15

لماذا الصراحة والكلام المباشر مفقود لدينا؟

معظم الناس حولي كلامهم منمق وفيه مجاملات كثيرة

مثلا احدهم يتصل بصديقه او بقريبه لغرض ما فيبقى بالبداية عدة دقائق يرحب به ويسال عن صحته وصحة اولاده وعائلته وعن احوال الشغل وعن الطقس ثم اخيرا يدخل في صلب الموضوع! شخصيا امتعض جدا من هذا الاسلوب واحاول ان يدخلوا في سبب الاتصال, وعندما اتصل باحدهم لغرض ما بعد التحية والسلام ادخل بالموضوع ولكن لو كان الاتصال لاجل السلام والدردشة فالوضع يختلف

كذلك عندما يطلب منهم امر ما ويريدون رفضه, لا يرفضوه بصراحة وبشكل مباشر بل يكون بالغالب تهرب ولف ودوران وكثرة القسم والحديث عن امور جانبية واحيانا المماطلة حتى ينسى الموضوع!

شخصيا اتعامل مع غيري سواء اصدقاء ومقربين او اناس يجمعني معهم تعاملات رسمية, اتعامل بشكل واضح ومباشر واجدهم لا يتضايقون من ذلك ايضا بل يحبون صراحتي!

لا اعرف هل ابالغ ام ان ذلك مستشري حقا؟ وما سببه؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

لا اعرف هل ابالغ ام ان ذلك مستشري حقا؟ وما سببه؟

هي ليست مبالغه البته، هذا حقيقي جداً.

أعتقد سبب هذا هو اننا جميعاً تقريباً تتحكم بنا العاطقه حتي في العلاقات الرسمية. لذلك يشعر المرء بأن رفضه مثلا لطلب ما حتي اذا كان لغريب يمر في الشارع دون سابق معرفه، او حتي طلب شئ ما من شخص أقول انه يشعر حينها بتداخل في المشاعر تقريباً، فقبل ان يرفض يشعر بانه سيصبح ندل حتي لو كان هذا غير حقيقي بالمره، او عندما يطلب من احد شئ في بداية الاتصال يشعر بأنه أناني وغير ودود وهكذا.

لا اعلم حقاً هل هذه الرؤية صحيحة ام لا ولكن هذا ما يحدث معي برغم انني مثلك تماماً لا احب التملق ولا المجاملات.

لاضرب لكم مثل من حياتي

أحدهم عرض علي عمل باجر قليل(لدي معرفة سابقة به وتصل لحد الصداقة) فاخبرته أن الاجر قليل فقال الاهم من المال الخبرة وتقضية الوقت وكسب الاصدقاء

لم اجاوبه بأن آخر همي المال ولكنه لن يكفيني ولدي التزامات...الخ

اخبرته باني أن عملت معك فلاجل المال وهذا غرضي الأساسي بامكان أخرى ساحصل أجرا افضل اما الخبرة فهذا العمل لايتطلب خبرة كبيرة واما الصداقة فهي خارج العمل طبعا الكلام لم يكن بنبرة غضب أو باستهزاء ولكن بنبرة عادية

لم يغضب وتقبل الكلام واعطاني الاجر المناسب.

يا صديقي ..

الأمر ليس كما تظن تماما، أتفق معك في كثير من النقاط .

لكنني على الجانب الآخر أختلف معك في تفسير بعض الأمور .

ففي الوقت الحالي زاد وعى الناس ، وأصبحوا يدركون تأثير الكلمة على غيرهم، فعند الإنتقاد لا ينتقدون انتقادا مباشرا بل يثنون على الأمر ثم يذكرون الإنتقادات في شكل لطيف، كل ذلك لكي نحافظ على نفسية المتلقّي .

