ما هي أشهر 4 استراتيجيات لكتابة المحتوى التسويقي؟

تعلمت من خلال رحلة كتابة محتوي احترافي بيعي أن خبراء التسويق بالمحتوى يعتمدون على استراتيجيات مختلفة للوصول لهدفهم وهو مضاعفة المبيعات عن طريق التأثير على أكبر قدر من العملاء لإتخاذ قرار الشراء.

ومن أشهر هذه الاستراتيجيات :

1-BAB

-B (Before) وصف المشاكل التي يعاني منها العميل وحاله قبل استخدام المنتج

-A (After) عرض كل الحلول الممكنة وحال العميل بعد حل المشاكل

-B (Bridge) الحل في المنتج الذي تسوق له واذكر مميزاته

2-FAB

-F (Features) نذكر المنتج أو الخدمة فقط بدون الحديث عن مميزات الشراء

-A (Advantage) نذكر مميزات المنتج

-B (Benefits) نذكر الفوائد التي تعود على العميل بعد إستخدام المنتج

3-AIDA وتعتبر من أشهر طرق كتابة المحتوى التسويقي

-A (Attention) جذب إنتباه العميل بواسطة صورة أو بالفقرة الإفتتاحية

-I (Interest) زيادة إهتمام العميل

-D (Desire) شرح إيجابيات المنتج والتركيز على أنه الحل لإحتياجات العميل

-A (Action) طلب الفعل من العميل مثل اتصل، استفسر، اطلب

4-PAS

-P (Problem) تحديد المشكلة وأسبابها

-A (Agitate) تأثير المشكلة والخسائر التي قد تلحق بالعميل

-S (Solve) التكلم عن المنتج بإعتباره الحل المثالي

والآن بعد معرفة أشهر استراتيجيات كتابة المحتوى التسويقي أيها تفضل ولماذا؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

موضوع مهم يا @Hind_Emara99 ومن وجهة نظري سأطرح أفضل استراتيجية كتابة محتوى تسويقي وهي

الاستراتيجية التي تتناسب مع أهداف الحملة التسويقية وجمهورها المستهدف.

من بين الاستراتيجيات التي ذكرتها، أعتقد أن استراتيجية BAB هي الأكثر فعالية في كتابة المحتوى التسويقي المبيعي. وذلك لأنها تركز على الاحتياجات والمشاكل التي يعاني منها العميل، ثم تقدم المنتج أو الخدمة كحل لهذه الاحتياجات والمشاكل.

هذه الاستراتيجية فعالة لأنها تخاطب العميل على المستوى العاطفي، حيث تجعله يشعر بالحاجة إلى المنتج أو الخدمة من أجل حل مشاكله وتحسين حياته.

بالطبع، يمكن استخدام استراتيجيات أخرى حسب الحاجة. على سبيل المثال، يمكن استخدام استراتيجية FAB إذا كان المنتج أو الخدمة يتميز بميزات فريدة أو استثنائية. ويمكن استخدام استراتيجية AIDA إذا كانت الحملة التسويقية تستهدف جمهورًا عامًا.

هذه الاستراتيجية فعالة لأنها تخاطب العميل على المستوى العاطفي، حيث تجعله يشعر بالحاجة إلى المنتج أو الخدمة من أجل حل مشاكله وتحسين حياته

دعني أكون صريحة قليلًا بشأن موقفي بخصوص هذه السياسات، أرى أنها نوع من التلاعب، ما معنى أن أجعل العميل يشعر بحاجته للمنتج؟ يشعر بينما هو في الواقع لا يحتاج! لماذا أخلق الحاجة وهي غير موجودة؟ هذا يؤدي في النهاية لسلوك استهلاكي مفرط غير قابل للسيطرة، ولو لم يسعَ الفرد في تنمية وعيه وإدراكه بهذه الحيل التسويقية فحتمًا سوف ينجرف.

طبعًا أحدثك كمستهلك، ومثال حي على ذلك هو استخدام المؤثرين على منصات التواصل لعرض بعض الأدوات المنزلية، الآن مثال: ما معنى أن أطلب طاقم متكامل من أي شيء لمجرد أن فلانة التي أتابعها عرضته وكان حقًا رائع كان الإناء من البايركس الشفاف، طيب ماذا عن عشرات الأواني من السيراميك والجرانيت وغيرها في مطبخي؟

Mohamed_hosny أضف ردا

لا بأس من الصراحة فالخلاف في بعض النقاط فهذا بالتأكيد يزيد من متعة النقاش @Fatema_Alzahra

ولكن دعيني أيضاً أختلف معك في طريقة تصورك باستعراض بعض النقاط (التسويق بالأساس تعتمد فكرته على تقديم إحتياجات الجمهور أليس كذلك)

بعض الجمهور (يعرف جيداً ما يحتاج إليه) وبالتالي يسعى للحصول عليه بأفضل عرض يناسبه

بعض الجمهور بالأخص (النساء) يملكون إحتياجات مختلفة وبالتالي أولويات مختلفة ،بعض الاحتياجات تبدو لهم ضرورية والبعض الثاني لا

