ضل راجل ولا ضل حيطة
- Takewa_metwaly
- 2026-01-10T20:06:17+00:00
ضل راجل أو ضل حيطة فقدت معناها؛ فالحيطة اليوم قد تكون أكثر أمانًا، على الأقل لن يخونك، ولن يقول لكِ أنتِ نكدية، ولن يدخل حياتك بألاعيب الشات والمخادعات.
أما بالنسبة للأهل الذين يضغطون على بناتهم خوفا عليهم .عليهم احترام قرارتهم في عدم التسرع بالدخول إلى بيت عائل يحتاج إلى نضج، أو بيت بخيل يحسب كل لقمة، أو بيت نرجسي يلهث وراء عقده الخاصة على حساب راحتها.
الوحدة قد تبدو قاسية، لكنها أقل قسوة من العيش بجانب شخص غريب لا يفهم مشاعرك، ويضطرك دائمًا لشرح نفسك وتفسير كل شعور.
أما الزواج الصحيح فهو نعمةورزق، لكن فقط إذا كان مع شريك صالح، كريم، يحفظ الحقوق، ويحمي العلاقة. هذا النوع من الزواج يستحق الانتظار، والاستعداد له، والتضحية ببعض الوقت من أجل الوصول إليه.
في النهاية، أن تكوني وحيدة مرتاحة البال، أفضل من أن تتزوجي شخصًا يسرق أيامك ويجعل حياتك عبئًا. التأنّي في الزواج قرار حكيم، والزواج الخاطئ قد يكون بمثابة انتحار عاطفي.
بالطبع اتفق معك لكن المشكلة انها اصبحت وكأنها موضة المبالغة في تمجيد الوحدة اعلم انه قد تكون رد فعل دفاعي ناتج عن الخوف من التجربة، مما قد يحرمها من الشجاعة علي التجربة لمجرد وجود نماذج فاشلة حولها. فالحياة ليست أبيض أو أسود، وانتظار الفارس الكامل الذي يخلو من العيوب تماماً قد يطول.
أما بالنسبة لضغط الأهل، فربما ينبع من رؤية واقعية تخشى على الابنة من وحدة الكبر، وهي مخاوف مشروعة وإن كانت تُمارس بشكل خاطئ. الحقيقة أن البحث عن الكمال في الشريك هو ضرب من الخيال، فإذا رفعنا كلنا سقف توقعاتنا فلن يفتح بيت ولن تستمر البشرية. ارى للاسف اننا نقوم ب صناعة جيل يفضل العزلة المريحة على المشاركة الصعبة.
ولكن أحيانًا لا يكون الأمر رفاهية كاختيار الوحدة، فالفتاة ليست ملزمة بالبحث عن زوج، وليست ملزمة أيضًا بقبول أي شخص يتقدم لخطبتها. وأرى أن السبب الأساسي الذي يدفع بعض الفتيات للقبول رغم عدم اقتناعهن الكامل هو ضغط الأهل، في حين أن هذا الضغط خصوصًا في موضوع مصيري كهذا تكون نتائجه سلبية أكثر من كونها إيجابية.
فالفتاة في هذه المرحلة تكون أكثر نضجًا ووعيًا بقراراتها واختياراتها، وليس من حق أي شخص أن يضغط عليها حتى وإن كانوا أهلها. كما أرى أن الفتيات حتى وإن ارتفع سقف توقعاتهن، فعندما يقابلن شخصًا يشعرن بالارتياح معه لن يترددن كثيرًا في الموافقة، ولذلك لا تكون هناك حاجة فعلية لضغط الأهل في مثل هذه الحالات.
الاختيار في موضوع الزواج يجب أن يبقى للفتاة بشكل أساسي، بعيدًا عن أي ضغط خارجي، وأن دور الاهل الاساسى المساعدة فى الاختيار دون ضغط توفير المشورة والسؤال عن أهل الطرف الاخر فتح باب للنقاشات حتى يسمع كل طرف وجه نظر الطرف الاخر فى مختلف أمور الحياة . النضج الكافى والوعي يسمحان لها باتخاذ قرار يتوافق مع راحتها ومبادئها، وهذا يجعل التجربة أكثر إيجابية واستقرارًا على المدى الطوي
أتفق أن الفتاة غير مُلزَمة بالزواج أو بقبول أي شخص لا تشعر بالاقتناع تجاهه، لكنني أختلف مع اعتبار ضغط الأهل دائمًا سلبيًا ففي كثير من الحالات، لا ينبع تدخل الأهل من الرغبة في السيطرة، بل من الحرص والخبرة الحياتية التي اكتسبوها عبر سنوات طويلة من التجربة.
