دولة بلا أطفال

عندما يصبح الطفل مسئولا ويعمل بدلا من الاستمتاع بطفولته، هنا تصبح الدولة بلا أطفال، فالعمل في هذا السن من أجل اضافة مصدر دخل يعتبر جريمة في حق الإنسانية.

على الرغم من أن الدستور يحرم عمل الطفل حتى يبلغ السن القانوني، وعلى الرغم من مباردة المجلس القومي للأمومة والطفولة في إنشاء خط نجدة الطفل للإبلاغ عن هذه الحالات إلا مازالت النسبة مرتفعة وهي ١,٦ مليون طفل على حسب المسح القومي الذي أجراه الجهاز المركزي للتعبئة والإحصاء.

لكن ماذا يدفع هؤلاء الأطفال للتخلي عن طفولتهم، وتحمل المسئولية في هذا السن؟، هل هو سوء الأحوال الاجتماعية وتدني الدخل ومستوى المعيشة؟ أم غياب رب الأسرة وارتفاع نسبة الطلاق فتجد الطفل الأكبر مسئول عن أسرة.

في رأيي مبادرة المجلس القومي ليست حل فعال، فمن سيرى طفل يعمل من أجل أن يؤمن لقمة العيش لأسرته، ويذهب للابلاغ عن من يوظفه، هذا ليس منطقيا.

لابد أن تكون هناك حلول فعالة، في رأيي رصد مثل هذه الحالات وتوجيه الدعم المادي لها في صورة معاشات شهرية من قبل الحكومة قد يقلل من هذه الظاهرة.

هل لديك مقترحات أخرى للتعامل مع هذه المشكلة؟ والحد منها؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

للأسف برغم ان الدولة سنت العديد من قوانين حماية الطفل الا ان ضعاف النفوس من البشر يجعلون الاطفال يعملون طمعا فى توفير مرتبات وبغاية تعلبم اطفال يصبحون هم عماد العمل ف المستقبل بصرف النظر عن المخاطر التى يتعرض لها اولئك الأطفال

كيف يتم تعليم اطفال يصبحون عماد العمل في المستقبل بهذه الطريقة، طريقة تفكيرهم يتملكها الانانية فلايبحثون الا على من يعمل لديهم ويستفيدوا منه

هل هو سوء الأحوال الاجتماعية وتدني الدخل ومستوى المعيشة؟

99 بالمائة من عمالة الأطفال الصغار هذه اللعنة سببها، اغلب الأطفال في منطقتي يبيعون الخبز /خبز الدار/ من اجل مساعدة أهاليهم إبتداءاً من 9سنوات، للأسف.

ويوجد من يحب الإستمتاع بالمال ( لم يدفعه أحد للعمل ومستواهم المعيشي جد مقبول لكن يعمل) عن نفسي في صغري كنت أسرق البرتقال مع أصدقائي ( المندرين )، وأبيعه بأسعار بخسة في السوق، حققت مبالغ محترمة، ليتني كنت أعرف ماهية الإدخار والإستثمار في تلك الفترة من حياتي.

هل لديك مقترحات أخرى للتعامل مع هذه المشكلة؟ والحد منها؟

الحكومة ميؤوس منها، كل شيء يتحسن بتحسن المستوى المعيشي فاليبذل الأباء المزيد من الجهد، ويجب على البعض الأولياء تحمل المسؤولية: تجلب طفل إلى بقعة فقيرة وقذرة إذن أنت المسؤول الأول وبعدها ترسله إلى سوق مليء بالمهوسين بغية حفنة من الدنانير! غير مقبول. سيتدمر الطفل وأعرف ماذا يحدث في مثل هذه الأسواق؟!

أسرق البرتقال مع أصدقائي ( المندرين )، وأبيعه بأسعار بخسة في السوق، حققت مبالغ محترمة، ليتني كنت أعرف ماهية الإدخار والإستثمار في تلك الفترة من حياتي.

صدقًا أضحكتني ولا أقصد أي إهانة أو إساءة، ابدًا والله، ولكن أعجبتني.... ليتني كنت أعرف ماهية الإدخار والإستثمار في تلك الفترة من حياتي. في هذا الوقت كنا ابرياء للأسف

اذا كان العمل بدافع من الطفل نفسه لابد من مراجعته بنفس الطريقة فهو لايعي مايفعله فلكل مرحلة سمات فليعش طفولته ثم يعمل ويجتهد حتى لا يحدث خلل في تكوينه.

