15

من الأنجح مستر بيست أم إيلون ماسك؟

هذا السؤال سألني إياه ابني ذو الست سنوات، ولوهلة اندهشت كيف تضع مستر بيست هذا بمقارنة مع إيلون ماسك، ورددت مسرعة طبعًا إيلون ماسك، ماذا يفعل مستر بيست هذا، قال لي بلغته لديه ملايين المتابعين ومشهور جدا ولديه سيارات كثيرة جدا لامبورجيني وفيراري وبورش وتسلا -فابني عاشق للسيارات- وبالنسبة له هذا معيار نجاح لكن إيلون ماسك لديه تسلا فقط، فرددت عليه ببساطة أن مستر بيست يشتري هذه السيارات لكن إيلون ماسك هو من يصنعها. طبعًا هو لم يقتنع ويرى أن مستر بيست أنجح من إيلون ماسك.

لكن مع التدقيق بحوارنا، وجدت أن الأمر يتجاوز مجرد مقارنة بين شخصين مختلفين تمامًا في المسار والتأثير.

فمستر بيست أعاد تعريف القوة الجماهيرية في عصر السرعة من خلال محتوى بسيط ولكن وصل للملايين عبر الترفيه أو حتى المبادرات الخيرية التي يقوم بها، بينما إيلون ماسك يمثل القوة الكلاسيكية التي تغيّر الواقع الصناعي والعلمي من الجذور. الصورة التقليدية التي اعتدنا عليها نحن كجيل قديم للنجاح، لكن هذه المقارنة تكشف عن معضلة أعمق؛ هل ما زلنا نقيس النجاح بحجم المصانع التي تُبنى، والاختراعات التي تُطلق، أم أصبح التأثير على ملايين العقول والقلوب نجاحًا لا يقل قيمة؟ فالعالم تغيّر، ومعه تغيرت منصات التأثير، وأصبح بإمكان شخص بكاميرا وأفكار مبتكرة أن يغير واقعًا، كما يفعل صاحب مصنع أو مخترع. لهذا، قبل أن نحكم من الأنجح، ربما ينبغي أن نسأل أنفسنا هل نحن بحاجة لإعادة تعريف مفهوم النجاح بما يناسب هذا العصر؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

لا يمكن اعتبار الشهرة وبناء قاعدة جماهرية ( كالتي نشاهدها اليوم على مواقع التواصل الاجتماعي ) نجاحا، ما لم تُبن على مقاييس مضبوطة علمية وثقافية وفكرية، تهدف إلى إيجاد حلول مجتمعية لمعضلات إنسانية، وتسعى إلى تطوير الكفاءات والمهارات، ليتسنى لها استعاب التطورات المتسارعة على الصعيد التكنولوجي والمعلوماتي، وصولا إلى الذكاء الاصطناعي، وتنوير وبناء العقول، والدفع بالإنسانية إلى بلوغ شأو من التقدم والإنجازات، التي تغير حياة الناس إلى الأفضل، وتترك بصمة تنتفع منها البشرية على مر التاريخ.

أرى أن هذا رأي الأجيال القديمة، ولكن أمينة عندما أضع نفسي من منظور الجيل الحالي الذي ولد وتربى بهذه المرحلة تجدي أنه لن يكون هناك قاعدة عملية يصدقون من خلالها أن كلامنا هذا صائب، يعني أنا وانت وغيرنا هنا قد نكون مقتنعين فعليا، لكن اليوم التافه أغنى وأشهر من الطبيب الناجح بمكانه، وقيسي على ذلك، تعلمين زملاء أعرفهم فكروا في فتح قنوات فقط ليحققوا الربح لأن مهنة الطب والصيدلة لا تحقق لهم ما يرونه بأعينهم لمؤثرين لا يقدموا سوى حياتهم الشخصية تخيلي هذا جيل من المفترض أنه يعي معنى النجاح الحقيقي ولكن افتتن بما يراه ما بالك بالجيل الحالي، كيف سيصل لمعنى النجاح الحقيقي اليوم

يعني أنا وانت وغيرنا هنا قد نكون مقتنعين فعليا، لكن اليوم التافه أغنى وأشهر من الطبيب الناجح بمكانه.

