14

في أيهما تكون إنتاجيتك أعلى.. الصيف أم الشتاء؟

تكثر المناوشات والسجالات بين محبي الصيف ومحبي الشتاء كل عام، وبخاصة في ذروة الفصلين؛ فنجد محبي الصيف في ذروة الشتاء من بردٍ وأمطارٍ في شهر يناير، يلقون الحُجة على محبي الشتاء اللذين لا يستطيعون الخروج من بيوتهم في هذه أجواء قارسة البرودة. ثم نجد محبي الشتاء في ذروة الصيف في شهر أغسطس، يجادلون بالدلائل محبي الصيف اللذين يتصببون عرقًا من شدة الحر. ولكن تناول الفئتين للموضوع يكون بعيدًا عن قضية الإنتاجية والعمل، فأيهما تُفضلون برأيكم من حيث هذين المعيارين؟

رأي شخصي

إنني أمتلك رأيًا لا أظنه شائعًا، ولا أظن أن داعميه كثرٌ، ولكني أرى إنتاجيتي تكون أعلى في فصل الصيف، لذلك فأنا أُفضِّلُ الصيف! من النواحي الآتية:

سهولة في الاستيقاظ

إنني بالشتاء أبذل مقاومةً وجهدًا كبيرًا في الاستيقاظ؛ من حيثُ رفع الغطاء من على جسدي والنهوض للعمل؛ فلا يختلفُ أحدٌ أن الغطاء بالشتاء وشعور الدفء بالسرير هذا يكون شيئًا ماتعًا من الصعب التخلي عنه. أما في الصيف فأجدني لا أجد صعوبةً في النهوض من السرير لأستقبل مهام وأعباء يومي.

نشاطٌ أكبر

إن أمر الجلوس على المكتب المُخصص للمذاكرة بالنسبة للطلاب -وكذلك كنت أنا- في الأجواء الباردة، لهو أمرٌ صعب؛ إذ أجد طلابًا ليسوا بقليلين، يلجؤون إلى المذاكرة بالسرير! ولكن هذا شيءٌ سلبيٌ جدًا ولا يُحصّلُ إنتاجية جيدة في الاستذكار؛ لأنه قد أثبتت الدراسات أن ذهننا مُبرمج ومعتاد على أن السرير يعني مكان نوم، وليس مكان دراسة وتحصيل، فلذلك نجد بعض هؤلاء الطلاب لا يلبثون أن يشعروا بالنعاس وفقدان التركيز، ولعلهم يستسلمون للنوم وترك ما في أيديهم من دراسة! ولكن الأمر بالصيف نقيض ذلك؛ فلا يجد المرء صعوبة في حمل نفسه على الجلوس على المكتب أو الطاولة المُخصصة للدراسة، فيُعزز ذلك من تركيزه وتحصيله الدراسي.

انسيابية مرورية

لا شك أن المطر خير بشكل عام، ولكني سأخص بالذكر أمرًا مُصاحبًا لسقوط الأمطار بغزارة، وهو تعطل المرور بالشوارع بسببها، فأجد صعوبة في الإياب من عملي إلى منزلي، مُضيّعًا وقتًا لا بأس به في ازدحام الطرق بسبب الأمطار. أما في الصيف فلا يحدث مثل ذلك، ويكون بالإمكان استغلال الأوقات بالعودة والذهاب من وإلى العمل في وقت أقل، وذلك إذا ما قورن بما يكون الوضع عليه وقت سقوط الأمطار بالشتاء.

نهار طويل

إنني لست مِنْ مَنْ يقلبون النظام؛ بأن يناموا نهارًا ويعملون ليلًا، ولكني لا أستطيع العمل إلا بالنهار، ويكون الليل بالنسبة إليّ وقت راحة. فلأجل ذلك أجد ضالتي في الصيف من متسع أكبر من الوقت للعمل.

ما ذكرته من أسباب، إنما هي أسبابٌ من منظوري الشخصي، نظرًا لطبيعة عملي المكتبية، فلا أواجه عناءً من العمل في أشعة الشمس، كالذي يلاقيه من تكون طبيعة عملهم في الخلاء أو المصانع أو غيرهما. ولعلي ألقى آراء مغايرة كثيرة من محبي الشتاء، واللذين أعترف أنهم كُثْرٌ بالمناسبة.

