24

دوّن، دوّن، دوّن حتى تبلغ القمة

مرحبًا يا أصدقاء،

أن أفضل التجارب في الأنترنت يمكن قراءتها من خلال التدوين، نعم التدوين الشخصي هو أفضل وسيلة لنشر الأفكار والمبادرات، وأرشفة الأحداث و الوقائع، حتى في مجال التسويق وكتابة المحتوى فإن التدوين أسلوب لجأت له حتى الشركات في الفترة الأخيرة، وأطلقت من أجل ذلك المدونات الرسمية التابعة لمواقعها. كل ذلك من أجل كسب المزيد من التأييد لنشاطها التجاري وعلامتها التجارية.

لكن السؤال الذي يطرحه أغلب الزملاء كيف أدون وأنا لا أجد الوقت، كيف أدون الكتابة تحتاج إلى ذهن متيقض، حسنًا أتفق معك .. ودعني أخبرك أني لا زلت أعاني من مشاكل وتحديات الكتابة، على الرغم من أنها (مجال عملي ومصدر دخلي) وحتى أتجاوز هذه التحديات. وضعت لنفسي عدة حلول

نقول في لهجتا الشعبية الدارجة (من زان نومة زان يومه) بمعنى إذا حصلت على معدل كافي من النوم سيكون يومك سعيدًا رائعًا. وهذا ما أعمل عليه. أمارس النوم من أجل ممارسة الكتابة .. نعم :)

عليك البداية مع تنظيم نومك. صدقني عندما تنام في الساعة الثامنة أو التاسعة مساءً وتصحو في الرابعة فجرًا، يمكنك العمل نحو ثلاث ساعات قبل صلاة الفجر. مما يمنحك قوة إنجاز عظيمة.

وحتى أكون أكثر عقلانية في الطرح (كلنا نعيش فترات تقلبات النوم) لذلك تمر أسابيع تعيش فيها أيام سوداء من النوم مما يضر بتقلبات مزاجك ويؤثر على عملك ..الآن دعني أنتقل معك للنقطة رقم أثنين.

أكتب كل يوم، لمدة ٢٥ دقيقة ثم توقف .. وعد للكتابة لمدة ٢٥ دقيقة وهكذا ... سوف يساعدك هذا الأسلوب على تطوير قوة الإنجاز لديك.

الخطوة الثالثة هي تجهيز الأفكار وسبق أن تحدثت عنها في مقالات سابقة.

هذه هي تجربتي ببساطة والتي تخلق لي معدل كتابة (١٠٠٠ كلمة) للتدوينة الواحدة.

كل التوفيق لكم

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

تنظيم الوقت بالطبع يأتي في المقدمة، والحصول على قسط كافٍ من النوم يساعدك على التركيز.

إن كانت الكتابة بالنسبة لك عمل، فبالطبع سيأتي وقت تمل ولا تدري ماذا تكتب؟ وتمل المواضيع والأفكار، لذا الإطلاع وتنوع المصادر بين مرئي ومكتوب مع متابعة أخبار العالم من حولك وبعض البرامج ستأتي لك بأفكار عديدة ومتنوعة، ربما جولة بسيطة تأتي لك بفكرة جديدة، وما عليك إلا بتسجيلها حتى لا تنساها.

أكتب كل يوم، لمدة ٢٥ دقيقة ثم توقف .. وعد للكتابة لمدة ٢٥ دقيقة وهكذا ... سوف يساعدك هذا الأسلوب على تطوير قوة الإنجاز لديك.

أنصح باستخدام الفاصل في تأدية بعض التمارين الرياضية البسيطة حتى لا نتضرر من طول مدة الجلوس وهذا المقال من أكاديمية حسوب به مجموعة من التمارين الرائعة ساعدتني كثيرا للتغلب على مشاكل الرقبة التي تأتي بسبب طول مدة استخدام اللاب

شكرًا على إضافتك القيمة للمقال، في الحقيقة تجربة التمارين الرياضية كفاصل بين فترات العمل تبدو تجربة عظيمة. لم أفكر بها مسبقًا. لكن يمكنني تجربة ذلك.

فيما يخص الملل من الكتابة، نعم هنالك مرض خاص بالكتاّب اسمه (قفلة الكتابة) وهي حالة من عدم الرغبة في الكتابة. كفانا الله وأياك شرها. لكني يتم معالجتها بما ذكرت أو حتى تغيير مكان الكتابة أو وقتها أو تجربة شيء جديد.

العلم صيد.. والكتابة قيده

قيد صيودك بالحبال الواثقة

فمن الحماقة أن تصيد غزالة

وتردها بين الخلائق طالقة

شكرًا على هذه الأبيات الرائعة. أتفق معك على ارتباط الكتابة بالعلم. بل أجزم على أرتباطهم.

