مرحبا،
اقترح مؤخرا @Curious أن ننشئ نادٍ للقراءة في مجتمع كتب وروايات، ولكننا لاحظنا عدم نشاطه في الفترة الأخيرة فقررنا أن نكمل النشاط بدونه فربما لديه ظروف أو شيء ما جعله يتغيب عنا وهذا لا يعرقل نشاط النادي طبعا.
كما تم التصويت قبل 3 أشهر من الآن على رواية ألبير كامو المشهورة "الغريب"
فقد حان وقت النقاش:
ما رأيك في الرواية بشكل عام؟ في حبكة الرواية؟ في أحداثها ونهايتها؟
ما رأيك ببداية الرواية "موت أم ميرسو"؟
ما هو تقييمك للرواية؟ وما هي الأمور السلبية التي وجدتها فيها؟
هل أثرت عليك الرواية وجعلتك تغير من أمر ما في حياتك؟
التعليقات
إعتقدت أن النقاش تم أثناء فترة انشغالي،
المهم، الرواية قصيرة سهلة الهضم و بسيطة لا يوجد بها تكلف أدبي و ألفاظ منمقة و هذا من الأمور التى احببتها بالرواية.
بالنسبة لبداية الرواية، عندما لا يذكر متى توفيت أمه، هذا وجدت أنه حجر أساس في الرواية، فالإنسان يغلب عليه تقدير العلاقات الإنسانية و خاصة العائلية، أمام هذه الجملة سيستغرب القارئ و يبدأ بافتراض أن ميرسو لم يحب أمه أو أنه كان يهملها، و لكن إلى حد ما هو قام بما عليه تجاهها إلى أن رأى أن بيت العجزة سيوفر رعاية صحية أفضل لها.
النقطة الثانية هي طريقة تعامله مع العزاء فهو لم يبدي علامات الحزن التي ستظهر على شخص فقد عزيزاً بل كان جل ملاحظته الطقس و النزلاء العجزة الآخرين في العزاء.
ميرسو يكمل حياته بشكل اعتيادي جداً و يتأقلم مع الفقد بسرعة و يذهب مع عشيقته الجميلة لمشاهدة فيلم مضحك.
الأحداث تجري معه لحين تعرفه على صديق و شهادة الزور التي لفقها دون أن يرمش له جفن.
لن اسرد كل الأحداث و لكن لننتقل إلى ما بعد قتله الجزائري و دخوله السجن، الضيق الذي شعر به كان يتضائل و بدأ الاعتياد على حياة السجن بشكل طبيعي و كان جل ما يؤرقه متعته الجسدية فقط.
المحاكمة تجري بشكل جيد إلى أن يبدأ الهجوم بسؤال عن طبيعة مشاعره تجاه أمه و كيف تعامل مع فقدها و أمام دهشة الحضور، تبدأ المحاكمة بأخذ مسار مبطن لمحاكمته على عدم الشعور الكثيف التي يجتاح معظم الناس، من هنا أخذت الرواية اسمها فميرسو كان غريباً عن المحيط في أفكاره لا يعتاد أحدا بدءاً بعلاقته مع أمه أو صديقته التي فوجئت بمدى حياده و تقبله لفكرة زواجه منها أو لا أو حتى أن يتزوج من فتاة أخرى.
ميرسو في جوهره لديه تقبل لاي شيء، لا يعتاد شيء، أخلاقياته في الحياة تقوم على تقبل أي شيء يسهل حياته دون أن يؤنبه ضميره فهو يعتقد بعبثية كل شيء.
أتفق مع ميرسو في عدم إعتياد أي شيء أو شخص و في نفس الوقت عدم جعل أي شيء يعيق من سير الحياة الطبيعي و لكني اختلف معه في الكود الأخلاقي الذي انتهجه و أن كنت أجد انه تطبيقه و عدمه سواء.
بدأت الرواية قبل أيام وأنهيتها اليوم، لم تعجبني كثيرا، لا أعرف هل السبب في الترجمة أو في الأسلوب.
أعجبتني شخصية ميرسو العبثية، يشبهني لحد ما، أضحكتني بعض الردود التي أتت من ميرسو كالتي رد عليها على الكاهن.
