لو الزوج لا يملك المال الكافِ، هل من حق الزوج أن تطلب الطلاق؟

  • مجهول

بالأمس استوقفتني حلقة من برنامج المُسامح كريم للإعلامي جورج القرداحي. الحلقة تتناول اعتذار شاب من زوجته التي تركته بعد 9 سنوات من الزواج، قد تتخيل أن سبب تركها لزوجها هو أنه يعنفها، مدمن مخدرات أو سبب قاهر جعلها تتركه. ولكن ما فأجاني هو أنّ هذا الشاب لا يوفر المال الكاف للإنفاق على عائلته! نعم يجب على الزوج أن يوفر المال الكافِ لعائلته ولكن ماذا إن باءت محاولاته بالفشل وهو يبحث عن عمل ما!

الزوج يحاول أن يوفر ثمن ما يسد رمقهم أي عائلته. ولكن قد يكون من الصعب أن يرضي زوجته بمبلغ جيد كونه يعمل بشكل يومي وليس بوظيفة ثابتة ناهيك أنه يعيش في بلد يستشري به الفقر. إذًا ليس في يده حيلة لتقديم أكثر. ف لماذا لا نرى الحياة من منظور واقعي. فهي ليست وردية تمامًا. فهناك المبهج وهناك المأساوي تمامًا!

ما فاجأني حقًا أيضًا هو ردة فعل عائلتي عندما طرحت عليهم الموضوع، الكل رأى أنّ المرأة على حق، وإن لم يستطع الزوج توفير مالا كافيًا لعائلته، من سيوفر ذلك. وبدأوا يسردون ويستشهدون بأمثلة حصلت مؤخرًا في مدينتي حول صبر امرأة على زوجها الفقير. وفي النهاية مصيرها الموت . حيث قتلت و في مقتبل عمرها على يد زوجها نتيجة. وبدأوا يرون أنّ الزوجة لو غادرت بيت زوجها أو طلبت الطلاق لكان أفضل لها.

قد يظن البعض أن رأيي اختلف مع حججهم ولكن لهذا الحين لست مقتنع بأن يقوم الزوجة بترك زوجها لمجرد أنه لا يمتلك المال الكاف، كان من باب الأولى مساندته والوقوف إلى جانبه بدلًا من مغادرة بيت زوجها بعد عشرة عمر طويلة وصلت إلى 9 سنوات.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

NoraAbdelaziem أضف ردا

سأبدأ من حيث انتهيت، ذكرت أنها استمرت بالعشرة معه طوال 9 سنوات، فعندما تأخذ قرار الطلاق بعد كل هذه المدة فلابد أنها استنزفت كافة الحلول الممكنة وطاقتها قد انتهت، ولم تعد تستطع التكملة فربما خرجت للعمل، وربما تحملت وضع لا يمكن تخيله ولا أحد يمكن أن يلومها هنا إن أرادت الطلاق.

 الحلقة تتناول اعتذار شاب من زوجته التي تركته بعد 9 سنوات من الزواج،

لما يعتذر منها هو إن لم يكن التقصير من ناحيته؟ لما لا يكون شخصا متكاسلا ولا يسعى لقوت يومه مثل أغلب البسطاء، برأيي لو كانت هي من تخلت عنه كما تقول، لما عاد ليعتذر وأمام الجميع.

بالطبع هو يحاول أن يوفر ثمن ما يسد رمقهم أي عائلته. ولكن قد يكون الأمر صعب كونه يعمل بشكل يومي وليس بوظيفة ثابتة ناهيك أنه يعيش في بلد يستشري به الفقر

حتى العمال باليومية طالما الشخص يسعى فهو يجد عمل، ويمكنه توفير نفقاته الأساسية، لن أحكم على الزوج هنا، لكن مع السعي سيحقق على الأقل احتياجاته الأساسية.

أما إجابةً عن سؤال المساهمة

لا ليس شرطا أن تطلب الطلاق، في حال كان الزوج يمر بأوقات عصيبة بل واجب عليها أن تدعمه وإن كان بإمكانها أن تعمل هي تعمل، لكن المهم أن ترى أمامها شخص على الأقل يحاول أن ينهض ويكسب قوت يومه.

، فعندما تأخذ قرار الطلاق بعد كل هذه المدة فلابد أنها استنزفت كافة الحلول الممكنة وطاقتها قد انتهت، ولم تعد تستطع التكملة فربما خرجت للعمل، وربما تحملت وضع لا يمكن تخيله ولا أحد يمكن أن يلومها هنا إن أرادت الطلاق.

هل ترين أن الطلاق هو الحل الصحيح في مثل هذه العلاقات؟ أين الابناء من هذا الأمر؟ هل وصولهم إلى ساحات المحاكم أمر يرضى الطرفين؟ الزوج رفض الطلاق لأنه متمسك في زوجته وابناءه.

الأمر الذي لفت انتباهي أيضًا في الموضوع هو عندما سألها القرداحي عن مساندتها لزوجه من عدمه، أخبرته أنها لم تقوم بذلك، أليس من الأجدر أن تقف بجانب زوجها وتسانده في محنته؟

هل ترين أن الطلاق هو الحل الصحيح في مثل هذه العلاقات؟ أين الابناء من هذا الأمر؟

تخيل فقط الوضع أو البيئة التي ستكون متوفرة في هذه الحالة للأطفال، ففي حالة عدم توافر مال للأساسيات مثل المأكل والملبس برأيك ما هو السيناريو المتوقع؟! شجار لا ينتهي، وقد يصل للضرب والإهانة، شعور بالنقص والاحتياج وهلم جره، هل هذا وسط صحي لتنشئة أطفال، أم محفز لأطفال مرضى نفسسيين.

