12

هل طريقة طرح المشكلة تساعد في حلها؟

 لا وجود لمشاكل يتعذر حلها ، و لكن هناك مشاكل مطروحة بشكل سئ . آلبرت ايناشتين

هل فكرت يومًا أن طريقة طرح المشكلة هي جزء من حلها؟ آيناشتين يقول ذلك، يقول أنه لا يوجد أي مشكلة لا يوجد لها حلول لكن الفكرة في كيفية طرحها. فكرت في البداية أنه ربما الرجل يتحدث من كونه عبقريًا وعالمًا لذا يمكنه ببساطة أن يقول كلامًا يسهل الأمور مثل ذلك، ويا ترى هل ينطبق كلامه على المشكلات العلمية فقط أم ينطبق حتى على المشكلات الحياتية والاجتماعية أيضَا.

حاولت البحث عن نصائح لكيفية طرح المشكلات إذ يبدو أن هناك بعض المدربين النفسيين الذين قرروا طرح عدة نصائح عن كيف تعرض مشكلتك بأفضل طريقة ممكنة، إليك بعض الخطوات:

1- اختيار الوقت المناسب: تبدو هذه النصيحة منطقية جدًا، ليس من الطبيعي أن التحدث عن مشكلة ما في وقت غير مناسب للشخص الذي أمامك، ليس من الطبيعي مثلا طلب هاتف جديد من والدي في الوقت الذي يكون قد خسر ماله فيه.

2- الانتباه للغة الجسد: المقصود هنا أن الانتباه لكيف يتحدث جسدنا، هل بطريقة اندفاعية أو هجومية؟ لابد أن ينقل الجسد الهدوء والاتزان أثناء طرح المشكلة.

3- اختيار موضوع محدد والتركيز على الحاضر: لا داعي للحديث عما تم تجاوزه بالكامل، لا داعي للحديث عن الأشياء الماضية إلا إن كانت تؤثر على المستقبل ويمكن إصلاحها وإصلاح نتاجئها.

4- الحديث عن حلول: لابد لنا التركيز على الحلول بدلًا من التركيز على الشكوى والتباكي.

5- منح الآخر وقتًا للتفكير: يجب أن نمنح من أمامنا فرصة ليقيم ما نقوله.

هل تتفق مع آيناشتين؟ هل طريقة الطرح تساهم في الحل؟ وكيف تقوم بطرح مشكلتك؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

بالطبع دائما تعتبر معرفة المشكلة هي الخطوة الأولى في حلها، فما بالك لو كان الطرح واضح، سنستطيع الامساك بأطراف الموضوع وسنبدأ بحله خطوة بخطوة، بل وسنعطي الطرف الآخر نظرة شاملة وواضحة وسنسهل عليه عملية التفكير وطرح الأسئلة.

هل تتفق مع آيناشتين؟ هل طريقة الطرح تساهم في الحل؟ وكيف تقوم بطرح مشكلتك؟

أجل أتفق معه، طريقة طرح المشكلة تحدد بدرجة كبيرة طبيعة الحل الذي سنحصل عليه، لأنّ تعريف المشكلة بشكل صحيح يقلل فرص الوقوع في المغالطات والحصول على حلول خاطئة.

بالنسبة لي أختار الهدوء قبل محاولة البحث عن حل لمشاكلي، ثم أقوم بالبحث عن جميع الحلول الممكنة ومناقشتها مع الأشخاص الذين أثق بهم.

أؤيد فكرة البساطة في طرح المشكلة حتى لو كانت هذه المشكلة معقدة، فطرحها بطريقة سلسة ويسيرة تساعد على وجود أكثر من بديل لحلها،فحل المشكلات مهارات ينبغي التدرب عليها لإيجاد الحلول المناسبة والفعالة، فتحويل المستحيل إلى ممكن في المشكلات بأسلوب ذكي ومخطط يساعد على الوصول إلى حلول فعالة ترضي جميع الأطراف.