فالارتياح وحده، رغم أهميته، قد لا يكون معيارًا كافيًا لاتخاذ قرار مصيري كالزواج، إذ قد يتأثر بالعاطفة أو باللحظة، بينما ينظر الأهل غالبًا إلى جوانب أعمق تتعلق بالاستقرار، والتوافق طويل المدى، والقدرة على تحمّل المسؤولية. ومن هنا قد يكون تدخلهم نوعًا من التوازن لا الإكراه طبعا
يختلف الأمر على تعريف التدخل، فالتدخل يختلف عن الضغط، إن كان التدخل بمعنى إبداء الرأي فبالتأكيد يكون الأمر مفيدًا، ولكن إن تطور لدرجة الضغط ومحاولة الإقناع فينقلب الأمر هنا، فحتى مع الخبرة التي اكتسبوها خلال السنوات هذا لا يعطيهم الحق بالضغط على الفتاة، فبالتأكيد أفكار الأهل تختلف عن أفكار الفتاة
أما بالنسبة للارتياح، فأنا أراه أهم عامل، ففكرة التواجد مع شخص لم تشعري بالارتياح له أو لأفكاره في أول محادثة وتأملين أنك ستشعرين بالارتياح فيما بعد ليست أمرًا معقولًا، فالتوافق والاستقرار وكل هذه الأمور التي تتحدثين عنها تأتي بعد الشعور بالارتياح في التعامل مع الشخص
أحيانًا الإفراط في التركيز على الانطباع الأول والشعور بالارتياح قد يجعل الفتاة تفوّت فرصة التعرف على شخص يمكن أن تتطور معه العلاقة بمرور الوقت. الارتياح مهم، لكنه ليس العامل الوحيد، لأن العلاقات الناجحة تتطلب أحيانًا صبرًا لفهم الشخص واختبار قيمه وأفكاره بعمق، وليس الحكم فقط على الانطباع الأول وكثير من الاشخاص لم نرتح لهم ثم اصبحنا اعز اصدقاء
يعني في النهاية، التوازن يكون بين الاستماع لنصائح الأهل دون ضغطهم وبين إعطاء النفس فرصة حقيقية لاكتشاف الشخص والتوافق معه، مع التأكيد أن أي قرار يجب أن ينبع من دمج العقل مع القلب، لا مجرد الانطباع الأول أو الرغبة في الاستقلالية الكاملة وخلاص!
بالفعل ضغط الأهل أحيانا لقبول شخص معين الفتاة ممكن تكون رفضها ولكن الاهل ليهم نظرة بحكم الخبرة والتجربة وفرق السن وأحيانا اخرى ضغط الاهل لرفض شخص من وجهة نظرهم لايصلح للزواج من بنتهم غير متحمل المسئولية والبنت تريد الارتباط به فوجود الاهل يشكل رمانة الميزان لذلك أكدت على فكرة مشورة الاهلوالاخذ برأيهم والسؤال على الطرف الاخر من قبل الأهل حيث ان الزواج فى حد ذاته ارتباط عائلة بعائلة أخرى وليس زوج وزوجة فقط
بالضبط رأي الأهل يجب أن يُؤخذ بجدية، لا يُلغى ولا يُقدّس. التوازن الحقيقي إن البنت تسمع، تفهم أسباب القبول أو الرفض، وتُقيّمها بعقلها، لا أن تُدفع دفعًا ولا أن تتمرد لمجرد التمرد. هنا فقط يكون الأهل فعلًا عنصر حماية، لا عبء، ويصبح الزواج ارتباط عائلتين دون الغاء إرادة أحدهم
صحيح الأهل دائما درع الحماية للآبناء والرجوع اليهم دائما فى الامور المصيريةأمر غاية فى الأهمية
ليس المقصود هو البحث عن الكمال فى الشريك فلايوجد انسان كامل لارجل ولا إمرأة ولكن المقصود هو الوعى والتأنى فى اتخاذ القرار والتدقيق والمشورة ربما السرعة وضغط الاهل تجعلك على حافة الهاوية وتسقطتى فى بئر مظلم وتتوالى المشكلات الزواج ليس مرحلة مؤقته وتتنتهى دا زى ما بنقول عشرة العمر لذلك واحنا بنختار نختار من نستطيع تحمل الحياة معه ومشاركة الرحلةمعه المثل بيقول اختار الرفيق قبل الطريق لانده الى هيهون الرحلة أو يجعلها شاقة لانستطيع تحملها
للأسف أرى كثير من الفتيات اللوم يقتنعون أن الزواج قائم بالأساس على الرجل أن يكون "شريك صالح، كريم، يحفظ الحقوق، ويحمي العلاقة" ويقتصرون تجارب الزواج الفاشلة في نماذج مثل "شخص غريب لا يفهم مشاعرك، ويضطرك دائمًا لشرح نفسك وتفسير كل شعور."
