الأمنيات وجذب كل جميل في الحياة
بعد انتشار كتاب "السر" للكاتبة روندا بايرن العام 2006 أحدث ضجة كبيرة بين مؤيد ومعارض، يعتمد كتاب السر في جوهرة على قانون الجذب، أي أن المشاعر المتشابهة تتجاذب وتتقارب، فالمشاعر الإنسانية لها ترددات معيَّنة، وهي تصدر من الإنسان إلى الكون الذي يُعيد ترتيب أحداثه حتى يحصل هذا الإنسان على مبتغاه عن طريق التفكير فقط. على سبيل المثال، عندما أفكر بأفكار غاضبة وأشعر بالغضب، ستجتذب الأحداث والظروف التي تسبب لك مزيدا من الغضب. على العكس من ذلك، إذا فكرت وشعرت بإيجابية، سوف تجتذب الأحداث والظروف الإيجابية.
السؤال: هل هذه هي الحقيقة؟ أم أن المؤلف يريد المزيد من المبيعات؟ بعيداً عن الاعتقاد بكون الكتاب حقيقة أم خرافة. دعونا نستوضح الأمر،. عندما تعتقد أن جسدك سوف يرسل ترددات عندما تفكر بأفكار سلبية ليجلب لك سوء القدر فهذا الاعتقاد يعتبر أمرا محمودا؛ لأنك عندما تؤمن بهذا الاعتقاد سوف تفعّل بما يسمى "بالحمية العقلية" على غرار فكرة (النظام الغذائي) الذي يقرر لك أكل أطعمة معينة بكميات معينة في أوقات معينة، كذلك هي فكرة نظام (الحمية العقلية)، حيث يمكنك تحديد نظام غذائي معين لعقلك، تتحكم من خلاله بما يتناوله عقلك من أفكار، حيث تعمل من خلاله على رفض الأفكار السلبية والأفكار غير اللازمة والتي تثيرك، وتعمل على تهدئة عقلك وتعزيزه بالأفكار الإيجابية.
أما عن قانون الجذب الذي يذكر في الكتاب فهو التواكل الذي يخالف التوكل على الله، لا يمكن لأي شخص أن يحقق أمنياته بمجرد التفكير والتأمل دون العمل، وأرى أن قانون الجذب يكمن أولا في تنقية القلب من ما يفسده كالحقد والحسد والقسوة وسوء الظن بالناس.
يتحقق قانون الجذب أيضا بالأفعال التي تستوجب رضا الله وحبه للعبد كحسن الظن بالله فقد ثبت عن أبي هريرة رضي الله عنه أنه قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: يقول الله تعالى: (أنا عند ظن عبدي بي) متفق عليه، فالأفكار السلبية ما هي اإلا سوء ظن بالله ولا حول ولا قوة إلا بالله، كذلك الصدقة هي من أسباب محبة الله للعبد، كيف سيرعاك الله في أرضه وتحت سمائه عندما يحبك وكيف سيحقق لك كل ما تتمنى، ومن موجبات محبة الله للعبد الصَّدقة فهي سببٌ في محبة الله للعبد؛ لأنَّ الصدقة من باب الإحسان، والله يحب العبد المحسن، قال تعالى: (وَأَحْسِنُوا إِنَّ اللَّـهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ) أيضا الدعاء، يكفيك قول الله تعالى: (وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ)، أيضاً الاستغفار وما أدراك ما الاستغفار، ذكر الله تعالى عن نبيه سليمان - عليه السلام - أنه قال: (رَبِّ اغْفِرْ لِي وَهَبْ لِي مُلْكاً لا يَنْبَغِي لأَحَدٍ مِنْ بَعْدِي) لاحظ أن النبي سليمان لم يطلب الملك قبل طلب المغفرة، كيف تريد من الرزاق أن يهب لك ما تريد وأنت لديك من الذنوب والمعاصي ما تحول به بينك وبين رزقك، و للاستغفار أيضا أثر عظيم في تحقيق الأمنيات والقصص في ذلك تطول.
وهناك أمر مهم في تحقيق الأمنيات وجذب كل ما هو مهم وجميل في الحياة وهي التخطيط والتنفيذ السليم. فالتخطيط عملية ذكية، وتصرُّف عقلي، وذهني؛ بهدف عمل الأشياء بصورة مُنظَّمة، والتفكير قبل تنفيذ العمل، والعمل على أساس الحقائق، والوقائع، لا على أساس التخمينات، والتكهُّنات.
ممدوح السهلي
التعليقات
أختلف معك في كلامك حول أن الأفكار السلبية هي من قبيل سوء الظن بالله، على هذا فالتألم من الأمراض الجسدية اعتراض على قضاء الله!
لا تقاس الأمور هكذا عزيزي، للأسف البعض ممن يشيعون أن الأفكار السلبية أو الأمراض النفسية منشأها سوء الظن بالله يتسببون في عذاب وقتل كثيرين ممن يعانون هذه الاضطرابات والأمراض النفسية، الأمر ليس كذلك إطلاقا، الأفكار السلبية مرض يحتاج إلى تقويم من استشاري نفسي وجلسات سلوكية معرفية، وقد يتطلب الأمر التدخل الدوائي من الطبيب لأن المريض يسكون معرضًا بصورة كبيرة للاكتئاب والأمراض النفسية الخطيرة
أولا نحن لا نتحكم في إنفعالاتنا، بل السلوك.
