"(المزاح لا يمحو الخسائر، والهوايات لا تُنقذ من الوحدة، والعمل لا يُنسي الحزن، واللامبالاة ليست دليل قوة. اعتياد السقوط لا يقلل من ألمه، وكثرة التجارب لا تخفف وطأة تجربة جديدة، ولا أحد ينجو وحده... لم يكن حظي سيئًا، بل كانت خياراتي غبية بنوايا صادقة.) "
هذه رسالة وصلتني يومًا من صديقة كانت تمر بفترة حزن واكتئاب شديد، ولم أكن أدرك حينها مدى عمق الحزن الذي كانت تعيشه حتى كتبت هذه الكلمات. قمت بتعديلها قليلًا لتناسب المجتمع، لكنها تحمل في طياتها من الألم ما يصدقه أي حزين في لحظات الضيق. لازلت أقرأها بين الحين والآخر، وأتأمل في الكلمات التي تلامس قلوبنا جميعًا.
هل تظن أن هناك طريقة للمضي قدمًا بعد كل هذا؟
A.S.A.K.W
التعليقات
هل تظن أن هناك طريقة للمضي قدمًا بعد كل هذا؟
نعم توجد بالطبع ، وهي ان تعتمد على نفسك في النهوض مجددا حاول مرارا وتكرار واسعى نحو دلك
اقتنع بفكرة ان لا احد سيبكي معك او يخرجك من دوامة الحزن والقهر الدين تعشهما لا احد سوف يربت على كتفك او يحن عليك ولو كانوا اقرب الناس اليك فحتى هم في احتمالية كبيرة ان تاتي الضربة منهم اليك
الجأ الى الله ، فاللجوء لغيره مدلة
ابني عادات صحية
مارس الرياضة
اقرأ خواطر وشعر وروايات
اسمعى موسيقى
صلح علاقتك بالله
حافظ على صلواتك
لا تنتظر شيء من الناس وتوقع كل شيء منهم
حب نفسك دللها وتعامل معها كانها شخص اخر عزيز عليك
تحرك وافعل شيء من اجل نفسك . لا تخلي وقت فراغ لنفسك بل اشغل نفسك باشياء مفيدة ولن تندم على دلك ابدااا
شكراً لرأيك الجميل نور الهدي فعلا أن هذا ما يجعلنا ننهض بعد كل المعافرات السلبيه و الأمل و الثقه بالله هي أولاً و أخراً،
و فكرة تدليل نفسك كأنها شخص أخر أعجبتني أنا أفعلها منذ شهر أو أتنان نتائج جميله جدا.
الأمل و الثقه بالله هي أولاً و أخراً
يقول سبحانه و تعالى " قال انما أشكوا بثي وحزني الى الله "
لم يقول سبحانه و تعالى في كتابه الكريم هكدا عبثا ، انا اعتبرها رسائل و حلول لأي مشكلة
عم اعتمد على طريقة ابتكرتها بنفسي ،ووجدت نتائج جدد مدهلة وايجابية على نفسي ،وهي اني اكتب كل مرة كلمات من القرٱن الكريم في اوراق صغيرة واضعهما في صندوق ،فكل صباح عندما استيقظ أفتح من هدا الصندوق احد الأوراق التي كتبت عليها سابقا ايات من القرٱن مثل التي درتها سابقا ،وافتحها واعتبرها رسالة اليوم
عم تعطيني طاقة ايجابية لا مثيل لها ولم أشعر بها مسبقا
كما انني عم اضع تحديات لنفسي وهي انني انهض لصلاة الفجر واحاول جاهدة الالتزام في هدا التحدي لبقية الايام الأخرى
مند قررت تصليح علاقتي بالله ،لم ولن أندم على دلك ابداااا
يقول سبحانه و تعالى " يايها الذين امنوا استعينوا بالصبر و الصلاة ان الله يحب الصابرين " اعتبريها رسالة لكي ❤️💌
سأعتبرها رساله لي حقاً نور بارك الله فيك اسأل الله لك الثبات و لنا أجمعين.
فكرة الأوراق المكتوبه من نصوص القرأن الكريم فكره جميله جدا سبق لي أن رأيتها علي الأنستاغرام و هناك صفحات يبيعونها أيضا أعتقد أنني سأعتمدها مستقبلا.
