أحب القراءة والكتابة كثيرا، ومتعة القراءة تكمن في أن ألمس الكتاب بيدي وأشم رائحة الورق المعتق ماأروعها، وأبدأ في القراءة بصوت أو بعيني أحيانا، ولايقتصر ذلك على قراءة الكتب فقط ولكن في دراستي أيضا، الانسجام مرتبط معي بالورقة والقلم.
في الآونة الأخيرة انتشرت الكتب الإلكترونية، وانتشرت أيضا التطبيقات الصوتية للكتب، وقد خضت التجربتين وبالنسبة لي لم أجد أي متعة مطلقا، أفقد التركيز تماما على الرغم من قوة البداية، وأتوه بعيدا عن الصوت.
قررت قراءة كتاب إلكتروني وأن أجاهد حتى تكملته، ولكن لم أستطع فقد أنجزت نصفه فقط.
قد يعتمد ذلك على طبيعة تأثر الحواس عند كل شخص هناك من يستجيب أولا بعينيه وأخر بأذنيه، لذا لم أجد أبدا أي متعة في قراءة الكتب الإلكترونيه، أستطيع أن أقرأ لكن ليس بالكثير كتصفح الإنترنت.
على الرغم أن الكتب الإلكترونية أرخص سعرا، لكن البحث والتمحيص والتجول بالمكتبات وشراء ما جذبني، ومن ثم ترتيبهم في مكتبتي الصغيرة له تأثير خاص.
التعليقات
هنالك اشخاص يستثمرون وقت المواصلات بالاستماع للكتب الالكترونية. الفائدة هنا تفوق تحسس صفحات الكتاب
الكتاب الورقي تصبحين أكثر ارتباطا به لأن تفاعلك معه لا يقتصر على القراءة فقط بل تستطيعين لمس أوراقه وشم رائحته ، ناهيك أنه يعيش في مكتبتك ويشيخ معك ..
كل هذه الأشياء تجعلك تشعرين أن الكتاب الالكتروني ليس سوى صورة فوتوغرافية وأن الحقيقي والأكثر واقعية هو الكتاب الورقي والله أعلم .
فعلا الكتب الورقية ممتعة وتحسس القارئ بمتعة ع القراءة والغوص فى احداث القصة والتفاعل معاها على عكس الكتب الالكترونية اللى مفيش فيها حياة. تناول ممتاز من حضرتك اهنئك عليها
أظن انها المادية لا أكثر.
كل هذا الارتباط بالأحاسيس المصاحبة للقراءة وحب التملك لاكبر عدد من الكتب لاتوجد له اسباب منطقية!
في المقابل القارءات الالكترونية أكثر عملية وتتيح لك ما لا يتيحه الكتاب الورقي. ومن تجربة شخصية أجدها رفعت من عدد الكتب التي أقرأها ولا اظن أن استيعابي اختلف مقارنة بالقرائة في الكتب الورقية.
في النهاية الغاية هي المعرفة، بغض النظر عن نوع الوسيط المستتخدم لتحصيلها.