وأيضا أثناء رفض أمر معيّن، فمثلا كما تقول عندما تطلب منه أمرا، ربّما لا يعطيك قرارا مباشرا كما ذكرت وهذا ليس بجيد، لكننا يمكن أن نقول أنه حاول أن يكون لطيفا ، هذا كل ما في الأمر ، الجميع الآن يحاول أن يكون لطيفا دون أن يؤذي غيره أو يجرحه بكلمه

قد لا يكون ذلك مؤثؤا معك أو أنك تقابل الرفض بشكل طبيعي

لكن هناك غيرك من تجرحه أي كلمة، وهم كثر .. لذا نحاول دائما أن نكون لطفاء حتى وإن لم ننفّذ الأمر بشكل جيد .

huda_khashan19 أضف ردا

الوضوح في العلاقات وعدم المبالغة في المجاملات أمر لابد منه ، بالنسبة لي لا يُمكنني أن أجامل أي شخص ، حتى أن البعض من محيطي ينصحني بأن أجامل لكسب ود الأخرين ،أو لتحقيق غرض ما ، وكأنهم يقولون لي لا تتفوهِ بحقيقة أي شخص .

فحسب إعتقادهم بأن هذا الزمن ، لا تنجح به إلا المجاملات ، وأنه لا يُمكن أن يسير أي شيء إلا بالمجاملة .

مع أنني لاحظتُ أن كلامهم صحيح وخاصة في بيئة العمل ، ولكنني لا استطيع أن أُجامل ، جربت وفشلت في الواقع .

مثلا احدهم يتصل بصديقه او بقريبه لغرض ما فيبقى بالبداية عدة دقائق يرحب به ويسال عن صحته وصحة اولاده وعائلته وعن احوال الشغل وعن الطقس ثم اخيرا يدخل في صلب الموضوع

لا أحب هؤلاء الاشخاص ولا يُمكنني أن أتعامل مثلهم ، وخصوصًا عندما يمر على عدم التواصل معك من قبلهم مدة طويلة ، ثم يأتوا بكلام مُنمق ومعسول ولذلك كي يدخلوا في صلب الموضوع ، والعكس صحيح .

شخصيا اتعامل مع غيري سواء اصدقاء ومقربين او اناس يجمعني معهم تعاملات رسمية, اتعامل بشكل واضح ومباشر واجدهم لا يتضايقون من ذلك ايضا بل يحبون صراحتي!

بالفعل هذا ما يحدث معي ، دائمًا أقول الحقيقة ولكن البعض يتضايق من ذلك ، لِذا بدأت في الأونة الأخيرة ، بألا أبدي رأيي في أي شيء .

أذكر أنني كنت قد مساهمة حول المجاملة ، وكان عليها تعليقات من الأعضاء ، حتى أن الأغلبية منهم كانت قد رفضت اسلوب المجاملة .

الأمر يختلف بالطبع، العلاقات لا تسير باتجاه واحد ولا تحتاج إلى أسلوب وسلوك واحد في التعامل، لا يمكنك الاتصال بشخص انقطعت عنه فترة طويلة تتعدى سنوات من أجل أن تقول له أنك تحتاج كذا وكذا، أنا شخصياً لا أحب استقبال أو فعل ذلك.

لكن أشخاص لديّ علاقة جيدة بهم وأعرفهم حتى لو انقطعنا أشهر، هم لا زالو في صورة حياتي لا بأس في هذا وأحب أن نكون صريحين ومباشرين وكذلك أفعل معهم.

كذلك عندما يطلب منهم امر ما ويريدون رفضه, لا يرفضوه بصراحة وبشكل مباشر بل يكون بالغالب تهرب ولف ودوران وكثرة القسم والحديث عن امور جانبية واحيانا المماطلة حتى ينسى الموضوع!

لا أحب ذلك أيضاً، إن لم تكن تستطيع يمكن الرفض باحترام وبأسلوب لائق، أما حين تترك ما قال الشخص موضع للأرجحة واللف والدوران يمكن أن يكون هذا الأسلوب أكثر إيذاءً وإحراجاً لك وللشخص الآخر.

شخصيا اتعامل مع غيري سواء اصدقاء ومقربين او اناس يجمعني معهم تعاملات رسمية, اتعامل بشكل واضح ومباشر واجدهم لا يتضايقون من ذلك ايضا بل يحبون صراحتي!