الطلاق في بعض الحالات قد يكون هو منقذ هؤلاء الأطفال، بالتأكيد.

الزوج رفض الطلاق لأنه متمسك في زوجته وابناءه.

ما الدليل على تمسكه؟ كلام وفقط أم حاول واجتهد ليوفر لهم احتياجاتهم، هل الزوجة كانت جشعة؟ فأنا لم اطلع على الحلقة بل أناقش من المعلومات المتوفرة بالمساهمة.

الأمر الذي لفت انتباهي أيضًا في الموضوع هو عندما سألها القرداحي عن مساندتها لزوجه من عدمه، أخبرته أنها لم تقوم بذلك،

عذرا إن لم تقم بذلك، إذن لماذا هو عائد ليعتذر منها، وعلى ماذا يعتذر؟

  • حذف بواسطة المستخدم
afifa08_hamza أضف ردا

المسائل المالية والانفاق يتم الاتفاق عليها قبل الزواج، عندما تكون المرأة على دراية بأن الزوج يوفر المال في اطار المحدود، فهنا مسألة الطلاق لا تأتي منطقية، اما اذا كان يخدع الرجل المرأة بأحلام وهمية وعندما تتزوج به تصطدم بالواقع، فهنا يكون الطلاق منطقيا.

ولكن ما استغربته من القصة هو مدة السنوات التي استغرقوها في الزواج 9سنوات، ويأتي الطلاق بعدها بسبب عدم الانفاق، لم أقتنع مثلك صراحةً.

المرأة التي يمثل المال بالنسبة لها قيمة عليا لماذا تقبل برجل حالته المالية غير ميسورة على الأقل من الأساس

لماذا تقبل به فقيرا وتطالبه بالثراء؟ يعني أن هناك خلل في الزواج هنا من البداية .

كان من باب الأولى مساندته والوقوف إلى جانبه بدلًا من مغادرة بيت زوجها بعد عشرة عمر طويلة وصلت إلى 9 سنوات.

الرجل الذي لا يستطيع تغيير وضعه المادي خلال تسع سنوات، أظن أن لديه مشكلة في إدارة حياته وخاصة الجانب المالي، صحيح أن المرأة تصبر على زوجها وتساعده في مشاكله لكن نحن لا ندري ماذا حدث في تلك التسع سنوات، ربما هناك مشاكل أخرى والزوج عرض مشكلته المالية فقط

المرأة التي يمثل المال بالنسبة لها قيمة عليا لماذا تقبل برجل حالته المالية غير ميسورة على الأقل من الأساس. لماذا تقبل به فقيرا وتطالبه بالثراء؟ يعني أن هناك خلل في الزواج هنا من البداية .

المسألة في هذه الحالة ليست مرهونة بوضوع الرجل قبل الزواج بالضرورة يا دليلة، وإنما مرهونة بقدرة المرأة على تحمّل الظروف الجديدة، فمعظم هذه الحالات تكون المشكلة الرئيسية فيها أن الزوجة لا تقبل الوضع المالي الجديد الناتج عن أزمة مفاجئة حدثت للزوج، وهو الأمر الذي لا يكون مرضيًا لها على الإطلاق، وهنا تظهر نوعية شخص المرأة من جهة، ومدى حبها لزوجها من جهة أخرى. لكنني لا أريد أن أطلق الأحكام في هذا الصدد، فدعينا نتفق أن لها الحق أن تطلب الطلاق في أي وضع طالما أنها لم تستغله أو تأخذ منه شيئًا من ماله رغمه عنه.

أمّا من جهة أخرى، فأنا أرى أيضًا أن الاستقلال المالي للمرأة شيء مهم للغاية، وذلك حتى تكون لها حرية كاملة في الاختيار في مثل هذه الأمور، دون ضغطٍ من رغبتها في تأمين حياتها المالية بزوج.

أمّا من جهة أخرى، فأنا أرى أيضًا أنّ الاستقلال المالي للمرأة شيء مهم للغاية

هل تعتقد أن هذه السيدة لو كانت مستقلة ماديا وماليا، كانت ستطلب الطلاق؟

وماذا إن كانت لا ترغب في أن تكون عاملة ولديها مال وترغب في أن تكون تحت اشراف زوجها ورعايته المادية والمعنوية؟

الطلاق بسبب الفقر حرام شرعاً

ففي زمن الإسلام كان المسلمون في أشد حالات الفقر والمجاعة وخاصة عندما فرضت قريش المقاطعة الإقتصادية قبل الهجرة، وكان رسول الله ﷺ يربط الحجر على بطنه من الجوع، ومع ذلك لم يحصل طلاق!

المجاعة في افريقيا… كانوا يموتون من الجوع ومع ذلك يتزوجون ويتكاثرون!

في سوريا والعراق وبورما وقبلهم فلسطين… تم تهجيرهم من مدنهم وخرجوا من بيوتهم وليس معهم إلا ملابسهم وشيء قليل من المال ورغم عوزهم وتشردهم وعيشهم في خيم لا تحمي من الحر أو البرد ، لم تكن النساء يطالبن بالطلاق!

