11

هل تتفق مع تلك المقولة القائلة "الحظ لا يأتي إلا لمن يستحقه"؟!

دائما ما أقول:

"ما جاء بسرعة يذهب بسرعة"!

أؤمن بوجود الحظ في الحياة، فهناك من يأتي له النجاح إلى عقر داره ويطرق بابه فاتحاً ذراعيه لاستقباله، وهناك من يختبر النجاح صبرهم وجلدهم لفترة طويلة من الزمن.

الفئة الأولى نادرا ما يستمر نجاحها طويلا، لأنها غالبا ما تكون غير مستعدة بالشكل الكافي لاستقبال هذا النجاح والتكيف معه.

يمكنك أن تتخيل نفسك وقد استيقظت باكرا لتجد أنك قد أصبحت متصدرا لمحركات البحث (الترند) المحلي، هل ستتمكن من استغلال هذا الأمر؟!

كثير من الشباب والفتيات يحدث معهم ذلك بمعدل شبه يومي، وسواء كان هذا التصدر لسبب إيجابي أو سلبي، ففي الحالتين يمكن أن تقوم باستغلال الفرصة، فالشهرة لها ثمن، وعندما تصل إليك مجانا، فمن العيب أن تفقدها مجانا أيضا!!

ولكن؛ لأنها جاءت بسرعة فغالبا ما ستزول سريعا أيضاً.

الفكرة ذاتها تنطبق على النجاح في الحياة بشكل عام، قد يأتيك النجاح بصور مختلفة وبشكل سريع، قد ينجح عملك الخاص بصورة لا تتخيلها وفي وقت قياسي، قد تنام وتستيقظ لتجد أن أحد فيديوهاتك على قناتك الخاصة على اليوتيوب قد انتشر بشكل فيروسي، قد يحدث الكثير والكثير في لمح البصر، ولكن تظل تلك الأمور بنسبة صغيرة جدا مقارنة بما يحدث مع الأعم الأغلب من البشر.

الفئة الثانية غالبا ما يدوم نجاحهم بل وقد يمتد وينتفع به ذرياتهم من بعدهم لقرون طويلة.

هذه الفئة هي المقصودة بشكل مباشر بالمقولة المذكورة سلفا.

هي التي يأتها النجاح مرغما بعدما بذل جُل جهده محاولا أن لا ينالوا منه.

هؤلاء من يستمرون بالسعي ويؤمنون بحتمية الوصول، وهؤلاء هم ذاتهم من يستمرون بالسعي رغم إنعدام الرغبة بداخلهم.

في رأيك كيف يمكن أن أجلب الحظ لحياتي، وبعبارة أخرى كيف يمكن أن أصنع الحظ في الحياة؟

هل تتفق مع تلك المقولة القائلة "الحظ لا يأتي إلا لمن يستحقه"؟!

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

نعم أوافق هذه المقولة بشدة لأنها تدحض الرأي القائل بأنّ النجاح صدفة أو أنّ الناجحين أشخاص وجدوا كل الظروف مهيأة!!

وقص الناجحين بالآلاف اليوم في الويتيوب ومشاهدتها تبين لنا بما لا يدع مجالا للشك أنّ أغلبهم عملوا بجد ونال منهم التعب وسهروا الليالي للتعلم والعمل..

والله سبحانه يقول في كتابه الكريم وما يُلقّاها إلا الذين صبروا وما يُلقّاها إلا ذو حظ عظيم وهنا لحديث عن دخول الجنة والله أعلم.. أي أنه ربط الحظ بالصبر والصبر هو أعلى درجات الإبتلاء والصعوبة.. أي أنه لن يدخل الجنة أحد صدفة أو بشكل عشوائي فقط لأنه جميل المظهر او لأنه من نسب شريف.. الخ بل يدخلها من عمل الحسنى وصبر وهذا هو صاحب الحظ..

وأيضا لو تتبعنا بالأخص المجال الرياضي لوجدنا أنّ أغلب الرياضيين تعبوا جدا لدرجة أنّهم تمرنوا سنوات وسنوات منذ صغرهم حتى وصلوا لما هم عليه الآن.. وليس كما يعتقد البعض أنّ هذا الرياضي له من المال الكثير لتوفير أكل صحي ومكملات غذائية وصالة رياضية وو لكن لو نظروا لحالته قبل نجاح لوجدوه شخصا معدما كان يعيش في أدغال إفريقي لا يملك حتى حذاءا للعب كرة القدم مثلا!!