مثلا يمكنك أن تفكر في أي فكرة ترغب بها و أي شيء ممكن في الكون، لكنك لن تستطيع التحكم في ما تولده تلك الأفكار من شعور. (ذلك خارج إرادتك و إلا لكنا جميعا نشعر بالنشوة في كل الظروف)
بل لا يوجد شيء إسمه أفكار سلبية أصلا. من يعتقد بوجودها هو جاهل أحمق ساذج سطحي بصراحة. (أعرف أنك تقصد شيئا آخر بالمصطلح لذا لا أقصدك)
هل ما يزعجنا أو نحبه هو موجود جوهريا في الأفكار في حد ذاتها، أم المزاج.
فحتى المزاج و الإنفعالات أعتقد أن تصنيفها لإيجابية أو سلبية هو غباء.
الإنفعالات هي التي تكون مؤلمة أم ممتعة، بغض النظر عن الأفكار المسببة لها.
مثلا السيكوباتي لا يشعر بالخوف. هو على وشك التعرض للإعدام. هل فكرة أنه سيموت سلبية؟ لا تشعره بأي شيء. الشخص الطبيعي ما يؤلمه هو الخوف الذي يولده دماغه عند إدراكه لخطر على بقاءه. أي إنفعال الخوف هو المؤلم.
و القول أنه سلبي إذا لم يكن مفرطا لدرجة تعيقه عن عيش حياته بشكل طبيعي هو غباء محض. ماذا يعني مصطلح سلبي؟ غير مرغوب به؟ الخوف بشكل معتدل هو أمر ضروري لبقاءنا لذا من الناحية الوظيفية هو إيجابي.
(الإنفعالات، الدوافع، الأحاسيس مختلفة نوعيا عن الأفكار لمن لم يلاحظ، فالحب أو الإحساس بالحرارة هو ليس 20 معلومة أو فكرة مجتمعة.)
تعليق قديم
"ثم ما معنى مصطلح أفكار إيجابية الذي ترددونه؟ هل هي المعلومات المطابقة للواقع حتى ولو كانت لا تعجبنا؟ أم أن السيناريوهات المرغوبة هي أكثر إحتمالا للحدوث فمثلا إذا كنت راجعا للمنزل و وجدت الباب مفتوحا و إفترضت أن هناك لصا فهذا تفكير سلبي خاطيء و التصرف الصحيح هو أن أدخل بكل راحة مغمض العينين؟
أم هي المعتقدات التي تؤدي إلى نتيجة إيجابية، فمثلا لو كذب علي طبيب و أخبرني أني مصاب بمرحلة أولية من السرطان و يجب علي أن أوقف التدخين، و أوقفته بسبب الخوف، فهذه نتيجة إيجابية فهل الخوف من الموت حتى ولو كان بسبب فكرة خاطئة إيجابي؟
ما معنى هذا المصطلح؟" (لم يجب أحد، لا يستطيعون)
الذي أفهمه من الرد هو أننا علينا أن لا نعطي للأمور مسميات معينة، أي لا نقول هذا إيجابي وهذا سلبي، فما رأيك في الطرح الذي يقول بأن الأشياء يجب أن تأخذ تصنيفات كي نميزها؟ مثلًا: نميز القصير والطويل، ما نحبه وما نكرهه .. إلخ، أي أن التصنيف لم يأتي بشكل عبثي، لكن ليعزز من إدراكنا ويعزز فهمنا لما حولنا، فما أن يعطي أحد شيء ما تقييم سلبي حتى يبتعد عنه، ويقترب من الإيجابي.
تختلف الإيجابيات والسلبيات من شخص لآخر، لكن ألا يعني هذا بوجود الثوابت؟ فالعالم مكون من ثوابت ومتغيرات، وهناك شيء يُجمع الأسوياء على كونه سلبي، مثلًا: إمساك شخص وإحراقه حيًا بلا سبب يعتبر فعل سلبي، فمن يراه إيجابيًا يحتاج أن يخضع لعلاج نفسي وتُعاد صياغة أفكاره، وكذلك فإن إطعام حيوان جائع يُدرج ضمن الأفعال الإيجابية، فمن يراه شرًا يحتاج إلى الخضوع لعلاج نفسي هو الأيضًا، كيف ترى التوازن بين الثوابت والمتغيرات؟
ما هي الأفكار التي تريد إعادة صياغتها؟
شخص الآن في فلسطين يحمل وعاء ماء ثقيل و ينقله من البئر إلى منزله في حر الشمس ثم يتمزق حذائه في الطريق. يلعن حياته الصعبة. و يترك الوعاء و يعود ليأخذ قيلوية في غرفته الساخنة الخالية من مكيف الهواء.
فتاة قبيحة لم يخطبها أحد من قبل و قد بدأت تقترب من سن اليأس.
ما الذي ستصححه في أفكارهم؟
أن فقر الفلسطيني سينتهي؟ سيخبرك عندما تتحسن حالتي حينها سأصبح سعيدا لأن لدي الآن كل سبب للتعاسة و أفعل ما بوسعي لتحسين حالتي.