(الفقر ليس معيار للطلاق)

في حالة الفقر يجب على المرأة أن تتقي الله والعمل على مساندة زوجها والوقوف معه ، ولا أن تزداد طلباتها وضغوطها على زوجها ؛ فإن الضغوط الزائدة ستؤدي لنتائج سلبية مخيفة مثل : حالات العنف أو الطلاق أو إلانتحار أو طرق غير شرعية وغيرها…

لا يجوز لك أن تقول عن أمر "حرام" بدون نص صريح فالتحريم حق خالص لله سبحانه وتعالى, وقول لفظة حرام على مسائل غير قطعية فيه تألي على الله:

"وَلاَ تَقُولُواْ لِمَا تَصِفُ أَلْسِنَتُكُمُ الْكَذِبَ هَذَا حَلاَلٌ وَهَذَا حَرَامٌ لِّتَفْتَرُواْ عَلَى اللّهِ الْكَذِبَ إِنَّ الَّذِينَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللّهِ الْكَذِبَ لاَ يُفْلِحُونَ"

المحرمات مذكورة بشكل صريح بالكتاب والسنة: كالزنا وشرب الخمر والميسر والربا والسرقة والكبر والغيبة والرشوة...وغيرها من المحرمات.

أما فيما يخص مسائل الإجتهاد والاستنباط لمختلف الأمور الدنيوية فإن العلماء لا يقولون هذا حرام وهذا حلال بل يقولون "يجوز" و"لا يجوز" لأن التحليل والتحريم حق خالص لله وحده: "قُلْ أَرَأَيْتُمْ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ لَكُمْ مِنْ رِزْقٍ فَجَعَلْتُمْ مِنْهُ حَرَامًا وَحَلَالًا قُلْ آللَّهُ أَذِنَ لَكُمْ أَمْ عَلَى اللَّهِ تَفْتَرُونَ".

أما فيما يخص موضوع طلاق المرأة من زوجها بسبب الإعسار ففيه أقوال عدة للعلماء وليس هناك إجماع, فمنهم من يقول بالتفريق ومنهم من يضع ضوابط ومنهم من لا يجيز.

وفي الموسوعة الفقهية (41/ 66): " واختلفوا فيما لو أعسر الزوج ، ولم ترض زوجته بالبقاء معه ، في حقها في طلب التفريق بينها وبينه ، على قولين:
القول الأول: ليس لها طلب التفريق، وليس للزوج أن يمنعها من التكسب كي تنفق على نفسها، وبهذا قال ابن شبرمة وحماد بن أبي سليمان وعطاء والزهري والحسن وابن أبي ليلى وغيرهم، وإليه ذهب الحنفية، ...
القول الثاني: للمرأة حق طلب التفريق بينها وبين زوجها لعجزه عن الإنفاق، فإن امتنع فرق الحاكم بينهما.
وإليه ذهب المالكية، وهو الأظهر عند الشافعية، والصحيح عند الحنابلة .
وهذا التفريق فسخ عند الشافعية والحنابلة، وطلاق رجعي عند المالكية، وهذا مروي عن عمر وأبي هريرة وابن عمر رضي الله عنهم، وبه قال سعيد بن المسيب والحسن وإسحاق وأبو ثور وغيرهم .
مستندين في ذلك إلى قوله عز وجل: (فإمساك بمعروف أو تسريح بإحسان) ، فقد أمر سبحانه بإمساك الزوجة بالمعروف ، أو التسريح بإحسان، وعدم إنفاق الزوج عليها تفويت للإمساك بالمعروف، فيتعين الثاني وهو التسريح بالإحسان .

تمام… أنا أخطأت في النشر ولم يعد بإمكاني تصحيح التعليق إلى "لا يجوز".

الطلاق بسبب الفقر حرام شرعاً

أين أدلتك الشرعية من القرآن والسنة؟

لا تقل لي في افريقيا أو زمن الصحابة لأن المجاعة كانت عامة على الجميع.

١- ﻭَﺇِﻥ ﻛَﺎﻥَ ﺫُﻭ ﻋُﺴْﺮَﺓٍ ﻓَﻨَﻈِﺮَﺓٌ ﺇِﻟَﻰٰ ﻣَﻴْﺴَﺮَﺓٍ

٢- ﻟِﻴُﻨﻔِﻖْ ﺫُﻭ ﺳَﻌَﺔٍ ﻣِّﻦ ﺳَﻌَﺘِﻪِ ۖ ﻭَﻣَﻦ ﻗُﺪِﺭَ ﻋَﻠَﻴْﻪِ ﺭِﺯْﻗُﻪُ ﻓَﻠْﻴُﻨﻔِﻖْ ﻣِﻤَّﺎ ﺁﺗَﺎﻩُ ﺍﻟﻠَّﻪُ ۚ ﻟَﺎ ﻳُﻜَﻠِّﻒُ ﺍﻟﻠَّﻪُ ﻧَﻔْﺴًﺎ ﺇِﻟَّﺎ ﻣَﺎ ﺁﺗَﺎﻫَﺎ ۚ ﺳَﻴَﺠْﻌَﻞُ ﺍﻟﻠَّﻪُ ﺑَﻌْﺪَ ﻋُﺴْﺮٍ ﻳُﺴْﺮًﺍ

ما الفرق بين المجاعة العامة والخاصة ، الفقر ليس عيب وهو موجود في كل زمان ومكان، فهل ستتوقف الحياة البشرية بسبب الفقر؟!

لقد أتيت لكِ بأمثلة من المسلمين وغيرهم ومن زمن فجر الإسلام وأيامنا هذه ، فمتى ستقتنعين يا مجهولة؟!!!

إن آراء العلماء حول الأمر اختلفت ولم أجد فتوى تحريم كما ذكرت أنت بل مما قرأته :

والراجح هنا ـ والعلم عند الله ـ هو ما ذهب إليه جمهور العلماء، وعليه فإذا لم يستطع الزوج النفقة فيجوز لزوجته فسخ النكاح أو طلب الطلاق للضرر.

