29

ما الأفضل حسوب أم فيسبوك؟

كنت أتفقد بعضا من المواضيع القديمة التي تظهر لي أسفل كل موضوع وصادفت العديد منها خُصصت للمقارنة بين مجتمع حسوب وبقية مواقع التواصل الاجتماعي, من طرف المستكشفين الجدد البحارة المتغزلين بجمال حسوب والذامين لقبح فيسبوك, والذين لا يدوم مكوثهم أكثر من شهر أو شهرين على أبعد تقدير ليعودوا من حيث أتوا تتلاطمهم أمواج الحياة.

  • مقارنة ما لا يقارن.

نميل كثيرا بمجتمعاتنا للمقارنة والتفاضل بين ما لا رابط له, فلحسوب وفيسبوك أهداف مختلفة تماما ولا أحد أتى لتعويض الآخر, ولا من بين أهداف حسوب منافسة فيسبوك أو تحديات تيك توك...

يتم إساءة استخدام الأشياء ثم الإلقاء باللائمة على الأشياء نفسها وتحميلها ما لا تبالي وتهتم, كذاك الزوج الذي يلح على زوجته طبخ اللحم بالغذاء بينما لا يحضر من السوق إلا العدس والفول.

لكل أداة بالحياة مهمتها, ستجد بالغرب طباخا بقناة يوتيوب لوصفات الطبخ ومدونة لتدوين قصة كل وصفة وتاريخها وأصلها وتفاصيلها, وللمدونة منتدى أومجتمع لنقاش الوصفات مع الأعضاء, وله حساب فيسبوكي يحتوي حياته الشخصية وأصدقاءه....إلى آخره.

وهذا حال الأغلبية هناك, كل من أتابعهم على منصة من المنصات أجد لهم العديد من الحسابات الأخرى التي يتم استغلالها حسب أهدافها التي أُنشأت لأجلها.

أما عندنا ففوضى وعبث, فالفيسبوك للنقاشات وانستغرام للفيديوهات واليوتيوب لنشر التدوينات والمجتمعات لليوميات...لا يتم استغلال كل أداة حسب أهدافها بل يتم استغلال كل شيء لأي شيء ثم التوهان بعد ذلك في خضم المقارنات العشوائية العجيبة!

أزلت فيسبوك بعد أن عثرت على حسوب, أظن ناشيونال جيوغرافيك أفضل من انستغرام, لقد عوضت البرتقال بالقرنبيط وبعد تذوق البطيخ اكتشفت أنه أفضل من الباذنجان!

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

لي وجهة نظر لطالما قلتها علناً:

 إذا كنت تستخدم وسائل التواصل الاجتماعي، أو لديك قائمة بريد إلكتروني، أو لديك مدونة، أو تتحدث إلى مجموعات، أو تسجل مقاطع فيديو وتشاركها، فأنت بذلك تبني علامتك التجارية الشخصية بالفعل. كل ما تضعه في العالم هو جزء من علامتك التجارية الشخصية. تذكر أنه من الأفضل كل أن تحدد ما يعتقده الآخرون عنك، بدلاً من مجرد السماح لهم بتكوين آرائهم الخاصة، وليس العكس. وكلما زادت علامتك قوة وجاذبية كلما زادت من ظهورك وقوة استثمارك، وأصبحت "مقروءا ومتابعا من جمهورك". إنهم سيبحثون عنك وسيقبلون على شراء منتجاتك. لقد تحولت من متطوع مجاني على الانستغرام الى مؤثر وملهم. وفرد واحد من جمهور سوف يتحدث عنك، وهكذا تتسع المعادلة الأسية التي صنعتها أنت. إنها دورة بناء تكبر وتتسع. وهي قاعدتك التي تستثمر فيها او كما يعرف بــ "البيئة الاستثمارية".

 وبين علامتك التجارية الشخصية ومنصتك، علامة متزامنة، فهما يسيران جنبا إلى جنب، وكما أن بناء علامتك التجارية عبارة عن دورة إيجابية تحقق نتائج أكبر وأعظم كلما فعلت ذلك.

نصيحتي لك: في منصات التواصل الاجتماعي لا تجامل، ولا تشارك أي محتوى لا يتوافق مع قيم علامتك التجارية الشخصية ويعززها.

