مجتمع للمبدعين لمناقشة وتبادل الأفكار حول التدوين وصناعة المحتوى. ناقش استراتيجيات الكتابة، تحسين محركات البحث، وإنتاج المحتوى المرئي والمسموع. شارك أفكارك وأسئلتك، وتواصل مع كتّاب ومبدعين آخرين.
هل سوف تختفي المكاتب وتتسيّد ثقافة العمل عن بعد المشهد؟
- Safar
- 2020-10-25T12:30:02+00:00
مرحبًا،
العمل عن بعد يبدو أنه من أفضل خيارات العمل (للنساء)، حول هذه النقطة حاولت فهم ماهي أفضلية العمل عن بعد للنساء، ولماذا العاملات عن بعد من النساء يجدن في هذا النوع من العمل ميزة.
وفي مجال الكتابة وصناعة المحتوى والتسويق الرقمي، نجد الكثير من النساء المبدعات في هذا المجال
أخذت كل هذه الأسئلة وأرسلتها لإحدى المستقلات والتي شرحت وجهة نظرها بشكل مفصل. هنا
دائمًا ما تجذبني تجارب النساء في العمل الحر من المراحل العمرية المختلفة لأتطلع على المستقبل من خلالهن خاصة لكوني من الأشخاص الذين يُفضلون العمل الحر والعمل عن بعد بدلًا عن الوظيفة مهما كانت إمتيازات التوظيف !
ولكن لدي سؤال، لماذا ركزت على النساء هُنا في حين أن هناك الكثير من الرجال يعملن في مجال العمل الحر ويُفضلن العمل عن بُعد بدلًا من الوظيفة ؟
أم أنك تقصد إختفاء النساء مرة أخرى من المكاتب ؟!
لكوني من الأشخاص الذين يُفضلون العمل الحر والعمل عن بعد بدلًا عن الوظيفة مهما كانت إمتيازات التوظيف !
من المثير سماع ذلك، خصوصا أنك ذكرتِ مهما كانت إمتيازات التوظيف ما يعني أن قرارك قائم على أساس ثابت وعن وعي وإدراك لجوانب المسألة، لكن لما تولي العمل الحر على الوظيفة إن كانت الوظيفة بإمتيازات أكبر مثلا مع ثبات واستقرار الوظيفة؟ مهتمة لسماع وجهة نظرك عن الأمر.
مرحبًا حفصة،
لماذا ركزت على النساء هُنا في حين أن هناك الكثير من الرجال يعملن في مجال العمل الحر ويُفضلن العمل عن بُعد بدلًا من الوظيفة ؟
الهدف كان إلقاء الضوء على تجربة النساء، لأنه غالبًا المرأة العاملة تجد صعوبة في تربية الأبناء والعمل في نفس الوقت، وحتى يكون المقال ذو وجهة نظر صحيحة. كان من الأجدى أن يُحكى على لسان المرأة.
أم أنك تقصد إختفاء النساء مرة أخرى من المكاتب ؟!
بخصوص فرضية موت المكاتب، نعم أنا مؤمن بها. وهي ليست محصورة على النساء دون الرجال. لأن العمل عن بعد هو مستقبل العمل
أعتقد ان العمل عن بعد سيكون هو السائد في الفتره القادمة وليس للنساء فقط بل وللرجال ايضاً علي حد سواء.
فالعمل عن بعد سواء كان حراً او كان خاص بشركه ما او هكذا.. فهو يوفر علي كلا الطرفين الكثير من المجهود والكثير من الوقت بل وأعتقد ان العمل يكون أكثر جودة عندما يكون عن بعد سواء للرجال او النساء بسبب سهولة التعامل و توفير جهد كبير وخاصه للنساء اللاتي يكن لديهن التزامات أخري مثل أطفال وبيت وهكذا أمور.
اعتقد ان العمل عن بعد سوف يسود خلال الفترة القادمة للجنسين... وبرأيي اؤيد فكرة عمل المرأة عن بعد بشكل كبير وخصوصا في مجتمعاتنا التي لا تحب ولا تسمح للمرأة بالخروج والعمل لاسباب دينية واخلاقية الخ، فهذا فرصة رائعة لهن حيث يمكن لهن ابراز مواهبهن وابداعتهن بالمجالات التي يهتمنن بهن المراة ليست فقط لتربية الاطفال وادارة المنزل بل للعمل وللابداع وللتطور زهذا فرصة مناسبة جدا لهن.
