الكذب حبله قصير

يرجع أصل المثل إلى مدينة بغداد، حيث يحكي أن كان هناك تاجر غني، ولديه قرابة عشر خدم، ولكن في يوم من الأيام، سرق أحدًا منه كيسا من النقود كان بداخله ألف دينار، وأخذ التاجر يفكر طويلا، عن طريقة تكشف له السارق، إلى أن توصل إلى حيلة ذكية ساعدته على كشف الحقيقة، حيث أنه أعطي كل خادم حبل طوله نصف متر.

وقال لهم، أن سارق النقود سوف يطول حبله 10 سنتيميترات، لذا أمرهم جميعا أن يأتوا إليه غدًا في الصباح الباكر، كل واحدا منهم على حدة ومعه حبله، وبالفعل حضر الجميع في الصباح ومعهم الحبال، بنفس الطول الذي أعطاهم لهم، ما عدا شخص واحد، حيث كان طول حبله أقصر عشرة سنتيمترات.

ومن هنا عرف السارق، لأنه بغبائه قام بقص عشرة سنتيمترات من الحبل الذى أعطاه له مالكه-التاجر-، لأنه أعتقد أن الحبل سيطول عشرة سنتيمترات كما قال لهم التاجر مسبقا، ومنذ ذلك الحين، أصبحت مقولة التاجر "حبل الكذب قصير"، مقولة مشهورة ومثلا تردده الألسنة عبر الأزمان المختلفة، عندما يكتشف الناس كذب وخداع الآخرين.

هل تعرضت للكذب من شخص يوما؟؟ وكيف تصرفت؟؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

اظن انها قصة مختلقة السارق ليس بهذا الغباء.

القصة فقط لاخذ العبرة والعظة سواء كانت مختلقة ام لا في الاخر الكذب حبله قصير وسوف ينكشف الكذب.

هل تعرضت للكذب من شخص يوما؟؟ وكيف تصرفت؟؟

اعطيه كذبة اكبر منها حتى يخبرني بالحقيقة

وان لم يخبرك الحقيقة واصر على كذبه مذا تفعل؟؟

Ihcen_benmezdad أضف ردا

حقيقة هذه القصة سمعتها بالعديد من النسخ الأخرى وقد كانت تطرح كنكتة لدينا بطريقة مشابهة لتوضيح تفكير الأغبياء، ولم أكن أعتقد أنه لها علاقة بمقولة حبل الكذب القصير.

هل تعرضت للكذب من شخص يوما؟؟ وكيف تصرفت؟؟

أحيانا نجد أن الكاذب يفضح نفسه ببعض التصرفات كتقديم تفاصيل لا داعي لها أو التأكيد المتكرر على الكذبة ليتأكد من تصديقها من طرف المتلقي، وبشكل ما يظهر الكذب بشكل واضح جدا لدرجة أني قد أسمع وأرى الشخص مع محاولاته لإثبات صدقه وأبتسم دون فعل شيء وأحيان أخرى أصارحه في حال الحاجة لذلك وأضع الاثباتات وسيعترف بنفسه (وهذه الطريقة فعالة جدا).

القصة قرأتها بعجبتني فررقت ان شاركها معكم لاخذ رأيكم، فعلا مهما التف في كذبه سوف يكشف في النهاية لان الكذب حبله قصير.

huda_khashan19 أضف ردا

سمعت المقولة ، ولكنني لم أعرف أن هناك قصة وراءها .

هل تعرضت للكذب من شخص يوما؟؟ وكيف تصرفت؟؟

عندما أجد أشخاصًا يكذبون ، لا يُمكنني إلا أن أتجاهلهم ، كما أنني لست مستعدة أن اقدم الإثباتات والدلائل وغيرها لاضع الشخص أمامه.

اشكرك امل على مشاركتنا تلك القصة القصيرة ، حبل الكذب بالفعل حبل قصير للغاية وهنا دائماً ماننصح بان الكذب ليس فائدة وان ضررة وعواقبة وخيمة جداً

شاركت فى ندوة تثقيفية طبية تشرح لماذا الكاذب يضطر الى الكذب وكيف تكون حالتة النفسية فى هذة الفترة سوف اعرض عليكِ امل وعلى المشاركين فى المساهمة بعض العوامل التى تم مشاركتها فى تلك الندوة

يضطر الكاذب للكذب فى حالات عديدة هناك مانسميها الكذبة البيضاء التى هدفها خير ، واحياناً يكذب بهدف اخفاء فعل او سرقة او غيرها من الاسباب طبقاً للموقف ولكن لاتعتقدي ان الكاذب باله مرتاح ، اطلاقا فى صراع نفسي لكيفية المحافظة على اخفاء الكذبة لاكثر وقت ممكن او اقناع الجميع بها لذا ستجدين الكاذب مرتبك متوتر تحت ضغط نفسي ملحوظ ، تخيلي ان الكاذب فى بعض الاحيان يضطر الى الاعتراف عندما تضيق به السبل ؟

قامت جورنالز باجراء احصائية لمعرفة اداء الكاذب عند مواجهته بكذبته ووصلت الاحصائية الى ان 80 % من المجموعة التي اجريت الاختبار تعترف بالكذبه بمجرد ما يتم سؤالهم ومواجهتم بينما 10 % كاذبون محترفون ، بينما الـ 10 الباقية تحاول الاخفاء قليلاً لاتعترف مباشرة ولكنها تعترف فى النهاية .

