منزل المرأة وأبناءها أهم من وظيفتها

في الأيام الأخيرة قامت الدنيا ولم تقعد بسبب مقطع مصور لدكتورة مصرية في حفلة تخرج لطالبات كلية طب الأزهر جامعة أسيوط.

كلمة للطبيبات الخريجات : بيتك ثم بيتك، أولادك ثم مهنتك، فلو جلست في البيت هنالك مليون طبيب في الخارج سيعالج، لكن لو تركت ابناءك؛ ف لن يكون لهم أم سوى أنتِ.. . كان هذه النصيحة التي نصحتها بها الدكتورة المصرية للطبيبات الخريجات. لكن يبدو أن هذه النصيحة لم تمر مرور الكرام، كونها أثارت موجة من الجدل، على اثرها انقسم الرأي العام إلى قسمين، قسم يعارض بشدة تصريحات الطبيبة والأخر مؤيد لها ويثني على رأيها.

 الرأي المعارض والذي شن هجومًا لاذعًا على الدكتورة يرى أن تصريحاتها تقدم المرأة بالصورة النمطية و التي كان يعتاد عليها الكثيرين منذ زمن طويل وأن دورها يقتصر على رعاية عائلتها وابناءها فقط. أما الانخراط في سوق العمل يجب ألا يكون الهدف الأساسي أو الأسمى بالنسبة لها. حتى أن البعض تساءل لماذا لم تطبق الطبيبة هذه التصريحات على نفسها أولًا، فهي أصبحت طبيبة وعضو نقابة ومجلس المرأة !

يبدو أيضًا أن هذا النصيحة لم تروق رئيسة المجلس القومي للمرأة، فبدورها قالت:

 كنت أتمنى أن تقف نقيبة أطباء القاهرة قائلة للبنات الخريجات: لقد واجهت صعوبات كثيرة لكي أنجح وأحقق ما ترونه اليوم، وسأعمل وأجتهد على أن أحقق لكم خدمات ورعاية أسرية في كل أماكن العمل، لكي تنجحوا في كل الأماكن وفي كل التخصصات. ما واجهته من صعوبات وتحديات للموازنة بين عملي وأسرتي سأعمل على تذليله 

في المقابل ثمة من أيد تصريحات الدكتورة وبقوة ورأي أن هذه التصريحات أصابت كبد الحقيقة، حيث أنه من المفترض أن تكون رعاية الاسرة من أولويات المرأة فهذا أهم بكثير من أن تتقلد منصب وظيفي!

وأنت، ما رأيك فيما قالته الدكتورة المصرية؟ وهل ترى بأن حياة المرأة هي منزلها، إن ان كذلك، أليس هي بشر ترغب في أن تؤسس لها أهدافها المهنية التي لطالما حلمت بها من صغرها؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

أعتقد أن هناك بعض النقاط التي يمكن قولها هنا.

  • العائلة أهم من العمل دائمًا. بالنسبة للرجل وبالنسبة للمرأة.
  • العمل مهم جدًا أيضًا والاستغناء عنه لأجل العائلة يتطلب بعض المرونة والدعم من الشريك وخطة طويلة المدى لا تتضمن الاستغناء عنه للأبد.
  • يمكن الموازنة بين العمل والعائلة بوجود شريك داعم وتوزيع جيد للمسؤوليات. لكن لكل شخصية طباعها وإمكاناتها.
  • لا توجد نصيحة يمكن تطبيقها لكل الأشخاص ورفاهية الاختيار هنا ليست متوفرة أساسًا للعديد من الناس.
  • جملة "عملك أو عدمه غير مهم لأنه يوجد الكثيرون بالخارج" جملة غير مهنية وتقلل من قيمة الفرد. ولا يصح قولها.
  • حياة الرجل ليست العمل فقط وحياة المرأة ليست المنزل فقط. على كلاهما الموازنة وأحيانًا يتطلب الأمر تضحية من أجل مصلحة الأسرة لكن عليها أن تكون مشتركة وموزونة.

أتفق جدًا..

أعتقد أن كلمة" هذا الشيء أهم من ذاك" مسألة نسبية تختلف من شخص لآخر فالمهم لديك ربما يكون ثانويًا بالنسبة لي أو يكاد يكون منعدم الأهمية. هذا بالضبط يشبه سؤال" ما هي السعادة؟" في مجلس واحد وعائلة واحدة لن يتفق الجميع على رأي واحد. فكذا مسألة المهم وغير المهم. قيام الدكتورة بطرح المهم بالنسبة لها أمام العديد من الخريجات لا تعد نصيحة صحيحة ولو كنت حاضرةً لانتابتني رغبة ملحة بالضحك على ما سمعته. فالدكتورة قامت بعرض أولويات حياتها كأولويات حياة الجميع.