الصراحة تأتي على أشكال وقد تحمل أحياناً طابعاً حاداً يُفهم بطريقة خاطئة ونبرة غير ودّية، لكن ليس كل صريح غير قادر على استخدام أسلوب لتشكيل صراحته هذه بشيء من الاحترام والتقبل، وليس بشكل إطلاق الأحكام على الغير وعدم تقبل آراءهم

وأجد أن هذا أسهل في العلاقات الغير رسمية بين الأهل والأصدقاء، لكن ما أود معرفته كيف تتجاوز سوء الفهم إن كانت العلاقات غير رسمية؟

مجهول أضف ردا

لكن ما أود معرفته كيف تتجاوز سوء الفهم إن كانت العلاقات غير رسمية؟

اظن تقصدين في العلاقات الرسمية كبيئة العمل مثلا

بباسطة ارفض وابين له سبب الرفض

لو طلب مني احدهم شيء خارج مهامي اكثر من مرة وهذا الشيء يثقل علي, اعتذر منه واخبره ان الامر متعب وخارج مهامي, وليست مشكلتي ان اساء فهمي ام لا طالما ان رفضي لم يكن بعصبية او باسلوب متعالي

أتفهم جدا تبنيك للوضوح والصراحة وما توفره الردود المباشرة، لكن مع صحة كل هذه السلوكيات وإتفاقي التام معك فى تطبيقها، لكن علينا أن نفكر أيضا فى كيفية إستقبال الآخر لكلامنا، فمثلا بدلا من أن نقول إن أساء فهمي فهذه مشكلته يمكننا أن نتفوه بما لا يُساء فهمه.. لنصل إلى نتيجة أفضل فنحن فى كل الأحوال لا نريد إيذاء الطرف الآخر بأي شكل.

وهُنا أقصد بكلامي الحالات الطبيعية، والأشخاص الأسوياء لكي لا نناقش إستثناءات، فإن طلب أحد شيئا خارج مهامك، فيمكنك توضيح ذلك بلطف وهكذا لن يُساء فهمك من الأساس، فلما قد نضع إحتمالا لأن تكون الصراحة أو الوضوح محل لسوء فهم من الآخر إلا لو كان هناك خللا ما فى طريقة تطبيقنا لها؟

Doaa_Ghazal أضف ردا

أُضيف صوتي لندى، العلاقات الرسمية قد تكون أيضاً محل لتقييم الأداء والمشاركة ضمن فريق العمل، الصراحة لا يجب أن تكون بالضرورة واقعة تحت مفوم "سوء الفهم" إلا إن كان أسلوبها متأرجحاً بين الفهم وسوءه، لذلك حين يأتي الدور على المستقبِل قد يفسرها بشكلٍ متعب لك في تقييمات العمل الدورية مثلاً أو في دائرة المهارات التي تعتمد على الاتصال والتواصل، ولهذا السبب تحديداً طرحتُ سؤالي في البداية.

لا بأس من الصراحة والرفض لكن التحليل القائم على الأسلوب المستخدم من قبلك والذي يقوم به الطرف الآخر ممكن ألّا يكون منصفاً لصراحتك على أنها صراحة فقط بل تأخذ جوانب أُخرى مؤثرة!

نحن بشر ولكل منا أسلوب في التعامل مع الآخرين، وكوننا نفضل طريقة معينة في التواصل لا تعني أن الطرق الآخرى بها خلل.

ذكرني حديثك بموقف حدث معي من أسبوع، احتجت لمساعدة أحد معارفي وعلى الرغم أني ساعدتها في مشكلة عن قريب ولكن لم استطع أن أطلب منها المساعدة، فبدأت بالسلام وكيف الحال؟ ثم توقفت لم أستطع التكملة وأخذت ألوم نفسي هل أتواصل معها فقط لأطلب الطلب وانتهت المكالمة ولم اطلب حتى الآن.

لكن برأيي يجب أن تكون العلاقات أبسط من ذلك، فنحن في دوامة الحياة كل شخص مسئول بمسئولياته، ولا يعني عدم اتصالي بك لفترة ثم اتصالي من أجل غرض معين إني إنسان استغلالي أو ما إلى ذلك، فبالنهاية نحن نستطيع أن نميز أنواع البشر التي نتعامل معها.