أتفق معك نورا، ولكن علينا اليوم تصحيح مفهوم النجاح لدى أبنائنا، وإعادة بناء عقل الجيل الحالي، وتوجيهه إلى الرغبة في النجاح الفعال، الذي يقدم منفعة حقيقية مستدامة للإنسانية، وليس نجاحا يشبه الفقاعات التي تنمحي ولا يبقى لها أثر.

سؤال ذكي ما شاء الله، وهذا الفارق بيننا كجيل قديم وجيل حالي واضح جدا في حتى ميول الأطفال ورغباتك في الظهور والتأثير، فاليوم الإشادة المجتمعية والاعتراف المجتمعي بوجود الشخص يعد رقم واحد لتقييمه، فأنجح الأشخاص حاليا بأي مجال هم أكثر شهرة على الإنترنت وبكل الفئات أطباء، استشارين، مسوقين إلى اخره، وكأن الشهرة اصبحت رقم واحد للنجاح، بدليل وجود أشخاص قد يكونوا أكثر كفاءة ولا نسمع عنهم لأنهم ليس لهم تواجد إلكتروني وهوية تسويقية

نقطة مهمة فعلًا التي ذكرتيها فكان هناك أستاذ بالجامعة كفء بمكانه فعليا ولكن ليس له تواجد رقمي، ولكن أثار هذه النقطة وكيف أن لها أثر سلبي في اختفاء كفاءات أجدر بكثير من الموجودة على الساحة، فالمعيار الأول للنجاح اليوم أصبح الشهرة، هناك أشخاص نجحوا وتميزوا بسبب شهرتهم وليس كفائتهم، يعني انشهروا بنوا جمهور ثم بنوا مشاريع معتمدة على الجمهور الذي لديهم ونجحوا بهم، وهذا قلب معايير النجاح التي تعودنا عليها والتي بالمناسبة أراها معايير واقعية وموضوعية أكثر من الوضع الحالي.

لا يمكننا وضع مستر بيست وإيلون ماسك في مقارنة مباشرة لأن طبيعة القيمة التي يصنعها كلٌّ منهما (مع اختلافى الجذرى معهما )مختلفة تماما.

مستر بيست ينجح في جذب الانتباه وبناء قاعدة جماهيرية ضخمة تعتمد على المحتوى والترفيه، بينما إيلون ماسك ينجح في ابتكار الحلول وتغيير البنية التحتية لعالم الطاقة والفضاء والنقل.

لكن ما نوع الأثر الذي يبقى؟

التأثير الجماهيري ضخم وسريع، لكنه في الغالب قصير المدى وقابل للتكرار من آخرين. أما التأثير الصناعي والتقني، فربما لا يراه الجمهور فورًا، لكنه يُحدث تغييرات جذرية في حياة البشر لعقود.

في رأيي، لا نحتاج إلى إعادة تعريف النجاح، بل إلى تفكيك معناه إلى أنواعه المختلفة: نجاح في التأثير، ونجاح في الابتكار، ونجاح في تغيير السلوك، وكلٌّ منها مهم بطريقته. لكن على المدى الطويل، تبقى القيمة الحقيقية في ما يُنتج حلولًا، لا فقط ما يُنتج مشاهدات.

لا يمكننا وضع مستر بيست وإيلون ماسك في مقارنة مباشرة لأن طبيعة القيمة التي يصنعها كلٌّ منهما (مع اختلافى الجذرى معهما )مختلفة تماما.

