إختياراتك تكشف شخصيتك

قد يعتقد الإنسان أن إختياراته سوءًا في اللباس أو العطر أو اللون أو حتى رنة الموبايل هي من باب العشوائية ، لا ،

توصل الخبراء أن الميولات و الأذواق لها علاقة وطيدة بشخصية الإنسان .

مرة كنت في الحافلة فسمعت نغمة جوال و كأنها فرقة كاملة ، تدل على أن الشخص يحب لفت الإنتباه و يحب الأضواء الكاشفة ، أما الشخص الثابت المتَّزن فتكفيه رنة بسيطة

أيضا اللباس فالشخص اللولبي يكثر من الزخاريف و الفسيفساء و حتى الألوان لا تمت بصلة للرجل الذي يبني المستقبل ، أما الرجل القوي فتجد ثيابه بسيطة متناسقة تظهر مدى إهتمامه بنفسه و بالآخرين .

أما عن العطر فقد يخضع للنسبية لأن الأذواق تختلف و الآراء تتباين

و هناك عدة معايير أخرى فمثلا قصة الشعر فلها أيضا دور في كشف الشخصية

و لكم آراء أخرى في هذا

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

ربما سأرتكن إلى الرأي القائل بأن هذا عشوائيٌ للغاية، بل وسطحي ، لايمكننا أبداً التكهّن بشخصية أحدهم وفق رنة جوّاله مثلاً.. هذا يشبه أن "نحكم على الكتاب من عنوانه, أخاف أن يأتي اليوم ويتم الحكم على البشر وشخصياتهم من خلال أسمائهم !

أعرف أناساً هندامهم غير شخصيتهم، ورنة حوالهم مخالفة عن طبائعهم، وقصة شعرهم لاتنمّ على ماتحتويه عقولهم وشخصياتهم.

وجب علينا أن نُحيل السؤال إلى :

كيف لانحكم على الغير من خلال مظهرهم ورنة جوالهم ؟

السلام عليكم

أنا تكلمت من باب المناقشة و إلا فأنا أختار ما يلائم وضعي و حالتي

أفهمك جدا ، هذا الموضوع واسع ومتشعب وتحتدم في الآراء، لهذا هل لي بسؤالك حول مواردك ومراجعك لو سمحت، لربما أنرتُ مناكق أخرى من عقلي كنت أجهلها؟

هناك أمور مررت فيها بتجربة مثل اللباس ، بشهادة طبيبة ذهب اليها صديقي فتفاجئت بلباسه مقارنة بأقرانه الذين ما زالوا طائشين ليس الكل طبعا ، و هناك أمور أخرى مثلا تخفيف الثياب في الصيف ، المراهقين مثلا يخففون ثيابهم قبل الوقت ، و الشباب تجدينهم يتريثون حتى ترتفع الحرارة فعليا ، أيضا على ذكر الثياب ، الموضة مثلا ليست إلزامية الشيء الذي لا يناسبني سأرمي به عرض الحائط ،

ربما سأرتكن إلى الرأي القائل بأن هذا عشوائيٌ للغاية

هناك فرق حينما نتحدث على مستوى القاعدة والاستثناء. الأخ بالمساهمة يناقش القاعدة، وكلامه صحيح، ومن اختلفوا معه يناقشون الاستثناء.

فالطبيعي أن اختيارات الشخص تعبر عن ميوله. هذا بديهي. فتاة اختارت اللباس المحتشم لأنها متدينة، وشخص يحب التردد على المتاحف لأنه فنان ومحب للثقافة. تلك هي القاعدة.