في أي الفصول تجد إنتاجيتك أعلى؟ ولماذا؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

  • حذف بواسطة المستخدم

هذا شيءٌ طيبٌ أنه لا تزال هنالك شريحة لا بأس بها تُفضل الصيف. D':

لكن ما هو أوجه تفضيلك إياه؟ شاركينا بمواقف أو أمور تجدين فيها نفسك أكثر نشاطًا وإنتاجية في الصيف أكثر من الشتاء.

  • حذف بواسطة المستخدم

في أي الفصول تجد إنتاجيتك أعلى؟ ولماذا؟

في الحقيقة على الرغم من كرهي لفصل الصيف لكن يبدو أنني إنسان صيفي في تفضيله للعمل! أفضّل العمل في الصيف لأسباب قريبة مما ذكرت، وإنتاجيتي تنخفض بشكلٍ ملموس في الشتاء. على الرغم من انني أميل للعمل في الليل، وليل الشتاء طويل، لكن أفضّل الصيف أكثر لأنه يُشجّعني على مغادرة السرير وعدم الاتستلام للنعاس بفعل البرد.

غالبًا الأجواء الباردة التي تُجمّد أطرافي تجعلني ألتمس مكان السرير وأهرع له متلحفةً بالأغطية التي تمنعني من العمل، ويتسلل النوم إلي في هذا الدفء الجميل وتتبّخر أي وسيلة للعمل!

على عكس الصيف، الأجواء الحارة تُبعدني عن النوم وإن جسلتُ في غرفة باردة نوعًا ما أشتجّع للعمل أكثر!

لذلك نعم أنا إنسان صيفي للعمل لكنني أهوى الشتاء للنوم والاكل ههه!

Mohamed_Ahmed_Hamed أضف ردا

في الحقيقة على الرغم من كرهي لفصل الصيف لكن يبدو أنني إنسان صيفي في تفضيله للعمل!

سعدت أن فهمي لطبيعة السجال بين محبي الصيف ومحبي الشتاء كان في محله؛ إذ أن مثل هذه السجالات تكون بعيدة عن قضية الإنجاز والإنتاجية، وها أنتِ تُثبتين أن هنالك فرقًا بين الأجواء المثلى -أجواء الصيف- التي تكونين فيها أفضل إنتاجية، على الرغم من كرهك الصيف. أما في الجوانب الأخرى مثلما قلتِ:

لكنني أهوى الشتاء للنوم والاكل ههه!

فالأمر سيكون خلاف ذلك، وتلكم هي الأذواق بلا شك.

على الرغم من انني أميل للعمل في الليل

هل تحاولين تغيير عادة الميل للعمل ليلًا؟ أم أنتِ راضية بها؟ إذ أننا نعلم أن المرء من المفترض أن يكون في أوج نشاطه صباحًا، وفي الليل يكون الراحة والخمول. وتلك هي فطرة الإنسان؛ لقول الله -تعالى-: "وَجَعَلْنَا اللَّيْلَ لِبَاسًا - وَجَعَلْنَا النَّهَارَ مَعَاشًا".

هل تحاولين تغيير عادة الميل للعمل ليلًا؟ أم أنتِ راضية بها؟ إذ أننا نعلم أن المرء من المفترض أن يكون في أوج نشاطه صباحًا، وفي الليل يكون الراحة والخمول. وتلك هي فطرة الإنسان؛ لقول الله -تعالى-: "وَجَعَلْنَا اللَّيْلَ لِبَاسًا - وَجَعَلْنَا النَّهَارَ مَعَاشًا".

كل ذلك صحيح بلا شك يا محمد،، لكن للأسف اختياري للعمل ليلًا فُرض علي فرضًا في البداية ثم اعتدتُ عليه.

وكني أم، غالبًا ما أنشغل بأمور المنزل وشقاوة الأطفال حتى العِشاء تقريبًا. وبعد ان ياوي كلٌ منهم إلى سريره وتنتهي أعمال المنزل، أتفرّغ لعملي على الحاسوب وأجلس قرابة 6 ساعات خلال الليلة في العمل.

رغم أن الأمر مرهق، لكن اعتدتُ عليه وأجد أن إنتاجيتي في الليل تتفوّق على النهار، حتى إن كُنت متفرّغة في النهار! الامر أصبح عادة!

