طرد القواعد الأجنبية اصبح ضروية لامن القومي العربي
- مجهول
- 2026-03-03T12:49:13+00:00
ما زالت الاحداث تتسارع بسرعة فائقة بدأ من اغتيال المرشد الايراني والهجوم الواسع على دول الخليج العربي وصولي لمقتل جنود امريكان واسقاط نحو اربع طائرات مقاتلة من طراس if15 بالكويت بحسب بعض وسائل الاعلان ويقال الان ان هناك تخطيط لتوسع بري من قبل إيران.
اغتيال المرشد الايراني كان حماقا عسكرية وسياسية بكل المقاييس فقد استفز المشاعر الدينية لشعب كبير مثل الشعب الايراني بل وخارج ايران كل الشيعة حول العالم يشعرون بالاهانة جراء ما حدث لمرشد الايراني وهذا اعطي النظام الايراني شرعية كبيرة في الداخل والخارج لم يكن يحلم ان يتحصل عليها من قبل وجماهير الامة الاسلامية اصبحت تبارك هذا الهجوم حتى منهم المعارض بخلاف نسبة لا تكاد تصل ل10% من الشارع الاسلامي.
المشكلة هنا ان بقاء هذا القواعد الأمريكية اكثر من ذلك سيكون زريعة لتوسع بري معين على اسس طائفية تشعر نيران الفتنة بين السنة والشيعة من جديد وندخل في مداهات لا قبل لنا بها وإن الطريقة الوحيد لمنع تحول هذا الحرب لحرب دينية شاملة لاهي قطع الزريعة قطع القواعد الاجنبية من المنطقة العربية.
الان قادة الدول العربية يعلمون ما تشكله هذا القواعد في هذا التوقيت بالذات على الامن القومي العربي ولكن الان الجراءة في اتخاذ هذا القرار قبل ان تخرج الحرب عن نطاق السيطرة لهو الضامن لامن القومي العربي اخشي ان يمنعهم الخوف فيهلكو.
يخطئ من يختزل الصراع مع نظام الملالي في إيران على أنه مجرد "تنافس سياسي" أو رد فعل على "قواعد أمريكية"؛ فالحقيقة التي تثبتها الوقائع على الأرض هي أننا أمام مشروع "إمبراطوري طائفي" يستخدم الدين غطاءً لهدم العروبة والإسلام من الداخل. إليك الأسباب التي تجعل هذا النظام أشد خطراً من أي عدو خارجي:
أولاً: "الاستعمار الهيكلي" واختطاف الأوطان: بينما يحتل العدو الصهيوني "جغرافيا" محددة ومعروفة للعالم، يقوم نظام الملالي بـ "احتلال الهوية". هو لا يبني قواعد عسكرية عابرة، بل يزرع "جيوشاً موازية" (ميليشيات) داخل الدول العربية (العراق، سوريا، لبنان، اليمن) تدين بالولاء المطلق لـ "الولي الفقيه" في طهران. هذا الاحتلال المبطن يسلب الدول سيادتها ويجعل ابن الوطن يوجه سلاحه إلى صدر أخيه العربي خدمةً لمطامع فارسية.
ثانياً: خديعة "المقاومة" واستهداف المقدرات العربية: شعار "تحرير القدس" ليس إلا "ستاراً دخانياً"؛ فإيران لم تطلق رصاصة واحدة لتحرير شبر من فلسطين، بل وجهت آلاف الصواريخ والمسيّرات لتدمير المطارات المدنية، ومحطات تحلية المياه، والمنشآت النفطية في الدول العربية والخليجية. في الهجمات الأخيرة، لم تُصب صواريخ إيران "قاعدة أمريكية" واحدة، بل أصابت عصب الحياة للمواطن العربي، مما يثبت أن العدو الحقيقي في عقيدتهم هو "العربي المستقر" وليس "المحتل الأجنبي".
ثالثاً: الحرب على العقيدة والطعن في الثوابت: هذا النظام لا يمثل الإسلام، بل هو عدو لثوابته. هو الراعي الرسمي لحملات الطعن في عرض النبي ﷺ عبر النيل من أم المؤمنين عائشة -رضي الله عنها-، وسبّ صحابته الكرام (أبي بكر وعمر وعثمان) الذين فتحوا البلاد ونقلوا لنا الدين. والهدف هو إسقاط "الناقل" لإسقاط "الرسالة"، واستبدال مرجعية مكة والمدينة بمرجعية "قم"، وتحويل قبلة المسلمين السياسية إلى طهران.
