معظم الفلسفات والأديان أيضًا، تصوغ مفهوم القوة والشعور بالسلام الداخلي من مبدأ التخلي، كلما زادت قدرتنا على تجنب أي ما يؤدي أخيرًا إلى التعلّق، ماديات أو علاقات أو مناصب أو حتى رغبات قوية، وصلنا إلى مرحلة الرضا الفعلي، وغالبًا لن يُقلقنا شيئًا (قلق مستقبلي) لأننا نعيش الحاضر دون أي تخوفات.. حياة اقرب إلى "عيش اليوم بيومه"..
ولكن على الناحية الأخرى، الناحية السلبية للتخلي، هي تجنب الصعاب وقتل الحس المغامر، لأن الصعاب تعني رغبة وتمسّك، قلق وتوتر، وتعني أمل في تحقيق إنجازات (قد تكون أحياًنا مستحيلة)، وتقبّل فكرة الألم عمومًا لأنها -شئنا أم أبينا- هي جانب من جوانب التمسّك، فالألم قد يكون في مراحل مواجهة الصعاب، والتعامل مع القلق، وتهدئة المخاوف، وتقبّل الفشل في المساعي، ولذلك أحيانًا يختار البعض التخلي لأنه يحمي من الآلام اللاحقة..
فهل التخلّي هو مرحلة متقدمة من النضج بعد تجارب كثيرة مع التمسّك، أم هو اختيار شخصي ومنظور حياتي؟
التعليقات
تمنتيت لو كان هناك سياق أو مثال واضح يضعنا في سكة التفكير في هذه الفكرة التجريدية، حقيقة وجدتني مشلول التفكير في فكرة التخلي، أين التخلي والتمسك؟
أما عن الزهد، فعلا بدأت أصل إليه من النضج، بدأت أرفض أشياء في حياتي حتى لو كنت متأكدا أن لها فائدة كبيرة على الصعيد المادي فقط من أجل الحفاظ على راحتي النفسية والعقلية وحرية الوقت.
نعم، أشعر كثيرا بهذا الشعور، لكنني إلى حد ما عالق في هذا ولا يمكنني التراجع للخلف.
وربما لو عاد بي الزمن لما بنيت حياتي على الشغل على الانترنت أساسا! لكن الحمد لله على كل حال، لعل فيها خيرا.
وربما لو عاد بي الزمن لما بنيت حياتي على الشغل على الانترنت أساسا!
ولكن لما تقول هذا؟؟ أليس هذا سبب تطورّك المهني والفكري أيضًا، وخبراتك المهمة في مجال ريادة الأعمال؟؟ أم تجد أن مسارًا آخر كان هو ما تريده؟
كرهت الأنترنت بسبب عواقبها وليس بسبب أصل العمل، بالعكس من الرائع أننا نمارس شغفنا في الكتابة والفكر والثقافة ونتقاضى المال على ذلك!
لكن الجانب المظلم والسيء من الأنترنت يجعلني كل مرة أفكر في تركها نهائيا وفتح محل ما لبيع الشاي أو ممارسة مهنية تقليدية تماما مثل كهربائي أو ميكانيكي...
مممم... ولكن أليس هذا ما نسميه "جانبًا مظلمًا" هو جانب من كل الوظائف الحديثة (وحتى التقليدية)؟ يعني هل الميكانيكي أو الكهربائي لا يجد نفس الجانب المظلم ولكن واقعيًا مع أناس ومواقف يومية؟؟ طبعًا قصدي ليس التنظير، ولكنني أتذكر جملة صديقة، "الشغل كله سيئ".. "مفيس حد مبسوط في شغله" المقصود طبعًا هو وجود عقبات في كل الوظائف، ولكن بصراحة لو جينا للحق، الشغل عن بعد، ليس به عوامل أمان وظيفي واجتماعي، إلا في حالة ثبات واستمرارية وجود عملاء، وطبعًا مشروعات للدخل السلبي.
