لا تري الاخرين نقاط ضعفك
- مجهول
- 2021-10-26T06:16:22+00:00
من الامور التي اصبحت دارجة عند الناس الان
ان لا تري الاخرين نقاط ضعفك وان لا تريهم انك في مشكلة
البعض يفعل ذلك لأنه خائف مما سيقوله الناس
بصراحة لي راي اخر
فليكن الانسان على طبيعته وليظهر ايضا نقاط ضعفه
فهنا يتضح امر الذين من حوله
ان كانو جيدين لبقوا
وان كانو سيئين لمضوا - صدقني انت لا ترغب بوجود المنافقين حولك والمتلونين -
وهذا انتصار بحد ذاته
وماذا عن الأشخاص الذين يستغلون هذا الضعف، أو الأشخاص التي تشمت فقط لوجودك بمشكلة.
أحيانا بحياتنا صديقي المجهول نضطر ليكون بها منافق أو ندل أو حتى شخص يكرهنا بكل المقاييس، لسنا مخيرين بكل العلاقات الموجودة بحياتنا، هناك علاقات يتم فرضها وأنت مطالب بأن تتعامل معهم، وقتها لن يكون الافصاح عن العيوب والمشاكل حلا.
كما أنك لست بحاجة فقط لهذه الطريقة لكشفهم، فحتى بفرحك لن يطيقوا ذلك.
قد أشارك الأمر مع المقربين والمتأكدة أنهم سيسعون لمساعدتي أو تحفيزي، لتخطي الأمر.
في حالات كثيرة لا يمكن ان تعرفي حقيقة من حولك الا عند وجدك في مشكلة او عندما يعرف نقاط ضعفك
فالمواقف تبين الناس ومن هم
وهذا سيساهم في ان تستطيعي اتخاذ القرارات حول علاقاتك
لا اعرف ماذا قصدتي بالمقربين هل عنيتي الاهل ام عنيتي من هم في دائرة علاقاتك
احيانا الذين هم في غاية السوء يكونون اناس مقربين او قريبين جدا
كما قلت أنت المواقف تظهر الناس على حقيقتهم، والمواقف هنا ليست مقصورة على الإخفاقات والمشاكل فقط، بل حتى بالأفراح ومشاركة الإنجازات ستجد الغضب طغى على ملامحهم، بل هناك نوعية من هولاء الأشخاص تتقرب لك عند وقوعك بمشكلة فقط لتطلع على كل شيء وتظهر لك تعاطف قد تندهش منه ولديهم قدرة كبيرة على النفاق.
وهذا سيساهم في ان تستطيعي اتخاذ القرارات حول علاقاتك
إن تحدثت عن نفسي، فلست من الأشخاص المندفعين بالعلاقات بشكل عام، أظل أراقب وأتابع فترة حتى يكسب الطرف الثاني أي كان ثقتي وبناءً على جوانب كثيرة أتخذ قرار أين أضعه بعلاقاتي، وبالتأكيد هذه الجوانب كثيرة وتختلف من شخص لآخر.
لا اعرف ماذا قصدتي بالمقربين هل عنيتي الاهل ام عنيتي من هم في دائرة علاقاتك
احيانا الذين هم في غاية السوء يكونون اناس مقربين او قريبين جدا
ما قصدته بالمقربين هنا المقربين بدائرة علاقاتي وليس كدرجة قرابة، وإن نظرت لأقرب شخص لديك بحياتك الآن ستجد أنك اخترته لهذا المكان تحديدا لأسباب عديدة وأولها أنه اكتسب ثقتك في مواضع كثيرة وبينكما درجة كبيرة من التفاهم والانسجام.
أيضا ليس كل من سيقف بجوارنا بمشكلة أو موقف سنتمكن من جعله شخص مقرب منا ونخبره عن نقاط ضعفنا أو حتى نبكي أمامه، العلاقات المقربة تحتاج لمراحل متتالية لترسمها وبعد ذلك أتمكن من مشاركة نقاط ضعفي أو مشاكلي بسهولة.