رابعاً: اضطهاد أهل السنة والجماعة (الداخل والخارج): أكبر دليل على زيف ادعاء "الوحدة الإسلامية" هو ما يفعله النظام بـ سنة إيران في الأحواز وبلوشستان وكردستان إيران؛ حيث يعانون من إعدامات ممنهجة، وتهميش سياسي، ومنع من بناء المساجد في العاصمة طهران. هذا النظام يمارس تطهيراً عرقياً وطائفياً ضد كل من لا يخضع لعقيدته، سواء كان مواطناً إيرانياً أو جاراً عربياً.
خامساً: استهداف الحرمين الشريفين: لقد تجاوز نظام الملالي كل الخطوط الحمراء بدعمه للميليشيات التي استهدفت مكة المكرمة والرياض بالصواريخ الباليستية. إن من يجرؤ على تهديد "قبلة المسلمين" لا يمكن أن يكون مدافعاً عن قضية إسلامية، بل هو ساعٍ لهدم مركز ثقل الأمة الإسلامية لحساب أحلام "الإمبراطورية الفارسية" القديمة.
إسرائيل عدو يواجهك بـ 'الرصاص' فتدرك خطره، أما نظام الملالي فهو عدو يضع لك 'السم في العسل'. يدعي نصرة فلسطين ليحتل عواصم العرب، ويرفع شعار الإسلام ليطعن في نبي الإسلام وعقيدة أتباعه.
الخطر الإيراني هو 'سوس ينخر في العظم'؛ يمزق نسيجنا الاجتماعي، ويشعل الفتن الطائفية، ويقتل أهل السنة في الداخل والخارج. لذا، فإن تحجيم هذا النظام وقص أذرعه هو 'معركة دفاع عن النفس والعقيدة' قبل أن يكون صراعاً سياسياً .
إنّ المتأمل في واقع الدولة الإيرانية المعاصرة يدرك بلا عناء أنها ليست سوى امتداد للأحلام الفارسية القديمة، ولا صلة لها بالإسلام إلا بالاسم الذي تتخذه ستاراً لخداع البسطاء. هذه الدولة تقدم اليوم للعالم نموذجاً فريداً من التناقض والعداء لكل ما هو إسلامي صحيح، ويتضح ذلك في النقاط التالية:
- عاصمة بلا مآذن: تبرز طهران كالعاصمة الوحيدة في العالم الإسلامي، بل وفي العالم أجمع، التي يغيب عنها صوت الحق؛ فلا يُسمح فيها ببناء مسجد واحد لأهل السنة والجماعة، ولا يُرفع فيها أذان يصدح بتوحيد الله على نهج الفطرة.
- الحرية لكل الأديان إلا الإسلام: في مفارقة عجيبة، تضج طهران بالمعابد اليهودية، والهندوسية، والكنائس النصرانية، حيث يمارس أصحاب هذه الديانات طقوسهم بحرية مطلقة وحماية رسمية من الدولة. وفي المقابل، يُجرم القانون الفارسي بناء المساجد، ويمنع إقامة صلاة الجمعة للمسلمين السنة، مما يجعل "الإسلام الحقيقي" غريباً ومطارداً في أرض تدعي نصرته.
- الحسينيات كبديل للمساجد: بينما يُحارب بناء بيوت الله التي يُذكر فيها اسمه، تُشيد آلاف الحسينيات التي تُستغل لنشر الفكر الطائفي، وممارسة طقوس تبتعد كل البعد عن روح الدين وقيمه الأخلاقية، وتتحول إلى محاضن لتفتيت الأمة وشحن العواطف ضد رموز الإسلام وتاريخه.
