17

لديك آلة زمن للعودة للماضي تعمل مرة واحدة فقط .. الى أي زمن تذهب ؟

الفرضية المعتادة التي يفرضها الجميع في اذهانهم بعد اختراع منطق آلة الزمن على يد الادباء في القرن التاسع عشر - أظن هـ . ج . ويلز هو أول من ابتدعها ، لست متأكدا - .. آلة الزمن ..

على الرغم من كونها فكاهة او اقرب للتسلية ، لكن التفكير في الامر قليلاً قد يجعلك تدخل في مرحلة كاملة من الشرود .. فكرة العودة بالزمن الى الماضي تحديداً لحضور مواقف او عيش تفاصيل ، أو مشاهدة أزمنة لم ترها ولم تكن موجوداً حينها ، هي فكرة خلابة يستحيل ألا تراود أحدنا أو تجعله يشعر بحنين لها ..

ولكن ، ولنبتعد عن الإجابات الفانتازية ونحوّلها لبعض الجدية ، سنفتـرض الآتي :

  • ستستخدم الآلة وانت في عمر الثلاثين على الاقل .. المفترض انك ناضج جداً ..

  • الزمن الذي ستذهب فيه في الماضي فقط ، يعني أمامك التاريخ كله قريب او بعيد ..

  • الزمن الذي ستذهب له ستعيش فيه وانت ابن الثلاثين .. يعني الامر ليس متعلقاً برغبتك في ان تعود طفلاً او صغير السن ، او لتعيش ذكريات معينة في طفولتك أو رغباتك وانت صغير .. ستذهب للعصر الذي تريده وانت بعمـر الثلاثين - على الاقل - أو عمـرك الحالي اذا كان اكثر من 30 ..

  • لا مجال للعودة ..

  • ستعيش حياتك بكل تفاصيلها المادية والانسانية في الزمن الذي تذهب له .. كل شيء .. المال ، مستوى الصناعة ، الترفيـه ، قضاء الحاجة ، الأكل والشرب ، الزواج ، الأمراض ، الأزمات السياسية والاقتصادية .. الأمر ليس مجرد نزهة لرؤية شخص أو مشاهدة مجموعة من الاحداث من باب التسلية .. سوف تعيش الحياة بكل تفاصيلها في هذا الزمن الى ان تلقى الله..

وبالطبع ، سوف تكون مُلزماً لشرح سبب الزمن الذي اخترته ، والتفاصيل الدقيقة التي جعلتك تختار الذهاب له مضحياً بحاضرك ، ومخاطراً بأن تعيش في هذا الزمن بكل تفاصيله وازماته وافراحه واحزانه ، سواءً على المستوى الشخصي أو الجماعي.. نحتاج ان نفهم ما يدور في عقلك..

بشكل ما ، الإجابة على هذا السؤال رغم ما يبدو انه مُسلياً ، الا انها تعتبر كشفاً لشخصية كل فرد منا ومنطلقاتها .. مهتم بمعرفة ما يدور في جعبة كل منكم ..

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

سأعود سنة او اثنين، سأحفظ العديد من ارقام اليانصيب العملاقة و اجمع الكثير من المال.

ليس لدي اي سبب اخر للعودة، سواء في حياتي او قبل.

لا اريد ان ارجع لأنني اسير حياتي بطريقة جيف بيزوس و التي تنص على بناء كل القرارات بهدف تقليل الندم بالمستقبل، لذا انا لست نادم على اي شيء، و ان كنت كذلك في بعض الاحيان اعتبر الندم حافز للتعليم، ان محيته سوف امحي فرصة التعلم و ابقي نفس الاحمق طوال حياتي.

اما لماذا لا اريد ان ارجع لزمن بعيد، لأنني لن استطيع العيش هناك، نحن اندمجنا و تربينا على اشياء لا توجد في الماضي، سواء طريقة تفكير او طريقة عيش، سيكون مصيري الاعدام للهرطقة او ان اموت بسبب تدني اساسيات الحياة

لو كان روجوعي للوراء سيرجع بعمري بنفس تفكيري الحالي ايضا كنت سأقول ارجع 3 سنوات من الآن لأستغل الوقت اللذي ضيعته في تفاهات و تصحيح الاغلاط التي مررت منها و أبدأ الحياة الحقيقية من تلك اللحظة بدون تضيع و لو دقيقة علاوة على هذا كله لكنت علمت المكانة الحقيقية لكل شيء علمت مكانته الان ولأعطيت لكل ذي حق حقه دون زيادة أو نقصان

