15

لماذا يخفي الأذكياء ذكائهم؟

كنت في حوار مع مجموعة من الأصدقاء والذين يشهد لهم بالكفاءة في مجالاتهم وفي الكثير من المجالات حتى في أمور سير الحياة الاعتيادية والقضايا المجتمعية والثقافية التي يتعرض لها الآخرون

هناك صديق نبيه جداً وذكي أيضاً.. يبقى صامتاً رغم أنك حين تتحدث إليه يمنحك الكلام الذي لو قاله من البداية لمنحك أفضل وجهة نظر حول الموضوع ومع ذلك يختار عدم التحدث!

ولا أقصد بالذكاء هو التفوق العلمي أو أن يكون الشخص جبهذ في تخصص ما، لكن القدرة على فهم الأمور بطريقة تحليلة وإعطاءك الحل أو النقطة المناسبة في الوقت المناسب مع استبعاد جميع الخيارات الأخرى والتي يكون بها نقاط ضعف لا يراها الاخرين

حتى تذكرت سابقاً أنه في بعض الفصول الدراسية سواء أكانت المدرسية أم الجامعية كان هناك ذلك الشخص الذي لا يظهر أنه آبهاً بالمشاركة وطرح رأيه لكن ما إن يطلب أحد منه ذلك مثل دكتور المساق يكون لديه الإجابة الحاسمة!

لا أعلم ما السبب في ذلك مع أن صديقي الذي تحدثت عنه في البداية شخص واثق جدا من نفسه!

هل يشعر الشخص الذكي مثلاً انه معرّض لسوء الفهم لأن على مستوى معين من التفكير؟ أو أنه لا يشعر بالاطمئنان من قول رأيه بكل جرأة أمام مجموعة من الأشخاص متباينين التفكير!! لا أفهم لماذا يحاول الأذكياء اخفاء ذكائهم!!؟؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

جعلتني مساهمتك أفتح كتاب بعنوان قصص الأذكياء لزيوي يحيى، هذا الكتاب ممتع فعلاً ومفيد يجعلنا نفهم الأذكياء السابقين وفطنتهم أكثر، فمثلا هنا:

يبقى صامتاً

يذكر في كتابه هذا مقولة لأندري جيد (كاتب فرنسي وحاصل على شهادة نوبل للأدب عام 1947 م)

و هذا ما يشير إلى أن العلاقة وطيدة بين الكلام والاستماع، فغالباً نجد أن الأشخاص الأذكياء لا يتحدثون كثيرا لكنهم يفضلون الإستماع أكثر. (وهذا ما ينطبق على كثير من الأشخاص على أرض الواقع)

لماذا يحاول الأذكياء اخفاء ذكائهم!!؟؟

أود أضع اقتباس آخر هنا من نفس الكتاب لـ دى لا روتشيفو كاولد بقوله:

وهذا بشكل أو بآخر يجعلنا نفهم أن الذكاء يظهر أيضاً بالأفعال لا الأقوال، كما يقول نابوليون بونابرت (قائد عسكري)

في الحقيقة نحن نراهم كأنهم يخفون ذلك مع أنهم لا يشعرون بأنهم كذلك، وهذا ما يجعلنا نرجع أيضاً لأول اقتباس.

حسناً لأخرج قليلاً من الاقتباسات وأترك الكتاب على جنب لأجيبك من وجهة نظري.

هل يشعر الشخص الذكي مثلاً انه معرّض لسوء الفهم لأن على مستوى معين من التفكير؟

لا أعتقد ذلك، فغالباً ما يكونوا أكثر ثقة بأنفسهم، لكنهم يضعون معايير للشخص المستقبل، هل سيفهم كلامي؟ وهل حديثي سيشكل فرق له؟

أو أنه لا يشعر بالاطمئنان من قول رأيه بكل جرأة أمام مجموعة من الأشخاص متباينين التفكير!!

أعتقد أنهم عندما يجدون الموضوع الملائم سيتكلمون، فتدخلهم محدود باهتمامهم للمواضيع.

"وطبعاً ليس لكل هذا قاعدة، قد نجد الحالات الاستثنائية"

تحليل ممتع في الواقع

لا سبيل لايجاد اسقاط ما على حالات كثيرة لان الذكي بطبعه يحتاج أن يختلف عن جميع الحالات الأخرى

ربما يأتي الأمر من كونهم كما قلت مجموعة من الاشخاص الغير قادرين على النفاذ من التجربة للحديث مباشرة

ربما هم اكثر تمسكا بهالة الصمت المحيطة بهم والتي تجعلهم قادرين على التركيز

أعتقد أنهم عندما يجدون الموضوع الملائم سيتكلمون، فتدخلهم محدود باهتمامهم للمواضيع.

