خطر لي هذا السؤال وأنا في طريقي للعمل، كان هناك شخص يجلس بجانبي، ينظر لساعة يده كل 3 دقائق تقريبًا، ويبدو أنه في عجلة من أمره، نظرت إليه لثواني وكنت حينها أستمع إلى القرآن، وبالصدفة كانت الآية الـ 34 تحديدًا من سورة لقمان : "وما تدري نفس ماذا تكسب غدًا وما تدري نفس بأي أرض تموت إن الله عليم خبير"، كان المشهد مؤثر ومضحك جدًا بالنسبة لي، لا أعرف وجدت نفسي أضحك من أعماق قلبي، على سذاجتنا نحن البشر، ندرك تمامًا أن الموت قد يحل في أي لحظة، ومع ذلك هو آخر شيء نفكر فيه، آخر ما نضعه في الحسبان ..
هذا الرجل الذي ينظر لساعته، هو لا يتذكر أن هناك ساعة غير مرئية تحلق فوق رأسه ترافقه دومًا، وربما تتساوى تمامًا في العد مع تلك التي في يده، أي أن هذا الموعد الذي ينتظره، ربما كان نفسه هو الوقت المتبقي في ساعة عمره، وعندما تحين ساعة الصفر، ستدق الساعتين !
وسألت نفسي لو أنه يعرف كم يتبقى من عمره ترى كيف سيتصرف ؟
ثم استفقت من هذه الحالة بضحكة ساخرة، وقلت لنفسي أليس الأولى أن أقول لنفسي هذا الكلام ؟ ربما اقتربت ساعة الصفر بتلك الساعة التي تحلق فوق رأسي أنا ! -_-
حسنًا .. يبدو أني تحدثت كثيرًا .. على كل حال، كما يقول العنوان، أريد أن أعرف لو أن الباقي من عمرك ساعة واحدة، ماذا ستفعل بها ؟
رجاءًا لا تقول لي سأجلس أنتظر الموت ! انتظرته أم لا في الحالتين سيأتي ! -_-
التعليقات
إذا ذهب الإنسان إلى مقبرة وتمعن النظر جيداً، سيجد أن كل شخص دُفن فيها لم يكمل عمله على أكمل وجه، لذا فإن الأعمار بيد الله وحده.
عن نفسي لا أدري ماذا أفعل إن تبقى لي ساعة في حياتي، هيا بنا نفترض أنه تبقت لي ساعة واحدة، في تلك الساعة إن كانت أمي على قيد الحياة سأطلب منها السماح والعفو وأقبل جبينها، وبالمثل أن كان أبي على قيد الحياة. أمّا فبقية الـساعة سوف أعيشها بحسب ما هو مقدر أن تسير، ولا ندري بالمكتوب مع كل ذلك نمضي قدماً بانتظار يومِنا، لأننا مجرد عبرة سبيل وما علينا إلا الرحيل.
حسناً .. اظن اني سأقسم الساعة الى اربعة اجزاء ، في اول 15 دقيقة سأجلس مع عائلتي في غرفة المعيشة كعادتي ، بعدها سألتقي بأصدقائي المحبين لي او لا .. لا يهم ، ثم سأصلي واختار سورة عشوائية لأقرأها ، واكمل بقية الساعة مع نفسي .. أتأمل
انا جديدة هنا وهذه اول مشاركة لي ، سعدت بالتعرف اليكم على مدار الاسبوع الماضي :)
سأكمل العمل الذي بين يدي
وكما قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( إِنْ قَامَتِ السَّاعَةُ وَفِي يَدِ أَحَدِكُمْ فَسِيلَةٌ، فَإِنِ اسْتَطَاعَ أَنْ لَا تَقُومَ حَتَّى يَغْرِسَهَا فَلْيَغْرِسْهَا ) .