أزلت فيسبوك بعد أن عثرت على حسوب, أظن ناشيونال جيوغرافيك أفضل من انستغرام, لقد عوضت البرتقال بالقرنبيط وبعد تذوق البطيخ اكتشفت أنه أفضل من الباذنجان!

أهنئك على جرأتك يا صديقي ، فنحن في زمن نفضل فيه أن نتوه مع التائهين على أن نحدد وجهتنا بعيداً عنهم و نتلقى الشتائم و السخرية ، كما أن الغرق في الإنستقرام و الفيسبوك صعب أن ننقذ أنفسنا منه ، فلمدة كنت بعيدة عن الإنستقرام و ما إن أنشأت حساباً -لهدف ما- أصبحت لا أستغني عنه في ساعات يومي ، أما عن الفيسبوك فلم و لن يصبح لي حساب فيه ، ربما ستقول ما هذه الإزدواجية ففيسبوك و انستقرام وجهتان لعملة واحدة ، و لكنني لا أحب كلاهما و أتمنى أن أستطيع التخلي عن انستقرام قريباً ، هذا يومي التاسع في حسوب و لا أستطيع التوقف عن حبه كل يوم ، متعة النقاشات و ثراء المواضيع المطروحة ، جعل هذا المكان يلاحقني حتى في أحلامي ، فتتدفق الأفكار و الحوارات الوهمية في ذهني حتى أفتحه و أبدأ بالتصفح و المشاركة .

بالطبع حسوب أفضل من الفيسبوك بالنسبة لي و إن كانت المقارنة غير منطقية إلى حد ما ، فهنا أشعر أنني ضمن مجتمع متكامل أختار ما أنتمي إليه و أغوص فيه دون أن أضطر لتبني رأي لا يشبهني و تقمص شخصية أخرى تعجب الجميع .

هذا هو تمامًا ما تبنّيته في أحد النقاشات منذ فترة يا صديقي. كنتُ في خضم حديثٍ من الأصدقاء حول أن منصة ساوندكلاود لم تعد كسابق عهدها، ويرى الأصدقاء أن كل المحتوى الموسيقي الذي تمتلكه الآن لا يعد محتوًى مهمًّا أمام الحركة المعاصرة من الحفاظ على حقوق الملكية والمنصات التي تمتلك الكثير من المحتوى الإعلاني. لكنني لم أر ذلك، وإنما رأيتُ أنهم لا يستخدمون المنصة بالصورة الصحيحة، حيث أن الذكاء الاصطناعي الخاص بمنصة ساوندكلاود، وما يقترحه عليكَ أسبوعيًا وشهريًا من موسيقى جديدة مستقلة ومشابهة لذائقتك الموسيقية هو الميزة الأكبر على المنصة، بالإضافة إلى الكثير من الإمكانيات التي تستطيع من خلالها مشاركة المحتوى المسموع بأسهل الطرق، وهو الأمر الذي ليس من العقلاني أن نغض الطرف عنه. هذه هي المشكلة، أننا جميعًا نتسرّع في الحكم على المنصات دون النظر إلى الاستفادة الحقيقية وكل الإمكانيات الموجودة على هذه المنصات.

مشكلة البعض أنهم يقومون بإعطاء قيمة لتجاربهم الخاصة أكبر من حجمها واعتبارها قاعدة يمكن تعميمها...فلأن تجربته سيئة أو لأنه لم يجد الاستخدام فإنه سيخبرك أنه غادر المكان وسيصور لك وكأن المنصة بعد مغادرته تفقد الأعضاء وتفقد التفاعل, تمحور عجيب حول الذات.