هل تعلمي اين الاشكال
هنالك امور عادية جدا لكن هنالك من يريد جعلها نقيصة فيك
ويشمت و و ويحاول ان يضعف املك وارادتك
صدقيني لسنا دائما ان لم نظهر نقاط ضعفا او نخبر عن مشكله سالمين
هنالك ان لم يكن هنالك شيء لاظهر فيك الاشياء
اذن العبرة ان هؤلاء الناس يظهرون سواء اخبرتهم عن مشكلة او ظهرت لهم انك في مشكلة
الفارق هل سوف اتاثر انهم شمتوا او تعرضوا لي بالكلمات ام ساعتبر انهم اناس غير جيدين وبهم كل المساوئ التي بالدنيا
وانه الحمدلله ان ظهروا على حقيقتهم وان ابعادهم عن حياتك سيجعلها افضل
من الجيد ان نخطئ احيانا لاننا سوف نتعلم ما هو صائب
ومن الجيد ان نحذر من الخطا لكن احيانا الحذر من الخطا يوقعنا في مصائب اكبر
اشعر أننا حين نخاف من إظهار شئ عن الناس هذا معناه أننا نخشى مواجهة الناس بل بالأصل نحن نسعى لمواجهة أنفسنا، نخشى من ما سيقوم عقلنا به إن قام أحدهم بالسخرية منا، العقل الذي بمجرد أن يسمع همسة من أحدهم سيظل يجول ويصول في واردك بالخواطر ويخرج لك اتعس ذكرياتك ويظل في حالة قدح دائم فيك وفي شخصك! إذن نحن لا نخشى الناس، نحن نخشى انفسنا بالأصل نخشى مما سبفعله التفكير الزائد بنا، كيف ستتصرف معنا عقولنا وأجسامنا ... هل يجب أن نغير الناس؟ لن نستطيع فعل ذلك! من يجب أن نغير إذن؟ يجب ان نغير عقولنا ونتوقف عن التفكير الزائد والقدح فينا
بالضبط، لا شئ في الخارج يبدو، كل شئ هو في الداخل، لو أن الانسان قوي نفسي كفاية ويتحكم في عقله ويصبح هو ربان السفينة لا أن يتحكم العقل به ساعتها من الممكن ان يظهر بكل حرية دون أن يشعر أن هناك شئ يشينه، بل على العكس سيعلم أن فكرة المثالية هذه مستحيلة! من الطبيعي أن يتواجد لديه نقاط ضعف
وهل يجب علينا أن نسير بين الناس نعلن عن أخطائنا ونحن فخورين حتى يكون هنا نحن نتمكن من مواجهة أنفسنا.
الأمر ليس بهذا القدر الفلسفي، الأهم من مع من نشارك أخطائنا هو أن نركز عليها وندركها ونعمل على تطويرها وتجاوزها، لا يهمني رد فعل أحد ولا مشاركة أحد، فغالبا المشاركة إما ستسمع لوما أو تشجيعا وكلاهما ليست خطوات عملية للتخلص من الأخطاء.
من وجهة نظرك, الفائدة هي فلترة الناس لمعرفة المنافقين منهم من حولك
لكن هذا ينطوي على مخاطرة كبيرة, وهي بقاء المنافقين واستغلالهم لنقاط ضعفك!
كنتُ أقول لأصدقائي المقرّبين أنني كعود ثقاب، سهلة الاستفزاز جداً.
حين كنتُ أقول ذلك كان هدفي أن أخبرهم أن لا يفتعلوا أموراً تثير حفيظتي فأتصرف بسلوك يضايقهم.
ظننتُ أنني حين أخبرهم بذلك فسأحافظ عليهم.
أتعلم ماذا حدث؟؟
خسرت ثلاثة منهم لأنهم تعمدوا استغلال هذا الأمر .