أن الفتاة جميلة و الجميع يرغب بها و أنها ستتزوج؟ ما الدليل؟
بالفعل الأفكار السلبية تعمل في عقولنا بشكل حيوي، ومنطقيًا ليس لنا أن ندرك الإيجابيات دون وجود السلبيات، والعكس، فكلاهما عنصر تكميلي للآخر، لكن ما رأيك إذا طرحنا الفكرة من منظور آخر وهو "تغليب الأفكار السلبية بشكلٍ دائم" أي أن لا تأتي كحالات عارضة أو أمراض مزمنة، لكن يكون التشاؤم أسلوب حياة للشخص، ألا يمكننا هنا أن نقول بأن المتشائمين يسيئون الظن بالله؟ كيف تجد هذا الأمر أخ عبدالله؟
أفضل أن أؤمن بالإلحاح في الدعاء لتحقيق ما أريد، بدل قراءة هذه الخزعبلات، قرأته وشعرت أنه مختلف نوعا ما، ويتناول فكرة غير مستهلكة، لكن في عمقها تجدها مثل أفكار مشتتة لا صحة لها ولا دراسات علمية تتبثها، لهذا لم أعد أقرأه مرة أخرى، وأخدته بشكل خيالي لا أكثر
ما رأيكِ يا عفاف في الطرح الذي يقول بأن لكل سبب مسبب، قد يرد البعض على تعليقكِ بأن الله خلق الكون بمقادير معينة، وأنه حين يستجيب لدعاءكِ اللحوح سيستخدم مسببات معينة مثل تلك المذكورة في كتاب (السر)، مثل الترددات والجذب وما إلى ذلك من القوانين الميتافيزيقية، مثلًا تسمعين شيخ المسجد يقول "ادعوا الله وأنتم متيقنون بالإجابة" فلماذا علينا أن نكون متيقنين طالما أن الاستجابة ستحدث بالإلحاح على أي حال؟
كيف تجدين هذا الطرح؟
هل كان الكتاب يدعم ذلك حرفيا؟
ذلك فهم مقتصر عليك، أو علينا كأشخاص مؤمنين بالرسول، هذا لا يعني أنه يدعمه يا ممدوح
تفائلو بالخير تجدوه
الحديث عن التفاؤل أو التشاؤم هو غباء محض. هذه الأشياء تقال في سياق معين، عند ظهور دليل أن الأمور تجري كما نرغب به (المشكلة على وشك أن تحل، تفائل)
التفاؤل بالمفهوم الذي تستخدمونه لا يمكن أن يوجد في الدين، و لو نزل إلي مايشبه الملاك و يخبرني أنه موجود فأقسم بالله أني لن أصدقه مهما أظهر من معجزات و سأصدق أنه من الجن أتى ليخدعني. لا يمكن أن يوجد.
التفاؤل يعني حرفيا الإعتقاد بدون دليل أن كل ما سيحدث في المستقبل هو دائما جيد و لن يؤلمنا، أي مثل التشاؤم هو حرفيا تشوه معرفي.
- مثلا تم تشخيص أمي بالسرطان، (التفاؤل: أنا متأكد أنها ستعيش)
- عندما يحدث لي شيء سيء الآن و مزاجي سيء فهل أتفائل أي أصدق بدون دليل أن المستقبل لن يحدث فيه هذا الشيء؟ ماذا لو حدث كثيرا لمدة طويلة؟ أين الدليل أنه لن يحدث غدا أولا حتى أتفائل؟
- ثم هو ينفي قدرتنا على القيام بخيارات خاطئة. مثلا إذا كنت ستقوم بإتخاذ قرار مصيري فلا تحتاج دراسة نتائجه فأي ما تقوم به نتيجته جيدة.
- هو يختزل كل الإنفعالات السلبية في خوف غير مبرر من المستقبل و ليس ألما بسبب حدث حالي أو فات.
- هو يفترض أن الأحداث السيئة لا تأتي مفاجأة أبدا كمرض السرطان.
هناك نقاط كثيرة يمكنني إيجادها ضد هذا التخريف. التفائل هو تشوه معرفي يرافق الإنفعال الإيجابي و سلبي عكس ما تدعون و يسمى أحيانا في علم النفس "التفكير الرغبوي".
هذا هراء و يستحيل أن يكون جزءا من الدين.
بعدما قرأت توضيحك حول الكتاب سأكون من المعارضين لهه، فحينما تغضب لن تأتي إليك الأحداث الغاضبة
فلا هي تملك الإرادة على ذلك، ولا نحن نملك القدرة على إحداثها، برأيي أن الكتاب يتعارض مع العديد من الأمور العقلانية والدينية.
أنت التي لست على دراية به. أول من أتى بالمصطلح قال حرفيا ما هو مكتوب لكنكم تحاولون جعله "أكثر واقعية"
إبراهيم الفقي يقول في محاضرة أنه في إحدى المرات طرأت له فكرة أن منزله سيتعرض للسرقة عندما كان في مدينة أخرى و بالفعل حصل ذلك. لكنه إبتعد عنه عدة مرات ولم يفكر بذلك من قبل فلم يحدث شيء.
هؤلاء نرجسيون، و النرجسي يعاني التفكير السحري. إبحثي عن أفكار النرجسي و ستجدينها مطابقة تماما لما يقوله هؤلاء.
مثلا يحبون إستفزاز الآخرين و عند غضبهم يدعون أنهم فقط يختبرونهم و الجميع يجب أن يكون حليما و يتحكم بغضبه مثلهم. (هذا مجرد مثال واحد) (لقد سمعتي الفقي يقول ذلك من قبل، كل نرجسي يقول ذلك)
تعليق قديم:
"قانون الجذب هو إعاقة ذهنية.
فهو ينفي الواقع كليا. فمثلا عندما يتنافس رياضيين، من منهما سيفوز؟ هل أحدهما يرغب به و الآخر لا؟ أم سيفوز الأكثر رغبة؟
جميعنا نعلم أن المشاهير لديهم معجبين لدرجة الهوس المرضي. من سيرتبط بذلك المشهور؟ الأكثر هوسا؟
فيخبرك نعم لو كان حقا يحب تلك الممثلة لعمل و صار ثريا و لكان لديه فرصة معها.
