لماذا تتصدر بعض التغريدات التريند دون غيرها؟

يتغير التريند باستمرار على وسائل التواصل الاجتماعي، فما كان يتصدر اليوم غائب عن المشهد غدًا، لكن اتساءل عما يميز تلك التغريدات عن غيرها، وهل فقط تغريدات المشاهير من تتصدر أم يمكن لتغريدات أخرى أن تكون تريند؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

وهل فقط تغريدات المشاهير من تتصدر أم يمكن لتغريدات أخرى أن تكون تريند؟

أعتقد أن ما يسمى بالتريند لا يقتصر على المشاهير فقط كما ذكرتِ، وإنما يشمل كل ما هو غريب على مجتمعنا ومثير للرأي العام، وذلك بغض النظر عن صاحب التريند سواء كان من المشاهير أو من الأشخاص العاديين، على سبيل المثال تصدرت في الآونة الأخيرة مشكلة عائلية جدًا بين فتاة وأهل زوجها وأصبح الأمر هو حديث وسائل التواصل الاجتماعي لأيام عديدة وبشكل مبالغ فيه! هكذا يكون التريند في العادة أشياء تافهة ومثيرة للانتباه دون الاقتصار على فئة بذاتها.

السوشيال ميديا أصبحت متوحشة، أتذكر واحدة تزوجت وتم رفع لها فيديو فى فرحها وهي ترقص مع زوجها على السوشيال ميديا وإنتشر الفيديو وبدأ الناس تعلق على ذراعها هى رفيعة لكن زراعها تخين قليلاً بدأو يتتريقوا ويسخروا من ذراعها وإن زراعها أد زوجها وهكذا، وطلعت ترند وإنتشرت وبقت مادة للترند وزعلت اوى وأهلها زعلوا وبما أنها ميك أب أرتيست سبحان الله ربنا وسع عليها وجالها زبائن كثر، فالشهرة والترند دى حاجة غريبة أوى.

@BasmaNabil17 @Mostafa_Shapan أفهم من تعليقكما أن ما يتصدر التريند هو الفضائح أو التنمر وما يثير فضول الناس بصفة عامة، فالناس لا تذهب وراء الفائدة بل الموضوعات الهزلية التي تثير الجدل حولها.

Mostafa_Shapan أضف ردا

الناس تسعى خلف كل سلبي، شاهد فضيحة فلان الفلان كل الناس بتخش تشاهد الفضيحة :)

هذا غير مقصود ولكن هناك عوامل لا أدرى بها إن توفرت فى محتوى أياً كان نوعه يتصدر الترند، لكن المقصود أن المستخدمين للمنصة هم من يختاروا الترند بكثرة رتويت أو شير وهكذا والحديث عنه أكثر وأكثر ولكن بما أن الأطخاء هى التى تفلت الإبنتاه أكرث فلنقل أن الفضائح والإشاعات والمساوئ هى أكثر ما يصعد ترند.

فى ناس بتحاول تطلع ترند وفاكرين إنهم فاهمين الترند، لكن الترند دا يا إما هوا فى يد المستخدمين بالكامل بشكل كبير، أو بيد شركات السوشيال ميديا ومن يدفع أكثر يطلع ترند، وبما أن ليس هذا الشائع فالترند المستخدمين هم من يحددونه.

أظن أن المواضيع التي تثير اهتمام الناس محدودة ومعروفة، وكل فترة يعاد تدوير مثل تلك المواضيع مع اختلاف التفاصيل، فمثلًا موضوع مثل موضوع عمل النساء دائمًا ما يفتح على تويتر وعلى فيسبوك وغيرها من المنصات، ويأخذ الناس في الحديث وابداء الآراء والتعليق المستمر، ومن ثم يمر شهرين ويفتح الموضوع ثانية مع أي حدث جديد، وهكذا دواليك، مجرد موضوعات محفوظة يعاد تدويرها مرة تلو الأخرى.

لكن إثارة موضوعات تخص المجتمع هي جيدة في رأيي لكن بعيدًا عن الأهانات والتنمر، كثير ممن يتعمدون إثارة قضايا معينة يسعون لإظهار الطرف المعرض لهم بصورة سيئة قدر الإمكان، ولا يكون هدفه الأساسي طرح المشكلة بغرض إيجاد حل ولكن الانتصار لأفكار ومعتقدات خاصة بهم، وتجدهم دومًا الطرف الأقوى والأكثر تأثيرًا.

وتجدهم دومًا الطرف الأقوى والأكثر تأثيرًا.

لكنهم يكونون الطرف الأكثر جهلًا في ذات الوقت.

للأسف إن الصوت العالي هو ما يُسمع، بغض النظر عن الحجة والمنطق.

هذا موضوع يحتاج إلى دراسة اجتماعية عميقة ودقيقة وجادة، لا يمكن الحصول عليه هكذا بمجرد سؤال وجواب.