صديقي لا يتحدث أبدا في الحقيقة الا حين نخرج مثلا بعد ايام ونكون نتحدث يقوم بقول الامر كانه شيء عابر وحين اسأله عن سبب عدم تحدثه بهذا واشيد برأيه لاهميته يقول انه ليس مهم وانه لم يكن يريد التحدث.

استغرب جدا من الامر حقيقة!!! ربما الامر نابع من خوفهم لان يتم النظر اليهم على انهم مختلفين فيتهافت الاشخاص عليهم من ناحية الاعتداد برايهم لذلك يفضلون الاحتفاظ بها لانفسهم

لا اعلم حقا ما سبب ذلك.

ربما هم اكثر تمسكا بهالة الصمت المحيطة بهم والتي تجعلهم قادرين على التركيز.

صحيح، لكن يوجد بعض منهم يتحدثون أيضاً .. لدي قريبة من الحديث في الأمور العادية معها تعتقد أنها لا تعرف الكثير، لكن بمجرد أن تفتح مواضيع الأعمق قليلا تظهر فطنتها.

كذلك قد لا يكون الصمت للتركيز .. فقد لا يرغب بالمشاركة من الأساس سواء كان لعدم اهتمامه بالموضوع أو أنها صفة فيه (مثل الأشخاص العاديين أيضاً) أما في حال كان بحاجة لتقديم رأيه فغالباً ما نجد لديهم أجوبة جاهزة.

ربما الامر نابع من خوفهم لان يتم النظر اليهم على انهم مختلفين.

لا أعتقد ذلك، خاصة أننا نتحدث عن التحليل المنطقي الذي يميز الشخص الذكي.

البعض فقط لا يميل لقول رأيه إلا عندما يُطلب منه هذا.

خاصةً إذا كانت الاستشارة في أمر شخصي، فلا يميل لقول رأيه في الأمور الشخصية إلا بعد أن يطلب منه صاحب المشكلة رأيه هو بالذات، ليعلم وقتها أن رأيه مطلوب فيبدأ في الإعلان عنه، كنوع من أنواع احترام مساحة الغير فقط، وتقدير أن البعض لا يقبل كل الآراء، فيتجنب الخوض في النقاش إلا بعد أن يجد القبول من صاحب المشكلة.

وأحيانًا أيضًا يُفضل الشخص الذكي الانتظار حتى نهاية الكلام لتحليل ودراسة كل الحوار والمشكلة والآراء التي قيلت، ليخرج لك بأكثر فكرة مناسبة لما تحتاجه.

هناك جملة قالها "ويل سميث" تدعم تلك النقطة الأخيرة: "لا تُخطئ فهم الصمت بالضعف، فالأذكياء لا يخططون لتحركاتهم الكبيرة بصوتٍ مرتفع".

والبعض أيضًا تكون مشكلته نابعة من قلة الثقة بالنفس أو الخجل الزائد، ولكن تلك نسبة منهم فقط، فكما ذكرت أنت، صديقك واثق من نفسه، فلا تعتبر الثقة بالنفس هي السبب الوحيد.

كما أن هناك بعض النقاشات التي لا يُفضل الشخص الذكي إقحام نفسه فيها، إما لتفاهتها الزائدة عن الحد، أو لعدم حصوله على معلومات كافية حول الموضوع، أو بسبب أن الشخص المقابل له لا يعرف أي شيء عن ثقافة الحوار والنقاش، لذا فلا يريد أن يدخل في نقاش لا يعلم عواقبه، ويفضل الصمت.

أعجبني الاقتباس وفيه فلسفة عميقة بالمناسبة

الصمت سواء كان نابعاً من ذكاء أم نظيره لا يعني دائماً الضعف

أنا لست ذكيا ولكن في نفس الوقت لا يمكنني الحديث كثيرا ولا يمكنني المشاركة مع الجميع والحديث والحديث دون وجهة محددة

حين يأتي شخص ويطلب مني التحدث في موضوع ما لاجل الكلام فقط اقول له لا استطيع ويقول ان الامر سهل جدا لماذا لا تستطيع يظن اني ضعيف ولا ثقافة لدي حول الموضوع وسيقول لو كنت تمتلك شيء تقوله لقلته دون جرج

وكان الرغبة بالقول تاتي من قوة فقط!

من خلال تجربتي واجهت عدة نماذج لهذه الشخصيات والتي تتمتع بالذكاء،

الشخصية المنعزلة، والتي يجد متعته في البعد وعدم الانخراط في العلاقات، ويجد أنه يستطيع تحقيق أهدافه بعيدا عن صخب العلاقات الاجتماعية وهذا لا يعني أنه لا يقدر العلاقات بل بالعكس ولكن يجد ذاته وغايته وحده أكثر. وهذا الشخص عند سؤاله يعطيك المختصر المفيد كما يقولون.