ولكن هذا لا يمنع أن البعض يأتيهم كل شئ على طبق من ذهب، البعض قد يأتيه كل شئ دون أدنى مجهود منه، أليس كذلك؟

في هذه الحالات كيف يمكن أن أستغل ذلك، كيف يمكن أن أقتنص الفرصة حتى لو لم أكن قد سعيت إليها قبلا؟

لا اؤمن بالحظ، ولكن اؤمن ان هناك فرص تأتينا جميعا من وقت لاخر، بعضنا يكون مستعدا والبعض الاخر لا، فاذا لم تكن مستعدا بالقدر الكافي فلن تتمكن من استغلال الفرص وبالتالي ستضيع عليك، وهناك فرص نسعى اليها وفرص تأتينا بلا سعي، ولكن كلاهما يتطلب الاستعداد

ما الفرق بين الحظ والفرص من وجهة نظرك يا أحمد، ولماذا ترفض وجود الحظ بطريقة أو بأخرى؟!

الحظ في ذهني مرتبط بالعشوائية والصُدفية المطلقة، وهو لي اغلب الأحيان يذهب أثره بسرعة فليس له تأثير حقيقي على الإنسان، فقط مجرد فترات عابرة يصطدم بعدها الشخص بالواقع، أما الفرص رغم كونها تتشارك مع الحظ أحيانا بإعتبارها تأتي بلا تخطيط إلا أنها ذات تأثير حقيقي على حياة الشخص وتتطلب جهدا مسبقا لإستغلالها بالوجه الصحيحة، وتتطلب استعدادا كبيرا وتخطيطا لإغتنام هذه الفرصة.

ارفض وجود الحظ الذي يتخيله الناس، فيجد للانسان نفسه في ليلة وضحاها تحول حاله 180 درجة بفعل الحظ مثل الأفلام، فالكثير من الناس يظل منتظرا لهذا الحظ طوال حياته، فبدلا من أن يستعين بالتخطيط وادارة موارده المالية حتى تنموا وتتضاعف فهو ينتظر ان تلد هذه الأموال أموالا يوما ما.

لا يمكن للفرد ان يجلب الحظ الى نفسه لأن الحظ مرتبط بالقدر و الانسان لا يمكن ان يختار قدره لأنه بيد الله وحده

هل تتفق مع المقولة القائلة "الحظ لا يأتي إلا لمن يستحقه"؟!

اجابة هذا السؤال سوف تجدها على مواقع التواصل الاجتماعي حيث ان هناك الكثير ممن هم متصدرين نتائج ولكنهم لا يقدمون محتوى يستحق المشاهد

ماذا تقصد بأن الحظ مرتبط بالقدر، لم أفهم ما ترمي إليه؟

وبعبارة أخرى ما تعريفك للحظ والقدر؟

هناك الكثير ممن هم متصدرين نتائج ولكنهم لا يقدمون محتوى

ومن أخبرك بأنهم لم يبذلوا جهدا ليصلوا لذلك، لماذا تفترض أنهم محظوظون أصلا؟!

في رأيك كيف يمكن أن أجلب الحظ لحياتي، وبعبارة أخرى كيف يمكن أن أصنع الحظ في الحياة؟

بالعمل والاصرار والصبر ، لدي ايمان أن أي شخص يعمل ويكد سيجد المجاح ولو بعيد حين.

هل تتفق مع تلك المقولة القائلة "الحظ لا يأتي إلا لمن يستحقه"؟!

ليس كليا، صحيح أنه في بعض الأحيان يحقق بعض الأشخاص نجاحات وشهرة بطريقة مفاجأة وغير متوقعة، لكن هذا ما يدخل فيما يعرف بالصدفة. وكم من شخص صدقت معه صدفة مماثلة في حياتك؟ لا أعتقد الكثيرون، وعلى العكس، أغلب المجدين والحريصين على العمل بأسباب النجاح قد وصلوا إلى تحقيق شيء ما.

إذا هل تعتقدين أن هناك من يأتيه النجاح في أي أمر من الأمور وهو لم يكن يستحق ذلك؟

ولو كان ما فهمته صحيحا فهل سيتمكن مثل هذا الشخص من الحفاظ على ما حققه من وجهة نظرك؟

أؤمن أن الحظ هو مجرد فرصة !

أو مجرد بوابة للنجاح، ومن يستغلها ويجتهد ويفعل كل ما بوسعه ليستمر في الصعود بعد هذه الفرصة هو الذي سيكون ناجحًا حقًا؛ أما الإعتماد على الحظ نفسه دون بذل أي جهد سيكون مجرد فرصة ونجاح وقتي وسينتهي سريعًا وفجأة مثلما حدث فجأة!