و الأن أنا أستخدم التوكيدات الإيجابيه الحقيقه و لدي تطبيق ديني أيضا يرسل أشعارات يوميا بأدعيه قرأنيه و أخر يرسل لي توكيدات تحفيزيه و إيجابيه و حب الذات و فعلا فعلا ذو طاقة إيجابيه رائعه
شكرا لك مرة أخرى 🎀🤍
كل الخطوات التي ذكرتيها يا نور عظيمة ولكن في كثير من الأحيان لا يكون هناك قدرة من الأساس للإنسان لكي يفعل أيا من هذا، غالبا هم ممن تمكن الاكتئاب منهم أو تعرضوا لاحتراق نفسي شديد استنزف كل طاقتهم فلم يعودوا قادرين على أداء أبسط الأشياء، والحل هنا برأيي أن يعملوا على حل جذور مشكلتهم أولا والتي أودت بهم لهذه الحالة، كحل المشكلات الأسرية أو العملية التي لديهم ومن ثم يمكن لتبني جدولك أو روتينك أن يكون عامل داعم قوي يفيد في رحلة شفاء الإنسان.
للأسف في معظم هذه الأوقات يفقد الإنسان حتي قدرته علي التفكير في المشكلات أو حلها و يفقد حتي طاقته و رغبته في فعل ذلك.
أعتقد أن الطبيب النفسي هو الحل الأمثل دائما فهو يعرف كيف يتعامل معنا ليخرجنا من هذه الفترة دون استنزاف اكبر لطاقتنا. لان احيانا محاولاتنا للخروج من هذه الحالة تستنزف طاقتنا أكثر و تسوء الحالة. ان كان لديك طرق أخري شاركينا بها رنا
المزاح لا يمحو الخسائر، لكنه يخففها. الهوايات لا تنقذ من الوحدة، لكنها تمنح لحظات من الفهم الذاتي. العمل لا يمحو الحزن، لكنه يبقي العقل مشغولًا بما يكفي ليمنعه من الغرق. الأمر ليس عن إنكار الألم، بل عن إيجاد وسائل للتعايش معه دون أن يُصبح هوية دائمة.
أما الخيارات الغبية ذات النوايا الصادقة، فربما ليست غبية بقدر ما هي إنسانية. أحيانًا، لا يتعلق الأمر بمدى صوابية القرار، بل بمدى استعدادنا لتقبّل نتائجه.
رأيك أعجبني، أصبح لدي فضول أن أعرف عمرك الحقيقه
أما الأن فالمشكله ليست هنا بل المشكله في إدراك هؤلاء الأشخاص لهذا أحيانا عندما يكون الشخص بائس سيكون الحزن رفيقه في كل هواياته أو عمله أو أي شئ و نحن جميعنا بتأكيد قد رأينا أشخاص أظهروا و بان عليهم الحزن الشديد، عندما لا يعرفون مهارة أن يفصلوا بين حياتهم الشخصيه و مشاعرهم و بين باقي جوانب الحياه، و لهذا نجدهم يكتبون هكذا رسائل كما ذكرت في مساهمتي.
شكرا هذا من حسن ظنك وفهمك، عمري23عاما
لهذا نجدهم يكتبون هكذا رسائل كما ذكرت في مساهمتي
مرت علي فترة، انا بنفسي كتبت رسائلا شبيهة بتلك
خاصة حينما نكون في لُبّ التجربة وعقر دارها وفي أيام عيشها حرفيا، فتكون المشاعر الفارطة من حزن أو ألم، محفزا لكتابة كثير من الخواطر للتعبير عن الوضع الذي نعيشه.
ولكن إذا كانت الدنيا كلها مؤقتة، أمِن العقل أن ننتظر من أي شيء فيها أن يدوم؟
كل تجربة مؤقتة، كل شعور مؤقت، بل أن كل شخص مؤقت كذلك..
حياة الانسان رواية طويلة، من الطبيعي ان تكون بعض فصولها حزينة، لكن لا ينبغي ان نتوقف عندها ونقرأها مرارا وتكرارا للأبد، فلنقلب الصفحة.. ففي انتظارنا فصول أخرى أكثر جمالا!