ربما يتهجم البعض علي ولكنها الحقيقة التي يغمض الجميع عينه عنها لأنها تتعلق بعمل المرأة الذي يراه الأغلب ضرورة لا يمكن انكارها ونهاية لا يمكن التملص منها، متغافلين عن حقيقة آنسات وسيدات لم تكوّن أسرًا وعشن حياتهن لأجل طموحاتهن التي رغبن بها لأنهن حددن رسالتهن ولم يخترن ما حدده المجتمع لهن مثل" البيت والزوج والأولاد".

وما لا يغيب على ذهن أي امرأة وأي شخص عاقل أن خطابها كان مستفزًا لأنها جعلت من المرأة ركيزةً وحيدة من ركائز الأسرة متناسيةً دور الرجل في الأسرة. رمت على عاتق المرأة الدور كله فتبدو المرأة العاملة في خطابها" سوبر ومن" تحافظ على عملها وأسرتها وتطعم وتربي وتلام عند تقصيرها لأن وظيفتها بالنسبة للمجتمع المتطرف أن تصبر وأن تتحلى بالقوة حتى وإن كان على حساب نفسها.

خطاب مستفز ينم عن جهل مجتمع كامل وأجيال مضت واستمرت إلى يومنا هذا، لدرجة ان إنكارنا للخطاب بالنسبة لهم يعد تطرفًا!

وما لا يغيب على ذهن أي امرأة وأي شخص عاقل أن خطابها كان مستفزًا لأنها جعلت من المرأة ركيزةً وحيدة من ركائز الأسرة متناسيةً دور الرجل في الأسرة. رمت على عاتق المرأة الدور كله فتبدو المرأة العاملة في خطابها"

هذا صحيح ، بتصريحها أنكرت دور الرجل في تربية ابنائه مع العلم أنه من المفترض أن يكون له دور قوي ومؤثر في تربية ابناءها ولكن يبدو أنها أخطأت عندما خصصت الامر للمرأة فقط وكأنها هي المسؤولة الوحيدة عن تربية ابناءها.

كلمة سخيفة لامسؤولة ولامنطقية, سبحان الله كيف أن بعض أصحاب المناصب والمقامات بعقل صغير وفكر سطحي... كان يمكن تقبل كلمة المرأة لو ألقتها على طالبات المدارس الثانوية وليس خريجات كلية الطب, فإذا كان البيت أهم من العمل بالنسبة للطبيبات إذن يجلسن منذ البداية بالبيت ولا يشغرن مقاعد الدراسة بكليات الطب الحكومية, فلا يعقل أن تنفق الدولة ميزانية طائلة لتدريسهن ليمكثن في آخر المطاف بالبيت أو يُقصّرن في عملهن بحجة الحياة الشخصية أولى. بينما يدفع المواطن المريض الضريبة, حيث يقصد العلاج ليجد في استقباله طبيبة غير كفؤة مقصّرة في عملها لأنها تعطي الأولية لحياتها الشخصية, أو لا يجد الطبيبة أصلا لأنها تركت العمل من أجل أسرتها والدولة لم تعين طبيبا بديلا لها بعد.

إن كانت المرأة بهذه العقلية تكتفي إذن بالشهادة الثانوية وتترك مقعدها الدراسي للرجل الذي سيعمل بمسؤولية, وإن لم يفعل نحاسبه على تقصيره وعدم كفاءته دون أن يتحجج لنا بأعمال المطبخ.

كون المرأة العاملة بين نارين لم نختلف أبدا حوله, ولكن هل الحل بالنسبة لك هو أن ننصحها بالتقصير في عملها, وترك الناس تموت ونقول لها : بيتك ثم بيتك، أولادك ثم مهنتك، فلو جلست في البيت هنالك مليون طبيب في الخارج سيعالج... حسب تصريح هذه المرأة؟

القطاع الصحي ليس للهو والتسلية, لا يمكن أن ننصح الأطباء والممرضين بهكذا نصائح, إن كان هناك شخص ما غير قادر على إنجاز عمله على أكمل وجه ذكرا كان أم أنثى فعليه أن لا يتصدر لهذه الوظيفة منذ البداية, لأن حياة الناس ليست لعبة.

