تأثير أنواع أخطاء اللغة العربية على جودة المحتوى.

لقد تفشت أخطاء اللغة العربية بجميع أنواعها : اللغوية والصرفية والنحوية والإملائية بالإضاغة إلى أخطاء شكلية تتعلق بما يخض علامات الترقيم، في المحتوى المكتوب والمسموع، إلى درجة أصبح من غير المقبول السكوت عنها.

فإلى أي حد تزعجك هذه الأخطاء؟ وما هي كيفية تصحيح الوضع؟ وكيف تؤثر على جودة المحتوى؟ وإلى أي مدى تضعف اللغة العربية؟

وهل لك أن تعرض قائمة الأخطاء الشائعة التي لاحظتها؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

فى السابق كنت أود تعلم اللغة الإنجليزية وإستخدامها بدلاً من العربية مع أنى كنتُ أزهرياً واللغة فى الأزهر شئ أساسي، ولكن حينما إزددت وعياً بالأمر وعلمت أن الدولة القوية تعتز باللغة والدين و(الثقافة/التراث/التاريخ) هذه الثلاث هي هوية الأمم وقوة شخصيتها فى قوة هؤلاء وقوة شعبها فى قوة هذه الأمور الثلاث، ولكننا الأن فى ضعف بسبب أننا فرطنا فى اللغة والدين وعلى وشك التفريط فى التاريخ بعدم قرائته ودراسته ومعرفته، والإهتمام به، بما أنى لست جيداً بما يكفي فى النحو فهذه أشياء لا ألاحظها، بل ألاحظ اللحن الجلي نيها ولا نوها :) وهكذا، لا أدرى ماذا عنكي هل ماتقصديه هو النحو النحو، أم تقصدين اللحن الجلي؟! أقصد هل مايتم دراسته أم الأخطاء الواضحة؟! لأن لو ما يتم دراسته فهذا لا يزعج المعظم بل الأغلب بل الأكثر، لأنى لن أنزعج من شئ لا أدرى به، فهمتي؟!

Amany11 أضف ردا
لأنى لن أنزعج من شئ لا أدرى به، فهمتي؟!

ولذلك إنزعاج أهل الإختصاص يكن أضعافا مضاعفة..

فالأمر أشبه بطبيب يشهد على قيام أحد الأشخاص العاديين بوصف دواء خاطئ لمريض، والمصيبة الأكبر إذا ما اقتنع المريض بخبرة ذلك الشخص، وجدوى العلاج أيضا!

إنزعاج أهل الإختصاص يكن أضعافا مضاعفة.

لأنهم يقفون على أدق الدقائق، ويلاحظون كل خطإ كبر أم صغر. ويتجلى لهم المحتوى معيبا ركيكا.

فالأمر أشبه بطبيب يشهد على قيام أحد الأشخاص العاديين بوصف دواء خاطئ لمريض، والمصيبة الأكبر إذا ما اقتنع المريض بخبرة ذلك الشخص، وجدوى العلاج أيضا!

هذا مثال قاسي جداً وسامحينى ليس فى محله بتاتاً! المريض بالطبع قد يؤدى به الأمر الى الوفاة❌❌

ومن حق الطبيب أن يقدم من قام بكتابة الدواء هذا للتقاضي، لأنه سيقتل الرجل!!

أما الأخطاء النحوية ما هى المخاطر المحتملة منها؟! هل ستؤدى بحياة المستمع؟! أم سيصاب بلبكة فى الكلام؟!

منذ أن ولدت فى مصر التحدث بطريقة "ياصاحبي ويخويا والدنيا ماشية وخد دي يسطا وهات دي يسطا وحوش إلى وقع منك، كدا يعني"😂😂

ممكن أن ننزعج حينما نجد مي عز الدين فى عمر وسلمي وهي تتحدث مثل "عَطْشَانَه" هنا ننزعج.

لأنى لن أنزعج من شئ لا أدرى به، فهمتي؟!

ألا تنوي مصطفى، محاولة دراية أكثر مما تعرف الآن عن اللغة العربية وقواعدها؟

أدخل معكي مسابقة فى اللغة العربية فى أي فن من فنونها شئتي وسأفوز إن شاء الله فأنا رجلٌ أزهري ومن لايعرف النحو واللغة وفنونها لايحق له دراسة العلم الشرعي ولكن ماقصدت هو لو أنكي متخصصة فى علم العروض لن أفوز أنا بالتأكيد، ولو متخصصة أنتي فى النحو ستفوزى أنتي أيضاً.

Amany11 أضف ردا

الأخطاء الإملائية هي أكثر ما ألاحظها، وتشعرني بالتشتت والانزعاج الشديد أثناء القراءة، بالإضافة لمعظم الأخطاء النحوية..

أما دقائق الأخطاء الصرفية والنحوية التي تحدثت عنها أمينة، فربما لا ألاحظها كما ذكر مصطفى بتعليقه، كوني لست مختصة بعلوم اللغة.

