على أي معيار تبني احترامك للشخص من أمامك؟

على أي معييار تحديدًا تبني احترامك للشخص من أمامك؟ أجد الكثير من الأشخاص يبني احترامه للأشخاص بناء على علمهم، حتى أن أحدهم استدعى موقف لأبي حنيفة بعد أن سأله أحد الأشخاص سؤالًا والذي يبدو أن أبو حنيفة لم يجد فيه وجاهة وساق وجهة نظره بأنه هناك من الأشخاص من يسقط من نظرنا وقرر الاستدلال بقول أبي حنيفة آن لأبي حنيفة أن يمد رجليه كنوع من السخرية من الرجل والاستدلال كما قلت.

وهناك آخر ستراه يقوم بتوقير صاحب المال والجاه والسلطان، اذكر مرة كنت في زيارة لأحد أقربائي ومعنا قريب ثالث لنا وهو ابن شخص ذو منصب كبير، وجدت الرجل ينظف الأماكن كلها للشاب ابن صاحب السلطان من أجل بعض التودد له! بل وترك بقية الناس بدون أن يفعل لهم ما فعله مع الشاب!

وبالطبع لا يخفى عليكم النوع الذي يقدر المظاهر والجمال كثيرًا جدًا، هناك الكثير من المعايير التي يمكنك ان تبني بها احترامك للشخص، ولكنني أود أن اسألك أنت:

على أي معيار تبني احترامك للشخص من أمامك؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

حين كنت اصغر، لا أنكر اني كنت أبهر بالمظاهر للغاية، الملابس، الهاتف، السيارة، كانت تبدو لي أن مالكها على قدر كبير من الحظ والسعادة..

كلما تقدمت في السن إلا علمت تمام العلم أنها مجرد قشور لا تغني صاحبها، وبدأ يستهويني نوع آخر ومدى ثقافة الإنسان وطريقة كلامه وحضور شخصيته، هذا هو المعيار الذي أصبحت آخذ به، دون الحديث عن الشهادات الأكاديمية، فالعديد من الخرجين لا حضور لهم، والبعض تجده أميا لكنه مثقف، لم تعد الثقافة تقترن بالدراسة..

وأكثر من يكبر في عيني ذو المنصب والجاه العالي، وفي الآن نفسه ترينه على قدر كبير من التواضع والبساطة..

حين كنت اصغر، لا أنكر اني كنت أبهر بالمظاهر للغاية، الملابس، الهاتف، السيارة، كانت تبدو لي أن مالكها على قدر كبير من الحظ والسعادة..

اعتراف جيد يا عفاف، حمدًا لله أنك تجاوزتي هذا

وبدأ يستهويني نوع آخر ومدى ثقافة الإنسان وطريقة كلامه وحضور شخصيته، هذا هو المعيار الذي أصبحت آخذ به، دون الحديث عن الشهادات الأكاديمية، فالعديد من الخرجين لا حضور لهم، والبعض تجده أميا لكنه مثقف، لم تعد الثقافة تقترن بالدراسة..

أي أنك ترين أن ثقافة الشخص ولباقته هي المعيار الآن؟

ماذا عن احترام الإنسان لأنه كذلك دون أن يملك أي شيء؟

أن أحترم الشخص هذا أمر مفروض، لكنني قلت يكبر في عيني وتزداد قيمته، بغض النظر عن الاحترام، يبدو أن فعلا يستحق احتراما فوق الاحترام، لأن لديه حضورا قويا..

إن أردنا القول، فاحترام اي شخص هو واجب، لكنني واسمحي لي القول، لو أني أقلل من الشخص وقيمته بل وحتى أبتعد نفرا منه حين أى من يتباهى بماله، أو نسبه، أو كل مجمع يستغله لقول انا وانا ويحاول أن يشعر الناس أنهم اقل منه، هل يستحق هذا النوع الاحترام حتى؟

فهمت، إذن أنت تفرقين بين الاحترام ومقام الشخص في عينك افهم ذلك الآن

بالنسبة للشخص المتباهي أرى أن أي فرد في الكون يستحق الاحترام عزيزتي عفاف، لكن كما قمتي بالتفريق في الاولى فقومي بالتفريق في الثانية أيضًا، تباهي الشخص بنفسه لا علاقة له بك إطلاقًا، لا يجب عليك تقبله غصبًا بالطبع، كما لا يجب عليك التقليل من شأنه أيضًا

