تقييم الرجل كزوج
- مجهول
- 2022-05-27T16:40:55+00:00
المراة حينما تقرر الارتباط برجل من اجل الزواج فانها تخضعه لتقييم صارم واذا لم يتحقق فيه الحد الادنى من التقييم(الذي تراه مناسب) فانها لن ترتبط حتى لو كان الرجل الوحيد وهذا ما يفسر وجود متاخرات بالزواج(العنوسة) فليس السبب عدم تقدم احدهم وهذا ما يسموه النصيب لم ياتي بعد.
المراة تقيم الرجل على ثلاث عوامل رئيسية:
1- المال: هو يكاد يكون من اهم العناصر(وليس الوحيد) ولا حاجة للاستفاضة لانه بديهي.
2- الشكل: الوسامة والقوة والطول عنصر مهم جدا لتقييم الرجل وليس كخرافة الرجل يعشق بالنظر والمراة بالسمع او ان الشخصية اهم من الشكل والشهامة..الخ فان كان قبيح او ببنية ضعيفة يندر ان تقبل به فتاة ذات قيمة.
3-المركز الاجتماعي: المراة تنجذب بشدة للرجل الذي يملك مركز اجتماعي قوي ومن النادر ان ترتبط المراة برجل اقل منها منزلة اجتماعية بينما العكس امر عادي.
بناء على هذه العناصر الثلاث مجتمعة يقيم الرجل وبالطبع هناك اختلافات شخصية وثقافة قليلة, وليس ذلك فحسب بل عليه ان يكون افضل المتاح فلو كان شخص ذو قيمة عالية ولكنها تدرك ان لديها فرص مع من هو افضل فلن تقبل به لذلك حينما تريد الاختيار(الموافقة) فانها تستغرق وقت طويل وتكون مترددة ليس لانه فقط قد يكون خيار سيء بل لربما ليس الافضل وعليها الانتظار, بينما هذا الشيء غير موجود عند الرجل اذا اعجب بفتاة يقبل بقوة.
هناك امور مكملة كالاخلاق والدين والثقافة والتوافق بين الشخصيات..الخ ولكنها لا تعني شيء بدون العناصر الثلاث اعلاه, فمثلا لن ترتبط طبيبة بعامل بسيط لمجرد انه انسان طيب ومتدين حتى وان كان هي متدينة; بل في كثير من الاحيان يتم تجاوز الدين والخلق اذا كان صاحبهم يتمتع بقيمة عالية ويتم تبرير ذلك بانه طيش شباب او سيعقل حينما يتزوج...الخ بينما لو كان ذو قيمة منخفضة فلن يحصل على هذه التبريرات بالطبع.
هذه امور بيولوجية سيسيولجية يجب تقبلها كما هي. ومعرفتها بشكل واضح للرجل امر مفيد كي يفهم الامور على حقيقتها بدل الكلام المثالي الافلاطوني.
لو اخبرتني بمعيار الشكل قبل ثلاث سنوات تقريبًا وحتى ما قبل هذه المدة لقلت معك حق في ذلك وسأتفق معك بقوة. لكن اليوم اختلفت نظرة المرأة للزواج والمعايير التي يمكن الاعتماد عليها في اختيار الزوج. سأستثني موضوع معيار المال وأيضًا المكانة الاجتماعية في حالات نادرة.
كثير من الفتيات لا يقبلن بالزواج من شخص عاطل عن العمل وإن قبلت ستعاني مستقبلًا وخاصة عندما تكون هي الاخرى عاطلة عن العمل.
لكن موضوع الشكل، فلا أتفق معك البتّه حوله، اليوم في السنوات الاخيرة هذا المعيار لم يعد له أهمية في القبول بالزواج من اي شاب لا يتمتع بمظهر جميل.
ترتبط طبيبة بعامل بسيط لمجرد انه انسان طيب ومتدين حتى وان كان هي متدينة; بل في كثير من الاحيان يتم تجاوز الدين والخلق اذا كان صاحبهم يتمتع بقيمة عالية ويتم تبرير ذلك بانه طيش شباب او سيعقل حينما يتزوج...الخ بينما لو كان ذو قيمة منخفضة فلن يحصل على هذه التبريرات بالطبع.