فلو فرضا حصل حادث ضخم به عدد كبير من الجرحى وتم الاتصال بالأطباء والممرضين بشكل عاجل للالتحاق بالمستعجلات, فعندها هل سيكون هناك عذر للطبيبات والممرضات غير الملتحقات بحجة (بيتك ثم بيتك ثم مهنتك)؟ الطب مهنة صعبة إما أن تنجزيها على أكمل وجه وبشكل مسؤول أو لا تتصدري لها, يمكن لمن لا تجد في نفسها القدرة على التوفيق بين عملها وبيتها أن تدرس تخصصا آخر وتعمل وظيفة غير حساسة أو لحسابها الخاص لن يلومها أحد حينها.

فالمرأة العاملة غالباً بين نارين.

ألا يمكن للمرأة العاملة أن توازن بين حياتها الخاصة وبين وظيفتها؟ الكثير من النساء نجحن في الموازنة بين حياتهن الخاصة والمهنية وعدم تأثير إحداهما على الآخر؟ المرة تحتاج إلى كيان مستقل و إلا سنعود إلى زمن اضطهدت فيه المرأة وجعل دورها ينحصر فقط في رعاية عائلتها!

نعم هناك من هي أم وتعمل ايضاً، ولكن الأمر شاق ومجهد جداً، ولا ليس طبيعياً، مايطلب من المرأة اليوم يشق عليها ويضع عليها جهداً مهولاً.

أقدر بأنك تتفهم وضع المرأة وما تبذله و بأنك تشعر بأنهن حقًا يبذلن جهدًا أكبر عندما يقومن برعاية ابنائهن و العمل في وظيفة في آن واحد، ولكن هنالك نساء لديهن القدرة على فعل الموازنة بل يشعرن بالسعادة وهن يحقق نجاحًا كبيرًا في المجالين. لكن الأمر الغريب في تصريحات الدكتورة أنها تنصح ولكنها لم تفعل ذلك، ما رأيك؟

 انت تصورين الامر وكأن المرأة سعيدة بين العمل والمنزل لا وناجحة في الاثنين وايضاً لديها وقت لنفسها، هذا ليس واقعياً،

قلت هنالك من حقق نجاحًا ف لم أعمم. وهذا صحيح وواقعي وليس مجرد توقعات مثلا. السر هنا الموازنة

المرأة الناجحة هي من ترعى عائلتها وتربي ابناءها تربية جيدة تقدم ما هو مطلوب منها لعائلتها وفي نفس الوقت ستبدع في عملها كونها امرأة واثقة في نفسها وقدراتها ووقتها، فهي تحاول قدر المستطاع ألا تُضّيع وقتها ولو كان لدقائق في أشياء غير مفيدة.

وأنت، ما رأيك فيما قالته الدكتورة المصرية؟ وهل ترى بأن حياة المرأة هي منزلها، إن ان كذلك، أليس هي بشر ترغب في أن تؤسس لها أهدافها المهنية التي لطالما حلمت بها من صغرها؟

إنه رأي ليس بالمعاصر أو المسؤول على الإطلاق، وما أدهشني هو الدور الذي من المفترض أن تكون نقيبة الأطباء والمسؤولة عن كثافة العاملين في القطاع الطبي في مصر منوطة به، وعلى الرغم من ذلك فقد ألقت بتجربة شخصية بمنتهى سوء التصرّف وانعدام المهنية وانعدام الاحترافية أمام طالبات في مقتبل حياتهن، لتدس مثل هذه الأفكار الانهزامية التي تحصر المرأة في دورها القبلي، ذلك الدور الذي لم يعد مقبولًا في عصرنا الحالي، والذي لم تعد الحركة الإنسانية المعاصرة متوافقة معه بأي شكل من الأشكال.

أخي علي أعلى الله شأنك ، ولكن أريد أن أرد لو سمحت ، من خلق المرأة وصورها هو من ألزمها بمكانها الصحيح ، أنت لا تعلم كيف أصبحت تركيبة تلك البيوت الذي إختل نظامها الإجتماعي ، فالله عز وجل يعلم كيف تفكر المرأة و كيف يفكر فيها الرجل ، قد أوافقك في شيء ، هذه الدكتورة أشرفت على حفل نجاح ، ليس هذا المقام ، يصلح لهذا المقال ، ولكن تتحين فرصة أخرى ، أما أن تقول أنت دورها القبلي فلا ، أمي لم تعمل يومًا ، الحليب موجود في كل مكان و لكن ذلك الممزوج بالحنان وجدته عندها ، فلو كانت تعمل لشربت الحديد وأصبحت أحب الحديد ،

مؤخراً وبسبب اتجاه الحياة لتُصبح رأسمالية بشكل أوضح وأشرس وأكثر تخللاً في المجتمع، نشأت مشاكل كثيرة على عدّة مستويات:

  • علاقة الأب بأسرته
  • علاقة الأم بعملها ودراستها
  • علاقة الولد بمجتمعه!