حتى وإن اختلف نوعية الأثر لكن هذا لا يعني اختلاف النجاح بينهما، فكلاهما ناجح لكن بأثر مختلف، فحتى المرح والترفيه وتعليم الخير كلها أمور ذات أثر كبير جدا لكنها ليست مادية لذا لا نعطيها قيمة الاختراعات والابتكارات

في رأيي، لا نحتاج إلى إعادة تعريف النجاح، بل إلى تفكيك معناه إلى أنواعه المختلفة: نجاح في التأثير، ونجاح في الابتكار، ونجاح في تغيير السلوك، و

إذا قسّمنا النجاح إلى تأثير جماهيري، وتأثير معرفي، وتأثير تقني كما ذكرت، فمن الذي يُعلّمنا كيف نوازن بينها في المدرسة؟ في الإعلام؟ في الخطاب الديني أو الثقافي؟

في الحقيقة، لسنا بحاجة إلى إعادة تعريف النجاح بقدر ما نحن بحاجة إلى توسيع فهمنا له، دون أن نخلط بين السطحي والجوهري من أشكاله. النجاح لا يُقاس فقط بعدد المتابعين أو السيارات أو حتى مدى الشهرة، بل يُقاس أيضًا وربما أولًا بالأثر المستدام، وبما يُقدَّم للإنسانية من قيمة حقيقية، تتجاوز اللحظة وتبقى أثرًا في الزمن.

مستر بيست ظاهرة رقمية لامعة، بلا شك، وحقق نجاحًا باهرًا بمعايير هذا العصر جماهيرية ضخمة، تأثير سريع، ومحتوى يلامس القلوب. لكنه لا يبني منظومات تغيير طويلة الأمد، بل يُحرّك المشاعر ويمنح لحظات فرح أو دهشة. في المقابل، إيلون ماسك يسهم في دفع البشرية خطوات إلى الأمام، في مجالات معقدة مثل الطاقة، الفضاء، والذكاء الصناعي مجالات لا تُنتج مشاهد مثيرة على اليوتيوب، لكنها تغيّر مستقبل البشرية.

الخطير أن يتحوّل المعيار الشعبي للنجاح إلى مجرّد شهرة أو ثروة استعراضية، لأن ذلك يضع الأجيال الجديدة أمام قدوة مجتزأة: أن تصير مؤثرًا أهم من أن تكون مفكرًا، أو عالمًا، أو صانع حلول.

إذن، نعم، يمكننا الاعتراف بأشكال جديدة من النجاح، لكن لا يجب أن نُساوي بينها وبين النجاحات التي تُنتج تقدمًا حقيقيًا. النجاح الجماهيري مهم، لكنه ليس بالضرورة أكثر نُبلًا أو نفعًا من النجاح العميق الذي لا يُصفق له الملايين.

جميل استعرضت الفكرة بطريقة دقيقة جدا، هذا الجيل حقا بحاجة لفهم الفرق بين النجاح اللحظي والنجاح البنيوي الذي يساعد على البناء، ولكن المعضلة كيف يمكننا إيصال هذا الفرق لهم، خصوصا ونحن بعصر النجاح اللحظي بمغرياته المادية والنفسية كالشهرة هي المسيطرة على الساحة

لا يمكننا اعتبار النجاح الرقمي نجاح حقيقي، فلو تعرضت منصة يوتيوب غداً لعطل ما، فلن يعرف أحد من هو مستر بيست.

لكن على عكس ذلك النجاح الواقعي: شركات، مصانع سيارات، مصانع أسلحة، تكنولوجيا، ذلك يؤيد نجاح الإنسان ذاته، كما إنه مؤثر في مجتمعه بطريقة مادية محسوسة.

يعني معيارك للنجاح الاستدامة أم ماذا؟

فلو تعطلت منصة يوتيوب كما تقول سيظل أشخاص كثر حول العالم يعرفون مستر بيست، وسيتناقلوا ماذا كان يفعل وكيف كان يقدم مبادرات خيرية وكيف كان يجعلهم يشعرون بالسعادة، فأحيانا يكون النجاح في الأثر الذي يتركه الشخص فيمن حوله

فلو تعطلت منصة يوتيوب كما تقول سيظل أشخاص كثر حول العالم يعرفون مستر بيست،

لا أعتقد إنهم سيظلون يعرفونه بل قد ينسونه بعد عدة أيام مثل أي مؤثر على السوشيال ميديا، لكن التاريخ يخلد المخترعين وأصحاب التكنولوجيا ونظل عقود طويلة ننتفع من مميزات أعمالهم، كما أن معيار النجاح هو الفائدة الملموسة التي تعود ليس على الفرد الناجح فقط بل على المجتمع ككل، فلا يمكننا مقارنة أرباب الصناعات ورواد التكنولوجيا الذين يتركون أثر دائم، بأصحاب مهنة الترفيه على المنصات الرقمية.