نعم رغدة فلن تجدي شخص متزن يضع نغمة جوال صاخبة ، و حتى المتبرجة لما ترتدي حجاب فإنها تتفن في إظهار تبرجها و العاقل سيميز بسهولة

لا أوافق على هذا الكلام، فأعتقد أنه يعتمد على التعميم والتصنيف والسطحية في فهم الشخصية. فالشخصية هي مجموعة من الصفات والسلوكيات والميول والقيم والمعتقدات والخبرات التي تميز الفرد عن غيره، ولا يمكن حصرها في بعض المظاهر الخارجية مثل اللباس أو العطر أو الرنة. فهذه المظاهر قد تتغير بحسب الموقف أو المزاج أو الثقافة أو العادة، ولا تعكس بالضرورة الشخصية الحقيقية للإنسان.

فمثلا، قد يستخدم شخص رنة جوال عالية لأنه يعاني من ضعف في السمع، أو لأنه يحب نوع معين من الموسيقى، أو لأنه يريد أن يسمع جواله في ضجيج المكان، وليس لأنه يحب لفت الانتباه. وقد يرتدي شخص ثياب زاهية ومزخرفة لأنه يحب التنوع والابتكار، أو لأنه يتبع موضة معينة، أو لأنه يريد أن يبث البهجة في نفسه وفي من حوله، وليس لأنه لولبي أو غير متزن. وقد يستخدم شخص عطرا قويا لأنه يحب رائحته، أو لأنه يريد أن يغطي رائحة أخرى، أو لأنه يريد أن يثير انتباه شخص ما.

و أنت أثرت إنتباهي بتعليقك المميز شكرا لك ، لكن كلامي لا يخلو من الصحة على كل حال

بالفعل، هناك صحة في كلام حضرتك، هناك من يفكر بتلك الطرق بالفعل، ولكن وددت أن اعرض وجهة نظر مخالفة، ولكن لماذا نجد هذا النوع من الأساس؟

كلنا إخوة و تجربة الناس خير دليل لمعرفة معادنهم

إختياراتك تكشف شخصيتك

أختلف معك في هذا، إختيارات الإنسان ليست دائما دليلا على شخصيته، فقد يكون مضطرا ومجبرا على اتخاذ قرارات معينة طيلة مسيرته في حياته، أنا أتذكر أن قراراتي في طفولتي وفي مراهقتي لم أكن أتحكم فيها بالمجمل وكنت مجبرا على أخذ تلك الطرق، نفس الشيء حينما يكون للإنسان مسؤوليات وهو كبير كالعائلة والأولاد تصبح خياراته مفروضة عليه، ولا تعبر عن شخصيته، قد يضحي بخياراته من أجل أبنائه وزوجته فذلك ليس بمقياس خاصة أنه يتصف بالتعميم المطلق.

نعم ، كلامك صحيح و لكن عندما يصبح الأمر روتينيا يدل هذا على بعض الطباع

ربما لا يمكننا الحكم بالمطلق على شخصية إنسان دون أن نراه في مواقف حقيقية في الحياة، لكن بالطبع يمكن لاختياراتنا أن تعكس جانب من شخصياتنا، قد يكون هذا الجانب يمكن لمسه أو يكون مخفيًا ويظهر من خلال هذه الخيارات، ففي علم النفس كل ما تختاره سيعبر عنك بشكل أو بآخر، ولكن أن يعبر عنك لا يعني بالضرورة أنه شخصيتك كلها.

تخيل مثلًا أن تشعر بالحزن ذات صباح، وفي هذا اليوم بالذات قررت أن تخرج عن القاعدة وترتدي قميصًًا بألوان صيفية مجنونة لتغيير نفسيتك، هل يحق لي أن أحكم عليك أنك شخص اجتماعي وتحب لفت الانتباه بينما أنت متزن وهادئ بشكل عام في حياتك؟

و أنت لفتي إنتباهي بتعليقك الرائع شكرا لك

العفو على الرحب والسعة، سأكون ممتنة إن قيمت مساهمتي كتعبير عن إعجابك بها.

رأيك صحيح ولكن لا يمكن تعميمه لان هناك اشخاص يحاولون عكس ما يكنون .. فهناك يختارون اشياء لا تناسبهم ربما لانها موضه او ربما لانهم معجبون بشخصية مشهورة ويسعون لان يتخذوها قدوة رغم انها لا تناسبهم.