يبدو الأمر مثيرا للاهتمام، لما لا تعطينا تفاصيل أكثر من ذلك؟ عن كيفية إدارتك للأمور، وهل الأمر بالصعوبة التي يبدو عليها أم أن التجربة العملية أفضل؟ غير ذلك مسألة تأسيس شركة والاعتماد على العمل عن بعد مقارنة بالشركات التقليدية وأن يكون هناك مواعيد حضور وإنصراف، وطريقة سير العمل التي تعودنا عليها في السنوات الماضية كُلها، هل تؤتي نتائجها؟ وهل اتباع هذه الطريقة يمثل فارقا ملموسا من حيث النتائج التي نحصل عليها؟
من فترة وأنا أعمل بجهد لتأسيس مشروعي الخاص، لكن بما أن فريق العمل ليس من نفس المدينة ولا من نفس المحافظة حتى سنلجأ للاعتماد على العمل عن بعد، مازلنا إلى الآن نؤجل خطوة الانطلاق خوفا من تبعات الاعتماد على العمل عن بعد بصورة أكبر من مرات تجمعنا الفعلية على أرض الواقع، بالتأكيد ستكون تجربتك مفيدة للغاية، متشوقة لسماع الأكثر منك..
الحقيقة ،بعد أزمة الكورونا الأولى ،توقعت أن تتكرر ،خاصة أننا بقينا نعمل وقتها لكن هناك من عمل من المنزل ،توقعت أن تتكرر أو تعود بشكل أقوى ،فقررت أن أعمل من المنزل لأنني من يسير الشركة ومن يريد أن يذهب للمكاتب يذهب و من يريد أن يعمل من منزله يعمل ،بعدها تقريبا أسير الأمور بستر الله ،فمثلا لا أحد إلى يومنا هذا من عملائي يعلم أننا نسلم أعمالهم لأشخاص خارجيين ،كما أنني أحضر بعض الإجتماعات خاصة مع العملاء في مقراتهم بدعوى إختصار الوقت عليهم.هناك عدة صعوبات وعراقيل ،متكررة ،أعتمد مبدأ التجربة و الخطأ لمعالجتها.
لا أريد مشاركة تجربتي على العام فقد شاركت تجربة نجاحي سابقا في تأسيس مكتب ترجمة لكن أحد الشركاء قدم قضية تعويض رغم أن التجربة ناجحة و قد إستفدنا جميعا ،مازال قطاع ريادة الأعمال و الشركات الناشئة يتطلب الكثير من التضحية .كذلك أريد تجاوز فترة الستة أشهر لمشاطرة التجربة فأنا شخصيا لا أريد العودة للمكاتب لفترة طويلة أخرى.
أتمنى مزيدا من الحظ الحسن و النجاح
هل سوف تختفي المكاتب وتتسيّد ثقافة العمل عن بعد المشهد؟
اعتقد فعلا ان هذا ما سيحدث ، فقبل جائحة الفيروس التاجي ، كان العمل من المنزل رفاهية تُمنح لـ 30٪ فقط من العمال ذوي الياقات البيضاء ، وبحلول منتصف فترة الإغلاق في أبريل ، تشير التقديرات إلى أن ما يقرب من نصف الأشخاص العاملين يعملون من المنزل بطريقة ما.
يمكن أن تكون المكاتب مساحة للاجتماع والتفكير الجماعي ، ولكن ايضا تجربة العمل المنزلي الجماعي في منتصف الجائحة قدمت بعضًا من أصعب الظروف الممكنة. ومن المحتمل أن تكون هناك مقاومة كبيرة لمجرد إعادة اعتماد طرق العمل القديمة. يتضح هذا بالفعل في بداية مشروع بحثي جديد في كلية ساوثهامبتون للأعمال حول تأثيرات COVID-19 على مكان العمل ، يسمى Work After Lockdown ، مع شركاء معهد دراسات التوظيف واستشارات العمل Half the Sky.
العمل عن بعد يبدو أنه من أفضل خيارات العمل (للنساء).
انه كذلك بالفعل يا سفر، النساء "وخاصة المتزوجات" لديهن مسؤوليات أخرى كالاهتمام بالمنزل وتربية الأطفال.. إضافة للعمل، وكونها تعمل في المنزل هذا يختصر عليها عناء التنقل ويكسبها حرية أكبر مقارنة بالعمل العادي.
كذلك حدثتني صديقتي الأيام الماضية أن والديها لا يحبان العمل خارج المنزل "ضد العمل"، لكن فكرة العمل الحر أو العمل عن بعد جعلتهم يتقبلون الأمر ببساطة، لهذا حلت هذه المشكلة أيضا "مادامت تعمل في المنزل فلا مشكلة".
مرحبًا إحسان،
كذلك حدثتني صديقتي الأيام الماضية أن والديها لا يحبان العمل خارج المنزل "ضد العمل"، لكن فكرة العمل الحر أو العمل عن بعد جعلتهم يتقبلون الأمر ببساطة، لهذا حلت هذه المشكلة أيضا "مادامت تعمل في المنزل فلا مشكلة".