لكنها تحمل في طياتها من الألم ما يصدقه أي حزين في لحظات الضيق. لازلت أقرأها بين الحين والآخر، وأتأمل في الكلمات التي تلامس قلوبنا جميعًا.
أحيانا عندما يكون الشخص بائس سيكون الحزن رفيقه في كل هواياته أو عمله أو أي شئ..
مع إدراكنا بأن مشاعرنا مؤقتة، وقابلة للتبدل بأي لحظة، فإن ما علينا فعله هو مساعدة أنفسنا وغيرنا على تبديل تلك المشاعر السلبية ومحاولة تخطيها بأسرع وقت ممكن..
لكني أظن أن الترديد المستمر لمعاناتنا والتأكيد عليها، سواء بالتحدث عنها، أو تدوينها وقرائتها بإستمرار، ، إنما يؤدي إلى ترسيخها بوجداننا أكثر وأكثر، وبالتالي يصعب تخطيها برأيي..
أوافقك الرأي جدا، بعد قرائتي لكتاب قوة عقلك الباطني صرتُ مدركه فعلا لأهمية الكلمات التي نخبر بها أنفسنا كل ليله، و الطريقه التي نكتب بها كلماتنا حتي عند المزاح كقولنا: "هذا حظي و نعرفه " و أمثله كثيره نمزح بها، لكن العقل الباطني غبي لا يمكنه تمييز بين المزاح و الحقيقهكل ما نخبره به يصدقه و يحفظه و يعيدنا إليه بدون وعي منا و نجده في إدراكنا مع وقت، لهذا أنا دائنا أركز علي هذا الجانب من عدم سماع أي أغنية حزينه أو تقلل من سعادتي مثلا، أو أكتب مدكرات عن يوم سئ أو مشاعر سلبيه، أو ماذا أقول لنفسي عند الأستيقاظ و عند النوم، هي تفاصيل صغيره جدا و لكنهه فارقه حد الدهشه من تأثيرها!.
و هناك أمثله عديده أيضا عن هذا و لكن لا يلحقني كتابتها
شكرا أماني لرأيك أنه حقيقي فعلا.
العمل لا يمحو الحزن، لكنه يبقي العقل مشغولًا بما يكفي ليمنعه من الغرق. الأمر ليس عن إنكار الألم، بل عن إيجاد وسائل للتعايش معه دون أن يُصبح هوية دائمة.
أشرت إلى نقطة هامة جدًا رفيق، وهي أن العمل بذاته لا يؤثر على المشاعر السلبية أو يخففها، ولكنه يعطي للعقل مساحة للانشغال والتفكير في مواقف وحلها وغيره حتى ينشغل عن كل الدوائر والأنماط التي تنتهي دائمًا بالعودة والتركيز على المشاعر السلبية فقط، لذلك العمل هنا دوره الجوهري هو كسر حلقة الأنماط، وخروج العقل من حالة الفراغ اللا واعي إلى حالة من السيطرة الواعية.
هذه رسالة وصلتني يومًا من صديقة كانت تمر بفترة حزن واكتئاب شديد
يا ليت تطمأنينا على صديقتك كيف حالها اليوم؟! لأنً الإكتئاب و الإنقباض الشديد يُخاف على صاحبه منهما. هذا أمر جد خطير ويجب أن تراعي صديقتك أو تخبري أحداً من ذويها ليأخذ باله منها. ذات مرة كان صديق لي يمر بظروف غاية في الألم و الصعوبة جراء ما وضعه من ثقته في أناس لم يكونوا على قدر تلك الثقة. قال لي : أشعر بالإكتئاب....أريد أن أنتحر.....!!! ضحكت فنظر إلي وقال: هذا حقيقي! رأيت في يعنيه جدية ما يقول ومن ساعتها كنت أسأل عنه إذا افتقدته حتى خف ما لديه وتعافى.....
هل تظن أن هناك طريقة للمضي قدمًا بعد كل هذا؟
أفضل طريقة هي المعرفة اليقينية أن كل شيئ إلى زوال:عظيم حقير، حلو مر ، فقر غنى.....إلخ.... هذا برأيي يشجعنا على المواصلة و عدم الإلتفات إلى ما فاتنا وخسرناه. كما ان الإعتقاد الجازم بأن الحياة غير عادلة بالمرة يُعفينا من كثرة التفكير في المظالم التي ابتلينا بها و وشتى خسائرنا. الحياة ليست عادلة ولا نتوقع أن نعمل ونحصد تيجة عملنا ومثال كما تزرع تحصد ليس بالضرورة يعمل في هذه الدنيا وإنما قد يعمل في العالم الآخر ومن هنا ضرورة الإعتقاد بأن للقصة بقية فصول لم نشهدها بعد...