بالنسبة لي تعرضت للعديد من حالات الكذب وانا ايضاً لست بالملاك لانني كذبت عدة مرات ولكن لم ارى فائدة ابدا من الكذب الحقيقة افضل حتي ولو كانت مؤلمة

لأول مرة اعلم بمصدر القصة وسعيدة أنني قرأت مصدرها، لكن ذكرتني بقصص جحا المصرية، ولهذا ثار تساؤول في داخلي، كيف اقنعهم بهذه الحيلة بالأصل؟

هل تعرضت للكذب من شخص يوما؟؟ وكيف تصرفت؟؟

عن نفسي لا أحب وضع الشخص الذي أمامي في وضع محرج حتى ولو اكتشفت كذبه طالما كذبه لم يمسني أو يمس شخصًا آخر (رغم كرهي للكذب ونفوري منه).

فأتجنب عمومًا الأشخاص الكذابين ولكن في نفس الوقت كما ذكرت إذا كانت الكذبة متعلقة بهم ولا تمسني أو تمس شخصًا آخر فلن أدقق، فقط سأعرف أن هذا الشخص عليّ تجنبه أو عدم الثقة في كلامه مستقبلًا.

ولكن إن كان كذبه له آثاره عليّ أو على غيري فسأقول له صراحةً بأن الموضوع لم يحدث بتلك الطريقة ولكنه حدث كذا وكذا، أي أنني سأواجهه بالحقيقة، ولكن في تلك الحالة بالذات لن أحتك بهذا الشخص نهائيًا.

الكذب شيء منفر جدًا والأسوأ أن البعض يلجأ للكذب دون أن تضطرهم لهذا أصلًا!

فالبعض يلجأ له نظرًا لاضطراره أو نظرًا لوضعه في موقف حرج فيضطر للكذب (رغم أن هذا مكروه ومرفوض تمامًا أيضًا)، ولكن هناك مَن لا تسأله عن شيء معين ولا تضطره للتطرق له أصلًا وتجده يحكي لك من نفسه ويكذب في التفاصيل! لا أفهم لماذا حقًا!

الكذب عادة سيئة جدًا ومنفرة، وأتمنى ألا أقابل هذا النوع من الناس كثيرًا في حياتي، فلي صديقات وقعوا في مشكلات كبيرة نتيجة كذب من حولهم عنهم وليس كذبهم هم حتى! فالكذاب غالبًا لا يقتصر بأذيته على نفسه بل يؤذي من حوله بكذبه.

هل تعرضت للكذب من شخص يوما؟؟ وكيف تصرفت؟؟

يجد البعض في الكذب وسيلة للهروب من الاعتراف بخطأ ما او ذنب، والبعض الآخر يستخدم الكذب لدعم موقفه والانتصار في شيءٍ ما، لكن ما من كذبة تدوم! كل كاذب سيُكشف وغالبًا ما تكشفه تصرفاته!

لكن المشكلة أن البعض جمّل من الكذب وجعله مناسبة للاحتفال تمامًا كما يحدث في "كذبة أبريل" أو ما تُعرف باسم "الكذبة البيضاء"! فهل هناك كذبة بيضاء وأخرى سوداء؟ وهل يُمكن تجميل الكذب في مناسبات معيّنة بهدف الفكاهة والضحك؟

ربما يكون الكذب أحد أكثر الأفعال الخاطئة شيوعًا التي ننفذها (قال أحد الباحثين أن "الكذب جزء لا مفر منه من الطبيعة البشرية") ، لذا فإن الأمر يستحق قضاء الوقت في التفكير فيه.

يقول معظم الناس أن الكذب خطأ دائمًا ، إلا عندما يكون هناك سبب وجيه لذلك - مما يعني أنه ليس دائمًا خطأ!

الكذب نوع من الخداع ، لكن ليست كل أشكال الخداع أكاذيب.

الكذب هو إعطاء بعض المعلومات مع الاعتقاد بأنها غير صحيحة ، والخداع من خلال القيام بذلك.

للكذب ثلاث سمات أساسية:

الكذب ينقل بعض المعلومات

ينوي الكاذب الخداع أو التضليل

الكذاب يعتقد أن ما يقوله غير صحيح

واعتقد اني مثل كثير من الناس تعرضت للكذب ، ولكني أعتقد انني لم أكذب ، على الأقل الكذب الأسود البغيض بغرض التضليل والأذى ، ولله الفضل والمنة.

وعندما وقعت ضحية كذبة كبيرة ، واجهت مصيري وتحملت نتيجة سذاجتي ، فقدت ثقتي فيمن كذب عليّ ، ومنذ ذلك الحين وأنا اجتهد ان لا أعطي ثقتي لكذاب مرة أخرى ، تعودت ضعف الثقة بالأخرين والشك ، صارت عاهتي وسأعيش بها .