من يقتلع جذوره يطير أسرع

وليتني أستطيع الاختفاء

لا أريد أحدا أريد الهرب من كل أشيائي وأهلي وهويتي حتى ذاكرتي لا أريدها ولكن إن لم يكن هناك حل فلتبقى

لا أحب أسمي وأريد تغييره

لا أحب هاتفي فلم يكن من توقعاتي ولم يكن من ابي

أكره الجميع ودوما أريد إقتلاع جذوري

لعل الإنسان يطير أسرع بدون جذور ويصل للسماء

ليتني لست هنا وليت ظلي ليس هنا

لو خيرت لفعل شيء ما الآن لذهبت وسافرت لأبعد مكاااااان ولكن هذه حياتي وللأسف

لا احتاج ردا على هذه المساهمه هي كتبت كنوع من الفضفضه وتنفيس الغضب ولكن كم واحد تمنى ما تمنيته..الكثير

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

ErinyNabil أضف ردا

أتفهم مشاعرك نوران ولن يكون ردي للاختلاف معكِ أو محاولة عدولك عن أفكارك، فكلاً منا لديه أفكاره ورغباته الخاصة، ولكن بشكل محايد أحيانًا تكون مشاعر الهروب المؤرقة هي نتيجة للشعور بالضغط لفترة زمنية طويلة وعدم مقدرتنا على التعامل مع تلك المشاعر بل وقد ننكرها ولا نواجهها، ونجد أن الهروب هو أكثر حل مريح، ولكن لأكون صريحة الهروب هنا ليس حلًا لسبب وهو أن العقل سيظل مشحون بنفس الأفكار المؤرقة أينما رحلنا، ولكن ربما فقط نحتاج وقت مستقطع لأنفسنا، كالسفر لمكان بمفردنا، أو تجربة شيء جديد كليًا من شأنه تحفيز الأفكار الإيجابية مرة أخرى، أو قد نحتاج لجلسات مع طبيب نفسي في حالة وجدنا أنفسنا مرهقين حتى النخاع ولا نستطيع مساعدة أنفسنا بفهم المشكلة الأصلية، أيضًا أشجعك على الكتابة بشكل يومي فهي حل سحري للتنفيس عن الغضب كما ذكرتي، أتمنى لكِ أن تكوني بخير.

شكرا لتفهمك

السفر لمكان لا يمكن بالنسبة لي

تجربة شيء جديد مثل ماذا كالأشياء الروتينه؟ التي تذكر دوما لم يعد لي شغف لهذا أنا على الهاتف

لم أعد أرسم وقراءة الكتب ثقيله رغم أنني أحبها

لا تقولي لي ممارسة الرياضة أو التأمل

الكتابه... كنت من الأشخاص الذين يكتبون مذكراتهم كل يوم وحتى شعورهم ولكن ذلك صعب الآن أشعر أن أمسك ورقة وقلم ... ومن ثم ماذا أكتب عن كل شيء لم أعد أريد مسك الورقة والقلم فعلت ذلك كثيرا

اذا لم يبقى شيء جديد

وتعلم لغه ؟! فقدت ذلك الشغف حتى أنني أحضرت كتابان لم أستخدمهما

وتخصصي لا يلفتني وليس هناك شيء ما لأغادره

الحل يا نوران حاليا هو الكتابة الذاتية مثلما فعلت في هذا المنشور وشاركي معنا يوميا كل ما يجول بخاطرك وفرغي كل طاقتك السلبية نحن معك وسنحاول مساعدتك قدر استطاعتنا أما الانسحاب والهرب لن يؤدي لشيء

أيضًا أشجعك على الكتابة بشكل يومي فهي حل سحري للتنفيس عن الغضب كما ذكرتي

مع أني أشجعها على نفس الخطوة، إلا أنني أرى أنها لا يجب أن تجبر نفسها عليها، فإذا جلست لتكتب ولم تستجب لذلك فلا مشكلة.

الفضفة شيء مهم ومهما كانت الكلمات التي تخرج منا في هذا الوقت فهي في صالحنا. أحينانا أفعل هذا لكي أجعل الأفكار أكثر وضوحا او ربما للتنفيس أيضا.

raghd_agaafar أضف ردا

لا أريد توجيه نصائح لأنك لستِ بحاجة إلى ذلك. والله يعلم بحالك ومطلع عليه.

ولكن أتمنى منك فقط أن تعودي إلى كتاباتك هذه بعد سنوات.

هل تعلمين ماذا سيخطر ببالك حينها؟

ستقولين إنك كنتِ تبالغين، وأن الله كان يدبر أمرك بالخفاء. يجعلك تمرين بما لا تحبين وبما تستثقله نفسك ليضعك حيث يريد وتسعد نفسك.

كل ما عليك هو الصبر والأخذ بالأسباب.

ما سعى إنسان إلا وجبر الله خاطره.

أتمنى ذلك حقا فأنا أشعر بالفراغ في كل شيء والوحده

ما السبب الذي يؤدي بالانسان الى الهروب ؟

عدم تقبل واقعه كله

أهله وحياته الشخصيه وأفكاره والأشخاص المحيطين به

عدم شعوره بالحريه

وما هو مفهوم الحرية من منظورك ؟

لست أدري على الرغم من قول ذلك

ولكن وكأن واقعي يسجنني أو يقيدني فقط لا أحب شيء أصبحت أشعر بالفراغ وأضف أنا سيئه بكوني لست قنوعه ليس لدي إمتنان وكلما كان لدي كلما تبخر

أدركت أن يكون المرء مضغوطا من حلم أفضل من عدم امتلاكه

هذا يضحك كوني فتاة لم تتجاوز الثامنة عشر وتدرس بالجامعه وأشعر بكل هذا

أحاول السير ولكن لا شيء يلفتني

لكن ربما الحريه هنا

لا أقصد الانفتاح والتحرر من الأهل

ولكن ربما التحرر من أفكار ومن ماضي ومن أشخاص وشعور ومن كل شيء حزين ومن الواقع بحيث يتغير ولكن كيف ستغيره وأنت تستثقل الخطى ولا تدري أين تذهب وأن ذهبت ما مدى تغييره

الحريه هي أن تطير كل يوم لديك شيء تفعله كأن تحلق ولا يكون هناك شيء يمنعك وأن تكون مع أشخاص يفهمونك

لربما خلطت كل شيء

فقط أنا أكتب وأكتب وأصدر صوت أزرار الهاتف

لا أدري أين أصل بالكلمات

هل هذه المشاعر دائمة معك يا نوران؟

أحيانًا تعصف بنا مشاعر غير مفهومة، تجرف في طريقها كل شيء، ويكون الحل هو الاستكانة والصبر حتى تمر العاصفة.

أعني أن إذا كانت هذه المشاعر مؤقتة فربما هي تقلب في الهورمونات، وهذا وارد.

لستِ وحدكِ يا نوران.

لكن أريد أن أسألكِ، هل هناك شيء ما يجعل قلبك ينبض شغفًا ويعيد إليك الحياة؟ أي شيء حتى وإن كان تافهًا.

لستِ مضطرة إلى ذكره هنا، أريد منك فقط أن تبحثي داخل أعماقك بصدق، إن عثرت على مثل هذا الشيء فتمسكي به وحاولي جعله يشغل حيزا أكبر في حياتك.

لماذا لا تستشيري أخصائي نفسي ؟ ولو عن طريق الهاتف ؟ على الأقل متخصص