17

ماهو أغرب وأتفه شيء اشتريته بثمن غالي، والتفسير الذي بررت به ذلك لنفسك؟

ويا فرحتي بعد ما عملت جرد لمصاريف مقتنياتي أخر 6 أشهر.

مع أني كنت أعتبر نفسي واعية مالياً، بشكل جيد، وقد كنت أتتبع نفقاتي لسنوات وأجدني عملت استثمارات ممتازة- مقارنة بالمستوى المالي الدي وصلت له- وبينما كانت أغلب مشترياتي في السنوات الماضية هي استثمار شخصي في معدات و كورسات وكتب، لم أندم عليها .

عملت منذ فترة جرد للمشتريات التي قدمت بها، وكانت الكارثة، أني وجدت أني انسقت فجأة وراء مشتريات تافهة لكن بدون أن أشعر بذنب أو تأنيب ضمير، وهذا ليس من طباعي، وبالعكس تماما، أنا بطبعي أنزعج جدا من عمليات الشراء غير الممنهجة وغير المدروسة، لاسيما إذا كان الإنسان في حاجة للمال لبناء مشروع مستعجل، وأحسب اني على وعي تام بسيكولوجيا التسويق والبيع، ومع ذلك وقعت كذا مرة في هذه الغلطات .

علاااااااااااااش؟

الغريب أني - أحياناً- أجد نفسي أبرر لا شعورياً ، أني بحاجة لعميلة الشراء هذه كنوع من التعويض النفسي واستجلاب الرضى لاسيما عندما أكون في حالة ضغوط عمل .

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

على ما أظن، التقنيات السيكولوجية التي تستخدم من المتاجر الكبرى لزيادة المشتريات لا تفقد أثرها إذا علمنا عنها، فهي لا تخاطب عقلنا الواعي المدرك المنطقي، بل تخاطب عقلنا الباطن و رغباتنا الدفينة و تزرع فينا الرغبة شيئا فشيئا للشراء، لا أظنني أعلم حلا لهذا الأمر سوى مقاومة الرغبة للشراء قدر المستطاع، و هو ما أحاول القيام به و لكن لا بد من الفشل في بعض الأوقات.

فعلا، كل عالم التسويق والبيع مبني على مخاطبة اللاشعور وتحريك الفرد بشكل عاطفي خفي، وخلق ما يسمى بالشعور بالحاجة المفتعلة، بحيث تسعى الشركات الى خلق الشعور بالحاجة الملحة للمنتج من خلال اختلاق مشكلة من لا شيء واقناع الناس بها، ثم خلق الحل لتلك المشكلة وتقديمه كحل وحيد ومُلح لتلك المشكلة، فيجد المرء نفسه أمام ال FOMO الخوف من الفوات ، ويسعى جاهداً للحصول على تلك السلعة بأسرع وقت ممكن.

اتطلع لمعرفة ما هو أكثر شيء تافه اشتريته يا زياد؟

هو أمر قد يبدو تافها للبعض، و لكنني شعرت أنه ذو أهمية عظيمة لي وقتها على الأقل، فكنت قد حصلت على نسخة إلكترونية من رواية للكاتب أحمد مراد، و قرأتها إلى أن وجدت بها صفحة ناقصة، و كان ذلك يمثل مشكلة فلم تكن هناك طريقة لشراء الرواية الورقية في ذلك الوقت حيث كانت ناقصة في السوق، و لكنني لم أيأس و بحثت كثيرا حتى وجدتها تباع بسعر باهظ جدا، لكن هيهات، كنت قد عقدت عزمي على شراء الرواية و إكمالها، و اشتريت الرواية كاملة بسعر يعتبر 10 أضعاف سعرها العادي فقط لأقرأ تلك الصفحة الناقصة، ثم أضعها جانبا و أكمل القراءة من نسختي الإلكترونية.

😂

ما حدث معك حدث معي أيضا .

لقد أنطلقت قبل سنوات في قراءة مفكر مهم، وعتقدت العزم على شراء كتبه، وقد وجدت بعضها على أمازون وقتها لم أكن أملك المال الكافي في بطاقتي بالبنكية، لذلك استلفت بعض المال من صديق من فرنسا واشتريت بعض الكتب، ولكن بقي كتاب واحد لم يكن متاحاً لي شراءه ولكنني في حاجة إليه للبحث العلمي، وجاءت الصدفة أنه كان يعرض فعلا في المعرض الدولي في بلدي، فاشتريته بلهفة، بسعر كبير، وقتها كان قرابة 50 دولار، ولأنه كتاب ضخم، قلت لا بأس سأبدأ بقراءة الكتب الأخرى وترجمتها إلى حين وأدعه آخر واحد، لكن بعد قراءتي للكتب الأخرى أتفاجئ بأن أحد الأصدقاء يرسل لي الكتاب pdf مجانا على فيسبوك، ويا فرحتي بالكتاب، ظل في المكتبة لأكثر من 4 سنوات وأنا أقرأ من الpdf والكتاب الورقي يزين الخزانة فقط الله وكيلك هههه.

