ما هي العيوب التي تختار تحملها في علاقات حياتك؟

مؤخرًا تنتشر ثقافة الفردانية وكيف للإنسان أن يحب نفسه بما فيه الكفاية لكي يرحل عن العلاقات المؤلمة والأحداث الجارحة في حياته بشكل عام، وهو ما نتفق معه بالطبع، الكثير من التندات المنددة والأحداث الصارخة بأننا نمثل مجرد فترات في حياة بعضنا البعض، الكثير من القيل والقال هو ما يجب أن يكون الآخرين عليه لكي يحصلون على رضى الطرف الآخر الذي يكون هو المتحدث بالطبع، لكن ألم تلاحظ أنه لا أحد يتحدث عن العيوب التي من الممكن تحملها!، الصفات المميزة لكل شخصية والتي قد تكون قد اعتبرتها في بداية العلاقة شيئًا مميزًا ولكن عندما انتهى الحماس أصبحت تشكل لك عقبة كبيرة بل وأصبحت ترغب في تغييرها!

هل تخيلت فعلًا ما هي الصفات التي لن تسبب لك انزعاجًا لو وجودت في الطرف الذي أمامك؟ وما هي المعايير التي تقوم عليها هذه الصفات؟ أو الخطوط الحمراء التي لا يجب أن تتخطاها؟

الأمر نسبي بالتأكيد، نعلم هذا وهو قائم على غوص أعمق في نفسك لتتعرف عليها لتعلم من أنت حقًا ما ترغب وما لا ترغب، وهذا ما يجعل غالبية الناس يعيدون اكتشاف أنفسهم في علاقاتهم بالآخرين وهو ما يجعل العلاقات مساحة اضطراب وليس مساحة ود ونمو حقيقي!

فهل غصت في أعماق نفسك يومًا وعلمت فعلًا ما هو ما يمكنك تحمله؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

أرى أن كل مرحلة تتطلب نوعاً من الوعي خلف هذه المسألة فليس من البسيط أن يعلم الشخص دائماً ما هو عليه بل يسعى لاكتشاف نفسه من خلال أشياء كثيرة ولا أراها أمراً سيئاً دائماً.

وربما تكون هذه المساحة لاكتشاف الشخص نفسه مشاركة الأخرين كاهتمامات وكمشاعر وكأوقات مسلية وحتى صعبة لكن لا يجب أن يزيد الأمر عن حده ويذهب للتعلق الزائد والمبالغ به.

على كل شخص أن يكون واعٍ لما يمر به من مراحل، فـ وعيه في مرحلة المراهقة سختلف عن الشباب والشباب نفسه يختلف كونه راكزاً متزناً أن طاقته الشبابية من تحركه بشكلٍ أساسيّ.

ومن هنا نأتي للعيوب التي من الممكن أن نتوقع تحملها في الشخص الآخر وأجد أن تسميتها عيوب هو أمر غير منصف ما دام قطعنا شوطاً (فترة) في معرفتنا الشخص وتقبله وهذا سيجعلنا أكثر اعتياداً على تصرفاتهم بالتالي نعلم كيفية التعامل والتعاطي معهم.

لا أحد خالٍ من العيوب مهما كانت تفاصيلها، لكن الأمر الذي لا يمكن أن أتحمله هو تخطي هذه العيوب حدّها المحتمل لتصبح قادرة على الإيذاء بشكل مباشر، هنا لا يمكن أن يستمر الأمر أو يتم تفهمه مهما كلف الأمر.

لا أحد خالٍ من العيوب مهما كانت تفاصيلها، لكن الأمر الذي لا يمكن أن أتحمله هو تخطي هذه العيوب حدّها المحتمل لتصبح قادرة على الإيذاء بشكل مباشر، هنا لا يمكن أن يستمر الأمر أو يتم تفهمه مهما كلف الأمر.

يبقى السؤال عن كيفية التصرف السليم حينما نصل إلى هذه النقطة في علاقتنا مع الآخرين، على وجه التحديد عندما يكون هؤلاء إحدى المقربين منا بل في بعض الأحيان أقرب المقربين، كيف علينا أن نتعامل مع تصرفات صارت تمثل لنا إيذاءات واضحة كما ذكرتِ؟ مع رغبتنا العارمة في الحفاظ على هذه العلاقات عند نفس المكانة في حياتنا دون أن نعرض أنفسنا لمزيد من الاستنزاف لكوننا أطراف في هذه العلاقة؟

Doaa_Ghazal أضف ردا

بالفعل ندى، أنا أتفهم هذه الصعوبة بل ومررتُ بها وحاولت إنقاذ حتى الشكل الخارجي للعلاقة حتى لا أقطع فرصة تجددها في حال كان معرفة الطرف الآخر أنه أخطأ بالفعل وآذاني.

وقد ذكرتُ لأسماء أن الأمر يأتي في الواقع من تراكمات، لن يكون الإيذاء واضحاً نتيجة رغبة الشخص المقابل إن كانت علاقتكما صادقة فعلياً وثابتة لمدة لنقل أنها جيدة حتى تثقا ببعضكما بهذا الشكل الذي يُعطي كلمة "الإيذاء" معناها الحقيقي من شخص كان قريب لك.

هذه التراكمات تبدأ بإحداث طفرات بسيطة في العلاقة تكبُر وتكبر حتى ليتم ملاحظتها، تحملها وتسييرها حتى يحدث الموقف القاسم والذي تتعرض للإيذاء المباشر به رغم تحملك الكثير.

لا أتحدث من منطلق كوني ضحية، فالطرف الآخر تعرض لعوامل أيضاً، لكن الموازنة بين ماهية الصداقة قبلها وماهية فعلته الصعبة تجعلك تتحدث عن العلاقة بهذا الشكل.

التصرف هنا ندى سيختلف هناك أشخاص يكونوا قد استنفذوا الكلام في الشخص الآخر دون أن يفهم حتى إذا أتى هذا الموقف غادروا بصمت دون قول كلمة واحدة.

وهناك آخرون يقررون المواجهة ببساطة ووضع كل شيء على الطاولة في معاتبة الشخص وأظن أن هذا لن يزيده إلا ضبابية أمام أفعاله لذا أنا أقرر المواجهة من خلال فهم التركمات ومصارحة الطرف الآخر وقتها أي أنني أستنفذ كلامي معه قبلها وحين يقع الإيذاء أنسحب وأنهي الأمر.

وهناك آخرون يقررون المواجهة ببساطة ووضع كل شيء على الطاولة في معاتبة الشخص وأظن أن هذا لن يزيده إلا ضبابية أمام أفعاله لذا أنا أقرر المواجهة من خلال فهم التركمات ومصارحة الطرف الآخر وقتها أي أنني أستنفذ كلامي معه قبلها وحين يقع الإيذاء أنسحب وأنهي الأمر.