من حينها تعلّمت أن لا أهدي لصديقي عيوبي، فأحياناً تأتينا الطعنة ممن نعطيهم ظهورنا مطمئنين إلى أن الطعنة لن تأتي من طرفهم.
كما تعلمت أيضاً أفضل درس في حياتي، أن أكون شخصاً يصعب جداً استفزازه، لقد حدث هذا فعلاً بعد أن كانت الضريبة مروري بتجارب قاسية وضعني فيها مَن فيهم أثق.
انا هذا ما اردت تبيانه .
الايجابي في الموضوع اننا عرفنا حقيقة من حولنا .
برأيي يعتمد الأمر على المكان ونقاط الضعف التي نتحدث عنها.
لو المكان هو العمل ونقاط الضعف تمثل منافسة للغير، بالتأكيد يجب أن نخفيها حتى نطور من أنفسنا ولا نسمح لأحد باستغلالهم.
أما لو نتحدث عن البيت ونقاط الضعف تعني احتياجنا لأحبائنا في المنزل، إذا فليعيش الإنسان منفتحا حتى يتمكن الآخرين من فهمه ومساعدته إن لزم الأمر.
المشكلة اخي ان الذين يتعمدون اخفاء نقاط ضعفهم يتغافلون عن نقطة مهمة جدا
انه الاخر قد يكون هو محل الاشكال لا نقاط الضعف
فالذي يريد رؤية نقائصك سيراها وان كنت حريصا انه ليس يظهر منها شيئا
اسماء تحدثت عن قوتنا الداخلية امام من يهاجمنا ويحاول كسر مجاديفنا
انه اذا كان الانسان شعوريا منيع لا يمكن لاحد ان يكسره مهما كان
هنالك اناس سامين لكن بدلا من ان نحاول تغييرهم وهذا خطا كبير جدا نسعى لتغيير انفسنا ورؤيتنا لافعالهم وكلامهم لنا
هذا ليس منطقيا، حتى القيام بأمر ما بينك وبين نفسك، يقال أنك يجب أن تعمل عليه ببكتمان خوفا من أعين الناس وفضولهم، فما بالك بالعيوب؟
إذا كنت تريد تطبيق هذه الفلسفة في حياتك، فاعرف أنك ستندم أشد الندم، وستصبح خرقة بالية يرميها الناس بأرجلهم هنا وهناك، بسبب فمك وتبجحك بعيوبك، حين ستخبرهم أنك مريض بالصرع، وستقول: لا يجب أن أجعل أمامي المنافقين، وهذا انتصار، ستمر الأيام وفي عملك سيكون هنالك ترقية أنت تحتاجها بين مسألة الحياة والموت، وفي النهاية سيخبرك أحدهم: ألست مصابا بالصرع، لماذا تتزاحم على الترقية؟ وحين سيصل لمديرك خبر مرضك، وحينها ستدخل في القيل والقال، بالرغم أن مرضك ليس بخطير، لكن سيكون مبررا استخدموه ضدك لفصلك وأخذ مكانك..
انت نفسك خلقت منافقين، جمعوا منك معلوماتك ونقط ضعفك، وبعدها أظهروا وجههم الحقيقي..
هناك أمور مسطرة في الحياة لا يجب أن نتوهم ونعتبرها انتصارا، لديك حق على نفسك وذاتك، ويجب حمايتها، لا ترمها إلى التهلكة..
أنا اعطيتك مثالا، والحياة مليئة بذلك، يمكنك قياسها كما تشاء
أنت من سعيت في ذلك صدقني، لأنك كنت قادرا على العمل، والصرع مجرد نوبات تأتيك نادرا، لكنها مكيدة أوقعتك بسبب فمك، حين ستغرق بالديون، وستستنجد والدتك بك لأدويتها، وابنك مصاريف دراسته تنتظر سيتم طرده، وأنت أدويتك غذا قطعتها ستنتكس صحتك..