لذا أرحب بأي إتصال وأسعد إن كان بإمكاني المساعدة.

كذلك عندما يطلب منهم امر ما ويريدون رفضه, لا يرفضوه بصراحة وبشكل مباشر بل يكون بالغالب تهرب ولف ودوران وكثرة القسم والحديث عن امور جانبية واحيانا المماطلة حتى ينسى الموضوع!

برأيي من يفعل ذلك هو يخاف على مشاعر الآخرين ليس إلا، من الصعب قول كلمة لا مباشرة هكذا في وجه أحد بالطبع سيشعر بالحرج.

تخيل تطلب طلب من أحد وما أن تنتهي يقول لك لا لن أفعل، تشعر كأن أحدا قد صب عليك مياه مثلجة فجأة، لذا أرى من الجميل أن نراعي مشاعر الآخرين، خاصة ليس الكل بنفس قوتك في تقبل كلمة لا.

تخيل تطلب طلب من أحد وما أن تنتهي يقول لك لا لن أفعل، تشعر كأن أحدا قد صب عليك مياه مثلجة فجأة، لذا أرى من الجميل أن نراعي مشاعر الآخرين، خاصة ليس الكل بنفس قوتك في تقبل كلمة لا.

بواقعية لو شخص بيننا عشرة/صداقة رفض طلبي بسرعة ولم يبين السبب حتما ساغضب منه

ولكن لو اعتذر ثم اجابني بالرفض وبين سبب عدم استطاعته فلن اغضب هذا الاسلوب افضله اكثر بكثير مما لو يطيل الكلام وياخذني بحوارات جانبية او يماطل ويوعدني ولا يفي بوعده.

ولكن لو اعتذر ثم اجابني بالرفض وبين سبب عدم استطاعته فلن اغضب هذا الاسلوب افضله اكثر بكثير مما لو يطيل الكلام وياخذني بحوارات جانبية او يماطل ويوعدني ولا يفي بوعده.

بالتأكيد عدم الوفاء بالوعد وعدم الوضوح بالقرار أمرا سيئا وغير مقبول، حتى هذا النوع لا أحبذه في العلاقات من الأساس.

فإن تعرضت له مرة أتجنبه بعد ذلك نهائيا لأنه لا يناسبني مطلقا.

ظهرت مؤخرا موجة تحث على الصراحة وتعتبر اللطف نفاقا وما الى ذلك

اللطف بالنسبة لي هو اجمل صفة يمكن ان تكون في الشخص يمكن ان تبدي اراءك وتفعل اي شيء تريده بدون الحاجة الى ان تكون فظا او وقحا تحت مسمى الصراحة والوجه الواحد

اذا أفهم من كلامك الصراحة والرد المباشر ليس الا اسلوب وقح وفظ!

هذه يختلف حسب الإنسان، انت انسان عملي لا تعرف تنميق الكلام ، وهذا امر ليس سيء لكن بعض الأحيان تحتاج إلى أن تكون لبق اكثر عندما تتعامل مع الآخرين تحديدا عندما يكون هذا الشخص تتعرف عليه لأول مره تقابله لأول مرة، أو حتى أنه يكبرك سن ووجب عليك احترامه اكثر.

افهم ان الشخص العملي الذي يهتم للوقت ولا يرغب في تضيع وقته، يصعب عليه مهمة مثل هذه، لكن حاول قياسها على نفسك لو ان أحدهم لم يتكلم معك منذ مدة طويلة واحتاج ان تساعده في أمر ما، ثم يرسل لك رساله يخبرك بها ما يحتاج منك حتى بدون أن يطمأن عليك ببعض الكلمات، اظن انك ستتردد في مساعدته، حتى ولو ساعدته ستساعده على مضدد.

لذلك هي مهارة تحتاج ان تضيفها في تعاملاتك قليلا قليلا، في البداية فقط رحب بمن تتحدث معه، ومن ثم تدرب كيف تطمأن عليه، بعدها حاول أن تضيف مهارة السؤال وفتح مواضيع جديدة....وهكذا بالتدريج.

لكل شخص شخصية

ولكل مقام مقال

معنى كلمة مقام فى المعجم الوسيط انها الدعوة إلى الملاءمة بين القول والموقف، أول من قالها كان «طرفة بن العبد البكرى» فى شعر يعتذر فيه إلى عمرو بن هند قائلاً: تصدَّق عليَّ هداكَ المليكُ.. فإنّ لكلِّ مقامٍ مقالا، وأنا لا أرى أن هذه مجرد مقولة أو مثل ولكنها الحكمة ذاتها.. فما يصدر من أفواهنا يدل على حكمة عقولنا, فالمقام هو ما يفرضه واقع الحال على المتكلم، والمقال هو الغرض والهدف الذى يريد المتكلم تبليغه والمقامات مختلفة.. ونحن بشر نختلف فى قدرتنا على التحكم فى كل شيء حتى وإن تشابهت الأحداث، فلكل منا نظرة وأسلوب خاص. وإن لكل أمرٍ أو فعلٍ أو كلام موضعاً لا يوضَعُ فى غيره، وخير القول ما وافق الحال، والعرب تقول: لكل مقام مقال، والخاصة تقول: خير الكلام ما وافق الحال، والعامة تقول: خير الغناء ما شاكل الزمان، وفى القرآن « لِكُلِّ نَبَإٍ مُسْتَقَرٌّ» سورة الأنعام، نعم لكل مقام مقال فما يجمل فى موطن قد يقبح فى موطن آخر، وما يجب فى مقام قد يمتنع فى مقام آخر، ولولا هذا لكان الوصول إلى الطرف الأعلى من البلاغة هينًا، ولأصبح كلام الناس لونًا واحدًا وطعمًا واحدًا، ولكن الأمر يرجع إلى حسن الاختيار من هذه المتنوعات بحسب ما يناسب الأحوال والمقامات.

الانتقاد الهدام يحطم العلاقات

يوجد فرق بين الصراحة الادبية و الصراحة الهمجية

حتى الرسول صلى الله عليه و سلم لما كان يبلغ رسالة الاسلام كان ينصح اصدقائه بتدريج حتى لا يقومون بذلك الفعل مجددا مثل تحريم الخمر لم ياتي تحريما لاول مرة بل جاء بتدرج

حتى لا ينفر الناس عن دخوله الاسلام

في سورة ال عمران يقول الله

<<فَبِمَا رَحْمَةٍ مِّنَ اللَّهِ لِنتَ لَهُمْ ۖ وَلَوْ كُنتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ ۖ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشَاوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِ ۖ فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ ۚ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ (159)>>

لا تُبالغين بل هذا يحدث فعليًا، ولكن لماذا نفترض سوء النية ولا نفترض نية حسنة ..

مثلا احدهم يتصل بصديقه او بقريبه لغرض ما فيبقى بالبداية عدة دقائق يرحب به ويسال عن صحته وصحة اولاده وعائلته وعن احوال الشغل وعن الطقس ثم اخيرا يدخل في صلب الموضوع! شخصيا امتعض جدا من هذا الاسلوب واحاول ان يدخلوا في سبب الاتصال, وعندما اتصل باحدهم لغرض ما بعد التحية والسلام ادخل بالموضوع ولكن لو كان الاتصال لاجل السلام والدردشة فالوضع يختلف

فهُنا مثلًا قد يكون الشخص خجول من تقصيره مع الأخر ولا يرغب في الطلب مرة واحدة خوفًا من الصد أو لرؤيته أنه لا يستحق الطلب لأنه مُقصر في حق الطرف الأخر .

كذلك عندما يطلب منهم امر ما ويريدون رفضه, لا يرفضوه بصراحة وبشكل مباشر بل يكون بالغالب تهرب ولف ودوران وكثرة القسم والحديث عن امور جانبية واحيانا المماطلة حتى ينسى الموضوع!