لا اتفق معك يا دينا، أنا شخصيًا احب وضع كل شيء على الطاولة ومناقشته ورؤية إذا كان الشخص الذي أمامي يريد تجاوز هذه العقبة أم يريد منها أن تقف طريقًا بيننا، النقاش موجود ونتوصل لحل، أو أن يبقى الطرف الآخر كما هو وعليه اذهب أنا لأنني ليس لدي الاستعداد لأي تصرف مسيء

ما قصدته أسماء أنني أواجه لكن لا أنتظر للموقف النهائي حين يتم إيذائي مباشرةً، بل أواجه كل موقف بتفاصيلهم حتى إن أتى الموقف النهائي انسحبت دون معاتبة لأنني أكون قد استفذت كلامي سابقاً، ولو كان يريد التوصل لحل لفعل ذلك من خلال التراكمات التي حصلت، لا أحب أن أطرح كل الأمور له ليوافق هو أم لا لأنني هنا بحاجة لفهمه واهتمامه بنقطة أن يعرف أنه يتصرف بغرابة من نفسه أم سيستمر في الأمر.

ولكل شخص تقديره الخاص حول التصرف الذي يريد القيام به بالطبع.

نعم فهمت ما ترمين إليه، الأمر نسبي بالتأكيد، وأنا اتفق معك في جزئية كل جزئية قائمة بذاتها، وما مر وتم مناقشته مر بالفعل، حتى لا يصبح الماضي شبحًا لا يمكننا التخلص منه

استوقفتني للغاية جملة: " أم يريد منها أن تقف طريقا بيننا"، هل تعتقدين يا أسماء أن هناك من سيقولها لك صراحة خصوصا في لحظة كلحظة مصارحة وعتاب؟ يقول لك: نعم لا أريدك مجددا!

يبدو الأمر خياليا للحظة، ليس كل الناس على هذا القدر من الوضوح، على الأغلب الأكثر منهم لا يتمتعون بالشجاعة المطلوبة لابلاغ أحدهم أنك لم تعد تريد العلاقة على صورتها الحالية، وبإعلان صريح تطلب أن ينتهي الأمر.

هل تعتقدين يا أسماء أن هناك من سيقولها لك صراحة خصوصا في لحظة كلحظة مصارحة وعتاب؟ يقول لك: نعم لا أريدك مجددا!

يوجد بالفعل، قلة من يفعل هذا، لكنني اره اختصار للوقت واعطاء حق للآخر حتى، تخيلي بذل عمر ووقت في علاقة صداقة غير متبادلة! أليس من الأنانية أن يضيع الشخص في الطرف المقابل أن يضيع منك عمرًا ووقتصا كان من الممكن أن تجدي فيه علاقة حقيقية! بل أرى هذا نوع مناسب جدًا من إعطاء الحقوق والاتساق مع الذات

هل تجدين أن هناك نسبة تعتبر أن يكون الطرفان صادقين بقدر ما وتكون الصداقة غير متبادلة أيضا؟

فلربما تكون الأطراف صادقة، لكن هناك نقطة ما تقف حاجزا بينهما تجعل من اكتمال صداقتهم أمرا صعبا يؤدي في النهاية لمعاناة الطرفين دون سبب واضح معلن لهما؟ على الأخص في الحالات التي يكن فيها كلا الطرفين لبعضهما مشاعر صادقة ورغبة حقيقية في استمرار علاقة، وما بالك إن كانت قائمة منذ مدة طويلة من الزمن.

كيف لطرفين أن يفضوا علاقة دامت لسنوات طوال تبدلت فيها أحوالهما وتغيرت ملامحهما، لكن ظلت علاقتهما كما هي ثابتة طوال السنين، كيف لنا أن نتحلى بمثل هذه الشجاعة يا أسماء؟

هل تجدين أن هناك نسبة تعتبر أن يكون الطرفان صادقين بقدر ما وتكون الصداقة غير متبادلة أيضا؟

كل شيء ممكن

فلربما تكون الأطراف صادقة، لكن هناك نقطة ما تقف حاجزا بينهما تجعل من اكتمال صداقتهم أمرا صعبا يؤدي في النهاية لمعاناة الطرفين دون سبب واضح معلن لهما؟ على الأخص في الحالات التي يكن فيها كلا الطرفين لبعضهما مشاعر صادقة ورغبة حقيقية في استمرار علاقة، وما بالك إن كانت قائمة منذ مدة طويلة من الزمن.

التسليم هو المفتاح، لكن لا ينبغي أن تكون عقلية العلاقة هي التجربة بالأصل، بمعنى أنه لابد أن نعامل الآخرين بتمسك وليس بعقلية دعينا نجرب إن تواجدت عقبات أم لا، أو أننا صادقين في حبنا وعلاقتنا ولكن العقبات ستعيقنا، لا ينبغي وضع سلبيات هكذا من الأصل في البداية

كيف لطرفين أن يفضوا علاقة دامت لسنوات طوال تبدلت فيها أحوالهما وتغيرت ملامحهما، لكن ظلت علاقتهما كما هي ثابتة طوال السنين، كيف لنا أن نتحلى بمثل هذه الشجاعة يا أسماء؟

بالنظر لكل المتعة التي تنتظرك في الخارج بدلا ن تضييع الوقت فقط لأنك قد بذلت وقتًا بالفعل، فليس منطقيًا أن تضيعي عشرة لسنوات قادمة لأنك بذلت سنة سابقة

هل معنى ذلك أننا حين نصارح الطرف الآخر بحقيقة مشاعرنا، ونوضح له ما آل بنا نتيجة لسلوكيات معينة أو تصرفات أتت من قبله نكون في انتظار إما نتيجة وإما الانسحاب؟ - وأنا هُنا أيضا لا أناقش الأمر من موضع الضحية - لكن إن كان أنت الطرف المتضرر بالفعل وأردت أن تصلح الوضع، لا ترغب في الانسحاب في كل الأحوال من هذه العلاقة، هل ستضطر للانسحاب إن لم تؤتي المصارحة بثمارها؟

وهذا ينقلنا لنقطة أخرى ما النتائج المتوقعة من المصارحة؟ عن نفسي تعرضت لمثل هذا الموقف مع صديقة مقربة، وبالفعل صارحتها وعاتبتها على أكثر من موقف ووقعت المعاتبة نفسها نتيجة للتراكمات كما ذكرتِ، لكن ماذا بعد ذلك؟ للأسف لم يتغير شيئا، ولا أعرف إن كان من الصائب أن انتظر تغييرا من الأساس أم لا.