علمني والداى أن الأساس في أى تعامل مع أي شخص أقابله هو الإحترام

أن أحترم أى شخص أقابله، مهما كان مستواه الإجتماعي أو العلمي، الكل سواء

الفاصل في الأمر هو تعامله معي واحترامه لي

فما دام يتعامل معي بطريقة جيدة ويحترمني، فأنا ما زلت أحترمه بكل طريقة ممكنه

لكن عندما يعاملني بطريقة غير جيدة، سواء احتقار او مهانة فهنا ينخفض في نظري ويختفي الإحترام تماما

فالفاصل في الأمر هو تعامله معي فقط

لا يهمني تعاملاته مع الآخرين ولا حياته، أبني احترامي على احترام الآخرين

حمدًا لله على ما علمك إياه يا أحمد، قليل من الناس يضع هذا نصب عينيه ويحترم خلقة الله وعباده، ويحترم قوله وخلقناكم شعوبًا وقبائل لتعارفوا

أهم شيء عندي هي الاخلاق و المعاملات .المشكل أنك لن تعرف سلوك المرء إلا إذا خالطته ،لذلك يبقى المظهر الحسن يعطي إنطباعا جيدا منذ البداية و تكمله بعلم و أخلاق و يزين كل ذلك المال الذي يمثل مجرد قشور ،فلا أقيس الإنسان بما يملك أو هل لديه سيارة أو ما هو راتبه أو وظيفته .فالأهم بالنسبة لي هو الإنسان في حد ذاته ...

فالأهم بالنسبة لي هو الإنسان في حد ذاته

شكرًا لك صديقي المجهول ابتسمت جدًا حينما قرأت العبارة وتذكرت بعض الذكريات الخاصة ببعض الأحداث السياسية والتي كانت أغنية مصرية تحمل كلمات تشبه جملتك هذه شعارًا لها

هل هي لعايدة الأيوبي و كايروكي؟

لا محمد منير، يهمني الإنسان ولو ملوش عنوان

"الشخص المحترم يفرض احترامه عند الجميع"

هذه العبارة أغلبنا سمعناها خلال مرحلة الدراسة، واستوعبتها خلال رحلتي في العمل، لذلك أنا أرى المعيار الأساسي لأن أحترم أي شخص هو أن يكون الشخص محترماً من الأساس، وما بعد ذلك يأتي معيار أنه شخص لطيف ودود، وكريم بأخلاقه أيضاً بشكل عام.

ولأن المظاهر بشكل عام خدّاعة لا بد من معرفة الشخص جيد حتى نتمكن من الحكم عليه.

اتفق معك يا اكتمال ولو أنني أرى أن هذا حق والحقوق لا تفرض ولا تمنح بل هي أصلية فينا، ولكن بالطبع لن ينفع هذا في الحياة بشكل عام، لابد للحقوق أن تفرض كما قلتي

الاحترام خُلُق لابد أن نتحلى به مع الشخص مهما كان، لذلك أفضل استخدام كلمة أو تعبير آخر وهو جذب الانتباه والاهتمام. فأنا أنجذب لهؤلاء ذوى الطموح الذين يسعون من أجل تحقيق آمالهم، هؤلاء الذين أتوا من القاع ويبذلون الجهود ويفعلون كل شئ من أجل القمة.

هؤلاء القوم الذين لا يبخلون عنكَ بشئ وتشعر مهما كانت مكانتهم المادية والاجتماعية أنك منهم وأنهم منك!

تجلس معهم فلا تشعر بالوقت وتتعلم من كلِّ قولهم.

هل سبق لكِ أن التقيتِ بمثل هؤلاء أسماء؟

لماذا ربط عقلك بين الاحترام وبين جذب الانتباه يا مي؟ أتقصيدين أن هناك نوع من الأشخاص يحظون بقيمة أكبر دالك أو يحصلون على انتباهك؟ لو تقصدين ذلك هل هذا يقلل من قيمة الآخرين؟

هل سبق لكِ أن التقيتِ بمثل هؤلاء أسماء؟

بالطبع صديقتي، إلى أن رغبت في لقائهم كل يوم في مرآتي ورغبت أن يكونوا أنا!

  • من فضوله في ما لا يعنيه.

  • عن مدى استغنائه عن الآخرين.

  • عند احترامه للآخرين بعدم السخرية من طريقة كلامهم او اهتماماتهم.

-عن مدى تعلقه بالآخرين، او حماسة في التعرف على الآخرين وعند استماعه لقصصهم.

