10

هل نحتاج لصديق ؟

منذ عدة ايام يطلب مني البعض تكوين صداقات ...الا ان افضل الزمالة على ذلك ...

هل يجب حقا ان نكون مثل الجميع ...ان كان الامر لا يزعجني و لا يؤرقني....من قال ان اكتشاف الصداقة امر ضروري و يعاقب عليه في قوانين الحياة ...لان فعلا لاتجذبني الاحاديث السطحية عن كذا وكذا ...و لا اجد ان هناك رغبة في الدخول في حالة اكتئاب الآخرين الحادة....خاصة و ان اراهم منقادين خلف الروتين ...ولايقومون بالاشياء التي يحبونها ...و يتدمرون من مكانهم ...وانا أريد التركيز على اهدافي ...وتطوير نفسي .

فعل حقا لابد ان نكون اصدقاء ؟🤔

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

فعل حقا لابد ان نكون اصدقاء ؟🤔

ربما نعم وربما لا، وعلى الأغلب نعم نحتاج، هذا يعتمد على مفهومنا عن الصداقة نفسه وكيف نراه ونستشعره، هل تعتقد أن الصداقة هو حالة حب هرموني أم رابطة مقدسة أم حالة إجتماعية، أم ملجأ نفسي، أم هي أمر غير مهم وغير مفهوم ولا توجد قواعد محددة له، وليس له أبعدا زمنية طويلة المدى حقا.

من زاوية نظر نفسية لا تعد الصداقة رفاهية أبدا بل هي ضرورة إجتماعية لا غنى عنها وهي واحدة من أهم الروابط مع الذات قبل الآخرين، من زاوية نظر فلسفية، الصديق هو رفيق الذوق والخير والجمال، أما من ناحية سياسية الصديق هو من لا يتعارض مع سياسيتي وينمكن الإنتفاع منه، من ناحية اقتصادية الصديق هو المربح،....

afifa08_hamza أضف ردا

ليس شرطا اطلاقا، الأشخاص الذين لا يملكون اصدقاء في حياتهم قد تجدينهم هم أكثر الأشخاص الواثقين من أنفسهم ومما يفعلونه، لذلك الأهم في هذه الحياة نعرف ذواتنا وما تريده، لابد على الانسان أن يصاحب نفسه قبل أن يكون للاخر عونا ورفيقا.

المسألة معقدة، قد نجد بأن نظرة الأشخاص اتجاهنا قد تبدو غريبة بإعتبار ان النقص يكمن فينا، ولكن حقيقة أن السعي وراء تصحيح هذه النفس والانشغال بها هو الشى الذي لابد أن نسعى اليه....أم الرفيق هو مكمل لنا وفقط، لذلك لابد من اختياره بعناية، فكما يقال الصحبة الصالحة تصلح من العبد.

في الإطار نفسه يا حورية، أتطرّق إلى واحدة من أكثر التجارب التي لفتت نظري لطبيعتي الشخصية، والتي لم أكن أعرف عنها الكثير قبلها. تمثّل تجربتي الوظيفية الأولى. بعد أن كوّنت عدد من الأصدقاء من مختلف أنشطتي في الحياة، ومنذ الصغر. لذلك حين دخلتُ عالم الوظيفة، أدركتُ بشكلٍ أو بآخر أننا لا نرغب في تكوين صداقات فنكوّنها. يختلف الأمر في حقيقته تمام الاختلاف. لأن فكرة الصداقة هنا يجب أن تأتي في إطار في منتهى العفوية. يجب أن تتحلّى بالمزيد من الطبيعة، والسهولة، وترك الأمور للقدر والمصادفة، فالأمر أشبه بالأحجية، حتى الأشخاص أنفسهم لا يعرفون أنهم قد يصلحون لهكذا علاقة.