لكن إن كان أنت الطرف المتضرر بالفعل وأردت أن تصلح الوضع، لا ترغب في الانسحاب في كل الأحوال من هذه العلاقة، هل ستضطر للانسحاب إن لم تؤتي المصارحة بثمارها؟

هذا ينطبق على سؤال واحد، لماذا بالأصل نبقى في نطاق علاقة لا نعتقد أن الطرف الآخر يريد فيها الإصلاح، بالطبع الرغبة في الإصلاح لابد لها أن تكون مع شخص تملكين نسبة كبيرة من الثقة في رغبته بهذا الإصلاح مثلك تمامًا فعلًا

وهذا ينقلنا لنقطة أخرى ما النتائج المتوقعة من المصارحة؟ عن نفسي تعرضت لمثل هذا الموقف مع صديقة مقربة، وبالفعل صارحتها وعاتبتها على أكثر من موقف ووقعت المعاتبة نفسها نتيجة للتراكمات كما ذكرتِ، لكن ماذا بعد ذلك؟ للأسف لم يتغير شيئا، ولا أعرف إن كان من الصائب أن انتظر تغييرا من الأساس أم لا.

تعرضت لهذا مثلك تمامًا بل وتم قلب الطاولة علي كما لو أنني المخطئة، لكن الدرس منها كان قيمًا جدًا وهو الدخول في علاقة تتساوين فيها تمامًا مع الشخص الآخر وتثقين أنه يبذل مجهودًا حقيقيًا لأجلك

بالطبع الرغبة في الإصلاح لابد لها أن تكون مع شخص تملكين نسبة كبيرة من الثقة في رغبته بهذا الإصلاح مثلك تمامًا فعلًا

وضعتِ يدك على أصل المشكلة يا أسماء، نقطة تُعتبر بالفعل.

قد تكون المشاعر متبادلة وصادقة، لكن إحدى الطرفين لا يبذل جهدا كافيا لإقامة علاقة متوازنة ومتبادلة.

ذكرني ذلك بقول "أن الحب أفعال لا أقوال"، اعتقد إن تلك هي بداية المشكلة برمتها، الكلام جميل وله وقع رنان على أذنيينا، لكننا في النهاية شئنا أم أبينا نحتاج إلى أفعال، فمهما كانت طاقتنا وقدرتنا على التحمل سيكون لها أجلا وحدودا.

وضعتِ يدك على أصل المشكلة يا أسماء، نقطة تُعتبر بالفعل. قد تكون المشاعر متبادلة وصادقة، لكن إحدى الطرفين لا يبذل جهدا كافيا لإقامة علاقة متوازنة ومتبادلة.

بالضبط، ذكرني هذا بنقاش خضته اليوم مع إحدتهن وتدخلت واحدة بيننا طالبة منا أن نصلي على النبي حتى يذهب غضبنا، وجدت نفسي اقول لها سيذهب الغضب لكن السلوك المسبب للغضب نفسه لن يتغير! وسيتجدد الغضب مرة اخرى

ذكرني ذلك بقول "أن الحب أفعال لا أقوال"، اعتقد إن تلك هي بداية المشكلة برمتها، الكلام جميل وله وقع رنان على أذنيينا، لكننا في النهاية شئنا أم أبينا نحتاج إلى أفعال، فمهما كانت طاقتنا وقدرتنا على التحمل سيكون لها أجلا وحدودا.

بالضبط

بالضبط، ذكرني هذا بنقاش خضته اليوم مع إحدتهن وتدخلت واحدة بيننا طالبة منا أن نصلي على النبي حتى يذهب غضبنا، وجدت نفسي اقول لها سيذهب الغضب لكن السلوك المسبب للغضب نفسه لن يتغير! وسيتجدد الغضب مرة اخرى

الفكرة أن الغضب سيزول بالفعل، وربما يحدث ذلك مع أول موقف طيب يحدث بيننا وبين هذا الشخص، لأننا نكن له مشاعرا طيبة في كل الأحوال، وإلا ما كنا اعتبرناه صديقا مقربا من الأساس، لكن أساس المشكلة هو ما يجعلنا نعود إليها كل مدة لنقف أمامها مسلوبين الإرادة لا نعرف كيفية التصرف بشكل سليم والتعامل مع الموقف مع حفاظ حقوق أنفسنا والحفاظ على العلاقة نفسها من التلاشي مع الأيام.

الفكرة أن الغضب سيزول بالفعل، وربما يحدث ذلك مع أول موقف طيب يحدث بيننا وبين هذا الشخص، لأننا نكن له مشاعرا طيبة في كل الأحوال، وإلا ما كنا اعتبرناه صديقا مقربا من الأساس، لكن أساس المشكلة هو ما يجعلنا نعود إليها كل مدة لنقف أمامها مسلوبين الإرادة لا نعرف كيفية التصرف بشكل سليم والتعامل مع الموقف مع حفاظ حقوق أنفسنا والحفاظ على العلاقة نفسها من التلاشي مع الأيام.

بالضبط، الغضب يزول، لكن مصدر الغضب نفسه يبقى كما هو وعليه لن يتغير السلوك

بالنسبة إلي أنا فعن نفسي اقوم بتنبيه الشخص الذي أمامي انني ساقوم برد فعل لو لم يتوقف عما يزعجني ورد فعلي لن يكون لطيفًا

بالنسبة إلي أنا فعن نفسي اقوم بتنبيه الشخص الذي أمامي انني ساقوم برد فعل لو لم يتوقف عما يزعجني ورد فعلي لن يكون لطيفًا

يا أسماء أود أن أُحييك على قدر الوضوح الذي تمكنتي من الوصول له في علاقاتك، ومن نفس المنطلق أود أن اسألك كيف نتحلى بهذا الوضوح في علاقاتنا مع الآخرين خصوصا أن كلما زادت العلاقات قربا، تزداد الحساسية فيما يتعلق بجزئية ردود الأفعال الجازمة، فمن المتعارف عليه أن كلما زادت قوة العلاقة يزداد فيها العشم والقدرة على التحمل..إلخ، للحفاظ على العلاقة بشكل عام.

أود أن احيي نفسي أنا أيضَا :"D، ذكرتني بصديقة أساءت إلي في مناقشة، نهرتها وقلت لها إن لم تتوقف عن ذلك فلتتوقف عن التحدث ورد فعلي لن يعجبها، أنت صديقتي وعلى رأسي لكننني انبهك الآن أن هذا فعل مزعج ولا اود أن يتكرر معي، إذا كررتيه فأنت الشخص الذي ينقض إطار هذه العلاقة

Doaa_Ghazal أضف ردا

ربما لا يكون إنتظار نتيجة أكثر من كونه زرع تنبيه أن الأمور تتغير وأن هناك شيء غريب بالفعل يحدث، لا يتم الأمر كأنه سؤال أكثر من كونه توقعاً خذلاناً سقطةً أيّا كان اسمها، أنكِ ترمين النرد وتنتظرينه هو لتقرير عدد الخطوات التي سيمشيها نحوكِ في استعادة مسار العلاقة.