لكن من هو مرتبط بها كان ناجحا حتى قبل أن تصير هي مشهورة؟
العالم الحقيقي يحاول إيجاد أكبر كم ممكن من الأخطاء في نظرياته و يحاول إسقاطها بنفسه قبل أن يترك الأقران يفعلون ذلك، بينما هؤلاء منعدمي المسؤولية سيحاولون إيجاد أكبر قدر من التبريرات و التحايل على الواقع لتمرير خرافاتهم."
مثال آخر: هناك سباق بين شخصين، من يفوز الأكثر رغبة أم الذي دراجته النارية أسرع؟
أي مغالطات؟ هل أرد على مايقولونهم هم أم ما ترغبين أنت بسماع أنهم يقولونه؟
أقسم بالله العظيم أن الفقي مصاب بإضطراب الشخصية النرجسية و فيه كل الأعراض.
تفضلي أعطني الموقع الرسمي للجامعة التي تخرج منها. هو ليس لديه وعي بالذات و يكذب بكل ثقة كبقية النرجسيين. سأنتظر و لن أقبل بغير ذلك الرابط.
أنا اعلم ما يقولونه، واتابع كبار المتحدثين في هذا، ولم اسمع يومًا أحدًا يطالب أحد بآداء اختبار ما أو بالقيام بشئ ما تعيس ثم ادعاء أن هذا اختبار، لا أحد يقول بعد التلاعب كنا نختبركم، لا أحد يقول أنه كل الذي قلته!
ولا أحد يقول لك ستصبح غدَا مليونيرًا
ثم لست انا من يحشر ابراهيم الفقي في كل سباب لي، بل البينة على من ادعي، اثبت لي أن الرجل مريض، ولا بأس يهذا لا مشكلة عندي حتى لو اتضح انه مريض، هناك الكثيرين الذين اتابعهم واستفيد منهم سقوط ثمرة واحدة لا يعني فساد الشجرة
اثبت لي أن الرجل مريض
أثبت كذبه مرات عديدة، لكنك ستنكرين و تحاولين قول أنه أخطأ، فكيف سنعتبره نرجسيا إذا لم تصدقي كل الأعراض بدأ من الأكثر وضوحا؟
أنت في موقع يجني ماله من التشهير لمواقع علمية لكنك لا تعرفين حتى معنى العلم.
أين اثباتك هكذا؟ يعني من الممكن أن تقول أنه رائد لعلم زائف وسأتقبل أنك لا تصدق بهذا، لكن من أين أتيت بمرض الرجل؟ أي أعراض؟ وهل أنت مختص بالتشخيص أصلًا؟ أتي لي بكلام خاطئ يقوله، لكن لا يمكنك بكل سلاسة رميه بالمرض النفسي لمجرد أنك لا تصدقه!
ثم حتى لو ثبت خطأ الرجل هناك الآلاف غيره! لماذا حكمت على كتاب من جلدة غلافه؟!
أنا دحضت البرمجة اللغوية و خرافات العصر الجديد كلها من الألف إلى الياء و لا أحتاج الحديث أصلا عن شخصياتهم ألا إذا إدعوا أنهم أكثر من مجرد أشخاص عاديين بدون تعليم.
أين اثباتك هكذا؟
ما هو تفسيرك لكثرة كذبه، فمثلا هو ليس دكتورا، بل أنت قد تكونين أكثر تعليما منه؟ مجرد خطأ؟ (أريد جوابا)
ما هو تفسيرك لتفاخره و القول "أينشتاين أسس معادلة، أنا أسست علم بحاله" (أريد جوابا لهذه أيضا)
سأتحدث عن أعراض أخرى.
ثم هو قام فقط بالترجمة و بعض السرقات الأدبية و أينشتاين لا يجوز مقارنته حتى بآلاف العلماء مجتمعين.
وهل أنت مختص بالتشخيص أصلًا؟
قال ذلك علماء نفس و عندما قرأت كتبه و جدته فعلا يتحدث كالنرجسي تماما.
أنا دحضت البرمجة اللغوية و خرافات العصر الجديد كلها من الألف إلى الياء و لا أحتاج الحديث أصلا عن شخصياتهم ألا إذا إدعوا أنهم أكثر من مجرد أشخاص عاديين بدون تعليم.
عذارًا أخبرني من أنت حتى تدحض أصلًا؟ هل مجرد كونك وضعت تعليقًا أو منشورًا هكذا أنت ضحدت؟ أي ضحد هذا؟
ما هو تفسيرك لكثرة كذبه، فمثلا هو ليس دكتورا، بل أنت قد تكونين أكثر تعليما منه؟ مجرد خطأ؟ (أريد جوابا)
حسنًا إن كان كذلك فهو شخص كاذب لا مشكلة عندي إطلاقًا في ذلك؟ سمعت فعلًا أنه تعلم علمًا وقام بنشره للعرب وحظي بالشعبية لأنه كان جديدًا علينا، لربما لو كان حولها منافسين وقتها لاتضح زيف أو سطحية علمه مثلًا، سمعت بهذا وهذا هو تفسيري للأمر، لكن كونه كذب في تعريفه لنفسه، هل يجعلني ذلك اكذب الموضوع برمته؟
قال ذلك علماء نفس و عندما قرأت كتبه و جدته فعلا يتحدث كالنرجسي تماما.
من تحديدًا؟
عذارًا أخبرني من أنت حتى تدحض أصلًا؟
من أنت لتتحدي العلماء بالتأكيد بدون تجربة أن علم زائف هو ليس كذلك؟
إذا كنت ملمة بهذا العلوم الزائفة (وهو ما يجب أن تكوني عليه لتتحدي موقف العلماء) دعيني أطرح عليك أسئلة بسيطة قليلة مهما كانت إجابتك عليها فإنها ستنسف أسس هذه "العلوم" و إذا أجبت عليها بطريقة لا تفعل ذلك سأدفع لك المال لتعلميني البرمجة اللغوية العصبية، و إذا قلتي لا أعرف فلماذا لديك رأي أصلا.