بالمناسبة حتى مشاهير منصات التواصل ومشاهير اليوتيوب، قد يأتيهم النجاح فرصة على انتشار مقطع أو منشور، ولكن إن لم يستمروا في التفاعل ويوجدوا أفكار مختلفة للعمل عليها فهُنا سيخسروا شهرتهم والفرصة التي جاءت لهم!

هل يمكنني أن أقول أن الحظ هو أحد وسائل النجاح، وأن ليس كل ناجح محظوظ؟!

بالطبع فمن أجتهد وتعب ليس من العدل أن لا يحصل على نتائج مرضية له ولنجاحه الذي سعى له بصورة كبيرة.

لا أسميه حظ بل كيف نصنع لنا حياة مناسبة لما نحلم به وهذا يأتي بطريقة واحدة وهي الاجتهاد والجد والمثابرة بشكل مستمر.

ولماذا لا تفضلين تسميته بالحظ يا حورية، فحتى من إجتهد وثابر محظوظ لأنه تمكن من الإستمرار ومحظوظ لأنه تحقق له ما أراد من نتائج!

Mai_Mahmoud22 أضف ردا

هل تتفق مع تلك المقولة القائلة "الحظ لا يأتي إلا لمن يستحقه"؟!

مبدأياً أعتبر نفسى من المحظوظين. لكن بصراحة لم أكن دوماً أستحق من وجهة نظرى.

دعنى أتناول الموضوع من جانب دينى بحت لأنى بصراحة لا أراه غير بتلك الطريقة. كما أخبرتك أننى من المحظوظين ذلك لأن الله يُرسلُ إلى الفرص دائماً سواء بالدراسة، أو العمل . لكنى لا أعتبره حظاً بقدر ما أعتبره عوض من الله عن أشياء تنقصنى، وأشياء افتقدها!

لقد أتانى الحظ فى كل مرة ذاكرت فيها حتى، ولو كان قليلاً لكنى لم أنظر إليه هكذا بالظبط بل قلت إنها نعمة مِنَ الله، أو فرصة أعطانى إياها كى أستغلها فإن فعلت نجحت، وإن لم أفعل فقد رفست النعمة كما يقولون!

لذلك الحظ يأتى لصاحب نصيبه فى هيئة فرصة أو اختبار، واستحقاقه من عدمه لا استطيع تحديده بمدأ أنه سعى إليه لأن الأمور لا تسير هكذا بل حسابات الله مختلفة تماماً!

لذلك أصبحت لا أقول هذا يستحق، وهذا لا!

هل أتاكَ الحظ يوماً، فى أمر لم تسعَ إليه؟

هل أتاكَ الحظ يوماً، فى أمر لم تسعَ إليه؟

حدث بالفعل، ولكن في الحقيقة أنني كنت قد بذلت جهدا مضاعفا لأمر آخر، لذلك - بحساباتي البشرية - فالأمر كان عادلا.

لكن كما تقولين، الأمور لا تسير بهذه الطريقة.

كيف يمكننا أن نهيأ أنفسنا لإستقبال الحظ في حياتنا.

لا أدري مدى صحة مقولة النجاح يذهب لمن لا يستحق، ربما يكون لها مسمى آخر، مثلا النجاح السهل أو ما شابه.

هؤلاء من يستمرون بالسعي ويؤمنون بحتمية الوصول، وهؤلاء هم ذاتهم من يستمرون بالسعي رغم إنعدام الرغبة بداخلهم.

هذه الجملة صادقة ومعبرة استوقفتني طويلا جدا .. الإيمان بحتمية الوصول رغم انعدام الرغبة..

هل تتفق مع تلك المقولة القائلة "الحظ لا يأتي إلا لمن يستحقه"؟!

لست مؤمنة بالحظ أصلا، إيماني بتوزيع الأرزاق بحكمة يعلمها الله.

كيف يمكن أن أصنع الحظ في الحياة؟

"إن الله لا يضيع أجر من أحسن عملا"

وإن كنا لا نؤمن بالحظ فكيف نفسر تلك النجاحات التي نشاهدها يوميا دون تعب أو سعي من أهلها؟!