في الأغلب هذا النوع من الأباء لايهتموا لأطفالهم من الأساس ولايفرق معهم وضع ابناءهم وهنا لايجب أن ترفع الحكومة يدها

اضيف ايضا انه يجب على مفتشى مكاتب العمل المختصين تغليظ العقوبات بالسجن لمن يشغل الاطفال وعدم فصر العقوبة على الغرامة المالية كما يجب على الدولة ان تنظر فى امور والظروف الاقتصادية لهؤلاء الاطفال ومساعدتهم ماجيا حتى يمكننا خلق نشئ صالح

المساعدة بمنح هؤلاء الأطفال كل حقوقهم التي حرموا منها بشكل أو بآخر من خلال سن قوانين وتشريعات لحمايتهم ، وكما قُلتِ توفير الدعم المادي أيضًا قد يحد من عمالة الأطفال

بالفعل وبالنسبة للدول التي لاتستطيع توفير الدعم المادي يجب أن تلجأ للمنظمات العالمية هذه مسئوليتها.

حتى نكون واقعيين وصريحين للأسف لا يوجد أي اقتراحات، ومهما ما طرحنا من اقتراحات لن يحصل شيء، يتم سن 4543756645 من القوانين بهذا الأمر، ولكن حكوماتنا في البلاد العربية ميؤوس منها بشكل كامل بخصوص هذا الأمر، وحتى لو ذهب مفتشين للبحث ...إلخ إما يتم رشوتهم أو قد يتغاضوا عن الأمر، وكأنهم لم يروا شيء..

لابد أن تكون هناك حلول فعالة، في رأيي رصد مثل هذه الحالات وتوجيه الدعم المادي لها في صورة معاشات شهرية من قبل الحكومة قد يقلل من هذه الظاهرة.

ما قلتيه هو حل جميع ولكن صعب التنفيذ خصيصًا إذا كانت في دولة 60% من أهلها تحت خط الفقر...

هناك من يرغم أطفالهم للعمل من أجل بعض المال، وهناك أطفال للأسف يعملون بسبب ظروف والديهم، وعدم مقدرتهم على جلب أي دخل شهري، بسبب ظروفهم الصحية، فتجدي الطفل يعمل من الصباح للمساء مُجبرًا من أجل توفير لقمة العيش ...

لا أقصد أي شيء ولكن لا أظن أنّ هناك حلول قد تكون فعالة في دولنا العربية أو قد أكون مخطئ

ما رأيك؟؟

< ما قلتيه هو حل جميع ولكن صعب التنفيذ خصيصًا إذا كانت في دولة 60% من أهلها تحت خط الفقر...

لكن هناك أموال تدار بشكل خاطئ، البلاد التي تحتوي على 60%تحت خط الفقر بها من هم في قائمة أغنى رجال بالعالم، فليس صعبا تنفيذ هذا المقترح خاصة بعد عمل معاش لربات البيوت اللاتي ليس لهن دخل او ملكية

أقصد جميل وليس جميع في الجملة السابقة...

في كل الأحوال الأموال سوف تدار بشكل خاطئ بها من هم في قائمة أغنى رجال بالعالم لا علاقة لرجال الأعمال بالفقراء... أو بمعنى أوضح ما هو متوجب على الغني من ناحية القانون على حسب علمي هو دفع ضرائبه... إذا علاقتنا هنا هي مع حكومة البلد (أين تذهب هذه الضرائب)... وحتى لا ندخل بأي أمور سياسية فلا نستطيع لوم الأهل عند جعل طفل يعمل، لأنّه في ظروفهم المعيشية إذا لم يعمل فرد منهم قد يموتون من الجوع وخصوصًا في وقتنا الحالي وبأوضاع أكثر الدول، وحتى أكون واضح فأنا لا أحبذ أو اشجع على عمل الأطفال مهما كانت الظروف ولا حتى بنسبة 0.01%، لأنّ الأمر حرفيًا هو أكثر من سيء

لم أقصد بذكر الأغنياء أنهم مسئولون لكن ماقصدته أن الدولة تملك موارد كثيرة وفيها أغنياء مثل الفقراء، تستطيع الحكومة أن تؤمن ذلك إن أرادت فعلا.

بالفعل اتفق معك فعندما لايكون هناك عائل للأسرة فسيكون الخيار الوحيد لهم وهنا يأتي دور الدولة.

انتي قلتيها إن أرادت فعلا.

ولكني أتمنى أن يحصل ما تقوليه، وأتمنى أنّ يكون هناك حلول فعلية للأمر، وأنّ يتم حل المشكلة، ولو حتى بنسبة 10% كبداية

بالفعل هذا مطلب يتمنى الجميع تنفيذه فهي مشكلة دولية ليست تخص دولة بعينها ويعاني منها أغلب المجتمعات.