لكن ماذا إن عكسنا الأمر، فمثل الطبيب هل سيقبل بفتاة أقل منه مكانة اجتماعية أو حتى ليست من مستواه التعليمي، في بلدي الطبيب يتزوج طبيبة أو مهندسة فقط. وفي حالات نادرة جدًا قد يتزوج معلمة. لكن لم أسمع طبيب تزوج من فتاة أقل من مستواه التعليمي بشكل كبير! والأمر ينطبق على الفتاة الطبيبة ولكن بالتأكيد لو جاءها شخص مثلا مهنته مدرس ستقبل. يهمها أن يكون هذا الشخص متعلم ويمارس مهنة في مجال تعليمه.
لكن موضوع الشكل، فلا أتفق معك البتّه حوله، اليوم في السنوات الاخيرة هذا المعيار لم يعد له أهمية في القبول بالزواج من اي شاب لا يتمتع بمظهر جميل.
ما اشاهده عكس كلامك هذا بل بفضل السوشيال وزيادة الانفتاح اصبح الاهتمام بالشكل اكبر مما سبق
لكن ماذا إن عكسنا الأمر، فمثل الطبيب هل سيقبل بفتاة أقل منه مكانة اجتماعية أو حتى ليست من مستواه التعليمي، في بلدي الطبيب يتزوج طبيبة أو مهندسة فقط. وفي حالات نادرة جدًا قد يتزوج معلمة. لكن لم أسمع طبيب تزوج من فتاة أقل من مستواه التعليمي بشكل كبير! والأمر ينطبق على الفتاة الطبيبة ولكن بالتأكيد لو جاءها شخص مثلا مهنته مدرس ستقبل. يهمها أن يكون هذا الشخص متعلم ويمارس مهنة في مجال تعليمه.
متفق معك كلا الجنسين يحب ان يرتبط بنفس المستوى ولكن الامر اكثر شدة عند النساء
في بلدي كثيرا ما ترفض الطبيبة حتى المهندس.
ما اشاهده عكس كلامك هذا بل بفضل السوشيال وزيادة الانفتاح اصبح الاهتمام بالشكل اكبر مما سبق
الاهتمام بالمظهر مختلف عن الهيئة الشكلية. الاهتمام بالمظهر أمر مهم يحرص عليه الرجل والمرأة. لكن أقصد هنا هن الشكل نفسه أي المظهر الشخصي. فاليوم لم يعد له اهمية مثل السابق بالنسبة للنساء على العكس من الرجال الذي ن يعتمون بالمظهر الشكلي.
في بلدي كثيرا ما ترفض الطبيبة حتى المهندس.
هنالك فئة تولي لهذا اهتمام له. فالطبيب يتزوج طبيبة. المهندس يتزوج مهندسة وهكذا. ولكن في الواقع ليس كالسابق. ممن الممكن أن تتنازل الطبيبة وتتزوج من مهندس مثلا والعكس صحيح.
أحياناً تتغاضى النساء عن المال- الشكل- المركز الاجتماعي ، في حال كان الإعجاب في حده الأدنى، بشرط أن يمتلك صفات أخرى تعوض عنه. لكن لا يتم التغاضى عنه في حال كان الانجذاب الجسدي معدوماً كلياً. ولا يعني هذا أن الرجل الوسيم فقط يظفر بالنساء، فلكل امرأة ذوقها الخاص
قد يكون الرجل يتمتع بسحر خارق للطبيعية، ويشغل منصباً مرموقاً في عمله، ويملك عدداً من الهوايات، إلا أنه لا يمكنه التواصل معها. تبادل أطراف الحديث بينهما مهمة مستحيلة دائماً لسبب أو لآخر. عدم القدرة على التواصل معه وتبادل الحديث عن أي أمر كان قد تعني نهاية العلاقة.
على الرغم من أن العديد من الأشخاص قد لا يتفقون معي، فأنا أرى أن تناولك للأمر كان موضوعيًا للغاية، بغض النظر عن كوني ضد هذه النظرية كمنهج لاختيار شريط الحياة. فإذا تناولنا الأمر من منظور تحليلي اجتماعي، سوف نجد اتفاقًا كبيرًا بين الواقع الحقيقي والملموس وبين فلسفة الاختيار الاجتماعية بين الأزواج، خصوصًا في عالمنا العربي.