مفهوم النجاح هو واحد ولم يتغير من وجهة نظري .. نعم الآن اصبح سهلا على البعض ان يحصلوا على الشهرة والمال ولكن ايضا منذ عشرات السنين وهناك من يحصلون على الشهرة والمال عن طريق التأثير في الآخرين لكن مع عدم وجود انترنت ومنصات تواصل ..

العبرة هنا هي النجاح المستدام .. في اي مجال هناك نوعين من النجاح .. نجاح وقتي لا يستمر كثيرا ونجاح مستدام ودائما النجاح المستدام يحتاج الى المجهود والتعب والدراسة.. وجميع الييوتيوبرز وخلافهم لن يستمروا طويلا في نجاحهم ان لم يطوروا من انفسهم ويجتهدوا

معضلة النجاح القيمة والأثر وليس الاستدامة، هناك مؤثرين لا يقدمون سوى مشاركات من يومهم ونجاحهم مستمر، ويكبر، وهناك ممثلين نجحوا لسنوات ولكن لم يتركو أثر ولا قيمة حقيقية

انا بالنسبة لي اري النجاح كمفهوم بسيط جدا لا اعطيه اكثر من حجمه وهو ان ضع هدف وخطة وتحقق ذلك الهدف بمجرد تحقيق الهدف سلبي كان او إيجابي فانت قد حققت النجاح.

وعلى سبيل المثال تجد شركات السوشيال ميديا حققت نجاح باهر في العقدة الاخري على وجه التحديد ولكن اتفق الناس على ان هذا المنصات ضرره اكبر من نفعها.

فقد تسببت في ظاهرة جديد لم تكن موجود فيما قبل وهي تعفن الدماغ الرقمي عدم مقدرة الدماغ على العمل بصورة صحيح والقيام بابسط عمليته مثل التفكير والتركيز والذاكرة وضياع الانتباه نتيجة لشدة المثيرات التي يتعرض له الدماغ يوميا هل هذا نجاح نعم هذا نجاح.

اليوم تجار المخدرات هم من اكثر الناس تحقيق لثروات شركة نتفكس من اشهر الشركات عالميا امازون اشهر متجر لتجارة الاكترونية ساهم في الابادة الجماعية التي وقعت مع اخواتنا شركة كوكاكولا لها تاريخ اسود تم التعتيم عليه إعلاميا فهي بخلاف دعمها لابادة التي وقعت امام مري وعين العالم فقد عرف عنها دعمها لتنظيمات الارهابية بل وتورطها في جرائم قتل لموظفينها ومنافسينها وبعيد عن الجانب السياسي حدا لا نخالف قواعد المجتمع فكل هذا النماذج هي نماذج ناجحة مع هذا الاثر السلبي الذي وضعتها ولكن هناك معني اعم واشمل لنجاح وهو الفلاح والفلاح هو ان تضع هدف يتوافق مع القيم والمبادئ الاسلامية وتعمل عليه وان يكون ما تفعل به نفع لناس وعلى سبيل المثال لا الحصر فالعلامة الشهير ابني القيم مات رحمه الله منذ مئات السنين ولكن علمه الذي دركه مازال حي ينتفع الناس به حدا الان فبالتالي اي شركة تقدم المنفعة اولا او اي شخص يقدم المنفعة اولا قبل الربح فهو قد وصل لفلاح وإن حقق ربح وسار من اصحاب الملايين وملاحظة هذا معني الفلاح بشكل جزئي لان الفلاح بشكل كلي هو بلوغ الهدف الاكبر وهو جنة الخلد التي وعد بيها المومنين واعلى درجات الفلاح هي في بلوغ الفردوس الأعلى رزقنا الله وإياك تلك المنزلة فما ارمي إليه انا انه يجب ان نعلم اولادنا ان يسعو نحو الفلاح لا النجاح.