وتحديدا هناك خطأ يزعجني بشكل خاص، وهو خلط الكثيرين بين إستخدامات حرفي (ى) و (ي) خاصة بالأسماء، فتجدين مصطفي وسلمي وليلي!!

وهو خلط الكثيرين بين إستخدامات حرفي (ى) و (ي) خاصة بالأسماء

هذا، بالإضافة إلى بعض الهمزات، أشعر بالضيق أحيانًا إذا قرأت بعض الكلمات التي تؤثر بها، شكليًا ولغويًا، وجود الهمزات لكنها تكون في مواضع خاطئة أو نسي صاحبها أن يضعها دون قصد. في العموم لست خبيرة أيضًا في علوم اللغة العربية والصرف والنحو، ولكني مهتمة بموضوع التدقيق الإملائي من ناحية كتاباتي الشخصية.

الأخطاء الإملائية هي أكثر ما ألاحظها، وتشعرني بالتشتت والانزعاج الشديد أثناء القراءة، بالإضافة لمعظم الأخطاء النحوية..

حقيقة، هذه الأخطاء تفسد النص رونقه.

أما دقائق الأخطاء الصرفية والنحوية التي تحدثت عنها أمينة، فربما لا ألاحظها كما ذكر مصطفى بتعليقه، كوني لست مختصة بعلوم اللغة.

المطلوب هو : معرفة أساسية اللغة والنحو المدرس بالمرحلة الابتدائية.وهذا يكفي ليكتب الفرد نصا نقيا خاليا من الأخطاء. وقليل من الاهتمام لمراجعة قواعد اللغة من حين لآخر.

يختلف مستوى انزعاجي حسب مستوى المحتوى وكذلك طبيعة الخطأ، وفي العادة ألاحظ الأخطاء بسهولة ولكن مثلا عندما يكون المحتوى من المفترض أن يكون أدبيًا اتضايق أكثر لأن من المفترض أن يكون هذا المحتوى قدوة مأخوذة.

هناك نقطة أيضًا لاحظتها وهي انخفاض جودة الإملاء في الأجيال الجديدة بشكل مرعب، وهناك الكثير من الأخطاء التي يقعون فيها مثل الألف المقصورة (أحلا بدل أحلى) والهمزات بأنواعها، وكذلك إضافة الألف بعد واو الجماعة في غير محلها مع الأسماء مثل (مسلموا بدل مسلمو) وغيرها.

ErinyNabil أضف ردا
 انخفاض جودة الإملاء في الأجيال الجديدة بشكل مرعب

هذا بسبب مستوى التعليم المتدني لأسس اللغة العربية، ومعظمهم يكتب كما ينطق، ولا يعرف أصلًا موضوع الألف اللينة هذا، بالنسبة لهم الكتابة بالعربية هي نفس طريقة كتابة "الفرانكو"، بالمناسبة هذا التدني ليس فقط مع الأجيال الجديدة، هناك من لا يكثرون بوجه عام بفكرة الكتابة بلغة سليمة، ويرى أن التدقيق هو من اختصاصات الكُتّاب فقط، ولكن عند التعبير عن الرأي، لا يهم أن تكون الكلمات صحيحة المهم أن قارئها فهم المعنى المقصود، ولا يقف الأمر عند ذلك، بل بعض الصفحات الشهيرة، تكتب أخبارًا وعناوين بها الكثير من الأخطاء اللغوية، ولا يهتمون بتعديلها.

هذه مشكلة كبيرة فعلاً أتمنى أن تنتهي، عندما أشاهد الأفلام أو الوثائقيات القديمة أجد اختلافًا كبيرًا بين ثقافة هذه الأجيال وطريقة حديثها حتى وبين ما نجده اليوم ولا أعلم أين وقعت المشكلة؟

ولا أعلم أين وقعت المشكلة؟

المشكلة يا أمنية في محاولة إدعاء التحضر فبالنسبة لكثير من مدّعي الثقافة لا يهتمون باللغة العربية أصلًا، بل يقحمون كثيرًا من المصطلحات الأجنبية في أي نقاش أو حوار لإظهار مدى تحضرهم، بينما الأصل في إظهار الوعي والثقافة هو إجادة اللغة الأم وعلومها والتحدث بها في مختلف المناسبات.

يقحمون كثيرًا من المصطلحات الأجنبية في أي نقاش أو حوار لإظهار مدى تحضرهم، بينما الأصل في إظهار الوعي والثقافة هو إجادة اللغة الأم وعلومها والتحدث بها في مختلف المناسبات.

من الاعتزاز بالوطن واحترام الذات، هو التحدث باللغة الأم في كل المناسبات واعتبارها مفخرة. ومحاولة إذاعتها، وتصحيحها من الخطإ.

أفهم قصدك، ولكن بالنسبة لي أحيانًا قد استخدم كلمات إنجليزية لأن المصطلح جاء في عقلي هكذا في البداية أو لأن الحوار تقني ومن الصعب ترجمته للعربية أو لأي سبب أخر، رغم ذلك أعتقد أن لغتي العربية جيدة وقد أقول جملة تحتوي العربية الفصحى والانجليزية في نفس الوقت لأي سبب.