أزيدك من العشر بيت، كتبي الpdf الأخرى مللت منها ومع إصابتي بحساسية الضوء في عيني، قررت أن أخرج نسخ ورقية رخيسة منها لكي اقرأها في ورق واستطيع أيضا الشخبطة عليها براحتي ووضع ملاخظات مباشرة على الكتاب، وهكذا ، أنفقت أموال مضاعفة على كل كتاب .

صحيح تخاطب فعلًا العقل الباطن، وننساق للرغبات ونشعر إننا فعلًا نريد هذا الشيء، عالمين بالوعي إننا لا نريده :)))) وبصراحة، لا ألوم فكرة الشراء لغرض الشعور بالرضا، طبعًا بتحديد جزء مالي شهريًا، لأي رغبات مفاجئة.

khouloud_benzeghba أضف ردا

قرأت من مدة دراسة علمية حول سيكولوجية الشراء، توضح أن عمليات الشراء المفاجأة ظاهريا ليست مفاجئة فعلا في الحقيقة، بل هي وراءها تراكمات نفسية كبيرة، بالضبط عند الأشخاص الدين يعانون من إدمان التسوق، وهو نوع شائع من الإدمانات التي يمكن أن تتحول إلى إدمان من نوع خطير إذا لم يتم إيجاد علاج لها.

الفكرة هى أن التسوق أيضا ردة فعل لا شعورية قهرية عن التقلبات العاطفية والنفسية للشخص، لذلك من يريد أن يتحكم في تسوقه، بدل أن يفكر في وضع ميزانية للرغبات المفاجئة، ينبغي أن يضع حلول للهبات النفسية العاطفية المتكررة .

مثلا أنا لاحظت قبل عام ونصف تقريبا إلى عامين بدأت أعاني من حالة اندفاع نحو شراء الأكل السريع حتى دون الرغبة في أكله أحياناً، بعد ملاحظة السلوكات المتكررة والمحفزات للسلوك، لاحظت أن دخولي في حالة انفعال عاطفي يجعلني أشعر بالرغبة في أنفاق المال ، وبما أنني لا اسمح لنفسي بالشراء غير المدوس إلا في شيء واحد فقط وهو الأكل، قد استغل عقلي الباطن هذه الثغرة، وأصبح يدفعني للشراء عن طريق اشعاري بالحاجة للأكل، ولكن بمجرد أن أطلب الأوردر تحدث المكافئة في عقلي، وتنتهي الرغبة الملحة، لدرجة أن الأكل نفسه لا يهمني وكثرا ما أعطيه ليشخص أخر، طبعا من أكثر من 6 أشهر وضعت قيود لنفسي وتحررت من هذا الأمر، وقلت أندفاعاتي لشراء الأكثر بشكل كبير جدا، وأنا ممتنة لنفسي لذلك.

نعم يا خلود، أنا كنت مثلك ما فكرة حب شراء بعض الأطعمة السريعة، ولكن فكرة وضع ميزانية أهميتها بالنسبة إلي، هو أن يعرف عقلي أن حدودنا هي المبلغ (س) فقط، لكل الرغبات، وليس الأمل السريع فقط، وعليه أجد إنه تلقائيًا أختار الإنفاق في مشتريات تسعدني بالتأكيد، ولكنها أفضل من ناحية الاستخدام والضرورة أيضًا، اي الميزانية وتحديد الأولويات تؤثر في منحنى اندفاعاتي.

لقد وقعت في هذا المأزق مرات عديدة ...

أول ما تركت الوظيفه وكنت وقتها زعلانه ومشتته ، نصحني أحد أقرابائي بمشروع وأن هذا المشروع قائم على جهاز أساسي من أمريكا (Salt Lake City) وهو كان دارس الموضوع وأقنعني أنه ممكن يشارك معي وأنا وافقت ، كانت الشراكه على أساس أنا اشتري الأجهزه وهو ها يكمل مصاريف التأسيس وها يأمن لي موظف للعمل على الجهاز بعد التدريب ، سافرت أمريكا وتعاقدت على الجهاز ( بمبلغ 36000$)وتم عمل التدريب ورجعت بلدي . لأبدأ وإذا به يتراجع عن الشراكه وكان الموضوع بالنسبه لي صدمه كبيرة لأن المبلغ كبير تقريبا نصف ما كنت أملك في ذلك الوقت

وبعد عدة سنوات ، ألهمني الله سبحانه وتعالى أني أقوم بتأجير الجهاز مع شخص أضمنه بصفه شخصية ، والحمد لله تم تعويضي عن هذه الخسارة الكبيرة .