تطرقت لنقطة مختلفة، ولكن حين ربطتَ بين النجاح والفلاح ربطًا مباشرًا، ظهر إشكال يحتاج إلى تفكيك.

أنت قلت إن الشركات مثل كوكاكولا ناجحة لكنها ليست فالحة، وهذا افتراض يُبنى على مرجعية قيمية خاصة (إسلامية في حالتنا)، لكنه لا يصلح ليكون حكمًا عامًا أو موضوعيًا.

فمثلاً، شركة كوكاكولا تعد نموذجًا ناجحًا وفالحًا من منظور المجتمعات الغربية فلها دور في الاقتصاد. وتساهم في التوظيف.

وتشارك في العمل المجتمعي وفقًا لقيمهم.

لكن من وجهة نظر كثير من العرب أو المسلمين، يُنظر إلى نفس الشركة بعين الريبة، بل تُربط أحيانًا بملفات سياسية أو أخلاقية.

النتيجة أو الخلاصة معيار الفلاح هنا نسبي وليس مطلقًا.

فهو يتغير بتغير المرجعية التي نقيس بها النفع، الخير، والضرر.

انا اسف لتاخر الرد ولكن الفلاح من منظور انساني هو تقديم المنفعة على الربح بمعني ان شركة كوكاكولا صحيح انه تنفع الصناعة الغريبية ولكن تاريخه الاسود وكيف استخدمة كوكاكولا نفوذه وماله في دعم بعض التنظمات الارهابية و قتل بعض المنافسين والموظفين والاكثر من ذلك دعم المشروع الصهيوني يجعله شركة ناجحة وليست فالحة النموذج الغربي يقوم على فكرة النجاح وليس الفلاح وسوف انشر مساهمة في القريب العاجل او البعيد الاجير إن شاء الله اوضح فيها ما الفرق بين النموذج الاسلامي والنموذج الغربي وما الفرق بين الفلاح والنجاح وحدا ذلك الوقت هناك بعض الفديوهات والمقالان على هذا الشبكة العنكبوتيّة توضح الفرق بينهم

اظن ان مفهوم النجاح مختلف في وجهه نظر الاطفال لانهم يرون الرونق واللمعه فقط ولا يرون ما هو نوع المعدن

وهذا يطبق علي الاشخاص ايضا لان النجاح ليس له مفهوم معين او رقم معين لكي نعرف من هو ناجح ومن لا .

ولكن النجاح سيظل مختلف علي حسب رؤيه الشخص فأنا مثلا اري النجاح في القوه النفسيه والاتزان والمرونه وكيفيه بناء جيل يتقي كل شيئ يفعله .

ومثلا اخي يري النجاح في المال والقوه والسياده .

وهذا يري النجاح في الشهره والغناء الفاحش .

وهذه تري النجاح في الجمال وكيفيه اظهار مفاتنها للجميع لكي تري في عيونهم نجاحها.

لذلك اري ان النجاح مفهوم تقليدي جدا معظمنا ننجح في الاختبارات ولكن من هو الذي يتفوق؟من يرتب من الأوائل مثلا؟من عنده توفق وسلوك جيد؟

لذلك من رأيي استاذتي ان تجعلي طفلك يري النجاح بمفهوم مختلف ،وليس بمفهوم ان الشهره والسلطه تعني النجاح .

أيلون ماسك لا يصنع شيء حتى نقول عنها صانع ولم يبتكرها حتى هو مجرد ممول فقط . هو مجرد مهرج يملك مال فقط

فإن الابتكار الفعلي لـ "تسلا" كان يعتمد على تقنيات متقدمة للطاقة كانت قد طوترها فرق العمل بقيادة أشخاص مثل جي بي ستراوبل، الذي يعد من أبرز المساهمين في تطوير تكنولوجيا البطاريات والإلكترونيات.