....... لكن بعد قرأتي الشروط افضل ان ابقى في زمني الان و من جهة أخرى اظن لولا انني لم تمر من تلك الأشياء التي مررت منها لما كنت هكذا الان أممي المستقبل احسن

لا تحزن على ما فات

يمكنك تعويض ذلك بالاضعاف المضاعفة من الفائدة،امامك عمر طويل فانهض

هذا ما قصدته بقولي المستقبل احسن رغم هناك حقيقة كونك قمت بأغلاط في الماضي لكنها هي التي قدتك لهذا الطريق

لو كان روجوعي للوراء سيرجع بعمري بنفس تفكيري الحالي ايضا كنت سأقول ارجع 3 سنوات من الآن لأستغل الوقت اللذي ضيعته في تفاهات و تصحيح الاغلاط التي مررت منها و أبدأ الحياة الحقيقية من تلك اللحظة بدون تضيع و لو دقيقة علاوة على هذا كله لكنت علمت المكانة الحقيقية لكل شيء علمت مكانته الان ولأعطيت لكل ذي حق حقه دون زيادة أو نقصان ....... لكن بعد قرأتي الشروط افضل ان ابقى في زمني الان و من جهة أخرى اظن لولا انني لم تمر من تلك الأشياء التي مررت منها لما كنت هكذا الان أممي المستقبل احسن

لماذا تتكلمين عني ؟ (:

صدقا هكذا افكر حقا

وايضا بعد تفكيري اظن مدة 3 سنوات الضائعة ليست بكبيرة بالنسبة للمدة التي تحتاجها اهدافي , يعني اذا فشلت في تحقيق ما اريد بتأكيد لن يكون هذا بسبب تلك 3 سنوات ربما سيكون لها تأثير اذا كانت 10 او 15 سنة (:

حملة رفع المعنويات (:

هههه شكرا لك على هذه الحملة

لقد نكأت شوقاً طالما أطلقت الآهات لأجله

لا أريد أن أغلق عليكم تفكيركم ! ولكن سأعبر عما في نفسي فقط

إريد العودة لعصر نبينا محمد صلى الله عليه وسلم وأجالسه في المدينة

أريد أن أراه أريد أن أطالع تصرفاته وأسمع صوته وأسمع خشخشة نعله

أريد أن أرجع لا رغبة في الرجوع فما اختار الله لي هو الأنسب لي ولا شك

ولكنه الشوق للخلق العظيم للرحيم الذي نشر الرحمة بين أصحابه ...

الحمد لله على أن الله اختار لي الخير والحمد لله على أقداره ففي ذلك حكم

لا أعلمها ولا يعلمها من في زمني ولا من في غيره من الأزمان هو سبحانه يعلمها

ولكن الشوق يجعلني أجتهد في أن أدركه في المستقبل بعد نهاية هذه الدنيا

ودخول الجنة التي عرضها عرض السموات والأرض

فيها ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر

فيها ما تشتهيه الأنفس وتلذ الأعين حتى لقياه صلى الله عليه وسلم ورؤيته سبحانه

اللهم بلغنا ومن نحب ومن أحبنا ومن دعونا له ومن دعا لنا الجنة وجمعنا في دار كرامته

لنفترض انني استخدمت ذات الة الزمن الموجودة في رواية هربرت ويلز، يعني انني لن التقي بنفسي في الماضي عند السفر عبر الزمن، بل سأحل مكان نفسي في الماضي، أول ما سأقوم بفعله هو السفر خارج البلاد واستدانة مبلغ "ربما 10 الاف دولار - ليس بالضرورة من شخص واحد" واشتري بنصفها الكثير من البيتكوين والعملات الرقمية التي أعلم سلفاً أنها سترتفع في المستقبل - دون الإعلان عن الأمر او شرحه لمن حولي.

اعيش السنوات العشرة باستقرار في تركيا مثلاً اثناء العمل والدراسة والحياة الطبيعية مع سداد بعض الديون الضرورية، او في بلد جنوب اسيوي بعيد عن النزاعات.

في تضخم 2017 ابيع البيتكوين، وابدأ حياة رغيدة بعد تسديد بقية الديون.

سأخسر عشر سنوات من حياتي نظرياً ولكن لا مشكلة.