قائم على جهاز أساسي من أمريكا

ما هو اسم الجهاز ؟

هو جهاز Engraving laser- بيحفر على كل حاجه ويكتب على كل حاجه صلبه زي الكاسات والأكواب وله ملحق ممكن يكتب على الورد الطبيعي ، ويحفر على الموبيل ، وأي شىء مسطح

القات

؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

ما معنى هذه الكلمة ؟

Syfabwbkr85 أضف ردا

شجرة القات ثمارها اورقهاالاستفاده منها تجعلك تعمل مشاريع متنوعه ومريحة للاعصاب ومنشطة للعمل .

ههههههه ههههههه.

القات هو سبب دماركم

هههه نعم

يا بنتي علااااااش؟!

لأن دماغك قرر يفتح "مول تجاري" بدل ما يشتغل كحاسبة مالية .

الضغط النفسي + عروض "اشترِ واحد وخذ التاني بنص السعر" = وصفة سحرية لتحويل أي إنسان واعي مالياً إلى زبون مثالي عند البائع.

القصة مش إنك فقدت وعيك المالي، القصة إنك إنسانة طبيعية، وعقلك لما يتعب يدور على أقصر طريق للرضى: كليك + بطاقة بنكية.

بالمختصر إنتِ ما انسقتيش، إنتِ بس عطيتِ نفسك رشوة عاطفية. 😏

+ عروض "اشترِ واحد وخذ التاني بنص السعر"

هههه اعتقد الأن حتى هذه الحيلة بدأت تتراجع، قليلون من مازالو يتبعون حيلة، اشتر واحد وخذ الثاني مجانا إلا في الكورسات أو الأجهزة والمعدات الغالية، أو بالنسبة للسلع غير المعروفة من براندات مهمشة، أما وقد أصبح أغلب الناس يبحثون عن البراندات العالمية المعرفة، فقد أصبح الجميع ممسوك من اليد التي تؤلمه، ويشتري غصب عنه ليحافظ على مستواه الاجتماعي الوهمي طبعا.

في جائحة كورونا اقحمت نفسي في مزاد اونلاين عبر غروب واتساب نتج عنه اني اشتريت اشياء كثيرة بغنى عنها واستهلكت الكثير من النقود سدى فقط لارضي نفسي في تحديات بلا طائل ولا نفع

أحيانا تشعر كأن الإنسان يدخل في غيبوبة شراء ، حقيقة لا أعلم إذا كان لهذه الفكرة سند علمي حقيقي فعلا، لكني مؤمنة تماما أن الإنسان يمر أحيانا بحالات من غيبوبة أو تغييب عقلي يدفعه للشراء بكل لا واعي، وإذا كانت أمه داعيتله ربما يشتري أشياء رخيصة، أو أنه سيخرب بيته بشراء أشياء غالية جدا تهدد استقراره المادي، اتذكر صديق في أحد غيبوباته الشرائية الغبية، اشترى سيارة قديمة غاية ظنا منه أنه سوف يرممها ويبعها بثمن أغلى، لكن بعد أن مرت سحابة الشراء تذكر أنه أصلا لا يفهم في سوق السيارات القديمة ووجد نفسه في مأزق .

أني وجدت أني انسقت فجأة وراء مشتريات تافهة لكن بدون أن أشعر بذنب أو تأنيب ضمير

طيب ما هي ؟

لدي فضول لمعرفتها :)

من بين تلك المقتنيات ، كوب غالي عليه كتابة جميلة ......

بطاقة افتراضية، والحمد لله طلعت اصلا لا تدعم بلدي وتم سرقة الأموال لي حطيتهم فيها ولم استردهم .

وكورس ب50 دولار موضوع تافه جدا وأنا غير مهتمة به أًصلا، اشتريته بليل لاني فكرت وقتها أن ممكن اعمل بيه مشروع وتفاجأت صباحا أني مستحيل استفيد منه .

ما تصفينه طبيعي جدًا، حتى الأشخاص الأكثر وعيًا ماليًا يقعون أحيانًا ضحية للشراء العاطفي أو التعويضي، خصوصًا تحت الضغط النفسي أو الإرهاق. العقل قد يعرف أن الشراء ليس ضروريًا، لكن المشاعر تتغلب أحيانًا على المنطق.

هذا الأمر يحدث لأن الإنسان يحتاج أحيانًا لتعويض داخلي، سواء كان تقدير الذات، الراحة النفسية، أو نوع من المكافأة العاطفية. ووعي الشخص بهذه العملية لا يمنعه تمامًا من الانجراف أحيانًا، بل يجعله على الأقل قادرًا على التعلم من التجربة وتحليل دوافعه لاحقًا.

