مجتمع للمبدعين لمناقشة وتبادل الأفكار حول التدوين وصناعة المحتوى. ناقش استراتيجيات الكتابة، تحسين محركات البحث، وإنتاج المحتوى المرئي والمسموع. شارك أفكارك وأسئلتك، وتواصل مع كتّاب ومبدعين آخرين.
نذهب إلى غرفتنا بعد منتصف الليل فهو الوقت المفضل لدينا حيث يبدو الخيال أقرب إلى الواقع فى هدوء الليل وسكونه، نمسك بقلمنا ونبدأ بالكتابة.
لكن هل لاحظت أننا عندما نكتب .. نكذب؟ نعم أحياناً نكذب، قد لا نقول الحقيقة؛ فالقارئ في بعض الموضوعات قد لا يكون من الباحثين عن الحقيقة فهو يبحث عن شيء يلهمه حتى ولو لم يكن حقيقياً!
بالإضافة لذلك فبعض الكُتّاب يعيشون في زي شخصياتهم ويندمجون معها ومع قيمها وسعيها السامي، بينما هم بعيدون كل البعد عن هذه الحياة فى حياتهم الخاصة، فهل هذا يُعد كذباً؟!
برأيي، الكاتب وإن كان هو المُحرك الرئيسي للشخصيات وهو المسئول عن تنوعها واستقلاليتها وما بها من خير وشر، غير أنه غير منفصل عما توصله هذه الشخصيات من رسالة بشكل أو آخر.
شخصياً، إني أحاول جاهداً عدم استخدام واقع موازى في كتاباتي قد يُحسب علىّ كذباً وخديعة للقارئ، فمثلاً لا أميل لوضع الشخصيات في مجتمعات مضللة كمجتمعات "الكومباوند" الفاحشة الثراء التي تظهر في المسلسلات الدرامية، وإن كانت شريحة موجودة في المجتمع إلا أنها ليست سائدة وليست أغلبية لتكون محور كتاباتي!، فأنا أؤمن بأن "كل إنسان كاتب.. إذا صدق مع القلم" كما تقول الكاتبة شيماء فؤاد.
فما رأيكم فيمن يكذبون في كتاباتهم ويصورون للقارئ واقع بديل وحلم جميل غير موجود من الأساس؟
التعليقات
أعترف بأنني أستعمل هذا الأسلوب قليلاً وهو الكذب في كتاباتي الأدبية فقط، لأنني أريد أن أضفي جمالاً على النص حتى لو لم يكن حقيقياً ولم يحدث قط.. ولكن تلك الأحداث من نسج الخيال التي تضيف روعة للنص هي ما تجذب القارئ وتلهمه.
فحتى أنا كقارئة، لا أبحث عن الصدق في الكتب الأدبية بل إلى قوة اللغة والكلمات والفكرة والحبكة وهذا ما يهمني حقاً.
بالفعل الكثير منا كقراء لا يبحث عن الحقائق بقدر بحثه عن التشويق فلهذا قد يصدق كذبة مع علمه بهذا حتى لا يخرج من حالة الإثارة التى يحاول الكاتب أن يجعله يعيشها.
غير أنه فى مرحلة ما من الكتابة يحاول الكاتب البعد عن الإكثار من الخيالات حتى يراعى البعد الموضوعى ونظراً لوجود الكثير من القراء الذين يعتبرونه مصدراً لمعرفتهم.
ولكن مع هذا يجب توعية القراء والتنويه فى بداية العمل الأدبى بأن الرواية مثلاً ليست مصدراً لاستقاء الحقائق مع وضع مصادر لمن يريد معرفتها.
أنا أقصد بكلامي الروايات الأدبية والخيالية والبوليسية، ولكن هناك الكثير من الكتب كالاقتصادية والسياسية التي ستخلو من الكذب والفرضيات وهذه الكتب التي يمكن الاعتماد عليها 100% بخلاف الأدبية التي من الجميل أن تكون ذات حبكة وفكرة مذهلة وأسلوب لغوي قوي دون أن يتفرد الكاتب عضلاته اللغوية فحسب.