أيضا المشاهير هم عباره ( غسيل أموال ) . أشخاص كانوا حثاله وأصبحو مشاهير . ومستر بسيت وغيره من الحثاله وجدو ناس سذج لا عقول لهم مجرد قطيع أهم شي عنده أنه يتابع مفيد أو غير مفيد , مناسب للمشاهد أو غير مناسب للمشاهده .

يواجه صانع المحتوى الشهير "مستر بيست" (MrBeast) اتهامات بخلق ظروف عمل "غير آمنة" خلال عمليات إنتاج المحتوى، بما في ذلك "التحرش الجنسي".
كما اتُهِم بتضليل فرص المتسابقين في الفوز بجائزة العرض الواقعي الجديد من أمازون بقيمة 5 ملايين دولار في دعوى قضائية قُدمت، الثلاثاء، من قبل خمسة مشاركين "مجهولين" وفقا لوكالة (أسوشيتدبرس).

مايجتاج نطلب لهم ونمدح أشخاص مجرد أنه لهم ملايين من المتابعين , وجود المتابعين لا يعني أنه شخص جيد ويقدم شيء مفيد .

مواقع الأباحية الأكثر مشاهدة في العالم هل معناه أنه مواقع جيده ! ؟

بعيدا عن الأسماء كما ذكرت بالمساهمة فالفكرة ليست مستر بيست وإيلون، الفكرة في مفهوم النجاح نفسه، بين ما كنا نقيم على أساسه ونقيس وبين ما يقيس عليه الجيل الحالي، وهل الأصوب ان نعيد تعريفه وفقا للماقييس العصر الحالي أم أن معايير النجاح واحدة والحالي كلها مقايس مزيفة لا تدوم؟

ليس صحيح الشهر و الإنتشار ليس علامات النجاح .

الجيل الحالي مجرد عقول فارغه لا يعرفون معنى النجاح . الكثير من ناجحين ليس مشاهير منهم الطبيب والمفكر والكتاب و المصمم والمعلم والرسامين .

والكثير من المشاهير مجرد حشرات خلفهم الكثير من الأجندة التي تساهم في ظهورهم وشهرتهم .

جيد نحن متفقان إذن في تعريف النجاح كوننا قد نكون من أجيال مختلفة، لكن كيف ستوصل ذلك لجيل كامل ولد وكبر على أن النجاح له معايير مختلفة كالتي نراها الآن؟

الطفل بفتقر إلى نضج الفكري . مع العمر راح يتغير سلوكه وتفكيره و راح يعرف مستقبلاَ , لذلك لا تحاول أقناعه .

أن الشهره مختلفه عن النجاح . الكثير لا يفرق بين الشهر و النجاح .

الإجابة التي قدمتها للأبناء تضمنت مفهوماً دقيقاً: إيلون ماسك يصنع المستقبل بينما مستر بيست يستخدم الحاضر لصنع تأثير مباشر في حياة الملايين. يمكننا القول إن كلاً من النموذجين يعبر عن نوعين مختلفين من النجاح: أحدهما يتعلق بالابتكار التكنولوجي والتحولات الصناعية، والآخر يعتمد على القدرة على التأثير الفوري وبناء علاقات جماهيرية.

من المهم أن نتذكر أن تعريف النجاح ليس ثابتًا، وإنما يتطور مع تغير الزمن. قد يكون من المفيد إعادة التفكير في هذه المعايير، فبعض النجاحات قد تُقاس بالقدرة على إحداث تغيير مستدام، بينما البعض الآخر قد يُقاس بحجم التأثير الذي تُحدثه أعمالنا على الآخرين.

النجاح اليوم تأثير، لا مصانع فقط… حتى إيلون أعجب بمبادرة الماء لمستر بيست.

شاهد التفاصيل هنا: 👉 [

]