لماذا ينزعج البعض من رؤيه الآخرين سعداء.!؟

لماذا ينزعج البعض من رؤيه الآخرين سعداء.!؟

نعم لماذا ينزعجون بل يراقبون بخبث هل سعاده الناس تضرهم تاذيهم ماهذا الحقد والمرض مايسعدني لن ينقصك ولاشي من اختصاصك فلماذا تراقبني فمن راقب الناس مات همآ،وحب لاخيك ماتحبه لنفسك،

لايؤمن احدكم حتى يحب لأخيه مايحبه لنفسه،

فحب الخير لناس تجلب السعاده فإن كنت تطلب السعاده حب الخير لهم وأسعدهم ف والله تسعد أضعاف ماتتمنى على قد نيتك تلقى،السعاده ان ترضي بما عندك تمتلك السعاده.وانت فيها ملك.

الإنسان الذي ينزعج من رؤيه الآخرين سعداء

إنسان ناقص عنده عقدة نقص حسد غيره حقد ولن يسعد اذا كان لايحب السعاده لغيره

‏‎ما زلت أبحث عن جواب هذا السؤال؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

بعض الناس لا تحب ماهو أنجح أو أسعد منها سواء فى الحياة العملية أو العلمية أو الاجتماعية.

فأنا أرى أن نجاح شخص أخر لايؤثر على رزقى أو نصيبى من الدنيا فقدرى ورزقى مكتوب وأن ماخلق لك لن يفوتك. وأن لكل إنسان نصيب الرزق ولكن بإختلاف النسب بيننا.

فإذا كان غيرك لديه المال فمن الممكن أن يكون لديك العيلة والذرية الصالحة.

فلو كل إنسان انشغل بحاله وحياته وترك أخيه ينجح ويسعد بسلام ماتؤذى كل منهما.

لكن مثل هذه الأفكار المتعلّقة بالاهتمام بمسارنا الشخصي فقط وعدم دس أنفسنا في شؤون الآخرين، كلّها مفاهيم يجب أن تغرس من الطفولة يا آية. فالأزمة الحقيقية هنا هو أن المنصات التعليمية من جهة -كالمدارس وخلافه- لا تعتني بغرس هذه المفاهيم في الأطفال، والأهالي من جهة أخرى يسهون عن ذلك، إن لم يكونوا هم أنفسهم يعانون من مثل هذه المشكلة. أرى أن الأمر مرهون ببنية تحتية تعليمية يجب أن يتم تدشينها وتأسيسها من أجل التخلّص من هذه المفاهيم المجتمعية، فالأمر ليس بقريب على الإطلاق.

هناك أمورا ممكن اتباعها، مثل أن الأهل تعمل على تعزيز الثقة بالنفس عند الأطفال ليثقوا فى قدرتهم، ومهارتهم، لأن عدم الثقة بالنفس تضعف الشخصية.

التعليم فى المدرسة يكون فى أمثلة عن التعاون فيما بينهم حتى يعملوا كفريق ويكون حب الخير ينتشر بينهم ويكون السائد.

من أصعب الأشياء التي يمكنك القيام بها عندما تشعر بأنك غير سعيد، وانت تستعرض لاآخرين الذين يبدو أنهم سعداء ويمتلكون كل شيء.

هذا الصديق الذي تمت خطوبته للتو.

وهذا زميل العمل الذي حصل على ترقية.

وهذا الجار الذي يتابع بنجاح مهنته التي يحلم بها.

بالنسبة لهؤلاء وأمثالهم ، إنهم يتألمون لانه ليس بإمكان الجميع الخروج من تعاستهم وسوء حظهم ليكونوا سعداء من أجلهم. ولكن على الجانب الآخر: قد يكون من الصعب الظهور بفرح وإثارة لشخص آخر عندما لا نكون في أفضل حالة ذهنية.

اعتقد من العدل ان اراعي انني سعيدة ولكن هناك الاخر الذي يعاني.

الخبر السار: أنه من الممكن أن نبتهج بصدق للآخرين عندما لا نكون في المكان الذي نريد أن نكون فيه.

إذا وجدنا انفسنا غير قادرين على أن نكون سعداء للآخرين ، يمكننا اتخاذ خطوات لحل مشاكلنا من خلال مراعاة ما يلي:

● ︎ ما الذي يحدث في حياتنا والذي يجعلنا نشعر بهذه الطريقة؟

● ︎ ماذا عن هذا الموقف الذي يبدو الجزء الأكثر صعوبة لقبوله؟

● ︎ ما الذي يمكننا فعله لإظهار دعمنا لهذا الشخص الآخر السعيد؟

أيضًا: حبذا لو نتحدى انفسنا لنلاحظ ما لدينا من نعم. سيذكرنا هذا أنه حتى لو لم يكن لدينا هذا الشيء الذي يسعد شخص آخر ، إلا ان لدينا أشياء أخرى نشعر بالامتنان من أجلها.