الشخص المتخفي والذي لا يريد من أحد أن يعرفه حتى، كان معنا بالجامعة هذا النموذج رغم كونها الأولى على الدفعة لكن لا تحب أن تظهر ولا تشارك بالمحاضرات هي بوضع المتلقي فقط، تستقبل المعلومات أعتقد لأنها تركز على هدف أكبر، وكانت على المستوى الإنساني رائعة.

الشخص البخيل: وهو لا يريد أن يفيد أحد بما يملكه، وحتى إن وجد من هو بحاجة إلى معلومة يمتلكها هو لا يشارك إلا في حال تعمدت سؤاله مباشرة وتشعر وكأنه يعطيك جوابا عن مضد.

أنا عمري 13 سنة و انا فتاة نمط شخصيتي intj إبحث عن هذه الشخصية ستجد بعض المواصفات التي ذكرتها موجودة، و يمكنك القيام بالإختبار لمعرفة شخصيتك

جيد أنك أطريتي بشكل ما على جميع هذه الشخصيات دون الحكم عليها من خلال ذكر نوعها مثل ((متخفي..بخيل..منعزل)) من خلال هذه الألفاظ هناك من يعطي لنفسه الحق في الحكم على نواياها بشكل ما وهذا ليس صحيحا

لذا كونك اخذتي جانبا معاكس للامر جيد جدا لفت نظرى

لكن هل هذا يجوز ؟ ان نرمي دائما بالاطراء على هذه الشخصيات دون ان نظهر كيف يمكن معالجتها!!

ليس معالجة نابعة من الحكم عليهم بل من حاجتنا للاستفادة منهم

ارى لو تمكنا من تحريرهم دون قدرة على جعلهم يشعرون بشيء مهدور في عقولهم نستطيع تعزيز ثقتنا بهم وثقتهم بنا بالتالي نستفيد كلانا

NoraAbdelaziem أضف ردا

دون الحكم عليها من خلال ذكر نوعها مثل ((متخفي..بخيل..منعزل)) من خلال هذه الألفاظ هناك من يعطي لنفسه الحق في الحكم على نواياها بشكل ما وهذا ليس صحيحا

ليس من حق أحد أن يصفهم بهذه الصفات، فهو ليس مجبورا أن يفيدني، إن حدث فهذا كرما منه، وإن لم يكن فهذه حرية شخصية.

لكن هل هذا يجوز ؟ ان نرمي دائما بالاطراء على هذه الشخصيات دون ان نظهر كيف يمكن معالجتها!!

النوعان الأول والثاني يمكنك كسر هذا الحاجز بالتقرب منهم وكسب ثقتهم، وألا يشعروا أن سبب تقربك الوحيد منهم هو الاستفادة، إن استطعت تخطي هذا الشعور لديهم وكانت علاقاتكما طيبة نوعا ما وقريبة، يمنحوك كل ما تريد، سواء من نصائح أو أراء أو حتى لو الموضوع متعلق بدراسة وشرح وما إلى ذلك.

أما النوع الثالث للأسف لا يمكنك ذلك أبدا، فهو من الأساس لا يريد أن يفيد أحد بما لديه، وهناك بعض الأشخاص من هذا النوع تسعى لتستنزف من حولها، وتكون بوضع المتلقي فقط، وتأخذ من الجميع لكن لا تفصح عن ما تملكه أبدا، وتتعمد الظهور في دور الشخص الذي لا يعلم شيئا.

ليس معالجة نابعة من الحكم عليهم بل من حاجتنا للاستفادة منهم

للأسف أجد أن الشخص البخيل أو المتنشر في المجتمع ، والمتخفي والمنعزل ، لهما نفس الشخصية ، معظم المنعزلين يحبون التخفي ولا يريدون تسليط الضوء عليهم ، ليس بخلا ، وإنما هذا ما يستطيعون فعله ، الشخض البخيل لو سألته سيقوم بوضع القناع الجاهل ، ولديه مبدأ أن أعرف من الجميع ، ولا يعرف عني أحد ، تجده يستمع لكل الآراء حتى لو أخطأت سيهز رأسه ولن يدعك تعرف أنك على خطأ أبدا

هناك عدة أنواع من الذكاء ، فهناكمن هو جيد في نوع وضعيف في نوع اخر .

أظن ان البعض من هؤلاء يكلرهون تسليط الضوء عليهم من الآخرين لهذ يحاولون البقاء خارج الأضواء

فالويل لمن اشارت اليه الاصابع ولو بالخير

لا يحاول الاذكياء اخفاء ذكائهم على الاطلاق ، بل يبقوا فى صمت ليحللوا ما أمامهم ( موقف ما ، شخص ، فكرة ، أراء الأصدقاء ) يفضلوا الاستماع على الكلام لذا قد تجدهم قليلوا الكلام فى مناقشتهم و لكن إذا تحدثوا أعطوك المخلص لمفيد ، لذا إذا أردت رأيه أطلبه بنفسك ، لأنه و بكل بساطة يريد معرفة آرائكم أنت ، فكركم أنتم ، أسلوبكم أنتم ، لذا رأيه لن يكون عنده بالشيئ المهم فهناك الأهم و هو رأيكم أنت ، أستجابتكم أنتم للموقف .