أتعجب للدراما المصرية التي تحكي عن قصة عائلة تعاني من مشاكل مادية مثلًا، وهي تعيش في شقة مكونة من خمس غرف وتحتوي على تحف وأنتيكات جميلة، في برج ووسط ميدان رائع، ويتحدثون عن مدى سوء المنطقة وكونها شعبية.
أين هي المعاناة أيها المؤلف، الامر غير واقعي أبدًا، احيانًا أعتقد أن المؤلف لا يعرف معنى كلمة عشوائية، ولا يعرف ما هو الفقر والمعاناة وهناك فارق كبير بين ما يُكتب في السيناريو، وبين العرض الفعلي، وكأن مصمم الديكور والمسئول عن اختيار أماكن التصوير لم يقرأ السيناريو.
من الأفضل للكاتب أن يتكتب عن واقع يعرفه ويعيشه، إما يقوم بالبحث عن المجتمع الذي يود الكتابة عنه.
بالفعل لفت هذا الأمر انتباهى فى العديد من المرات ومثلها وجود ٩٠٪ من العائلات فى المسلسل يعيشون فى حى راقى به فلل ومنتجعات وخدم وحشم وهذا لا يمثل أى مجتمع كان بشكل من الأشكال وفيه مبالغة واضحة وانتهاك صارخ لحقوق باقى فئات المجتمع وتهميش لدور الفرد فى البناء والتعمير بتسليط الضوء على أكابر المجتمع وعُليةالقوم وتصويرهم على أنهم أصحاب الفضل فى كل كبيرة وصغيرة.
هل تعتقد أن السبب هو الكاتب فعلاً الذى أصبح منعزلاً عن مجتمعه ويكتب عن ما لا يعرفه ولا يعيشه؟
أتعجب للدراما المصرية التي تحكي عن قصة عائلة تعاني من مشاكل مادية مثلًا، وهي تعيش في شقة مكونة من خمس غرف وتحتوي على تحف وأنتيكات جميلة، في برج ووسط ميدان رائع، ويتحدثون عن مدى سوء المنطقة وكونها شعبية.
وما المشكلة في ذلك، أو ما هو عدم الواقعية بذلك، فكوني أعيش بشقة واسعة وبها تحف وعفش بمستوى عال، أنني لن أتعرض لأزمات مادية أو تعثرات بالدفع حتى، أم أنه يجب أن أعيش في عشوائيات لكي أتعثر ماديا.
فمثلاً لا أميل لوضع الشخصيات في مجتمعات مضللة كمجتمعات "الكومباوند" الفاحشة الثراء التي تظهر في المسلسلات الدرامية، وإن كانت شريحة موجودة في المجتمع
يميل أغلب الأشخاص إلى متابعة مثل هذه الأعمال التلفزيونية وقراءة الكتب التي تعرض قصص من هذا النوع لأنها تسمح لهم بالتخيل والهروب من الواقع، يعتبرونها كنوع من الترفيه عن النفس.
يستغل الكثير من الكتاب هذه النقطة لجعل أعمالهم تلقى الانتشار بين فئات المجتمع الجماهيري، لكن في المقابل يفضل كتاب آخرون عكس الواقع الحقيقي ، وهذا النوع الأخير من الكتاب قد لا يعجب الكثيرين لأنه يسلط الضوء على الجانب الذي لايريد جزء من المجتمع الاعتراف به، عموما الكتابات العاكسة للواقع تستهدف قراء من مستوى معرفي أعلى مما هو سائد عند الثقافات الشعبية.
بالطبع يا إيمان فكما ذكرت هذه الأعمال التى تعتمد على مثل هذه الأمثلة تريد أن تلقى رواجاً بإتاحة الفرصة للقارىء حتى يهرب من واقعه.
