لو تدخلت بينهم لما حدث ماحدث

أمي وأحد صديقاتها حدثت بينهم سوء فهم وكل واحده معانده اكثر من الثانيه في الموضوع ولفهمي مايحدث بينهم أردت ان أوضح مايحدث وهذا بعد طلب من صديقاتها ان أتدخل بينهم فأنا عند محاولتي التدخل أمي منعتني وأنا فقط عشان ماأكسر كلام امي انسحبت وتركتهم

وحدث ماحدث من تضاخم للمشكله بحيث كانت تعلوا اصواتهم وبحكم صداقتهما القديمه هناك زعل شديد زعلته أمي

كنت أتوقع ماقد يحدث .

بحكم مانتوقعه بما سيحدث ،فهل كان تصرفي صائب بإنسحابي أو كان يجب عليا البقاء ؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

يمكنك أن تقومي بدور الوسيط دون أن تعلني أنك وسيط حتى لا تغضب والدتك، وحاولي فهم الموقف واصلحي بينهم بطريقة غير مباشرة، يعني تحدثي مع والدتك عن قيمة صداقتهم أو مواقف كانت تجمعهم حننى قلوبهم تجاه بعضهم دون لوم أو عتاب، وأوضحي قيمة الصداقة التي دامت لسنوات بالنسبة لما نعيشه الآن، كذلك صديقة والدتك والأقدر منهم على مصالحة الأخرى شجعيها لتفعل دون تردد، كل هذا بهدوء ودون أن تشعري أي منهما أنك متحيزة للطرف الآخر، وإن شاء الله تحل الأمور

أردت فعل ذلك .

ولكن عند رفض امي لتدخلي وطلبت مني ترك المكان لم استطع فعل شيء وتركت المكان بحكم احترام أمي خاصتاً أمام صديقتها .

فهل برأيك كان قراري صائب ام كان يجب عليا عدم ترك المكان مع ان امي طلبت مني ترك المكان ؟

هذا موقف ومر، لكن يمكنك القيام بنفس الدور ولكن بالخفاء دون أن توضحي ذلك، تحدثي مع والدتك بالمنزل ومع صديقتها بالهاتف وقربي بينهما، أرى من السهل مصالحتهما بسبب سنوات الصداقة الكبيرة، وطالما صديقة والدتك طلبت التدخل فهي تريد الصلح. وهذا يسهل دورك.

انسحابك كان تصرف احترازي ذكي، وليس ضعفًا.

ذكّرتني في أيام المدرسة، لم تكن لي الا صديقة واحدة مقربة والبقية نتعامل كزميلات فقط، أذكر أن اثنتين منهما كانتا صديقتين مقربتين وتخاصمتا وأصلحت بينهما دون علم اي منهما بذلك وعند علمهم بالأمر تصالحوا وخاصموني😂💔

حدث معي موقف مشابه وانا اصالح بين صديقين لي بالثانوية 😆أحيانا عندما يتصالح الطرفان، يحتاجان لعدو مشترك ليغسلا ذنوبهما، فيكون المنقذ (نحن) هو كبش الفداء!

لكن لاحقا تحسنت الامور الحمدلله اههه

سمعت قبل ذلك أن الإصلاح بين الناس فيه رخص كثيرة، طبعاً أنا لست على علم والعهدة على الكاتب:

لكن يمكنك أن تلعبي دور جيد دون تدخل مباشر، فيمكنك أن تذكري كل صديقة بمحبة صديقتها لها، وكل الأفعال الجيدة والأوقات الجميلة التي كانت من كل صديقة ناحية صديقتها، وذكريهم بمدى تفاهة الموضوع الحالي الذي لا يستحق خسارة صداقة من أجله.

Rafik_bn أضف ردا

أنتِ لستِ مسؤولة عن تضخم المشكلة. تضخمها ناتج عن عناد الطرفين، وهما بالغان ومسؤولان عن قراراتهما. احترامكِ لأمكِ في تلك اللحظة هو ما سيسهل عليكِ التدخل لاحقا.. لأنك أمك صارت تقدّر احترامك لها ولرأيها.

الانسحاب في تلك المواقف جيد، خصوصاً أنكِ ابنتها فالأمر قد يكون مُزعج كثيراً للأم، أن تريها في مثل الموقف، المهم هو أنك إذا أردتِ أن تُصلحي الأمر سيكون من بعيد لبعيد ودون تدخل مباشر أبداً، كوني على تواصل بأصدقائها، وحاولي أن تُليني قلوبهم، وهي أيضاً حديثيها عنهم بصورة جيدة، حتى يذوب الثلج من بينهم.

طالما أمك أرادت لك ألا تتدخلي فالإنسحاب أفضل الخيارات الممكنة وإلا لو أصررت لكنت عرضت نفسك لغضبها وربما ساءت الأمور بينكما أنت فضلا عن صديقتها وإن لم تقدري على إصلاح ذات بينهما لاحقا فلا عليك فلا تحملي نفسك فوق ما تطيقين....