الأمر يتعلق بالتفرقة بين فكرة تكوين الصداقات ، وبين عدد الصداقات التى يتم تكوينها ، فبالنسبة لفكرة تكوين الصداقة فهو أمر مهم ، فالإنسان يحتاج إلى الصديق القريب الذى يستطيع أن يتحدث معه ويفهمه ، وأظن أن قضيتك تتعلق أكثر بفكره عدد الأصدقاء ، خاصة وأننا أصبحنا نعيش فى وقت ، يتيح لنا التعرف على الكثيرين ، لذا أقول لا أنتِِ لستِ فى حاجة إلى عدد كبيرة من الأصدقا ربما يمكنك الإكتفاء بعدد محدود من الصداقات ، بما يسمح لك بالحصول على التركيز اللازم من أجل تحقيق أهدافك

تخلى عن الكثرة فى العدد ، ولا تتخلى عن الفكرة

فعل حقا لا بد أن نكون أصدقاء ؟🤔

لا ليس ضروري خاصة إذا كانت الصداقات لا تغني ولا تسمن من جوع وتجرفك نحو الهاوية أو أحاديث القيل والقال، المحيط جارف ولا بد أن يكون في محيطنا أشخاص تشاركنا نفس اهتماماتنا نستند عليها عندما نمل من أهدافنا نتشجع معا ونحفز معا.

بالنسبة لي أفضل أن أصاحب كتاب أو برنامج تحفيزي او ديني مثل برامج مصطفى حسني وغيرها من البرامج الدينية على أنأضيعع وقتي مع شلةأوو أشخاص ليس لديهم حتى هدف واحد يعملون عليه، وإذا لم أجد كليا أفضل البقاء وحدي في الطبيعة على البقاء مع أصدقاء تسنزف طاقتي ليس إلا.

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم
امضاء الوقت مع أشخاص ترتاح لهم بعيدًا عن ضغط العمل والعائلة هو فرصة يجب عدم التخلي عنها

لم أخض صداقات عصيبة لكن بطبيعتي عندما أبقى مع الناس كثيرا أجد أن طاقتي استنزفت حتى إذا لم أشارك بالكلام أو بالآراء.

اليوم عندي صديقة واحدة وقليلا ما أتشارك أنا وهي الأحاديث مرة في الشهر ونتحدث عن كل شيء لكن في الغالب عندما أريد استعادة طاقتي أفضل البقاء وحدي في الطبيعة سواء في الغابة أو البحر فهو افض خيار بالنسبة لي وأعود بعد العودة منه كأني فارغة وخفيفة من كل الأحمال والأثقال.

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

يرجع على حسب شخصيتك، وحسب الأهداف التي تريدين الوصول اليها،

فهناك أهداف تتطلب الصداقة وخاصة الأهداف الخيرية

وهناك عكسها أهداف فردية قد لا تحتاج لأصدقاء

لذا اختيار الصديق ام لا حسب الاهداف

الأمر السائد حالياً هو الزمالة فإما زمالة الكلية أو زمالة العمل ، لأنها تكون أسرع وأقل فى جانب المسئولية ، أما الصداقة هذه الأيام صارت لا تتكون فى الغالب وإن تكونت لا تستمر ، نظراً لتغير الأجيال الحالية ونفسياتهم .

حيث أصبح الجميع يتهرب من المسئوليات الكبيرة ، ومع أن الصداقة تكسبنا أخوة جدد وألفة نفقتدها كثيراً ، ولكن لا عاد أحد يحب الإلتزام أو المسئولية .

مرحبًا يا حورية...

أنت ترفضين الدخول في علاقات طويلة عميقة مع الأخرين، لأنك ببساطة تغوصين في مشاكلهم وتعتبريها مشاكلك، لا تعرفين أن تأخذي الأمور بسطحية وأن تنتهي علاقتك بالأخرين بمجرد تبادل التحيات كل بضعة أيام.

وهذا يعني أنك شخصية مُخلصة. لكنه أيضا يعدك (بالتورط) مع الأخرين. وليست كل ورطاتنا مادية أو حياتية. لكن الكثير منها ورطات نفسية أيضا.

أنصحك بمحاولة تغيير هذا الأمر والانفتاح على الأخرين ولو قليلًا.. ولنر ما الذي ستصل اليه الأمور.

تحياتي

شكرا لنصيحتك .و اقدرها ...