هل أنت موافقة؟
أنت لست عالم، فلماذا وضعت نفسك محل شخص يبطل ويفعل؟
إذا كنت ملمة بهذا العلوم الزائفة (وهو ما يجب أن تكوني عليه لتتحدي موقف العلماء) دعيني أطرح عليك أسئلة بسيطة قليلة مهما كانت إجابتك عليها فإنها ستنسف أسس هذه "العلوم" و إذا أجبت عليها بطريقة لا تفعل ذلك سأدفع لك المال لتعلميني البرمجة اللغوية العصبية، و إذا قلتي لا أعرف فلماذا لديك رأي أصلا.
يمكنني الإجابة حسب ما اختبرته في هذا التجارب، لأنها للآن مجربات ولم يتم الاعتراف بها، ولا مشكلة لدي، لأنه ليس كل شئ تم الاعتراف به، في الرابعة لابتدائية درست أن الكون فراغ ما عدا الكواكب والنجوم، انظر إلينا الآن! الكون ليس فراغًا وهناك المادة المظلومة الحالة الخامسة من المادة ربما بعد حالة البلازما! ففكرة أن الانسان وصل لكل شئ وتم اثبات كل شئ ونحن الان حضرنا اخر العلم الكوني هذه فكرة ضيقة العقل، في نظري الآن هناك العديد من الاشياء التي سنعلمها فيما بعد فقط حينما نجد الادوات التي تقيسها
ولست مخصتة حتى تدفع لي مالًا ولست مهتمة بإقناعك أو الانتصار عليك حتى .. أنا اجيب على التعليقات التي تطاردني بها
بالمناسبة الجمعية العالمية للعلوم في بيانها قالت لا يمكنك أن تقول عن شيئًا أنه زائف فقط لأنه لم يتم وضع قواعد علمية له بعد
لم نولد من بطون أمهاتنا نعرف الفيزياء والكيمياء وخلافه
لنبدأ.
إقرأي تعليقي هذا
كيف نقول أن العقل الباطني ذكي و هو مليء بالإنحيازات الإدراكية، و لماذا نشعر بالخوف من ألعاب فيديو رعب البقاء رغم معرفتنا بشكل عقلاني أن لا وجود لأي خطر علينا.
هذا من أسهل الأسئلة.
قرأت تعليقك وهو ملئ بالمغالطات المنطقية وقائم على فكرة أن الانسان أصم
الانسان ينمو وأنت لا تريد أن تعترف بذلك، ينمو في اتجاه سلبي او اتجاه ايجابي، احيانًا يحدث هذا يدون ادراك سواء ايجاب او سلبي وأحيانا يكون الشخص مدركًا تمامًا فيقرر أن يقود الدفة هو
العقل الباطني ليس خوارزميات محددة لا قبل لتغييرها كما تعتقد، من علمك أن تمسك قلمًا؟ كيف حفظت الاشكال والحروف؟ من علمك العلم الذي تشتغل به ولقراءة والكتابة؟ إن كان العقل البطني بهذا التجمد الذي تدعيه فلماذا نعلم الاطفال مرة واثنتين وثلاث؟ لماذا نكرر عليهم؟ لماذا يدك التي تكتب الآن على الكيبورد تعرف مكان كل حرف في أقل من الثانية دون الحاجة للعقل الواعي حتى؟
الاجابة العقل الباطني ليس عقلا متجمدًا بخورزميات واسس وضعت قبلًا، إنما خوارمزياته تتعلق بطريقة العمل وليس بالذي تتعلمه ولا القيم ولا المبادئ ولا القواعد الخاصة بالمجتمع
أنت تعلم الطفل أن 1+1 = 2، لو كان شكل الـ 2 هو 3 لقلنا بكل اريحية أن 1+1 = 3 ولظلت القيمة العددية كما هي، هل ستعترض عليك الطفل وقتها؟ لماذا لم يعترض عقله البطني اذن؟
لأن العقل الباطني صفحة بيضاء تضع فيه الاشياء والعادات والاشكال والحروف بالتكرار، وإن أردت التغيير تحتاج ما يقارب من اسبوعين لهدم القديم و21 يوم إلى 40 يوم لبناء الجديد!
تقابلني الكثير من التعليقات الخاصة بك التي يدحض بها الناس تصورك أن كل هذا موضوع بالاساس وخلقنا به ولا سبيل لتغييره لكنك تصمم على العكس
مثلا نحن نعرف أن الإنجذاب هدفه التكاثر و نشر جيناتك. لو علمت بشكل عقلاني أن المرأة تعاني من العقم، فإن ذلك لن يغير ذرة واحدة من إنجذابك لها أو رغبتك بالإرتباط بها و مختلف الأحاسيس (مثل اللمس و غيره) و المشاعر و الإنفعالات المرتبطة بها، بل يلجأ لتقييم الأنماط الظاهرية مثل شكل جسد الساعة الرملية و عرض الخصر لمحاولة تحديد خصوبتها.