فإذا كان فقره يضرها ولا يأتي بنفقتها فهنا الفتوى تقول بجواز طلب الطلاق، وأنا هنا مجرد ناقلة لفتاوي العلماء ولست مبدية رأيي يمكنك الإطلاع على الفتوى كاملة من هنا :

الطلاق ليس لعبة

الطلاق هدم اسرة وتشتيت عائلة

الواجب على المرأة الصبر والدعاء

والواجب على الرجل فتح أبواب الرزق بالإستغفار والسعي لطلب الرزق والتوفيق من الله.

أما موضوع التحريم فهو ليس بتحريم بل كان القصد عدم الجواز ولم يعد بإستطاعتي تعديل التعليق.

نعم أنت محق .

أما موضوع التحريم فهو ليس بتحريم بل كان القصد عدم الجواز ولم يعد بإستطاعتي تعديل التعليق.

لا بأس، شكراً على التوضيح .

الزوجة بنت الأصول كما نقول تصبر في السراء والضراء مع زوجها..لأنه شريك رحلتها الحياتية,لكن قد تعترض حياتهما بعض المطبات التي تؤثر سلبا على علاقتهما ووضعيتهما وعلى رأسها: الفقر.. فالفقر مر ولاذع خاصة إذا كانت الزوجة قد تربت في وضع اجتماعي افضل..لكنني بطبيعة الحال معارضة تماما لتخلي الزوجة عن زوجها حال افتقاره, فهل هي بزواجها منه لم تجذبها روحه وأخلاقه بل مقدار ما يملك !

اللهم ارزقنا الصلاح

أوافقك الرأي ولكن ألا ترين أن الأمر صعب في وجود الأبناء ؟ فإذا كانت المرأة ترى عيالها يجوعون بسبب فقر زوجها فلا أعتقد أنها ستستطيع تحمل ذلك .

نعم عزيزتي.. دوما المرأة تضحي وتصبر في سبيل تنشئة اولادها لكن لو حرموا من كل شيء فكيف ستصبر! والله خياران أحلاهما مر

واذا تطلقت سيصبح حال الابناء افضل؟

هل تنفصل لتتزوج باخر يقوم بالنفقة على ابنائها؟

المنطق ينتحر!

لماذا قفزت قفزة كبيرة إلى المستقبل يا اخ مجهول ؟

أنا لم أشِر إلى شيء مما قلته أنت في تعليقي، إنني فقط كنت أتساءل وأحاول أن ألتمس لها العذر حتى لا آخذ الموضوع من زاوية واحدة، نحن لا نعلم بظروف الناس، ومن قال أن الحل الوحيد بعد الطلاق هو الزواج من شخص آخر ليصرف على الأبناء، أليس لهذه المرأة عائلة ؟ أليس لديها إخوة أو أب، ألا يمكنها هي البحث عن عمل ؟

لماذا تحبون محاكمة الناس، وهي أم ولن تكون أنت ولا أنا أعلم بمصلحة أبنائها أكثر منها.

المنطق ينتحر!

هناك حالات يصبح المنطق فيها "لا يوكل عيش" .

لماذا قفزت قفزة كبيرة إلى المستقبل يا اخ مجهول ؟

كلامك واضح ان المراة قد لا تستطيع التحمل بوجود الاطفال وبالتالي الانفصال قد يحل المعضلة والا لماذا ستنفصل!

 أليس لديها إخوة أو أب، ألا يمكنها هي البحث عن عمل ؟

عجيب الا يمكن ان تفعل ذلك وهي متزوجة! تبريرات عجيبة!

لماذا تحبون محاكمة الناس، وهي أم ولن تكون أنت ولا أنا أعلم بمصلحة أبنائها أكثر منها.

ليس بالضرورة هناك اناس انانيون.

Taqwa_Mubarak أضف ردا
كلامك واضح ان المراة قد لا تستطيع التحمل بوجود الاطفال وبالتالي الانفصال قد يحل المعضلة والا لماذا ستنفصل!

لا أقصد الإنفصال بل أقصد نسجك لقصة أخرى عن زواجها برجل آخر، بعيداً عن الحكم الشرعي لزواج المطلقة من آخر وسقوط حضانة الأبناء منها، ولكن هل نفذت الحلول التي في الدنيا لتتزوج من رجل آخر، ما الذي جعلك تفكر هكذا يا ترى !

ثم من قال لك أن الإنفصال يعني حرمان الأبناء من والدهم ؟

عجيب الا يمكن ان تفعل ذلك وهي متزوجة! تبريرات عجيبة!

في هذه الحالة قم بسؤالها هي .. أنا لا علاقة لي بالأمر فقط أحاول إيجاد تبرير منطقي لها لأعذرها أو أحاول تجنب الحكم عليها وظلمها فقط لا غير .. الأمر لا علاقة له برأيي بل هو تساؤل فقط .

ليس بالضرورة هناك اناس انانيون.

كما ذكرت هناك اناس انانيون وحسابهم على الله، ولكن ليس الجميع هكذا .

مجهول أضف ردا
, فهل هي بزواجها منه لم تجذبها روحه وأخلاقه بل مقدار ما يملك !

ولكن ماذا تقولين لمن يعزو السبب في تزك الزوجة لمنزل زوجها أنها وجدته لا يوفر قوته يومه لعائلته، وبالتالي ستحدث الاضطرابات التي ستضرب العائلة. لِذا الطلاق أفضل من الدخول في مشاكل عميقة هم بغنى عنها.

اعتقد ان الحياة الزوجية هي مشاركة في كل شيء . ولطالما الزوج يبحث عن عمل شريف لكي يقوم بقضاء حاجات البيت فهذا عمل محمود اما الرجل الذي لا يريد ان يعمل ويترك اسرته تعاني الأمرين فهذا بحق يحتاج الى وقفة ولربما مغادرة الزوجة لبيت اهلها سيكون رسالة له وصفعة لكي ينتبه لنفسه ومسؤولياته ولاسرته وابنائه.