أعتقد أن الأصل هنا في إهمال اللغة العربية ذاتها سواء وجد بديل لها أم لا

ليس من العيب في شيء، أن يستعمل الانسان مصطلحات بلغة أجنبية حين يقتضيها المقال، ولكن العيب، حين يتفاخر أنه يجهل لغته، ويتباهى بإيجادته اللغة الأجنبية.

أما إتقان لغة أجنبية واحدة أو أكثر، فهو أمر ممتاز ومطلوب، ولكن يجب الاعتناء باللغة الأم وحفظها من الضياع لتستمر في الزمن.

بالفعل إيريني، سبب الانتشار المهول لأخطاء اللغة هو تدني مستوى التعليم واعتبار التدقيق اللغوي رفاهية لا يتوخاها سوى المختصون.

، بل بعض الصفحات الشهيرة، تكتب أخبارًا وعناوين بها الكثير من الأخطاء اللغوية، ولا يهتمون بتعديلها.

هذا أمر يبعث على الاستغراب، كيف أن مؤسسة إعلامية لا توظف مدققين لغويين؟ ليقطعوا دابر نشر الأخطاءاللغوية والتطبيع معها.

إضافة الألف بعد واو الجماعة في غير محلها مع الأسماء مثل (مسلموا بدل مسلمو) وغيرها.

هذا أمر مزعج للغاية، حيث أن البعض ما أن تأتي الكلمة منتهية بالواو حتى يضيفوا لها الألف. مثل : "يبدوا" بدل يبدو (فعل : بدا ، يبدو )

أصبح الأمر عادةً بالنسبة لي في تحري الأخطاء الإملائية والنحوية لمعظم ما أقرأ، أشعر بأن عيني تلتقط الأخطاء وأود تصحيحها، كذلك أذني عندما أستمع لمحتوى من المفترض أن يكون باللغة العربية.

تلفت نظري همزتي القطع والوصل، والياء والواو بجمع المذكر السالم، والياء والألف بالمثنى، عند النصب والرفع وهكذا، والتنوين والشدّات، والفاصلة والفاصلة المنقوطة، وغيرها.

أشعر بأن عيني تلتقط الأخطاء وأود تصحيحها،

جميل جدا ميادة أن تستطيعي التقاط الأخطاء بسهولة. فالأمر لا قِبَلَ للكثيرين به.

تلفت نظري همزتي القطع والوصل، والياء والواو بجمع المذكر السالم، والياء والألف بالمثنى، عند النصب والرفع وهكذا، والتنوين والشدّات، والفاصلة والفاصلة المنقوطة، وغيرها.

أضيف إلى هذه القائمة * الأسم المنقوص غير المعرف في حالة الرفع والجر تحذف ياؤه مثل: جاء قاض _ سلمت على قاض. وتثبت ياؤه في حالة النصب رأيت قاضيا.

* تعريف غير - غير لا تُعرَّف- مثل الطلبات الغير محدودة بدلا من : الطلبات غير المحدودة.

* لا يجب بدلا من يجب أن لا. مثل : لا يجب أن تغش في الامتحان. معناها : ليس من المفروض عليك الغش في الامتحان، فأنت حر إما أن تغش أو تمتنع.

أما في الجملة : يجب أن لا تغش في الامتحان تعني انت ملزم بعدم الغش.

* أنتي بدلا من أنتِ.

* عليكي بدلا من عليكِ.

* أخطاء كتابة الهمزة المتوسطة والمتأخرة، فحدث ولا حرج.

هذا غيظ من فيض.

يجب علينا أن لا نبقى محايدين في مسألة الأخطاء اللغوية الشائعة، ونحاول التصحيح قدر الإمكان.

MayadaHelmy
  • حذف بواسطة المستخدم

مجتمع اللغة العربية

مجتمع يهتم بهذا المجال، ويوجد داخله الكثير من المنزعجين بهذا الخصوص.

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم
ممكن تكتب بلغة فصحى ومع ذلك لا أحد يفهم مما تكتب مجرد حشو . وممكن شخص أخر يكتب بلغة عامية يكون مفهوم واضح بعكس المتنطع والمبالغ في الكتابه .

عندما يطالب البعض بالاهتمام باللغة وقواعدها، فإنه لا يدعو الناس إلى لغة معقدة تستعصي على الفهم، وإنما يروم الحفاظ على لغة سليمة سلسة مؤطرة بقواعد تحفظ الألسن من اللحن.

ولكل وحد الحق في أن يختار ما يناسبه : العامية أوالعربية الفصحى.

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

أكيد، ليس هناك أي إلزام. اختيار وسيلة التواصل يبقى حرية شخصية أنى وجد الإنسان، ما لم يفرض على المتحدثين مسبقا التقيد بوسيلة معينة للتخاطب.