النقطة الأولى ثم الثانية بالذات تعتبر من اهم المعايير بالنسبة لي.

الاستغناء عن الآخرين مستويات وكلما زاد الاستغناء كبُرَ في أعيّن الآخرين.

ماذا تقصد بالاستغناء بالضبط يا حازم؟

بقية الصفات قرأتها بشغف جدًا لأنك كتبت صفات احبها جدًا، إذ أنني أحب التجارب الإنسانية جدًا

لكن أردت أن استوضح منك ماذا تقصد بالاستغناء؟ هو تريند منتشر جدًا الآن

HazemWe أضف ردا

حقيقة لا اعرف شيئاً عن التريند.. وقد ذكرت الاستغناء وانا استذكر موقفين من واقع حياتي.

الأول وهو مايخص الأصدقاء: وكمثال لنفترض ان هنالك شخصين كلاهما قليلاً مايخرج مع أصدقائه، لكن الاول دوما مايخبر اصدقائه بان عليهم دعوته للخروج معهم ويسألهم بكثرة وبفضول عما حدث في طلعاتهم السابقة. (احدد هنا الذي يلح ويستمر في فعل ذلك)،

اما الشخص الآخر فهو لا يظهر اهتمامه للآخرين وحتى ان كان مهتما وحزيناً. أرى هنا ان الشخص الثاني غير مزعج وجدير بالإحترام، فبالتالي سيكون محبوباً أكثر.

قد يكون رأيي هذا يعود لتجربة شخصية أكثر من ان يكون قاعدة.

اما الموقف الثاني وهو عندما تكون موظف عند شخص ما ولكنك تستطيع الاستغناء عن الوظيفة باي وقت وتملك بالفعل خيارات اخرى تغنيك عنها، حينها يكون صاحب العمل هو من يتودد إليك.

سيملك صاحب العمل القوة نفسها إن كان أيضاً يستطيع الاستغناء عن هذا الموظف، وحينها الموظف هو من سيتودد.

فكلما كنت اكثر استغناءً كنت أقوى.

اما الشخص الآخر فهو لا يظهر اهتمامه للآخرين وحتى ان كان مهتما وحزيناً. أرى هنا ان الشخص الثاني غير مزعج وجدير بالإحترام، فبالتالي سيكون محبوباً أكثر.

إذا كان مهتمًا فعلًا لم لا يظهر ذلك بطريقة صحية؟

اما الموقف الثاني وهو عندما تكون موظف عند شخص ما ولكنك تستطيع الاستغناء عن الوظيفة باي وقت وتملك بالفعل خيارات اخرى تغنيك عنها، حينها يكون صاحب العمل هو من يتودد إليك.

لا أظن يمكن تعميم هذا، قد يحب مدير العمل رحيلك :"D

في البداية المظهر هو من يجذبنا للشخص ويجعلنا نطلق بعض الاحكام الصغيرة، أنيق، متعلم، مهتم بنفسه، نشيط ، رياضي...الخ

الخطوة الثانية الحديث مع الشخص يكشف عدة جوانب أولها طريقة الكلام وتون الصوت وطريقة النظر والتواضع والاهتمام أثناء الحديث معك كلها تفاصيل صغيرة جداً ولكن تبين لك من أمامك وبالطبع الكثير من الناس يحاولا اظهار أفضل ما لديهم في البداية ولكن مع الوقت والتعامل أكثر وحدوث مواقف ورؤية ردات فعل الشخص التي يبديها بشكل تلقائي!!

في البداية المظهر هو من يجذبنا للشخص ويجعلنا نطلق بعض الاحكام الصغيرة، أنيق، متعلم، مهتم بنفسه، نشيط ، رياضي...الخ

شكرًا على هذه اللفتة يا روان، ولكن اكتشاف بعض الصفات هل يكون كافيًا لتقرير الاحترام من عدمه حتى وإن ثبتت وجهة نظرك في الشخص؟

في البداية نعم اظهاره للاحترام لي وللآخرين سيكون متبادل ولكن بعد ذلك ان كان يخفي شيئا أو يحاول أن يتظاهر بهذل سيظهر مع الوقت، كما تعلمين لدينا ممثلون رائعون..

يبدو ذلك مفهومًا، لكن ماذا لو كان احترام بلا أي شروط يا روان، لا علاقة له بصفاته أو بما ترينه

عندما ارى شخص لأول مرة ، لا احكم عليه ابدا ،فلقد علمتنى الحياة عدم الحكم على البشر، حتى أبدا بالحديث معه، وهنا يقول سقراط "تحدث حتى أعرفك"

تحدث الشخص يمكنك من خلاله معرفة جزء من شخصيته.

