ما الذي يجب أن نؤمن به حتي لا نخاف

Alaa44

يخيفني التفكير في الموت

ولكن العيش للأبد يخيفني اكثر

ما الذي يجب أن اؤمن به حتي لا أخاف

كانت هذه كلمات احدي أبطال فيلم ما شاهدته منذ فتره وقد كان بشري مستنسخ لا يموت

وتوضح كلماته البسيطه معضله الحياه والموت

والتساؤل الأكبر في حياتنا كبشر

قد لمستني قصته للغايه

لان علي الرغم من كونه مستنتسخ لم يري من الحياه الا مختبر يحتجزوه فيه

الا ان التفكير في الحياه آثار قلقه

وابديته أثارت ارتباكه

كما خوفه من الموت

ولاكن عندما جاءت الفرصه ليحيا

اختار الموت

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

أعتقد أنَّ الإنسان دائم القلق والخوف؛ فهذه طبيعته التي لا يحيد عنها بغض النظر عن كونه سيموت أم لا. فهو يخاف من الغد، يخاف من أنه ربما يفقد عمله، يخاف أن يفقد أحباءه، يخاف من المستقبل عامة.

أما الذي يجب أن نؤمن به حتى نقلل هذا الخوف أننا ذاهبون إلى البيت الذي نبنيه الآن، فمن بنى خيرًا في دنياه سيذهب إلى بيتٍ كله خير، والعكس بالعكس.

أما عن فكرة التخلص من الخوف تمامًا ففي رأيي أنها مستبعدةٌ بالنسبة للإنسان، لأننا بشرٌ نتسم بالضعف والعجز ، وإن كنا لا نشعر بذلك في بعض الأحيان، لكن بلا شك قد واجه كلٌ منا مواقف كثيرة أشعرته بذلك.

أما الذي يجب أن نؤمن به حتى نقلل هذا الخوف أننا ذاهبون إلى البيت الذي نبنيه الآن، فمن بنى خيرًا في دنياه سيذهب إلى بيتٍ كله خير، والعكس بالعكس.

أظن يا شيماء ما يخفف خوفنا هو ما قاله بلال رضي الله عنه حين كان تحت التعذيب يوشك أن يموت، فقال: غدا نلقى الأحبة محمدا وصحبه.

لايمكننا أن نتخلص من الخوف نهائيا لكننا قد نخففه ونتعايش معه.

الاستسلام ليس حلًا بالتأكيد. لكنني في هذا الإطار يا شيماء أفضل دائمًا أن أجنح إلى الفارق اللغوي بين الفهم والتفهّم، فعلى الرغم من أننا كبشر لا نفهم الموت، ونخشى مفهومه المجرّد أكثر من أي شيء آخر، فإن التفهّم الخاص بوجود هذا المفهوم هو أمر مفروغ منه وضروري للغاية كي نستطيع التعافي والتعامل مع الواقع المحيط. وعليه، فإننا سوف نسعى سعيًا دائمًا إلى أن نتفهّم أننا لن نعيش إلى الأبد، على الرغم من أننا لا نفهمه.

على الرغم من أن التفكير في الموت يصيبني بالرعب، فلا أعلم بعد إن كنت مستعدة للقاء الله أم لا، ولا أعلم إن كان هناك شعور بالاستعداد لهذا الموت من أساسه. ولكنني سأفضله على فكرة البقاء في الحياة وحيدة أو مريضة مرض يعيقني من الحياة برمتها. أحيانًا نفضل الخيار الصعب على الخيار الأصعب حتى نستريح من مآسي الحياة ومشاكلها التي لا تنتهي.

ولكنني سأفضله على فكرة البقاء في الحياة وحيدة أو مريضة مرض يعيقني من الحياة برمتها.