- أكذوبة الدولة الإسلامية: إن الدولة التي تدعي نصرة قضايا المسلمين وتزايد على العالم بشعارات المقاومة، هي نفسها التي تمنع المسلم من أبسط حقوقه في التعبد. فبينما تمتلئ عواصم أوروبا وأمريكا وآسيا وأفريقيا بالمساجد والمآذن، تظل إيران "الدعية" هي المكان الوحيد الذي يُحظر فيه السجود لله وفق سنة نبيه ﷺ.
إيران اليوم هي دولة "فارسية" بامتياز، اتخذت من الإسلام "مطيّة" لتحقيق أطماعها التوسعية. إن عداءها المبطن لأهل السنة والجماعة، واضطهادها للمسلمين في الداخل، هو الدليل القاطع على أن مشروعها لا يهدف لنصرة الدين، بل لهدمه من الداخل واستبداله بطقوس شعوبية لا تخدم إلا بقاء نظام الملالي.
يبدو انك تسئ فهمي انا لست داعم لنظام الايراني واري انه ارتكب جرائم في بلاد المسلمين كما فعل الصهاينة ولكن التنافس الايراني الإسرائيلي هو اشبه بالتنافس الصيني الأمريكي انا لست داعم لصين الصين بلد مجرم ارتكب من الجرائم في المسلمين ما لا يقل عن جرائم الامريكان ولكن وجود هذا القوة ضروي لتوازن ميزان القوة.
اما انا فمن خلال محاولاتي ما احاول فعله لا دعم النظام الايراني بل احاول ان احاول ان افهم مشهد الحرب بابعاده الإستراتيجية امل في ان يفيق العرب لا اريد لعرب الانحياز لاي مشروع ولكن ان يكونو ذو شوكة وهذا يتضح مجموعات من القرارات التى لابد على العرب والمسلمين وخاصتا دول الخليج ومصر وسوريا والجزائر وتركيا وباكستان القيام بها في اسرع وقت ممكن.
فرق كبير بين التنافس الصيني الامريكي والتنافس المذهبي والديني فالاهير يثير لدينا حروب اهلية علي اراضينا
الفكرة ان الاختلاف المذهبي يمكن ادارته كما ان اوربا بها مئات الطوائف المختلفة ومع ذلك فهم يديرون اختلافهم المذهبي بالطبع هذا بعد ان دفعو فتورة باهظة فهم لم يتعلمو إدارة الاختلاف بالمجان ولكن ما يحول بيننا نحن وبين إدارة الاختلاف هو وجود النفوذ الأمريكي الذي لا يقبل بالاتلاف الاسلامي.
وماذا رايت مننا يقول اننا قادرين علي ادارة الاختلاف المذهبي مثل اوروبا ؟ هل خمنت هذا من الحروب الاهلية ؟
اولا هذا الحروب الاهلية هي الدافع الذي يدعونا لادارة الاختلاف وهذا ما حدث في اوربا قبل ان يصلو لما هم عليه الان بل إن حروبنا التى نشبت بيننا لهي رحيمة مقارنة بي اوربا الامر الثاني ان هناك بالفعل إرادة لادارة الاختلاف سواء عند عامة الناس وعند بعض قادة الطوائف الدينية ومؤسساتها بل وعند بعض الساسة ولكن المانع الوحيد لذلك هو النفوذ الأجنبي الذي لا يريد ذلك فإن تخلص العرب من جبنهم لبضع دقايق لحين اتخاذ هذا القرار ستحل المشكلة.
الدافع موجود والفعل والنية والارادة غائبة فما الفائدة ؟ لا ليس المانع هو النفوذ الاجنبي بل هو النتيجة اذ ان البعض بتقبله لحمايته من البعض الاخر
المانع هو النفوذ الأجنبي والنية موجودة والفعل موجود وعلى كافة المستويات حتى منها السياسي التى تمثلة في محاولة التقارب السعودي مع إيران ومحاولة المرشد سابقا لدعوة لاتلاف وترحيب بعض الموسسات الدينية من كلا الجانبين ولكن وجود النفوذ الأجنبي يرهب العرب والمسلمين من اتمام هذا الخطوة
الضربة القاضية مقصود بها إضعاف الصين تحديدًا بعد إغلاق مضيق هرمز وعدم وصو النفط إليهم، كما أن إيران تدعم روسيا والصين وكلا البلدين تحاولان دعم إيران، ليس حبًا فيها، إنما وسيلة لإضعاف أمريكا فقط، يعني لعبة توازن قوى في الأخير، وليس من الصحيح تدخّل دول أخرى فيما لا يعنيها إلا فقط لمحاولات حل النزاع وتجنب التصعيد بين الطرفين، لأنه لو تدخّل الجميع، فقد حققنا الرغبة الأساسية لكل الهجمات من بداية 2023، وهي السيطرة الكاملة على الشرق الأوسط.
