الحب من طرف واحد٢

في مشاركة سابقة لي شاركت فيها مشاعري في تجربة الحب من طرفي فقط

اشكر كل من حاول ان يساعدني او ينصحني ولكن حقيقة لقد ازعجتني قليلا بعض التعليقات سواء كان صاحبها مازحا او قاصدا

ان الحب حالة طبيعية لاي شاب او فتاة في مقتبل الحياة

ولا يشترط لهذه الحالة ان تسلك احتمال واحد او قانون طبيعي ...فهنالك لها اشكال لا تعد ولا تحصى سواء من طريقة البدء الى مستوى العمق الى التفاعل المتبادل بين الطرفين..

واحد اشكالها الشائعة الى حد كبير وجود اهتمام من طرف واحد لا يقابله اهتمام موازي

وانا شخصيا لا اجد في ذلك عيبا او تطرفا مالم يودي بصاحبه الى التهلكة

لان المشاعر او العواطف لا تأبه بنواميس البشر وشروطهم المبتدعة ابتداعا سطحيا في أحسن أحواله ...

لنأخذ مثالا بسيطا لطفل فقد أمه في منتصف فترة طفولته البريئة من البديهي والواضح جدا أن لا أحد على سطح الأرض قادر على إعادة أمه إلى الحياة ولكنني أرى أنه من الغباء الشديد والشديد جدا أيضا إن ظهر على هذا الطفل أعراض الرفض وعدم قبول الحقيقة وحتى لو استمرت لفترة طويلة الجلوس معه وتلقينه دروسا بيولوجية بألية موت أمه وكيف عجز الطفل عن استعادتها من ظلمات الموت...

بدل أن نجلس معه بأساليب ملتفة نتقبل معه صدمته الشديدة نواسيه ونداريه ونكون أقوى من الإنجراف سريعا إلى أنانية (هذه مشكلته وسط الحياة القاسية وكما هو يعاني أنا أيضا أعاني ومن الخير الإفصاح صراحة عن الحقيقة ومن الخير أن يسرع هذا الصبي الأحمق بتقبلها)...

عودة سريعة إلى موضوع الحب...

ملاحظة ثانية أود أن أبينها كلنا يعرف أن الانجراف قليلا وراء تيار المشاعر لا يعني أبدا الحياد عن الطريق السليم ...وأنا في مساهمتي لم أهدف إلا إلى مشاركة ثقافية عابرة أعبر عنها عن وضع يمكن أن يشاركني به العشرات حاليا والمئات لاحقا

أتمنى أن يكون للمشاعر ساحة أكبر للتقبل في حسوب

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

أغلب التعليقات تتحدث من بروج مشيدة، أو بنظرة مثالية أو بالأحرى التصرف المثالي الذي يجب أن يحدث، لكن لو سألت أحد منهم هل مررت بهذا الموقف من قبل وكيف تعاملت وأجابوا صراحة سترى الحقائق، والتي لا أرى عيبا بها طالما لا تتجاوز المسموح به حسب معتقدات كل فرد.

وارد أن يحب الإنسان شخصا لا يحبه، ولكن المهم إلى متى ومتى يجب أن يتوقف.

وارد أن يحب الإنسان شخصا غير مناسبا ولا يصلح لعلاقة ولكن الأهم التوقف عند الوقت المناسب وعدم الانجراف.

وارد أن يكره الإنسان شخصا يحبه من كل أعماق قلبه وحتى هذه لا حكم لنا بها.

لذا أخي الأمر أبسط من ذلك، هذه مشاعرك التي بالتأكيد رغم قساوة الحب من طرف واحد لكن سعدتك بوقت من الأوقات، واستمتعت بها، لكن الأهم ألا تضع المحفزات بطريقك وتستمر بمشاعر قد تضيع عليك فرص أفضل لأن تعيش هذه الحالة حالة الحب بوضعها الصحيح ومع الشخص الذي يبادلك هذه المشاعر أيضا.

مثلا أنت ما زلت تتحدث معها وترى وتدرك إيجابياتها وهذا سيقودك لتوثيق مشاعرك أكثر وأكثر، التصرف الأفضل هنا هو الابتعاد بالتدريج لتعطي لمشاعرك مساحة للاستشفاء بعيدا عن المحفزات، حتى تكون جاهزا بعد ذلك للخوض بعلاقة صحية حقيقية، أعلم أن هذه احتمالات فقد يحب الشخص مرة ولا تتكرر لكن بقائك ضمن هذه الحالة سيؤذي مشاعرك أكثر مما لو بٌعدت عنها الآن.