في رأيك يا ميس، كيف يتعقلن المرء مشترياته بحيث ينمنع نفسه الوقوع في فخ إدمان التسوق؟

مؤخرا كل أموالي أنفقها على وسائل المواصلات كسيارات الاجرى مهما كانت المسافة قريبا في كل وقت وكل يوم ..... السبب ربما لا أريد الاحتكاك بالبشر فوضى الضجيج وبمجرد عودتي للبيت اشعر بتانيب ضمير بانني غير مسؤولة في انفاق أموالي وخاصة اتعب كثيرا في الحصول عليها.... ظننت نفسي نضجت كوني ابتعدت عن الشراء الملابس كثيرا ومواد الجميل وووووووو..... اصبحت بورجوازية هههه ( طاكسي تحط وطاكسي تنزل)

لا يمكن الحكم على كل مشترياتنا ذات البدائل المتنوعة على أن رفاهيات دائما، أحياناً تتحول بعض الرفاهيات إلى ضرورة ملحة شأنها شأن أي ضرورة حياتية أخرى ، لذلك لا يمكنك أن تعتبري هذا إهدار للمال، لاسيما إذا كنت تقطنين في مكان بعيد عن النقل الحضري السريع، التنقل المريح مهما زادت نفقاته لم يعد خياراً مع الأسف، بالضبط في الأونة الأخيرة حيث أصبحت الصحة الجسدية في أدنى مستوياتها، وميل الناس للأنطوائية والسرعة ، شخصياً أعتقد أن الاستشمار في تنقل مريح، لا يقل أهمية عن الاستثمار في أكل جيد ونوم مريح .

ربما كلامك صحيح اذا كان المكان الذي اقطن فيه بعيدا كما قلتي.....المشكلة كل شيء قريب جداااااا واستعمل فقط السيارة طويلة نقل أحيانا 4 او 6 مرات فاليوم .... فعليا مريح الامر لكن كل أموالي اهدرت فيه

يوجد احتمال واحد إذن أنك تشغلين ديلفري ههه 😂............أمزح .

لا بأس عليك، مادام في الأمر راحة، يمكنك استخدام الطرق نفسية ومالية لتخفيف انجرافك وراء هذا الأمر ...مثل أن تقومي باستخدام طريقة Money Blocking، وهي طريقة تقوم على تخصيص نصيب محدد مسبقاً من المال للتنقل فقط وتخزين الباقي في مكان يصعب الوصول إليه مثل بطاقة بنكية أخرى، أو عند صديق أو أحد الأهل، بحيث تجعلين الوصول الى المال غير المخطط له أمر صعب.

يمكن تختاري طرق نقل أرخص لكن بميزات تتناسب مع ما تريدين، و لصعوبة التخلي عن الرفاهية النفسية التي تحميك من ضغط الركاب والضوضاء يمكنك أن تقسمي الاسبوع الى أيام تتنقل في السيارة، والأيام الأقل أزدحاماً للتنقل بوسائل نقل أخرى أكثر راحة وأقل رسوم .

شخصيا تأتيني فكرة فتجدني اشتري دومين لها . حتى قبل التفكير بأي تفاصيل ...

وبالاخير اتركه ... باستثناء حالة واحدة تمكنت من بيع دومين ب ٣٠٠ $

حاليا عندي ١٠ دومينات و مقرر الاحتفاظ باربعة فقط ( اثنان منها نفس اسم عائلتي بالانكليزي ... ربما اورثها لابنائي ... )

khouloud_benzeghba أضف ردا

انت باشا في الشراء يا أخي.

معلش بعدين يمكن تهديني دومين لو رهقت منه عادي هههه

باستثناء حالة واحدة تمكنت من بيع دومين ب ٣٠٠ $

بعد عشر سنوات يمكن أن تبيع الواحد ب 3000 دولار ، وإذا مكان اسم الدومين مطلوب يمكن أن تصل إلى أضعاف مضاعفة وهذا استثمار .

Design_Writer أضف ردا

اشتريتُ فراغ ولعب بدنانير عمري، وأنفقتُ على ذلك من بنوك سنيني، ومصارف أيامي، ومستودعات ساعاتي. وحين طالبتُ باسترداد مالي، وجدتُ أن قانون البيع لا يسمح باستبدال البضائع ولا بردّ ما تم شرائه. فذرفتُ الدموع، وبلّلتُ الوسائد، إذ الذكرى ليست كما أردت، ونتائج الحاضر ليست كما قصدت. ولم يبقَ لي سوى يومي، أكتبه بلحظاته كلماتٍ أضيء بها الحياة، أو أُسعد بها قارئ.