السيء في الأمر أنّ هُناك نسبة عظيمة من الناس تخلط الأمور لتجعل الأمر وكأنّهُ تضاد وانغلاقية وفرض قيود على حرية الشخص.

نحنُ نعرف فعلاً بأننا نعيش زمناً يبقى فيه الأصلح، وأقول الأصلح لا الأقوى، لإنني أرى الكثير من الأغنياء يُفضّلون الانتحار على مواصلة الحياة بما فيها، إذاً ما معنى الأصلح؟

القادر على إدارة أولوياته وإنشاء انسجام واضح فيما بينهم، إذاً؟

إذاً حين تقول أي بنت أو تسمع بأنّ عليها التركيز على بيتها، هذا أمر بدهي! فعلاً يجب أن تُركّز على بيتها أكثر، لكن هُنا يأتي سؤالين مُتتاليين علينا التفكير بهما:

  • هل هُناك من النساء من يخرجن إلى العمل بغية التركيز على العمل؟!

من المؤكّد أنّ النساء يلعبن الدور المنقوص! أو يملأن ما ينقص من احتياجات الحياة والبيت، إذاً حين ينزلون إلى العمل وبمعظم الأحيان، لا يكون الأمر للتسلية بقدر أنّهُ: وضع أولوية لحاجات ومطالب العائلة. أي أنّها تُركّز على بيتها بالمقام الأول حين تنزل!

  • هل هي مُهمة النساء فقط؟

من غير المقبول فعلاً في هذا العصر والانفتاح والذكاء والقدرة الغير طبيعية للإنسان على صنع محاجّات ومحاكمات عقلية رهيبة وتطور غير طبيعي بمنظومة الأخلاق والقانون أن يبقى التصوّر الأوّلي للرعاية: الأم في بيتها والأب في عمله!.

وخاصّة بالمنطقة العربية، التي يعجز بها الفرد أحياناً عن تأمين قوت يومه، قوت أولاده وزوجته، المرأة تُمارس حقها الطبيعي باقتسام المهام، تتطوّع لتحمل ما يهدمه المُجتمع، عدا عن ذلك هي تُدرك بأنّها ليست المعنيّة الوحيدة، فالأب يجب أن يرعى البيت داخلياً وخارجياً والأم كذلك، وحالياً يعمل كل الأطباء وعلماء الإجتماع والنفس على تحميل الطفل والشاب والصبية أيضاً مسؤولية تواجدها في منزل.

لذلك أرى أنّ ما قالته الدكتورة المصرية غريب، ليس مغلوطاً، لكنّ الأمر أسوء، إنّهُ مبني على تصور عفى عليه الزمن!

لا أعتقد أن الخطأ في ما قالته بحد ذاته بقدر ما هو في المكان والمرتبة .. فأن تقول امرأة بمنصبها وفي ذلك المحفل كلاماً كهذا من الطبيعي أن يحدث موجة من عدم القبول بين الكثير من الأفراد، وبالأخص ممن كنّ ينتظرن منها نصيحة تشجيعية ليحذون حذوها، وصدمتهم بكلمتها التي فيها دعوة صريحة مفادها "اجلسن في بيوتكن ولا تفعلن مثلي ! " .

مما فهمت من كلامها ومما صرحت، ان قصدها عدم اهمال الجانب الأسري أثناء العمل والموازنة وليس كما قلتي اجلسن في بيوتكن وارموا بشهادتكن عرض الحائط.

إذاً هي لم تقل شيئاً خاطئاً ولكن ربما طريقتها هي من أزعجت المنتقدين وبحسب اعتقادي أن الإشكالية تكمن في هذه الجملة بالتحديد :

فلو جلست في البيت هنالك مليون طبيب في الخارج سيعالج

فعندما قراتها للوهلة الأولى بدت مستفزة .

دئما ما اقول ان المرأءة صاحبة القرار فيما بتعلق بالعمل وهل هو سيتوافق مع حياتها ومع اسرتها ام لا وفي كل الاحول علينا ان نتفق ان ميؤلية المراءة الاولي هيا بيتها واسرتها نعم تتعلم لتكون صاحبة بيت متعلمة وتربي نشئها علي العلم وعلي الثقافة ولا اري ضير في هذا فإن استطاعت ان توافق بين بيتها وبين عملها فهي ادري في ذلك.

