دروب الحياة

تتبدل دروب العمر لكن جذوة الروح لا تخفت

نحن نمشي وفي قلبنا نوافذ تفتح على ضوء لا يراه سوانا

كلما ضاقت الدنيا اتسع فينا صوت خفي يقول

إن ما نبحث عنه يتقدم نحونا بخطوات أبطأ من صبرنا وأصدق من خوفنا

وليس في الخيبة سقوط بل حكمة تدلنا على الطريق الذي لم نلتفت إليه

فننهض كأن الريح تحملنا بعلمها القديم

ونمضي كأننا خُلقنا لنثبت أن القلب يعرف وجهته حتى لو تعثر العالم كله من حوله

ذلك هو سرنا الذي لا يفهمه إلا من جرّب أن يجبر نفسه بنفسه

وأن يصنع من كل ضعف بابا ومن كل غبار نجمة

والسؤال هنا يطرح نفسه كما نريد بعض الانطباعات وإعطاء رأيك الخاص بك

هل شعرت يومًا أن قلبك يعرف طريقه حتى لو تعثر العالم كله حولك؟

بقلم لمسة روح 2025

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

لا أعتقد أن القلب يعرف طريقه بدون العقل وإلا ستكون صدفة ناجحة أو في الأغلب تنتهي بمشاكل وتخبطات أكبر، الحدس لا يمكن الاعتماد عليه إلا في حالات الطوارىء لكن طالما هناك وقت للتفكير فالأفضل تحليل المعطيات ومقارنة الحلول المختلفة.

شكرًا لتعليقك العميق، ما كتبته منطقي تمامًا، والعقل بلا شك هو بوصلة حقيقية لحياتنا، لكنه أحيانًا لا يرى الضوء الذي ينبعث من القلب. أؤمن أن القلب لا يأتي بقرارات بلا تحليل، لكنه يهمس لنا بخبرة صامتة، تلك التي تراكمت من كل لحظة ألم وفرح وتجربة عشناها.

ربما العقل يخطط، لكن القلب يعرّفنا على الطريق الذي نحتاج أن نختبره بأنفسنا، خطوة خطوة، حتى لو تعثرنا.

ولكن

هل شعرت يومًا أن قلبك أشار لك بخطوة قبل أن يفهم عقلك السبب الحقيقي؟

اتا قلبي دليلي قلي حتحبي هههه

القلب قد يدلنا

لكن الروح وحدها تعرف إن كان الطريق يستحق

وإن كان مضاء بالحكمة أم مجرد اندفاع

الأغاني المصرية تترك انطباع قوي لا يمكن نسيانه أخي أيمن :)

برأيي القلب يمكن أن يكون دليل في المواضيع العاطفية لأن هذا هو اختصاصه، لكن حتى الخبرات العاطفية تكون مخزنة في العقل، وعن طريقه قد يشعر القلب بالتخلي أو الإخلاص، القلق أو الاطمئنان، لكن هذا من خبرات العقل المخزنة في غرفة مغلقة داخل العقل فيها خبرات الأجيال السابقة قد تم توريثها.