هل فهمت منى شيئا أم تهت منى .....؟

بالطبع فهمت

الامر كما لو انك تجلس في غرفة كبيرة يجلس بها عدد لا بأس به من الناس لكنك بدلا من ان تأخد كرسي وتنضم للجلوس اليهم

تقوم بالصعود على الدرج والنظر اليهم من فتحة سقف الغرفة

اي ان الشخص الذي وان كان جالسا الى جانب عدد من الاشخاص الا انه يخرج بعقله ليرى الصورة الكاملة من الخارج

هكذا تقصد؟

ان كان صحيحا هذا فلا اعتقد انه ذكي بما فيه الكفاية ليقدم على فعل امر ما او اسقاط الكرسي والوقوف ليلاحظه الجميع

لماذا لا يقول رايه الحاسم ببساطة ان كان يعلم حقا؟؟

الامر محير بالنسبة لي وقد تكون هذه علامة حسنة لانطباع الاخرين عنه فيلجأون لسماع رايه في الكثير من المواقف بعد ذلك

الا تتفق/ين معي؟

بالطبع أتفق معك .

الأذكياء يمتلكون مستوى عالي من النضج ، وقدراتهم التحليلية تجعلهم يستخدمون الأذن أكثر من الفم ،

فكلما صمتت أثناء أي اجتماع ستجد أن قدرتك على التحليل والفهم بشكل أوسع ،

في بعض الأحيان لا يكون الذكاء هو المسؤول عن قدرة التحليلة بل الصمت والاستماع ، ويكون الانطوائيون هم الفئة الأبرز والتي توصف بالذكاء ، وفي بعض الأحيان يوصف على أنهم انطوائين ولديهم تراجع اجتماعي وهو العكس ، فالهدوء والصمت صفة الأذكياء وغالبا ما يمتنعون عن الكلام في العديد من المواقف ، لأنهم يستغرقون وقتا في التفكير وتجهيز الأفكار والردود المناسبة ويجدون أن الصمت هو الحل الأفضل فالكلام غير مجدي ، أو أن الفكرة لن تتوضح كما أريد ، يعني يختارون الراحة بدل الجهد واستهلاك الطاقة

أعتقد أنني من تلك الفئة من الأشخاص، وهم الذين يمتلكون الجواب أو القدرة على المشاركة في شيء ما، ولكنهم لا يُشاركون إلا إذا وجه لهم الكلام بصيغة مباشرة! وتلك المشكلة متعلقة بالمبادرة.

منذ طفولتي كنت لا أشارك في الفصل المدرسي إلا نادرًا، رغم أنني كنت أعرف الجواب، وكان يتفاجئ أساتذتي من معدلاتي العالية التي لا تدل عليها شخصيتي، الأمر كله يكمن في مشكلة في المبادرة، فنحن لا نملك تلك المهارة بشكل جيد، ولذلك تجدنا لا نُجاوب من أنفسنا أونشارك في حديث بدون أن يوجه لنا، نستمع أكثر مما نتحدث، وحتى مبادرة الحوار مع الأصدقاء أوبدء الحديث، وكذلك مبادرة السلام والسؤال، جميعها أمور لسنا جيدين فيها.

AsmaaBader أضف ردا

برأيي، أن الأذكياء يمتلكون حسا عاليا من الثقة بالذات وليسوا بحاجة لإثبات ذواتهم للآخرين. هم يكتفون بما لديهم من معرفة ولا يأبهون بالتقديرات التي ستأتيهم من الآخرين

MahdiSarhan أضف ردا

هل صديقك هذا عندما يتحدث، يطرح اسئلة اكثر ثم يعطيك جواب نهائي لقضية ما؟

ايضا هل صديقك هذا صوته هادئ ام رفيع؟

ماذا لو كان كذالك ؟

عندما يبدأ فى الكلام يكون مرتفع الصوت لأنه يحاول ان يسمع الجميع اجابته ... كذالك يسأل اكثر .

الصمت يسمح له بالتفكير بشكل افضل قبل الاستعجال بالكلام

يسمع كلام الاخرين، يدوره في عقلة عدة مرات، يسال في حال كان لديه شكوك بنقص في المعلومات ثم يعطي اجابة رائعة.