لكن ان كانت الظروف المجتمعية تفوق قدرة الرجل على العمل لعدم توفر العمل بالتالي فان الزوج يجب ان تصبر وان تعمل ما يمكن من أجل ان تشجع الزوج في طريق البحث عن العمل . وان كان اهلها مقتدرين فلا باس ان تطلب مساعدتهم فلا ضرر في ذلك .

أعتقد أن الأمر يختلف من شخص لآخر، فلو كنت مكان هذه الزوجة سأعمل معه حتى نتمكن من تجاوز الأزمة المادية.

لكن ك حق، أجل يحق لأي شخص أن يترك الآخر لأي سبب قد لا يطيقه، و إن كان سببًا أقل أهمية حتى من قلة المال، فالحرية في العلاقات أمر ضروري لنجاحها أو انتهائها بطريقة حضارية، بيد أن الزوجة عاشت معه لمدة ٩ سنوات في منطقة يستشري فيها الفقر كما ذكرت، فلا أظن أنه وضعه كان أفضل في مرحلة سابقة وتخلت عنه حين أصبح فقيرًا، وبكل الأحوال ولو كان، فمن حقها أن تنسحب من الزواج، ومن دون توقع أسباب قاهرة مثل إدمان المخدرات و التعنيف أو غيره.

هل ستكون نفس النظرة للرجل الذي يطلق زوجتها بسبب اصابتها بالسمنة او لمرضها الذي يخل بواجباتها البيتية؟ ام ان التبرير جاهز للمراة فقط؟

الناس أحرار تصبر أو لا تصبر على الفقر, هذه مسائل شخصية يعود أمر البث فيها لأصحابها, نحن لم نعش معهم تسع سنين لنحكم من المخطئ ومن المصيب من خلال برنامج نصف ساعة.

وفي النهاية مصيرها الموت . حيث قتلت و في مقتبل عمرها على يد زوجها نتيجة

وما دخل هذه القصة بالموضوع المحوري؟ هل الرجل الفقير سيقتل زوجته نتيجة صبرها على فقره؟ لا أرى أي علاقة أو رابط بين الموضوع وهذه الحادثة الإجرامية.

مجهول أضف ردا
الناس أحرار تصبر أو لا تصبر على الفقر, هذه مسائل شخصية يعود أمر البث فيها لأصحابها, نحن لم نعش معهم تسع سنين لنحكم من المخطئ ومن المصيب من خلال برنامج نصف ساعة.

بغض النظر عن القصة، وبشكل عام هل ترى أن المرأة يجب أن تترك زوجها بسبب فقره، هذا ما أردته أن أصل إليه من طرحي للموضوع؟

وما دخل هذه القصة بالموضوع المحوري؟ هل الرجل الفقير سيقتل زوجته نتيجة صبرها على فقره؟ لا أرى أي علاقة أو رابط بين الموضوع وهذه الحادثة الإجرامية.

ربما لم أوضح ما حدث بشكل تفصيلي، المرأة صبرت على زوجها سنوات كثيرة، في الفترة الاخيرة طلبت منه شراء حليب لطفله الرضيع. ويبدو أنه غضب جدًا، وقام بقتل زوجته بالسكين. أهلي طرحوا الموضوع كمثال، وكانوا يعتقدون أنه لو المرأة تركت بيت زوجها من وقت طويل لما حدث معها ما حدث.

AhmedYousef00 أضف ردا

بالنسبة لسؤالك فهو يعتمد على عدة عوامل كثيرة ومنها :

  • هل الزوج لا يوفر الأحتياجات الأساسية مثل المأكل والمشرب والملبس، أم أنه لا يوفر الأمور الأخرى الترفيهية..؟، وفى الحالة الأولى فهو بالتأكيد مقصر فى حقوقه الزوجية وفى الحالة الثانية فهو ليس مجبر على ذلك طالما يوفر الأحتياجات الأساسية.
  • هل الزوجة طلبت من زوجها أكثر من مرة تعديل أموره الوظيفية والمادية بسبب عدم توفير الأحتياجات الأساسية ولم يفعل ذلك، أم أنها طلبت منه مرة واحدة فقط ؟؟
  • هل هذه أول مرة ينخفض المستوى المادى للزوج أو أنه حدث فى الكثير من السنوات بأستمرار ؟؟
  • هل الزوجة من النساء التى تخاف على بيتها وتقدر ظروف زوجها، أم هى زوجة متطلبة ومن النساء التى قال عليهم الرسول عليه أفضل الصلاة والسلام بأنهم" يكفرن العشير " ؟؟
  • هل الزوجة عرضت حلول لمساعدة زوجها مثلاً بأن تعمل بالخارج لكى تأتى بالأموال لتساعده أم أنها تشتكى فقط ولا تفعل شئ لمساعدة زوجها ؟؟، وهل رفض الزوج الحلول المقدمة من زوجته، أم لم يكن هناك أى حلول مقدمة ؟؟
  • هل هناك أى مشاكل أخرى بينهما، أم انها فقط المشكلة الوحيدة بينهما ؟؟

إن إجابة كل هذه الأسئلة سوف تعطينا معلومات كافية عن المشكلة الحقيقية للموضوع، فليس من الصحيح مناقشة الموضوع من ناحية واحدة وإنما لابد من معرفة جميع الجوانب للقصة حتى نفهم أساس المشكلة، وبالتالى نجد الحل المناسب لها .

مجهول أضف ردا
هل الزوج لا يوفر الأحتياجات الأساسية مثل المأكل والمشرب والملبس، أم أنه لا يوفر الأمور الأخرى الترفيهية..؟

هو يوفر قوت يومه ولكن أحيانصا يكون هناك تفاوت في راتبه كون يعمل بشكل مؤقت.