تعتمد أستراتيجيات التسويق المختلفة على فهم ماذا يحتاج الجمهور تحديداً ، وبدراسة شريحة معينة مثل العمر والنوع والفئة الاجتماعية ((تظهر لدينا قائمة بأغلب العناصر المشتركة لكل شريحة من شرائح المجتمع المستهدفة))

يعمل المسوق المحترف من خلال فهمه للبيانات التحليلية للسوق المستهدف على تذكير بعض الجمهور بإحتياجات قد تكون ضرورية جداً لشخص ينتمي لتلك الشريحة التي تهتم أغلبها بنفس المتطلبات

ومن خلال هذا الفهم يقدم المسوق للمستهلك (شيء بالفعل قد يكون بحاجة إليه)

يعمل المسوق المحترف من خلال فهمه للبيانات التحليلية للسوق المستهدف على تذكير بعض الجمهور بإحتياجات قد تكون ضرورية جداً لشخص ينتمي لتلك الشريحة التي تهتم أغلبها بنفس المتطلبات

يعمل المسوق على ثلاث محاور، وهي:

  • الاحتياجات: وهذه لا شك فيها.
  • الرغبات: وهو ما تلعب عليه استراتيجيات التسويق، أن تصور للمستهلِك أن هذه السلعة حاجة أو أن هذه السلعة هي الوسيلة الأنسب لتلبية الحاجة.
  • الطلب والقوة الشرائية.

والآن طبقًا لرأيك هنا:

بإحتياجات قد تكون ضرورية جداً

هل يمكنك أن تخبرني ما هو الضروري جدًا في الخمار الأسود بالنسبة للمليحة؟

طبعًا تعرف قصة الخمر السوداء التي كسدت مع التاجر الكوفي وباعها له الدارمي كأشهر خدعة تسويقية تلعب على الرغبات والمشاعر.

للأسف لا أعرف القصة وأحب بالتأكيد معرفتها لفهمها وإن كنت فهمت بشكل عام ما تحاولي قوله

مجهول أضف ردا

يسرني أن أنقل إليك القصة، وردت القصة في كتاب الأغاني للأصفهاني تحكي عن تاجر كوفي قدم المدينة ليتاجر في خُمُر النساء، فباعها كلها إلا الخمر ذات اللون الأسود، أصابه الإحباط لذلك وقرر الاستعانة بالدارمي، الدارمي كان شاعرًا وطبعًا سيتضح لنا أنه الديجيتال ماركتير الأول، إذ وعد الكوفي ببيع الخمر، وقرر إقامة حملة تسويقية قِوامها هذه الأبيات:

قل للمليحة في الخمار الأسودِ
ماذا فعلتِ بناسكٍ متعبدِ
قد كان شمّر للصلاة ثيابه
حتى وقفتِ له ببابِ المسجدِ
رُدّي عليه صيامه وصلاته
لا تفتنيه بحق دين محمدِ

وطبعًا كما توقعتَ، بيعت الخمر جميعها لأن المليحات في المدينة شعرن لوهلة بحاجتهن للخمار الأسود!

عامةً، كان الدارمي ذكيًا فطنًا، أنا شخصيًا تأثرت بالأبيات!

أنا كنت أعرف الأبيات لكن لم أعرف قصتها

بالطبع هو ذكي جداً لكونه أستخدم التسويق بالعاطفة وخلق الحاجة لأن كل فتاة جميلة تحب أن يتم مخاطبتها بتلك الأبيات بأن تكون (المليحة بالخمار الأسود) ... نعم كانت خطة ذكية للغاية والأبيات أيضاً جميلة .. لقد بقيت يتغنى بها عبر التاريخ عبر مئات السنين .. أشكرك على القصة

ما معنى أن أجعل العميل يشعر بحاجته للمنتج؟ يشعر بينما هو في الواقع لا يحتاج! لماذا أخلق الحاجة وهي غير موجودة؟

في كل الأحوال أنت تعطينه قيمة يحتاجها هو فقط لم يكن منتبها أنه يحتاجها، هذه هي الفكرة وبالتالي هي ليست تلاعبا فأنت لا تخادعيه بتقديم شيء غير مفيد أو ليس بالجودة المطلوبة، أنت تلفتين نظره لمزايا سيستفيد منها ولم يكن يعلم عنها. حتى في مثالك أنا لست خبيرة في المطبخ فلا أعلم مزايا كل نوع ولكن إن كنت سأقوم بتسويق أحد الأنواع منها سأقدم لك ميزة لها لا توجد في باقي الأنواع التي تملكيها في مطبخك وبعد معرفتك بهذه الميزة ستكون لديك رغبة في شراء المنتج لأنك ستجدين أنها تحقق لك فائدة أو حل لمشكلة أنت تعاني منها.

وبعد معرفتك بهذه الميزة ستكون لديك رغبة في شراء المنتج لأنك ستجدين أنها تحقق لك فائدة

أحيانًا تكون الفائدة التي يتحصل عليها العميل ترفيهية بحتة يا رنا وهذا من حقه في النهاية، لكن في المقابل لا يمكننا أن ننكر أن السلوك الاستهلاكي بات متوحشًا جدًا وخرج عن السيطرة.