ومن يعلم شيئاً عن علم النفس سيدرك أن الهروب من الواقع ليس علاجاً ولا لو كان على سبيل الترفيه فهو لا يجلب إلا مزيداً من التوقعات والإحباطات والإخفاقات حتى ولو كان فى عمل خيالى.
هناك حيثيات كثيرة لهذه المسألة، الكذب من وجهة نظري هو أن تكون بمغالطة الحقيقة من حيث لا يعلم الغير، فإذا الفت كتابًا علميًا تقول فيه أن هذه حقائق، ثم تغير أنت في عدد من المعطيات وتحورها لتصل إلى اكتشافاتك وترجح نظرياتك، وقع هذا ضمن الكذب والاحتيال، إذ هو ليس مُتفقًا عليه، أما في الدراما، فنحن نتفق أن هذا ليس حقيقي، وأن كل ما يأتي فيها بالتالي يقع في خانة (الخيال).
وفي مجانبة الواقع نعثر على توجهات وأنماط، فمن يحب تصوير الثراء الفاحش ربما عاش فيه، أو ربما تمنى أن يعيش فيه ولم يتمكن، أو ربما يطمح إليه، فهو يصوره بالتالي، كمراهقة ترسم تعانق شاب وفتاة تلبية لاحتياجها العاطفي مثلًا.
الكتابة موجودة لمن يحبون أن يشبعوا رغبتهم في وصف الواقع كما هو، أو وصف الواقع كما لا يراه الناس، أو التفتيش في الأسرار، وآخرون يريون الفرار منه، والعيش في الوهم، ووقت نجد أن هناك كتاب توجهاتهم واقعية، سيكون لدينا قراء بتوجهات واقعية، والكتاب أصحاب التوجهات الغير واقعية، سيحصلون على عدد أكبر بكثير من الجماهير، مثل صديقة لي تحب سماع قصائد الشعر، ورؤية المسلسلات التركية والهندية، قلت لها أن هذه أعمال غير واقعية، ردت: ولهذا أحبها.
كتاب الكذب أكثر من كتاب الواقع، الناس يهرعون إلى الحكايات كي يهربوا من واقع وهنوا أن يجالدوه، ويحظوا بجرعات هانئة من الدراما الغير مقنعة والعيش المترف، وعلى الرغم من أني لست من رواد هذه المدرسة، وأني أحب القراءة لمن يصفون الواقع الحقيقي بنظرة عميقة لا يتمكن العوام من الناس بامتلاكها، إلا أن الرأسمالية تحبذ النوع الأول، فكتاب الخيال يخدمون الفئة الأكبر من الجمهور، ووجودهم مهم في الحركة الأدبية (التجارية).
اشتقت لتحليلاتك الوافية الشافية يا عزيزى محمود.
هذا يدفعنى للتفكير فى كثير من كتابات المدرسة الخيالية التى مرت علينا منذ الصغر حتى أن بعضها كنا ندرسه فى مدارسنا فى سن تكوين الفكر وتشكيل الهوية.
فهل يمكن لرواد هذه المدرسة التى استهوت وتستهوى غالبية الناس كما تفضلت أن يؤثروا فى تشكيل الأجيال الجديدة كما أثروا فى الأجيال القديمة؟ هل يتقبل الجيل الصاعد فكرة الهروب من الواقع فى ظل توافر الكثير من عناصر الخيال فى واقعه المعاصر؟ فمحادثة صديق فى القطب الجنوبى صوتاً وصورة ومشاركة أحداث يومك معه ربما كانت أحد أعجب ضروب الخيال التى تتحدث عنها روايات القرن المنصرم وقد أصبح واقعاً الآن.
هل تعتقد أن مفهوم الخيال قد تغير فى نظر هذا الجيل؟
بالفعل تغير الخيال في نظر هذا الجيل، وهذا حال كل الأجيال تأتي بخيال مغاير، استخدام الخيال في الهروب هو شكل من أشكال الترويح عن الذات في فصلها عن الواقع، لكن الإشكال هو أن هذا الخيال يفرض نفسه كنمط لتفكير الشباب في حياتهم الواقعية، فهم يقومون بإسقاطه عليها، ينتظرونه، أو يستعملونه، أو ينصحون به، يجب أن لا ينتظر الناس المثالية الموجودة في الرواية، والملامحالرائعة للحياة والخالية من الديفوهات، فهذا يصعب مهمة الرضا، ويزيد من الشعور بالغبن والبؤس وقلة الحظوظ.
والخلاصة أننا يجب أن نحسن استخدام الخيال لا أن نرفضه تمامًا، لأن الخيال هو ما يجعلنا نبتكر ونخترع، واستدامه للترويح عن الذات مهم ومغذي أيضًا، فما رأيك في استغلال الخيال من اجل التواصل الإيجابي مع الواقع؟
الخيال وإن كان مثله مثل الكثير من الكلمات، نسبياً إلى حد كبير، فما يُعد خيالاً بالنسبة لشخص كأن يركب طائرة للذهاب للمدرسة أو العمل قد يكون أمراً واقعاً بالنسبة لآخر مثلما حدث مؤخراً فى بعض الدول.
ورأينا البدلة الوطواط التى جعلت الناس تطير وهو ما يعد خيالاً بالنسبة لأغلبنا.
أما عن استخدام الخيال من أجل التواصل الإيجابى مع الواقع فهو ضرورى بلا شك، فهو العنصر الذى يضمن للانسان تميزه والعقل إن لم يستخدم ولو قدر ضئيل من الخيال فى أمور حياته سيضحى عقلاً جامداً ساكناً منغلقاً وهذا بدوره سيجعل التواصل الإيجابي مستحيلاً.
كلا، لا أتفق معك يا مينا، هنا لن أصبخ كاتبة، بل مجرد صحفية، أين الإبداع؟
أود أن أكذب لو كان كذبا، وأعيش داخل كل شخصية ومعاناتها، داخل أم عقيمة، داخل مجرم مطلوب، داخل ثري نرجسي، داخل فقير سارق..
إذ لم أقم بهذا، واستخدمت الواقعية التي أعيشها، لأنها ليست كذبا، ما الجدوى من الكتابة؟
نظرتك للموضوع من هذه الزاوية أيضاً صحيحة ومفهومة بلا شك عفاف. فالكاتب يجب أن يبدع فى وصفه للواقع بحيث يقرب القارىء من مناطق لم يراها وأماكن لم يرتادها من قبل.
غير أن ما قصدته لا يتعارض مع هذا المنظور فهنا نحاول مناقشة ما يمكن اعتباره كذباً فى تأثيره السلبى على القارىء بجعل السارق مثلاً مثالاً للشهامة والرجولة والجدعنة ومحاولة إقناع المجتمع بأن البلطجى مجنى عليه لم يسمع له أحد وأن الثرى النرجسى هو رمز العمل الدؤوب الذى أوصل وطننا لما به من قوة اقتصادية وغيرها من الأمثلة الكاذبة المعيوبة المنتشرة.
فلا ضرر من أن يشطح الكاتب بخياله لعيش شخصية مغايرة له ولكن كل الضرر فى تصويره لشخصية وجعلها نموذجاً لفضيلة معينة ليست فيها ويحاول إقناع المجتمع بذلك.
أتمنى أن تكون الصورة أوضح وبانتظار رأيك.