اتفق معك فيما يخص قيام ايران بنشر الطائفية ، ولكن أليس حظر الحرية نتيحة طبيعية لمبدأ الإنتماء علي أساس الدين ؟ لان في اي دولة يتاثر فيها الانتماء بالدين اختيارك لمذهب مخالف معناه عدم انتماء للدولة التي تتبع المذهب الذي خالفته ، وتلك هي اقوي حجه للعلمانية علي الاطلاق .
تحليلك يقع في فخ 'المقارنة الظالمة'؛ فأنت تفترض أن القمع الطائفي في إيران هو 'نتيجة طبيعية' لربط الدين بالدولة، وهذا أبعد ما يكون عن الحقيقة. إليك لماذا يسقط هذا المنطق أمام الواقع:
1. الدولة الوطنية مقابل دولة 'الكهنوت': المشكلة في إيران ليست في 'الانتماء للدين'، بل في نظام 'ولاية الفقيه' الذي صادر الدين والوطن لصالح شخص 'المرشد'. في الدول الإسلامية السوية، المواطنة لا تقتضي أن تكون نسخة كربونية من مذهب الحاكم. منع المساجد في طهران ليس لحماية 'انتماء الدولة'، بل هو 'إرهاب فكري' يخشى من أي صوت لا يسبح بحمد المرشد وطقوسه المبتدعة.
2. الإسلام ليس 'إقصائياً' لتقوى به حجة العلمانية: العلمانية ليست الحل الوحيد للتعايش. التاريخ الإسلامي، والواقع المعاصر في دول كالسعودية ودول الخليج، يثبت أن الدولة يمكن أن تعتز بهويتها الإسلامية وعقيدتها الصحيحة، وتضمن في الوقت ذاته الأمن والعدل للجميع دون الحاجة لهدم مساجد المخالفين أو الطعن في معتقداتهم. العدل هو أساس الملك، وليس العلمانية.
3. المقارنة مع الدول الأجنبية: تأمل في واقع الدول الأجنبية (الأوروبية والأمريكية)؛ فرغم أنها دول غير مسلمة، ورغم ما قد يواجهه المسلمون هناك من مضايقات أحياناً، إلا أنها تسمح ببناء المساجد ورفع الأذان وإقامة المراكز الإسلامية. هل يعقل أن يجد المسلم السني حريته في بناء مسجد في 'لندن' أو 'نيويورك' ولا يجدها في 'طهران' التي تتشدق بالإسلام؟ هذا يثبت أن إقصاء إيران للسنة لا علاقة له بـ 'حماية هوية الدولة'، بل هو حقد أيديولوجي شعوبي يتجاوز في قسوته حتى الدول غير المسلمة.
4. الانتماء السياسي vs القناعة المذهبية: الزعم بأن اختيار مذهب مخالف يعني 'عدم انتماء للدولة' هو منطق ديكتاتوري بحت. هل يعني وجود كنائس ومعابد يهودية في طهران أن أصحابها أكثر انتماءً لإيران من المسلم السني؟ طبعاً لا. ولكن النظام يسمح لهؤلاء لأنهم لا ينافسونه على 'الشرعية الدينية'، بينما يمنع المسجد السني لأنه يفضحه ويعري زيف ادعاءاته بتمثيل الإسلام.
بدلاً من الترويج للعلمانية كحل للهروب من طغيان الملالي، الأجدر بنا أن نطالب بـ 'إسلام الفطرة والعدالة'. نظام إيران لا يمثل 'الدولة الدينية'، بل يمثل 'الاستبداد الطائفي'؛ فإذا كانت الدول الأجنبية قد استوعبت مساجدنا، وإيران قد هدمتها، فالمشكلة في 'عقلية الملالي' وليست في فكرة 'انتماء الدين للدولة'.