أمّا على صعيد شخصي، وعن اختصاص المجتمع العربي بهذا المنهج في الاختيار، فأنا من أشد المعارضين له على الرغم من كونه شائعًا، حيث أرى أن انتقاء الأزواج على هذا الأساس يتأتّى من انعدام اعتماد المرأة على نفسها وعدم استقلاليّتها بشكل حقيقي داخل المجتمع، ممّا يضع المستقبل المالي والمادي دائمًا عائقًا في إطار هذا الاختيار، حيث أنها محكومة في اختيارها بشكل غير واعٍ بمثل هذه المعايير.
المرأة العربية والغربية والصينية لهن نفس طرق التقييم
بعض المجتمعات تعمل المرأة مع الرجل؛ وهذه ليست حالات فردية؛ ففي مسألة المال ربما تتفاوت؛ لا أنكر أن الغالبية تبحث عن المال؛ لأنها بالطبع تريد أن تعيش حياة كريمة وهذا حق لا جدال فيه. أما بالنسبة للمظهر؛ ففي مجتمعي يوجد الكثير من النساء الجميلات يتزوجن من رجال عاديين تمامًا؛ ومسألة التكافؤ في الوظائف أو في التعليم فهي متفاوتة؛ فمسألة الطبيبة تتزوج طبيب! ففي بعض المجتمعات الريفية طبيبات متزوجات من رجالٍ تعليمهم متوسط! لكنهم أصحاب مال. فلا أظن أن مراحل التقييم الثلاثة لابد من توافرها؛ وليست قاعدة ثابتة في كل المجتمعات؛ فأنا مقيم في آسيا منذ نحو 3 سنوات وتقاليد الزواج والاختيار بل وحتى التعاملات الاجتماعية تختلف كليًا عن العرب. ربما في المجتمعات الآسيوية المسلمة؛ توجد بعض التشابهات؛ مثل واجب أن الزوج هو من يتحمل تبعات الزواج؛ ومسؤولية الإنفاق، وغيرها من مبادئ الإسلام.
أما بالنسبة للمظهر؛ ففي مجتمعي يوجد الكثير من النساء الجميلات يتزوجن من رجال عاديين تمامًا
عزيزي الجميلات يدركن قيمتهن العالية افضل مني او اي شخص اخر ولن ترتبط الا برجل يملك قيمة عالية
هل تقصد رجل عادي بالشكل فقط؟ بدون مال كثير او مركز اجتماعي مهم! في مجتمعي يحصل ولكنه قليل الا لوكانت كبيرة او لها ظروف خاصة.
طبيبات متزوجات من رجالٍ تعليمهم متوسط! لكنهم أصحاب مال
لقد ذكرت السبب
فلا أظن أن مراحل التقييم الثلاثة لابد من توافرها
اكيد لان من يملكها نوادر ولو هم فقط من ترتبطت النساء بهم لبقي الغالبية الساحقة منهن بدون زواج وهذا خلاف الواقع, انما المسئلة هي معدل فعلى سبيل المثال رجل يملك وسامة 6/10 ومال بنسبة 8/10 ومركز اجتماعي 7/10 يصبح تقييمه 7/10 بناء على ذلك يتم الارتباط به والذي بالطبع ليس الامر معادلة رياضية ولكن قريبة من ذلك
فأنا مقيم في آسيا منذ نحو 3 سنوات وتقاليد الزواج والاختيار بل وحتى التعاملات الاجتماعية تختلف كليًا عن العرب
انا اقمت بمجتمع غربي ونعم عاداتهم تختلف عن العرب ولكن تفضيلات النساء الاساسية متشابهة مع العربية
- حذف بواسطة المستخدم
أنا لا اعترف بكل هذا الكلام
تنتشر كثيرا جمل (تقييم الزوج) و(تقييم الزوجة)، كلمة تقييم -أعتقد- أنها لا تصلح للاستخدام عند الحديث عن انسان
هناك امور مكملة كالاخلاق والدين والثقافة والتوافق بين الشخصيات..الخ
أعتقد أنك أغفلت إضافة نقطة هامة للأمور المكلمة وهي الشهامة والمروءة والرجولة!
ما هذه المغالاة بالوصف! لا أجد أن الحياة وصلت إلى هذه المواصيل من المادية البحتة والابتعاد عن القيم.
وإذا قلنا أن من حق أي شخص أن يقيم الآخر ،على الرغم من إيماني العميق بأن هذا ليس حقًا لأحد، وأن كلمة "تقييم" كلمة غير مناسبة في التعاملات الإنسانية وربما كلمة "تقبل" أفضل. أنني أرى أن هذه المعايير التي أفردتها هنا ما هي إلا معايير واهية ولا يمكن الاعتماد عليها أو تعميمها و لن أنكر أن هناك من الفتيات ولو جزء قليل يعتمد عليها إلا أنها تعود لقلة الخبرة بالحياة ليس أكثر.