حتى في التعلّم الالكتروني تحتاج إلى ورقة وقلم.

التدوين بالنسبة لي شغف .. حتى لو لم أنم جيداً حتى لو لم يكن لدي وقت لعمل شيء، فالتدوين شيءٌ آخر

أحيانا أثناء قيادة السيارة يخطر على بالي الكثير من الأفكار وأقوم بتجسيها على الهاتف مباشرة

ثم عندما أتفرغ اعود وأكتبها من جديد على الحاسب

بإعتقادي يجب أن يحيط الإنسان نفسه بجو جميل بكوب قهوة بإطلالة وهواء نقي.. هذا وحده يفتح الباب للكلمات لكي تتدفق من بين أصابعك بسلاسة وتُشكل أجمل نص على الورق.

رائع جدًا هذا الشغف، أعمل مثلك تمامًا فيما يخص تسجيل الأفكار، الأمر يحتاج للتعود وسيصبح كل شيء طبيعي. :)

أما بخصوص تدفق الأفكار، يمكن ذلك من خلال تجربة تغيير مكان الكتابة. هذا هو حلي السحري الدائم.

كلامك صحيح بتغيير مكان الكتابة لتنشيط الأفكار

بالتوفيق لك .. ماشاء الله انا اتابع تدويناتك متنوعة ومتميزة

تنظيم النوم خطوة منطقية ولكنها ليست واقعية خاصة لكُتاب المُحتوى، فنحن نستيقظ في منتصف الليل من أجل فكرة راودتنا وندونها في الحال .

الخطوة الثانية بالنسبة لي هي القراءة من أجل الحصول على أفكار وتنميتها، فأنا من الأشخاص الذين يؤمنون ان القراءة اولًا للكاتب وأكثر أهمية قبل التدوين، لا أُقلل من قيمة التدوين على الإطلاق، ولكن نحتاج إلى أفكار قبل التدوين، فالتدوين والكتابة الغير منظمة وهادفة تُنمي موهبة الكاتب بشكل خاطيء وتجعله يعتاد الكتابة بلا هدف، على عكس الكتابة المُنظمة الهادفة التي تُساعد في تطوير اسلوبه للأفضل .

لذلك الخطوة الثانية في رأيي هي القراءة وتجهيز الأفكار وتنظيمها.

دائمًا أختلف مع حفصة، لكننا نعود لنتفق على أساس الأفكار. :D

١- الكاتب الجيّد قارئ جيّد.

٢- أقرأ أكثر، وسوف تكتب أكثر.

٣- التدوين هو أسلوب كتابة ناجح في التمرين

٤- تجهيز الأفكار أهم خطوة للعمل والانطلاق.

الترتيب هام جدًا للمُدون حتى يكون مُخترف

وتجهيز الأفكار لابد أن يكون قبل التدوين حتى تتم الكتابة على أساسيات سليمة، لذلك خطوة التجهيز لابد أن تسبق التدوين.

ولا خلاف بيننا ابدًا طالما نهدف إلى نفس الشيء وهو تثقيف المُدون وتطوير قلمه .

بالتأكيد ولاشك في ذلك.

huda_khashan19 أضف ردا

عندما تنام في الساعة الثامنة أو التاسعة مساءً وتصحو في الرابعة فجرًا، يمكنك العمل نحو ثلاث ساعات قبل صلاة الفجر. مما يمنحك قوة إنجاز عظيمة.

أتفق معك تمامًا في هذه النقطة

، لمدة ٢٥ دقيقة ثم توقف .. وعد للكتابة لمدة ٢٥ دقيقة وهكذا

سأحاول أن أتبع هذه الخطوة ، أعمل طريقة أخرى لكنها أجدها لا تُعينني على مواصلة الكتابة

كل التوفيق، مع الاستمرار ستصبح هذه العادة قوة تغيير

نعم كلامك صحيح مثال على ذلك لدي مدونة استمريت عليها 4 سنوات في اول سنة لا الاحظ تغييرات قوية ولم تلبي طموحاتي لكن عندما قررت ان ابدأ واكون محترم لعمل مدونتي بأستمرار بدون توقف فعلا لاقت ناجاحا باهر

مدونة كانت في بلوجر ولازالت

الان عملت مدونة في وورد بريس :-

وبالرغم من استمرار بنشر مواضيع بشكل يومي وبمحتوى قوي لكن ليس هنالك اي زيارات قوية

لم ايأس لانه اعرف سأجني ثمار تعبي ولو بعد حين

فبارك الله بيك يطيب على مشاركتك هادفه

كل التوفيق أخي أحمد،

مدونة رائعة، وفعلًا التدوين هو عمل تراكمي سينتج عنه شيء عظيم لو أحسنت إدارته بشكل رائع

كل التوفيق لك

فعلاً النوم مفيد جدًا، ويوجد مقالات طويلة عن هذا الأمر، ومدى تأثيره على المُستقلين أو الأشخاص الذين يعملون من المنزل، أو اصحاب العمل الحر... إلخ، يُمكن تسميتها بما شئت.