سبق و اطلعت علي ادبيات سنية وشيعية تتحدث - في الحالتين - عن عدم جواز ان يعيش سني او شيعي تحت حكم الطرف الاخر الا طبعا للمضطر او للتقيه وبالتالي فان حرية اختيار المذهب معناه ان ينقلب التعداد السكاني و تصير اقليه ويحكموك هما وتعيش في وضع يشبه وضع اهل الذمة ، بينما لن يخشي نفس الشئ من المعابد اليهودية مثلا لان وجودهم لن يجعل المسلمين يتحولوا لليهودية مثلا بالاضافة لان ذلك ممنوع - حد الردة - لذلك فالخوف من الحرية الدينية هو خوف من تغيير المذهب وبالتالي تغيير الانتماءات وميزان القوة
لكن فكرة تغيير المذهب بهذه البساطة، تفترض ان الإيمان ضعيف لدرجة الا يصمد أمام حرية الآخرين. لانه لو كان المذهب متماسكًا ومقنعًا لأتباعه، فلن تهدده حرية غيره. بل إن المنع الصارم قد يعكس خوفًا من النقاش أكثر مما يعكس ثقة في الذات. الحرية لا تعني بالضرورة كم بل قد تعني استقرارًا أعمق، لأن الناس يبقون في انتماءاتهم عن قناعة لا عن خوف.
لاحظي اننا بنتكلم عن مذاهب داخل نفس الدين ولولا تعمد التجييش ونشر الكرهية لضمان الاصطفاف فربما كان المسلمين سينظروا للامر كانه انتقال عادي بين الشافعي والحنبلي اي شئ لا يعتبر ردة ومقبول اجتماعيا ، كان الامر سيكون سهلا مع الدعاية السياسية والانفاق الجيد ربما
لكن حتى من قبل الدعاية السياسية المعاصرة، التاريخ الإسلامي به صراعات بين فرق ومذاهب. وفكرة الهوية المذهبية عند كثيرين ليست رأيًا فقهيًا فقط، بل انتماء عائلي وثقافي وتاريخي. لذلك قد يُنظر إلى الانتقال بين بعض المذاهب كتحول هوية.
اتفق معك أن التجييش السياسي يضخم الخلافات، لكن نجاحه يعتمد على وجود حساسيات كامنة أصلاً. لو لم تكن هناك فروق حقيقية أو ذاكرة جماعية للصراع، لما كان التحريض فعالًا إلى هذا الحد.
الدعاية السياسية المعاصرة امتداد للماضية ، هل تعلمي ان ايران كانت سنية حتي ٥٠٠ سنه مضت ؟
ثم دعم احد حكامها تغيير المذهب لكي يهدأ باله ولا يعود يخشي منازعة الملوك الجيران علي السلطة لان الشعب سيصطف معه طبعا ولن يقبل بحكم كافر - بناء علي الدعاية السياسية- لذلك هي نفس اللعبة ، السياسيين ينشرون الكراهية بين الناس لتقسيمهم لفرق بحيث يضمن كل منهم تبعية فريقه له ويحارب معه ليبقي في السلطة وهو يظن انه يدافع عن مذهبه .
اغتيال المرشد الايراني كان حماقا عسكرية وسياسية بكل المقاييس
انت تعلم أ. حسن اني مختلفة معك بالراي فانا اراها ذكاء وهم يريدون من البداية استفزاز ايران وضرب الخليج بايران حتي ينهوا على بعض. لكن المشكلة بعد قرار القادة بخروج القواعد العسكرية من بلادهم وهم ما زالوا لا يملكون جيش قوي يؤمن البلاد من اولها لاخرها فيجب على الاقل وجود بديل وسيصبح الامر بعد ذلك نفس الوضع
اولا ضرب الخليج بإيران هي حماقة اخري لان الخليج مصدر تمويل لا يستهان به لميزانية الأمريكية ومشاريعها ثانيا اي حرب مع إيران تهدد النفط الخريجي الذي سيؤثر على الاقتصاد العالمي لا أمريكا وحسب اما انا فاري ان من الاصل الهدف من الضربة هو تغيير إيران من قوة معادية لقوة موالية.