حتى هذا المثال غير صحيح، لو كان فعلًا هدفك الانجاب 100% لتغيرت نظرتك للمرأة التي أمامك لعد العلم بعقمها، لكن لأن هناك مكونات أخرى غير نشر الجينات والتكاثر فيما يخص المشاعر والتعود والحب والانجذاب الجسدي فسيظل هناك انجذاب، جرب إذن أن تجد امرأة موافقة على التكاثر فقط وأخبرها بذلك صراحة وأنك ستتركها لو علمت أنها عقيم ولن تقع في حبها ثم تكتشف انها عقيم فعلًا، لن يقف عقلك مكتوف الايدي وسيخبرك أنه لا سبب للبقاء معها وانتهى
كلامك كله مغالطات منطقية تنم عن عدم استقراء حقيقي لكيف تعمل المشاعر حتى وليس العقل الباطني فقط
حتى هذا المثال غير صحيح، لو كان فعلًا هدفك الانجاب 100% لتغيرت نظرتك للمرأة التي أمامك بعد العلم بعقمها
ما الهدف من الخوف من ألعاب الفيديو؟ أليس غريزة البقاء؟ ألديك إقتراح آخر؟
و إذا كان العقل الباطني عقلانيا فلماذا نخاف منها إذا بعد إدراكنا أنها لا تشكل أي خطر إطلاقا.
لا أريد إجابات تتجنب الموضوع و تقوم بالشخصنة و أنت تعتقد ولا تعتقد و إرادة حرة و غيره. فقط إجابة على السؤال المطروح لا أكثر ولا أقل.
ما علاقة الخوف الآن بالمراة العقيمة!
الخوف من العاب الفيديو يعني أنك تعرضت لتروما سابقًا شعرت فيها بالتهديد بالضبط كما تشاهد ألم الناس في العاب الفيديو، عقلك اللواعي لا يفكر في العاب الفيديو وقتها بل يستحضر ذكريات تخص الموقف الذي شعرت فيه بالتهديد سابقًا
إذا كل شخص في العالم متأثر بصدمة ما.
لكن لماذا العقل الباطني لا يتوقف عن إستحضار هذه "الصدمة" رغم اننا نعلم بشكل عقلاني أن لا وجود للخطر؟
إذا كل شخص في العالم متأثر بصدمة ما.
بالضبط
لأن العقل اللاوعي هو طفلك الداخلي الذي لا يهتم بأي عقلانية وقواعد منطقية في المجتمع عما هو مزيف وعما هو حقيقي، يهتم أن يشعر شعورًا جيدًا فقط، وبناء عليه جزء من العلاج النفسي هو تنظيف اللاوعي وطمأنة الطفل الداخلي والذهاب الزمن للحظة التي تشعر فيها بالتهديد وتقوم بتغيير الاحداث في ذاكرتك أو تخيلك، لأن العقل اللواعي لا يفرق بين الحقيقة والخيال، انه طفلك الداخلي لا اكثر ولا اقل
وبناء عليه عندما تصر على ادخال مشاعر سيئة بقصد او بدون قصد سيكون اهتزازك يحمل هذه المشاعر السيئة وينجذب اليك كل ما هو سئ في الحياة لأن هذا الذي تغذي به نفسك يوميًا
هل هناك سبيل للتغيير؟ نعم مقاومة المشاعر السيئة وتغيير المنظرو للاشياء والشعور باننا اكبر قيمة من جائزة ما او هدف ما ولا يعنينا إن لم نحصل عليها
وقتها سيشعر طفلك الداخلي واللاوعي انك لا تضع شروطًا عليه في الحياة ليشعر بالسعادة، ثم تبدأ رؤيتك لكل الامور في حياتك تتغير واحدة تلو الاخرى وتسقط الشروط، فتصبح تفعل الاشياء بحب وانسجام ورغبة وليس خوفًا او ضغطًا او تهديد أو تروما .... وقتها يظهر الشغف الحقيقي حينما تسقط البرمجات الخاصة بما يجب أن تفعل وما لا يجب، يصبح طفلك الداخلي الذي يريد ان يشعر بالسعادة يحركك لا اكثر ولا اقل
هنا يأتي دور قانون الجذب والتفاؤول في كل الديانات، أنك حينما تكون متفائلًا متوكلًا وتسعى سيطعمك الله ويسقيك دون أن تفكر حتى، تغدو خماصًا وتعود بطانًا
هذا هو ما تعلمته من تجربتي، بدأت في هذا من ثلاث سنوات وللآن انظف صدمات دالية وترومات واشعر كل يوم أنني افضل
لو سلمنا بهذا، فهذا معناه أنك لو ذهبتي إلى مكان ناء بعيد و عندما يحل الضلام تبدأين بلعب أكثر الألعاب إثارة للرعب بكل راحة لأنك "شفيت الطفل الداخلي" صحيح؟
إذا كنت تصدقين هذا حقا فليس لديك أدنى فكرة عما تتكلمين عنه.
حملي الآن واحدة منها و جربيها، فقط لتفهمي ما الذي يتكلم عنه العلماء. أو شاهدي فقط بعض الفيديوهات مثل هذه:
فهذه الفيديوهات تعتبر مريحة نفسيا مقارنة بألعاب الفيديو، بدون أي مبالغة.
لو سلمنا بهذا، فهذا معناه أنك لو ذهبتي إلى مكان ناء بعيد و عندما يحل الضلام تبدأين بلعب أكثر الألعاب إثارة للرعب بكل راحة لأنك "شفيت الطفل الداخلي" صحيح؟
سؤال غريب، لكن نعم من المفرتض ألا اتأثر بالظلام، لكن أي العاب مروعة يجب أن العبها حتى اثبت أنني لا اخاف؟ هل يجب أن اتطرف لاثبت أنني لا اخاف؟ هل يجب أن اشرب من دم أحدهم مثلًا؟ حتى اثبت أنني لا اخاف! حتى وان لم اخف من الالعاب! هل من الطبيعي لطفل ما أن يقتل احدهم أو ان يرعبه!