هل الزوجة طلبت من زوجها أكثر من مرة تعديل أموره الوظيفية والمادية بسبب عدم توفير الأحتياجات الأساسية ولم يفعل ذلك، أم أنها طلبت منه مرة واحدة فقط ؟

نعم.

هل هذه أول مرة ينخفض المستوى المادى للزوج أو أنه حدث فى الكثير من السنوات بأستمرار ؟؟

لا أعلم ولكن يبدو أن هذا ما حدث.

هل الزوجة من النساء التى تخاف على بيتها وتقدر ظروف زوجها، أم هى زوجة متطلبة ومن النساء التى قال عليهم الرسول عليه أفضل الصلاة والسلام بأنهم" يكفرن العشير" ؟

سؤال صعب، ولو تم طرح السؤال عليها اعتقد أن قد تنكر وربما هي تفعل ذلك.

  • هل الزوجة عرضت حلول لمساعدة زوجها مثلاً بأن تعمل بالخارج لكى تأتى بالأموال لتساعده أم أنها تشتكى فقط ولا تفعل شئ لمساعدة زوجها ؟؟، وهل رفض الزوج الحلول المقدمة من زوجته، أم لم يكن هناك أى حلول مقدمة ؟؟
هل الزوجة عرضت حلول لمساعدة زوجها مثلاً بأن تعمل بالخارج لكى تأتى بالأموال لتساعده أم أنها تشتكى فقط ولا تفعل شئ لمساعدة زوجها ؟؟، وهل رفض الزوج الحلول المقدمة من زوجته، أم لم يكن هناك أى حلول مقدمة ؟؟

بمليء فمها، قالت بأنها لم تساند زوجها سواء في ذلك.

  • هل هناك أى مشاكل أخرى بينهما، أم انها فقط المشكلة الوحيدة بينهما ؟؟

يبدو أنّ الزوج لديه صفة العصبية والغضب الشديد.

من خلال ردك على الأسئلة أستطيع القول بأنه هناك تقصير منهم هم الأثنين، فمن الواضح بأن الأحوال المادية للزوج ضعيفة اتجاه زوجته وأولاده، ولذلك وجب عليه تعديل أموره المادية بأى طريقة حتى يستطيع الحفاظ على زواجه، وبالنسبة للعصبية والغضب الشديد فهى عوامل لا تساعد فى حل المشاكل فى الزواج بل تجعل الأمور اكثر تعقيداً فالحل هنا بأن يعمل على تعديل تلك الصفات السيئة من أجل عدم التسبب فى مزيد من الضرر إلى من حوله.

أما بالنسبة للزوجة فهى لا تستطيع الصبر على زوجها أوحتى المحاولة معه أكثر من مرة بالود والتفاهم وليس بإفتعال المشاكل فلابد أن تقدر وضعه السيئ وتدعمه حتى يستطيع تخطى تلك الأزمة بسلام فلا ننسى بأن الوضع الأقتصادى لبلادنا العربية صعب للغاية هذه الأيام بالإضافة لأنتشار فيروس كورونا والحرب على أوكرانيا، وقد تكمن المشكلة الحقيقة فى أنه ليس هناك حب حقيقى بينهما الأمر الذى تسبب في الطلاق بكل سهولة.

في هذه الحالات لا نستطيع اللوم والمزايدة فالأمر يقع كلياً على عاتق الزوجة التي لها الحرية في أن تقرر البقاء أو الطلاق، فطلب المرأة الطلاق في هذه الحالة وإن كنت أؤيد أن تصبر وتتحمل ولكنها حرة في قرارها وليست بحاجة إلى تبرير، فهي من الممكن أنها ترى أن الطلاق هو الخيار الأمثل لها ولأبنائها وحتى لزوجها الذي لن يضطر لإعالة عائلة كاملة والوقوع في ديون تنمو وتتجدد، والمرأة تعلم ما هو الأفضل لها ولأبنائها أكثر من أشخاص يبدون آراءهم من خلف الشاشات وهم لا يعلمون حيثيات الأمر وتفاصيله .

أعتقد أن المرأة لو كانت لوحدها لهان عليها الصبر والجوع من أجل زواجها، ولكن وجود أبنائها معها هو ما دفعها إلى ذلك، وأنت تعلم تماماً ما معنى أن تكون المرأة مطلقة في مجتمعنا وهو ليس امتيازاً على فكرة ولكنه خيار مُرّ اضطرت لاختياره من أجل ابنائها على الأرجح .

أعتقد أن المرأة لو كانت لوحدها لهان عليها الصبر والجوع من أجل زواجها، ولكن وجود أبنائها معها هو ما دفعها إلى ذلك، وأنت تعلم تماماً ما معنى أن تكون المرأة مطلقة في مجتمعنا وهو ليس امتيازاً على فكرة ولكنه خيار مُرّ اضطرت لاختياره من أجل ابنائها على الأرجح .

الزوج يعمل بشكل يومي ويحاول أن يوفر قوت يومه ولكن للاسف الظروف أصعب منه.

هنا لابد أن تحاول القيام بكل الحلول الممكنة حتى تحاول الحفاظ على عائلتها وزواجها، ولكن إن استحالت الظروف ووجدت أن بقاءها فيه ظلم لها ولأبنائها وحتى لزوجها، وإن ضمنت أنها بانفصالها ستستطيع توفير حياة أفضل لأبنائها هنا لا ينبغي لنا أن نلومها في قرار الإنفصال وهذا ما أرمي إليه، أن لا نلومها على ظروف جاءت أشدّ منها .