لكن ماذا عن الفتاة نفسها التي لابد أن تكون راعية في بيتها تعرف قيمة الأسرة تجيد العناية بالأسرة وتوفير متطلباتها من كافة النواحي، لماذا تتجاهل الفتيات أن الرجل في حد ذاته يحتاج للأسرة وللمرأة في أن تكون له سند ودعم وحبيبة وعشيقة وصديقة وأخت وأم وأم لأولاده.
الرجل يحتاج من المرأة أن تتفهمه وأن تتحدث معه وتشاكسه وأن تكون مرآة له - بمعنى مرايا -
الرجل مكلف بحماية الأسرة وكذلك المرأة.
هذا مجرد رأي على الهامش
لكن كيف نختار؟
لا أعتقد أن العبرة بالتأني، لدي الكثير من الأصدقاء تقدموا لخطبة فتاة تبدو في غاية اللطف والجمال والأخلاق والدين، وبعد الزواج ظهر جانب آخر صعب من الأذى والقسوة، فالمعيشة تُظهر جانب آخر من الشخص، وأنت وحظك
وأرى أن نفس الشيء يحدث مع المساء، يحاولن قدر الامكان اختيار الشخص المناسب، ولكن لا تضمن أن يكون حنونا ومسؤولا في الزواج
فكيف يختار المرء إذا ويضمن أن من اختاره سيكون جيدا بعد الزواج؟
عندنا مثل بيقول لا تذمّ ولا تشكر إلا بعد سنة وستة أشهر مهما حاول الشاب أو الفتى من اتقان المثالية على الطرف الآخرستتضح الامر فى موقف فى كلمة فى اتفاق فى تصرف أكيد هيصدر من الشخص يخليك تضع علامة استفهام واذا تتكر خلاص أصبح دا طبعه ومع الوقت صدقنى الاقنعة تتساقط والحقيقية بتبانأحنا الى بنكون داخلين فكرة الارتباط بمفهوم خطأ اننا بنجهز عشان الزواج والصح اننا بندرس بعض بنشوف العيوب هنقدر نتحملها ول لأ
بس المجتمع مابقاش بيترك لنا فرصة لهذا، أنا نفسي في فترة الخطوبة لم تكن هناك فرصة لأحكم على خطيبتي، فبمجرد الخطبة، بدأت أجهز الشقة وأضاعف العمل لأزيد الدخل الذي سأتزوج به، ولم اكن أجلس أو أتواصل مع خطيبتي سوى مرة في الشهر مثلا، الحمد لله أكرمني الله بعد ذلك في الزواج
لكن في زواجات أخرى، لا تكون هناك فرصة ويتكون النهاية مأساوية، كما أن الضغوط المجتمعية على البنت إذا ما طلبت فسخ الخطوبة أكبر مما يمكن تحمله، وأحيانا تضطر أن تكمل في الزواج لأن من حولها يخبرونها بجملة "سيتغير بعض الزواج" أو "يمكنك تغييره بشطارتك"
هذا من حسن حظك والحمد الله ان ربنا وفقك لما تريد ولكن الامور تغيرت كثيراعن ذى قبل الشاب والفتاة لديهم الكثير من التطلعات المادية المرهقة لكلا الطرفين وهذا أحد أهم وأبرز مواضيع فشل الزواج حاليا فهل تعتقد حضرتك انك لو لم تكن علىعلم كاف بخطبتك واهدافها وطموحاتها وتعمل بجد لتوفير كل سبل الراحة لكنها تتطلع للمزيد وما يفوق امكانات هل سينجح الزواج بالطبع لا لذلك يجب أن نغير المفهوم ان الخطوبة فترة دراسة فى كل الاحوال ستجهز الشقة ولكن اعمل بالتوازى بين فهمك الجيد للخطيبة واعداد الشقه ثم مافائدةشقة فاخرة تم تجهيزها وفرشها بأحسن الاجهزة والزوجان غير سعداء ودائما هناك مشاكل
لا أعتقد أن هناك شخص بارع في إخفاء حقيقته إلى هذه الدرجة إلا أن يكون جاسوسًا مدربًا أو سيكوباتي ويعلم ماذا يفعل بالتحديد للإيقاع بفريسته، وفي الغالب لا يكون الأمر هكذا، بل تكون هناك دائمًا دلائل ومؤشرات تظهر بالتعامل والمواقف سواء في فترة الخطبة أو أول الزواج، لكننا قد نقرر إهمالها أو إعطاء الأعذار للطرف الآخر أو الصبر عليه وعندنا أمل ليتغير.