فالمال يأتي ويذهب، والمكانة الاجتماعية متأرجحة ومرتبطة بعوامل كثيرة قد يكون الإنسان في فترة من حياته ذائع الصيت وناجح ثم بعد ذلك قد يتعرض لنكسة تودي به وتقلب حياته رأسًا على عقب.
كثيراً ما تورطت النساء بعد الزواج المبني على هذه القشور بحياة زوجية محزنة كونها لم ترتبط برجل بمعني الكلمة يعتبرها شريكة حياة ويتقي الله في معاملتها . ومن تجارب يومية نقابلها هناك من فقد مكانته الاجتماعية بسبب انحراف ما سواء كان هو المتسبب به أم الظروف وهنا لن أتطرق لموضوع الظروف كونه خارج عن إرادته وقد يتعرض أي شخص لموجات متقلبة في الحياة ولكن هناك من ذهب بقدمية نحو الهاوية كإدمان الخمر أو القمار أو المخدرات وما إلى ذلك من السبل التي تنهي مكانة الشخص وماله وتحول وسامته لوجه مقيت لا يمكن تقبله.. فأين إذن أهمية هذه المعايير!
بالنسبة لي إذا أردت أن أنصح صديقة أو أخت بمعيار معين للتعامل مع رجل سيكون "الالتزام" ليس إلا فهو الحد الأدنى الذي يمكن التعامل من خلاله في صورة آمنة ومريحة والالتزام الذي أقصده هو الاتزام بالقيم الشعور بالمسؤلية والواجبات اتجاه هذه العلاقة سواء كانت زمالة، عمل، صداقة أو زواج أيًا كان فالشخص الملتزم سيكون سهل المعشر في الود والخصومة.
أتفق في كل شيء ماعدا الشكل, الشكل من معايير اختيار الزوجة وليس الزوج, اذا كان الزوج مظهره لا بأس به ولديه المعيارين الذين ذكرتهما فلا أظن انه سيرفض فالمال والمركز الاجتماعي أهم بكثير وكما نقول هنا في بلدي "الرجل يعيبه جيبه وليس مظهره" فالأصل ان الجمال للنساء.
3-المركز الاجتماعي: المراة تنجذب بشدة للرجل الذي يملك مركز اجتماعي قوي ومن النادر ان ترتبط المراة برجل اقل منها منزلة اجتماعية بينما العكس امر عادي.
لم أسمع في حياتي بممثل هوليودي مشهور مثلا وعالمي تزوج بابنة فلاح أو عامل راتبه ألف دولار في الشهر.
لايوجد شخص في الحياة يتزوج بشخص آخر اقل منه مرتبة اجتماعية الا ماندر.
أظن ان هذه المعايير يجب أن تختلف حسب قيمة المرأة بشكل عام, فلا أظن انه من المنطق وسلامة العقل أن تشترط امرأة غير جميلة الأموال والنفوذ والسلطة والجمال وكذلك العكس.
أيضا ان كانت غير متعلمة أن تطمح بالزواج من طبيب أو مهندس وهكذا.
وأيضا المبالغة كأن تتوقع قدوم فارس أحلام من نوعية الممثلين الكوريين والأتراك.
دعنا نتفق أن عنصر العمل بالنسبة للرجل هام جدًا في بناء العلاقة الزوجية، فالمفترض أن يكون المتقدم للزواج ذو مسؤولية، وبناءًا عليه يستطيع فتح البيت وتوفير احتياجاته، ولا أقول أنه من المفترض أن يكون مليونير، ولكن على الأقل يوفر دخل مناسب بشكل ثابت، وهذا الدخل يختلف من فئة إلى أخرى ومن طبقة إجتماعية إلى أخرى.
أما عن الشكل والمركز الإجتماعي فلا اتفق معك، فإن حدث قبول بين الطرفين وراحة نفسية مضت هذه العناصر، وإن كان لابد من وجود ما يسمى بالتوافق الإجتماعي حتى يعين كلا الطرفين على الإستمرار بالحياة ومصاعبها.