ساجلب ورقة وقلم ، اكتب فيها كلما اعرفه سينفع بعد موتي بسرعة ، سارسل الرسائل المهمة للاشخاص المهمين ، كلمات المرور الخاصة بي وكل المعلومات ساتيح لهم الوصول اليها , اسماء الاصدقاء ، المعاملات الجارية ، ارقام الهواتف وكل الامور التي ستنفع - ربما - بعد موتي ، في الاخير لن يبقى لي سوى الخروج لمكان جميل في الطبيعة ، احتسي فيه كوبا من القهوة الاعب قطتي حتى ياتي الموت
يفهمُ الكثيرُ من الناس هذه الأسئلة حرفيًّا، الهدف ليس فعلًا أن تقول ما هو الفعلُ الذي ستُنفِّذُهُ في آخِر ساعة فإن كان فعلُكُ يحتاجُ أكثر لا تذكُرهُ هنا، لا، ليس كذلِك الأمر، وليس حول أن تذكُرَ ما ستفعلُهُ من عباداتٍ أو اتّصالاتٍ أو توصيات، فهذه معروفةٌ والكُلُّ سيفعلُها لا شكّ، ولكِنّ هذا النوع من الأسئلة هو مُجرّدُ تبسيطٍ لأسئلةٍ صعبةٍ أو مُخيفة، فإن قُلت لشخصٍ لا يهتمُّ بوقتِهِ مثلًا أو لا يُخطِّطُ لمستقبله: لماذا تُخطِّطُ في المُستقبل؟ سيرتبِكُ ويقول: لا أعرِف، لم أُخطِّط بعد! لكِنّك إن قُلتَ له: إن كان بإمكانِك اختيارُ مهنةٍ واحدة لتُصبِح الأفضلَ بها في العالم، ما هي؟ فسيقولُ لك هذه المهنة وهي نفسُ الإجابةِ للسؤالين لكِنّ الثاني كان أبسط وأسهل.
وهذا السؤال هو تبسيطٌ للسؤال: ما هو أهمُّ ما تُريدُ أن تُنجِزَهُ في حياتِك؟
فبالنسبةِ لهذا السؤال، جوابي هو أنّني سأبحثُ عن أكثرِ مكانٍ يسمعُني فيه البشر، لأقول خطابًا أخيرًا، رُبّما سأصعدُ فوق برج، أو أُسجِّل مقطعًا مرئيًّا لي، أو أذهبُ إلى إذاعةٍ ما، سأحاوِلُ الوصول إلى ذلك المكان الذي يُنصِتُ به الناسُ إليّ، لأُخبِرَهُم بشيء، ما هو؟ لا أدري، لم أُكمِل حياتي بعد، في تلك اللحظة ستتدافعُ كُلُّ الكلمات بسلاسةٍ -إن شاء الله-، فلا داعي للقلق.
أمّا بعد، فسأتوجّهُ إلى حديقةٍ خاليةٍ من الناس -أعرِفُ واحدةً هُنا-، وسأنامُ على عُشبٍ أخضرَ بها، بينما أسمعُ Fiona Apple - Werewolf، أو أيُّ شيءٍ آخر كان أفضل، ولا أعلمُ إن كُنتُ سأجِد.
إنّها لنهاياتٌ دراميّة تلك التي ستراها في التعليقاتِ هُنا، غير أنّ أغلبنا حسبما أتوقّعُ سيموتُ على فراشٍ عاديّ، لا يسمعُهُ سوى ذويه، أو من تبقّى مِنهُم، المؤكّدُ رغمَ ذلِك هو أنّ ذلك الطفل الصغير، وذلك الشابّ الحالم وذلك الكهل المنهك، تلك النُسخُ الأُخرى منه، وتلك الأحلامُ المتناثِرة، وتلك الأفكار العابرة، كُلّها ستقِفُ بجانِبه، لتشهد حياة شخصٍ؛ تمّت.
سأحاوِلُ الوصول إلى ذلك المكان الذي يُنصِتُ به الناسُ إليّ، لأُخبِرَهُم بشيء، ما هو؟ لا أدري
هممم إسمح لي بأن أقترح شيئا ...