عندي وجهة نظر أخري ..

لا أري داعي لأن ننشغل بكيفية حل المشاكل .. أنا فقط اترك مشاكلي للزمن فإما أن :

١- اعتاد عليها حتي تصبح جزء من روتيني اليومي

٢- تحل نفسها بنفسها

٣- تحدث مشكلة أكبر فأنسي الأولي

كيف لا ننشغل بحل المشاكل؟ هل من المعقول أن تترك مشكلة ما تؤثر على مجرى حياتك مدة كبيرة وتنتظر من ظرف خارجي حلها؟

نعم اليوم قرأت نفس الموضوع، لو طلبت الزوجة من زوجها بعض الطلبات في الصباح الباكر، لاعترض عليها، ولكن لو جاءته في وقت متأخر وهو متعب للغاية، ولايريد أن يتحدث ويجادل، وتطلب منه نفس الطلب، فسيوافق عليه بالتأكيد.

وهنا تحصل على ما تريده دون أي مجادلة، فالوقت مهم، واختيار الطريقة مهم أيضًا.

نعم أتفق فيما قاله، شخصيا طريقة شرح المشكلة وتفكيك عناصرها المعقدة ساعدني كثيرا في الوصول الى حلها، وأكثر الأشياء المساعدة لذلك هو القيام الشخص بالجلوس مع نفسه وعمل عملية العصف الذهني لنفهم ماهي المشكلة من الأساس وكيف حدثت، في بعض المرات ما يعقد أمر المشكلة ويطول حلها، كوننا لم نضبظ هذه المشكلة ولم نتقبلها ونريد أن نبحث مباشرة عن حل لها وهو أمر صعب.

 لا وجود لمشاكل يتعذر حلها ، و لكن هناك مشاكل مطروحة بشكل سئ . آلبرت ايناشتين

في إعتقادي ما يقصده هنا ايناشتين أكثر هو شرح للمشكلة للأخرين خصوصا في المؤسسات الإقتصادية، تخيلي تكوني في إجتماع يطرح عليكِ مشكلة من طرف زملائك لكن فهمتها بالشكل الغير مراد إيصاله، مشكلة أخرى غير الموجودة ويتم البدأ في تحليلها وفهمها وفي الحقيقة هي إهدار للوقت والجهد. برأيك ما السبب الذي يجعل الموظف يطرح مشكلة بشكل خاطئ، هل عدم وعيه بالمشكلة هو السبب؟

dody7
  • حذف بواسطة المستخدم

طريقة طرح المشكلة تحل نسبة كبيرة من الحلول

حيث يصبح من السهل وجود الحل الأنسب لها

يتم حل المشاكل بعد التحليل العميق للمشكلة ذاتها وكيف يمكن حلها بعدد طرق ووسائل

-اود ان اضيف نقطة

اختيار الكلمات المناسبة في الطرح

وهذه الكلمات تكون دقيقة وايجابية ولا تفهم بشكل خاطئ من النفس او من الطرف الاخر

3- اختيار موضوع محدد والتركيز على الحاضر: لا داعي للحديث عما تم تجاوزه بالكامل، لا داعي للحديث عن الأشياء الماضية إلا إن كانت تؤثر على المستقبل ويمكن إصلاحها وإصلاح نتاجئها.
4- الحديث عن حلول: لابد لنا التركيز على الحلول بدلًا من التركيز على الشكوى والتباكي.

من يقول هذا خنزير. لا يوجد في علم النفس هذا، سواءا كان في نص ديني أو قاله ملاك أو آينشتاين، لا يوجد لا تعبر عن ألمك إذا لم تجد حلا أو كان ألمك بسبب حدث مضى كفقدان إبنك.

الرسول بكى و تألم كثيرا بسبب أحداث مضت لم يتحكم فيها هو. هل رسولكم متباكي سلبي؟

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم