11

المرأة والإسلام ....

بالنسبة للمرأة والإسلام، فأنا أرى أن الإسلام قد كرم المرأة كثيراً وأعطاها جميع حقوقها التي لا ينبغي أن تسرق منها بدعاية الإسلام ... إضافة إلى تكريمها في القرآن الكريم، فقد كرمها صلى الله عليه وسلم ويظهر ذلك في كثير من معاملاته .... فالإسلام قد أعطى الحرية التامة للمرأة وأقصد الحرية في حدود الدين الإسلامي لا خارجه، وكما أنها قد أُعطت حقوقها فعليها واجبات أيضاً كغيرها من البشر ....

أما من يرى أن الإسلام قد أفقد المرأة حريتها فهو لم يفهم ديننا جيداً أو أنه قد فهم ما يريد لا أكثر ولا أقل ... أما من سلبها حقوقها فهو مجتمعنا الذي يعتبر المرأة دون جدوى أو يريدها أن تبقى حبيست المنزل وتقتصر أمنياتها على زوج يأويها لا أكثر ولا أقل ...

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

عمل الاسلام على رسم وتحديد الدور المحور في ثقافة المجتمع ما يخص التعامل والمعاملات مع المرأة ويقود هذا الى ننظيم المعايير والبروتوكولات والمبادئ والعقائد الاجتماعية التي غرست في المجتمع. فللمرأة شخصيتها وحقوقها القانونية والمساس بها يعني وجود تناقض بين فهمنا السليم للاسلام وبين ممارستنا السلوكية مع المرأة.

وتأتي آليات وقوانين دعم المرأة في اي من المجتمعات من خلال فهم طبيعة ودور المجتمع وقوة المرجعية الفقهية وبناء القيم والتعامل مع الوقائع والمتغيرات.

وبصورة عامة فإن المــرأة فــي الوطــن العربــي والإســلامي تعتبر من الطاقات المهمشة مقارنة بالمراة لدى الغرب مع ان الاسلام قد نظم عمل المراة ودورها وحفظ لها كيانها وكينونتها ولكن حين يتدخل الانسان بعبثية في ذلك فانه يدمر هذا النظام في كيفية التعامل مع المرأة وحفظ تمكينها وكرامتها وادوارها المختلفة .

واختم بقولي بان

  • المرأة في الإسلام ليست أدنى مرتبة من الرجل
  • أنكر الإسلام على كل من يعتبر "الأنثى" عنصر سلبي في المجتمع
  • توارث الصورة السيئة عن المرأة عبر السنين، هو مشكلة مجتمعية وتقاليد بالية لا يعترف بها الاسلام ولا يدعمها.
  • المرأة تبقى حبيسة الأحكام الجائرة عليها منذ صرختها الأولى في الحياة وحتى انتهاء أجلها.
  • تمكين المراة فيه مصلحة للمجتمع كله.
مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

أذكر أن القوانين الرومانية لم تكن تبيح للمرأة حق الانتخاب والاختيار، أما في الإسلام فقد رأينا عبد الرحمن بن عوف يطوف على النساء ليأخذ منهن البَيْعة!

يقول بعض من ينتمي للمسلمين اليوم: مشورة المرأة إن نفعت تؤخر سنة! وإذا أرادوا ذم رجل قالوا: شورة مراته!

وقد ظُلم الإسلام من أهله أكثر مما ظلم من أعدائه، فقد استشار النبي-صلى الله عليه وسلم- زوجته أم سلمة في أمر يخص المسلمين وهو عدم تنفيذ أصحابه لأمره بحلق الرأس عند الرجوع من الحديبية، وعمل بمشورتها. واستشار النبي -صلى الله عليه وسلم- زوجته خديجة لما رأى الملك في غار حراء، وعمل بمشورتها حين ذهب معها إلى ابن عمها النصراني ورقة بن نوفل.

صحيح فعلاً وإن أكثر ما جعلني أتمسك بهذه الحقيقة الراسخة هو ما نشاهده اليوم من مشاهد للحرية الممسوخة التي يروجون لها على أساس أنها هي الحرية التي تبتغيها أي امرأة مصورين بذلك الإسلام على أنه دين يقمع حريات المرأة، بل إنني عندما أرى تلك الفتيات اللاتي عرضن أجسادهن مقابل الأموال ومتعة أعين الرجال أشعر بالإشمئزاز من هكذا حرية، وأحمد الله أن هذا الدين حفظ لنا كرامتنا، وحفظنا من الإهانة، وحفظ أجسادنا من أن تكون معرضاً للرجال .

هذا الدين جعل لحياتنا معنى وغاية، وجعل لأرواحنا وأجسادنا قيمة لا تمتهن، وجعل لحقوقنا حفظاً وصوناً من الإعتداء، وحررنا من عبودية الذكور ووأد الآباء، صدقيني من تبحث عن الحرية خارج إطار هذا الدين سينتهي بها الأمر إلى سلعة رخيصة بأيدي جهات الإعلان .

الحمدلله، ثبتنا الله وإياكم والله يهدي جميع المسلمات .

المشكلة ليست بالإسلام، ولكنها بغالبية المسلمين. الذين حادوا عن الطريق واتبعوا الجاهلية في وأد النساء ولكن مع اختلاف الوسائل. فإذا كانت المرأة توأد في الجاهلية ماديًا، ويتم دفنها فعليًا؛ فهي في عصر الإسلام تم وأدها معنويا بادوات مختلفة وبذرائع الدين وقد تم الانتقاص منها وتقييد حريتها واقصار دورها في غالبية المجتمعات الشرقية على أنها مجرد آلة استيلاد وليست أكثر من ذلك.

فامتداد المروروثات الثقافية الجاهلية لازال حتى يومنا هذا! ولم يقدر الإسلام على رأب هذا الصدع على الرغم من وجود الآيات والأحاديث التي كرمتها و أقرت أهمية دورها وضرورة احترامها إلا أن الأمر متجذر بالفكر الاجتماعي وليس الديني. ولذا المشكلة ليست بمنهج الإسلام وإنما بأدوات تطبيقه.

أعتقد أن المشكلة أكبر من نظرة المجتمع أو عاداته؛ فكثير من النساء والرجال على حد سواء يعرفون الدين في الأمور التي تخدم مصلحتهم فقط؛ وأضرب مثالا عن النساء غير الملتزمات بالحجاب الصحيح، أو اللاتي يعملن في محيط فيه اختلاط ويتعمدن الحديث مع الرجال وغيره، بداع أو بدون داع.. هنا أعتقد أن المرأة هي من تنقص من قيمة نفسها، إذا لم تحتشم في لباسها، وإذا سمحت لأي كان أن يخاطبها.

فإذا كان الإسلام قد حفظ ورفع مكانة المرأة؛ فإنه كما نقول أعطاها حقوق وطالبها بواجبات، برأيي ضياع حقوقها سببه عدم الالتزام بواجباتها أيضا وليس فقط نظرة المجتمع وعاداته، ما رأيك بذلك؟

-1

إذا كنت تعتقدين أن الحجاب هو من يرفع قيمة المرأة فهذا لا علاقة له بالإسلام فقط كون الحجاب هو عادة جاهلية والكثير من الفتاوى أظهرت ان الحجاب ليس فرضًا على المرأة من ناحية، ومن ناحية أخرى لا أرى أن هناك علاقة بين الحجاب ومكانة المرأة وحفظ كرامتها.

اللاتي يعملن في محيط فيه اختلاط ويتعمدن الحديث مع الرجال وغيره، بداع أو بدون داع

هل تخلطين الزيت بالماء والحابل بالنابل؟ فما قصدك من يتعمدن الحديث مع الرجال ؟ هل المرأة محظور عليها الحديث مع الرجال! وأين هي المحيطات التي لا يوجد بها اختلاط ؟

ذا لم تحتشم في لباسها، وإذا سمحت لأي كان أن يخاطبها.

لاشك ان الحشمة مطلوبة ولكن أيضًا غض البصر والتعفف مطلوب من الرجال فهل عدم التحشم للنساء يبيح للرجال النظر لما نلقي اللوم على النساء وكأنهن الطريق إلى جهنم ولا نلوم الرجال على أفعالهم.

هل تقتصر كرامة المرأة في الاسلام وحقوقها فقط في النطاق الشكلي والظاهري كالأمثلة التي أوردتيها، أنا لا أرى أن هذا هو جوهر الإسلام في التعامل مع المرأة بل أراه مجرد عادات. كل الموروثات الدينية السماوية والأرضية وحتى الجاهلية دعت لها وكنت أتوقع أن هذا السؤال هدفه التركيز على تكريم الإسلام للمرأة المسلمة من خلال دورها في نشر الدعوة أو العلاقات الاجتماعية والتربوية أو حتى في الحب والحرب والحقوق التي فرضها لها والوصايا التي أوصى بها عليها

الأخت Dima Ali

والكثير من الفتاوى أظهرت ان الحجاب ليس فرضًا على المرأة من ناحية

من قال إن الحجاب ليس فرضاً على المرأة؟!

ومن قال إن الحجاب عادة جاهلية؟!

كل هذا من جهلنا في ديننا، الحجاب فرض، ويجب ألا يصف ولا يشف ما تحته، وأن يستر كل جسد المرأة ورأسها، وألا يكون به ألوان فاقعة وأشكال تجذب الانتباه، ويسمح بكشف الوجه والكفين فقط، وكل ما سوى ذلك ليس من دين الإسلام، أرجو منك أختي أن تراجعي أحكام الحجاب جيداً وتتأكدي من كلامك قبل أن تنشريه على الملأ

وأوضح دليل من القرآن العظيم، جاء في سورة النور الآية 31 (ولْيضْربن بخُمُرِهِنّ على جُيوبهنّ..) أرجو مراجعة هذه الآية وتفسيرها وأقوال العلماء الثقات في الحجاب

وأما ما يجب على الرجال من غض البصر فهو فرض طبعاً ولكن هناك فرق شاسع بين من تستر نفسها ومفاتنها، وبين من تكون عكس ذلك، فيطمع الذي في قلبه مرض، فالمرأة بإبراز زينتها هي من تفتح باب الفتنة والفاحشة للرجال ذوي القلوب الضعيفة، والرجل ليس حجراً أعمى وأصم، بل هو بشر خلق من ضعف، والشيطان موجود أيضاً !!

والله أوجب الحشمة على النساء وغض البصر على الرجال، منعاً للفتن في كلا الطرفين

هدانا الله وإياكم لما فيه رضاه وأبعدنا عن كل فتنة وسوء

-1

المشكله انهم مازالوا يتبعوا هذا الفكر ستجد منهم من يدعي ان الاسلام على الاقل كرم المرأة لانه جاء في الزمن الجاهلي الذي كانو يهينون المرأة الى ابعد مستوى وهو اعطاها الحقوق التي لم تعطى لها في ذاك العصر , وطبعا هذا الكلام خاطئ , ببساطة الكل يعرف ان خديجة كانت صاحبة جاه ومال وهي في العصر الجاهلي وحتى محمد نفسه عمل عندها , اذا كيف كان الجاهليون ( كما يسمونهم المسلمون وفي الحقيقة المسلمون هم الجاهلون ) يسمحون لها ان تتاجر وتعمل بكل حرية ؟؟

للأسف نحن من يسيئ للإسلام بجهلنا فيه.

كانت رفيدة بنت سعد الأسلمية وأمية بنت قيس الغفارية وغيرهن يخرجون وأم سليم ومعها نساء من الانصار كانوا يخرجون في المعارك يسقين الماء ويداوون الجرحى.

وكان هناك من النساء من تعمل في الزراعة و تربية الأغنام مثل: أسماء بنت أبي بكر .و اشتهرت الشفاء بنت عبد الله بن عبد شمس في الإدارة وكان الخليفة عمر بن الخطاب يأخذ بمشروتها. الأمثلة كثيرة ولكن المسلمون يستسهلون المنع عن الإباحة و يفرضون القيود الزائفة على النساء بلا مبرر .

بالفعل المجتمع هو من عمد إلى محاولة تشويه صورة المرأة، وافقادها كل ما منحها إياه الإسلام من تكريم وحقوق تحترم طبيعتها المختلفة اختلافًا جذريًا عن الرجل ...

فهو مجتمعنا الذي يعتبر المرأة دون جدوى أو يريدها أن تبقى حبيست المنزل وتقتصر أمنياتها على زوج يأويها لا أكثر ولا أقل ...

على العكس، فالمجتمع الآن يسعى إلى جعل المرأة تخرج من بيتها وتنغرس في البيئة العملية حتى تصير مثلها كمثل الرجل تمامًا، ولكن للأسف هذا ينعكس بالسلب على شخصية المرأة التي تضطر إلى ممارسة دورين معًا في آن واحد، دورها في البيت ومع أسرتها، ودورها في العمل خارج البيت.

لست أقول بأن المرأة مكانها المنزل، وإنما أقول أن الأمر يحتاج إلى تفهم لطبيعة المرأة، وما هي قادرة على الابداع فيه، وما هو كفيل بقتل الأنوثة بداخلها وصورة المرأة وطبيعتها...