ما رأيك في المغالطات المنطقية ؟ :)
طبعا سوف أصلّي وأقوم بالطاعات وأستغفر ربي وأتوب إليه وأحاول أن أتقرب إلى اللّه بكل الوسائل المتوفرة معي وأقسم الميراث وأترك التوصيات والكثير مما سيفعله شخص يعدِّ آخر ثوانيه في الدنيا
عادة عندما أقوم بالتسويف وإضاعة الوقت وتتبقى ساعة واحدة من يومي فإنني ببساطة أستسلم ولا أفعل أي شئ على الإطلاق , أعتقد أنك عرفت ما سأفعله ....
لكن محاولة فعل شيء ما حتى لو كان بسيطاً، أفضل من الجلوس والاستسلام للأمر الواقع، وعلى الأقل تحدث نفسك قائلاً لها : يكفيني شرف المحاولة.
- ساعة واحدة
لقد حصل هذا الموقف لي واعتقدت انها اخر ساعة لي و صدقوني كل الكلام عن توديع الاحباب او التفكير باي شخص هو خرافة وليس حقيقة .
كنت فوق سرير العملية الجراحية ( لم تكن خطيرة جدا لكنني قلت ربما هي اخر لحظة لي في هذه الحياة)
كل ما كنت أفكر فيه هو الله و الحساب فقط ( انا لست متدينا جدا لا أفعل كل الصواب و لم أترك كل الأخطاء ) لكن في تلك اللحظة بكيت بحرقة .لم أخف من الالم و لا من العملية ,حفت فقط من ملاقات الله و سألت نفسي سؤالا حتى الان هو عالق في ذهني ,ما هي الاعمال الصالحة التي فعلتها التي ستجعلني ألاقي الله , بأي وجه سألاقيه ,بكيت بشدة وبكل صدق طلبت المغفرة طلبت الرحمة ,رفع رأسي وتمنيت أن يسامحني ربي لأنني ضعيف جدا ,لطالما كنت ضعيف أمامه و طلبت منه المسامحة لأنني تذكرت ضعفي في آخر لحظاتي .
صدقوني في لحظاتكم الاخيرة لم ولن تنفكروا في احباب في أعداء في أي شيئ دنيوي ,ستفكرون بالجنة و النار فقط ,ستفكرون بنفسكم فقط
العملية مرت بسلام وأنا الآن أفضل مما مضى لأنني و لأول مرة في حياتي أحسست أنني في أي لحظة تأتيني الموت لذا سأكون جاهزا
الحمد لله
حرفياً سأنام، هذا أكثر شئ يسيطر علي عقلي الآن، لم أنم منذ ثلاثة أيام لإنهاء المشروع لتسليمه في الجامعة في الموعد المحدد، موعد غرامي مع السرير قبل الموت سيكون مميزاً بالتأكيد، سينتهي كل شئ في غياب وعي كامل.
يذكرني هذا بأحمد حلمي في فيلم (ألف مبروك) : " يارب أموت النهاردة بدري بقي أحسن أنا تعبان أوي " :)
الاتصال بأخي فهو اقرب الناس لي و يعرفني و يعرف اصدقائي
و من ثم اكلفه بما لن اقدر عليه في ساعتي ( من الاتصال بمن قد اكون تخاصمنا و اتذكر الديون و ما الى ذلك مع التوصية بالتبرع ببعض الممتلكات و ما شابه) سأعتبره سكيرتيرا مؤقتاً ^^
ثم انفرد بحالي مع ربي ’) .. و اتمنى ان تأتيني تلك الساعة وانا في المدينة المنورة .. فالود كل الود ان أدفن بالبقيع
سأقوم بـ :
1- التبرع بكل ما املك من المال مع مراعاة ترك مال وافى لأسرتى .
2- اذهب إلى المسجد واجلس هناك وامسك بالقرآن وأقرأ حتى يأتى أجلى .
تمام أخى أنا سأتبرع بقدر ما كتب فى الشرع لأن أكيد سيكون لى عائلة محتاجة هذا المال ولذلك يجب مراعاة ترك ولو حتى القليل من المال لهم.
تحياتى لك
صحيح أخى وهذا أيضاً يجب أن أقوم به عندما أتوفر على المال لأنى ما زلت أدرس الآن وبعد الإنتهاء من الدراسة سوف استثمر فى جمعية خيرية ليدوم العمل كما تقول وشكراً لك