اذا تقول مصطفى إن استطاعت المرأة الموازنة بين حياتها الخاصة والعملية كان بها. إن لم يكن كذلك، فمنزلها أولى بها، أليس كذلك؟

وهل ترين في ذلك رأي اخر، وهل من يسئل عن الاسرة اولا سوي المرأة، واقول هنا اولا فالرجل ايضا مسؤل، وليس من حقي ولا من حق غيري ان يفرض علي المراءة العمل من عدمة فهي صاحبة القرار وهي الادري بالمشورة مع زوجها، ثم لا ادري ما الضير في كون المراءة ربة منزل متعلمة!!! علاما تخجل من هذا الوصف ربما تعمل علي إخراج جيل قل نظيره وربما كان لها مساهمة عظيمة في إخراج جيل من تحت يدها يكون علامة فارقة في الحياة، لا تقاس الامور بكون المراءة عاملة او غير عاملة يا هدي انما هي في كل الاحوال مؤثرة جدا ولها دورها المحوري في الحياة.

لقد صرحت أنها تقصد الموازنة وعدم إهمال الجانب الأسري على حساب العمل ولم تطلب من الخريجات أن يرموا بشهادتهن عرض الحائط! لكن يبدو ان الناس فهمت بشكل خاطئ

الدكتورة قالت كلمة حسب خبرتها وتجاربها الطويلة في الحياة … وربما خسرت عائلتها أو كادت أن تخسر عائلتها وحلمها الحقيقي بسبب العمل والوظيفة.

لكن المشكلة هي عدم تقبل بعض الأطراف للحقيقة ، وإنقيادهم للمشروع الغربي الذي يقضي بإخراج المرأة من بيتها وسلخها عن دينها ومجتمعها وفطرتها!

لكن لماذا لم تستقيل من عملها و فرغت نفسها لأبنائها؟ لماذا هي الان على رأس عملها؟ لا أود أن أتحدث عن شخصها ولكن نناقش الأمور بمنطقية فقط. ألا ترى بأن التواز هو الحل الافضل هنا؟

إن أكثر ما يُتعبني هي الفكرة الرائجة التي لا تترك مجالًا للمرأة، وتفرض الكثير من القيود التي تحد من قدراتها على الخلق والإبداع، بحجة أن ليس للمرأة إلا بيتها، أقول لأختي دائمًا أن الزواج لا يجب أن يكون السقف الأعلى من الحياة، فالمرأة أيضًا كائن حي يحلم وله شغف، لا أنكر أولوية الأبناء بالنسبة للأم وحتى للأب، لكن ليس إلى درجة أن نحبسها في صندوق التربية والطبخ، يمكن للمرأة أن تتحمل الكثير، وهذا ما لا يعرفه أولئك الذين يحاولون دائمًا قولبة المرأة والاستخفاف بها وبما يمكن لها أن تكون…

كل على حسب وضعه وحاله والتقدير راجع للمرأة ، فقد ترى المرأة في بعض الأحيان والمواقف >> أن أسرتها أولى ، وفي بعض الاحوال تستطيع أن توازن ، فلا أرى أن هناك نصيحة عامة تنفع للجميع في هذا الميدان فكل حسب وعيه وإدراكه ورسالته في الحياة ، وقد يتغير من مرحلة الى مرحلة .

فكل حسب وعيه وإدراكه ورسالته في الحياة ، وقد يتغير من مرحلة الى مرحلة .

برأيك هل ترين بأنه من الممكن أن تتغير وجهة نظر المرأة العاملة تجاه عملها في المستقبل وتفضل أن تكون ربة منزل والعكس صحيح أيضا؟

من جربت العمل ومن جربت ان تمارس الشغف صعب عليها أن تحصريها في زاوية ضيقة ، ولكني اراها امرأة قوية قادرة أن تميز وترى الافضل لها ولأبنائها ، وهذا ليس بالأمر الهين في هذا الزمن ، فحين يفهم الرجل أنه حين تخرج المرأة للعمل فلابد أن يغير ايضا هو تفكيره وإلقاء مسؤولية الابناء عليها !! فاليوم المسؤولية مشتركة بينهما !! نعاني كثيرا في ظل مجتمعنا العربي مع امثال هذه العقلية للأسف ،،

ثم لاعيب ابدا في أن تقدر المرأة في مرحلة من المراحل أن تتفرغ خاصة إن لم تجد معينا من خادم أو أهل أو غيره ، بل هذا قوة وحسن اختيار .

ولكن العيب أن المرأة لا تتطور ولا تتعلم ولا تفهم بل تمارس طرقا تربوية مورست عليها او تمارس عكسها لأنها لم تكن تحب تلك الممارسات القاسية ، فهنا لم نغنم شيء من وجودها بين ابنائها بل قد تدمرهم من حيث لا تعلم

 فاليوم المسؤولية مشتركة بينهما !! نعاني كثيرا في ظل مجتمعنا العربي مع امثال هذه العقلية للأسف ،،

اشرتِ إلى نقطة مهمة وهي غياب عقلية أن المسؤولية المشركة، كل واحد يلقي المسؤولية على الطرف الاخر وكأنه خلق لها، ولكنهم لا يدرون بأنه لا يمكن رعاية الاسرة وتربية الأبناء بشكل سليم من خلال طرف واحد. تربية الأبناء تحتاج إلى تكاتف الطرفين.