ولكن دعني أخذ هذا الأمر من منظور آخر دعني أخبرك أني لا زلت أعاني من مشاكل وتحديات الكتابة

وهو مشكلة الكتابة، فترات عدم معرفة ماذا اكتب، أو ماذا أفعل...إلخ والتي أعاني منها بشكل كبير جدًا... آخرها منذ مدة، وانقطاعي عن موقع حسوب I/O، والشبكات الاجتماعية كافةً... وحتى أصدقك القول لا أعرف إذا ما كنت أقصده في تعليقي، هو ما يحصل معك أحيانًا... الأكثرية يمُر عليهم هذه اللحظة، وتقريبًا تتكرر باستمرار، وهي لا يوجد شيء أقوله أو اكتبه وكأنك لا تعرف شيء

مع العلم العكس يقول مع مرور الوقت خبرتك في التعامل مع الأمر يزيد، ويُمكنك أنّ تخرج من هذه اللحظة في كل مرة تأتي بأقل الخساء... إلا إنّها ساعات تضربك ضربة مُفاجأة، ومن قوتها قد تؤدي إلى شلل تام، وأحيانًا يصل الأمر بأنّك مهما حاول أنّ تفعل لمعالجة الموقع، تجد أنّ الأمر لا يتغير! يُمكن اعتبارها لحظة سخيفة، وأسخف من الـ Deadline.

بعد بحث عن الموضوع هذه الحالة تُسمى بالـ Creative Block... بحيث خلايا المخ كلها تشتعل لمحاولة البحث عن حل ولكن للأسف لا يوجد... من أحد عوامل الـ Creative Block هو عدم النوم بشكل جيد، والضغط على النفس بشكل مُستمر.

طبعًا الموضوع ليه حلول، مُمكن نعملها مقال مع الوقت، وسوف أخذ نصيحتك بعين الإعتبار بخصوص أكتب كل يوم، لمدة ٢٥ دقيقة ثم توقف

مجهول أضف ردا

طبعًا الموضوع ليه حلول، مُمكن نعملها مقال مع الوقت، وسوف أخذ نصيحتك بعين الإعتبار بخصوص أكتب كل يوم، لمدة ٢٥ دقيقة ثم توقف

المقصود هنا ليس أن تكتب في اليوم ٢٥ دقيقة فقط ثم تتوقف، لكن المقصود هو أن لا تكتب لمدة ساعتين مثلا دون فاصل، لكن يفضل أن تكتب ٢٥ دقيقة والخمس دقائق تقف، تتمشى، تمارس تمارين بسيطة ومن ثم تعود مرة أخرى للكتابة وهكذا.

أمارس هذه الطريقة وفعالة جدا على المستوى البدني وكتجديد لتكمل بنفس حماس البداية.

أعرف أنّ المقصود كذلك هو التوقف لفترة بسيطة أو أخذ بريك، ومن ثم التكلمة، ومع ذلك شكرًا لك صديقي على التوضيح، فعلاً قد استغل الفترة البسيطة بفعل شيء آخر مثل التحرك ...إلخ <3

مرحبًا مُنير،

سعدت بمشاركتك، قرأت ردك مرتين .. و أعتقد أن حالة (عدم الرغبة في الكتابة) تختلف عن حالة (لا يوجد لديّ شيء أكتبه)، لأن الأولى حالة من الملل أو تعكر المزاج أو حتى غياب الألهام. في حين الثانية ربما تكون مسبباتها هي غياب الأفكار أو نضوبها أو غياب الدافعية للكتابة. لماذا أكتب أصلًا.

عموما كلاهما يشتركان في نفس المشكلة وهي التوقف عن الكتابة.

طريقة الكتابة لمدة ٢٥ دقيقة ناجحة جدًآ كل التوفيق لك

كيف تربح من التدوين وجعلته مصدر دخلك؟

مرحبًا سامر، هذا موضوع يطول شرحة .. وسبق تحدثت عنه هنا في تدوينة مستقلة، أيضا في مدونتي تحدثت عن ذلك

وسوف أعود للكتابة عنه هنا.