لكن قوة بمثل امريكا تسوق نفسها على انها اقوي قوي في العالم لابد لها من النظر للبعد الإستراتيجي من اي قرار كبير كهذا منذ حرب الاثني عشر يوم والمرشد وضع سينارو موتو وجهز البديل الذي يجنب البلاد التبعية لامريكا من بعده واصبح ان اي راس قيادة ما هو إلى مجرد رقم في معادلة مجهز بداله بدلا من البديل الواحد عشرات البدائل وبالتالي اغتيال الروس لا يزيد سوا من شرعية النظام الايراني.
كما وان امريكا الان وررطة نفسها في حرب لا ندري مدا تخرج عن السيطرة القوات الأمريكية الان يتم استنزافها بشكل كبير وايران لم ترمي بكل اوراقها.
بالنسبة لقوي العسكرية فيمكن اخذ هذا القرار وإيجاد بديل عن القواعد الأمريكية دون الحاجة لقواعد اجنبية ولكن هذا يتطلب وحدة عربية معينة.
اغتيال المرشد الايراني كان حماقا عسكرية وسياسية بكل المقاييس فقد استفز المشاعر الدينية لشعب كبير
؟؟…ثم ماذا ما الذي سيترتب على هذا , لا شي
حين قرر ترامب نقل عاصمة إسرائيل للقدس نصحه المستشارون بأن لا يفعل هذا بالذات لأنه سيستفز مشاعر المسلمين في العالم كله، فقال لهم ترامب لن يحدث شي، وقد كان محقا، وهذا ما سيحدث هذه المرة أيضا ...لا شي
اتفق معك بكل اسف ولكن هناك فرق ، هذا اعتداء مباشر علي مصلحه ووجود ايران وليس استفزاز مشاعر ، ترامب ينوي اذلالهم وكسر انيابهم، لذلك سيفعلوا كل ما هم قادرين عليه .
لن يحدث شي في معظم الأوقات لا يحدث شي ,والأيام بينا
اود الاشادة ان نقل القدس كان سبب مباشر واساسي لمعركة طوفان الاقصي وما ترتب عليها من نتائج بعد ذلك الامر الثاني ان اعتراف ترمب جاء في ظل حكومات عربية تقمع الشعوب حتى إن من كان يتظاهر لاجل فلسطين كان يتم اعتقاله وسجون المسلمين ملئية بداعمين القضية وهذا ولد نوع من الغضب تجاه الجانب الأمريكي والاستياء من الحكومات العربية.
انا عندما اتحدث معك من المنظور الإستراتيجي فانا لا اتحدث معك عن البعد الحظي بل على ما تاول له الاحداث اما القدس فهي قضية اهل السنة الكبري وليست قضية الشيعة الكبري هناك فرق كما ان اهل السنة لا يشعرون بفرق كبير بموت المرشد الاعلي.
ولكن المختلف هنا ان الحرب الايرانية الامريكية قائمة بالفعل ولا تعرف مدا تخرج عن نطاق السيطرة
اود الاشادة ان نقل القدس كان سبب مباشر واساسي لمعركة طوفان الاقصي
ما الذي دفعك لهذا الاستنتاج أتعرف المدة التي فصلت بين الحدثين؟
وما الذي عاد علينا من طوفان الأقصى غير تقلص عدد الفلسطينيين، وتقلص مساحة أرضهم ان كان هذا ما يحدث فمن الأفضل أن لا يحدث شي
هل تعرف المدة التي فصلت بين اجتماع القادة في ساكس بيكو وتنفيذ الاتفاقية بالفعل الناس عاشت وماتت وظنت انه لن يكون شئ.
اما عن طوفان الاقصي فانت لا تنظر لامر من ناحية استراتيجية فما حدث في طوفان الاقصي هو انتصار بمعني الكلمة اولا سقوط السردية الصهيونية ولو ان لا شئ حدث غير هذا لكان هذا يكفي الامر الثاني إعادة القضية الفلسطينية للواجهة من جديد ثم انتصار كتائب القسام وفقا لقاعدة العسكرية التى تقول ان القوي إن لم ينجح في تحقيق اهدافه فقد خسر والضعيف إن استطاع الصمود فقد انتصر.