بعد ذلك سأحاول الابتعاد عن الشرق الأوسط قدر الامكان وأبدا رحلة حول العالم أبذر فيها نقود البتكوين التي كسبتها

خطة بيزنس محكمة لم أتصوّرها وانا اضع السؤال .. كنت افترض ان معظم الاجابات ستكون ذات طابع فكري نوستالجي تاريخي .. انت حوّلت آلة الزمن الى وسيلة ربح ..

خطة ممتازة على كل حال ..

اي زمن ستسافر له قبل 2010 ستقتل او تتعرض للاعتقال قبل ان يتاح لك ان تفعل اي شيء.

تخيل وصولك بثيابك هذه إلى اوروبا الوسطى او الازتيك، في مكان لا تتحدث لغته ولا يعرفك فيه احد. لن يكون ردهم لطيفاً على الإطلاق.

بالنسبة للعصر الحديث تحقق من قصص الأشخاص الذين ادعو انهم مسافرون عبر الزمن وكمية الهراء التي تعرضوا له. لذا من الافضل استغلال السفرة لبناء حياة جيدة.

لو قلت انني سأسافر في نهاية عمري بدلاً من شبابي لتغيرت الاجابة ولأردت رؤية النبي موسى عليه السلام. حدثت الكثير من الأحداث المختلف في أمرها في تلك الفترة وهي بداية الأديان السماوية "إلى حد ما" واعتقد انها ستعطيني ما يكفي من المعلومات لاستطيع الحكم على النظرة الدينية الموجودة اليوم.

مجهول أضف ردا

من يدري أنه بعد التغير الذي ستحدث بشرائك البيتكوين أن لا يتغير المستقبل؛ ولا يرتفع سعره؟

سأعيش حينها حياة طبيعية

سأقرر الذهاب الى عصر ما قبل الأديان وقبل النهضه العمرانية وقبل الحكومات فيني فضول قوي جداً منذ طفولتي لأرى الانسان على طبيعتة اللتي خلقه الله عليها بلا اي شروط او قيود أريد ان ارى كيف كان يعيش وكيف كان يأكل وبأي لغة يتحدث وطريقة تعامله في الحياة هل هنالك فطرة فعلياً لدى الانسان في امور حياته ام انه يكتسب كل شيء من المواقف والاحداث هل يسعى الانسان فعلاً إلى انشاء امبراطوريات والقوي يأكل الضعيف والحروب الدائمه من اجل لقمة العيش مثل بقية الكائنات الحية؟ وهل هذه نزعه داخليه في الانسان تجبره على ان يكون يا حاكم او محكوم؟ وهل القتل والدمار من صفه الانسان؟ وأتمنى ان اكون حاكم احد هذه الامبراطوريات ولدي الجواري و الحراس والجيش وأخطط مع المخططين للحروب ونختار الاسلحة المناسبة للقتال وطريقة الهجوم واحاول المحافظه على نسلي في الحكم...

linux_user أضف ردا

ساعود لزمن سيدنا محمد صلى صلى الله عليه وسلم .

رغم حبي الكبير للتاريخ إلى أنني لن اعود إلى الوراء بل سوف أذهب للأمام إلى المستقبل لكي أرى ماذا حدث للجنس البشري وهل بقي البشر على نفس النوع البشري الحالي، هل اصبح هناك عدة انواع بفضل الهندسة الجينية هل يعقل ان هناك نوع مهندس جينياً يعيش على سطح المريخ او نوع اخر يعيش على متن سفن دولة اسجارديا الفضائية ويطوف في الفضاء ليتوسع مدى الإنسانية، هل سوف نُحمل الوعي البشري على سحابة حاسوبية ونحتفظ بجميع حكمائنا وعلمائنا حتى بعد الموت وهل يتقبل البشر هذا النوع الجديد من الحضور او الكيانات الذي يبدو اننا على مشارف استقبال الأجداد البدائيين لة، هل هذا يجعل البشر خالدين ويا ترى ماذا سوف يفعل اولائك الخالدون لبقية الزمان وهل يرغب شخص خالد بإنهاء حياتة رغم انه مسعى بشري خالص قديم قدم الإنسان واتسائل إذا ما تم إعطاء الروبوتات والذكاء الصناعي حقوق مواطنة في المستقبل او المساواة مع البشر بأعتبار ان الأثنين كومة من المعلومات لكن بأشكال مختلف تصل لدرجة من التعقيد ما يخولها لتكون مستقلة بذاتها وهذا يدفعني للتفكير بشأن الإنسان والعبودية والمال، هل يفقد البشر الغاية من الوجود ام نتحول لراكبي أمواج فضائية يضفون روح إكتشاف المجهول لحيواتهم وغاياتهم وهذا يدفعني للتسائل أكثر حول هرم من أهرم الإنسانية، هل يموت الكهنة ؟

ارغب بلإنتقال إلى ٢٥٠٠ وأود أخذ معي مجموعتي من العملات النقدية فلا أعتقد ان هذا الهوس سوف يتوقف عن قريب وبطبع أرغب بتجربة لعبة كونتر سترايك الجديدة.