كوني بجانب صديقتك، فالحياة لا تقتصر على الخيبات فقط، بل تتضمن أيضًا لحظات من الدعم والتعاون بين الأصدقاء، قد يكون هناك ألم وصعوبات ولكن الصداقة الحقيقية تمنحنا القوة للتعامل مع تلك التحديات، في بعض الأوقات يكون وجود شخص آخر إلى جانبنا هو ما يساعدنا على رؤية الأمل من جديد، وعلى إدراك أن الفشل ليس نهاية الطريق، بل بداية جديدة للتعلم والنمو.
مرحبًا عهودة، أتمنى أن تكون بخير أولًا،
أريد في البداية توضيح أمرًا بشأن الرسالة، في حالات الاكتئاب تحديدًا، يرى الشخص الدنيا بمنتهى الواقعية الشديدة ولكن دون أي أمل أو رجاء في تحسن الحالة لاحقًا (وهو بالطبع يتغير مع تحسن الشخص)، والأهم هنا أن التركيز دائمًا وأبدًا يكون على الجانب والأفكار السلبية فقط، فمثلًا "العمل لا ينسي الحزن"... "المزاح لا يمحي الخسائر" .."اعتياد السقوط لا يقلل من ألمه"... كلها عبارات تبدو حقيقية جدًا، وهي كذلك، ولكنها فقط ترى الجوانب السلبية فقط والمشاعر المصاحبة لها في هذا الوقت، ولكن لو نظرنا للمزاح مثلًا فعلميًا هو يخفف كثيرًا من شدة وهول المشكلة، بل أن السخرية أحيانًا قد تكون هي الدعم المناسب لبعض الأشخاص للتخفيف من حدة المواقف، بالطبع هذا لا يعني أبدًا التساهل مع مشكلات الآخرين أو السخرية بآلامهم، أعني هنا أن الاكتئاب نفسه هو سبب المشكلة، وأتفهم ذلك جيدًا، والحلول هنا للمضي قدمًا تتلخص فيه إنجاز أقل وأبسط الأهداف يوميًا وذلك للخروج فقط من هوة الاكتئاب (هذا بالطبع بالتزامن مع المتابعة مع الطبيب النفسي والاستمرار في الخطة العلاجية حسب الحالة)، ومع مرور الوقت واتزان الهرمونات، يعود الشخص للشعور بقيمة الأشياء التي كان يقدرها ويحبها سابقًا، العلاج الحقيقي يبدأ من الرغبة فقط في تغيير أقل الأفعال يوميًا.
أخيرًا، أتمنى أن تكون بخير.
شكرا لك عزيزتي أنا بكل خير و أحمد الله الحقيقه أتمني ذلك لك أيضا.
أما عن رأيك فهوا جميل نابع من تجربه جميله بتأكيد.
و هذه هي الخطوات نفسها التي نصحت بها صديقتي عندما رأيت الكلام لأن نصائحي نبعت من تجربه لنفس الوضع أيضا
أعتقد أنها مرحله لابد للجميع أن يمروا بها و يذوقوا مرها لفتره ليعودوا لقيمة أنفسهم و حياتهم و لديهم القدره علي نصح غيرهم هكذا.
مررت بتجربة قاسية بعد وفاة والدتي؛ لا أريد الخوض في التفاصيل لكن يمكنني القول ان هذا الوقت سيمضي ستستطيع الوقوف مرة أخرى وسيخف شدة الألم لن يذهب كله لكن ستستطيع التعايش معه بعد هذه التجربة؛ كلما أمر بموقف اذكر نفسي بمواقف صعبة عشتها واستطعت بحمد الله وفضله تجاوزها نصيحتي لك ياعزيزتي وان كنت تقرأين كلامي لاتقسي على نفسك ولا تجملي مشاعرك اكتبي ودوني كل ماتشعرين به تمرين سيدونا ساعدني كثيرا