نسيان تلك المرحله ...

سؤال يطوف في ذهني منذ مده وهو لماذا ننسى ؟؟

البعض وربما اغلبنا عندما نمر بمرحله ما ونتجاوزها ننسى شعورنا بها ونتعامل بكبر وعدم تقدير لمن يمر بها من بعدنا

  • لماذا احيانا نتصرف بطريقه غير منصفه تجاه بعض تصرفات طفل يمر بفترة المراهقه رغم مرورنا بها ومعرفتنا بهوية الشاعر التي تجتاحنا والتصرفات الناجمه عنها ؟
  • لماذا الطبيب يتكبر ويعامل متدربيه بأسلوب غير لائق رغم كونه كان منهم في يوم من الايام ويعلم جيدا تأثير هذا الامر؟
  • لماذا يقسو الاستاذ على تلميذه ويعرضه للاحراج رغم كونه كان منهم ؟

لا اتحدث هنا عن القسوه او الحزم المطلوب احيانا بهدف التعليم والتنبيه وانما عن ظروف ومشاعر مررنا بها وتألمنا منها لكن لم نكن رحماء بغيرنا عندما مرو بها

هل هذا نسيان لتلك المرحله او تلك المشاعر ام هو عدم تفهم ووهي ؟؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

لقد واجهني ذات السؤال ذات يوم لكن كان على هذا الشكل: لم يوبخونا حين نخطىء بينما هم كانو في نفس اعمارنا ويخطئون مثلنا وأكثر لربما , وأيضا لا أقصد التوبيخ من ناحية الحزم بل بالكلمات الجارحة ..

وهل وجدت جواب؟؟

فأنا ابحث عنها متساءله ماذا يحدث لنتغير هكذا ماسبب التحول الذي يحصل في الانسان وينسيه ماكان عليه

لو وجدت جوابا فثقي بأني كنت لأكتبه , لكن لم أجد...وحال الأمر الى أن نظرت الى هذه المساهمه ومن الجيد أن أعدتيني , لأقرأ ما وجهات النظر حول هذا ..لعلي أجد جواب

اتمنى ان تجد الجواب ...

أنا أيضا أستغرب من هذه التصرفات أشد الاستغراب, لكن أسبابها تختلف من شخص لآخر.

ضعف التعاطف أحد الأسباب, فمن لديه انخفاض في التعاطف مع الآخرين يكون عاجزا عن تفهم العواطف والمشاعر التي يمر بها غيره, فحتى إذا ما سبق وشعر هو بصغره بالاحراج من إهانات الغير, فإنه كبالغ سيتصرف نفس التصرف أمام الأطفال دون أن يستحضر عواطفهم ويربطها بعواطفه هو بالماضي.

البعض الآخر يكون بنوايا سيئة فيقوم بإهانة الغير كنوع من أنواع الانتقام للشعور بالرضى, فهو لا يتقبل كونه مر بظروف صعبة على عكس من هم الآن تحت سلطته فيُخرج عقده فيهم.

طبعا هناك نوع آخر يطال ذاكرتهم النسيان, هم ليسوا من النوع الذي يتذكر عواطفه لأن المواقف الصعبة لا تؤثر عليه ذلك الأثر العميق, هو قادر على تجاوزها بكل سهولة فلا يجد غضاضة من تكرار الفعل على غيره, لأنه لا يتذكر كونه كان يعاني أو لم يشعر أصلا بالمعاناة, وهذا أيضا شكل من أشكال ضعف التعاطف.

اتوقع أن الذي يلوم شخصًا على مرحلة مر بها قبله أن يكون هو بحد ذاته يحمل تحقيرًا لنفسه وخذلانًا لأنه مر بتلك المرحلة، لذلك يقوم بتحقير وإهانة من يمر بها. وهذا يذكرني بمساهمتين كنت قد كتبتهما

الأولى تخص التعاطف:

والثانية تخص كيف نسقط آلامنا على الآخرين

هل هذا نسيان لتلك المرحله او تلك المشاعر ام هو عدم تفهم ووهي ؟؟

بالرغم من أن الأمر أمامنا جميعًا يبدو نسيانًا للمضاي، فأنا أرى أن الأمر نابعٌ من منطقةٍ أخرى من الوعي البشري. الإنسان بصفة عامة يعتز بتاريخه الفردي، ويرفض رفضًا مطلقًا أن يعمل على تناسي لك التاريخ أو الماضي. لكن يوجد العديد من الأشخاص الذين يحولون ما عايشوه من طاقة سلبية أو من جهد إلى أداة أو سلاح ضد من يعانون المرحلة نفسها في الوقت الحالي، حيث أن العديد منا -للأسف- يرفض أن يعيش في ذلك النطاق السلبي بمرة من عمره وحيدًا، ويعمل -بوعيٍ أو بدون وعيٍ- على نقل التجربة السيئة نفسها إلى الآخرين.

