رحلتي مع القراءة هذا العام

منذ بداية هذا العام لم أستطع ان اكمل قراءة كتاب واحد، نعم بدئت عدة كتب وتركتها لكن لم أستطع ان اكمل كتابا من الغلاف إلى الغلاف إلى الآن.

في العام السابق قرأت في عدة شهور سلسلة من 34 كتابا وزدت عليها روايات بين الحين والآخر.

عادة أنا دودة كتب اذا بدئت أي كتاب اقرأه صباحا ومساء ولا اتركه من يدي حتى اتمم قرائته، العام السابق قرأت عن قليل عن السياسة وخاصة تاريخ السودان السياسي والطبقي بعض كتب التنمية التي فيها شئ مفيد فعلاً وليس كلاما مكرر وساذج كبقية كتب التنمية المنتشرة.

الرابط :

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

هذا العام ومع اقترابه من النهاية أستطيع أن أقول أنه أقل عام قرأت به مقارنةً بالعامين الماضيين، لكن من ناحية أخرى أتطلع للاستفادة وأجدها غزيرة جداً مقارنة لنوعية الكتب التي قرأتها قبل عامين.

وتبدو نوعية الكتب التي تقرأينها ليست سهلة أيضاً لذلك هذا يحدث بشكل دوري وحدث معي بشكل خاص، لكن فكرة عدم إكمال الكتب مرهقة لي، لا أستطيع أن أترك كتاب بدأتُ بقراءته (بما أن كتبي منتقة)، أحب أن أُنهيه حتى لو وصلت لمرحلة ملل وتشبع من المعلومات أو الأسلوب أو المحتوى ككل، ألجأ في هذه الحالة للقراءة السريعة والقفز قليلاً بين الفقرات.

كنت قد واجهت المشكلة قبل سنوات ولم أكن قادرة على إكمال الكتب لكنني قررت أن أفهم سببها وأضع حلولاً لها وقد كتبت عنها من تجربة شخصية في هذه المساهمة

في العام السابق قرأت في عدة شهور سلسلة من 34 كتابا وزدت عليها روايات بين الحين والآخر.

هذه سلسة جيدة حقاً، ما نوعية الكتب التي قرأتِها، وقد ذكرتي شيئاً عن التاريخ السوداني والطبقي والتنمية، هل لكِ أن تحدثيني عن هذا الكتاب؟ فأنا مهتمة بهذه الأمور.

نعم ترك كتاب قبل اكمالها تجربة غريبة احبانا ارتاح لان هم إكمال شيء غير مثير للإهتمام لم يعد على كاهلي بعد الان واحيانا احفظ الكتاب واتركه جانباًعلى أملان اعود إليه مجدداً

السلسلة تنويرية إلى حد ما وفتحت أفقي شخصياً وغيرت نظرتي لحال بلدي الحالي وهي كإيجاد لمبة على خارطة الطريق السابقين وما تركنا في المتهاهة وكيف ولما ، ليست كتاباً واحداً بل عدة كتب منها ما هو تاريخي وما هو تعليمي وماهو نظري فقط من الدين ودخول الاسلام الى السودان الى دور المراءة في السودان والتمية والموارد التنموية في البلد سلسلة جميلة جداً انصحك بقراءتها ها هو رابط الموقع التي يمكن أن تحصلي فيه على نسخ pdf من السلسلة :

أسفة على تأخري في الرد كنت مشغولة بإمتحاناتي

لست ملزماً على قراءة الكتاب من الغلاف إلى الغلاف، وليست العبرة في ذلك أيضاً.

برأيك كيف أحصل على الفائدة من الكتاب إن لم أقرأه كاملا؟

يمكنك أن تبدا بقراءة مراجعات أو ملخصات من قراءو الكتاب من قبلك وتقييم غن كان الكتاب يستحق وقتك او مثيراً للإهتمام

لكن المراجعات والتقييمات تعطينا إنطباعا عاما حول الكتاب، لكن لن تغنيني عن قراءته، كل هذه الخطوات تعطينا مساعدة حول إتخاذ القرار بابدء بقراءة الكتاب أم لا.

سمعت عن القراءة السريعة ولكن لم أجربها، أعتقد احتاج لتجربتها إنجازا للوقت.

أوافقك في هذه النقطة احيانا يمكنك سماع تلخيص الكتاب ويكون هذا كافي وشامل لجميع المعلومات المهمة، وايضا يمكنك الاطلاع على اهم النقاط التي تهتم بها في الكتاب، إضافة إلى قنوات اليوتيوب التي توفر تلاخيص للكتب مهمة جدا.

أنا شخصيا ورغبة مني لا أكمل الكتب دائما .. المهم أن أحصل على الفائدة التي أريدها وأراها في الكتاب وللحفاظ على وقتي أيضا "قد أجد كتب أفضل منه".

فبعض الكتب تستطيع تصفحها فحسب دون الحاجة لتفاصيل أكثر والبعض الآخر لا يستحق الإكمال، فعندما لا تعجبني 20 صفحة الأولى أو أجده حشو لا أكمل باقي الصفحات.

أما إذا كنت ترى أن الكتب تستحق لكن لا تكملها، هنا أنت بحاجة لاستعادة عادة القراءة لديك "كل يوم تقوم بقراءة صفحات من كتاب معين لمدة شهر أو أكثر"، ستسترجعها.

التنظيم والتعود هما السبيل في العودة على طريق القراءة مجدداص شكراً على كلماتك

يا صديقي، القراءة كأى مهارة اخرى، تأتي بالتدريب ونكتسبها بالتكرار .

اعتبر أن القراءة ككرة القدم، إذا كنت تريد ممارسة الرياضة فإنك في البداية تقوم بعملية الإحماء ببطء حتى تبدأ ضلاتك في العمل ثم تبدأ في اللعب وستقوم بذلك بدون حدوث شد او إصابة .

هكذا هو الأمر في القراءة لكن العضلات هنا هي عقلك، وعليك الآن أن تقوم في البداية بعمليات إحماء بسيطة، كقراءة كتب صغيرة، قصص صغيرة لا تتجاوز العدة صفحات، ستبدأ في استعادة حبك للقراءة مرة أخرى، ثم روايات قصية، ثم روايات جميلة ثم الكتب التي تحبها .

هكذا .. بالتدريج، ستجد كل شئ بسيط وستقفز درجات دون أن تدري

شكرا ي صديق على النصيحة الرائعة ساعمل بها ان شاء الله ، واتفق معك في تحليلك البسيط والجميل .

مرحبًا ميدونا،

القراءة باب كبير، ولكل شيخ طريقتة كما يقال. لذلك ليس هناك قواعد.

حبذا لو شاركتنا الرابط الصحيح لمدونتك، أتطلع لقراءة المزيد عنك وعن مدونتك وأفكارك

تاخرت في الرد لأنشغالي بالامتحانات ولكن ها هو رابط مدونتي :