وهذا ما أرى أن الإسلام قد فعله، فهو قد قسم الحقوق والواجبات بما يتناسب مع طبيعة كل من الرجل والمرأة، وما يضمن أن تكون انتاجية كل منهما على أعلى مستوى ...

على العكس، فالمجتمع الآن يسعى إلى جعل المرأة تخرج من بيتها وتنغرس في البيئة العملية حتى تصير مثلها كمثل الرجل تمامًا،

ليس المجتمع الذي يسعى وإنما المؤسسات الحقوقية و.... ولكن هل الأسر تسعى إلى ذلك أيضا؟

صحيح أنني تربيت في أسرة لم أحس يوما داخلها بفرق بيني وبين الذكر، لكن كثير من صديقاتي عانين من التمييز بينهن وبين إخوتهن، بل ومنهن من حرمت من الدراسة لمجرد أنها أنثى ... ليست كل الأسر هكذا، لكن لازالت هناك أسر تفكر بهاته الطريقة ....

فالمجتمع هو أنا وأنت وأسرنا ....

نحن بحاجة لتغيير جذري للمجتمعات التي تبني عقلياتها على أمور رجعية تجعل من المرأة تنظر على أنها منتقصة دينيًا، تجعل المرأة تتحرر تحرر خاطئ إذا ما أتيحت لها فرصة أخذ حقوقها التي شرعها الدين

بالظبط ....

الأسر في المجتمعات العربية وإن قبلت ببعض الأمور فإن القاعدة التي يقوم عليها أغلب الأسر هي أن المرأة لبيت زوجها وفقط، مفهوم خاطأ تمامًا ومهما حاولت المؤسسات الحقوقية تغييره تفشل في هذا، كل الأسر قائمة على هذا حتى التي تظهر أنها ذات وعي ... المبدأ نفسه ليس خاطئًا ولكن على أساس تقوم الكثير من الأمور الأخرى الخطيرة، كاتهام من لم تتزوج بالعانس وأنها عار ... حرمان من التعليم ... حرمان من العمل .... وغيرها من الممارسات الفظيعة

الأمر يحتاج إلى توعية شاملة ومستمرة على كل الأصعدة

مشكلة وميزة الدين أنه قابل للتأويل فلديك عشرات التفاسير وتختلف الأحكام بين المذاهب اختلافات تتراوح بين المستحب والمحرم، وهذا يجعل كل فرقة تعتقد أنها على صواب وأن الآخرين على خطأ وتحاول كل فرقة نشر معتقداتها على أنها الدين القويم، ولذا كانت الحاجة ملحة لقانون مدني يحكم الناس ويضمن الحقوق بعيدًا عن ثغرات التفاسير التي يتم استغلالها في السياسة وفي الحياة الاجتماعية وفي السلطة الأبوية، فالدين لله، أما الحقوق فللجميع

معك حق، فاختلاف التآويل هي من تخلق كل هذه النزاعات حول موضوع واحد....

Mahmoud_Elfawy أضف ردا

يبدو أنّ هذا صحيح وليس هذا عن تعصب للدين بل إن الباحث الحقيقي المنصف سيجد أن هذا الأمر حقيقيّ.

ومشكلة العصر أن الناس لا تعرف أو تتعمد تجاهل أن الحرية نفسها مخصوصة بالتقييد، فالحرية علي إطلاقها هكذا تجعل المجتمعات غابة، فلو قلنا أن الحرية لا حد لها ولا قيد فإننا حينها نجعل القتل حرية والسرقة حرية والقمع ذاته حرية، لكن في الحقيقة أن الحرية مقيدة ويختلف هذا التقييد من هوى نفس لأخرى ومجتمع لآخر، فكلنا نتفق على أن القتل مثلا ليس من الحرية وكل ما هو اعتداء على حق الغير ليس بحرية، لكننا نختلف في أمور أخري، بعضنا يراها حرية وبعضنا لا يراها كذلك، ومنها قضايا تتعلق بالمرأة كاللبس وذوبانها في المجتمع وغيرها، والحقيقة أن بعض هذه الأمور حينما تفشت تراجعت المجتمعات ولم تتقدم بهذا الأمر، لكن للأسف يربط بعضنا التقدم والتطور بهذه الأمور وبعضهم جعلها في حد ذاتها تطورا وما أكذبهم!.