المجتمعات العربية متشابهة جدًا، وهذا الرفض موجود في السعودية أيضًا. لذلك جاء العمل عن بعد كوسيلة للنساء العاملات حتى يجدن طريقًا للعمل. يُراعي بعض (اشتراطات العوائل العربية). :)
العمل عن بعد يبدو أنه من أفضل خيارات العمل (للنساء)
الكثير من النساء يجدنَ في العمل عن بعد أو العمل الحر فرصة لإثبات أنهنَ جزء فعّال في المجتمع حتى لو كانت وظيفتهنَ الأولى هي تربية الأبناء والاهتمام بشؤون المنزل. يجب عدم التقليل من دور المرأة في تربية أطفالها، وأنا أتكلم بذلك من منظور شخصي، فأنا أم ومسؤولة من منزل قبل أن أكون عاملة وموظفة في العمل عن بعد. توجّهي لهذا المجال كان بسبب ضيق الوقت فقط، وأعتقد ان الكثير من النساء والفتيات يرغبن بالعمل في المكاتب والشركات وخارج المنزل إن لم يكن هناك معيق.
لذلك التعميم بأن النساء يُفضّلن هذا النوع من العمل لم تُصِب به، بل هو نوع من العمل يجعل المرأة على مقربة من منزلها وأبنائها وبالتالي لن تضطر إلى الركض بين الحضانات والمدراس كلّما خرجت إلى عملها.
لذلك التعميم بأن النساء يُفضّلن هذا النوع من العمل لم تُصِب به، بل هو نوع من العمل يجعل المرأة على مقربة من منزلها وأبنائها وبالتالي لن تضطر إلى الركض بين الحضانات والمدراس كلّما خرجت إلى عملها.
معنى كلامك أن النساء يلجأون لهذا الخيار مجبرين لا مخيرين، على الرغم أنه الأنسب بالنسبة لأولوباتهم الحياتية، ولكن لا نستطيع أن ننكر أيضا مميزات العمل الحر والعمل عن بعد مقارنة بالعمل الواقعي، يكفي الاستيقاظ مبكرا والتنقل بين وسائل المواصلات أو حتى قيادة السيارة في زحمة السير وغيرها من المميزات، برأيك ما الميزة التي قد تتوفر في العمل الواقعي تجعله الخيار الأول لدى الأشخاص؟
معنى كلامك أن النساء يلجأون لهذا الخيار مجبرين لا مخيرين
النساء لا يلجأن إلى هذا الخيار كونهنّ مجبرات، إنما من منطلق أنه أخف ضررًا على التكوين الأسري الذي تسعى للحفاظ عليه. ليس من منظور إكراه، إنما ترتيب أولويات! وأعتقد لنفس هذا السبب العديد من الآنسات غير المتزوجات يُفضّلن الخروج من المنزل ومزاولة أعمالهنَ بعيدًا في بيئة المنزل في كثيرٍ من الأحوال، وربما أخص بذلك البيئة العربية التي تقضي فيها النساء وقتًا أطول في المنزل وتُفرض قيود مجتمعية على حركتهنّ.
ما الميزة التي قد تتوفر في العمل الواقعي تجعله الخيار الأول لدى الأشخاص؟
هي ليست ميزة بح ذاتها، إنما الروتين يدفعنا إلى حب التغيير. أتحدث عن ذلك من منطلق شخصي بعد عملي 7 سنوات على التوالي من المنزل. أذكر أنه أُتيحت لي فرصة عمل في شركة، وتحمّست بشدة للعمل بها حتى أنني جازفت بحريتي في العمل من المنزل وقضاء الوقت بين المكاتب وإزعاج الموظفين رغبةً مني بالتجديد، لكن لظروف ما لم أُكمل بالعمل. نفس الشيء ينطبق على موظف قضى وقتًا طويلًا في العمل في شركة على سبيل المثال، ويرغب بتغيير نظام عمله ولن يتوانى لحظة واحدة للحصول على فرصة عمل من المنزل!
الأمر مرتبط بالروتين وحب التغيير
ومع سيطرة النُظُم الرقمية على طريقة حياتنا، أعتقد أن الوقت الذي ستُصبح فيه معظم الوظائف رقمية بات أقرب من أي وقتِ مضى ويُشجّع على ذلك جائحة كورونا التي غيّرت من مفهموم العمل الجماعي. وهنا أطرح استفسارًا مهمًا، وهوهل ستستمر الحياة الوظيفية بنفس الأسلوب والاعمال كما كانت لو أصبحت جميعها عن بعد؟"وأستثني من ذلك أعمال الأطباء والمهن التي تتطب التواصل المباشر"
مرحبًا سُهى،
التعميم بأن النساء يُفضّلن هذا النوع من العمل لم تُصِب به، بل هو نوع من العمل يجعل المرأة على مقربة من منزلها وأبنائها
أعتذر عن هذا التعميم، أنا ضد (التعميم دومًا)، لكنها كانت (زلّت كيبورد) وليس لسان :)
بالتأكيد المرأة العاملة هي ركن مهم من مكونات المجتمع، ومع الأسف يتم تعطيلها في أغلب الدول العربية