أيضًا: حبذا لو نتحدى انفسنا لنلاحظ ما لدينا من نعم. سيذكرنا هذا أنه حتى لو لم يكن لدينا هذا الشيء الذي يسعد شخص آخر ، إلا ان لدينا أشياء أخرى نشعر بالامتنان من أجلها.

على الرغم من اتفاقي مع كل ما أشرتي إليه يا نجلا، فأنا لا أتفق على الإطلاق مع الإشارة الأخيرة، حيث أنني أرى ان الالتفات إلى ما لدينا من نعم هو أمر يعتمد على المقارنة أيضًا، وأنا أرغب في أن أدحض هذه المقارنة بداخل الإنسان من الأساس، لا أرغب في أن أشعل فتيلها بهذه الطريقة، وبالتالي لا أطيق فكرة أن أقارن نفسي بالآخر لأنها تؤدي إلى الإحباط أو الغرور، وكلا الأمرين غير محمود.

إنسان ناقص عنده عقدة نقص حسد غيره حقد ولن يسعد اذا كان لايحب السعاده لغيره

ها أنت جاوبت على السؤال ، للأسف مثل هذه المشاعر التي يحملوها هؤلاء الأشخاص لم تكن وليدة اللحظة، إنما ناتجة عن الطفولة والظروف التي مروا بها، جلعت منهم غيورين . وبالتالي افتقدوا احترام الذات. هؤلاء يجب تجنبهم وعد التواصل معهم إلا في حالات استثنائية.

إنسان ناقص عنده عقدة نقص حسد غيره حقد ولن يسعد اذا كان لايحب السعاده لغيره

بالظبط يا غصون. أعتقد هذة هي علتهم. لذلك علمنا رسول الله صلى الله علية وسلم أن نقول "تبارك الله" عند سماع خبر سعيد، ونقول " ما شاء الله لا قوة إلا بالله" قبل الحديث عن الخبر السعيد.

بل ومن الأفضل أن نلتزم الصمت في مجتمعنا هذا. فغياب الأخلاق في مجتمعنا وصل إلى المنحدر. وكما يُقال " انما الأمم الأخلاق ما بقيت ، فإن هم ذهبت أخلاقهم ذهبوا". وللأسف هذة الأخلاق تتسم بها مجتمعات غير دينية بالمره.

لقد أجبت على السؤال باختصار، فمن يعاني هذه المشاعر ليس إنسانا سويا، لكن ذلك لا يعني أن يكون شخصا سيئا أو مريضا فقط.

أغلب من يحمل في نفسه هذه المشاعر قد يكون عانى في صغره من مشاكل وظروف سيئة تجعله يحسد الآخرين ويتمنى زوال النعم التي لم تكن له، طبعا لا أبرر الحسد ولا مثل هذه الأخلاق وأمراض القلوب.

لأن الوعي بالحال وادراك أن لكل إنسان قسمته ونصيبه يجعلنا نقدر ما نملك ولا نمدن أعيننا لما منح الله لغيرنا.

أكثر ما يلفتني فعلاً بأحاديث كهذه هي مسألة أن يكون الذي يمارس هذا الأمر السيّء أن يُنعت بجملة: إنسان ناقص.

أعتقد أنّ هذا مُردّه غالباً إلى أوضاع إقتصادية غير متكافئة من ناحية الفرص أو حتى مظالم إجتماعية تجعل الشخص فعلاً يقول ويشعر بأنّه فعلاً ناقص ولذلك يتصرف بهذه الطريقة.

أنا مُقتنع تماماً بأنّ هُناك في كل مجتمع 5% دائماً من الاشخاص السيئين الذي يستحقون الرفض والعقوبات لأفعال سيئة ناتجة عن أسباب غير منطقية، أما الباقي (مثل نوع الأشخاص المذكور بالمساهمة مثلاً) قد يكون كمسببات ونتائج طبيعية لمجتمعات تتعرض لمشكلات صعبة مادياً وقانونياً وأخلاقياً.

أرى أنّ جزء من مسؤوليّتنا اتجاه هؤلاء البشر هو الاحتضان والغفران، أن نجعله يسعد فعلاً، ربما فقط قد يشعر بالسعادة لغيره.

لله در الحسد ما أعدلهُ **** بدأ بصاحبه فقتلهُ

و أيضا :

إصبر على الحسود فإن صبرك قاتلهُ *** إن النار يأكل بعضها بعضا إن لم تجد ما تاكله ،

هذا مرض من أمراض القلوب يسمى الحسد ،

ولهذا قال النبي عليه الصلاة و السلام : إقضوا حوائجكم بالسر و الكتمان فإن كل ذي نعمة محسود )

نعم إنه الحسد الذي يتمنى صاحبه زوال النعمة عن أخيه