Mohamed_Ahmed_Hamed أضف ردا

فهمتُ الأمر، لا أملك بحق سوى قول 'وفقكم الله وأعانكم وسددكم وبارك في أوقاتكم'؛ إذ أنتم في حقيقة الأمر تعملون ليلًا ونهارًا، وليس ليلًا فحسب.

في أي الفصول تجد إنتاجيتك أعلى؟ ولماذا؟

في الواقع لا ترتبط إنتاجيتي بالفصول على الإطلاق، حيث أنني أحب جميع الفصول وأجد لكل فصل ميزة مستقلة تجعلني أحبه..ولكن تتأثر إنتاجيتي بالكثير من الأمور الأخرى مثل حالتي المزاجية، ومدى الإجهاد الذي أشعر به، وفريق العمل، والمدير الذي أعمل تحت إشرافه..إلخ.

إذ أجد طلابًا ليسوا بقليلين، يلجؤون إلى المذاكرة بالسرير! ولكن هذا شيءٌ سلبيٌ جدًا ولا يُحصّلُ إنتاجية جيدة في الاستذكار؛ لأنه قد أثبتت الدراسات أن ذهننا مُبرمج ومعتاد على أن السرير يعني مكان نوم، وليس مكان دراسة وتحصيل، فلذلك نجد بعض هؤلاء الطلاب لا يلبثون أن يشعروا بالنعاس وفقدان التركيز، ولعلهم يستسلمون للنوم وترك ما في أيديهم من دراسة!

بالفعل يا محمد عانيت من هذا الأمر لفترة طويلة، حيث كنت لا أرتاح إلا إلى العمل والمذاكرة من خلال السرير، ولكن لمست سلبيات هذا الأمر وبدأت أحاول الالتزام بالمكتب، وبالفعل قل كثيرًا شعور ي بالنعاس..

Mohamed_Ahmed_Hamed أضف ردا

ولكن لمست سلبيات هذا الأمر وبدأت أحاول الالتزام بالمكتب، وبالفعل قل كثيرًا شعور ي بالنعاس

شيءٌ ممتازٌ تغلُّبكم على هذا الأمر.

في الواقع لا ترتبط إنتاجيتي بالفصول على الإطلاق، حيث أنني أحب جميع الفصول

بالتأكيد أن ما ذكرتِ من أمور -كالمدير والحالة المزاجية ونحوهما- سيساهم في خفض الإنتاجية، ولكن أليس للمناخ أي دور على الإطلاق حقًا؟ حسنًا إن ذلك يمكن قياسه للتأكد، فعن نفسي، كانت درجاتي وتقديراتي الجامعية بالترم الثاني، أعلى منها في الأول؛ وذلك لأن الترم الثاني يكون بالصيف، والذي ترتفع فيه إنتاجيتي، بينما الترم الأول يكون بالشتاء القارس، المصاحب للكسل والخمول بالنسبة إليّ. فماذا عنكِ؟ هل كنتِ تلاحظين أداءً ثابتًا في كلٍ من نصف العام الدراسي وآخره، أم لا؟

فماذا عنكِ؟ هل كنتِ تلاحظين أداءً ثابتًا في كلٍ من نصف العام الدراسي وآخره، أم لا؟

نعم بالفعل يكون هناك ثباتًا في التحصيل و النتائج، دون أي تأثر باختلاف الفصول..مع العلم بأن عملية الاستيقاظ في الشتاء تكون صعبة فعلًا جدًا ولكن ليس للدرجة التي تؤثر على مذاكرتي وتحصيلي ..قد أبدو غريبة نوعًا ما D:

الصيف لكن شرط أن أكون في غرفة مكيفة جيدا

الصيف لكن شرط أن أكون في غرفة مكيفة جيدا

نعم مثلي؛ فلا أحد يُطيق العمل تحت الشمس الحارقة، وكان الله في عون من يعملون في المواقع في العراء أو الأفران أو نحوهم. ولكن إذا ما تخيَّرت عمار بين الشمس الحارقة والشتاء القارس، فأيهما ستميل له؟

فلا أحد يُطيق العمل تحت الشمس الحارقة

انا اعمل عمل مكتبي ، لكن في مدينتي الرطوبة عالية ، والحرارة مهلكة حتى في المكتب

حتى ان جهاز الحاسوب المحمول الخاص بي تصير حرارته عالية ويتراجع أداؤه بشكل ملحوظ.