اعتقد اني اتفق معك في ذلك لكن لااظن تنطبق على الجميع

للأسف هذا حال الكثيرين، وأظن أن السّبب يعود لضعفةشخصية هؤلاء الأفراد، فبتعاملهم بتلك الطريقة يحاولون نسيان مامرّوا به أو حتى انكاره أحيانا، أو ربما يرغبون في تجريب لذة ذلك الشعور الذي كان يخالج من فعلوه قبلهم. عدم مراعاة الطرف الآخر رغم مرورك بنفس حالته و مرحلته تلك ماهو إلا انعدام انسانيّة و ضرب من التكبّر، لايعلو بالانسان(كما يظنّون) وإنّما يحطّه أرضا

  • حاول أن ترى الأمرر من عيونهم لا عيناك.. من عقولهم لا عقلك..

حين كنتُ صغيرة كنت أتضايق من أبي حين يوبخني وأقول بأنّ جدي أخبرني بأنّ أبي كان شقياً فكيف سمح لنفسه أن ينسى أنه حين بعمري ربما عاهد نفسه أن يفسح المجال لابنه ونسي ذلك حين كبر.

حين كبرت وصار لي أبناء إخوة وأخوات يخطئون فأوبخهم وربما أقسو عليهم، عرفتُ بأنني حين كنتُ صغيرة نظرت للأمر من واقع حاجتي وليس من واقع خبرته.. واليوم أتصرف من واقع خبرتي متجاهلة واقع حاجته لأنني اعلم أنّ حاجته مبنية على أمر لحظي بينما خبرتي مبنية على مشاهدات لن يفهمها مهما شرحتها لأنه لم يعشها ولم يعرفها لذلك لن يقدّرها..

حين يوبخ المسئول (الحقيقي وليس من يحمل اللقلب ظلماً) من هم تحت إدارته/مسئوليته/رقابته، فلأنه بواقع خبرته يعلم نتائج أفعالهم بينما هم بواقع نقص خبراتهم يجدون ردود أفعاله مبالغ فيها.

  • ما كلّ شئ يُعرَف يقال..

تلك هي الحقيقة التي لا يضطر الآخر (من واقع مسئوليته إلى شرحها) يقوم بردة الفعل دون تبرير، فنراه ظالماً غاشماً قاصراً غير شاعر لحقيقة كينونتنا، لكنّ الحقيقة أنه يعرف من الأمور أكثر من ما ندركه فيبني تصرفاته بناء على معرفته التي نكون لها جاهلين.

الفكرة ليس أنهم ينسون تلك المرحلة.. لكنهم يعلمون ما تقود له مشاعر تلك المرحلة فلا يعودون لحاجتهم الفعلية التي كانت بتلك المرحلة بل بنتائج ما قادته تلك الحاجة ليصبحوا ما هم عليه اليوم.

أحسنت الرد، المسألة تكمن في الأسرار الخفية ما بين السطور ولا يراها إلا ذوي الخبرة وذوي النظرة المستقبلية الثاقبة.

مجهول أضف ردا

لكن يا ايناس انتم كلكم تتحدثون عن التحطيم الجيد , أي التوبيخ الجيد هو قاس لكنه مفيد

لكن ماذا عن الكلمات الجارحة؟ أرى يمكن التعلم دونها , ها أنا كبرت.. مرت لا أعرف كم, لأقل أربع سنوات لأنني لا أريد أن أزيد , ولحد الآن أنا لا أنسى تلك المواقف , ولم أعلم الى الآن الفائدة منها , أهو قصر نظر وقلة نضج مني للآن؟! , عمري تسعة عشر , لا أر أبدا ما كنت أوبخ عليه حين كنت صغيرا تلك الكلمات أنها كانت جدا تقال للموقف لانه يتوجب أن تنطق والا كان الأمر سيئا !,ولا أر الموقف الذي بدر مني يستحق .. ما زالو يقولون لي حين يوبخوني الآن , تكبر وتعرف , تكبر وتقول علمناك , تقول كان وكان , لكن أضحك في نفسي وأقول مرت سنوات وكبرت وما زلت اجهل ما يقولون , أرى الأمر وتلك الكلمات لا مبرر منها والتي أحيانا كانت أمام الآخرين وأحيانا أمام نفسي لوحدي ..أنتظر أن أكبر وأعرف ان كان سيتغير شيء ..وسأقول يوما كانو محقين!

Enas_Al_Taher_1 أضف ردا

تدعو الأمر بالتحطيم الجيد وأستهجن ذلك.. فلا جيد أبداً في حطام بني على تحطيم.

صديقـ/ـتـ/ـي.. تحدثتُ عن قيامنا بمنع أو رفض أمور حين كنا صغاراً رأيناها حقنا واستغربنا كيف يمنعوننا منها، ألم يمارسوها حين كانوا مثلنا؟

وهنالك فارق بين المنع عن الأمر وكيفية المنع.

المنع/الرفض/التشديد.. فهو محور ردّي الذي كان..

أما كيفية حدوث الأمر.. فلستُ أجيز أسلوب التعامل معه والذي ينتهجه البعض..