لكن هل لاحظت أننا عندما نكتب .. نكذب؟
نعم في بعض الأحيان يضطر الكاتب المميز أن يظهر غير ما يبطن، أفكاره و معتقداته تبقى محصورة داخله ويتكلم من منظور آخر بموضوعية أكثر ، هناك بعض الأمور التي يكذب فيها الكاتب بغير دراية منه، فالكاتب الحزين كيف يكتب عن السعادة ؟ هذا ليس شيئًا سيئًا دومًا، فقد نضطر أحيانًا للكذب للتخفيف من أثر الكلمات على قلب القارئ،الحقيقة مرّة كما يقولون وتلاحظ دائمًا أن بعض الكتاب يسعون في نهاية كتاباتهم عن حلول مقترحة مستقبلًا مع أنهم مدرك ن جيدًا أنه لا حل جذري لتلك المشكلة، ولكن من باب الأمل والتفاؤل وأنه لا أحد يتوقع الظروف المقبلة ننهي كتاباتنا بأمل حتى مع انعدام وجوده .
فالكاتب الحزين كيف يكتب عن السعادة ؟
لا أعلم كيف سيتقن الكتابة عن السعادة وهو حزين، لا اعتقد أنه سيتقن الكتابة بشكل جيد حول السعادة
أحيانًا الأمور المدفونة إلينا تؤثر على كتابتنا حتى لو أردنا الكتابة عن السعادة وغيره من الأمور التي تدعو للتفاؤل.
صحيح يا عُلا إن بث التفاؤل وإعطاء الأمل هما من واجبات الكاتب لذلك قد لا يصيغ الواقع على مرارته بل يضيف له بعض الزينة لتجميله وتحسينه غير أن هذا قد لا ينجح دوماً فمازال القارىء الحالم بذلك يعى حقيقة واقعه ويعلم أن تجميله ليس حلاً فقد يؤخذ هذا الأمر على الكاتب بأنه يميل إلى الخيال ولا يعرف الواقع الذى يكتب عنه.
ومن هنا يأتى سؤالى لكِ: كيف ترين تحقيق التوازن بين عدم الكذب حتى لا نخسر القراء وعدم قول الحقيقة كاملة حتى لا نجرحهم؟!
حسناً أنا لا أعتقد أن هذا كذباً ، أعتقد أن من ضمن تعريفات الكتابة أنها مخرج أو هروب من واقع لا نريد أن نكون فيه ، يمسك الكاتب قلمه ليتخيل شخصية بها كل ما لم يتجرأ على تحقيقه فى واقعه ، يعيش داخل قصة تمنى لو أنها حقيقة فعلاً لذا لا أظن هذا كذب بل يمكن أن يكون نوعاً من الأمنيات المستحيلة لا أكثر
يمسك الكاتب قلمه ليتخيل شخصية بها كل ما لم يتجرأ على تحقيقه فى واقعه ، يعيش داخل قصة تمنى لو أنها حقيقة فعلاً لذا لا أظن هذا كذب بل يمكن أن يكون نوعاً من الأمنيات المستحيلة لا أكثر
ألا ترين بأنه يناقض نفسه هنا؟ من الأولى ألا يتبع الكذب والزيف أثناء الكتابة، وألا يضحك على عقول القارئين، فهناك قراءّ نهمون يدركون كل تفصيلة في الكتابة.
إذا كان الهدف من نصوصي الأدبية هو أن يقرأها غيري، فبالتأكيد سأستخدم بعض الجماليات دعني أقول وليس الكذب.
سأضيفُ بعض الأفكار وأصورها حتى يشعر القارئ بشيء مختلف يجذبهُ، وليس مجرد خواطر مقولبة في قالب متعارف عليه ولا جديد فيه
بالتأكيد يا سماهر ومَن مِنا لا يستعمل الجماليات! فى الواقع بعضنا قد يزيد من استخدامها للحفاظ على القالب الذى يريد لقارئه أن يعيشه حتى لا يفقد تركيزه رابطاً تسلسل الأحداث فى عزوبة تمكنه من إضافة التشويق لكل صفحة من صفحات روايته، غير أن معرفة الحد المطلوب من الجماليات ومتى يمكن استخدامها يصنع كل الفارق هنا برأيى.
ألا تظن ذلك؟