اعتياد الصمت لسنوات سيؤدي لهذه الطريقة من التفكير والحديث بشكل تلقائي والتي في كثير من الاحيان بالنسبة للاشياء التي تحتاج الى تفكير سيكون هذا امر ايجابي ومطلوب. لكن للاسف ليس الجميع قادر على الصمت لفترات طويلة بل الكثير يحب الحديث والثرثرة.

امتلك العديد من الحلول عندما تُطرح مشكلة ما والحلول قادرة على انهاء المشكلة وحلها من الجذور ولكن افضل عدم التحدث اوقات كثيرة وللعديد من الاسباب منها انني ارى ان حديثي ووجهة نظري لم يتقبلها الشخص الاخر او قد تُفهم بطريقة خاطئة ولكن

داشئماً ما افضل الصمت بكل تاكيد يرجع هذا لان الذكي يفهم الناس ويفهم صفاتهم ويفهم مايفكرون به لذا يفضل الصمت وقت اللزوم وقت مايرى ان الصمت افضل من المناقشة او المجادلة،

غالباً مايكون اغلبهم مُصاب بعزلة ايضاً ولا يفضل الاختلاط كثيراً او المشاركة برأي وحلول على عكس مايقال انه بقصد او يتعمد التخفي

هناك نوع اخر ايضاً من مُدعين الذكاء وليس الاذكياء وهو النوع الذي يكون متعمد اخفاء ذكاءة او اخفاء شئ لدية علم به وبالتالى تجده لايتحدث كثيراً وخبيث فى معاملتة يأخذ مايريد بحديثه وبخبثه دون ان يظهر مدى ذكاءة او علمه وعموماً ارى ان هذا النوع يرى انه ذكى ولكن للاسف يفهمه من حوله ولذلك اسمية مُدعي

انا احد هؤلاء الاشخاص و من الاسباب التي احاول اخفاء معرفتي و ذكائي تتمحور حول ردود افعال المقابل.

الكثير من الاحيان يشعر الناس بأنك تحاول التباهي او تثبت انك افضل منهم اذا لم تخفى ذكائك.

و احيانا يعود يرمون عليك المسؤولية بإتخاذ قرار و هذا شيء قد لا اريده.

كيف تتجاوز الامر ؟؟

اقصد هل ستبقى صامتا طوال الوقت!!

الا يحق لك ان تقول دون ان تضع قبول الشخص لك او فهمك بشكل خاطئ معيارا لقرارك بالتحدث من عدمه

اعتقد ان الذكاء بحاجة إلى إفراغ ايضاً...أنت تحتاج إلى أن تكون قادراً على افراغ عقلك والا كل هذه الافكار ستعمل على خنق عقلك

و احيانا يعود يرمون عليك المسؤولية بإتخاذ قرار و هذا شيء قد لا اريده.

لم افهم هذه النقطة ارجو ان توضحها لي كي افهم الصورة الكاملة لقولك

في بعض الأحيان يترفع الأذكياء عن النقاشات و الخوض في الأفكار و الأحداث لأنه يراها مضيعة للوقت.

بالنسبة إليه، فهو قادر على استخلاص المفيد بسرعة و يبني تحليله بدقة تغنيه عن الإستماع إلى رأي الآخرين.

كما يعتقد الذكي أيضا أنه لوحده يستطيع التقدم بسرعة و المضي أبعد لذلك فهو ينعزل إجتماعيا عن الآخرين، كما أن أهدافه مختلفة و ليست بالضرورة متناغمة مع محيطه.

و قد تظهر على النبهاء ميولات غريبة و إهتمامات متفردة قد تخلق بدورها حاجزا مع الآخر.

الأذكياء بصفة عامة لا يندمجون كثيرا في الحياة العامة و العلاقات الإجتماعية و يكتفون بالمراقبة و التحليل الذاتي

في بعض الأحيان يترفع الأذكياء عن النقاشات و الخوض في الأفكار و الأحداث لأنه يراها مضيعة للوقت.

ألا يُعتبر ذلك تعاليًا وغرورًا؟ فأنا أجد شريحة ليست بالقليلة من هؤلاء لا يُشاركون في الأحاديث لأنهم يروْنها مضيعة لوقتهم ولا تستحق العناء!

بالنسبة إليه، فهو قادر على استخلاص المفيد بسرعة و يبني تحليله بدقة تغنيه عن الإستماع إلى رأي الآخرين.

وعدم مشاركة وجهة نظره بالموضوع واستئثاره بها لنفسه لا ينم عن انعزال اجتماعي بقدر ما ينم عن استنقاص من المحيطين به! السكوت الذي يُخيّم على هذه الشخصيات من الناس ممّن يظهر عليهم صفات الذكاء مثيرٌ للريبة بالنسبة لي! وأنا أعمل بنصيحة الجدات في بعض هذه الحالات بقولهنّ: "ما تخاف إلا من الساكت" !