كتبت سابقا مقالا عن هذا قلت هل الناس يتبعون ما يناسبهم أم ما هو شائع ،

تخيل رأيت فتاة ترتدي ثيابا أحدثت ضجة في وقتها و عانت المسكينة منها كثيرا

بالطبع لانه لا يتناسب مع شخصيتها ولا تحب هي احداث الضجه ولكن الدوافع تختلف بين الشخصيات

ليس الشخصية فقط بل حتى مع الأداب العامة ، سأعطيك مثالا مادة الكريب هو قماش لاصق براق ، صمم لغرض هتك أعراض الناس و غالبا ما تصنع منه العباءات للنساء ، قد تشتريه إمراة بحجة أنها عباءة لكنها ستعاني منه بعد ذلك الا اذا كانت تعرف الامر و إختارته بإرادتها ،

مرة تم تصميم تنورة ضيقة عند الساقين كلما مشت المرأة إلا و أرتفعت حتى تظهر ساقيها ، هنا هل ستختار الموضة أم الشخصية

أعجبتني مرّة إحدى الأقوال لأحدهم وهي أنّ الإنسان هو مجموعة أو توليفة من القرارات التي يتخذها. فكلّما كانت هذ القرارات صحيحة في اختيارها بين البدائل الأخرى يعني ذلك أنّ آثار هذه القرارات ستكون إيجابية ومؤثرة بشكلِ يتماشى مع أهدافنا. لذلك فعلى اختياراتنا في أغلب الأحيان أن تكون مدروسة عن كثب وذلك من أجل أن تحقق لنا أهدافنا طويلة الأجل التي وضعناها ورسمناها.

نعم صحيح ،. شكرا على مرورك الطيب

ربما أنت تتحدث عن علم الفراسة حيث تكون إنطباع عن سلوك شخص ما وصفاته وتصرفاته بناءاً على مظهره وشكله وطريقة حديثه وحركته لهذا العلم الذي نشأ في البلاد العربية وتطور ليصبح مستخدماً في العديد من العلوم المفيدة مثل علوم التحقيقات الجنائية وتحليل سلوك الجماهير لدي الشركات الإعلانية ألخ، وفي وجهة نظري المتواضعة بعضاً من تلك التحليلات هي تحليلات حقيقية ومنطقية ومبنية على السببية أما البعض الآخر لا يعد أكتر من مجرد تكهنات قد يصدق بعضها والبعض الآخر لا يصدق.

ليس بالظرورة أن نبني على الظاهر ، و لكن إذا إجتمعت الفراسة مع القرائن و ختمت التجربة تلك الخلطة إستطعنا تمييز الشخص و لكن لا نحكم على شخص حتى نجربه طبعا ، و لكن يبقى الحذر من صفات الكيِّس الفطن ،

مثلا اليوم بالذات رأى مسؤولنا في العمل شابا يبحث عن عمل فبعث به الى الورشة ، ثم إنطلقنا بالسيارة فأخبرني المسؤول أنه لا يصلح للعمل فهو يحب البهرجة و لفت النظر ليس إلا و مسؤولنا ليس من منطقتنا على كل حال ، و حقيقة انا أعرف ذلك الشاب كان كما قال عنه بالظبط ،

بالضبط يصدق علم الفراسة بشكل كبير وكما أشرت أنه يكون مفيد في تحليل السلوكيات ومن أشهر من قام باستخدام هذا المحتوى المرتبط بالفراسة في العصر الحديث المؤلف أرثر كونان دويل من خلال شخصية شرلوك هولمز ، ولكن من باب العلم بالشيء يمكن للنصابين المحترفين إستخدام هذا العلم ضدك لذا ليس كل ما يأتي من علم الفراسة هو حقيقة ثابتة .