فهل هو صائب حين نصرّ على أبناءنا الدراسة بمقارنتهم (الكيفية) بأقرانهم ؟ بالتأكيد أنا أرفض المقارنة.

وهل من الصائب حين ننصح طلبتنا بالأمر ونستخدم عبارات الإهانة والتجريح (الكيفية)؟ أثق تماماً أنه حتى صاحب هذا الفعل يعلم أنّ الأمر ليس بصواب.

وهل من الصائب حين يخطئ أبناءنا وصغارنا فنوّبخهم بأن نهين ذواتهم (الكيفية)؟ أبداً ليس هكذا تربّى الأجيال.

فأما اقتناعي بتكرارنا الفعل برفض الأمر والمنع عنه وإعادة نصيحة عدم القيام به (حين نكبر) وإصراري أننا لم ننسى يوماً أننا كنا صغاراً وفعلنا ذلك الأمر.. لا يعني بالمحصّلة قبولي كيفية قيام البعض بالمنع واستخدامهم أسلوب التجريح له..

صدقني حين تكبر قد تفهم لماذا منعوك.. لكنك ستبقى مستهجناً أسلوبهم الذي استخدموه (لو كان فيه تجريحاً لأناك).. وهو ما آخذه على أسلوب البعض في التربية.. لأنّ الأصل في الأمر أن نعزّز في أبناءنا ثقتهم بذواتهم، واعتزازهم بها وحبهم لها مع معرفتهم الصواب في الأمر وليس القيام به بشكل خاطئ.

اذا انها فقط باعتقادي الطريقة والأسلوب الخطأ ..لمنع شيء كان جيدا منعه

وجهة نظر تحترم وانا معك في هذا فبعض المواقف تتطلب وذكرت سابقا اني لااقصد هذه المواقف التي تستوجب الحزم وانما المواقف التي تحطم الانسان وتقلل منه من قبل غيره رغم مروره بذات الشيء وتأثيره

أعلم.. وردّي الثاني جاء رداً على مجهول الذي ظنّ أنّ ردي يعني قبولي بالنصيحة القائمة على التجريح وتحجيم الأنا في الآخر.. وهو أسلوب لا يمكنني حتى الاعتراف بأنه نوع من التربية.

Heba_Bouzghaia أضف ردا

ماذا لو كان خوفا منا على وقوع ذلك الشخص في نفس الأخطاء التي وقعنا فيها ؛ أو عدم رغبتنا يجرحوا ويتألموا بسبب نفس المواقف التي مررنا بها ~

وهو كذلك، فما يحدث منا إلا فلاش باك لما قمنا بفعله ونحن في نفس سنه.

سأقتبس هذا السطر من كلامك، لأانني معلمة:

لماذا يقسو الاستاذ على تلميذه ويعرضه للاحراج رغم كونه كان منهم ؟

حتى يتعدل سلوكه، لأن "من شبَّ على شيء شاب عليه". فالمعلم يطمح دائماً أن يكون تلميذه أفضل منه، لا يريد منه أن يقع بذات الأخطاء.

هو ليس نسياناً قط، إنما خوفاً وقلقاً من أن تتكرر منه نسخة سلبية.

على الهامش، النسيان نعمة من الخالق، فأحياناً لا يريد الإنسان أن يتذكر تصرفاً طائشاً كان يقوم به وهو مراهقاً لأنه يشعر بلسعات من الندم.

Dr_G20 أضف ردا
حتى يتعدل سلوكه، لأن "من شبَّ على شيء شاب عليه". فالمعلم يطمح دائماً أن يكون تلميذه أفضل منه، لا يريد منه أن يقع بذات الأخطاء.

وبرأيك هل دائما ينفع هذا الامر اذكر مره في مرحلتي الابتدائيه تعنفت من قبل معلمتي وايضا كان بهدف ان لا اخطأ مره اخرى وتعرض الصف بأكمله لعقوبه لنفس السبب فكانت النتيجه رفضي الذهاب للمدرسه واصبحت اخاف من معلمتي ولا احب درسها ومررت بسنه صعبه اثر ذلك .

لااعتقد تعريض الطالب للاحراج او العقاب بكلمات قااسيه سيحل المشكله

معك حق، ولكني عندما تكلمت، تكلمت من وجهة نظر المعلمة.

رجل اسود ينتقم لفتاة ملاهي

الأب الذي ضربه أبوه في طفولته كثيرا ما يتصرف بالشكل نفسه، مع مبررات اجتماعية.. الأمر معقد جدا في علم النفس. يحتاج إلى موضوع طويل ربما قد أعود للكتابة فيه لاحقا. شكرا على الطرح المهم جدا.

اتمنى ان تقوم بالكتابه عنه برأيي موضوع يستحق النظر فيه جيدا لأنه يأثر على سلوكياتنا والتي تنعكس على محيطنا .شكرا لمرورك

نعم سأحاول إذا تذكرت..

الموضوع يثير فيا الكثير من الفضول.. لا شك أنني قرأت عن الموضوع من قبل، سأعود إليه وأبحث أكثر.