نورا ذكرت نقطة مهمة،وهي إلى متى قد تستمر علاقة حب من طرف واحد! قد تتصور الآن بأنك لا تستطيع تقديم حب مماثل لأي شخص آخر، ولكن هذا نابع من تركيزك على هذه الفتاة فقط، لو سمحت لنفسك برؤية غيرها قد تنسيك الأولى.

إذا هو قرار قبل أي شيء، تحريك المشاعر قرار، وحين تكون المشاعر متبادلة يحدث ترابط يجعل من الصعب تغير تلك المشاعر لأن احتياج الإنسان للحصول على المشاعر أكثر من احتياجه لإعطاءها، أما في حال المشاعر من اتجاه واحد بالتدريج ستفقد اهتمامك ومشاعرك.

unity4arabic أضف ردا

أتفق تماما أن الحياة لم تغلق بابا للسعادة إلا فتحت بابا أخرا للباب لكن المشاركة كانت مشاركة ثقافية وليست مشاركة في مجتمع انصحني ...

أتفق معك جدا في كل كلمة ❤🙏

عذرا صديقتي هل تتفقين مع رد نورا ام مع مشاركتي؟!

أريد أن أقول لك، أننا كأفراد بعيدا عن الحب بين الجنسين، قد نجد أن هناك أشخاص يميلون لنا، ويحبوننا، وهنا أشخاص لا يميلون لنا، ويكرهوننا، ويشعرون كم نحن ثقلاء عليهم.

فمن البديهي جدا أن يقع المرأ في حب شخص ما، والشخص الآخر لا يشعر به.

فالحب يجب أن يكون متبادلا..

ولا يمكن أن يكون متبادلا إذا تركت هذا الحب في داخلك، فعليك أن تتقرب للطرف الآخر وتتودد له، وتعرف كيف تفتح قلبه تجاهك.

ومثلما قلت عن الطفل انه قد لا يتقبل الحقيقة، فإن الطفل يمكنه أن يتقبل عمته أو خالته أو حتى جدته كبديل عن أمه.. ويعيش راضٍ تماما، ثم بعد أن يكبر يتمنى لو كبر في حضن أمه كما الجميع.. فهذا التقبل يكون من أجل معايشة الحياة.

في ظل هذه الازمة التي تقع أنت أو غيرك فيها، عليك ان تتعايش مع واقعك، وتفكر في بديل آخر، ربما ستحب أحد آخر ويحبك بدوره، وتعيش معه قصة حب أكثر سعادة من الحب الميت الذي من طرفك فقط..!

دمت سالما

المشاعر يا صديقي متغيرة وليست ثابتة، وهي تعلو وتنخفض بمرور الوقت، من الوارد أن نحب أشخاصا لا يحبوننا والعكس، المهم ألا تأخذ الامر بشكل شخصي، هذا ليس عيبا في أي من الطرفين لكنه فقط مشاعر وعواطف، ويوما ما ستجد الشخص المناسب، حينها ستصبح المشاعر هادئ ومستقرة.

الأرواح تتعارف وتتألف فيما بينها.

اتمنى أن يكون هناك مساحة أكبر للمشاعر الجيدة في العالم العربي

يمكنك الرجوع إلى مساهمتي يا عمران التي تساءت فيها لماذا يمتنع الرجال عن الحنو على نسائهم في الشارع كما أنه سيتم نعتهم بألفاظ دينة كديوثين وغيره، بينما لو وجدت رجلًا يضرب امأة في الشاعر فلن تنجرح مشاعرهم هكذا! لماذا يتم تقبل العنف ونبذ الحب!

أظن ان الرجال في مجتماعتنا ينبذون مشاعرهم قبل أن ينبذوا النساء بشكل عام

الأمر يحتاج إلى الغوص عميقا في الأساس الثقافي للعقلية

شخصيا كنت أعتبر مشاعر الحب ضعف!!! كنت أعتبر التجبر على الناس قوة!!!

يبدو أننا متجلدون على أنفسنا قاسيين مع أنفسنا إلى حد كبير

لا أقصد العيش متساهلا ضعيفا بل أقصد العيش كإنسان بكل مكوناته وتركيبته والسماح لأنفسنا بتذوق معنى أن أكون إنسان

أتمنى أن تتركي لي رابط المساهمة ولكن عموما مساهماتك با أسماء متنوعة تنوع جميل وتناقش بعض التفاصيل الدقيقة والبسيطة مما يجعل لها رونقا جميلا ...