نميل كثيرا بمجتمعاتنا للمقارنة والتفاضل بين ما لا رابط له, فلحسوب وفيسبوك أهداف مختلفة تماما ولا أحد أتى لتعويض الآخر

الرابط واضح جدا لمن يعقدون تلك المقارنة .. فلست أعتقد أنهم يغيب عن أذهانهم الأهداف هنا و هناك .. و لكن وجه المقارنة لديهم هي مسألة قضاء الوقت .. فقد الم بهم التعب و الملل من الفيسبوك و عندما أتوا إلي حسوب وجدوا ضالتهم .. فلم تصادفهم فيه تفاهات التافهين كم في فيسبوك .. فنوعية المستخدمين مختلفة تماما .. و من هنا جاءت فكرة المقارنة .. ايهما افضل لقضاء الوقت هنا حيث تتشابك الأفكار و تتنافر ام هناك حيث النزاعات و السخرية متواصلة

هذا مثل قول تخليت عن ممارسة الرياضة وصرت أذهب للمسرح, المسرح أفضل من صالات الرياضة, وإن استغربت من وجه المقارنة سأخبرك أنني أنا أعرف الرابط وهو موجود هناك بخلايا مخي.

المجال لا يسمح أصلا للتفاضل, وإن كان المرء يرغب في ذكر تجاربه الشخصية فعليه أن يسردها في إطار شخصه وليس من باب المقارنة العامة بين أمرين لا مجال للمقارنة بينهما.

فنوعية المستخدمين مختلفة تماما

ليست مختلفة بل نفسها, فحتى حسوب لديه حساب بفيسبوك, وجل المستخدمين هنا لديهم حسابات بمواقع التواصل, المشكلة في إساءة الاستخدام, يمكنهم متابعة صفحات كبريات الصحف العالمية إن اهتموا بالأخبار وكبريات المجلات الثقافية والعلمية والمؤسسات الفكرية وحسابات العلماء والمفكرين والفلاسفة والأدباء, ولكنهم يضعون لايك على صفحات للنكت والممثلين ويقبلون إضافتهم لمجموعات المراهقين, ليبدؤوا بعدها بلعن المكان.

هذا مثل قول تخليت عن ممارسة الرياضة وصرت أذهب للمسرح

و لم لا .. قد يحدث في مرحلة من مراحل العمر أن اتخلي عن ممارسة الرياضة لأمارس القراءة مثلا .. لماذا يجب علي أن أمارس الرياضة و اذهب الي المسرح في نفس الوقت

وإن كان المرء يرغب في ذكر تجاربه الشخصية فعليه أن يسردها في إطار شخصه وليس من باب المقارنة العامة بين أمرين

بالفعل تخضع هذه الأمور الي وجهات نظر شخصية .. أنا مثلا عندما أفاضل بين قضاء الوقت في القراءة او في ممارسة الرياضة اجد القراءة افضل

ويقبلون إضافتهم لمجموعات المراهقين, ليبدؤوا بعدها بلعن المكان.

لا أعتقد أن الأمر بمثل هذه البساطة .. في فيسبوك تجد نفسك مضطرا أن تقبل اصدقاء و أقارب و زملاء عمل .. و ليست المشكلة في الفئة العمرية .. المشكلة في طريقة تفكير أناس تعرفهم ثم تصطدمك آرائهم علي فيسبوك

Yasser_eb73
  • حذف بواسطة المستخدم

فعلا مقارنة ما لا يقارن، أنا أرى أن لكن منصة روادها، وبالنسبة لفيسبوك مع أنّ هناك من يهرب منه إلا أنه مازال المنصة المفضلة لعدد لا يستهان به من المستخدمين، ولا يمكن مقارنة شخص يكتب وينشر نكت ومقاطع أهداف كرة قدم، مع شخص يكتب مساهمة كالتي كتبت...

أنا شخصيا تركت فيسبوك وانستجرام لما يفوق سنة، واتجهت لتلجرام لأسباب دراسية، وكورا للقراءة والوعي لكن يضطرك محيطك أحيانا لارتياد منصة واحدة على الأقل من هذه المنصات، لذلك اخترت فيسبوك وأبقيت على كورا وتلجرام مع أن كل محيطي لا يستخدمهم أبدا.

ولأجل التواصل معهم عدت لفيسبوك وأحاول تسخيره في صالحي ما أمكنني.

أنا أيضا لم أكن أستخدم فيسبوك إلا من أجل الإبقاء على الروابط مع أصدقائي وزملاء الدراسة, وقد صرت أستخدمه مؤخرا للترويج لمشروعي.

تمامًا فقد تكون هناك فئة تهمك تستخدمه، تستحق التواجد عليه لأجلها.