أنا لا أتحدث عن الجانب السيئ في العمل الحر في حد ذاته، أنا أتحدث عن الجانب المظلم في الأنترنت ككل.
لأنني لو ضمنت أنني عندما أفتح الحاسوب والهاتف لا أستعملهما إلا في العمل (يعني لا سوشل ميديا، لا إدمانات غريبة، لا تشتت، لا كسل وإرهاق عقلي ونفسي، لا عفن دماغ...) لكان العمل الحر أجمل وأفضل عمل في الدنيا.
أحيانا أخبر بعض الناس في منطقتي (حيث لا يعرف أحد شيئا عن العمل عبر الأنترنت) أنني أعمل في البيت بالحاسوب وما إلى ذلك يحتارون جدا، ويشعرون أنني أتمتع برفاهية عالية جدا جدا لأتمكن من العمل بهذه الطريقة!
أن يعمل المرأ من داخل بيته وسط أسرته ويصلي صلواته في المسجد في وقتها وملابسه نظيفة ولديه الحرية الكاملة... هي نعمة لا تقدر بثمن، كثير من الأغنياء أصحاب مهن راقية لا يتمتعون بهذه الرفاهية.
لكن عندما نرى الجانب المظلم الذي أخبرتك عنه أكره كل شيء، وأفكر في بيع الهاتف والحاسوب وكل العتاد وشراء هاتف نوكيا 1100 أو أي هاتف "حطبة" كما نقول في الجزائر والانعزال عن هذا العالم الرقمي المتعب.
مثلًا: لو أخذنا جانب الحياة المالية، هل لو كان حلمنا هو الحرية المالية وبناء مشروعات مستقلة، والاهتمام بالحياة الكريمة، هذا يعني تمسّك بالحلم، وغالبًا سيتعين علينا مواجهة صعاب كثيرة، في حين أنني لو مع التخلّي والتجرد من سيطرة فكرة الحرية المالية، سأهتم بوظيفة عادية ودخل يناسب مصروفاتي فقط لا غير، هل المثال أفضل؟
نعم هذا مثال يضعنا في السكة.
حقيقة في هذا السياق أنا أصبحت أدرس قرار التمسك أو التخلي ألف مرة قبل أن أقرره، من كثرة الضربات الموجعة التي تعرضت لها بسبب التسرع وحتى التنطع والتمسك المفرط.
مررت بأوقات حيث كنت فيها متمسكا ومرتبطا عاطفيا بأفكار وهمية أدت بي إلى خسائر كبيرة، أو على الأقل إلى تفويت فرص كبيرة (في الجزائر نقول: ربيت الكبدة على مشروعي)، وفي أوقات أخرى أكره فجأة شيئا ما فأتسرع في قرار التخلي عنه (مثل قرار التخلي عن الوظيفة، فعلته مرتين بكل وقاحة ههههه)
الآن أفكر ألف مرة قبل أن أقرر، لكنني لا زلت أحمل تلك الشرارة المشتعلة التي تجعلني أخطأ كثيرا، أحيانا بالتمسك وأحيانا بالتخلي.
ولكن تخليك عن الوظيفة، لم يكن تخليًا يمعنى عدم التعلّق مثلّا ب "الوظيفة"، ولكن لأن لك مشروع تركز عليه، وتصب قلقك في نجاحه، فأنت تخليت حتى تتمسك. وصحيح تجربتك تشبه تجربتي في نقطة الوظيفة، فأنا تخليت في فترة عن التقيّد بوظيفة معينة، كانت لا تفيدني في أي شيء حرفيًا، ومساحة التطوّر فيها تقريبًا تنتهي خلال ستة أشهر على الأكثر، ورغبت في تحمل مصاعب ولكن في وظائف ومشروعات تساعدني على التطوّر أكثر.
بالنسبة لي لم يكن التخلي عن وظيفة مجرد خيار مخطط له ومن أجل المشروع، وإنما كان قرار متهور ومفاجئ بسبب خلاف، وأدخلت نفسي وأسرتي في دوامة صعبة بذلك القرار.