دعكِ من أمور الطبخ، ما معنى أن أقتني عدد كبير من دفاتر اليوميات؟ عدد كبير من أكواب القهوة لأن شكلها مميز، فقط شكلها مميز، عدد كبير من كل شيء فقط لأن التصميم مختلف، لكن عند الحاجة العملية فإن قطعة واحدة من كل صنف تفي بالغرض وأكثر وتنتفي الحاجة.

طبقا لما يسمى بالقمع التسويقي فأول مرحلة في مراحل التسويق هو الوعي

مراحل الوعي للعميل تنقسم إلى

-غير واعي تماما

-واعي بالمشكلة

-واعي بالحل

-واعي بالمنتج

فالأمر لا يحتوى على أي خداع أو تلاعب هناك عملية مثلا تعي جيدا مشكلة تساقط شعرها لكن لا تعرف ما هو الحل وأنا عندما أقدم لها منتج جيد يساعدها في حل مشكلتها فلا خداع هنا

فأنا لا أخلق مشكلة أنا فقط أنبه العميل لمشكلته الموجودة بالفعل

مجهول أضف ردا

لا يقدم الجميع قيمة واضحة يا هند، أنا لست ضد التسويق بل أسعى دائمًا لفهمه والتعمق فيه وأستلذ الاطلاع على خباياه وأسراره لكن بما لا يتنافى مع أخلاقيات التسويق.

ذات مرة صادفني منشور لزميلة مختصة في التسويق تقدم عددًا من الحلول التسويقية الجذرية لمشكلة توقف المبيعات، نصحت بعرض مراجعة من عميل مفادها أن السلعة x مميزة ورائعة و و و

وعندما يسأل الجمهور عن تفاصيلها أو سعرها تكون الإجابة أن الكمية نفدت (في إشارة لارتفاع السحب والطلب) وسوف يعيدون توفيرها من جديد، ويستمرون في نشر المراجعات الإيجابية حتى ينجذب عدد من الراغبين في الشراء ثم يُعلن عن توافر السلعة مجددًا.

رأيت أنا هذا تلاعبًا صِرفًا، هل ترينه وسيلة أخلاقية وتشجعين المسوقين على العمل بها؟

بالفعل هذا تلاعب لا أحبه ولا أشجع أي شخص على فعله وأرجو الله لو وضعت في هذا الإختبار أن أرفض بحسم وبشدة وأرضي ضميري

شكرا لحضرتك لتعليقك الكريم

وأنا أيضا أتفق معك فعلى الرغم من كون استراتيجية AIDA هي الأكثر انتشارا إلا أني أفضل استراتيجية BAB

أشعر أنها أقرب لقلبي كأني أحاور العميل كصديقة لي أنصحها وأحل معها مشكلة تخصها

لا شكر على واجب أ @Hind_Emara99

بالضبط فالعميل عندما يكون سعيد ومهتم أو يشعر أن المنتج يلبي بالفعل حاجته سيكون عملية إقناعه هي عملية وقت لا أكثر أو أقل

أغلب مختصي التسويق بالمحتوى، يركزون على الطريقة الثالثة، سواء بكتابة المقالات التسويقية أو حتى البوستات على منصات التواصل، لتشجع العميل على أخذ خطوة فعلية نحو شراء المنتج، وأميل كثيرا للاستراتيجية الأولى خاصة إن كان المنتج يعالج مشكلة حساسة بالنسبة للعميل، مثل منتجات التخسيس أو التغذية العلاجية أو مثلا مستحضرات التجميل أو حتى الترويج لخدمات مثل التجميل سواء الجراحي واللاجراحي، هذه الأمور تلمس ثقة الإنسان بنفسه لذا استخدام الاستراتيجية الأولى يكون مؤثرا ومشجع لأن العميل يأخذ خطوة.

أتفق معك فعلا طريقة AIDA هي الأكثر شيوعا

وأفضل فعلا استخدام استراتيجية BAB في الترويج لكل المنتجات الشخصية

شكرا لتعليقك

أعتقد أنّه من الصعب تحديد الاستراتيجية الأفضل وذلك لأنه لكل هدف وسياق وجمهور محدد سياسة ملائمة. فإن كان هدفي التركيز على مشكلة العميل وتوصيفها وإيجاد حل لها من خلال منتجي فإنّ استراتيجية BAB إحدى أبرز الحلول. وأمّا في حال كان هدفي التركيز على مميزات المنتج الذي أمنحه فمن الأفضل أن أركز على استراتيجية FAB. وفي حال كان هدفي لفت انتباه العميل لما لصورة أو عبارة افتتاحيه فهنا الأفضل أن أتبع استراتيجية AIDA. فإذًا ليس هناك استراتيجية مثلى بالمطلق، ولكن هناك استراتيجية تناسب هدفي وجمهوري بآن معًا.

أعتقد أيضا marketing funnel لها دور في إختيار نوع الاستراتيجية وهل العميل مثلا ما زال في مرحلة الوعي أم في مرحلة ال consideration