سنرى إن ستبقى سعيدا، لهذا يقال لا تري الناس نقاط ضعفك، لأنها في الكثير من الأحيان كانت سبب خراب بيوت، وكانت سبب طلاق وتشريد أطفال..
الحياة ليست عبثية لكي نخاطر بها وبهذه الطريقة الساذجة، صدقني حياتي أهم كي أتلاعب بها، لأجل شعور وهمي وهو الانتصار
لكل جزاؤه وحسابه، وأنت واجبك أمام الله حماية نفسك، لا ترمي نفسك للتهلكة، ولا تدمر نفسك، وتدمر معك أشخاصا آخرين لا ذنب لهم، في هذه الحياة لكل مصيره وقدره وعقابه، أنت كن جيدا مع الجميع، دون الحاجة إلى إيذاء نفسك، فتقديم عيوبك على طبق من ذهب، لا علاقة له بهم، لانك أنت من حفزتهم لأجل أن تكون ضحية لهم..
إن كنت قوي شخصية، وذو حضور قوي، ولك كلمتك، لا تؤذي أحدا ولا تتجاوز الحدود، لا أحد سيؤذيك ولن يتحاوز أحدهم الحد معك، وعادة الثرثار المتحدث بعيوبه لا حضور له، ويكون دائما مجرد لقمة سائغة ولا قيمة له..
لكن حين تكون قافلا فمك، تقوم بعملك وتنصرف لحياتك، أهلك يدرون بعيوبك ولن يؤذوك لأنك قطعة منهم، بل على العكس سيكون ترفيها على النفس كلما تحدث للأقربين..
وبالتالي تفرغ طاقتك سلبية لأسرتك، زوجتك، أبنائك، وفي العمل تكون شخصية غامضة، لن تجرأ أي شخص عنك، وبالتالي أنت من تخلق المشكلات، وتحولهم لمشكل حقيقي..
لا ترمي اللوم عليهم فقط لأنك من كنت السبب، ما فعلوه مجرد ردة فعل، أما أساس الفعل وسبب الأذية كله منك
أنا اهم، ولأن نفسي لها أهمية وقصوى لدي، أسعى لحمايتها بكل الطرق..
قد تجد حديثي عن العمل هو اهمية للمال، وهو ما دفعك لطرح تساؤل..
إذن لننتقل عن العمل، وأعطيك مثالا آخر:
ربة بيت، تزوجت وأسست بيتا وكانت الأمور جيدة..
كان لها ماضي مع أحدهم، وزوجها لا يعلم بهذا، وشرعا لا يجب للمرأة أن تتحدث عن ماضيها لأجل حماية بيتها، مرت الأيام وتعرفت على جارة، حدثتها الجارة عن مخاوفها وعن كل شيء..
وثقت فيها المرأة بدورها وأخبرتها نقطة ضعفها..
مرت الأيام، ووجدت أن زوجها طلقها، دون سبب، لتكتشف أنها ذهبت وأخبرته الجارة بكل شيء، وفي النهاية تزوج بها على اساس أنها أشرف منها..
وهذه القصة حقيقة حدتث منذ خمس سنوات في حيينا، وكادت المسكينة تفقد عقلها، وكل شيء كان من فمها، وهنا انا شخصيا لن ألوم لا الزوج، ولن ألوم الجارة، بل الزوجة التي ثرترث بأمورها ونقاط ضعفها، ودمرت نفسها بيدها حتى الشرع يخبر المرأة أن لا تتحدث عن أي نقاط ضعف لزوجها، ابحث في هذه المسألة وستجد..
