"لتجاوز الإنهاك الإبداعي" نستهلك المحتوى وننتج محتوى جديد

ظاهرة الإنهاك الإبداعي لابد أن معظم من يعمل بمجال الكتابة وصناعة المحتوى عمومًا قد مر بها، إذ تكون هناك فترة نعاني فيها من نقص الأفكار وعدم قدرتنا (أو رغبتنا أحيانًا) على إنتاج أفكار جديدة للاستمرار بالعمل.

أعتقد أن الاستسلام لعدم الرغبة في إنتاج مزيد من الأفكار لن يؤدي إلا إلى عطلة طويلة الأمد. بدأت منذ فترة النشر هنا على حسوب I/O، رغم وجودي بالمنصة لفترة طويلة غير أني لم أكن أهتم بالنشر، لذا وجدتها فرصة للبدء لكن مع الالتزام بالنشر، وبمواعيد محددة، هي وسيلة جيدة لإلزام نفسي بالبحث عن أفكار والمشاركة في النقاشات، وبدأت في متابعة المزيد من المحتوى عبر الانترنت.

اعتقد أن تلك المساهمات والنقاشات تحفز التفكير وتعطي مساحة أكبر لإنتاج المزيد من المحتوى.

ما هي وسائلكم للتغلب على الإنهاك الإبداعي؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

غالبا ينتج الإنهاك الإبداعي وعدم القدرة على الإتيان بالجديد، عن التعب والإرهاق النفسي والجسدي، لذا يتوجب ساعتها أخذ فترة من الراحة، والابتعاد عن إجبار أنفسنا على الإنتاج الإبداعي، لأن ذلك يزيدنا تعبا، ويعمق فينا عدم القدرة على الإبتكار. نرتاح فترة معينة، وبعدها نواصل القراءة والاستماع والنقاشات وبهذا نتعافى شيئا فشيئا من الإنهاك الإبداعي

إليك بعض النصائح:

١- انشئ جدول زمني منتظم بحيث يكون بين كل مرة تنشر فيها و المرة التي تليها فاصل زمني ليس بقصير جدا فتبدأ بالشعور بالتعب، و لا بالطويل جدا فيسبب لك الشعور بالكسل.

٢- تجول او ابقى في بيئة مريحة و هادئة بحيث تساعدك على تفكير دون تشتيت، و أحيانا تغيير البيئة كأن تتمشى قليلا في الهواء الطلق و المنعش ينشط و يحسن تفكيرك و يبعدك عن الجمود الفكري

٣- تصفح المحتوى ذو الصلة للحصول على الإلهام

٤- كلما اتتك فكرة إبداعية قم بتدوينها فورا حتى لا تنساها لاحقا

و تذكر ان الإبداع و الأفكار المميزة قد تأتي فجأة او بقليل من الجهد الذهني، و أحيانا مهما حاولنا ان نجدها لا تأتي، فالابداع يأتي عندما تكون الظروف مهيئة لذلك

عن نفسي أستمر في الاشتراك في أي منصة أو قناة أو مجموعة بها تبادل أفكار ونقاش كما يحدث هنا، الأمر له تأثير كبير وإيجابي بالنسبة لنا ككتاب، وبوجه عام هو يساعد في تنمية المعرفة وتغذية العقل بكل ما هو مفيد.

Merna_Elsayed أضف ردا

أعتقد عندما أشعر بالانهاك الإبداعي يتوجب عليّا أن أُريح عقلي قليلًا وألا أُنهك نفسي في التفكير والقيّام بأمور أحبها،وبعد أن تنتهي فترة الراحة ابدأ خطواتي مع القليل مِن التأني وبعد فترة أعتقد سأصبح بخير.

أنا أرى أن هذه الفترة تكون مرتبطة بالنفسية وخصوصاً حينما يتوقف المرء عن الإطلاع والقراءة والمعرفة، لأنه ببساطة لا معرفة تدخل، غالباً قليل من المعرفة يخرج من العقل أو إنهاك إبداعي، لكن كثير من المعرفة يدخل يقابله الكثير خارج من العقل وإستمرار الإبداع.

تعرف ما يُقال الكاتب الجيد قارئ جيد، وهذا ينطبق أيضًا على باقي الفروع التي تعتمد على الإبداع والابتكار، فما نستهلكه من محتوى سواء مقروء أو مرئي أو مسموع يغذي عقولنا ويحفز أفكارنا، لكن ربما ليس بالضرورة أن يكون الإنهاك الإبداعي سببه توقف المرء عن اكتساب المعرفة بل كثافة المعرفة التي تؤدي لتداخل الأفكار وما يحتاجه هنا فقط أن يتوقف قليلًا ويعيد تنظيم أفكاره وترتيبها وربما الدمج بينها للخروج بأفكار جديدة.

قد يكون اإنهاك الإبداعي هذا سببه عدم إعطاء النفس وقت للتفيكر طوال اليوم هناك مانستهلكه.

أعتقد أن أخذ قسط من الراحة يكون مفيدًا.

كما أن التدوين المستمر جميع الأفكار التي تروادني حتى لو لم أستخدمها في لحظتها يكون مفيدًا أيضًا، فعندما يصيبني الإنهاك أتطلع على تلك الأفكار وآخذ منها ما قد يناسبني.

يمكن التغلب على هذا بعدة نقاط, منها :

  • القراءة في مجالك دوماً ومشاهدة نماذج احترافية ومناقشتها مع المهتمين بالمجال
  • السعي لتعلم المزيد في مجالك وتخصصك الذي تعتمد عليه
  • ربط نفسك بوقت زمني (وليس ديدلاين) بمعنى مثلاً في خلال اسبوع أو أقل سوف أقرأ وألخص موضوع أو مهارة كذا (وليس قبل يوم كذا)
  • استعراض أعمالك المميزة على السوشال ميديا

لليوم، ورغم إني منهك بالفعل على الصعيدين الجسدي والنفسي، لم أجد بعد شيء قادر على منعي عن الكتابة.