ولكن إذا ما تخيَّرت عمار بين الشمس الحارقة والشتاء القارس، فأيهما ستميل له؟

اذا كان الامر هكذا فسأختار الشتاء، فأنا أقدر على تحمل البرد ومقاومته، لكن لا استطيع مقاومة الحر ، وإذا عملت تحت الشمس قد أُصاب بالدوار وقد أنهار تماما.

في أي الفصول تجد إنتاجيتك أعلى؟ ولماذا؟

مع أنني من الأشخاص التي تحب طقس الشتاء وأحنُ له كثيرًا ولكن أعتقد أن الصيف هو الأفضل للعمل بالنسبة لي ، كوني من الأشخاص التي لا تميل إلى العمل ليلًا إطلاقًا بالكاد أصل إلى العاشرة مساءً في تنفيذ العمل .

قبل أيام ، كنتُ أتسأءل بيني وبين نفسي متى سيأتي فصل الصيف ، ليس بسبب طقسه ، إنما لطول نهاره وبالتالي هناك وقت لإنجاز الكثير من الأعمال والمهام الموكلة لي .

وها هو على الأبواب ، حتى فصلي الربيع والخريف فهما مناسبان للعمل بلا شك .

كوني من الأشخاص التي لا تميل إلى العمل ليلًا إطلاقًا بالكاد أصل إلى العاشرة مساءً في تنفيذ العمل .

هذا شيءٌ طيبٌ؛ إذ أن فطرة الإنسان ووضعه الطبيعي هو أن يعمل في الصباح ويخلد للراحة والنوم في المساء.

وها هو على الأبواب ، حتى فصلي الربيع والخريف فهما مناسبان للعمل بلا شك .

هل تفضلين أجواء الوسط -الربيع والخريف- إذا ما قورنا بالصيف؟ هما جيدان بالنسبة لي، وبخاصة أجواء شهر سبتمبر وأكتوبر، وبرغم أنهما يُمثلان الخريف، إلا أنهما يجمعان بين اعتدال الجو والتوسُّط في زمني الليل والنهار، مما يساعدني على إنجاز وإنتاجية ممتازتين.

هل تفضلين أجواء الوسط -الربيع والخريف- إذا ما قورنا بالصيف؟ هما جيدان بالنسبة لي، وبخاصة أجواء شهر سبتمبر وأكتوبر، وبرغم أنهما يُمثلان الخريف، إلا أنهما يجمعان بين اعتدال الجو والتوسُّط في زمني الليل والنهار، مما يساعدني على إنجاز وإنتاجية ممتازتين.

بالطبع فصل الربيع والخريف من أجمل الفصول لزيادة الإنتاجية بالنسبة للشتاء ، نعم الصيف طقسه حار جدًا ، ولكن لربما يعد أفضل بالنسبة للشتاء .

في أي الفصول تجد إنتاجيتك أعلى؟ ولماذا؟

إنتاجيتي في الشتاء أعلى، لأنني أشعر أن العالم مسالم وهادئ ومستكين والناس غير مزعجين ، فقط بأخذ كفايتي من النوم يمكنني أن أدفئ نفسي جيدًا عن الاستيقاظ ببعض حركات الرياضة السريعة (الكارديو) أو حتى ترتيب السرير والغرفة بالحركة السريعة أجد نفسي أشعر بالحر وأنطلق في ممارسة أنشطتي.

دعنا نقارن صورتين:

الأولى:

مكتب العمل في الساعة 10 صباحا في الصيف ليس كل المكاتب في بلادنا العربية توفر رفاهية التكييف (إن وفرت المراوح) والكثير من الضجيج في الخارج ولا أحد يطيق أحدًا.

الثانية:

نفس المكتب ونفس التوقيت ولكن في الشتاء، الموظفون منكبون على أعمالهم صامتون يحتسون مشروبهم الدافئ وأشعة الشمس تمازحهم على استحياء من نوافذ المكتب..

شتان بين الصورتين يا سيدي !

في الحقية أيضا أنا ممن يعانون بعض الأعراض النفسية المؤلمة في الشتاء لكنني لا يمكن بحال من الأحوال أن أشتاق إلى الصيف، فأنا أحب تناول المثلجات في الشتاء والسماء تمطر وأحب ورؤية البحر في الشتاء برفقة الغيوم وربما أشد ما يزعجني في هذه الأيام فكرة أن الشتاء قد انقضى.