صحيح أنها كانت وظيفة لا توفر التطور، وأنها ربما عرقلتني عن المشروع، لكني بعد الاستقالة أيضا لم أحقق شيئا يستحق فعلا! وكل ما في الأمر أني ركنت مرة أخرى للكسل والتسويف والإنجاز ببطء شديد!
فمثل هذه القرارات غير واعية وغير ناضجة إلى حد بعيد.
لماذا يا أخ هارون حصلت لك تلك التنقلات المفاجئة؟
هل لديك مزاج متقلب وتغضب بسرعة؟
إذا كنت كذلك فهذا قد يتعبك في التنقل تنقلات مفاجئة ومتسرعة
أم أن عاطفتك قوية تتأثر بسرعة في بعض المواقف فتتخذ بسببها قرارت قد تندم عليها؟
فهمتك كدا المقصود هنا ليس زهد لكنه قد يسمى شخص طموح أو شخص عديم الطموح تخلى عن طموحه!!
سمعت من د.إيهاب فكرى مقولة قريبه من كلامك وهى والله فكرة ممتازة:
"القدرة على الترك أساس النجاح" من كتاب 4 شارع النجاح
إن كان هذا المعنى قريب من مقصدك فهو معني رائع وقيم ولكن لن نتخلى ونترك كل شئ بل سنترك ونتخلى ونتحرر من أى شئ قد يعوق تقدمنا فأنا لدى 5 مطامح أو أهداف وليس لدى القدرة على الترك سأعانى فيهما وقد أصل وقد لا أصل.
أو
لدى 5 أهداف أو مطامح وتمكنت بفضل الله من التخلى وترك 2 أو 3 مما يون تركهم فائدة أو ليسوا بخسارة كبيرة فى حياتى مقابل 2 أهداف مهمين جداً سيحدثوا الفارق الكبير، هنا والان التخلى من أفضل مايجعل النفس الإنسناية لديها من الرضا الكثير ممن لم يقدر على التخلى.
بالضبط يا مصطفى، ما ذكرته هو الأقرب فعلًا من الناحية العملية، الترك لتخفيف الأحمال، والتمسّك بما تراه هدفًا بالنسبة إليك.. ولكن أتعلم؟؟ لو ترك احدهم مثلًا مشروعًا كبيرًا جدًا، لأنه يفضّل الوظيفة العادية والحياة مع أسرته، سيجد اتهامات من "كيف تترك فرصة كتلك".. "أنت معندكش طموح ولا ايه".. "ولازم تأمن مستقبل أولادك".. فالتخلّي هنا بيتربط بان الشخص بلا طموح، رغم إنه اختار فعلًا أولوياته وأهدافه.. وهو ده منظوره في الحياة.
أظن أن التخلي ليس سلم تصعده ثم تسدل الستار على الدنيا، ولا هو شعاراً روحياً يعفيك من شهوة المحاولة؛ هو أشبه بـ"زر التحكم" في شدة الارتباط: ترفعه عندما تحتاج ناراً تدفئ مشروعك، وتخفّضه عندما تبدأ النار تلتهمك. الفلسفات التي تحتفي باللا-تعلق لا تكره الرغبات بقدر ما تكره أن تتحول إلى مالك لك، بينما الطرف الآخر الذي يمجد التمسك لا يعبد الألم بقدر ما يعترف بأنه ضريبة المعنى. المشكلة أن الناس تتعامل مع التخلي كخروج نهائي من اللعبة، مع أن النسخة الأكثر نضجاً منه تشبه لاعباً يعرف متى ينسحب تكتيكياً ليعود بتركيز أعلى. فهل هو مرحلة نضج أم منظور حياتي؟ ربما الاثنان: تنضج حين تكتشف أن قلبك ليس مستودعاً بلا قاع، وأنك قادر على حمل ما يهمك دون أن تضع روحك تحت الحجز، ثم تختار — بحسب مزاجك الوجودي وتجربتك — أين تُثبت قدمك وأين تترك الطريق يمشي وحده. السكينة ليست في محو الرغبة ولا في عبادتها، بل في ميل دقيق بين شغف لا يخجلك وتخفف لا يكسرك؛ أن تسعى وكأنك ستبقى، وتترك وكأنك ستمضي.