لا أدري ولكن العقلية المتجلدة كانت تدفعني إلى اعتبار الكثير من المواضيع محظورات لا تمس ولا تناقش

هنا أنا لا أقصد الجنس ولا أقصد الحب ولا أقصد الدين

بل أقصد أمور مختلفة تماما كمناقشة أنواع الفراش أو النقاش حول رائحة مدينتك أو النقاش حول لونك المفضل

لطالما اعتبرت الدخول في هذه النقاشات شكل من أشكال صغر العقل وقلة الوعي والكثير من الأحكام المسبقة التي تضع الإنسان في دائرة ضيقة من الروتين حتى الممات

أنا سعيدة أنك تخلصت من هذه العقلية يا عمران، أنا شخصيًا اعاني منها في محيطي

لا أقصد العيش متساهلا ضعيفا بل أقصد العيش كإنسان بكل مكوناته وتركيبته والسماح لأنفسنا بتذوق معنى أن أكون إنسان

بل الضعف هو على الجهة الأخرى صدقني، الضعف على الجهة التي لا تقدر فيها على مواجهة مشاعرك في الحياة، وكأنك تريد ألا تختبر الحياة بشكل عام

أتمنى أن تتركي لي رابط المساهمة ولكن عموما مساهماتك با أسماء متنوعة تنوع جميل وتناقش بعض التفاصيل الدقيقة والبسيطة مما يجعل لها رونقا جميلا ...

سأتركها لك ولكن اتمنى ألا تصاب بالاحباط جراء التعليقات، وشكرًا لك على الإطراء

بل أقصد أمور مختلفة تماما كمناقشة أنواع الفراش أو النقاش حول رائحة مدينتك أو النقاش حول لونك المفضل
لطالما اعتبرت الدخول في هذه النقاشات شكل من أشكال صغر العقل وقلة الوعي والكثير من الأحكام المسبقة التي تضع الإنسان في دائرة ضيقة من الروتين حتى الممات

لو أن هذا هو نتيجة وجودي في حاسوب لكفاني يا عمران، شكرًا لك على هذه الدفعة الايجابية حقًا

ازعجتني قليلا بعض التعليقات سواء كان صاحبها مازحا او قاصدا

لا تهتمي مطلقاً لمثل هذه التعليقات، مشاعر الحب ليست مجالاً للمزاح أو السخرية، سواء كان حب من طرف واحد أو حب متبادل. وإن كانت هذه تجربتك الشخصية حقاً وإستطعتي أن تعترفي بها أمام نفسك وتبوحي بها أيضاً، فأنا أحييكي من كل قلبي وأشجعك، غالباً عندما يتعرض شخص لمثل هذه التجربة، يأبى الإعتراف بها حتى أمام نفسه.

الحب من طرف واحد ليس عيب أو شئ نخجل منه، ولكن يجب ألا تتوقف حياتنا عليه، يجب أن نسيطر على هذه المشاعر رغم صعوبة الأمر، فلابد من إستكمال حياتنا بشكل طبيعي.

أنا شاب

عذراً ظننت أنك فتاة، ولكن نفس الكلام موجه لك أيضاً، بل أن كونك شاب سيبسط من تجاوز الأمر بالنسبة لك، الشباب يفكرون أكثر بعقولهم من الفتيات

السلام عليكم

أنا بالنسبة لي الحب من طرف واحد مؤلم جدا وأنا أتحدث عن ذالك الألم النفسي عندما ترى من تحب ولا تستطيع البوح بحبك له سواء خجلا أو الخوف من الرفض أو عوامل أخرى وأظن أننا كلنا مررنا بهذا الشعور خصوصا في سن المراهقة صراع النفس وصحيح أن التعامل المثالى هو عدم الإستماع الى المشاعر والتحكم بها والإبتعاد عن الحب و أمثاله أجل هذا هو التعامل المثالي مثاالي جدا لكن لو كان بيد المرء لكنا كلنا نأخذ بنفس الأسلوب لكن المشاعر لا تسأل صاحبها و أيضا صاحبها لا يستطيع التحكم بها حتي لوكان ذالك الشخص قوي الشخصية و ذو كاريزما عالية لن يستطيع الوقوف ضد حبه.

أنا اعترفت