إن كنا ننتظر رد سنأذي أنفسنا بأنقسنا، لأننا نعتمد علينا في العلاقة وحسب، على الطرف الآخر أن يقوم بالرد لحاجته للاحتفاظ بنا وليس لحاجتنا أن نشعر أن الأمر يرجع ليسير في مساره الصحيح فقط.

لكن ماذا بعد ذلك؟ للأسف لم يتغير شيئا، ولا أعرف إن كان من الصائب أن انتظر تغييرا من الأساس أم لا.

سأسألك ماذا الآن، كيف هي علاقتكم؟ كيف تتعاملون، هل أصبحت العلاقة أقل عمقاً، من يقدم هالة الوجود للطرف الآخر؟ هل بردت العلاقة؟

ليس عليكِ إجابتي إن لم يكن في ذلك راحتكِ، ما قصدته أن هذه الأسئلة تحدد هل علاقتكم مستمرة أم أنها انتهت، لا يكون الانتهاء دائماً على شكل انقطاع كامل وهجر أبديّ، يمكن أن يأتي على شكل برود، عدم الاهتمام وعدم حفاظ هالة وجودكما سوياً على وهجها السابق.

العلاقة بالفعل لم تعد كالسابق أبدا، ربما نقول أن هالة وجودنا سويا لم تعد على وهجها السابق كما ذكرتِ، حتى المحاولات للحفاظ على ذلك باتت أقل..حتى أننا أخشى أن تنعدم، إن لم تكن في طريقها نحو ذلك من الأساس.

الفكرة أن ذلك يحدث رغم ما دار بيننا بالفعل من مصارحات وعتاب ذهابا وإيابا من طرفي ومن طرفها، لكن ما النتائج؟ لا شيء! المشكلة أن المحاولات تأتي من طرف واحد، المجهود والبذل يكون من طرف واحد والنتائج نحصدها كلانا، لكن عندما يكف هذا الطرف عن البذل ولو لأيام، يتجه كل شيء نحو الانهيار، وهو ما يجعلني أعيد النظر في العلاقة ككل هذه الأيام.

المشكلة أنني لا أختار الانسحاب بسهولة أبدا، ولا أعده بطاقتي الأولى ولا الجأ إليه في العادة، لكن فكرة أن يكون التمسك من طرف واحد مُحبطة للغاية.

الفكرة أن ذلك يحدث رغم ما دار بيننا بالفعل من مصارحات وعتاب ذهابا وإيابا من طرفي ومن طرفها، لكن ما النتائج؟ لا شيء! المشكلة أن المحاولات تأتي من طرف واحد، المجهود والبذل يكون من طرف واحد والنتائج نحصدها كلانا، لكن عندما يكف هذا الطرف عن البذل ولو لأيام، يتجه كل شيء نحو الانهيار، وهو ما يجعلني أعيد النظر في العلاقة ككل هذه الأيام.

كل شيء يتوقف حينما يصبح من طرف واحد، كل إنسان لديه الحق في الشعور أنه يبذل مجهودًا وأن هذا المجهود متبادل من أجله

كيف تجدين الرأي الذي يقول أن الشخص حينما يقوم ببذل جهد معين في علاقته مع الآخرين، فهو يبذله عن رضا أولا، ثانيا أنه يأخذ مردودا عن هذا الجهد في اللحظة نفسها - يُقصد المردود المعنوي - ، وبذلك لا يكون من حقه أن يسأل الطرف الآخر عن مقابل لعطائه، لأنه قد أخذ المقابل بالفعل على الصعيد المعنوي؟!

على حسب الاتفاق وعلى حسب سير العلاقة، فلو أن العلاقة تقوم على هذا النمط من التعامل لا بأس، لأنه برضا الطرفين، لكن أرى أن الذين يرفضون هذا النوع من التعامل لديهم كل الحق في هذا، ببساطة أريد مقابلًا لهذا، بالطبع لن اتخلى عن حب الشخص فقط لأنه لم يصعد إلى مستوى مبادلاتي ما أريد، لكن في الجهد المبذول من وقت وتعامل ومجهود بدني ونفسي من حق كل طرف أن يحصل على مقابل إلا إذا كان لا يريده أو ارتضى هذا

لكن بخصوص المشاعر التي محلها القلب فأرى أنه لا سلطان عليه، ولا ينبغي أن يتقيد حبنا للآخرين بفعل، لكن بالنسبة لأفعالنا نعم، هل تفهمين قصدي؟

NADA_AMIN أضف ردا

لكن بخصوص المشاعر التي محلها القلب فأرى أنه لا سلطان عليه، ولا ينبغي أن يتقيد حبنا للآخرين بفعل، لكن بالنسبة لأفعالنا نعم، هل تفهمين قصدي؟

ذكرني ذلك للتو بهذا المشهد، لن أزيد كلاما بل سأترك للمشهد الغلبة.

اعرفه، واتفق معه جدًا وأظن أنني انوي مشاهدة الفيلم

تقريبا الجميع يتفق معه يا أسماء، وعلى الرغم من هذا الاتفاق الجماعي، إلا أنه مؤلم..مؤلم للغاية.

Doaa_Ghazal أضف ردا

جميل يا أسماء تفريقك بين العلاقات وهو ما أتى ببالي حين عقّبت ندى على الجهد المبذول، لكن في نفس الوقت أخذتني عبارة "على حسب الاتفاق" هل ترين العلاقات التي تخضع لأشبه ما يسمى بالاتفاق أبادلك هدية يجب أن تبادلني إياها مثلاً وإلا أُنهى علاقتنا والأمر يذهب لأمور أوسع وأعمق بالتأكيد، لكن هل ترين هذه العلاقات هي المقصودة في النقاش لأنني سأختلف في الكثير وقتها.

بالنسبة للفكرة ككل التي عرضتِها أنتِ وندى ففكرة العطاء فكرة معقدة، لا أراها تأتي بمقابل وحاجة أكثر من انها شغف واهتمام حقيقي، الطرف الآخر على اختلاف العلاقات يجب أن يصل لمكامن شعور الطرف الآخر، إن فعلتُ ذلك وإن لم أفعل، إن قمتُ بتجاهل هذا الموضوع كيف سيشعر صديقي، إن قمتُ بنسيان عيد ميلاد أخي سيشعر بالخذلان..والكثير من الأمثلة، بالتالي الحب هو مراعاة لكافة مشاعر الطرف الآخر، لأ قصد أنني آخذ الأمر كاحتمال إن لم أفعل وإن فعلت، لكنه يُخرج شيء أصيل من روح الشخص للآخر.

إن كان هذا هو محور العطاء أرى أن الأسباب الأخرى مثل الحاجة للتبادل وانتظار المقابل واللوم الناتج عنهما سيختفي تماماً وهذه هي العلاقات الحقيقية في رأيي والتي قلّت للأسف خاصة في ظل تسارع المظاهر الاجتماعية.