في رأيي، الأمر يعتمد على طبيعة الشيء نفسه. أتمسّك بما أراه يستحق المحاولة، حتى وإن فشلت مرة أو مرتين، فأعيد المحاولة لأنني أؤمن أن ما أسعى إليه يستحق هذا التمسّك. أما التخلّي، فلا أراه ضعف إن كان التخلي عن شيء لا يضيف لحياتي قيمة حقيقية، بل يسبب لي الإزعاج أو يستنزف طاقتي دون جدوى. في هذه الحالة، التخلّي يكون قرار ناضج، لا هروب.
كثيرون ممّن يروّجون لفكرة التخلي لا يتّخذونها نهجًا حقيقيًا في حياتهم، بل يوظفونها كأداة لجذب من يسهل استغلالهم، خاصة أولئك الذين يقدّمون ولاءهم لأصنام مختلفة، سواء كانت بشرًا، حجرًا، أو حتى أفكارًا جامدة.
التعلّق بالمادة نفسه هو شكل آخر من الإيمان بالتخلي، لكنه تخلي عن الصعوبات، عن الرتابة، في سبيل البحث عن حياة أكثر سلاسة وتحسنًا.
التخلي لا يعني التخلي عن العقل بل التخلي عن ما يذهب العقل.
أعجبني منظورك يا محمد، ولكن كيف ترى في التعلّق بالمال تخليًا عن الصعوبات؟ فهمت مقصدك، ولكن في سبيل الحصول على تلك الحياة، سيرافقك قلق ووإحباط وفشل متكرر، وتلك أصلًا صعوبات، واشدهم هي مرحلة الوصول إلى أن تقول "كفى، يكفيني ما حصّلته حتى الآن، ولا أريد أكثر من ذلك"
مسألة المال والغنى تختلف من شخص لآخر؛ فهناك من وصل إليه بعد جهد طويل، وهناك من اغتنم فرصة نادرة، ومنهم من ورثه، أو نشأ في بيئة تعلّم فيها كيفية تنمية المال والحفاظ عليه. ما يبدو للبعض صعب المنال، قد يكون لغيرهم في منتهى السهولة، كما لو كان شرب فنجان قهوة. وكنت قد أشرتُ سابقًا: "لم نولد جميعًا وفي أفواهنا ملاعق من ذهب".
أما التحديات التي أشرتِ إليها، فهي غالبًا ما تواجه الإنسان صاحب المبادئ أكثر من غيره الذي يتحرى الحلال والحرام ، خصوصًا عندما يتعلق الأمر بالماديات أو المال كوسيلة لجلبها.
قد نصل أحيانًا إلى لحظة نرضى فيها ونقول: "كفى"، لكنني لا أظن أننا سنبقى عندها طويلاً بإرادتنا؛ فإما أن يدفعنا طموح داخلي، أو يُجبرنا ضغط المجتمع على الاستمرار. وهناك من يظل يسعى دون أن يستمتع بما حصّله، وهو ما تحذر منه الشرائع السماوية،و أغلب توجهات الفلسفة، وحتى بعض المعتقدات الوثنية.
امتلاكك لهاتف ذكي يسهل عليك التواصل، ورصيد إنترنت بسيط قد يفتح أمامك أبواب المعرفة من مئات الكتب، ما يعني أن الوسائل المادية في كثير من الأحيان تساهم في تقليل الوقت والجهد وتحقيق الفائدة. ويبقى التوازن بين ما نبذله وما نحصل عليه هو الغاية.