أكره الموت واخشاه كثيرًا ولكني عنمدا أسمع بقصص مرعب لبعض الأشخاص وكيف معاناتهم مع المرض، أشعر بأن فكرة الموت أفضل إلى حد ما أن أتعذب في المستشفيات وأعذب ممن هم حولي. فكرة الوحدة لا أراها فكرة صعبة، التأقلم معها أمر سهل بالنسبة لي، لكن المرض صعب أن نعايشه ويلاته

 فكرة الوحدة لا أراها فكرة صعبة، التأقلم معها أمر سهل بالنسبة لي

الوحدة أمر سهل طالما نحن في شبابنا، ولكن بعد بلوغنا من العمر أرذله سنتمنى لو كان معنا أنيس في هذه الحياة يشاركنا حياتنا اليومية. الوحدة كالموت البطيء بالنسبة لي، ورغم كوني أفضلها الآن ولكني متأكدة من وجود أهلي من حولي حفظهم الله، أما إن كنت وحيدة تمامًا فهو أمر صعب للغاية.

أصدق ما يمكنه التعبير عن هذه المعضلة هو كتاب تسعة عشر للأستاذ أيمن العتوم، حيث وصف تطاول الزمان و الخوف من الأبدية وصفاً دقيقاً و كأنه عايش الامر .

إن الإنسان يطمئن أكثر عند التأكد من وجود نهاية لكل بداية و إن كانت تلك النهاية هي الموت، و يخاف من الأبدية و إن كانت نعيماً .

طرح جميل جدا يا ألاء..

أعتقد أننا بحاجه أن نؤمن أن مسألة خلودنا من عدمه هي مسألة بيد الله سبحانه وتعالى وليس لنا من أمرنا شىء فيها...

لكن هناك مفهوم مختلف للخلود. هو أن تتركي وراءك علم نافع أو أمر يفيد البشر... فالخلود للأفكار لا للأشخاص

وأمر أخر... هل تقصدين فيلم Swan Song يا ألاء؟

اؤمن با الله ايذ اؤمن بالله واقيم اصلاء وصوم رمضان زكاء الاتخفي من لاموت ان الله معك يمكن تدخلي الجنه

اؤمن با الله

ما اسم الفيلم يا آلاء؟؟ إن كنتِ تذكرينه.. أحب أن أشاهده.

حسناً مَن فينا لا يخاف الأمرين؟؟ حياته وكيف تكون؟؟ ومماته وماذا يسبقه وكيف يحدث؟؟

إنّ تلك الرهبة تقتلنا.. ليس خشية من الأمرين بقدر خشيتنا مما نعانيه قبل المسألة وبعدها!

هل نخاف الحياة؟ أو هل نخاف الموت؟ ربما نخاف أسبابهما.. ربما نخاف الأوجاع المؤدية لأحدهما.. لا أعلم.. لكنني أدرك أن أغلبنا يخاف.

أعتقد أنها تتحدث عن Swan Song إذا لم أكن مخطىء

هل تنصحني بمشاهدته؟

الفيلم يحكي عن رجل يوشك على الموت فيقرر (من خلال تقنية حديثة) أن يتم استنساخه وارسال نسخة منه (بعد تحميل وعيه فيها) لأسرته حتى لا تشعر بألم الفراق..

فيه فكرة فلسفية عميقة عن طبيعة الحياة التي نعيشها.. وما هي الأمور التي جعلتنا ما نحن عليه اليوم.. ما هي الأمور التي تشكل شخصيتنا؟ لكن صراحة شعرت ببعض الملل اثناء مشاهدته. الأحداث تتحرك في مياه راكده الى حد بعيد

سأحاول مشاهدته في نهاية الأسبوع..

رغم أنّ الفكرة ليست جديدة عليّ وأظنني شاهدتها في فيلم ما، لكنه ليس بالشكل الذي صغته يا محمد.

كان الفيلم يتحدث عن عالم يصنع شبيه له لكنه بقوّة وسرعة أكبر وذكاء مضاعف أكثر..

في اليوم الذي يعلن عن اكتشافه يتم قتله فيقوم ابنه بتشغيل النسخة الشبيهة (لكنها كانت آلة) وليس شخص مستنسخ!!

عموماً سأبحث عنه وأشاهده في أقرب إجازة.