قلبت المواجع!

ثم لحظة واحدة، أي انسيابية مرورية في الصيف تقد، حتما أنت تمزح!

إنتاجيتي في الشتاء أعلى، لأنني أشعر أن العالم مسالم وهادئ ومستكين والناس غير مزعجين

الأمر أذواق بلا ريب، ولولا اختلاف الآراء لبارت السلع.

ثم لحظة واحدة، أي انسيابية مرورية في الصيف تقد، حتما أنت تمزح!

نعم إن الانسيابية المرورية أعلى في الصيف منه في الشتاء؛ لشقين: الأول -كما ذكرتُ بالمساهمة- أن الأمطار، وفي بعض البلدان الثلوج، تُسببان شللًا مروريًا تامًا. أما الثاني فأنا أخص بانسيابية المرور وقتي الذهاب والإياب من العمل، ويتزامن مع الشتاء وجود الدراسة، لذلك تكتظُّ الشوارع بالطلاب المدرسيين والجامعيين بحافلاتهم وسياراتهم، أما في الصيف فلا تكتظ الشوارع صباحًا ولا عصرًا، وإنما في المساء، وحينها أكون قد رجعت من مكان عملي. هل الأمر مختلف عن ذلك في بلدك فيما يخص الانسيابية المرورية؟ 

في الحقيقة نعم.

في الصيف يكون الزخام خانقا.

هل ذلك يكون بكل الأوقات؟ صباحًا ومساءً؟ ألا يُفترض أنه طالما ليست هنالك دراسة في الصيف، أن يكون الصباح أخف وطأة في الازدحام؛ إذ سيقتصر الأمر على العاملين فقط، لا الطلاب؟

الزخام ليس في كل الأوقات ولكن للأسف تنظيم الحركة المرورية ضعيف (جدا)

أتفق معك في كل ما ذكرته رغم أن ما يحدث معي هو العكس تمامًا!

انا من الأشخاص التي تجد انتاجيتها أعلى في فصل الشتاء، أُحب الاستيقاظ مُبكرًا للإستمتاع بشمس الشتاء الطبيعية اللا حارقة، واستمتع بلسعات البرودة، وبالمناسبة لستُ من الأشخاص الذين يُحبون ارتداء ملابس ثقيلة جدًا او وضع غطاء ضخم للتدفئة، يكفيني ان ألبس أكمام طويلة وجوارب لأشعر بالدف!

ليل الشتاء الطويل لدي مخصص للراحة والشوكولا الساخنة والنقانق ومشاهدة الأفلام، وأحيانًا أحب الخروج ليلًا، فأنا أحب السير تحت المطر والخروج في الاجواء الباردة.

أشعر ان لدي طاقة أكبر ورغبة في العطاء والإنتاجية أعلى في فصل الشتاء، على عكس فصل الصيف، فأنا من الأشخاص نادرة الخروج في نهار الصيف، أكره شمس الصيف تمامًا، وأكره شهور الحرارة والرطوبة المرتفعة.

ربما الأمر له علاقة بكوني مريضة ضغط دم مزمن ويرتفع ضغطي بسرعه في فصل الصيف عكس الشتاء، وأشعر بالضيق والاختناق من حرارة الصيف ودائمًا ما أشعر بالخمول أيضًا، ولا ارتاح الا في مبرد هواء على درجة حرارة لا تزيد عن 20!

ولكن هذا لا يمنع اني احب سفريات الصيف والبحر والحياة الليلية في المدن الساحلية.

ليل الشتاء الطويل لدي مخصص للراحة والشوكولا الساخنة والنقانق ومشاهدة الأفلام، وأحيانًا أحب الخروج ليلًا، فأنا أحب السير تحت المطر والخروج في الاجواء الباردة.

هنالك البعض بالتعليقات، فرَّق بين قضاء الرفاهيات وأيهما يشعر براحة أكبر، وبين الإنتاجية؛ فهم يُحبون الشتاء أكثر، ولكنهم يرون أنفسهم أكثر إنتاجية في الصيف عن الشتاء، فإذًا أنتِ تُفضلين الشتاء بشكل عام، كراحة وإنتاجية كذلك، صحيح؟

ربما الأمر له علاقة بكوني مريضة ضغط دم مزمن ويرتفع ضغطي بسرعه في فصل الصيف عكس الشتاء

شفاكِ الله وعافاكِ. ولكن أليس يُفترض أن يكون الأمر بالعكس؟ إذ لديَّ في أسرتي من هو مريض ضغط، ولكن أجواء الصيف والتعرُّق يُحدِث خفض الضغط، أما في الشتاء فيرتفع ضغطه؛ لأنه لا يتعرَّق كثيرًا، فلا تخرج الأملاح بشكل جيد من جسده. فهل الوضع على النقيض معكِ؟

يوم الصيف اجمل وافضل من يوم الشتاء.