لا أظن أنني أود أن أذهب إلى أي مكان الحقيقة..التكنولوجيا و السنيما أقرب لالة زمن لم على أن اضحي باللحظة الحالية للأبد لهذا؟

و لكن على كل حال لو كنت أستطيع أن أعرف أكثر عن الفنان الهولندي يوهانس فيرمير في بدايات مشواره الفني..،يبدو القرن السابع عشر مميزاً لأتعرف عليه أكثر خاصة أسلوبه الفني الهاديء المتزن و أثر الكنيسة عليه حقيقة..باعتباره فنان كاثوليكي و لكن إلى حد ما لم تكن مواضيعه دينيه كلية....

اعجبني الاختيار جداً .. يوهانس فيرمير فنان عبقري ، ولكن الحياة في اوروبا في القرن السابع عشر كانت مؤلمة .. تاريخياً ، كانت المدن حول العالم اجمع ينبعث منها رائحة الروث ، وكانت طرق الحياة الصحية شديدة الصعوبة ..

منذ فترة طويلة ترجمت مقالاً عن الحياة في اوروبا في تلك الفترة ، فترة التنوير .. الحقيقة ان الحياة كانت لا تطاق ، بدءً من حشرات الفراش ، الامرض ، تنظيف الاسنان ، رائحة المنازل ، الخ ..

اعتقد انك بمجرد ذهابك الى هناك ، واللقاء بفيرمير .. ستجدين نفسك تصرخين طالبة العودة ، والتغاضي عن هذا اللقاء بفيلم وثائقي او كتاب يشرح لك كل ماتريدين عن فيرمير وأبو فيرمير :D

شاهدت فيلم سكارليت جوهانسون عن لوحته الفتاة ذي القرط اللؤلؤي بالإضافة الرواية عن اللوحة و كل مقال كتب حول فيرمير على الإنترنت (:

فيرمير نفسه لم يكن بظروف اقتصادية جيدة..ربما اعتقد ان الصبي بتجي رزقته معه و لكن لم يكن حظه جيداً..المسكين.

طلب خجول جداً. .أليس من الممكن مشاركتنا المقال؟

مرحبا رُبى ... هاهو رابط المقال المقصود ، مُتأخر نوعا ما لكنه يستحق

شكراً لك.

....و يا إلهي.

ربما اعود لعصر المايا او الازتيك

أريد استكشاف تلك الاختراعات المنسية والذهب الغامض وتفكيرهم العجيب وكيف صنعوا كل ذلك

لكن لست متأكدة إن كان الأمر يستحق المخاطرة

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

هههه، انا مهتم بمعرفة السبب !

عن نفسي لن أرجع ثانية واحد للخلف، اريد التقدم في العمر بأسرع وقت.

لم يقل الرجوع بالعمر، بل قال الرجوع بالزمن

سأرجع قبل 1439 سنة هجرية للوراء :) جيد أليس كذلك !

حسنا، سأعود 8 سنوات فقط أي سنة 2010 حيث كان ثيم فورست لا زال في عهده الأول، أقوم بعمل ثيم مثل Avada وبيعه على الموقع وتحقيق كل هذه الأرباح التي يجنيها هذا الثيم حاليا هههههه

لأن اكثر الثيمات نجاحا في الوقت الحالي قديمة الإنشاء.

1995 سنة عزيزة علي ..

mostafahamada1 أضف ردا

حسناً أنا أصغر من سن الثلاثين بكثير فسني هو 20 عاماً، ولكن لدعني أطوع كلامك بناءً على هذا حتى أستطيع المشاركة...

أريد العودة 5 سنواتٍ من الآن (يبدو سناً صغيراً).

  • سأعيد حساباتي ورؤيتي عن بعض الأشخاص 180 درجة، سأبدأ حقيقةً بالتخلص من كل أولئك الأشخاص المضيعة للوقت، المنافقين، الذين اعتقدتهم أصدقاءًا حقيقيون فعلاً ولكنهم كانوا في حقيقة الأمر OTF* فقد كانوا ضمن من كانوا مضيعة للوقت.