الزوج يحاول أن يوفر ثمن ما يسد رمقهم أي عائلته. ولكن قد يكون من الصعب أن يرضي زوجته بمبلغ جيد كونه يعمل بشكل يومي وليس بوظيفة ثابتة ناهيك أنه يعيش في بلد يستشري به الفقر.

استوقفني موضوعك هذا. من الغريب حسب ما رويت أنها على علم بأنه يعمل بشكل يومي، بمعنى أنه ليس لديه دخل ثابت، فمن المنطقي أن ينقطع في يوم مصدر هذا الدخل، أليس كذلك؟ وإن كان يعمل بدخل ثابت، من الممكن أن ينفصل من وظيفته أو يتركها لأي سبب. أرى هنا أن المشكلة ليست في كونه لا يوفر قوت العيش لإعالة بيته، الأمر يكمن في كم هزة يحتاج بيت القش هذا ليُحطَم. قرأت في مرة أن كل علاقة يجب اختبارها من العالم الخارجي، فهناك علاقة ستُدمر من أول مشكلة وأُخرى ستظل ثابتة مهما حدث، لأن أساسها قوي.

من الطبيعي أن يحدث مثل هذا الأمر مع أياً منا، وبصفتي أمرأة أيضاً فإن حدث لنا مثل هذا الأمر، بالتأكيد سأقدم لزوجي الدعم المعنوي الكامل _ وإن كان الحال لا يعجبني_ حتى نقوم من عثرتنا هذه.

ألم نقول " اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن، والعجز والكسل، والجبن والبخل، وضلع الدين وغلبة الرجال"؟ ألم يقل الله جلّ علاه "وجعل بينكم مودة ورحمة" فأين الرحمة حينها لمن ضاقت عليه الحياة؟! والمودة لم تعنِ حباً فقط، بل ما ظهر في سلوكك لمن تحب، فلو لم يظهر الحب في سلوكنا وقت الضعف، فمتى يظهر؟

، بالتأكيد سأقدم لزوجي الدعم المعنوي الكامل _ وإن كان الحال لا يعجبني_ حتى نقوم من عثرتنا هذه.

ولماذا لا تقدم له الدعم المادي إن كانت لديها القدرة، بمعى أن تسانده وتعمل بشهادتها إن كانت قد حصلت عليها أو البحث عن مصدر رزق أخر وتعمل به!

المرأة غير موكلة بهذه المهمة، وإن قامت بها فهذا فضل لا أكثر.

طلب المرأة للطلاق ليس بالأمر الهين عليها مقارنة بطلاق الزوج لزوجته الذي يتضح أنه غالباً ما يقع لأتفه الأسباب وفي أوقات غضب وتمضي به الحياة بعدها، على عكس المرأة طلبها للطلاق وخصوصاً إن كانت ربة منزل ولا دخل لها يعتبر كهدم حياة والبدء من تحت الصفر إلى جانب الرفض المجتمعي والمعارضات التي ستواجهها، لذا لن تتخذ هذا القرار إلا وإن طفح بها الكيل وباءت كل محاولاتها لحل الأمر بالفشل.

بالطبع لن تتركه لسبب عدم توفر مصدر الدخل فقط، ولكن لو فكرنا من ناحية أن الزوج الذي لا يقدر أن يعيل أسرته -حتى وإن لم يكن بيده حيلة- ستكون حالته النفسية غير مستقرة، مرهقة، ونقمة على هذه الظروف مما يجعل تصرفاته غير متوقعة، فإن صبرت وصبرت وساندت فلن تصمد كثيراً. فبرأيي أن قرار الإنفصال مهم لهما الإثنان ليعيدا حساباتهما ويبدأان من جديد، ومن يدري لعل الأمور تتحسن بالمستقبل ويعودا. أحياناً العلاقة تكون بحاجة لفترة استراحة لكي يتاح للطرفين أن يعرفا ما الخلل ويستعيدا أنفاسهما من جديد، وهذا ضروري لتجديد الروتين وكسر الملل والفتور الذي يصيب العلاقة.

فبرأيي أن قرار الإنفصال مهم لهما الإثنان ليعيدا حساباتهما ويبدأان من جديد، ومن يدري لعل الأمور تتحسن بالمستقبل ويعودا. أحياناً العلاقة تكون بحاجة لفترة استراحة لكي يتاح للطرفين أن يعرفا ما الخلل ويستعيدا أنفاسهما من جديد،

هناك فترة راحة مضت على ترك الزوجة لزوجها، لهذا لجأ الزوج إلى برنامج المسامح كريم، حتى تحل مشكلته ، كونها اعتقد أن الموضوع وصل إلى طرق مسدود.

هناك فترة راحة مضت على ترك الزوجة لزوجها

لن تحل مشكلته ما دام لم يتغير الوضع، أظن أن عليه التعامل مع مشكلته بالبداية ومن ثم يحاول إرجاع زوجته، لن يتوقع منها مسامحته وهو لم يتمكن من حل مشكلته المادية التي هي أصل الخصام، فهو هكذا يطلب المستحيل.