لذالك أفضل العمل بالشتاء بجد ( رغم تراكم الثلوج . ) وهز افضل لتوفير المال ...

حتى اتمكن من ااسفر والخروج في الصيف

..

Mohamed_Ahmed_Hamed أضف ردا

يوم الصيف اجمل وافضل من يوم الشتاء.لذالك أفضل العمل بالشتاء بجد ( رغم تراكم الثلوج . )وهز افضل لتوفير المال

ولكن أليس يُفترض أنه طالما يوم الصيف أجمل بالنسبة لك، أن تُفضل العمل فيه؟ أم هل تقصد أن يوم الصيف أجمل من حيث قضاء الرفاهيات والنُزهات ونحوها؟

صحيح ...

املك ٢٠ يوم عطلة في السنة استغلها في الصيف

الإنسان طبيب نفسه ، فهو قادر على التأقلم بشكل تام ، إن أعطى نفسه معتقدات بأنه يكره فصل الصيف مثلاً فدماغه لن تتقبل بأن يكون منتجاً كما يريد ولكن إن تكيف وقال بأنه مهما كانت الظروف فلا تقاعس ولا ملل فهنا ستبقى إنتاجيته كما هي ومهما تغيرت الفصول عليه ، فالإنسان هو من يدعم نفسه ويعلم كم هي إنتاجيته خلال يومه ومتى رسخ في دماغه بأن العمل لا تقاعس فيه وفي كل يوم مهمة فهو لن يدرك الفصول حتى يبقى متأقلماً .

راق لي كلامكِ كثيرًا؛ فبالتأكيد أن الناجح الحق يتحدى الظروف والعقبات وتقلبات المناخ، في سبيل الإنجاز والإنتاجية. ولكنني فقط ما أشير إليه، أننا بطبيعتنا سننحازُ ونفضل فصلًا على حساب فصلٍ آخر، الأمر سيان بالنسبة لمحبي الليل ومحبي النهار؛ فهنالك من يرى نفسه في أوج نشاطه صباحًا -وتلكم هي الفطرة السوية-، وهنالك من لا يستطيع العمل إلا مساءً، حتى أنه يُسمي نفسه 'بالخفاش'. D: فبالنظر لما ذكرته، فأي الفصلين تميلين وتُفضلين للعمل، الشتاء أم الصيف؟

جزاك الله خيراً وشكراً لمرورك ،

فعن نفسي سأميل للشتاء أكثر في العمل .

نتشابه فى الكثير ،أنا من العاشقات لفصل الصيف ،أحب كل ما فيه من شمسه الحارقة ويومه الطويل .

فى الصيف انتج بكثرة وغزارة أشعر أن يومى لا يمر بدون فائدة وخاصة أننى من الأشخاص المنتجة نهاراً وخاصة بعد الفجر،وأكره العمل ليلاً كثيراً،او السهر .

الشتاء من أكثر فصول السنة التى أكرهها ،لايوجد سوى البرد والاكتئاب ،ومحاربتك لتقوم من السرير وتنفض عنك الغطاء ، والنهار قصير للغاية لاتشعر به والليل طويل ولا يوجد أى أنتاجية ،فى الشتاء أشعر بإنها تسرق عمرى.

نتشابه فى الكثير ،أنا من العاشقات لفصل الصيف ،أحب كل ما فيه من شمسه الحارقة

من الجيد بالنسبة إليَّ أن محبي الصيف كثر، لم أتوقع ذلك بصراحة عند كتابتي المساهمة.

أحب كل ما فيه من شمسه الحارقة

إنني لا أجد مشكلة في الأجواء الحارة؛ بسبب طبيعة عملي المكتبية، والتي ليس فيها من تعرُّض لأشعة الشمس القوية، والتي لا يُطيقها الكثيرون، فهل تُفضّلين أشعة الشمس على إطلاقها؟