ساذكر لك موقف على هذا ،عندما دخلت الجامعة كان الطلاب يذكرون دكتور بأن طبعه صعب للغاية ،وعندما حضرت له محاضرة ،وجدت أنه شخص مثقف و رائع وذو اخلاق حسنة ، ولكن حكم الطلاب عليه كان صحيحا ، ففى امتحاناته لايرحم...، حكموا عليه من خلال نقطة واحدة فقط وتركوا الباقى

فى النهاية ،بالنسبة لى ،أساس الشخص هو أخلاقه ،يكفى الاخلاق وبعدها ياتى اى شىء آخر .

مرحبًا زينب، فكرة عدم الحكم على شخص هذه جيدة، ولكن أين الاحترام في هذا؟ يعني كيف تقررين احترام شخص ما؟ بأخلاقه كما قلتي؟ وإن ذهبت الأخلاق مذا ستفعلين؟

أرى أن المعيار الأساسي من وجهة نظري طبعا هي الخلق والدين فالشخص لا يتفضل عن باقي الناس إلا بهذين العاملين، يلعب العامل المادي كما ذكرت في النفوس عاملا كبيرا إلا أنه يبقى زائفا بدون أخلاق.

وإن لم يكن كذلك يا هاجر ولا ينتمي لقائمة صفاتك المميزة، فما سيكون تصرفك؟

شخصيا ، ابني احترامي على صفتين ،

الدين والخلق : لا قيمة عندي لأي انسان ، لا يملك هاتين الصفتين

والاجتهاد : لا يهم نوع الاجتهاد ، قد يكون الاجتهاد لأجل الحصول على لقمة العيش ، او لإسعاد العائلة ، او لتأسيس مشروع ..

ودون ذلك يا زياد أو حتى أبعد منه، ماذا سيكون موقفك منه؟

غالبا ، ستكون علاقتي به مجرد علاقة سطحية ، لا ابعد من ذلك .

لماذا؟ هل الاختلاف يعني الايذاء أو الرفض؟

لا ، المشكلة ليست في الاختلاف ، بل المشكلة في انعدام المعايير التي تجعلني احترمه او حتى انجذب له او عجب به ،فبالتالي لا اعتقد انه ستكون بيننا علاقة من اي نوع .

الاحترام لا علاقة له بوجود الشخص في علاقة معه من عدمه يا زياد، كما اننا كبشر لا نملك تقرير احترام شخص أو عدم احترامه

نعم ، فقد يكون مثلا زميل ، او جار .

لكن عدم وجود تلك الصفات ، لن يجعل تلك العلاقة متينة .

احترم الشخص اللطيف المتواضع الواثق من نفسه

حسنًا يا لمى، وماذا إن خالف الشخص هذه الصفات؟

أعامله بالحسنى لكن ابتعد عنه قدر المستطاع وأخفف من تعاملي معه .. لأنه يؤذيني

هل هذا يعني أن أي اختلاف هو مؤذ لك بالضرورة يا لمى؟

لا طبعاً .. الخلاف بحد ذاته ليس مؤذي بل هو ضروري للتفاهم

المؤذي هو لمّا يكون الشخص الذي اختلف معه لا يريد التكلم حول الخلاف ولا يحاول الاستماع لي ولا يريد أن يتفهم وجهة نظري .. هنا ابتعد عنه .. لأن هذا يعني أنه لا يحترمني

للأسف يا أسماء الكثير من الناس تبني إحترامها على من يملك المال وظيفة ، على الأقل أتحدث عن البيئة التي أعيش فيها ، فإن كان معك المال ، يحترمك الشخص!

أرى بأم عيني وخاصًة أصحاب المحلات ، فعندما يأتي إليهم شخص ذو جاه ومال ، تجدهم يرددون عبارات مدح مبالغ بها وكأنها أقرب إلى المجاملة ، ربما نتيجة مصلحة وغيره.

خلال رحلتي في الحياة أن احترم الشخص لذاته بلا أي شروط، إكراما لروح ونفخة الله فيه، بلا قيود ولا أي شروط، واحمد الله على هذه القناعة

عندما دخلت في سن 13 تعرفت على الحياة بشكل افضل

ورايت انه لا يجب ان تحترم كل شخص الا عبر افعاله ونيته لك