جميل يا أسماء تفريقك بين العلاقات وهو ما أتى ببالي حين عقّبت ندى على الجهد المبذول، لكن في نفس الوقت أخذتني عبارة "على حسب الاتفاق" هل ترين العلاقات التي تخضع لأشبه ما يسمى بالاتفاق أبادلك هدية يجب أن تبادلني إياها مثلاً وإلا أُنهى علاقتنا والأمر يذهب لأمور أوسع وأعمق بالتأكيد، لكن هل ترين هذه العلاقات هي المقصودة في النقاش لأنني سأختلف في الكثير وقتها.

أظن أن عقلك ذهب لتفاصيل أصغر من التي قصدتها، قصدت بالاتفاق، أننا متفقين أننا صديقتين على سبيل المثال، نحن نعلم حدود الصداقة، نعلم ما هو مباح وما هو غير ذلك، نعلم ظروف كل طرف منا وكلانا يتحدث بوضوح، لا يمكنم مثلُا طلب أن ادللك بطريقة معينة وكأنك أمي أو أنني تابع لك، أين الصداقة في هذا، وأين النمط الذي نحن متفقين عليه في علاقتنا هذه، لكن أن كنت من نفسي اتصرف بعطاء غير محدود فهذا ما أريده أنا واقدمه ولدي أسباب النفسية في هذا، اتمنى أن يكون هذا واضحًا

بالنسبة للفكرة ككل التي عرضتِها أنتِ وندى ففكرة العطاء فكرة معقدة، لا أراها تأتي بمقابل وحاجة أكثر من انها شغف واهتمام حقيقي، الطرف الآخر على اختلاف العلاقات يجب أن يصل لمكامن شعور الطرف الآخر، إن فعلتُ ذلك وإن لم أفعل، إن قمتُ بتجاهل هذا الموضوع كيف سيشعر صديقي، إن قمتُ بنسيان عيد ميلاد أخي سيشعر بالخذلان..والكثير من الأمثلة، بالتالي الحب هو مراعاة لكافة مشاعر الطرف الآخر، لأ قصد أنني آخذ الأمر كاحتمال إن لم أفعل وإن فعلت، لكنه يُخرج شيء أصيل من روح الشخص للآخر.

محقة فيما تقولين، وهذا هو الرتم الطبيعي في سير العلاقات، ما نتحدث عنه هو العطاء الزائد عن الحد، الذي يتنسين فيه نفسك وتستثمرين في الآخرين بشكل كلي، ثم تتفاجأين أنهم لا يفعلون ذلك، وتعتقدين أنهم لم يقدروك، في حين أنت من فعل ذلك بنفسك وليس هم، هم فقط استقبلوا هذا العطاء

إن كان هذا هو محور العطاء أرى أن الأسباب الأخرى مثل الحاجة للتبادل وانتظار المقابل واللوم الناتج عنهما سيختفي تماماً وهذه هي العلاقات الحقيقية في رأيي والتي قلّت للأسف خاصة في ظل تسارع المظاهر الاجتماعية.

وربما سبب مهم من انتهاء هذا النوع من اللوم هو بالأصل الوعي بالنفس وما هي حدودها وما هي قدراتها، والوعي بأنه لا يمكنك ملؤ كأس الآخرين وخاصتك فارغ

إن كان هذا هو محور العطاء أرى أن الأسباب الأخرى مثل الحاجة للتبادل وانتظار المقابل واللوم الناتج عنهما سيختفي تماماً وهذه هي العلاقات الحقيقية في رأيي والتي قلّت للأسف خاصة في ظل تسارع المظاهر الاجتماعية.

هل تقصدين أن في حالة العطاء الصادق أو العلاقات الحقيقية لا يطلب الانسان لمقابل لذلك العطاء، أو ينتظر أن تكون خطواته تبادلية بينه وبين الطرف الآخر في العلاقة؟

لن يكون هناك مساحة مهمة للتفكير في طلب مقابل من عدمه وكل الأمور التي تنتج عن هذا التفكير ، طرفي العلاقة ينسابان في تقديم العطاء واستشعار شعور بعضهما بدقة ما يجعل الامور أكثر سلاسة حتى ولو نسيّ أحدهم في مرة تقدير أمر أو تذكُر شيء مهم يخص الطرف الآخر تكون الثقة بأنه سيفعل ما بوسعه لتدارك الأمر كبيرة، لأن تبنّي شعور الآخر يكون هو أساس إحداث التوازن والتفاعل.

هل تقصدين أن في حالة العطاء الصادق أو العلاقات الحقيقية لا يطلب الانسان لمقابل لذلك العطاء، أو ينتظر أن تكون خطواته تبادلية بينه وبين الطرف الآخر في العلاقة؟

صحيح يا ندى، ولكن ليس بالكلية، فلا يمكنك مثلَا عطاء شريك الحياة بلا أي مقابل، لأنه في هذه الحالة لم تعد شراكة حياة، وهذا ما قصدته على حسب الاتفاق وتسمية العلاقة ورضا الطرفين

ولكن ليس بالكلية

هذه هي النقطة تحديدا، فكما ذكرت حين يكون الحديث عن علاقات قوية بالفعل، فنحن هنا نؤكد على وجود مساحات كبيرة من التفاهم والود بين الطرفين او - حقيقية العلاقة - بلفظ آخر، لكن أن يعتمد ذلك على طرف دون الآخر ولمدة زمنية طويلة، سيسئم هذا الطرف مهما بلغ حبه للآخر وصدقه بعد وقت، لانه في النهاية إنسان وله متطلبات واحتياجات يحتاج من يلبيها.

بالضبط، قد يبقى يحبك، لكنه سيسعى لشخص آخر يلبي له احتياجاته مع شخص يبادله الحب هو أيضَا

وما السيناريو المتوقع بعد ذلك يا أسماء، بدام لدى الشخص من يبادله الحب ويلبي له احتياجاته، سيخرج الطرف المرهق من الصورة رويدا رويدا، أليس كذلك؟

أسأت فهمي، قد أن الشخص المرهق قد يخرج من العلاقة ويبحث عمن يبادله هذا البذل، قد يبقى الحب داخل القلب لكننا نرغب في سد احتياجتنا، وليس معنى انتهاء العلاقة، انتهاء الود

فهمتُكِ ندى

في هذه الحالة أرى أن الجهد المبذول قام على أساس مجابهة، لا أقصدكِ انتِ، لكن ترك الخطوة للآخر كما قلت يجب أن تأتي على مساحة راحة له، إظهار أنكِ تبذلين جهد سيجعله يقبع في المنطقة الآمنة، أنه طبيعي وأن العتب لم يأتي لأنه مقصر لكنه ياتي بسبب مثلاً تغيرنا الطبيعي طوال حياتنا، التغير الذي تفرضه علينا الظروف كما تعلمين، بالتالي تمسكه سيكون قاحل.