ولكن العيب أن المرأة لا تتطور ولا تتعلم ولا تفهم بل تمارس طرقا تربوية مورست عليها او تمارس عكسها لأنها لم تكن تحب تلك الممارسات القاسية ، فهنا لم نغنم شيء من وجودها بين ابنائها بل قد تدمرهم من حيث لا تعلم

كيف ستتطور وهي داخل منزلها؟ هل هنالك طرق معينة؟

نعم اختي الغالية بعد ازمة كورونا فتح باب الاون لاين بشكل كبير واصبحت كل الدورات متوفر فيها الاون لاين ، فالمرأة جالسة بين ابنائها وتتعلم وتطور من نفسها ، اضيفي الى ذلك الكتب واليوتيوب مواقع التواصل الكثيرة والعديدة ، ستجد المرأة الكثير من العلوم المبذولة بالمجان ، لمن لا تتوفر لها المادة للدورات المدفوعة .

ارى الآن ان لاعذر للمرأة سوى الكسل ، وللأسف كثير من الآباء يعجز عن ان يبذل مجهودا في التربية بل يأخذ ميراث ابيه أسهل عليه (( إنا وجدنا آباءنا على أمة وإنا على آثارهم مقتدون )) ثم يقول ربيت وهو لم يفعل سوى أن يطعم طفله ويلبسه 😔

ما رأيي في ما قالته الدكتورة المصرية ؟ ...

من نحن حتى نُعَقبَ على نصيحتها؟ هل رأيها دستور وقانون جائر يخالف الدين والمعتقد يحتاج لوقفة الرأي العام ؟ ...

أشكر صاحبة الاستشارة التي فتحت نقاشا هاما حول هذا الموضوع.

أولا : لما لم نرى أي وقفات واعتراضات عن القوانين الجائرة بحق الشعوب بينما ننشغل بنصائح يحق للمرأة قبولها أو رفضها؟

ثانيا : هل حياة المرأة في منزلها ؟ 50/100 صح, كيف؟ أعني 50 بالمئة من النساء يمتلكن قدرات ومهارات يحتاج المجتمع اليها وهذا لا شك فيه في نفس الوقت قادرات على إدارة البيت بشكل ممتاز, أما ال50 بالمئة الثانية اللاتي يُتْقنَّ التقليد ويعتبرن العمل _بناء شخصية لهن و موضة العصر_ فهذا النوع من النساء لا يجوز تسليمهن مسؤولية أي شيء لا العمل ولا البيت نظرا لنظرهن الضيق للأمور.

بخصوص جملة الدكتورة عندما قالت _هنالك مليون طبيب في الخارج سيعالج، لكن لو تركت ابناءك؛ ف لن يكون لهم أم سوى أنتِ_ أي امرأة عاقلة عندها بعد نظر لن تُفاصل الدكتورة حول هذه النقطة, لأن مسؤولية الأم أكبر من مسؤولية الأب _طبيب_ ولا أقصد بهذا رمي كل الثقل على الام من التسوق .. بل درجة القرب بين الطفل وأمه تتلخص في مراحل لا يمكن للأب أو المربية تعويضها من ( الحمل, الولادة, الرضاعة ,غرائز الأم من حنان واهتمام وخوف نصائح توجيهات ....).

ثالثا : بخصوص العمل بصفة عامة, أنا شخصيا أرى أن قلة قليلة من النساء قادرات على التوفيق بين العمل والبيت, أما المرأة التي تدري جيدا عدم كفاءتها ورغم ذلك تخرج للعمل دون ظروف تضطرها لذلك, أرجوا أن تقرأ رسالتي بصوت عال :

'' يلي ما فيها خير لبيتها ما فيها خير لعملها '' آآآه وأكررها '' يلي ما فيها خير لبيتها ما فيها خير لعملها ''

أنا خرجت للعمل ولظروف قاهرة من سن صغيرة ,وكان صعب علي أوفق بين دراستي وعملي, ولحد الأن بعد التخرج أُفضل البيت مكان أن أعمل ليُقال : فلانة تشتغل ومحققة ذاتها : عن أي ذات تتحدثون؟ نرى كوارث في المستشفيات والادارات والمدارس والجامعات والمؤسسات الاقتصادية وكل ذلك بسبب وضع امرأة غير كفؤ علما ودينا وأخلاقا لا وفوقها تجي تدافع عن العاملات يا اختي اصلحي أحوال زوجك وأولادك وبعدين دافعي عن زميلاتك بالشغل ..... حاجة تقرف