أتفق معك تماما فيما تقول. وأود أن أوضح أنه لكي لا يتوه من يبحر في عالم الإنترنت، يجب أن يعرف تماما ما يريده من أي موقع، سواء كان موقع تواصل اجتماعي، أو مدونة، أو أيًا كان الموقع الذي يتصفحه.

يجب أن يكون الشخص واعٍ تماما لما يريده؛ لكي لا ينجرف إلى مواقع أخرى ويضيع وقته وينسى السبب الرئيس لتصفحه الموقع. أعتقد أيضًا أنه هناك من يتصفح أو يدمن مواقع التواصل الاجتماعي كوسيلة هروب من مشاكل أو كتقليل للضغوط النفسية التي يعاني منها.

وأيًّا كان المنصة التي يتصفحها الشخص فذلك يجب أن يكون طبقًا لأولوياته هو، وأن يعرف ما يريده بالضبط.

بالرغم من أن لكل موقع من تلك المواقع الغرض الأساسي الذي أنشأت لأجله، لكن حتى فيما يخص موضوع النقاش أرى أن النقاشات على مواقع التواصل الاجتماعي أغلبها مليء بمحتوى الكراهية والسب، دون مراعاة لقواعد وأصول النقاش، هذا بالإضافة إلى أن الغالبية تتحدث فيما يعنيها ومالا يعنيها، وتصفح الآن إن شئت أي صفحة من صفحات مواقع التواصل الاجتماعي واقرأ جيداً أسلوب الحديث والنقاش ومحتواه، ستجد رجل الرياضة يتحدث دون علم أو قراءة كافية عن الثقوب السوداء والانفجار العظيم بطريقة يضحك عليها حتى الأطفال، تجد رجال الفن يتحدثون عن كيفية تشكيل الخطة لبدء مباراة كرة قدم، وغيرها الكثير من الحقائق، لكن عندما نقارن هذه المواقع بحسوب فستجد أن الموقع الذي نتحدث من خلاله الآن يتابعه متخصصون

مواقع التواصل الاجتماعي ليست للنقاش.

يمكن للإنسان متابعة صفحات المتخصصين من علماء وأدباء ومثقفين بصفحات موثقة, يمكنه متابعة السياسيين وإن أراد متابعة أخبار الرياضة فعليه بمتابعة الرياضيين المحترفين والمحللين وليس الفنانين.

حسوب فستجد أن الموقع الذي نتحدث من خلاله الآن يتابعه متخصصون

لا أحد يعلم مدى تخصص أي شخص, ولا يمكن أخذ ما يكتب هنا أيضا على محمل الجد والموثوقية.

لا مجال بين المقارنة بين حسوب والفيسبوك، كون الفيسبوك فضاء عشوائي عام فتح النشر لمن هب ودب، وقد سمح للمحتوى الرديئ لظهور على السطح، غير أن حسوب أرجح الكفة لأصحاب الأقلام الإبداعية والمتميزة، وأعطى مساحة لأصحاب المواهب أن يظهروا إبداعهم لإعادة الثقة فيما يمتلكونه.

شخصيا، منذ أن بدأت التدوين على حسوب تراجع تواجدي على فيسبوك، وتحسنت لغتي وأسلوبي في حسوب، صراحة جميل حسوب لا يمكن أن أختصر وصفه في بضعة كلمات، كما أنني وجدت عقولا واعية نناقش مواضيعا من عدة رؤى وزوايا متنوعة، وهذا الأمر جميل حقا.

لأ .. هناك تشابه بين حسوب وفيس بوك .. الإثنان يعتبران من منصات إبداء الرأى والمناقشات بين الأعضاء .. لكن حسوب مخصص وفيس بوك مفتوح .. حسوب يضم أغلبه فئة القراء والمتابعين والمطلعين فيس بوك تلك الفئة موجودة أيضا لكنها قليلة مقارنة بفئة التافهين والأطفال والحسابات الوهمية والمواقع التجارية والسياسية والحكومية ومشاركى الصور والفديوهات