لهذا لا علاقة للمال بما سألته، أنا أعطيك أمثلة وحسب، العلاقات الاجتماعية قد تكون أهم،
حسنا
هل تعلمين يا عفاف ان الذين يثقون بالاشخاص الخطا ان الخطا ليس خطئهم
نعم فالذين يثقون بالاناس الخطا هم ضحية لان في دواخلهم فكرة ان الجميع سيخونون
فهذا يدفعهم لا شعوريا الى ان يتكلموا امام من هم ليسوا بثقة ليثبتوا تلك الفكرة لانفسهم
وهذه الفكرة قد تكون بسبب تربية خاطئة وقد تكون بسبب مواقف اجتماعية مولمة
فهولاء لا شعوريا يفعلون ذلك حتى لو انك سالتيها لما وثقتي بتلك واخبرتيها لربما اجابتك انها لا تعلم لماذا
بالمناسبة كلامي موثق علميا وهذا ما يذكره علم النفس
ربما يكون العكس صحيحا عندما لا يظهر الإنسان لمن حوله ويتعامل معهم أنه في مشكلة ، لأنه لا يرغب في استجلاب عطفهم أو مضاعفة همومهم بهمومه الشخصية ، فقد يكون من النبل أحيانا الإبتسام في وجه الجميع والقلب يبكي هما وحزنا مما ينوء به من مشاكل وهموم ، وهنا تساؤل آخر هو ما الفائدة التي يجلبها اظهار نقاط الضعف ؟ ، بالطبع الغالبية سوف يستخدمون معرفتهم بهذه النقاط في استغلالها لمصلحتم ، وهي طبيعة الأنا البشرية وتفضيل الذات حتي في التعامل مع أقرب الأقربين ، ربما الأب والأم فقط هم من يحمون نقاط الضعف هذه ويحاولون دعمها ولا يستغلونها ، وفي ما يخص المتلونين والمنافقين فهناك الكثير من المواقف بالتأكيد سوف تكشفهم ، دون ضرورة لاختبارهم بطعم سنارة اظهار نقاط الضعف ، الإنتصار الحقيقي هو الثبات علي مبدأ واضح ايا كان يختلف مع الأعراف طالما كان هناك ثقة في النفس ويقين أنه الاختيار الصواب .
فليكن الانسان على طبيعته وليظهر ايضا نقاط ضعفه
أن يكون الانسان على طبيعته فأنت على حقّ،ولكن أن يظهر نقاط ضعفه فهذا أمر آخر وأظنّ أنّه لاعلاقة بينهما.
فكونك على طبيعتك هو من يكشف لك من حولك اضافة للمواقف الاي تجمعك بهم،ولكن، اظهارك لنقاط ضعفك قد يجعلك فريسة سهلا للمستغلّين الذين يقتنصون الفرص خصوصا في عالم كالذي نعيش فيه.
نقاط ضعفك احتفظ بها لنفسك فإظهارها لن يغيّر في علاقتك مع الغير شيئا سوى أنهم سيستخدمونها ضدّك إن لزمهم الأمر
أنا أؤمن بشدّة أن حقيقة الأشخاص ستظهر عاجلا أم ءاجلا لذلك لا أكلف نفسي عناء البحث عن طريقة لإظهارها وأنتظر من الزّمن أن يفعل ذلك.
في هذه الحالة لن تكون مجبورا على اظهار نقاط ضعفك،ستكتفي بمعاملة الأشخاص حسب مايظهرونه لك.
فمن كان صادقا فليدم الودّ بيننا ومن كان مزيّفا فزيفه سيزال حتما.
نعم
لكن الموضوع ليس ان يتقصد الانسان ذلك
بل ان يفرح لأنه كشف زيف من حوله
هنالك ما يضر صحيح لكن احيانا كونه قد اضرني افضل من ان اكمل علاقتي بهم وانا مخدوع بهم
عنيت ان اسلط الضوء على ماهو جيد في الامر
وصدقيني حتى لو كان هناك ضرر فالله موجود اولئك الذين نسوا الله فانساهم انفسهم
لا يضيع حق عند الله
مجتمع لتبادل الأفكار والإلهام في مختلف المجالات. ناقش وشارك أفكار جديدة، حلول مبتكرة، والتفكير خارج الصندوق. شارك بمقترحاتك وأسئلتك، وتواصل مع مفكرين آخرين.