وإن كنت أختلف حول كل ما ذكرته جملة وتفصيلًا، إلا أنني لا أجد عيبًا في أن تفكر الفتاة بهذه الصورة على شاكلة المقال الذي كتبته سابقًا عن طريقة اختيار الرجل لعروس الأحلام.
يفسر وجود متاخرات بالزواج(العنوسة)
لا أظن أنه إن قارنا نسبة العنوسة بنسبة النساء المتزوجات ستتغلب نسبة العنوسة، بل سنجد أن نسبة المتزوجات أكبر بكثير. وإن أخضعنا نسبة المتزوجات للتجربة سنجد أن نسبة قليلة منهن هي التي تخضع لما ذكرته في المقال.
أما البقية الباقية، فأغلبها تجد من تزوجت من شخص تحبه وإن كان فقيرًا، دميميًا، لا قيمة له، وأخرى لأن أهلها أجبروها عليه، والتي تليها لأنها تخشى من أن تكون عانس ... الي غيرها من الأسباب التي لا تتفق تمامًا مع ما ذكرته في كلامك.
أما العانسات فمنهن من اختارت عدم الزواج نعم إلا بمن تراه زوجًا مناسبًا، والذي بالمناسبة لا يتصف بما ذكرته أنت، بل هن يبحثن عن شخص يكون بنفس مستواهن الفكري، متفهم، عاقل، يعرف ما له وما عليه ... الخ
أنا هنا لا أتحدث كلامًا فارغًا، وإنما بناء على تجارب الكثير من صديقاتي وأقاربي، والعديد من القصص التي استمع إليها يوميًا ممن حولي نتيجة لعلاقاتي الكثيرة.
وأعود فأقول أنه لا ضير فيما ذكرته حضرتك من أسباب، فهي تقريبًا نفس الأسباب التي يختار لأجلها الرجل زوجته كما تفضلت حضرتك سابقًا
إلا أنني لا أجد عيبًا في أن تفكر الفتاة بهذه الصورة على شاكلة المقال الذي كتبته سابقًا عن طريقة اختيار الرجل لعروس الأحلام.
نعم هذا حق طبيعي للمراة ان تختار بناء على رغبتها البيلوجية وحاجاتها الاجتماعية العيب هو في ادعاء امور غير صحيحة او واقعية.
أما البقية الباقية، فأغلبها تجد من تزوجت من شخص تحبه وإن كان فقيرًا، دميميًا، لا قيمة له، وأخرى لأن أهلها أجبروها عليه، والتي تليها لأنها تخشى من أن تكون عانس ... الي غيرها من الأسباب التي لا تتفق تمامًا مع ما ذكرته في كلامك.
لا توجد امراة تتزوج احدهم الا كانت تراه افضل المتاح لو لم تجده كذلك فلن تتزوجه يستثنى من ذلك حالات الاجبار القسري وهذه قليلة, ام تظني انها تزوجت الفقير او الدميم لشفقة او لفعل الخير! بالطبع هناك حالات نادرة لا يقاس عليها.
أما العانسات فمنهن من اختارت عدم الزواج نعم إلا بمن تراه زوجًا مناسبًا، والذي بالمناسبة لا يتصف بما ذكرته أنت، بل هن يبحثن عن شخص يكون بنفس مستواهن الفكري، متفهم، عاقل، يعرف ما له وما عليه ... الخ
لا اتفق معك, هذا كلام مطاطي ولا يصف المسئلة بواقعية.
لا توجد امراة تتزوج احدهم الا كانت تراه افضل المتاح لو لم تجده كذلك فلن تتزوجه يستثنى من ذلك حالات الاجبار القسري وهذه قليلة, ام تظني انها تزوجت الفقير او الدميم لشفقة او لفعل الخير! بالطبع هناك حالات نادرة لا يقاس عليها.
بل يوجد من تزوجت من الفقير الدميم على حد وصفك لأنها تحبه مثلًا، وتبتغتي أن تبني معه الحياة من الصفر!
لا اتفق معك, هذا كلام مطاطي ولا يصف المسئلة بواقعية.
ليس كلامًا مطاطيًا، إنه كلام اخذته من أفواه من قرروا تأجيل الزواج حتى يأتي من يشعرون أنه مناسب بالفعل ويمكن بناء حياة دائمة معه إلى الأبد
وبعيد عن كل هذا لا يمكن إخضاع مسألة عظيمة كالزواج إلى هذه الدرجة من الحوار، واعتبار الأمر كله قائم على التقييم المادي البحت دون اعتبار لمشاعر الإنسان وعواطفه المتحكمة بنسبة لا بأس بها في هذه المسألة ... بل في كثير من الأحيان تكون هي المتحكم الرئيسي في القصة كلها
بل يوجد من تزوجت من الفقير الدميم على حد وصفك لأنها تحبه مثلًا، وتبتغتي أن تبني معه الحياة من الصفر!