بالتأكيدا.سهام ليس هناك شخص قادر على اخفاء حقيقيته ببارعة تامة للدرجة كبيرةربما ليست البارعة فى اخفاء الحقيقة ولكن فى الطرف الآخر واستقباله للشخص وتصديقه فى كل ما يقول وعدم اعمال العقل وتفسير كل مايصدر من الشخص ووضعه موضوع تحليل وسؤال ومشورة الأهل لدى صديقة تم خطبتها وكان خاطبها دائم السؤال عن أمورها المالية ومالديها من أموال وتعليق على طريقة انفاقها وتوجيها فى ما الذى تشتريه وما لا يجب عليها ان تشتريه كل هذه المواقف كانت متباعدة ولكنها لم تفطن الى بواطن الامور وان هذه الامور سوف توقعها فى زواج بخيل يحسب عليها الجنيه
أمر الإخفاء سهل جدا سهام للأسف، في الخطوبة التفاعلات والاختبارات والمواقف ليست كافة لتكشف أي دليل أو مؤشر إن كان الطرف الآخر يحرص دوما على إظهار صورة مثالية عنه، لذا فإن أسبوع واحد في الزواج فعلا كافي لكشف حقيقة الطرف الآخر، لكن في الخطبة لا طبعا، يعني هل مقابلتك مع شخص لمدة ساعتين مثلا كل شهر كافية لتعرفين حقيقته؟
وهل برغم كل التكنولوچيا الموجودة الآن مجموع تحدثهما مع بعضهما البعض ساعتين فقط في الشهر؟!
حتى لو فرضنا أن الخطيبة لا تجلس مع خطيبها ولا تتحدث معه، ألم تقم هي وأهلها بالسؤال جيدًا عنه أكثر من شخص في أكثر من مكان؟ بالتأكيد لن يستطيع الشخص التمثيل على كل الناس.
ولكن رغم التكنولوجيا وتتطور وسائل الاتصال المختلفة ولكنى أراها أداة مساعدة اضافية على التمثيل وافتراض واقع غير موجود واختلاق حقيقه غير حقيقته ،بالنسبة للسؤال أغلب الناس حين تقوم بالسؤال ويكونوا يعرفون أن الموضوع بخصوص زواج أغلبيتهم بيرد رد واحد ناس كويسة وخلاص
لذلك علينا بذل جهد أكبر في معرفة الطرف الثاني أكثر، سواء من خلال تواصلنا المباشر معه ومع أهله، أو من خلال سؤال أكثر من شخص في الشارع والعمل والمسجد وغيرهم عنه، فلا مكان للاستسهال هنا.
