لماذا لا يزال ختان الإناث مقبولًا في بعض البيئات؟

في زمنٍ يُفترض فيه أن الوعي قد بلغ ذروته، ما زال بعض الناس يرون ختان البنات أمرًا "واجبًا" أخلاقيًا أو دينيًا.

الأغرب أن المروّجين له ليسوا فقط من الرجال، بل كثيرًا ما تكون الأمهات والجدات هنّ الأكثر إصرارًا عليه، بحجّة "حماية البنت من الانحراف"، أو "صونها من نفسها".

هل المشكلة جهل؟ أم خوف من العار المجتمعي؟ أم فهم مشوَّه للدين؟

وإن كنا نعلم أنه ممارسة ضارّة جسديًا ونفسيًا، فلماذا الصمت؟ ولماذا لا يزال كثيرون يدافعون عنه في الخفاء أو حتى العلن؟

هل تعتقدون أن هذه الممارسة ستنتهي قريبًا؟

وهل التوعية كافية؟ أم أننا بحاجة إلى مواجهة أعمق من مجرد منشورات إلكترونية؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

أرى أن هذه الظاهرة لم تعد موجودة مثل السابق، فمثلا منذ عشرين عاما بنفس المكان الذي به بيتنا كان الأغلبية يخضع للختان، إلا القليل الذي يعترض ويكون في الخفاء دون أن يعلم أحد حتى لا يعايرونه، اليوم من نفس المكان الظاهرة انقرضت حرفيا لم يعد يقدم أحد على ذلك، وطبعا الدور يرجع للتوعية والدور الحاسم الذي اتخذه الأزهر الشريف في هذه القضية، ومحاربته لها باسم الدين، بجانب أن الأمر أصبح جريمة يعاقب عليها من يفعلها، فقديما كان هناك ما يسمى بالداية وكانت تقوم بذلك، اليوم حتى الأطباء قد يعاقبوا إن أجروا الختان، تقريبا قد يصل لخمس سنوات من السجن، كل هذا ساهم في شبه اختفاء للظاهرة

انه امر مستنكر وجريمة وحشية ويجب أن يعاقب عليها القانون لأنها تعدي على خصوصية الطفلة ويمكن أن اصنفه بالعنف الجسدي والأصعب من ذلك أن المعتدى عليها قاصر

ولكن سؤال لماذا لا نذكر طهور الصبي هههههه

ومعاناته عند طهوره في عمر يفوق ٣ سنوات مثلا

لأن طهور الصبي مذكور دينيا بشكل قاطع أنه واجب

اشكرك للتوضيح

بصفتي طبيبًا، لا يمكنني التعامل مع ختان الإناث إلا بصفته ممارسة طبية مرفوضة تمامًا، لا تستند إلى أي ضرورة صحية، بل تخلّف آثارًا خطيرة على المستوى الجسدي والنفسي قد ترافق الفتاة مدى الحياة.

الختان يعرّض الفتيات إلى نزيف حاد، التهابات مزمنة، مشاكل في التبول، آلام أثناء الجماع، صعوبات في الولادة، واضطرابات نفسية مثل القلق والاكتئاب واضطراب ما بعد الصدمة. هذا فقط جزء من الصورة، والكارثة أنه يتم تحت مبررات واهية لا يقبلها لا الطب ولا الدين ولا المنطق.

الحديث عن "صون الفتاة من نفسها" يكشف عن أزمة أعمق في المفاهيم، وكأن الجسد الأنثوي خطر يجب التحكّم به، لا كيان يجب حمايته واحترامه. والمفارقة أن من يمارسن هذا العنف هنّ أمهات وجدّات مررن بمعاناة مماثلة، وقررن – بوعي أو بدونه – إعادة إنتاج الألم.

التوعية مهمة، لكنها لا تكفي وحدها. نحن بحاجة إلى مواجهة مؤسساتية وتشريعية ومجتمعية صريحة.

طرحك يلامس جرحًا صامتًا ما زال يؤلم آلاف الفتيات دون صوت أو حماية حقيقية

الختان ليس قضية طبية فقط بل قضية وعي وكرامة وحق إنساني تنتهك باسم الدين أو الأخلاق أو العادات

المؤلم فعلًا أن من يمارسه أو يصر عليه في كثير من الأحيان ليس الرجل بل المرأة نفسها التي تربت على الخوف من العار وأشبعت بخرافات جعلتها ترى في الجسد الأنثوي خطيئة وفي التحكم فيه فضيلة

هنا تتجلى المأساة حين تتحول الضحية إلى أداة لإعادة إنتاج الألم

الجهل جزء من المشكلة لكن الأعمق منه هو الخوف من مواجهة الموروث والخوف من كسر السائد والتشكيك في ما اعتاد عليه المجتمع حتى لو كان باطلًا

وهنا تحديدًا تكمن أهمية أن تكون التوعية حقيقية لا شكلية لا تكفي منشورات إلكترونية بل نحتاج إلى خطاب عميق وممتد يشمل الأسرة والتعليم والمؤسسات الدينية والصحية

هل سينتهي ختان الإناث قريبًا لن ينتهي بالصمت ولا بالاكتفاء بوسوم على منصات التواصل

سينتهي حين نربي أجيالًا على أن الجسد أمانة لا يحق لأحد المساس به دون وعي وموافقة وكرامة

سينتهي حين تحاسب من يمارسونه لا فقط طبيًا بل أخلاقيًا وقانونيًا

شكرًا لطرحك الجريء والواعي لأن الحديث عن هذه القضايا ليس ترفًا بل ضرورة لحماية ما تبقى من إنسانية

الحمد لله في بلدي ومجتمعي هذا النوع من الممارسات غير موجود، لا في أعرافنا ولا في ثقافتنا، بل هو أمر مرفوض تمامًا على المستوى المجتمعي. أرى أنه من الضروري العمل على رفع الوعي بخطورة ختان البنات في كل المجتمعات ، لأنه انتهاك صارخ لجسد الطفلة وكرامتها. كذلك من الضروري أن تكون هناك رقابة ومتابعة قانونية صارمة، ويجب محاسبة كل من يُجري هذه العمليات من أطباء أو مختصين، وتجريمها بشكل واضح في القوانين الطبية. كما يجب أن يُعاقب كل ولي أمر يفرض على ابنته هذا النوع من الأذى، لأن حماية الطفلة مسؤولية الجميع، والمجتمع الساكت عن الانتهاك شريك فيه

كلماتك ذكرتني بيوم قبل زمن طويل ، كنت في الاعدادية، وفى اثناء قراءة الدرس ذُكرت هذه الكلمة، وكانت المرة الأولى التى اسمع بها.

فقام أحد زملائي وسأل المعلمة، ماهو ختان النساء.

فقالت له ومازلت اتذكر الكلمات : " ابقى خش على جوجل واعمل سيرش وانت تعرف يعني ايه "

وعندما عدت للمنزل تناسيت الموضوع وتقريبا لم اتذكره الا في سن العشرين عندما ازدادت "بوستات" التوعية عن هذا الموضوع على "الفيسبوك" ،

فقمت بالبحث والقراءة عنه.

لا أستطيع أن اصف كم تفاجئت فلم يكن لدى أى معرفة به ولم يخبرني احد عن وجود هذه الممارسة من قبل .

hamid4u
  • حذف بواسطة المستخدم

انه شيا مدهش🤣