اذا استطاعت أن توازن لا باس لكن للاسف نجد كثير من الأمهات عندما يعملن وظيفة خارج المنزل يا انها تهمل نفسها يا تهمل اولادها وزوجها لكن ان احست انها تستطيع تجرب

أنا لست دكتورة ، أنا رجل لما قلت هذا الأمر في عدة مساهمات هجمت علي النساء ، شيء طبيعي ، لا علينا ،

الدكتورة لم تقل ما قالته إلا عندما عاشت الأمر بكل حيثياته ، لقد لمست الأمر لمسًا ، لقد رأت وعاينت ، والله وبالله وتالله ، لن تعمل إمرأةٌ إلا و ستضحي وتضحي وتضحي ، وتختلف التضحيات من إمرأة إلى أخرى و من تضحية إلى أخرى ، يحتاج إبنها الصغير إلى صدرها لكنه يرضع علبة حديد و تربيه مربية لن تحنو عليه مثل أمه ، يحتاجها زوجها ، الذي كره من أكل المطاعم ، وهناك من تضحي بما لا يصح ذكره ،

ستقول النساء : ليس كلنا سواء ، سأقول من باب التضحية ستضحين كلكن ، ( الشريفة العفيفة ، والخارجة عن الميدان ،) أنا أتكلم عن ما تضيعه من أسرتها ، كي لا تفهني بعض الأخوات خطأً ،

لا أثق في الاطباء سواء كانوا نساء أو رجال؛ لذا لا مانع لدي أن تجلس الطبيبة في بيتها على الأقل سيعيش المريض.

ولكن أنا اعتدت أن أترك مشاعري جانبًا وأتحدث بالمنطق؛ لذا سأقول أن الدكتورة مخطئة وعلى صواب في الوقت نفسه؛ فالأم حتى ولو كانت رئيسة جمهورية إلا أن أولادها بحاجة إليها، تخيلي أم فقدت منصبها وأم فقدت أحد أبنائها أيّ واحدة منهن ستحزن أكثر؟ ولكن على الرغم من ذلك لا يجب أن تجلس الطبيبة في المنزل؛ لأن -عفوًا- أنا لم أدرس سبع سنوات وكرست حياتي في شيء أحبه من أجل مجتمع رجعي يريدني ألا أفعل شيء سوى الجلوس في المنزل.

الخلاصة يا هدى أن خير الأمور الوسط فلا تتركي بيتك لحد إهمال الزوج والأولاد ودراستهم، ولا تضعي عملك على الرف لحين أخر؛ فهذا الحين لا يأتي أبدًا فالأم غير مشكورة رغمًا عن تعبها فلو جلست في المنزل سيهملها أبنائها وستشعر بالوحدة بعد ما يكبروا ولو عملت سيقولوا ماما لا تذاكر معنا ولا تهتم بنا.

كلام الدكتورة صحيح

أرى أن قلة قليلة من النساء قادرات على التوفيق بين العمل والبيت

التوازن بين البيت والعمل شبه مستحيل وحالات كلها تعد على الاصبع

ليس من المستغرب أنه أثار موجة غضب و موجة سعادة أيضا، فقد وجدت كثير من المؤثرين في السوشيال ميديا من الرجال يتناقلون كلام هذه الطبيبة بفرحة منقطعة النظير و كأنهم سجلوا هدف أو أثبتوا أمرا..

ايا يكن، فرأيي حيال ما قالته الطبيبة هي أنها أصابت و أخطأت، عندما يتزوج المرء رجلا كان أو إمرأة و ينجب أطفال فهو بالفعل تنازل عن جزء من حريته و لم تعد يستطيع التصرف بفردانية، لقد اختاروا بكامل إرادتهم إنجاب طفل إلى هذا العالم و هذا الطفل الذي لم يختر ولادته يجب تحمل مسؤوليته على أكمل وجه و له كامل الإستحقاق في أن يشغل جزء من حياتك فالأمر لا علاقة له بالحرية و نفسي لها الحق بل هو أمر إلزامي لتحمل المسؤولية، فكون الطفل يأخذ الأولوية الأعلى و خاصة في سنوات عمره الأولى أمر لا يمكن التنصل منه.