لا أفهم لماذا

قد يكون في انسجامهم هذا قدرة على تحريك المياه الراكدة في مجلس ما!!

وإن فعلوا ذلك سينجحون بالتأكيد في إضافة الأفكار الغنية وايقاف البعض الآخر الركيك منها

ليس من منطلق الحكم عليها لكن من خلال السمو بالحديث الجاري

والحديث الذكي في غالبه يكون جامداً وصارماً يحتاج بعض التداخل والتلقين من هنا وهناك حتى لو كان أقل درجة م الذكاء

لكنه يمرّج الفكرة ويجعلها مثل الصلصال قابلة للتحرك والتشكيل لأكثر من موقف

أمر آخر

لا أعلم لماذا يتم الربط دائما بين الاذكياء والانعزال الاجتماعي!!

الا يمكن ان يكون الشخص الذي منسجما مجتمعيا..يعرف الاخرون انه ذكي ويعتدّون برايه ونصائحه وقوله؟؟

لماذا نحكم على ان الاذكياء هم في الواقع اشخاص يفهمون العالم بشكل اوسع لذلك يحدون من قدرة الاخرين على الفهم..لماذا لا يكون الذكاء مشاركة!؟

لا أفهم لماذا يحاول الأذكياء اخفاء ذكائهم!!؟؟

أعتقد أن مثل هؤلاء الأشخاص هم بطبيعتهم أشخاص منصتون.

يُحبون أن يكوّنوا فكرة عامة عن الحديث قبل الإدلاء بأي رأي.

في بعض الأحيان، يشعرون أن الحديث ووجهات نظر المتناقشيت لا ترتقي إلى مستواهم في التحليل والتفكير وبالتالي سيكون عبثًا إعطاء رأي لن يُفهم في هذه الحالة!

ما يعني أن أسباب صمتهم مختلفة، لكنهم في النهاية شخصيات منصتة صامتة!

هذا النوع من الناس لطالما سمعنا تحذيرات عنهم مثل: "ما تخاف إلا من الساكت"، فهل حقًا صمتهم يدعو إلى الريبة الوخوف منهم؟ وانهم شخصيات منصتة تحب أن تعرف عن الآخرين أكثر مما تُعطي عن نفسها؟

14_Mohamed_Mostafa أضف ردا

الشخصيات الذكية دائما تختف سلوكها من حين إلى آخر وبحسب اختلاف كل شخصية في إخفاء ذكائها! ، فمثلا هناك منهم شخصيات لا تتحدث في مواضيع جادة إلا حينما يحين وقتها أو يكون الوقت مناسبا ، أو يكون من نظرات الشخص السائل متبينا أهمية ما يقول ، وهناك نوعا آخر من الناس يخفون ذكائهم خوفا من تعرضه لسوء الفهم أو أحيانا التجاهل .. تلك معظم الشخصيات التي يمكن أن تكون تعرضت من قبل لمثل تلك المواقف ؛ فمثلا يمكن أن يكون قد طرح نقاشه أمام بعض الناس وقد استهزأوا به أو تجاهلوه أو رأى في أعينهم نظرة عدم قبول الكلام ؛ حينها يتخذ ذلك الشخص الذكي أطروحات بأن يبتعد ويجعل حديثه لنفسه ويرى أن الآخرين ليسوا مثله أو بمعنى آخر يحتكر تعاليمه .. وهذه هي البؤرة الأولى التي جعلت نقاط الحوار والتعلم بين العامة ضعيفة جدا ولا يتحدث بعضهم إلا في تفاهات التواصل الاجتماعي .. ونادرا ما تجد أساليب التعلم والحوار حين تأخذ كورسات ودورات .. فهناك تجد الأشخاص الأذكياء فقط.

استمتعت بقراءة تحليلك

وفي تحليله من قِبلي أود أن ألفت النظر لعدة امور

اولها أنك عزيت سبب الاخفاء هو نبذ المجتمع لاراء الشخص الذكي بالتالي ليس هناك مفاتيح كثيرة أمامه لكل الناس من حوله..

اذاً قد يكون السبب في تراجع الذكي عن الادلاء بذكاه هو نقطة ضعف وليست قوة وثقة..هذه النقطة تأتي بسبب نبذه من المجتمع عامة ومن عدم قدرته على الانسجام خاصة

وهذا يجعلني اغير رأيي في امر كنتُ اعتقدته وهو ان الذكي يحب ان يخفي ذكاه من نقطة قوة وثقة فقط

ثانيها انك اسقطت الامر على ما يحدث اليوم من واقع وهو شيء هام جدا

لا اعلم إلى اي وقت سنفضل الكلمات السهلة والمتعارف عليها والمبتذلة إلى حد ما ونترك الحوار الذي يخرج من زاويا العقل والفكر ولو كان بها قليلا من التلاطف الحياتي العابر