لا أرى من حقها ذلك الزواج مشاركة وتحمل ومن لا تقف مع زوجها بسبب انتكاسة وضعه المالي ولو لفترة طويلة تعد انسان اناني وسيء

بالمقابل لو الزوجة اصابها مرض وأصبحت لا تستطيع القيام بواجباتها البيتية أو اصيبت بالسمنة الكبيرة هل يحق الرجل أن يطلقها؟

بالمقابل لو الزوجة اصابها مرض وأصبحت لا تستطيع القيام بواجباتها البيتية أو اصيبت بالسمنة الكبيرة هل يحق الرجل أن يطلقها؟

قد تخبرك بأن الرجال من واجبه أن يصرف على زوجته وليس العكس، وربما تدلل لك من القرآن الكريم بالاية "الرجال قوامون على النساء"

لها الخيار في النهايه ، لكن الأفضل أن تصبر وتحتسب الأجر والثواب ، فالسعاده الحقيقيه برأيي هي أن تجد شخصا قد أنهك لأجلك او لأجل مصلحتك ولو كان الحق غير مكتمل ؟! "فارضاء الناس غاية لا تدرك " . وكما يقال : "وفي الناس من يشقى في النعيم ومنهم من ينعم في الشقى" . فلأمر عائد على شخصيتها ومدى ثقافتها ومدى حكمها على الأمر ومدى ايمانها وعلمها ، لو أني في محلها لفضلت أن ابقى مع شخص قد باع وقته وشقى طيلت اليوم لأجل أن ينفق علي ويستوفي حقي ولو كان قليلا!، وإني أعلم انه يكن لي المحبه الصادقه ودليله صدقه أنه يسعى ويتعب ويعمل لأجل أن يطلب رزقًا ينفقه على أهله وعلي ، وأضيف أن الحياه ليست دار جزاء ولا دار القرار والمرح ، فعلى هذا المنطلق يهون علي عدم اكتمال حق النفقه الكامله علي واحتسب هذا الأجر لربي واصبر نفسي لأني اعلم ان العمل والدعاء وحده لا يكفي لنيل المرتبه العاليه في الجنه ،بل لا بد من ابتلاءات كثيره كي توصلني للمرتبه العاليه "ولنبلونكم بشيء من الخوف والجوع ونقص ‏من الأموال والأنفس والثمرات وبشر الصابرين " [البقرة:155] . أنا بالنهايه أفضل فكره البعد عن الطلاق وبخاصه ان كان الزوج يتقي ربه ، وانها لخساره ان تخسر الزوج شريك يضحي وقته من اجلها ويبذل الجهد رغم الظروف الصعبه لإطعامها، من هذه الناحيه من دون ذكر الأمور السلبيه المترتبه على الطلاق وخاصه بعد مده 9 سنوات ؛ لما لها من تأثيرات سلبيه أكبر خاصتا على الأبناء ، انا معك في هذا الموقف

لا تعليييق!

لن ألوم الزوجة فهي أعلم بأولوياتها و شرعا فإن أعظم حقوق الزوجة هي النفقة بل العلماء قدموها على نفقة والديه و أولاده و أحد أسباب قوامة الزوج هي نفقته على زوجته...

الزواج بحد ذاته هو صفقة ، حقوق و واجبات و هذا الأمر مفصل في الشرع حيث أن الزوجة إذا نشزت أو امتنعت عن زوجها فله كامل الحق بأن يمنعها من النفقة و تجويعها و ضربها، لو أن الزواج قصة رومانسية يسود فيها الحب و التضحية لما وجدت في الشرع إجراءات صارمة لمن يخل ببنود ميثاق الزواج خاصة الزوجة .

عادة الرجل أكثر من يتمسك بحقوقه و لا يتنازل عنها و يعرفها جيدا بينما يطلب من الزوجة دوما التنازل عن حقوقها بحجة أنها إبنة أصل و أن هذا طبع الزوجة الصالحة و تتلقى الكثير من التنمر و الإساءة في حال تمسكت بموقف حقي حقي .

فالمجتمع مطبوع على فكرة أن على المرأة أن تضحي دوما و إلا فهنالك أمر خاطئ فيها كإمرأة و كإنسان

فإذا مرض الزوج فهي ملزمة في الوقوف بجواره و دفن حياتها و أنوثتها لأجله بينما لو مرضت هي فالكل يؤكد أن حقه يتزوج بأخرى و لا يصبر عن احتياجاته

و إذا كانت العقيم فمتفق عليه أن يطلقها و إذا كان كريم جدا يتزوج عليها بينما العكس فتتحمل و تنسى حلم أن تصبح أم بل يذهب الأمر بإلصاق تهمة العقم عليها حماية لرجولة زوجها من الخدش فتتلقى الإهانة و التنقيص و الأذى نفسي بدل عنه

فحق الزوجة محفوظ فقط في الكتب و كلام بعض المشايخ و أما المعمول به في الواقع هو الصبر و التنازل بينما الصبر على الزوجة لا وجود له في حساب الأزواج إلا ما ندر

فإذا تصرفت المرأة بعاطفة و تنازلت لأجل الحب و العشرة فهي الحمقاء التي خدعت و ناقصة العقل التي لا تفهم و إذا تعقلت و وضعت مصلحتها فوق كل شيئ فهي القاسية و الجاحدة وهكذا تحترق هذه المرأة بينما نارين

و هنالك نقطة اعتذار الزوج فما سببها؟ ألا يدل هذا أن الخطأ خطأه و ان فقره أتى بفعله و لم تكن فقط من دوران الزمان

و في النهاية ، في الشرع الزواج ميثاق لكل طرف فيها حق و واجب و إذا نقض أحدهما العهد فللآخر حق الفسخ، ستجد في الشرع إمرأة تركت زوجها بسبب دمامته و كرهها له رغم كونه صاحب خلق و دين ، الموقف العام : إمرأة بلا أصل، الشرع : حقها

صحابية تركت زوجها الذي يعشق تراب رجليها و يبكي حتى تعود له ، الموقف العام: قاسية القلب، الشرع: حقها فكونه يحبها لا يلزمها أن تحبه

و الأمر ذاته للرجل بل أوسع فيستطيع تطليق زوجته إذا مرضت حتى لو بعد عشرة طويلة، يستطيع تطليق زوجته و لو كانت صوامة قوامة بل أكثر من ذلك يستطيع تطليقها من دون سبب أصلا