عن نفسي أفسرها أرزاق، والأرزاق مقسمة بالعدل، فقد يكون رزقك تيسير في طريق النجاح، وقد يكون أسرة هادئة مستقرة وقد يكون صحة جيدة، وهكذا.

ma3loma أضف ردا

لا اتفق

وما هي وجهة نظرك حيال ذلك، أود أن توضح لي رأيك بشئ من التفصيل؟

في رأيك كيف يمكن أن أجلب الحظ لحياتي، وبعبارة أخرى كيف يمكن أن أصنع الحظ في الحياة؟

لا يمكن لأحد أن يجلب الحظ لنفسه أو لغيره، لأن الحظ في تعريفه هو صدفة حسنة أو سيئة قد تقع لك والصدفة خارج نطاق سيطرة الفرد...

الحظ موجود ويجب أن تؤمن به لكن لا تعتمد عليه لأنك حينها تصبح اتكاليا والإتكالية بداية الفشل...

على الرغم من ذلك يمكن القول أنه بإمكانك أن تزيد من حظوظك في تحقيق شيء ما، مثلا إذا أردت ربح اليناصيب يمكنك الزيادة على نحو منهجي من عدد مشاركاتك في اللعبة، وبهذا تزيد من حظوظك لكنك لكنك لا تجلب الحظ المؤكد لنفسك من خلال محاولة واحدة.

كيف يكون الحظ صدفة يا طارق، ألا تعتبر أن ذلك غريبا بعض الشئ؟

هل كل من نعتبرهم محظوظون من حولنا نجحوا فقط بمحض صدفة؟!

نعم اتفق، الحظ ياتي في البداية كفرصة، والفرص تأتي وتظهر نفسها للجميع، لكنها تستمر مع الشخص الجاهز، الشخص المحنك والمتدرب جيدًا ليقود العمل أو يقود الفرصة إلى حيث ينبغي توجيهها

ولكننا نشاهد الكثير من الأشخاص حولنا ونعتقد أنهم لم يبذلوا جهدا في تحقيق ما وصلوا إليه، فهل هذا حقيقي فعلا، أم أنه شعور خاطئ؟

أنا اعذي هذا إلى خطأ السعي، فغما أنك اخطأت في اختيار الهدف أو أنك اسأت السعي، السعي النفسي والجسدي

إذا فأنت لا تؤمنين بالمقولة التي تقول:

( على المرء أن يسعى وليس عليه إدراك النجاح )

أليس كذلك؟!

بالضبط

ولكننا شاهدنا وعاصرنا الكثير ممن نعتقد أنهم مجتهدين بالفعل، ولم يدخروا جهدا في العمل، ولكنهم لم يحققوا أي إنجاز يذكر لا مادي ولا مهني ولا غيره.

وغالبا ما كنا نلقبهم بأصحاب الحظوظ السيئة في الدنيا وأن هذا هو قدرهم!!!

اعتقد لأن هذا خطأ في سعي النفس، أنا اؤمن أن سعي النفس مهم بقدر سعي الجسد بل أهم منه، وأنا اؤمن أن افكار الشخص وتفاؤله أو تشاؤمه جزء من السعي، وعليه لابد أن هناك خللًا في سعي النفس

أتفق تمام الإتفاق معك اخ محمد أن الحظ يأتي إلا لمن يستحقه و اعتبر أن الحظ من النجاح الذي يولد نتيجة العمل و المثابرة المستمرة لقول الله عز وجل (وَأَن لَّيْسَ لِلْإِنسَانِ إِلَّا مَا سَعَىٰ 39وَأَنَّ سَعْيَهُۥ سَوْفَ يُرَىٰ40) سورة النجم اي ان كل شخص يعمل,يصبر,يأخذ بالأسباب مهما طال الزمن سوف يصل الى مبتغاه سوف يجازى بما عمل و بهذه الطريقة سوف تجلب الحظ لنفسك فأنت المسؤول عن نجاحاتك او فشلك في وقت ما. و لا يخفى علينا ان القدر يغيره العمل,و ان الجزاء من جنس العمل, فأنا لا تفقتمام مع الفئة التي تقول كل شيء مرتبط بالقدر و هذه عقيدة خاطئة عطلت طاقات هائلة في العالم الإسلامي. اما الاشخاص الذي إنجر لهم النجاح بسبب او بأخر دون تعب فإنه نجاح مؤقت و لا أظن أنهم وجدوا له طعم لان طعم التفوق و القوة يتذوقه من تعب عليه

مثل حكايتي انا

لدي فكرة جميلة لبرنامج يشغل العالم بأسره

والكل يحاول سرقتي وصعود ع اكتافي