وصلوا مرحلة التحريف!

ذكر اللَّه بكتابه الكريم وفي سورة آل عمران على وجه التحديد ، أنّ هناك جماعةً من اليهود يبدلون كلمات اللَّه ويحرّفونها عن غير مواضعها ليوهموا الناس بأنها منزّلةً من عنده جل جلاله وماهي من عنده ، أيّ يقولون على اللَّه عز وجل كلامًا كذبًا وهم يدركون أنهم كاذبون.. سبحانه جل جلاله مالك السماوات والأرض عليمٌ بكل شيء.

﴿ وَإِنَّ مِنْهُمْ لَفَرِيقًا يَلْوُونَ أَلْسِنَتَهُم بِالْكِتَابِ لِتَحْسَبُوهُ مِنَ الْكِتَابِ وَمَا هُوَ مِنَ الْكِتَابِ وَيَقُولُونَ هُوَ مِنْ عِندِ اللَّهِ وَمَا هُوَ مِنْ عِندِ اللَّهِ وَيَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ وَهُمْ يَعْلَمُونَ﴾

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

أدرك يقينًا أنه ما من نسخة أصلية للتوراة ولا لأي كتاب مقدس إلا القرآن.

لكنني قرأت معلومة وما زلت أبحث فيها، وهي أن ابن خلدون لا يعتقد بتبديل التوراة، هذا بالإضافة لقول ابن عباس:

معاذ الله أن تعمد أمة من الأمم إلى كتابها المنزل على نبيها فتبدله.

فهل لديكِ فكرة عن التوفيق بين الأمرين يا رهام؟