التخلى أو مايسمى أيضاً بالزهد على حسب فهمى للمساهمة وصححي لى إن كنت فهمت شيئاً خطأ.
التخلى لايكون فى البداية، لكنه يكون فى النهاية بمعنى أنا الأن صرت أملك من المال ما لاحصر له، تكمن هنا قيمة ووزن التخلي الحقيقي وإلا فما قيمته إن كان تخلى بدون حصول أساساً كيف تتخلى عن شئ لم تملكه أو لم تقدر على إمتلاكه.
بصراحة الموضوع مختلف شوية، بس هاقولك..
التخلي المقصود به عدم التعلّق، يعني ممكن معاك فلوس فعلًا، لكنك غير متعلّق بها، بمعنى "نفسيًا" إذا خسرت مبلغًا، لن تدخل في حالات اكتئاب وإحباط، لأن "المال" نفسه لا يمثل لك سوى مصدر تسديد احتياجات، وإذا خسرت جزءًا، ربما ستتفاجئ لأنه خارج توقعاتك، ولكنط ستحاول التفكير في طريقة لاكتساب مالًا إضافيًا، دون الانخراط في الندم والحسرو ما إلى ذلك..
التخلي بمعنى الانسحاب من كل ما يعيق تقدمي ويعترض أحلامي ليس ذلك هروباً من مواجهة الآلام المترتبة على البقاء والتمسك بل يعني الانتهاء بلا ندم من مرحلة تنهكني وتستنزف قواي بدون فائدة ترجى لأتطلع الى احلام تشبهني وغايات اجمل ترقى بي
تعجبني العبرة من تساقط اوراق الخريف فهي لا تغادر أغصانها لمجرد الانسحاب بل لعودة مثمرة
ولكن يا إيمان، التخليّ، في إحدى مراحله، يظل إلى الزهد، بمعنى إنكِ غير مرتبطة بأي شيء، لا يهمكِ مال أو سلطة أو حتى سعي مرهق لأي هدف، هؤلاء غالبًا يميلون لحياة هادئة، منعزلة تقريبًا، وفعلًا لو تحدثتِ إليهم عن العودة للاهتمام، ستجدينهم، لا يريدون ارتباطات تؤدي إلى أي قلق أو ألم محتمل، إلا إلا لو اصطدموا بحالة أثرّت فيهم إلى درجة الرغبة في التمسّك مرة أخرى.
الزهد ليس معناه أن نعيش في صومعة للعبادة نعزل أنفسنا عن الناس ونتقشف في الحياة ولا نرتبط بشيءٍ فيها بل معناه أن أحب الحياة واقبل عليها واجني الأموال واتعايش مع الناس اؤثر واتاثر و اتبادل الخبرات معهم واعيش لحظات السعادة ضمن نطاق الدين وتعاليمه واحقق أهدافي دون ان اجعل الدنيا مبلغ همي وغايتي كان الرسول صلى الله عليه وسلم أكثر الناس زهدا وهو الذي قال أنا أصلي وانام واصوم وافطر واتزوج النساء فمن رغب عن سنتي فليس مني
حسب نوع التخلي فربما يكون التخلي من يأس حدوث شيء ما واستحالته فيكون نابع من منظور شخصي
أما أن التخلي قد يكون نابعا من أن الحاجة التي نرغبها لم تعد مهمة مثل السابق نعم نريد حدوثها ولكن ليست بذات الاهمية
التخلي قرار شخصي يحتاج الى تجارب عديدة وخسائر كبيرة فلانسان القادر على التخلي خاصه اذا كان خلفه نقاط مهمة بحياته كأطفال او ماشابه ذلك وازا اخذ قرار التخلي فهو انسان اناني فكر بمصلحته ووضعها فوق كل الالام التي قد تكون سبب للشقاء لمن يهمه الامر فالتخلي يأتي اولا ارضاء للذات وتحقيق السعاده على حساب الاخرين