الفكرة هنا أنكِ حين تُقدِمين على شيء يعتبر "بذل مجهود" من أجله عليكِ الاحتفاظ بالمساحة الآمنة للانسحاب والانسحاب له أشكال عادية ربما تتحدثين مع الشخص لشهر كاملة لكنكِ في قرارة نفسكِ منسحبة من حياته، هذا يحدث الأمر لا يتطلب مجهود أو ذكاء، لكنه يتطلب إعطاء الطرف الآخر المساحة الحرة مقابل المجهود لأنها ستضعه في حرب بينه وبين نفسه لن يكون لكِ الضرر في تقبّلها لكن الألم كما قلتِ يأتي في عدم فهم الطرف الآخر لهذه الخطوة وعدم تقديره للعلاقة فـ ينأي بنفسه.

وهنا ليس علينا ملامة، بذلنا جهدنا بحرية الطرف الآخر في تمسكه وانتهى الأمر! ماذا بعد؟ الطرف الآخر هو من قرر الانسحاب وقبل فترة كنت أعاني من فهم هذه المعادلة وطرحتها هنا في موضوع وبعد أن تناقشنا مليّاً فيه قال شخص لماذا علينا أن نرتبك أو نشعر إن تلقينا رفضنا أو تم أخذ قرار انهاء العلاقة معنا بشكل مباشر أو غير مباشر، على العكس تبقى المشاعر الصعبة عند الطرف الذي قرر التخلي بالفعل.

في الحقيقة يبدو الأمر ضبابيا بعض الشيء بالنسبة ليّ يا دينا، لم أفهم جيدا ما ترمين إليه.

فيما يتعلق بجزئية ترك مساحة آمنة للطرف الآخر، لم أفهم هل ما تقصدينه هو شعور الطرف الآخر حينما يكون متأكدا تماما من وجودنا في العلاقة مهما كانت الأوضاع، وضمانه لذلك، ما يؤدي في النهاية لشعور طرف بأنه يبذل جهودا دون أي مردود؟ أم أن الطرف الآخر يوضع في موقف أنه مضطر لإبداء رد فعل فلا يجد راحته في العلاقة من الأساس؟!

مع الوضع في الاعتبار أننا هُنا بصدد الحديث عن علاقات في مستوى متقدم من القرب، ليست علاقات سطحية ولا علاقات حديثة حتى. بل ما يجعلها شائكة أنها علاقات راسخة ولها أساسات قوية.

ربما وصول الأمر لكثير من التفرّعات حال دون توضيحي له بطريقة مُفهمة، لكن ما أود قوله بشكل بسيط على شكل تسلسل

بدايةً في حال بذلنا المجهود مع شخصٍ ما واستمرارنا بذلك علينا أن نُعطيه مساحته في تقدير هذا المجهود، وهذه المساحة إن كان شخصاً واعياً وأصيلاً ستُرجعه لمسار العلاقة ليس لاضطراره تقبّل هذا الجهد ولكن لاحتفاظه بالصورة الكاملة للعلاقة واستشعاره تقصيره مهما كانت الظروف.

ثانيةً في حال انتظارنا لتقبّل وملاحظة الطرف الآخر للمجهود الذي نبذله بطبيعة الحال سيجعله يقبع في منطقة آمنة مما يُعيده لايجاد أعذار غير تقصيره، وظروف الحياة كثيرة لاستخدامها كأعذار.

أرجو أن أكون اختزلت الأمر وأوضحته جيداً هذه المرة، وبالتأكيد انطلقتُ في توضيحي من الفهم الكامل للطرف الآخر بنا بالتالي العلاقة في مستوى متقدم بالفعل.

ربما لا يكون إنتظار نتيجة أكثر من كونه زرع تنبيه أن الأمور تتغير وأن هناك شيء غريب بالفعل يحدث، لا يتم الأمر كأنه سؤال أكثر من كونه توقعاً خذلاناً سقطةً أيّا كان اسمها، أنكِ ترمين النرد وتنتظرينه هو لتقرير عدد الخطوات التي سيمشيها نحوكِ في استعادة مسار العلاقة.

اعتقد أن المباشرة والمصارحة افضل يا دينا في وجهة نظري، افضل ان يتلقى الشخص الرسالة كاملة، من قال أن التنبيهات تكون كفاية؟ بعض الناس لا يعتبرون بمثل هذه التنبيهات التي تتحدثين عنها ويخيل إليه أنها مجرد لفت نظر صغير

إن كنا ننتظر رد سنأذي أنفسنا بأنقسنا، لأننا نعتمد علينا في العلاقة وحسب، على الطرف الآخر أن يقوم بالرد لحاجته للاحتفاظ بنا وليس لحاجتنا أن نشعر أن الأمر يرجع ليسير في مساره الصحيح فقط.

لا اوافقك الرأي تمامًا بلى أرى هذه نوع من الهروب ودرب من دروبه خشية الخذلان أو التعرض للرفض، مع أنك في الحالتين أعارك الشخص انتباه أم لا رابحة، في الحالتين وفرت وقتًا كثيرًا واختصرت لطريق على نفسك

Iloveallah12 أضف ردا

يبقى السؤال عن كيفية التصرف السليم حينما نصل إلى هذه النقطة في علاقتنا مع الآخرين، على وجه التحديد عندما يكون هؤلاء إحدى المقربين منا بل في بعض الأحيان أقرب المقربين، كيف علينا أن نتعامل مع تصرفات صارت تمثل لنا إيذاءات واضحة كما ذكرتِ؟ مع رغبتنا العارمة في الحفاظ على هذه العلاقات عند نفس المكانة في حياتنا دون أن نعرض أنفسنا لمزيد من الاستنزاف لكوننا أطراف في هذه العلاقة؟

عن نفسي انسحب يا ندى، انسحب لحماية نفسي حينما يصير الأذى غير مبرر وأصبح أنا غير قادرة على مجارته بشكل ما، ولا توجد لدي أي مبررات للبقاء في شيء مؤلم جدًا بذه الطريقة، هذا بعد المواجهة طبعًا لا اترك أحدًا بدون مبرر وبدون مواجهة

أرى أن كل مرحلة تتطلب نوعاً من الوعي خلف هذه المسألة فليس من البسيط أن يعلم الشخص دائماً ما هو عليه بل يسعى لاكتشاف نفسه من خلال أشياء كثيرة ولا أراها أمراً سيئاً دائماً.

كنت افكر مثلك تمامًا يا دينا، لكن قادني تفكيري إلى أن هذا النوع من التفكير يعتبر رفاهية في العالم العربي أصلًا، الناس تدخل في علاقاتها الإنسانية بالكيلو!