وهنا أيضًا من الممكن أن يكون الشخص يخشى أن يُخجل غيره أو يجرحه بالرفض، أو لا يملك استطاعة لتنفيذ المطلوب منه !

أُفضل في مثل هذه المواقف افتراض حسن النية من المعاناة في التفكير والتحليل الذي يحتمل الصواب ويحتمل سوء الظن ..

لا تُبالغين بل هذا يحدث فعليًا، ولكن لماذا نفترض سوء النية ولا نفترض نية حسنة ..

اين افتراض سوء النية في الموضوع!

فهُنا مثلًا قد يكون الشخص خجول من تقصيره مع الأخر ولا يرغب في الطلب مرة واحدة خوفًا من الصد أو لرؤيته أنه لا يستحق الطلب لأنه مُقصر في حق الطرف الأخر .

الطرف الاخر يعلم او سيعلم ان كل الكلام الطويل العريض مجرد مقدمة مملة للوصول للطلب لذلك افضل اختصار الامر بالسلام والتحية فقط

وهنا أيضًا من الممكن أن يكون الشخص يخشى أن يُخجل غيره أو يجرحه بالرفض، أو لا يملك استطاعة لتنفيذ المطلوب منه !

بالاخير سيرفض الطلب سواء اجابه بشكل صريح او باسلوب متهرب ومماطل

ايهما تفضل لو طلبت الاستدانة من احدهم؟ ان يقول اسف ليس لدي سيولة لاني كذا وكذا ام يسالك عن سبب طلبك للمال ثم يقوم بعرض قصة حياته في جمع المال و ينصحك بالتوفير او تجنب صرف المال للغرض الذي تريده الاستدانه من اجله...الخ

اين افتراض سوء النية في الموضوع!

افتراض ان الكلام مجرد مقدمات أو مجاملة ليس أكثر، في حين انه قد يخفي خلفه احراج وخجل من المتصل .

الطرف الاخر يعلم او سيعلم ان كل الكلام الطويل العريض مجرد مقدمة مملة للوصول للطلب لذلك افضل اختصار الامر بالسلام والتحية فقط

هذا يختلف على حسب طبيعة العلاقة بين الأشخاص، فهناك اشخاص قد يجمع بيننا ما هو اكبر من السلام وبالتالي حتى لو اخذتنا الحياة لابد من وجود بعض الود في اسلوب الحوار ..

ايهما تفضل لو طلبت الاستدانة من احدهم؟ ان يقول اسف ليس لدي سيولة لاني كذا وكذا ام يسالك عن سبب طلبك للمال ثم يقوم بعرض قصة حياته في جمع المال و ينصحك بالتوفير او تجنب صرف المال للغرض الذي تريده الاستدانه من اجله...الخ

لم تذكر ذلك تحديدًا، بل ذكرت المماطلة واللف والدوران وكثرة الحديث، وهذا كله قد يدل على خجل الشخص من الرفض المباشر او عدم قدرته على تلبية حاجة الأخرين

لم تبالغ. لأنه في الأصل ساؤلك لا معنى له؟؟

تساؤلك...عفوا

SaraSami أضف ردا

السلام على شخص تحتاج إلى المساعدة منه من ثم السؤال عن أحواله ليس بضروري انه استغلالي أو يدخل عليك بالكلام المعسول لغرض الظرف الذي هو فيه من الممكن القصد منه معرفه أن كنت في مشكله اوكنت في وضع لا يسمح لك بمساعدته فيتراجع عن الطلب منك

لست تبالغ إطلاقًا يا أخي!، بالصدفة اعاني من هذا السلوك اليوم لدرجة أنني لم اعرف كيف اتصرف، طلب حقك مباشرة من شخص ما وبالرغم من انه حقك يتهمك بالوقاحة وبتبجح العين، حتى ساعة الرفض مازالت لا استطيع الازعان بالرفض الصحيح لأن الذي أمامي سيأخذ الأمر بمحمل شخصي جدًا وتنقطع العلاقة!

ناهيك عن مواقف العائلة وما حولها والمحيط وما حوله! نحتاج لتغيير جذري فعلًا في خلفية أفكارنا!