الخطأ هو تحميل المرأة وحدها هذه المسؤولية، عملية الإنجاب لم تأتي من طرف واحد بل هو عادة يأتي نتيجة قرار شخصين إثنين، تكمن المشكلة في حقيقة أن المجتمع لا يرى للأب دور في مهمة التربية و أن جمع المال و النفقة هو كل المطلوب منه و ان له كامل الحق في الاحتفاظ بحريته و له أن يكون عالم أو مخترع أو داعي أو مغني او كاتب .... لا يتم اختزال الرجل في دوره كأب كما يتم حصر المرأة في كونها أم ، فالمتوقع من المرأة أن يكون زوجها و أولادها فوق كل شيئ و أحلامها و ذاتها لا قيمة لها حقا بل نوع من الكماليات الفارغة بينما أحلام الرجل يتم تقديرها فلا يطالب أبدا بالتخلي عنها ، فخطأ الطبيبة هي ممارستها هذا التحيز فتطالب النساء بوضع الأطفال فوق نفسها بدل قول أن الرجال أيضا يجب أن تكون عائلاتهم و أطفالهم فوق كل شيئ و في آية شكر الوالدين قال الله "كما ربياني صغيرا" ، رب العالمين لم يستثن الأب من مهمة التربية و قد يحتج البعض بأنه من الطبيعي أن دور المرأة كأم أكبر من الأب نظرا لكون حقوقها أعظم و بهذا المنطق فقد اخطأت يا زميل، فإتفاق العلماء أن سبب كون حق الأم أعظم هو بسبب الحمل ثم الوضع ثم الرضاعة و الله في قرآنه ذكر بعد أن أوصى بالوالدين بأن الأم حملت جنينها كرها و وضعته كرها ..

فعندما تتحدث هذه الطبيبة كما لو أن التضحية الغير مشروطة هو من جانب المرأة فقط و ان أحلامها مهما تعبت للوصول إليها لا قيمة لها و من الواجب تتخلى عنه لأجل أسرتها و أنها ليست شخص فعال في المجتمع بل شخص سهل الإستبدال في مجال العمل فليس مستغرب أن كلامها أثار زوبعة ضدها

رأيي الشخصي هو أن المرأة مكانها البيت و العائلة فهذه الطبيعة الإنسانية ، حيث أن المرأة لو خرجت من البيت و عرضت نفسها في الشارع فأنا الرجل المتضرر الأول من هاذا لأن الرجل يكون خطر عليه أن يصبح عنده تشبع ( saturation ) من رؤية المرأة و مفاتنها لهاذا نلاحظ أن هناك في الغرب أين المرأة أصبحت سلعة ضهرت هناك مشكلة حيث أصبح هناك مستوى قياسي في عدد الرجال الذين أصبحو شواذ و ذلك راجع إلى نزع الحشمة و إظهار كا مفاتن المرأة

و الأخطر من ذلك هو حركة feminist بحيث لو ضل الحال على ما هو عليه فأنا متأكد أن بعد الحرب العالمية الثالثة التي توشك على الأبواب ، فالحرب التي تليها ستكون بين الرجل و المرأة بدون شك

و أكثر من ذلك أن المرأة لو خرجت للعمل و الرجل أيضا فأن الأولاد سيكونون فريسة سهلة لتلك البرامج و المخططات التي يريدون تسميم عقول الأطفال

لذلك الحذر ثم الحذر

 فأنا الرجل المتضرر الأول من هاذا لأن الرجل يكون خطر عليه أن يصبح عنده تشبع ( saturation ) من رؤية المرأة و مفاتنها لهاذا نلاحظ أن هناك في الغرب أين المرأة أصبحت سلعة ضهرت هناك مشكلة حيث أصبح هناك مستوى قياسي في عدد الرجال الذين أصبحو شواذ و ذلك راجع إلى نزع الحشمة و إظهار كا مفاتن المرأة

لماذا ترى مثل هذا الامر، الرجل يستطيع أن ينظر للمرأة من خلال التلفاز والانترنت وليس من خلال ذهابها للعمل فقط، وأين غض البصر، لماذا لا يلتزم به الرجل، أيضا تخيل بأن الإناث مكانهن في البيت، من سيعلم ابنتك، من سيعالجها؟ هل الرجل؟ إن كان ذلك؟ ألا تخشى على ابنتك من عين الرجل. (أنا هنا أنقل على لسان من يعارض رأيك)

أنا أحاول قدر المستطاع غض البصر ولكن لماذا المرأة تخرج شبه عارية أنا شخصيا هاذا يؤديني

أما من ناحية العمل فالمرأة يمكنها العمل لكن في أماكن معينة ليس كما هو الأن في كل مكان يضعون إمرأة كأنها شطيرة لحم يغرون بها المارة أنا شخصيا لا أحترم المرأة المتبرجة