هذا في اعتقادي راجع إلى نمط الشخصية وهناك بعض الأشخاص يخافون من العين اني ربما اذا اظهرت ذكائي يعطوني عين

huda_khashan19 أضف ردا

لدي صديقة متفوقة في دراستها ، كما أنها ذكية بشكل كبير ، أذكر أنها لم تشارك في أي نقاش سواء كان في المدرسة أو الجامعة

ولا تتفوه بأي كلمة ، إلا عندما يتم سؤالها من قِبل الاساتذة ، قبل أن يتم اكتشافها ، كانوا يعتقدون أنها فاشلة دراسيًا

إلا أن جاء يوم ما ، زكان هناك صدور إعلان النتائج وكانت المفأجأة أنها هي الوحيدة الحاصلة عى العلامة الكاملة ، ومن هذا اليوم اعتبرها استاذ المادة أن تقع من ضِمن المتفوقين .

فأرى أن الكثير من يحملون صفة الإنطواء هم الأكثر ذكاءً بيننا ، حتى أن الأشخاص الكسالى هم أذكياء أيضًا ،ربما هذا العاملان قد يعدان من أهم الأسباب في محاولة إخفاء الأذكياء أنفسهم حسب رأيي .

استعجب من هذه القصة

ان كانت صديقتك لديها تلك القدرة فعلاً على تغطية كل هذا الكم الذكاء لماذا لم يتم اكتشافها مسبقا في مراحل المدرسة المختلفة

كما تعلمين ليست المدرسة والجامعة لها نتيجة واحدة في نهاية العام

بل هناك تدرج في الاعوام وتعاقب ومجاراة وهناك نتائج دورية

كيف لم يقم احد باكتشافها الا في نهاية المطاف؟

ان كانت منطوية فالكتابة على الورق والذي يسقط كذلك على الامتحانات الورقية يجب ان يكون مقياسا واضحا لهذا

كيف يمكن ان يكون الكسالى اذكياء ايضا لم أفهم!!

huda_khashan19 أضف ردا

لا تستغرب من القصة ، فأنا مثلك استغربت أثناء معرفتي لهؤلاء الأشخاص ، كنت أفكر أن الخجل والإنطوائية هما العائقان الأساسيان في إخفاء الأذكياء ذكاءهم .

ولكن بالفعل وجدت أشخاص يتكاسلون في المشاركة في الأنشطة الصفية أو بمعنى لا يهمهم أن يشاركوا أم لا ، فالذي يهمهم النتيجة فقط .

مما دعاني أبحث عبر الإنترنت لمعرفة هل أن الأشخاص الكسالى أذكياء ، وبالفعل كانت المفأجأة ، ف وفقًا لدراسة أمريكية في عام 2016 ، تقول بأن الأشخاص الذين يتصفون بالذكاء تجدهم يأخذون وقتًا طويلًا في التفكير من دون القيام باي عمل على العكس من الأشخاص الاخرين .

YeMeNmOoN أضف ردا

انهم يراقبونكم بصمت :)

ما أجمل صمتهم و أحسن كلامهم

إن حضروا لم يعرفوا .. وان غابوا لم يفتقدوا

إذا كانوا هم انفسهم لا يعرفوا انفسهم

كيف لكم أن تتحدثوا عنهم

أيها المجهول لا تطرق أبواب مقفله

لإنها إن فتحت لن تغلق ....

ومن قال انه منهم .. حذار حذار

فقد تخرج من بطانتهم ..

كل الود لكم جميعا ...

كلامك بوتيرته يأتي مثل الترتيب التصوفي في الاعتزال عن الدنيا والناس والعتق منهم والتفرغ للذات ومداخلها فقط

أتعبتر نفسك من ضمن هؤلاء؟

لا ترهق نفسك ..

ولا اعرف عن من وماذا تتحدث ..

لا تحاول تصنيف الاخرين من خلال معرفتك وادراكك ..

هل انت من فتح الباب .. لو كنت مكانك .. وادركت ما ادركت

لبحثت عن مكاني ..

لم أقصد تصنيف الناس

أنا فقط أتسائل

ومن مكانتي المتواضعة هذه فأنا بالطبع أعجبت بلغة تعليقك في البداية ولذلك أكملت سؤال لك :)

المعذرة إن وصل مني شيء بفهم خاطئ

تحياتي

ما تبحث عنه ليس في متناول من يتحدثون ..

انت اقربهم إلى الإجابة .. لكنك لن تحصل عليها بهذه الطريقة

لذلك أخبرتك ابحث عن مكانك .. كمكافئة لما وصلت إليه

لست مستاء .. :)

موضوع جميل ومُحفز للنقاش

والدي رحمه الله كان من هذا النوع والكثير يطلبون مشورته، كان قليل الكلام

أشعر أنني مثله 😎 صديقاتي يطلبون مشورتي ويرتاحون لمناقشتي في أمور شبه مصيرية في حياتهم

أعتقد سبب الصمت هو عدم الرغبة باستعراض خبرتنا وتعرضيها للتسخيف

هناك اشخاص لديهم ذكاء اجتماعي يجيد معالجه الامور بطريقه ذكيه ويعرف متي يصمت ومتى يتحدث وهل الصمت افيد ام الحديث وابداء الراي وتجده حكيم في حديثه ويجد القبول في قلوب الاخرين لان لدية احساس عالي بالاخر بشخصيته وغاليا يكون محبوب ويتمتع بشخصيه مريحه تبعث الامل والايجابيه لمن حوله.

هناك من يتمتع بالذكاء الاكاديمي وتجدة عالم في امر معين ولا يقحم نفسه في التنظير والحديث فيما لا يعلم لذلك يصمت ولا يبدو الراي واذا طلب منه الرد يرد حسب معرفته بالامر او يعتذر بعدم المامه بالامر وهذا النوع واثق من نفسه

تفريقك بين الأمرين هو مثير للتفكير في الحقيقة

أي أن هناك ذكاء اجتماعي وهناك ذكاء أكاديمي

الأول نجده في المواقف الاعتيادية والثاني نجده في المجال العلمي

لكن ما جعلني أُعقب على الأمر هو كونك ذكرت أن الشخص الذي لديه ذكاء اجتماعي يجدد محبته في قلوب من حوله دائما لان لديه محبة وقبول منهم

وأنا أرى أن الأمر يحدث بشكل عكسي وأن هؤلاء لا يلقون هذه المحبة ممن حولهم ويصفونهم بالمتكبرين والمتعالين وكأنهم يبخلون بالكلام على من حولهم ويفضلون الاحتفاظ بهم كي لا يستفيدو منه خاصة أن الكلام شيء سهل ولم يعد كالسابق يطلب له ناقة وجمل :)

وخاصة النوع الآخر الذي يتمتع بالذكاء الأكاديمي قد يظنون انه يحاول احتكار العلم له فقط والعمل كم نعلم للجميع

حسناً أنا واحد من هؤلاء و سأكون صريحاً معك بهذا الشأن، بدايةً لا أرى نفسي على قدر كبير من الذكاء فقط لدي تفكير منطقي إلى حدٍ ما و لا أدري إذا كان الآخرون في حال مماثلة لي أم لا(أعني أني لست على دراية إذا كانت لديهم نفس أسباب الصمت التي أمتلكها أم لا)

أما عن السبب:

الهدف من هذا ليس بخل في مشاركة المعلومات أو أي شئ من هذا القبيل و ليس لأني أهوى الغموض و التخفي كما يظن البعض بل الأمر أبسط من ذلك بكثير، شخصياً لا أحب مشاركة وجهة نظري إلا إذا تم سؤالي عنها لأعتقادي أنه لا أحد يريدها حقاً في حال لم يسأل أحد عنها لذا لا أشاركها و سبب آخر أني أفضل معرفة وجهات النظر الأخرى و التفكير فيها ثم مقارنتها (بما فيها وجهة نظري) و تحديد أيها صواب فصمتي في هذه الحال يعني ملاحظة أن باقي وجهات النظر لا بأس بها و مناسبة بالفعل و لا تقل أهمية عن وجهة نظري و أختيار أحدها لا يضر بشئ.

هناك حالة أخرى أصمت فيها و هي عندما أكون بين غرباء مازلت أتعرف عليهم أو أشخاص لا أرتاح لهم لذا أفضل الاستماع لهم فقط سواء كان كلامهم صحيح أو لا

و أصمت عندما أكون في وسط أغبياء و هُنا أعني أغبياء بالمعنى الحرفي للكلمة (أي أشخاص لن تفيدهم وجهة نظري و لن يهتموا بها و طريقتهم في النقاش تعتمد على الجدال و رفع الأصوات)

و في بعض الأحيان يرجع هذا لعدم اهتمامي للموضوع الذي يتحدثون عنه و الظن بأنه بلا فائدة لكن بالطبع لن تكون لدي مشكلة إذا سألني أحدهم عن رأيي حينها بل و سأقول كل ما لدي إذا أمكن (إذا كان محل ثقة) و في البعض الآخر يكون بلا سبب محدد(أو لنقل أنه في الغالب صراحةً) فقط يكون ذهني في حالة شرود و يكون عقلي مشغول بما يقولونه دون أن يخطر ببالي قول أي شيء

أما الحالة الأخيرة و هي أني لا أفهم ما الذي يتحدثون عنه و استمع لهم لمعرفة ما يتحدثون عنه