وكيف تكون هذا الحب؟ جاء بدون اسباب ام فقط بسبب الشخصية والشهامة؟ هذه امور لا انكرها ولكنها قليلة جدا.
إنه كلام اخذته من أفواه من قرروا تأجيل الزواج حتى يأتي من يشعرون أنه مناسب بالفعل ويمكن بناء حياة دائمة معه إلى الأبد
كثير من النساء لا تقل ما بداخلهن بشكل صريح ومباشر لاسباب كثيرة, ونعم هن صادقات لم تجد الرجل المتفهم والذي يتوافق مع تفكيرها من ضمن الرجال الذي يملكون التقييم العالي الذي يرغبن به, ولكن كان ممكن ان تجد ذلك بسهولة نسبيا لو كانوا يرضوا برجل متوسط(على قده).
لكن كان ممكن ان تجد ذلك بسهولة نسبيا لو كانوا يرضوا برجل متوسط(على قده).
حسنًا جدير بالذكر هنا، أن افتراض أن المرأة أو حتى الرجل يجب أن يقبل بشريك حياته حتى وإن كان أقل منه في المستوى الاجتماعي فقط لأنه شخص ممتاز، أو يتمتع بكل الصفات هو افتراض خاطئ. والسبب في أن أحد اسباب فشل الزواج ووقوع الطلاق بكثرة هو اختلاف المستوى الاجتماعي بين الطرفين، مما يتسبب بصدامات لا نهاية لها.
وبالتالي فأن يختار الرجل أو المرأة أن يكون شريك الحياة متقارب اجتماعيًا هو عين العقل وأسلم لهذه المؤسسة
في البداية عليك التوقف عن نعت من لم تتزوج بالعانس، والبدء بالدخول في مجريات عصرنا الذي يقول بأن الزواج اختيار قد أتخذه وقد أؤجله وقد لا أقدم عليه مطلقًا دون حاجة لتبرير أي سبب لأي شخص.
يبدو أن تأخر العديد من الفتيات في اتخاذ خطوة الزواج، ينم عن وعي ونظرة عقلانية للطرف الآخر، ومما يبدو جليًا أن الرجال لم يعتادوا بذل جهود كبيرة للزواج بامرأة معينة، مما جعل معظمهم غير مناسب عند بدء هؤلاء الفتيات بوضع معايير وأصبح لها كلمة، وهو ما لا أراه مشكلة وإنما نوع من الانتقاء الذي سيؤتي ثماره في المستقبل عند رؤية نماذج أزواج جيدة.
لا أرى مشكلة في استخدام مفردة عانس فهي مفردة تصف وضع بعينه.
وإنما نوع من الانتقاء الذي سيؤتي ثماره في المستقبل عند رؤية نماذج أزواج جيدة
هذه ستراتيجية فاشلة ونادر أن تؤتي ثمارها
فمن لن تجد الشخص الجيد بنظرها بعز شبابها وجمالها لن تجده غالبا عندما تكبر وستحصل على من هو اقل فيما لو استغلت فرصها وتزوجت سابقا
الامر اشبه أن يتوقع أحدهم بيع اسهمه وهي في حالة هبوط بسعر عالي بينما لم يحصل له ذلك عندما كانت مرتفعة.
هناك مشكلة في تعبير عانس بالتأكيد لأن السياق الثقافي الذي تقال به هذه الكلمة في مجتمعاتنا سياق مسيء.
وأرى أنك تؤكد على تبنيه بتشبيه المرأة بالسلعة التي لها سعر ارتفاع وهبوط.. تقل عنده قيمتها أو تزيد.
عليك أن تعي أن المرأة وحدها من تقرر إن كانت كلمة عانس لائقة أم لا، وإن كان الجمال والشباب هما المعيار الوحيد الذي تصبح بناء عليه المرأة مرغوبة بالزواج، فإذن على هذه المساهمة أن تكون موجهة لأصحاب المعايير الضيقة و المحدودة، بدلَا من أصحاب المعايير المتعددة العقلانية
كل ما ذكرته مهمّ، لكن بالنسبة للشكل الأمر نسبي قد يتقدّم لي شاب يتفق الجميع انه وسيم لكنني لا أرتاح ولا أتقبّل شكله وأرفضه، لأن المرأة في غالب الأحيان تختار بشعورها أكثر من عقلها، وقد يكون ثريا ووسيما لكنها ترفضه أيضًا.
