قواعد السعادة السبعون

  • E_muslat

1-لاترجع لمكان حادثتك

2-اخطأ أنت بشر

3-لا تنتظر عطر الورد من شجر الصبار

4-احسب مع البشر مسافاتك..تنعم بحياتك

5- اقرأ إشارات الإنذار المبكر

6- لا تعط تذكرة مدى الحياة لمن لا يستحق إلا محطة واحدة

7- لا تأخذ ورقة امتحان غيرك

8- لا تدفع في خيانتك وألمك مرتين

9-اسمع صوت نفسك

10- حدد هدفك من كل شيء تقوم به

11- ضع مراحل لكل حالة تعيشها أو هدف تنشده

12- تأكد من أن ما تقوم به هو هدفك أنت وما تعيشه هو نمط حياتك أنت

13- قلل من الشخصيات الانهزامية في حياتك

14- راجع صورتك عند الآخرين كل فترة

15- بحث عن منحة في كل محنة

16- استمتع بما تملكه

17- وسع مهاراتك

18- فكر بالكائن فعلا وليس بما يجب أن يكون

19- اقتل خوفك

20- لا ترتبط بشيء لا تملكه

21- قلل ممن يصفرون عدادك

22- اعرف مداخلك

23- تغير من أجلك وليس من أجل أحد

24- ثق في نفسك

25- اشكر الله على النعم

26- في كل مرة تموت قرر الحياة

27-لا تسعى لرضى الناس

28- لا تحزن على الماضي

29- انتظر الانتقام من الأقدار

30- ساعد غيرك كلما استطعت

31- لا تحكم

32- تحمل مسؤولياتك

33- لا قاعدة ثابتة

34- اوجد لنفسك صحبة

35- لا تخن

36- احذر مما تلتزم به

37- اهتم بصحتك

38- صاحب ليلك

39- اهتم بالافعال الصغيرة التي تسعدك

40- خطط للتغيير

41- لا تلوم كثيرا

42- قلل ديونك

43- اكتب ملا حظاتك عن نفسك

44- لا تتبع حياة الناس

45- نظم غيرتك

46- ابك اذا احتجت

47- جاهد لاجل أهلك

48- اهتم بلسانك

49- لا تشعر أنك ضحية

50- لا تناقش المتعصب

51- قلل ما تنتمي إليه

52- حدد دوائرك الثلاث بدقة

53- لا تكسر مايستند عليه غيرك

54- تبادل الأدوار مع الأشخاص المهمين حولك

55- راجع مفاهيمك كل فترة

56- لا تتسرع في اعلان نجاحك

57- لا تنزل سوقا وأنت جائع

58- لا تعطي للآخرين أكبر من حقهم

59- اقبل أن هناك ما هو مؤجل لليوم الآخر

60- اعرف الحق ثم أهله

61- أكثر من اللينين في حياتك

62- السن خرافة

63- عبر عن مشاعرك الطيبة

64- لا تجعل القسوة تقسيك

65- لا تفتح أكثر من نافذة صراع في وقت واحد

66- عدد منافذ حياتك

67- تغااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااافل

68- حدد الوقت المناسب للانسحاب

69-حسن علاقتك بالله

70- أحسن الظن برب العالمين

داليا الشيمي 

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

تغااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااافل

لعل أكثر قاعدة شدتني هي هذه وأعجبني التركيز عليها، لأنني أعرف جيدًا معناها فالإنسان يستيقظ من نومه ومعه قدر من الطاقة والوقت يتصرف فيهما كيف شاء، وهما ينفذان تدريجيًا، فكلما اهتم بشيء معين نقص من وقته وطاقته.

فكلما اهتم بشيء معين نقص من وقته وطاقته.

كلام صدقٍ لا يجب تغافله. شكرا

التغافل عن حقوقنا لا يمكن أن يكون تصرفًا حكيمًا بل على العكس قد يكون في بعض الأحيان دليلاً على الضعف والتنازل عن مكانتنا. إذا كنا نسمح لأنفسنا بتجاهل من يضايقنا أو يتعدى علينا، فإننا نترك مجالًا للآخرين لاستغلالنا، وهذا بالتأكيد لا يعزز شعورنا بالسعادة أو الرضا.

اهتم بنفسك تغافل حبا او اهمالا او حتى لا تعد تنتظر او حتى يموت حبهفي قلبك وتغافل عمن اذاك حتى يرد الله له تغافل تقربا الى الله لان احوال البشر صعبة لو فكرت فيها لما وجدت وقتا لنفسك

لا تنتظر عطر الورد من شجر الصبار

هذه القاعظة أنا برأيي لا تنطبق على الحياة، من خلال تجربتي لم أشهد ولا مرة لحد اللحظة على إنسان يحمل شر مطلق، اللهم إلا شخص واحد يقوم الآن بارتكاب فظائع ضد الإنسانية ولكن عداه لا يوجد شخص كامل السوء وشخص كامل الخيرية، كلنا ندور بين الأمرين، منّا من يتطرّف نحو الشر ومنّا نحو الخير، ولكن لا بد لنا أن نحتفظ ببعضٍ مما عندنا من خير إذا مال ميزاننا إلا الشر والعكس صحيح، هذه يبدو أنها سنة حياة ولذلك أنا بحياتي أعوّل على الانسان، انتظر الورود منهم دائماً، ولكن لا أعمل على ذلك بشكل فردي، لإن هذا سيغضبني دائماً بسبب توقعاتي، بل أتوقع ذلك جماعياً، يعني من كل البشر، حتى حين يخطئ فرد معي أقول صدف أن أخرج السيء على دوري.

جميل. نتيجة قراءة بعض رسائلك من طرفي فهمُ نظرك في الحياة. أنت بلا توقعات ولا آمال في الناس، ناجح ومستعد ملاقاة ضخيم تحديات. ممتاز

كل ما هو مذكور فعال وجيد ولكن هناك قاعدة مبهمة أرجو أن توضحها لي وهي ( حدد دوائرك الثلاثة) فلا أفهم ما هي هذه الدوائر وتأثيرها على حياتي.

شبهت العلاقات بطبقات الدماغ الثلاث الدائرة الأولى الأم الحانية المقربون، الدائرة الثانية هي الأم العنكبوتية وهم الأشخاص المفروض علينا، الدائرة الثالثة هي الأم الجافية عابري السبيل

عندي استفسار بخصوص قاعدة لا تتعلق بما لا تملكه، فأنا أرى أنها غير منطقية، فمعظم التعلق خارج عن إرادتنا وما يحدث بارداتنا يكون على هيئة حلم أو هدف فكيف نحرم أنفسنا منه ونتحرر من ما لا ندرك حدوثه من التعلق.

بوجهة نظر الكاتبة أن على الانسان ان يسعى لتخفيف مايمكن ان يحقق له شعورا بالخسارة وتتحدث الاديان السماوية على أن الإنسان الأسعد هو من يتوقف عن الارتباط بالأشياء الدنيوية ولا تكون تعاسته الا بسبب ذنب أو فقدان العلاقة مع الله او ما يهددها

اتفق معكي بكل كلما قلتيها ما عدا قاعدة لا تتعلق بما لا تملكه فأنا أراها غير مناسبة بارادتنا الشخصية فاحيانا نحلم ان تصبح هكذا او هكذا فالهدف يجب أن لا نحرم أنفسنا منه.

Asmaa_Hamdi_0987 أضف ردا

"لاترجع لمكان حادثتك"

أشكرك، كنت بحاجة إليها.