أتمنى لو استطيع التركيز وامتلاك مثل ارادتك لحذف الفايسبوك والواتساب

بالرغم من أن الأخيرين يمكن استخدامهما بشكل إيجابي إلى أنه سلبياتهما أسوأ من إيجابياتهما كما أنه خواريزميات شركة فايسبوك تدفع لإقتراح التفاهة والعراء وبالتالي لن تتركك وشأنك ما لم تقم بحذفهما أعتقد سأسلك نهجك إن شاء الله أدعوا لي بالتوفيق

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

رغم اعجابي الشديد بمنصة حسوب ورقي أفكارها ، إلا أنني لا أسعى إلى المقارنة بين تطبيق وآخر ، قد أعتزل استخدام أحدها لعدم انسجامي أو عدم موافقتي على أهمية التطبيق مثل تطبيق تيك توك مثلاً لا أرى منه أية فائدة .

أما بالنسبة لمواقع التواصل الأخرى فإنني أرى أن لكل منها مميزات وفوائد لا يمكن تجاهلها ، كما أن لكل منها غرض استخدام محدد يختلف عن غيره

فمثلاً فيسبوك بالنسبة لي هو منصة رسمية للتواصل مع الجهات الرسمية ومتابعة الصفحات الهامة سواء إخبارية أو عملية كما أنه تعبر عن شخصية المستخدم وأعتبره سيرة ذاتية له .

أما تويتر فهو موقع سريع جداً في نقل الأخبار ونشر الحملات بل أعتبره وسيلة ضغط على الرأس العام من خلال الوسوم والهاشتاقات التي تتناول موضوعاً معيناً .

ناهيك عن موقع لينكد إن الذي يعرفنا على مسؤولي التوظيف من جميع أنحاء العالم ويفتح أمامنا الأفق العملي ويجعلنا تكتسب مهارات عملية جديدة يوماً بعد يوم من خلال تبادل الخبرات والتجارب مع الآخرين .

هذه المقارنات تختلف من شخص لآخر ، وحسب استخدامات الأشخاص المختلفة وأهدافهم عند تصفح شبكة الإنترنت ومنصاتها المتنوعة ، فإذا كنت أنا أفضل تناول البرتقال فغيري لا يطيق عصيره .

الافضل،حسوب لاني ارائ غيرالمثقفين اماالفيسبوك يوجدكثيرمن الفضوليين

أزلت فيسبوك بعد أن عثرت على حسوب, أظن ناشيونال جيوغرافيك أفضل من انستغرام, لقد عوضت البرتقال بالقرنبيط وبعد تذوق البطيخ اكتشفت أنه أفضل من الباذنجان!

يعجبني أسلوبك الساخر و كيف يصور الحقيقة كما هي و لو في أبشع صورها. لقد قلت كل شيء، ليس لدي ما أضيف. فبالفعل هذه مقارنات غير عادلة إطلاقا بل لا يمكن اعتبارها مقارنة أصلا.

Hadjer_azzougui أضف ردا

حسنا علي أن اعترف، قبل فترة كنت أمقت تيك توك، ليس من أجل التطبيق بل لأني لم أكن أفهم المغزى منه، ولأن الأمر زاد عن حده في خصوص إستعماله بشكل سيئ من طرف المجتمع فقد زاد كرهي له كثيرا، ثم بعد مدة شاهدت مقطعا لشخص إستعمله في الترويج لمشروعه بطريقة جد مبهرة وأعجبتني!

حينها بقيت أتساءل في نفسي! يعني كم كنت غبية عندما عممت الحكم على كل إستعمالاته.

ثم بعدها صححت نظرتي خاصة عندما بدأت أبحث أكثر في عالم التسويق...

أعتقد أن ما يجب معالجته حقا هو طريقة الإستعمال، وكذلك الصفحات التي نتابعها والمحتوى الذي نجذبه إذا فهمنا تلك الخوارزميات... حينها سيصبح كل شيئ في مهمته الصحيحة كما ذكرت.

اتفق معك في أن المشكلة بتحديد الهدف والاستخدام، فاذا استخدمت فيسبوك من اجل التواصل مع المعارف والأصدقاء سيكون منصة ممتازة، واذا استخدمت حسوب من أجل النقاش وتبادل الآراء والمعارف والتجارب سيكون حسوب أيضا منصة ممتازة.