لكن المعايير التي ذكرتها هي أساسية ولا يمكن ان نقول أنها أفلاطونية ولا حتى خرافة.
- الجسم بشكل عام هو عامل أساسي في العفة والنسل، والدليل أنّ الجنسين حين يمرض أحد الزوجين يفكرون في الطلاق أو التعدد وهذا امر طبيعي فلا نلوم أحد لانه يرغب في إعفاف نفسه أو تحقيق هدفه من الزواج.
- أما المال فهو زينة الحياة الدنيا، وعدم توفره بشكل كافي يجعل الحياة عسيرة ويسبب مشاكل تستمر طويلا وتفسد الحياة الزوجية.
- أما المركز الإجتماعي فسأعلق عليه بقصة لابنة جيراننا التي عاشت قبل زواجها مع عائلتها المتوسطة وتزوجت بشاب غني، يلعب بالسيارات الغالية المرفهة كالدمى ويغيرهم صبح ومساء وبعد سنة من الزواج لم تستطع التأقلم وبدأت المشاكل ووجدت نفسها معزولة وتلك العائلة لم تتقبلها وتنظر إليها نظرة دونية في كل فرصة.
لذلك المستوى الإجتماعي مهم جدا، وهذا يذكرني بقصة تلك السيدة التي تزوجت في قصر ووجدها زوجها تردد أبياتًا وهي تشتاق لأكل الخبز بالماء وافتراش التراب.
موضوع ناجح و أتفق معه في معظم النقاط لكن لا أتفق في نقطة الشكل كثيرا بصراحة أنت قمت بوضعه في المعايير الأساسية في تقييم الرجل لكنه في الحقيقة معيار ثانوي من الدرجة الثانية أو الثالثة
بالنسبة للمال هو في الحقيقة المعيار الأول و الأهم يليه المركز الاجتماعي،و نقطة الاختلاف الرئيسية معك هي العمر أستغرب جدا أنها لم ترد مطلقا في موضوعك مع أنها معيار أساسي مثل المال و المركز الاجتماعي عموم الفتيات كفكرة شائعة يفضلن الشاب بين ال25 و ال30 أما من تجاوز ال 35 فهو عانس بالنسبة لهن
نقطة الشكل كثيرا بصراحة أنت قمت بوضعه في المعايير الأساسية في تقييم الرجل لكنه في الحقيقة معيار ثانوي من الدرجة الثانية أو الثالثة
لماذا تظنه معيار ثانوي؟ الشكل مهم جدا
وبالنسبة للجنس المجرد(بعيدا عن الإرتباط الطويل) يكاد يكون المعيار الوحيد وهذا الأمر يتحفز بعد عملية التبويض.
بالنسبة العمر نعم سقط سهوا واتفق معك.
نظرة المرأة الجنسية للرجل مختلفة عن نظرة الرجل الجنسية للمرأة،هذا قرأته في كتاب علمي اسمه المخ ذكر أم أنثى،و أحد التدليلات على ذلك أن صناعة المجلات الإباحية الموجهة للنساء و التي يتم فيها نشر صور شباب وسيمين و عراة لا تلقى بين النساء سوى رواجا ضعيفا عكس المجلات الإباحية الموجهة للرجال و التي تلقى رواجا و مبيعات بينهم أضعافا مضاعفة،لذلك صناعة المواد الإباحية تستهدف الرجل بشكل أساسي و ليس المرأة،السبب أن الرجل يستثار بشكل و جسد المرأة مجرد رؤيته يثيره بغض النظر عن أي شيء آخر،أما المرأة تلعب عدة عوامل الدور في استثارتها الجنسية شخصية الرجل و تعامله اللطيف و المهتم معها و كلماته و قوته إضافة لشكله،الشكل مجردا لا يأخذ سوى النصيب الأقل
مجتمع لمناقشة المواضيع الثقافية، الفكرية، والاجتماعية بموضوعية وعقلانية. ناقش وتبادل المعرفة والأفكار حول الأدب، الفنون، الموسيقى، والعادات.