ما هو مقياس قدرتنا على تحقيق الأشياء؟

أعجبتني هذه المقولة لهنري فورد، مؤسس العتيقة (فورد) في عالم السيارات والمحركات "

سواء كنت تفكر أنك تستطيع أو لا تستطيع ، معك حق". 

تأسيس العقلية

أعتقد أن ما يريد أن يقوله فورد هو أن على الشخص أن يقرر إجابة واضحة بشأن كونه قادر على تحقيق ما يريده أو عدم قدرته، لأن الشخص سيتجه إلى أيًا من القرارين في النهاية.

اللعب للفوز

واحدة من المبادئ التي أعترف بها "الناجح ينظر إلى الهدف، الفاشل ينظر إلى الناجح"، في ظني أنه إذا أردنا أن نفوز فعلينا أن نلعب من أجل الفوز لا من أجل تجنب الخسارة، لأن التركيز عل الفوز يرفع من احتمالية أن نفوز، بينا التركيز على الخسارة يرسلنا إليها علىى طبق من فضة. 

نحن نتصرف بشكل لا واعي في أحيان كثيرة، وتجربتي الشخصية تخبرني بأني كنت أمضي بنفسي على ملفات فشلي لأني في داخلي كنت أظن أني لا أستطيع، حيث كنت أنتظر اللحظات الحاسمة وأفسد كل الأمور بتصرفاتي!. 

ما هي مقترحاتك لنجنب أنفسنا هذه التصرفات؟ (في الحقيقة أنا بحاجة للنصح)

هل تعتقد أن الشخص إذا ما قرر أنه قادر على تحقيق الهدف فهذا سيسهل عليه المهمة؟ أم ليس له دخل؟


NewUser أضف ردا

سأشرح أحد الأشياء.

العقل الباطني هو غبي و ليس مثاليا و خارقا كما يدعي مؤلفو هذه الكتب.

كما أنه ليس خزان معلومات بل فيه خوارزميات معقدة لا ندركها و أجزاء منها لا يمكن تعديلها نهائيا.

فالمكتئب بسبب السجن الإنفرادي يعرف بشكل عقلاني أن الإكتئاب لا يفيده لكن الإكتئاب لا يتوقف رغم ذلك.

العقل الباطني من أجل توفير الطاقة يلجأ للقيام بتعميمات سريعة كما لديه إنحيازات إدراكية تضلك لكنها مفيدة أو كانت كذلك في الماضي من أجل بقائك.

مثلا نحن نعرف أن الإنجذاب هدفه التكاثر و نشر جيناتك. لو علمت بشكل عقلاني أن المرأة تعاني من العقم، فإن ذلك لن يغير ذرة واحدة من إنجذابك لها أو رغبتك بالإرتباط بها و مختلف الأحاسيس (مثل اللمس و غيره) و المشاعر و الإنفعالات المرتبطة بها، بل يلجأ لتقييم الأنماط الظاهرية مثل شكل جسد الساعة الرملية و عرض الخصر لمحاولة تحديد خصوبتها.

لذا نستنتج أن عقلك الباطني لا يعرف أصلا لما تريد الدخول في علاقة عاطفية، بل يقول علماء النفس التطوري أن لا وجود لتلك المعرفة، فالبشر مختلفون في الرغبة الجنسية و الثديات التي لم تظهر لديها تلك الرغبة لم تمرر جيناتها إلى المستقبل.

و هناك من يقول أن التطور موجه من قبل الله (وجهة نظر مقبولة) أو أنه خلق الجينات بشكل مباشر تتصرف بهذه الطريقة و أيا كان الصحيح منهم فالهدف من الإرتباط ليس مخزنا في العقل الباطني. (بل ليس حتى على مستوى الجينات)

مثال آخر:

عند رؤيتك لصورة إمرأة في بوستر فلم أو إعلان آخر معلقة في جدار، فإن الدوائر المسؤولة عن تقييم الجاذبية تولد بعضا من الشعور بالإنجذاب حتى و أنت تعرف بشكل عقلاني أنها مجرد ورقة. (صورتها في الأجهزة الإلكترونية كالهاتف، الحاسوب أو التلفاز مثال آخر)

مثال أخير: ألعاب الفيديو من صنف رعب البقاء أكثر إثارة للخوف بكثير من الأفلام. لماذا تشعر بالخوف مع علمك أن لا وجود لأي خطر على حياتك؟