بصراحة لم اجرب يوما ان اندمج مع الاخرين في مشاكلهم و همومهم ...حتى أنه حين يحكى لي قصصهم انصح و أقول ما اراه صوابا فقط ...اما الان فلا أصل لذلك الحد اطلاقا . انجز اعمالي ...نتحدث في مجال الدراسة ثم ...اعود الي ...و كان شي لم يحدث ليس لدي تلك الرغبة ان تلك ستصبح صديقة او الجلوس وقت الفراغ معهم.

ربما لان لست في المكان الذي أريد ....أحاول ان أعيش رغم ذلك ...ان اعطي لان أؤمن ان العطاء خير ...وتركز اكثر على ما أريد تحقيقه ...عندها ربما قد اكون جاهزة ذهنيا و روحيا للصداقة....الان أشعر أن علي التزامات كثيرة ...ولا يجب أن أضيع وقتي .

@Maryam_J مرحبا بعودتك مريم، كونك مهتمة بالعلاقات الاجتماعية ما هو رأيك بفكرة ضرورة الأصدقاء من عدمها التي طرحتها حورية؟

شكرا لك :) .. موضوع يهمني، سأشارك رأيي

موضوعك يشبه موضوعي

كنت طرحته حالا قبل مشاهدة ما طرحتي هنا

و يبدو أن هذا موضوع يعاصر الكثير منا في هذا الزمان من وجهة نظري.

جمعينا في حاجه لصديق ترى نفسك من خلاله

وان تاهت نفسك تجدها عنده

مرحبا حورية،

لدي سؤال لك. هل إذا كان هناك شخص في محيطك يشاركك نفس أولوياتك في الحياة، ولديكم تقارب فكري، هل ستفكرين في صداقته؟

Houria1998 أضف ردا

وبك مرحبا .

لا لا افكر غالبا ....القصة ليست قضية فكر مشترك قد يلعب دورا بنسبة محددة في تبادل أطراف الحديث اكثر وتشارك الافكار ....هناك من يشاطرونني فكر مختلف و اتحفظ على وعيهم و اشاركهم اشيائهم دون الانغماس بها.

...لكن مفهوم صداقة لا أعتقد .

لم أفهم جوابك جيدا.

بغض النظر عن الفكر المشترك، إن كانت لديهم نفس أولوياتك ونفس درجة وعيك أو ربما أكثر، شخص قد يلهمك؟

Houria1998
  • حذف بواسطة المستخدم
Houria1998 أضف ردا

لا نية لي بالصداقة ...(لا افكر بان يكون لدي اصدقاء ) حتى لو كنا بنفس الوعي و نفس التفكير

مع ان أؤمن ان علاقة كهذه تكون لا ارادية ...

ما اقصده في طرحي ان الصداقة جيدة لكن ان. عدمت فشي عادي فلما يستغرب الآخرون حين تكون بلا اصدقاء .

ارجوا ان تصلك الفكرة عزيزتي .

الآن فهمت فكرتك الأولى. ما زلت لم أفهم "علاقة كهذه تكون لا إرادية".

نحتاج إلى علاقات قريبة هذا بالتأكيد وهو احتياج بشري أساسي. طبعا الاحتياج يختلف من شخص لآخر. قد تكون لي علاقة قريبة واحدة وأكون راضيا وأشعر بالاتصال بالآخر، بينما قد يحتاج شخص آخر إلى عدة علاقات ليصل لتلبية احتياجه. وهذا طبيعي أيضا.

نقطة أخرى تتعلق بتعامل الجنسين مع التوتر. الإناث يتعاملن مع التوتر بالمشاركة. والمشاركة تتم عبر التواصل.

فكرة أننا لا نحتاج للآخر بالمطلق لا تصب في صالحنا. حتى وإن برهنا أننا لا نحتاج للآخر. وهي فكرة تبنيتها طوال حياتي 🙃. اكتشفت بعدها أن الاستقلالية المبالغ فيها أو الاعتماد على النفس الزائد high self reliance هي عبارة عن استجابة لصدمات نفسية في الطفولة.

حسنا يا عزيزتي اتفق معك في بعض الاشياء ...