مريحة! أي مريحة! قبض قلبي من هذه الصورة!
أنا اتكلم عن تجربة، أنت لأول مرة تسمع هذا الكلام حتى!
اسمع، التوسط هو صفة بين نقيضين، الشجاعة مثلًا هي متوسط ما بين الجبن والتهور، شفاء الناس يجعلك في المتوسط، لا يجعلك متهورًا، وإن تعرضت لموقف ما لا يكون بإرادتك لأنك بسعيك لهذا تكون غير متزن ولست متشافيًا
من غير الطبيعي أن تمارس هذه الاشياء اصلًا، وممارستها حتى يعني أن هناك صدمة ما في حياتة الممارس وتخرج في ظاهرة انتقام من الناس بإخافتهم! أي أن حتى صاحب الصورة هذا وكل هؤلاء المتابعين يحملون صدمة ما في حياتهم، أما جعتلهم جبناء أو جعتلهم متهورين راغبين في الايذاء
أنا أحب مشاهدة مقاطع لأشخاص يتعرضون للتعذيب و تحرق وجوههم و تقطع رؤوسهم و أطرافهم، لكني لا أقترب من بعض هذه الألعاب لأنني أجد نفسي أقفز بعيدا عن الحاسوب و منهكا بعد نصف ساعة من اللعب.
يعتمد الأمر على مزاجك أحيانا، إذا كنت في مزاج رائع (أو أنواع معينة من الإنفعال السلبي) فإنها لا تؤثر عليك كثيرا مهما إبتعدت لوحدك عشرات الكيلومترات عن أي مظهر من مظاهر الحضارة، في الحقيقة هناك من يستغلها و يستغل مشاهدة مقاطع القتل لتشتيت إنتباهه عن موضوع لا يستطيع التوقف عن إجتراره.
يعني أنت تغذي عقلك يهذه المقاطع ثم تأتي لتقذف إلي بتعليقات تقول فيها لا سبيل للتغيير والاكتئاب حتمي ولا أحد لديه القدرة على تغيير ما يمر به!
يا أخي جرب شهرًا أن تتوقف عن مشاهدة هذه الفظائع لتشاهد كيف ستتحول نفسيتك! لماذا تقسو على عقلك بمشاهدة هكذا أمور؟!
أي مشتت هذا الذي يجعلك تقتل عقلك يوميًا بهذا! لماذا تخليت عن نفسك هكذا!
لا لست متأثرا أبدا بتلك المقاطع، المشاكل الحياتية أكثر تأثيرا بكثير جدا.
عكس ما تعتقدين أنا أقول أن لدي الحلول الصحيحة و العملية و الفعالة لعلاج للإكتئاب و تحسين الحياة لكنني أقول أنها صعبة و تتطلب جهدا، و لا تلغي كل المعاناة بل تقلل إحتمال و وتيرة حصولها، و إذا فعلت كل ما بوسعك و عانيت، فلا تلقي كل اللوم على نفسك لأنه أمر طبيعي، فالألم وحده يكفيك.
لكن الحلول التي تقترحها البرمجة اللغوية العصبية و علم النفس الشعبي (علم نفس الشارع و الأنترنت) لا تنجح أبدا بل تسبب فقط الألم و الإحباط، و يضل الشخص يجترها و يلوم نفسه لأنه لم يطبقها بشكل صحيح.
في الحقيقة، هذا ليس ادعاءًا صحيحًا، أي شخص يشعر بتوتر يطلب منه أن يقضي رحلة استجمام، أي مسافة زمنية يبتعد فيها عن المؤثر الذي يثير داخله التوتر
الفكرة أنك لا تعتبر بأهمية الرسائل التي تدخلها في عقلك اللاواعي، لا تعتبر بأهمية حتى أن تنظفه! على كل جرب، لن تخسر شيئًا، لأنه ليس من الطبيعي بالأساس مشاهدة شئ كهذا، انت تهرب من عقلك الواعي بتدمير اللاواعي، خطة ممتازة
و الله لست متأثرا بها بل سأشاهدها الآن لو كانت لدي الرغبة بذلك.
لو حدثت أمامي مباشرة ستختلف الأمور حينها.
لست أنت من تقرر تأثرك بها، ولماذا تظن أنه تتولد رغبة بداخلك في مشاهدتها إلا أنها أصبحت مشتتًا للعقل اللاواعي حينما يريد أن يلهيك عن شئ ما!
لماذا تظن قد تتولد رغبة إلى انسان ما بمشاهدة هكذا أمور إلا إن كانت تسكن شيئًا في داخله حتى لو لم يكن يعلمه! أشفق على نفسك يأخي، نصيحة صادقة مني! لماذا تعذب خلاياك وجسدك وعقلك هكذا بتلك الإساءات!
لماذا نحب المغامرة برأيك؟
"عندما نقترب من الخطر طوعيا فإن الدماغ يستخدم نظام الإستكشاف المرتبط بالإنفعالات الإيجابية، وهو يقلل الخوف و يعالج العصبية و أنواع الفوبيا، لكن لو كان التعرض لمسببات التوتر غير طوعي فإن الدماغ يستخدم نظاما فيزيو-سيكلوجيا مختلفا تماما مرتبط بالعنف الدفاعي و بالإنغعالات السلبية و تعزيز الخوف."
فعلت أشياءا خطرة بسبب ذلك و لن تصدقي اللذة الناتجة عنها.