قد اختلف معكي في نقلك للصورة بهذا الشكل القاسي، لكنني اتفهمكي جدا، فعلا نحن للاسف ننحر حياتنا بسبب الاسراع في اتخاذ قرارات مصيريه كهذه، اختيار شريك حياة من اكثر الامور رعبا بالنسبة لي!، ورغم انني من عائلة جدا متدينة، وجدي كان شيخا للازهر، لكنني مع ذلك اصبحت لا اقتنع بالطريقة التقليدية للزواج والتي ينظرون لها دائما بمنطق ديني، ما معنى ان اذهب لاتقدم لخطبة واحدة لم اعرفها في حياتي ولا اعرف اسمها حتى بدعوى انني ساتعرف عليها في فترة الخطوبة!، تلك الفترة التي نتزين فيها لاقصى حد ونتهيأ للزواج اصلا وبسبب هذا السياق نتجمل، ولا نفكر الى بمشاعرنا، ففي النهايه نصطدم بالواقع بعد الزواج وتتدمر حياتنا!، لا اعتقد ان هذا منطقي ابدا في عصرنا، نعم يجب على علاقاتنا ان تكون بحدود ولا تخرج عن سياق الاداب العامة، لكن ليس معنى هذا ان ننعزل تماما عن الجنس الاخر ولا نتعامل معه الى في سياق الزواج! هذا يجعلنا لا نستطيع فهم عقليات الطرف الاخر ولا نستطيع الاختيار بشكل عقلاني، اعتقد ان اليوم مع ما وصلنا له من حرية في الدراسه واختلاط، ومع ايضا اختلاط في الشركات والمجال العام، يمكننا تكوين شبكة معارف والزواج بمن نراه مناسبا ممن تعرفنا عليهم في المجال العام، اما هذا الزواج التقليدي لم يعد بالنسبه لي منطقيا
لقد وضعت يدك على صلب المشكلة ندخل فترة الخطوبة نتزين ونتهيأ للزواج وهذا ليس المقصد من الخطوبة ،الخطوبة سيدى الفاضل جعلت لتكون وعد بالزواج وليس للزواج وحسب العرف والتقاليد والدين يجب أن نتعرف على بعض بل ندرس بعض ولو فعلا استغلينا الخطوبة صح فى دراسة كل شخص للآخر من حيث المميزات والعيوب وهل فعلادا الشخص الى ممكن أكمل معاه حياتنا وحكمنا الامور بالعقل والمشورة صدقنى الامور هتحتلف اختلاف جذرى
لكن الا تتفقين معي اننا اذا استمرينا في هذا الفصل الكامل بين الجنسين واقتصرنا على الخطوبة في التمييز سنجد انفسنا نخطب 5 مرات و 10 مرات ولا نجد الطرف المناسب لنا، لاننا ببساطة نختار الطرف المخطوب عشوائيا دون اي معارف مسبقة، اي اننا نجرب شخصا لا نعرف عنه شيئا ولم نختره من وسط اخرين لمميزات فيه، في حين ان الزواج من زميل دراسة او عمل او الزواج من احد افراد العائلة مثلا يدوم وينجح بنسب اكبر، لانه لم يكن اختيارا اعمى، وانما كانت هناك الكثير من البدائل وتم اختيار طرف بعينه لمميزات واضحه فيه، فنعم كانت الخطوبة للتقرب اكثر والتعارف بشكل اكبر لكن ليست عشوائية بل بمعرفه مسبقة واختيار مقصود
لن أقص عليك عدد الزيجات التى تكون بين الزملاء العمل أو الدراسة وتنتهى أيضا بالفشل دا احتمال وارد ولا زواج الاقارب عشرة العمر أيضا وتنتهى بالفشل أو استمرار الحياة رغم صعوبتها الفيصل هنا مش انك تخطب وتتجور شخص شوفته قبل كدا مش هى دى النقطة ناس كتير جدا نظن أن احنا نعرفهابشكل كويس ومع أول مشكلة حقيقية تتضح الامور الى حضرتك بتتعامل معاه فى العمل أو الدراسة بتتعامل معاه وقت محدد مش طول اليوم ولا كل أوقاته وهو مضغوط ولا حزين ولا تعبان ولامهموم بتشوف جانب واحد منه وأعرف ناس عندهمبراعه فى انهم يظهروا الجانب الحلو منهم طول فترة تواجدهم فى العمل على عكس حقيقتهم تماما لذلك الاستخارة تحكيم العقل والسؤال ثم السؤال على الشخص الى هترتبط به وفى النهاية كل شىء نصيب
ارى ان احد المشكلات هي كثرة الإختلاط الذي تتحدث عنه، فلا ارى ان هذه ميزة لفهم عقليات الطرف الآخر بل على العكس اراها عيبًا في بعض الأحيان، فكثرة الإختلاط جعلت الناس تعتاد الأمر وجعلت نسبة المقارنات أعلى، فأصبح الرجل مثلًا يقارن الفتاة بالممثلات في التلفاز، او بشكل أبسط كالفتيات في الجامعة او في العمل او غيرهن، والعكس كذلك.
ارى ان مقارنات كهذه ليست صحية فهي تجعل الإنسان غير راضٍ عما لديه ويتطلع دائمًا للمزيد، وارى ان هذا جزء كبير من المشكلة.