لكن ممكن ان ذلك عندي معوض بالعائلة ...انا لدي إخوة كثر ...انقاسم معهم ايام الفرح و الزعل....لكن كلما أردت ان اضبط نفسي و اطالع طاقة التوتر أتحدث الي. ...

قد يكون وجود الصديق مسهلا للامر...قد نرتبط طاقويا معهم ...ونؤثر و نتأثر .....لكن هنا الجميع يريدك ان تكون مثله ...ان تتحدث في اي وقت ...و تخرج في اي وقت ...حرفياً انا لخمس سنوات لم اخالط البشر خارج اطار العائلة ...الان و بعد ان خرجت رأيت ان هناك اختلافا شاسعا....اهتماماتهم بسيطة ..نظرتهم ضيقة ...أشعر و كأنهم يعيشون لينهو الجامعة او مشروع ما وفقط ..لا اعلم قد اكون مخطأة ...لكن رغم ذلك انا اعطي ما لدي معلومة فكرة نصيحة ...لا ابخل ....لكن فكرة ان تكون هناك صداقة بعد هذا الغياب الطويل عن المجتمع لا اعلم ...لاتراودني ...

لكل مرحلة عمرية احتياجاتها. مادمت مرتاحة وسعيدة بالوضع فلا ضير في ذلك.

أشاركك فقط فكرتي عن الصداقة. الصديق القريب شخص نثق به ونكون على طبيعتنا معه. نتشارك نفس القيم. ونتقبل بعضنا كما نحن. بالطبع مع العمل نحو التطور نحو الأفضل. ولا أعذار هناك لتصرفات مؤذية أو غير لائقة. كل يتحمل مسؤوليته ويعتذر إن أخطأ. ومع ذلك لكل منا حدوده التي يحترمها الشخص الآخر. أنا مثلا شخص لا أحب الحديث في الهاتف كثيرا، وقد لا أجيب في أي وقت. والأشخاص الذين يعرفونني جيدا يتفهون ذلك ويحترمونه. بينما هناك من لا يتفهمه ويأخذه على محمل شخصي، وهذا شخص لا ينتمي لدائرتي المقربة. أتعامل معه باحترام لكنه يظل بعيدا.

خاصة و ان اراهم منقادين خلف الروتين ...ولايقومون بالاشياء التي يحبونها ...و يتدمرون من مكانهم ...

لعلك اتجهت نحو الاشخاص الخطأ، تبدو شخصًا طموحًا لذا صاحب الطموحين فستجد في رفقتهم سعادةً غامرة وتقويةً لروح العمل لديك

أما الملولين النائمين الساهين عن حياتهم في المتعة ما لم تجد في رفقتهم معنى فلا داعٍ

اختر محيطك بعناية فليست كل اصابعك سواسيه وكذلك البشر

فعل حقا لابد ان نكون اصدقاء ؟🤔

اما الصداقة فليست بضرورة، لكن الاصدقاء الحقيقيين رائعين... ويضيفون للحياة نورًا براقًا لا يُرى من اي احد

الامر يعود اليك، لكن فكر في مصاحبة من يشابهك وابحث عنه، ستفهم ما اعنيه حينها

الصديق رزق ...

لا نحتاج للبحث عن صديق وليس في الكثرة عبرة احيانا قد لا يحتاج المرء أصدقاء لأنهم يملكون أخوة وأخوات فيكتفوا ببعضهم وما أسعدهم وهم اوفرنا حظا ( اخي صديقي ) هذه نعمة عظيمة والبعض تجدونه يمتلك عشرة أخوة ولا يجد في أحدهم روح الصديق الصادق .

"وسلاما على الدنيا إذا لم يكن بها

صديقٌ صدوقٌ صادق الوعد منصفا"

فعلا اخي صديقي .

ما نحتاجه هو بعض الأشخاص الذين نثق بهم ويمكننا الإعتماد عليهم عند الضرورة ويمكننا أن نطلب نصيحتهم أو نحدثهم عن ما يختلج تفكيرنا ونحن مطمئنين وليس بالضرورة يكونوا أصدقاء