بالنسبة للتدوين نٌحت يوماً بممارسة الكتابة الحرة، والتي تكمن فكرتها في الكتابه عن موضوع محدد لمدة خمس دقائق دون توقف أو تفكير أو تعديل، تكتب فقط كل ما يخطر في بالك وإن لم تجد شيئاً أرسم خطاً متواصلاً ولكن لا تتوقف عن الكتابه ولا تفكر فيما كتبت، بعد الإنتهاء سيكون لديك مادة خام يمكنك التعديل عليها ليكون لديك مخرج جميل يستحق النشر

صحيح تمامًا، أكتب بغزارة ودع الأفكار تنسل منك .. ثم يمكنك لاحقًا التعديل عليها.

اتفق معك الرأي ان التدوين عالم بحد ذاته؛ شخصيا لم احبب يوما التدوين ومعليمي اللغة العربية لم يكونوا على قدر من المسؤولية ولم يقوموا بتشجعينا على ذلك فنتج عن ذلك نفور من مسألة التدوين، وعدم التمكن من ذلك!

اليوم بعد مرور سنوات وبعد انخراطي بسوق العمل اكتشف كم احتاج ذلك وكم اريد ان اتمكن من ذلك وبالذات التمكن بممارسة اللغة العربية الفصحى، كوسيلة لذلك وصلت الى هنا ل"حسوب" وارى ان هذه طريقة رائعة فعلا لتبادل الافكار والكلمات براحة تامة!

لاشك ان المتابعة والاصرار هو جزء لا يتجزأ من اتمام هذه المهمة، وعلينا تنظيم الوقت والالتزام بذلك..

يسعدني ان اسمع منك بعض النصائح لما احتاج من تطوير نفسي بالتدوين وممارسة اللغة العربية بحكمك تعملين بهذا المجال

مشكورة :)

مارس الكتابة بشكل يومي، أقرأ الروايات من مؤلفين عرب وركز على روايات الكتاب الكبار، أقرأ لمدونين آخرين

السلام عليكم

شكرا لك على مشاركتك لهذه الافكار.

انا كاتب محتوى مبتدئ، واريد التقدم اكثر في المجال، والعمل في هذا الميدان يقتضي الكتابة في أي مجال قد يعرض عليك، السؤال كيف اكتب في مجال جديد علي ولا املك الا نسبة ضئيلة جدا من الافكار فيه،؟ ماهي مختلف الطرق التي يمكنني سلوكها لجمع معلومات في موضوع لا أعرف فيه الا 2% من المعلومات؟؟

وشكرا لك

مرحبًا أخي،

أنا كتبت في مجال السينما والأفلام، واستخراح النفط، والاستثمار في العملات الرقمية، وصناعة المطاعم، وموسيقى الألعاب، وتوصيل الأطعمة، والثقافة اليابانية وغيرها الكثير.

الحل هنا الذي استخدمة (قم بإجراء مقابلات ولقاءات صوتية) مع المهتمين في هذا المجال. أكتب قصصهم استعرض تجاربهم كل هذا الحوار والنقاش معهم علاوةً على قراءتك وبحثك المستمر كل هذه يمكنها أن تخلق لك معرفة. من خلال هذه المعرفة يمكنك أن تكتب رأيك أو ملاحظاتك ..

الخطوات سهلة لنتفرض أنك تريد الكتابة عن مركبات ناسا الفضائية؟

  • قم بالبحث عن أى شخص مهتم بالفضاء أو يعمل في شركة تهتم بالفضاء

  • قم بإجراء لقاء معه

  • خلال حديثة سيفجر لك كثير من الأسئلة التي ستكون حريص عن البحث الموسع عنها

  • قم بالقراءة، والبحث، ثم الكتابة

  • انشر قصة صديقنا صاحب الاهتمام بالفضاء.

  • الآن لديك حافز ونهم للإجابة عن بعض الأسئلة،هذه أجلعها في تدوينة أخرى موسعه

  • الاستمرار في الكتابة والبحث والاهمتام والاستماع لمحاظرات في يوتيوب وقراءة الكتب كلها يمكن أن تشكل وعي ومعرفة

في حال أردت أي مساعدة راسلني وسأعمل على مساعدتك بإذن الله

شكرا لك أخي ... أردت مراسلتك، لكن كوني جديدا في الموقع لن أتمكن من مراسلتك حتى تكون السمعة = 50 ..

وبالتالي رجاء إن كان بالإمكان مراسلتي من طرفكم فسأكون ممتنا

يمكنك مراسلتي عبر الإيميل وسأكون سعيدًا بالرد عليك

Safar.ayad@gmail.com

ممتاز، لعلك تتبع طَريقة بومودورو وهي العَمل لمدة 25 دقيقة فقط، هل بإمكاني سؤال حضرتك عن شيء؟

مرحبًا،

بالتأكيد أتبعها .. تفضلي بسؤالك