هذا الكلام لا يدافع عن الوحدة بقدر ما يحترم كرامة الإنسان. الفكرة ليست في الهروب من الزواج، بل في رفض أن يكون ملجأ خوف أو صفقة ضغط. بعض البيوت لا تُبنى على الجدران بل على الطمأنينة، وإذا غابت صار القرب أثقل من البعد. التأنّي هنا ليس ترفا ولا عنادا، بل وعي بأن العمر لا يُقاس بالسنوات بل بما نعيشه داخلها. انتظار العلاقة الصحيحة ليس خسارة وقت، بل حماية للقلب من حياة تُعاش ناقصة باسم الاستقرار.
شكراً تقوى...
يقول النبي محمد ﷺ: «اتقوا الله في النساء فإنهن عوان عندكم، أخذتموهن بأمانة الله، واستحللتم فروجهن بكلمة الله، ولهن عليكم رزقهن، وكسوتهن بالمعروف».
إن هذا التكريم النبوي يضعنا أمام مسؤولية أخلاقية كبرى، فالمرأة أمانة لا يصونها إلا كريم.
وفي المقابل، حذرنا ﷺ من داء "الشح" الذي يفسد المودة ويهدم البيوت، فقال: "إياكم والشح، فإنه أهلك من كان قبلكم، حملهم على أن يسفكوا دماءهم ويستحلوا محارمهم".
البخل.. تلك الخصلة المذمومة
تؤكد الأبحاث والدراسات أن أشر الخصال في الزوج هي البخل؛ لما لها من أثر مدمر على الاستقرار النفسي والمادي للأسرة.
ومع ذلك، قد نجد مؤمناً تغلبه هذه الخصلة، وهنا يأتي دور المجاهدة والتربية.
وككاتب، أشارككم هذا الهمّ وأؤكد: على الأزواج أن يكونوا منبعاً للكرم واللطف، وعلى الزوجات أن يرتقين بأخلاقهن، فالتكامل خُلُقٌ وسلوك.
واقعية البحث عن الكمال
لكن، ومع الإقرار بوجود العيوب، يبقى السؤال: هل الوحدة بديل؟ إن تفضيل الوحدة على الزواج بسبب عيوب "محتملة" أو يمكن الصبر عليها ليس هو الحل الأمثل في نظري؛ إذ لا يوجد إنسان (رجل أو امرأة) يملك كمال الفضل.
وفي هذا السياق، روي في الأثر عن سليمان عليه السلام قوله: «امرأة فاضلة من يدلّني عليها.. إنها أثمن من كل ما في الأرض من ماس ولآلئ.. فتشت في الألف امرأة فلم أجدها». وهذا إشارة لصعوبة نيل الكمال المطلق، مما يدفعنا للقبول بالواقع وترميمه لا الهروب منه.
لذا، جاءت دعوة الفاروق عمر رضي الله عنه صارمة في الحث على بناء الأسرة، حيث قال: «لا يترك الزواج إلا عاجز أو فاجر».
فاتقوا الله معشر الشباب وبادروا بالزواج امتثالا لأمر الله، وأمر رسوله، وصيانة لأنفسكم.
خلاصه القول، يتوجب التأكيد على أن حديثنا يركز على المشاكل العائلية الشائعة والسمات الإنسانية التي قد تتنوع، وليس عن الظروف التي تفتقر فيها الحياة إلى الأمان أو تتقلص فيها الفرص؛ فهذه الحالات الصعبة تنتمي إلى موضوع آخر وتحتاج إلى تقييم مختلف يناسب ما تشترك به المقاله في قول الرسولُ الله صلى الله عليه وسلم: ((يا معشرَ الشباب، مَن استطاع منكم البَاءَةَ فليتزوج، فإنه أغضُّ للبصر، وأحصن للفرج، ومَن لم يستطع، فعليه بالصوم؛ فإنه له وِجَاءٌ))؛ متفق عليه.
السؤال:كيف يصون الشباب أنفسهم مع ترك الزواج؟
البحث عن زوج صالح أصبحت عملية معقدة جدا وكذلك عدم الزواج للبنت وإلغاء حلم انها تكون ام قرار اصعب الحل هى انا تكون مستقلة وتختار بعقلها وتتزوج وتنجب وتكون مستعدة له لأى غدر
مجتمع لتبادل الأفكار والإلهام في مختلف المجالات. ناقش وشارك أفكار جديدة، حلول مبتكرة، والتفكير خارج الصندوق. شارك بمقترحاتك وأسئلتك، وتواصل مع مفكرين آخرين.