كلام جميل جداً، ليس لدي أي إضافات 🤗

صحيح، لكن هل وجود المرأة في البيت لتربية أبنائها و إواية زوجها يعتبر عاملا سلبيا؟ و ما الوجه المذموم في ذلك؟

برأيي ذلك ليس سلبيا، لكنني أخالف من يربط فكرة التربية والعناية بالمرأة وحدها دون الرجل، والتربية الصحيحة برأيي يتشارك فيها الوالدين، وإن كان للمرأة الجزء الأكبر منها فهذا لا يلغي دور الرجل.

كما أن المرأة تحتاج من يأويها ويعتني بها، فالاهتمام يجب أن يكون متبادلا لتنجح العلاقة.

وما ألاحظه في مجتمعي هو أن بقاء المرأة في البيت يجعلها تخسر الاهتمام بها؛ فلا يسأل الرجل عن حالها حتى، لأنها برأي البعض موجودة في المنزل، فلا جديد طرأ على حياتها ولا إنجازات يومية لها يمكن أن يسأل لتخبره عنها، ما رأيك في ذلك؟ هل الاهتمام والعناية واجب على المرأة وحدها؟

التربية لا تقتصر على الزوجة دون الزوج، بل هما طرفان أساسيان في بناء و تربية الأجيال، غير أن المرأة تحظى بشرف التربية من الدرجة الأولى.

  • حذف بواسطة المستخدم

كلام عام مستهلك

أعطي امثلة عملية تدعم فكرتك.

بالنسبة لجزئية البقاء في البيت فالاسلام يدعم هذا التوجه

فهناك اية صريحة تقول "وقرن في بيوتكن" أي مكان المرأة البيت لا تخرج الا لحاجة

فهناك اية صريحة تقول "وقرن في بيوتكن" أي مكان المرأة البيت لا تخرج الا لحاجة

هذا جزء من الآية 33 من سورة الأحزاب والتي اجمعت التفسيرات أن المخاطب بها هن امهات المؤمنين وجميعنا يعلم خصوصية نساء الرسول وما ينطبق عليهم من محاذير لا يفرض على غيرهم فنساء الرسول منعوا من الزواج بعده وهذا على عكس نساء المسلمين فإن حدث كان ذلك مشروعًا..

ومن ناحية أخرى إذا أردنا أن نأخذ المعنى الحرفي كما تفعلون ونقول للنساء ( وقرن في بيوتكن) في عصر الانترنت هل يمكن إعمال هذه الآية للهدف الذي تستخدم له ؟

عدت للتفاسير وقراتها مرة اخرى فلم اجد الاجماع الذي تتحدث عنه! بل اغلب ما قرات انها اية لجميع النساء

الاية واضحة الدلالة وقد طبقتها المجتمعات الاسلامية طيلة 13 قرن سابق المراة المسلمة كانت ماكثة بالبيت

ومن ناحية أخرى إذا أردنا أن نأخذ المعنى الحرفي كما تفعلون ونقول للنساء ( وقرن في بيوتكن) في عصر الانترنت هل يمكن إعمال هذه الآية للهدف الذي تستخدم له ؟

كلام واضح الدلالة لما لا تاخذوه بالمعنى الحرفي؟ ام ان المسألة بالهوى ما وافقكم اخذتوه بالمعنى الحرفي وما لم يوافقكم لويتم عنقه وبحثت عن تفاسير مجازية

اما انه مناسب لعصر الانترنت ام لا, فالمفترض ان الاسلام صالح لكل زمان ومكان.

اغلب التفسيرات أكدت على أن المخاطب بهذه الجزئية من الاية وما سبقها نساء المؤمنين

وإذا قيل أنها موجهة للنساء المسلمات أجمعين، فنحتاج إلى تحديد ما هي الحاجة التي تخرج لها المرأة، وهل هي ثابتة في كل العصور أم متغيرة؟

وإذا قيل أنها موجهة للنساء المسلمات أجمعين، فنحتاج إلى تحديد ما هي الحاجة التي تخرج لها المرأة، وهل هي ثابتة في كل العصور أم متغيرة؟

الاية واضحة ولكن هذا باب للوي عنق الاية لتناسب توجهاتكم.

تحتاج إلى مراجعة التفسير سيدي أولًا قبل اتهامنا بمحاولة لوي عنق الآية

اخي انا ارى ان اعظم كارثة هي ان ترى المرأة ان الاسلام كرمها

لم يقرؤوا الاسلام جيدا ولم يعرفوا كيف جعل الاسلام الناس عموما والمرأة خصوصا في ادنى مكانى على الارض .

الاسلام هلاك البشرية .