وربما تكون هذه المساحة لاكتشاف الشخص نفسه مشاركة الأخرين كاهتمامات وكمشاعر وكأوقات مسلية وحتى صعبة لكن لا يجب أن يزيد الأمر عن حده ويذهب للتعلق الزائد والمبالغ به.

لكن للأسف ما هو منتشر الآن كنمط من العلاقات المثالية، آلاف الحكايات عن مثال للعلاقات تحمل من التنطع والتعلق والاعتمادية بكل كبير

وأجد أن تسميتها عيوب هو أمر غير منصف ما دام قطعنا شوطاً (فترة) في معرفتنا الشخص وتقبله وهذا سيجعلنا أكثر اعتياداً على تصرفاتهم بالتالي نعلم كيفية التعامل والتعاطي معهم.

لم افهم لماذا تعتبرينه هكذا؟

لا أحد خالٍ من العيوب مهما كانت تفاصيلها، لكن الأمر الذي لا يمكن أن أتحمله هو تخطي هذه العيوب حدّها المحتمل لتصبح قادرة على الإيذاء بشكل مباشر، هنا لا يمكن أن يستمر الأمر أو يتم تفهمه مهما كلف الأمر.

بالتأكيد، لكن هل يعني هذا التعميم منك أنك لا تعلمين ما هو ما تريدين تجنبه ولا يمكنك تحملهشخصيًا كدينا بشخصها؟

كنت افكر مثلك تمامًا يا دينا، لكن قادني تفكيري إلى أن هذا النوع من التفكير يعتبر رفاهية في العالم العربي أصلًا، الناس تدخل في علاقاتها الإنسانية بالكيلو!

صحيح أن الغالبية تميل إلى هذا أسماء لكن هناك أُناس حقاً تقدّر علاقتها ولا تقبل المجاملات إلا بحدود وتفرق تماماً بين الصداقة الحقيقية والعلاقات العابرة التي قد يضطر الإنسان لها بحكم سير الحياة.

أنا من هؤلاء الناس في الحقيقة، لا يمكنني تسمية أي علاقة بصداقة حقيقية أو بعلاقة حقيقية قبل أن أكون ولو دون وعي تسربت منّي إليها، لا يمكنني القول أنني صديقة فلان بعد شهرٍ من العمل معاً مثلاً، سأعامله بلطف واحترام ولكن يبقى ذلك الحد الذي يأخذني كلياً في الانسجام أو لا يأخذني.

لذلك العلاقات الكثيرة هي بسبب استسهال الناس لمفهومها بالتالي ضيق نسبة نجاحها يكون أمراً طبيعياً نوعاً ما، لكن العلاقات التي أٌناقشها معكِ هي النوع الآخر، العلاقة التي يمكنكِ قول أنها علاقة بحق، سنوات من المواقف والاسناد وحتى العراك والخلاف لكن هناك شيء يُبنى في الخلفية وهذه من الصعب أن تقولي أن للطرف الآخر عيوب لأنك تقبلتِه بشكلٍ ما على أنه هو وهو بالتالي تقبلك بدوره، لذلك تصبح الأمور أكثر مرونة في الأخذ والعطاء.

بالتأكيد، لكن هل يعني هذا التعميم منك أنك لا تعلمين ما هو ما تريدين تجنبه ولا يمكنك تحملهشخصيًا كدينا بشخصها؟

الأمر نسبي، كدينا سأكون تتبعت الكثير من التراكمات في معرفة الأمر الذي لن أحتمله، إن وقعت في هذا الخطأ في علاقة سابقة بالتأكيد سأتفادها في علاقات تتكون لاحقاً وهكذا، أما مثلاً صفات مثل الكذب والتحايل إن فهمتُ سببها وتفهمت نفسية الشخص القريب مني يمكنني تحملها نوعاً ما لأنني شخصية متفهمة بالواقع لكن إن وصلت درجة إيذائي بشكل مباشر دون أن يرفّ له طرف فهنا أنا لا أحتمل وأنهي الأمر مباشرةً.

صحيح أن الغالبية تميل إلى هذا أسماء لكن هناك أُناس حقاً تقدّر علاقتها ولا تقبل المجاملات إلا بحدود وتفرق تماماً بين الصداقة الحقيقية والعلاقات العابرة التي قد يضطر الإنسان لها بحكم سير الحياة.

وللسخرية، هذا النوع من الناس يتم التنمر عليه بكونه معقدًا ولا ينتلك نوعًا من السلاسة

أنا من هؤلاء الناس في الحقيقة، لا يمكنني تسمية أي علاقة بصداقة حقيقية أو بعلاقة حقيقية قبل أن أكون ولو دون وعي تسربت منّي إليها، لا يمكنني القول أنني صديقة فلان بعد شهرٍ من العمل معاً مثلاً، سأعامله بلطف واحترام ولكن يبقى ذلك الحد الذي يأخذني كلياً في الانسجام أو لا يأخذني.

ذكرتني بشخص ما أول محادثة معه بناء على طلبه لبعض الأمور، لم يحترم إطلاقًا حدوده وتصرف كما لو أننا أصدقاء، بل واتهمني بالضغط عليه، لأنني نبهته لأن هذا تعد منه غير مبرر إطلاقًا

لذلك العلاقات الكثيرة هي بسبب استسهال الناس لمفهومها بالتالي ضيق نسبة نجاحها يكون أمراً طبيعياً نوعاً ما، لكن العلاقات التي أٌناقشها معكِ هي النوع الآخر، العلاقة التي يمكنكِ قول أنها علاقة بحق، سنوات من المواقف والاسناد وحتى العراك والخلاف لكن هناك شيء يُبنى في الخلفية وهذه من الصعب أن تقولي أن للطرف الآخر عيوب لأنك تقبلتِه بشكلٍ ما على أنه هو وهو بالتالي تقبلك بدوره، لذلك تصبح الأمور أكثر مرونة في الأخذ والعطاء.

جميل هذا التوصيف يا دينا

الأمر نسبي، كدينا سأكون تتبعت الكثير من التراكمات في معرفة الأمر الذي لن أحتمله، إن وقعت في هذا الخطأ في علاقة سابقة بالتأكيد سأتفادها في علاقات تتكون لاحقاً وهكذا، أما مثلاً صفات مثل الكذب والتحايل إن فهمتُ سببها وتفهمت نفسية الشخص القريب مني يمكنني تحملها نوعاً ما لأنني شخصية متفهمة بالواقع لكن إن وصلت درجة إيذائي بشكل مباشر دون أن يرفّ له طرف فهنا أنا لا أحتمل وأنهي الأمر مباشرةً.