  • التخلص من بعض الأمور التي كنت أفعلها حينها، وأفعل بعض الأمور التي لم أكن أفعلها حينها وصرتُ أفعلها الآن لكانت حياتي حينها ازدادت جودة منذ حينها، لما كنتُ ضيعت وقتي حينها أيضاً وبدأت في أخذ كورسات الإنجليزية بدلاً من الآن لكنت استغللت الوقت الذي أنفقه في ذلك الآن فيما يفيدني مستغلا اللغة (كنت أضيعها حينها في دروسٍ خصوصية في الإنجليزية استعدادًا لإختبارات ورغم ذلك كانت درجاتي في الإنجليزية لم تتحسن بل كانت الأسوء من بين درجاتي الأخرى فيا لها من مضيعة حقيقية للوقت.


حسناً بدأتُ أُصلح بعض هذه الأخطاء الآن لتفاديها بعد ذلك مرةً أخرى ولكني حقاً نادم على كل هذا الوقت الضائع بلا فائدة في أشخاص وأفعال، لا هو ضاع في ترفيه ولا هو ضاع في جد.

(*) OTF: هو رمز اخترعته الآن يعني (One-Time Friend) وقصدت به الأصدقاء الذين يصادقوك لأنهم يرونك فقط لتسلية وقت أما غير ذلك فينسوك، وهنا قد جئتُ به تحريفاً من مصطلح OTP الذي يعني (one-time password).

السلام عليكم

بالرغم من انه سؤال معروف ومش جديد

لكن جه في لحظة " الحقيقة مع النفس وتقبل الواقع المرير"

انا هارجع 20 سنه لورا

بالتحديد وقت الثانوية العامة وابتدي اذاكر بجد وافحت نفسي في المذاكرة لاني كنت بلعب كتير يمكن كنت طلعت حاجه تانية غير محاسب ( الللي خلتني اشتغل في الحكومه 15 سنة زاي اللي مربوط في ساقية بدون اي مقابل مادي حقيقي

انا بحب الجرافيك جداً واخدت دورات كتيرة ودايما كنت بطلع الاول في الاختبار النهائي للدورات

لكن مكنتش بشتغل فيه بجد - كنت واخده كهاوية جميلة محببه لقلبي

لو رجعت 20 سنة - كنت تركت شغل الحكومه واشتغلت في الجرافيك ( يمكن دلواقتي كان عندي شركة احلامي "جرافيك ودعاية واعلان" )

كنت فضلت على ناس بعدت عنهم و كنت بعدت عن سببوا ليا اذي كتير جداً

الى عام 1200 ايام الاجتياح المغولي للعالم

اريد ان ارى كيف كانوا يدمرون المدن بأكملها والسكان خائفون

ليس عنك قظار زمان وشكرا

سوف اعود الى تونس ٢٠١٠

واضع بعض البول عوضا عن البانزيز الذي حرق نفسه بها .

فانقذ حياته ثم اهديه ١٠٠٠٠ دولار من جيبي الخاص واعطي فرصة للبشرية لانقاذ حياة الباقيين .

بالشروط الي انت عملتها ... الحاضر افضل لي .. ومنتظر للمستقبل ..

حينما كان يذكر هذا السؤال أمامي انسج بخيالي في أي عصر سأختار ومن سأقابل وسئلت مؤخرا هل تود العودة مائة عام إلى الماضي أو الذهاب مائة عام إلى المستقبل فاخترت العودة إلى الماضي وكتبت: هل كنت أنتظر كتب كافكا، كيف كنت سأستقبل لوحات جوستاف كليمت.. لا أدري ربما كنت سأقاسم ماكس بلانك في جائزة نوبل للفيزياء أو ربما ربما كانت لن تحجب في الأدب وتعطى لي..

كل ذلك قبل أن أشاهد فيلم Midnight in Paris

الشاهد أن كل زمن يسحبك للزمن السابق له فتتمنى العودة إليه لذلك لن أعود بالزمن بل سأظل مكاني وأحاول أن أحيا الحاضر بالطريقة التي تجذبني إليه حينما أنظر إليه من المستقبل ..

لنفترض انني رجعت لمدة دقيقة، فهل سألتقي بنفسي بعد دقيقة؟

لا أظن ذلك ....