حقًا الفكرة تكمن باستخدام الشيء لغرضه، فاذا استخدمت الشوكة بأكل الشوربة ستلعن الشوكة، مع ان المشكلة بك لأنك لم تستخدم الملعقة.

يذكرني الموضوع بالنقاشات التي قرأتها بين 2011 و 2012 حين تقارن بين المنتديات و المدونات. نتذكر كليف كانت المنتديات و أن كل واحدة منها تحاول أن تكون منصة شاملة تجمع الغث و السمين. وقتها مجموعة من الساخطين على حال المنتديات العربية رأوا أن المدونات ستستبدل المنتديات. نظرتهم كانت مبنية على واقع المدونات في تلك السنوات حيث كان المدونون نشطون و التفاعل في التعليقات نشط جداً. جمهور المنتديات انتقل للتفاعل في الشبكات الاجتماعية (ليس للمدونات حيث لا يتفاعل إلا بالتعليقات) حيث ساهم انتشار الهواتف الذكية في هذا الانتقال.

مشكلة الشبكات الاجتماعية أنها تحاول أن تفعل كل شيء، منصات نشر و مشاركة صور و مقاطع. هذه المنصات جذبت هذا الجمهور بما تقدمه، حيث المكان الواحد يجمع كل شيء. هذا أسهل من المنتديات و أكثر بكثير. اليوم نرى الساخطين على حال الشبكات الاجتماعية يقارنون بينها و بين منصات مثل حسوب IO.

في بداية حسوب IO -لما كان اسمه Arabia IO و كان محصوراً على المواضيع التقنية- ترى نقاشات تقارن بين حسوب و المنتديات. نفس هؤلاء قل نشاطهم في الموقع بعد شموله و توقف نشاطهم مع الوقت. يرون المشكلة أن الموقع لم يعد بنفس الجودة عندما كان متخصصاً و محصوراً على نخبة من الناس.

لا أعلم كيف أصف الحالة، و لكنني أرى الموضوع أكثر تعقيداً من أن أحصره في سبب واحد مع هذا أرى العامل المشترك بين كل تلك الحالات، و هي البحث عن حالة مثالية. برأيي حتى لو وجدت منصة متخصصة محصورة في مواضيع محددة، سنرى فيها تباين الجودة و نوعية المحتوى. البحث عن حالة مثالية كالسعي وراء السراب قد لا يوصلنا لنتيجة مرغوبة.

اضن ان موقع حسوب افضل من الفيسبوك

لان الفيسبوك يضيع وقت المستخدم دون اي فائدة

ويجعل مستخدميه مدمنين عليه بشكل كبير

إذا أعطيت الحمارة زهرة اكلها و اذا أعطيتها لمن يستحقها يضعها في مزهرية

هذا هو حال صناع العار و صناع الجودة

أنا لا استخدم الفايسبوك أبدا سوى الماسنجر فيه اصدقاء و اقارب اتكلم معهم لما احتاجهم

استخدم اليوتيب بكثرة لاني اعمل مهندس شبكات و احتاج الى دروس و دورات لاطور نفسي في المجال و لا اتابع سوى الاجانب.

الأداة هي وسيلة للخير أو للشر، وبعض الأدوات أنشأت لأحدهما، فعلينا النظر في نوع الأداة أولاً، ثم الثقافة التي قامت عليها هذه الأداة، وبالتالي سنعرف الأهداف ؛ وقتها نأتي للمقارنة بين أداة حسوب وفيسبوك.

١- نوع الأداة.

٢- الثقافة.

٣- الأهداف.

وعلينا أن نسرع في طريق الخير لندرك مكاناً في الآخرة !

Shdd4 أضف ردا

فيسبوك من وجهة نظري اراه يزخر بالاخبار الموجعة والاسوء تعليقات الآخرين على هذه المنشورات، فمنها ما هو متخلف حد الهلاك ومنها ما هو احمق وفي غير محله، استشيط غضبًا كلما ولجت الى هذا التطبيق، تخليت عنه ومنذ وجدت حسوب استغنيت عن تويتر وفيسبوك كليًا، منبعٌ سلبي فعلًا ولا اجد له فائدة -شخصيًا-