تعتقدين أنني حساس لهذه المقاطع و الصور. كنت أشاهدها في سن الخامسة عشر، و المشاكل الحياتية هي من سببت كل معاناة مررت بها.
لم افهم للآن أي عقدة سببها لك ابراهيم الفقي حتى تزج به في كل سباب تسبه!
لا يوجد نرجسية ولا اختبارات ولا حق لأحد أن يفعل هذا، أنا لا افهم حتى ما الذي تتحدث عنه، يعني إ وجد في مجال ما شخص كاذب بافتراض تدليس ابراهيم الفقي فمن غير الطبيعي أن يكون كل المتكلمين في المجال كاذبون!
قاون الجذب هوتلخيص للآية إما كل شئ خلقناه بقدر أي بمقدار، اعمل مقدار الحلم الذي تريده وستجده ببساطة لا شئ يخبرك أن تأتي بالنقود من تحت سريرك مثلًا
لن أدعك تعرفي لي قانون الجذب بل سأخذ تعريفه ممن أتى بالمصطلح. هو تخريف و هلوسة.
ماذا لو أراد مليون شخص نفس الشيء كالمثال الذي طرحته؟ أليس هناك تنافس بين البشر؟
ومن أتى تحديدًا بالمصطلح؟ ومن قال أنه خرف وهلوسه؟ أتي لي بالاسمين! ثم اختار ماذا اصدق!
اتعلم أنه الجمعية العالمية للعلوم قالت لا يمكنك الحكم على شئ بصدقه من عدمه لمجرد أنك لم تره، أنت تشبه من يقول لا صوت للنمل وصرخ قائلًا كل من يقول بصوت النمل مخرف ومهلوس
ثم يكتشف بعد ذلك أن اذنه البشرية لا يمكنها التاقط صو النمل، وأن محدودية اعضائه البشرية لم تعنه على سماع اصواتهم
اتعلم أنه الجمعية العالمية للعلوم قالت لا يمكنك الحكم على شئ بصدقه من عدمه لمجرد أنك لم تره
تخيلي لو أتيت بشيء إسمه قانون الإستنساخ، إذا أرادت فتاتان أو أكثر الإرتباط بنفس الشاب فإنه سيتضاعف و ستصبح كل نسخة منه من نصيب كل واحدة منهم، ثم إذا أراد شخصان أو أكثر أن يصبحوا رئيسا فإن الدولة ستقبل بوجود عدة رؤساء.
هل هذا القانون صحيح؟
الإجابة كالإجابة على قانون الجذب، الواقع ليس هكذا، حتى الطفل الصغير الغبي يعلم هذا. هناك تنافس شديد بين البشر، فأي جيش سيفوز بالحرب؟ و هناك ملايين الرياضيين يريدون أن يصبحوا في القمة لكنها تسع لواحد فقط منهم.
هل سيصبح خمسة مليون رياضي كل واحد منهم هو الأفضل في العالم و ينال ميدالية ذهبية؟
ثم من لا يرغب بالأشياء الجيدة بالله عليك؟ هل رأيت شخصا من قبل لا يرغب بها؟
أشرحي لي قانونك هذا.
قياسك فاسد، لأن أجساد البشر لا تخضع لهذا القانون حتى تقوم بتطبيقه عليهم
ثانيًا قانون الجذب ينص على أنك تجذب ما أنت عليه، من تعاسة أو حزن، كما لو أنك محيطك الكهرومانغطيسي هو دفترك الذي يرافقك في كل مكان وبناء عليه يأتيك كل ما يتوافق مع هذا الدفتر، الخوف له رائحة وله اهتزاز في خلايا جسدك، وله لون حتى لن تراه يعنك المجردة، السعادة لها اهتزازات أيضَا، كل شئ في الكون ذراته تهتز وفي حالة اهتزاز، فتسأل نفسك أنت على أي تردد تحديدًا؟ وبناء عليه يأتيك ما يوافقك هذا الاهتزاز ببساطة.
هذه ي ألية عمل قانون الجذب، طبعًا ليس في كلامي أي نهي عن السعي الجسدي، لكن هناك السعي الروحي والنفسي ببساطة، خلطة أي نجاح في الدنيا هي خليط من هذا السعي. لا يوجد شئ اسمه حظ في الحياة
هل سيصبح خمسة مليون رياضي كل واحد منهم هو الأفضل في العالم و ينال ميدالية ذهبية؟
بالضبط، لأن هناك خليط مختلف من انسان لانسان في سعيه الجسدي والنفسي والروحي ومعوقاته وترومات حياته ومخاوفه
ثم من لا يرغب بالأشياء الجيدة بالله عليك؟ هل رأيت شخصا من قبل لا يرغب بها؟
قاون الجذب لا يخص الرغبات بل يخص كيف تشعر حيال تلك الرغبة، هل تشعر بالاحتياج والفقر والعوز أم تشعر بالاستحقاق؟ هل تشعر أن هناك معيقات للاستحقاق أم لا؟
وبناء عليه المتمرسين في هذا أدركوا أنه قانون الجذب خليط من الوعي والاوعي، وعليه تم امتهان البرمجة اللغوية العصبية والتنويم الايحائي والمغناطيسي، لكل اللاوعي يسير في طريق الوعي ويؤيد رغبات الانسان ولا يضيف إليها مشاعر حزن أو ترومات أو مخاوف، وكلما كان اللاوعي نقيًا من المخاوف والترومات والاحزان، كل ما تجلى لك ما تريده بأقل مجهود نفسي بالإضافة للمجهود البدني
الآن نعرف لماذا بعض البشر محظوظين ببساطة، إنها مكنونات لا وعيهم