فعلاً كلامك صحيح

في الحقيقة يا نورا انا حتى الاطفال الذين تركت لهم الحرية، يتصرفون كالبالغين، اتذكر اشياء كان ممنوعة علي في نفس السن واتذكر كيف لصديقاتي الصغيرات يفعلونها بدون أي حياء أو خجل، ولا اعلم ان كان هذا صحيحًا أم لا، لكنني احاول تطمين وتهدئة روعي بإنه جيل مختلف ولا بأس ببعض الاختلاف، ثم تقول لنفسي مهلًا متى أصبحت السبع سنوات جيلًا كاملًا؟

لكن هذا الاختلاف قد يطيح بهم فليس كل اختلاف مقبول، فان يعمل الطفل وغالبا مايترك دراسته وغالبا مايكتسب العادات السيئة من المحيط الذي يعمل به، بالإضافة أنه قديكون اختلاف مجبر على فعله وليس بإرادته وهذا فرق كبير

١,٦ مليون طفل على حسب المسح القومي الذي أجراه الجهاز المركزي للتعبئة والإحصاء.

أهنالك مصدر لهذا العدد؟ أتمنى أن تشيري إليه لأني لم تقع يدي على أي مصدر.

لكن ماذا يدفع هؤلاء الأطفال للتخلي عن طفولتهم، وتحمل المسئولية في هذا السن؟، هل هو سوء الأحوال الاجتماعية وتدني الدخل ومستوى المعيشة؟ أم غياب رب الأسرة وارتفاع نسبة الطلاق فتجد الطفل الأكبر مسئول عن أسرة.

الإطابة ببساطة الفقر وغياب العدالة الإجتماعية، الطلاق ليس من العوامل المؤثرة، إلا إذا كانت القوانين لا تطبق ولا تأخذ الأم النفقة، أو أن الأب والأم فقراء، غير ذلك فلا يعمل الأطفال في أي مكان حول العالم.

لابد أن تكون هناك حلول فعالة، في رأيي رصد مثل هذه الحالات وتوجيه الدعم المادي لها في صورة معاشات شهرية من قبل الحكومة قد يقلل من هذه الظاهرة.

أعتقد أنها موجودة بالفعل، ولكنها لا تسمن ولا تغني من جوع.

هل لديك مقترحات أخرى للتعامل مع هذه المشكلة؟ والحد منها؟

المشكلة لن تحل إلا إذا تحققت العدالة الإجتماعية، واغتنى الناس، حينها فقط لن يحتاج الأطفال للعمل، ببساطة نحتاج لأن نحل كل مشكلاتنا التي نعاني منها.

بالطبع هذا هو مصدر العدد

أما الطلاق والحالات الاى ذكرتها من عدم حصول الام على نفقة وغيرها فهي نسبة ليست بقليلة أبدا ومنتشرة بين من هم تحت خط الفقر.

الدعم المادي لم أسمع عنه من قبل، أتنى لو موجود أن يتم تفعيله.

بالفعل فالعدالة الاجتماعية هي الحل الأساسي لأغلب المشاكل التي نعاني منها

صراحة جريدة الوطن ليست من الجرائد التي أحترمها، ولكن وجدت هذه الورقة البحثية التي تشير إلى أن هذه الإحصائية من عام ٢٠١٠، أي منذ ٩ سنوات على الأقل

لقد تفحصت ال60ورقة وأشكرك عليه.

أولا تم البدء على عمل المسح عام 2010 وتم اصداره عام 2012 أي من 7سنوات وكان لايعكس العدد الحقيقي للاطفال العاملين في المناجم وغيرها كما ذكروا هذا مايعني أن هذه النسبة أقل من الواقع.

ثانيا مع هذه الخطةالتي وضعتها الحكومة حتى عام 2021 لم تمدنا بأي احصائيات تبعت ذلك لتظهر مدى تحسن الوضع.

ثالثا لقد ذكرت أن الحل في العدالة الاجتماعية، تراها قد سادت لتختفي هذه الاحصائية ، بالعكس ما اجده حولى أن الاقبال زاد وأصبح غير مقتصر على الحالات السابقة بل المقتدرين أيضا ظنا منهم أن يتعلم ابنهم حرفة أفضل من التعليم.

أنا معك فقط أشير إلى أن الإحصائية قديمة لا تعطي صورة واضحة للواقع الحالي، وفقط تعجبت أن الجهاز الإحصائي عندنا اليوم يقوم بمثل تلك الإحصائيات، لا أتذكر آخر إحصاء قام به حقًا.

هو دائم الاحصائيات فعلا يمكنك تفحص الموقع الخاص به لديه احصائيات لكل شىء، كان لدي صديقتي تعمل على مشروع منذ قريب.

للاسف هذه القضية منتشرة جدا خاصة في الارياف وبدون اسباب وتجد الاطفال هم من لديهم الرغبة حتى يكسبوا المال وقد تكون عائلتهم ميسورة الحال ايضا

أعتقد ذلك لمعتقداتهم الخاطئة حول التعليم وأن المهنة أو الحرفة هي من تكسبهم المال ويصبح الطفل قادر على كسب عيشه منذ صغره بخلاف زملاءه في المدرسة ، وهذا أكبر جريمة قد يفعلها هؤلاء الأسر

الظروف الاقتصادية تجعلهم كذلك