لم انهي الرواية ولكن اعتقد اني قرات ثلاث ارباعها، ولكن الوقت واسلوب الكاتب المستفز والممل منعني من إكمالها، الرواية تدور في نظري حول فلسفة الكاتب اللامبالية اتجاه الحياة، والتي ينقدها هو نفسه حيث يظهر بطلنا أنه لا يبالي وفي نفس الوقت يقول أنه يفعل بعض الأشياء لأنها تروق لنفسه، أي أنه يتعامل مع نفسه بانفصام شديد متكلف، لأنه ليس انفصامًا مرضيًا بل اراديًا، فمهما حاول البطل اتباع فلسفته تظهر من حين لآخر فجوات لنفسه الحقيقية، صرخات استغاثة من الداخل، صراع نفسي شديد، يزيده سوءًا اهتمام الجميع بعدم اهتمامه لوفاة والدته، أو من المفترض أن يحدث ذلك، ولكن يظهر لي أن ما تتفق عليه الشخصيات المتصارعة بداخله هو الرغبة في جذب الانتباه، والتي يدل عليها الكثير من أفعاله، وكما يقول المثل "اصنع عدوًا مشتركًا مع عدوك لتصبحوا أصدقاء" وهو ما حدث تمامًا وهو ما منع تفاقم الصراع النفسي الذي يدور في نفس البطل.
بعيدًا عن البطل تلقي الرواية الضوء على الكثير من الأسئلة المهمة والحقائق الهامة، بأسلوب أشبه بأسلوب دوستويفسكي، ويعرض وجهًا من نفوس الناس والغضب الغير مبرر إتجاه أي انسان "غريب" عن المألوف، أتمنى حقًا لو أكملت الرواية ولكن هذا ما أتذكره منها حتى الآن وهذه هي النقاط التي جذبت انتباهي.
آه لم تكملها؟ هل أنبش التعليقات التي كنت تدعي أنني لن انهيها في الوقت؟
بخصوص الصراع النفسي يظهر في أوقات قليلة في فترة موت أمه و لكن لأسباب لا تتعلق بالعاطفة، فمثلاً تضايق من الجو، تغيير في وقت عمله و طريقه تعامله مع رئيسه وقت رجوعه للعمل.
الصراع أشد بقليل عند دخوله السجن، وهو ليس لتأقلمه مع فكرة الجريمة بالعكس فهو لم يفكر بها مرتين و لكن التعود على جو السجن كان ينهكه فقط لأنه كان يشتاق للراحة على الرمل الحار و السباحة و ما شابه و لم يطل الوقت حتى اعتاد فقدان هذه الأمور.
بالعاطفة، فمثلاً تضايق من الجو، تغيير في وقت عمله و طريقه تعامله مع رئيسه وقت رجوعه للعمل.بالعاطفة، فمثلاً تضايق من الجو، تغيير في وقت عمله و طريقه تعامله مع رئيسه وقت رجوعه للعمل.
حسنًا وهل يتضايق الناس بعد وفاة طبيعية لوالديهم بعد عمر مديد من أمور أكثر من هذه؟
@what_the @kareemborai @mooaz2015 @rosana @yahya11 @MhmoudZirie @ahmedliby11 AhmedMorshedy @YaSsin_Houdiry
@Nedal_ALHarbey @outemzabet @ahmed.alhaj
@steins @hazemabdelshafi @Amani_Ghani @buthina @Narjis79 @Muhammad75 @HthmD @muzamil @Jamil_Bailony @Jamil_Bailony
Hussein00Shukri
صراحةً، أنا لدي فوبيا من الروايات وقبل قراءة أي رواية أسأل نفسي عدة أسئلة من ضمنها هل الرواية تستحق القراءة حقًا وتستحق ضياع ذلك الوقت؟ وهل يمكن الاستفادة منها؟ ...إلخ. لذا انتقي القليل جدًا من الروايات ذات التقييم 9 من 10 وما فوق وأقرأها. لذا بحثت عن رواية الغريب ونزلتها إلى حسوبي ولم أقرأها بسبب عدم مطابقة بعض المعايير لدي.
أشعر أحيانًا أن بعض الروايات حقًا لا تستحق القراءة وهي مجرد عبث من الكاتب. أميل ناحية الكتب أكثر.