ثم بعد ذلك فإن نقاش الطوفان من الناحية الإستراتيجية يطول وليس هذا موضعه وإن الطوفان لنقطة تحول في التاريخ واحدي الاحداث الكباري التى غيرة وتغير مجري الاحداث العالمية وإن اثاره لتمد لعقود قادمة لاحقا وإن من نتائجه لتخبط الادارة الأمريكية الحالي.
إذا كنت ترى أن سقوط السردية الصهيونية مكسب مقابل كل هذه الأرواح التي زهقت فغالبا أنت لا تعيش في المشكلة، ولا فقدت أحد من عائلتك بسبب هذا، بل تنظر إلى الأمر من الخارج
وما الفائدة من سقوط السردية الصهيونية مع زيادة مساحة الأراضي الصهيونية؟
اولا لا انا ولا انت نعيش في الداخل حتى نكون صريحين ولكن هناك من ينظر من منظور استراتيجي وهناك من ينظر من منظور لحظي بالنسبة ل الاواح فهم اولا شهداء ثانيا لكل إنسان اجله لا يتقدم ولا يتاخر وهذا شئ نومن به ثالثا هناك مصادر صهيونية يمكن ان اتطرق لها في مساهمة اخري تفيد ان الجيش الصهيوني كان ينوي شن حرب مباغضت ضد الفلسطنيين تقوم على ضم الضفة وتهجير الفلسطنيين والنظر لما بعد فلسطين.
وكان مقرر لهذا العملية ان تكون في شهر اكتوبر ولكن المقاومة فاجأتهم بضربة استباقية اعطت الامتياز لمقاومة فحاولو تحقيق اهدافهم ولكن هذا شئ لم يحدث.
الامر الرابع ان زيادة مساحة الدولة الصهيونية لا تعني بالضروية ازدياد قوة الدولة الصهيونية فهي الان في مازق استراتيجي ضخم.
ان عدم حدوث شئ هو شئ في حد ذاته ، تخيل لو سكتوا علي ما حدث وعلي ما هو قادم ، رغم اني لا أطيق الانظمة المتطرفة ، ستتغير القوي في المنطقة بشكل يجعل اسرائيل في مزاج رائق لاطماع جديدة
نعم ربما يحدث شي كهذا ,أما من طرفنا نحن فلن يحدث شي
هل تعلم لما طلبت دول الخليج وجود قواعد أمريكية عندها؟ هذا جاء نتيجة لما فعلته إيران معهم في حرب العراق والكويت، وحاليًا أصلًا ضربات إيران لا تصيب أي قاعدة أمريكية فعلية بل معظمها تصيب البلدان نفسها. الوضع حاليًا سيئ لكل الأطراف، وتصعيد الأحداث سيعود بالخسائر فعليًا على الجميع.
الحقيقة وجود القواعد الأمريكية يتعدي هذا بكثير بل إنه يرجع لاصول نشئة هذا الدول ولكن هذا قصة طويلة اما وجود قواعد اجنبية فليس حل مطلقا لدفاع عن النفس لانه الافضل هو الاعتماد على قوتهم الذاتية او الاعتماد على العمق اما القواعد الأمريكية فقد اثبتت انها ليست موجود لاغراض الدفاع عن الخريج وتبين فشلها الزريع عند اول اختبار حقيقي لها وان الاهمية القصوة تعود لفلسطين المحتلة لا لدول المضيفة.
معظم الدول الخليجية لا تمتلك جيشًا قويًا خاصًا بها، واعتمدت على القواعد الأمريكية، وأنا لا أقول أن القواعد هدفها الدفاع عن الدول في هذه الحرب، وبالتأكيد هدفها الأول هو إضعاف شرق آسيا، والسيطرة على منجم بترولي جديد، وزعزعة القوة في المنطقة، والهام الأول والأخير هو تقسيم الدولة وإضعاف الآخريات لصالح الاحتلال وخطته طبعًا.
مجتمع لتبادل الأفكار والإلهام في مختلف المجالات. ناقش وشارك أفكار جديدة، حلول مبتكرة، والتفكير خارج الصندوق. شارك بمقترحاتك وأسئلتك، وتواصل مع مفكرين آخرين.