الأم… أعظم نعمة لا تُعوَّض 🤍

الأم ليست مجرد إنسانة في حياتنا… بل هي الحنان الذي لا ينتهي، والأمان الذي لا يتكرر، والظل الذي نحتمي به مهما اشتدت الحياة.

هي من تتحمل بصمت، وتمنح دون حساب، وتبقى دائمًا المصدر الأول للدعم حتى عندما لا تقول شيئًا.

كل ما نحققه من نجاح، وكل لحظة قوة نصل إليها، غالبًا خلفها أم سهرت، ودعت، وخافت، وضحت دون أن تنتظر مقابلًا.

ومع مرور الوقت ندرك أن بعض التفاصيل الصغيرة معها كانت أعظم من أي شيء آخر: نظرة رضا، دعاء صادق، أو كلمة بسيطة تُعيد لنا الحياة من جديد.

برأيكم: ما أكثر موقف مع أمكم لا يمكن أن تنسوه مهما مرّ الزمن؟ 🤍

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

بالتأكيد عندما كنت أمرض وتسهر أمي على راحتي، وعندما كنت أجوع وأشكو إليها لم تكن تنهرني أو تتضايق بل كانت تتصرف لي في أي شيء آكله حتى يجهز الطعام.

اتفق معك.

الموقف الذي لا أنساه لأمي لم يكن حدثا كبير. كان ايام المتوسطة في يوم امتحان صعب نظرت إلي وقالت: "لو نجحتي سأفخر بك و ان لم تنجحي ليس نهاية العالم وسابقى احبكي".

أدركت بعدها أن سند الأم ليس في كثرة كلامها ، بل في وجودها الثابت. يكفي أنها تعرف أنك خائف، وتبقى تساندك.

بعض الناس يظنون الأم القوية هي التي تحل المشكلات. في رأيي الأم القوية هي التي تعلمك كيف تواجه مشكلاتك بنفسك، من دون أن تشعر أنك وحدك.

مواقفي مع أمي كثيرة لأنني في عمر أصغر كنتُ أدخل كثيراً في تصادمات معها نظراً لفرق السن الكبير بيننا واختلاف وجهات النظر فيما أريد أن أفعله، وما ترفضه هي، لكن بعدما نضجت أصبحت الأمور أهدأ، وتحول الأمر أني أشعر معها في كثير من المرات بأنها هي أبنتي الصغيرة وأنا أمها المسئولة عن حمايتها ورعايتها، حفظها الله وبارك في عمرها وصحتها، وحفظ للجميع والديه وبارك فيهم.