فهمت ما ترمين إليه وهذه صفة جيدة جدًا

لا أحد فينا كامل ومتكامل وكثير منا يواجه مشكلة في معرفة عيوب الناس التي حوله وهذه فعلا شكلت مشكلة فكثير من العلاقات انتهت بعد فترة من بناءها فلقد مررت بهذا الموقف لم ادرك عيوب الشخص الذي امامي ولم افكر فيها قط كنت دائما اعتقد ان الناس قلبوها بيضاء ولا احد يخطأ في حق أحد ولكن بعد الموقف الذي حدث معي فعلا تغييرت وجه نظري في البشر كثيرا وعندما تعمقت في نفسي بدأت اضع حدود لكل شئ.

وبعد التعمق يا أمل، ما هو حقًا ما يمكنك التعايش معه والتغاضي عنه؟

هناك الكثير من الصفات الجميلة التي احبها ان تكون موجودة في الشخص واهمهاطيب القلب والعفوية لان الكثير دائما ما يتخذون الصداقات مجرد مصلحة لا علاقة سامية وهنا تكون المشكلة في قلوبهم وفي طيبتها فعلا عندما ارى هذه الثفحة في احد انا لايمكن ان ابقى على هذه العلاقة وايضا الكذب صفحة لا احبها ابدا في النهاية من يرتاح له قلبي هم من ابقى معهم ودائما نقول وندعو الله ان يبعد عنا اشرار الناس.

أنا أيضَا لا أحب الكذب، واعتقد أنه نوع من الاستخفاف بالشخص الآخر

اللهم آمين

موضوع مثير للإهتمام. إتصدقين ولامره سألت نفسي هذا السؤال 

فهل غصت في أعماق نفسك يومًا وعلمت فعلًا ما هو ما يمكنك تحمله؟

على طول نركز على الأشياء الغير محتملة، مثل ماذكرتي.

بعد تفكير . إكتشفت إني ممكن أتحمل وأتفهم الشخص الأناني، الصريح لدرجة (الوقاحة)، اللامبالي.

عاشرت لسنوات طويلة أشخاص بهذي المواصفات أقرباء وأصدقاء وأحمل لهم مشاعر طيبة.

بالمقابل وجدت أن بينهم صفة مشتركة أقدسها جداً وهي التقدير ، الكرم ، الكلام الحلو.

موضوع مثير للإهتمام. إتصدقين ولامره سألت نفسي هذا السؤال

اعتقد أننا في المجتمع العربي غائبة عنا فكرة العلاقات السوية وحدودها بالأساس

بعد تفكير . إكتشفت إني ممكن أتحمل وأتفهم الشخص الأناني، الصريح لدرجة (الوقاحة)، اللامبالي.

صفة مثيرة للإهتمام، هل تثقين فعلًا في هذه القدرة على التحمل؟

وهل لي أن اسألك سؤال، هل تشعرين أنك فعلًا تحملتهم أم أنه لم يكن لديك القدرة على مواجهتهم وتغيير ولذلك قرر عقلك التعامل بلا مبالاة كرد فعل نفسي؟

هل لي أن اسألك سؤال، هل تشعرين أنك فعلًا تحملتهم أم أنه لم يكن لديك القدرة على مواجهتهم وتغيير ولذلك قرر عقلك التعامل بلا مبالاة كرد فعل نفسي؟

نعم قررت أتغاضى عن عيوبهم لإني أحبهم

هل يمكننا التغاضي عن عيوب الآخرين حتى في حال إن كانت تؤذينا؟ في حالة أننا نحبهم أيضا ومتأكدين من مشاعرنا تجاههم؟

لم تصل لدرجة الإيذاء مجرد تصرفات مزعجة

إذن يا سلوى هذا تحمل بشكل جدي يا سلوى، وليس تخلي عنهم أو لا مبالاة، هنيئًا لك

جميل سؤالك يا أسماء، جميعنا نملك مميزات وعيوب ولا أحد كامل، وكما يقول الفيزيائي والفيلسوف بليز باسكال "إننا نجد عيوبا في الكمال نفسه"، وما دمنا نحتاج للتعايش مع الآخرين علينا تقبل ما يناسبنا بشكل ما، فالعلاقات الإجتماعية أحد أساسيات الحياة.

عندما فكرت في الأمر وجدت أني أستطيع التغاضي عن عيوب كثيرة، فمثلا ليس لديّ مشكلة في التعامل مع صديقة تتأخر دائما عن الموعد (قد يكون هذا الأمر طبيعي للكثيرين لكني أعتبره من الأساسيات في جميع تعاملاتي).

وقد يتحول العيب إلى عادة نتقبلها ونتعامل على أساسها، فإذا اتفقت معها على الساعة العاشرة ستأتي العاشرة والنصف، لهذا أفكر مباشرة في أن أقول التاسعة والنصف أو أن أقوم بشيء ما في النصف ساعة...

وقد يتحول العيب إلى عادة نتقبلها ونتعامل على أساسها، فإذا اتفقت معها على الساعة العاشرة ستأتي العاشرة والنصف، لهذا أفكر مباشرة في أن أقول التاسعة والنصف أو أن أقوم بشيء ما في النصف ساعة...

أعتقد ان التعايش مع عيوب الآخرين يعتبر من أسمى درجات الحب والصداقة. على الرغم من أن هذا التصرف بنظري غير مقبول أن لا أحبذه، إلا أنني في مقابل أن لا أخسر علاقتي مع هذا الشخص حوّلت العيب فيه إلى عادة يُمكن التعايش معها، ولي أساليب في التغاضي عنها كذلك.

وهنا يجب على الطرف الآخر تقدير ذلك. المشكلة إن لم يُقدّر الطرف الآخر لكِ هذا المعروف بأنكِ تتعايشين مع عيوبه، فكيف يكون تصرفك في هذه الحالة؟

أعتقد ان التعايش مع عيوب الآخرين يعتبر من أسمى درجات الحب والصداقة. على الرغم من أن هذا التصرف بنظري غير مقبول أن لا أحبذه، إلا أنني في مقابل أن لا أخسر علاقتي مع هذا الشخص حوّلت العيب فيه إلى عادة يُمكن التعايش معها، ولي أساليب في التغاضي عنها كذلك.

شعور جميل فعلًا يا سهى بدلًا من التركيز على هذا العيب والاستمرار في الغضب

وهنا يجب على الطرف الآخر تقدير ذلك. المشكلة إن لم يُقدّر الطرف الآخر لكِ هذا المعروف بأنكِ تتعايشين مع عيوبه، فكيف يكون تصرفك في هذه الحالة؟

بالنسبة إلي أنا انسحب بصمت بعد مواجهة عميقة مع الطرف الآخر

هذا المعروف.

حقيقة أنا لا أضعه ضمن خانة المعروف فمن أقوم معه بهذا التصرف سيكون أقرب المقربين ولا أنتظر منه مقابل وأتعود مع الوقت على التعايش معه، كذلك يتم اختياره بعناية قبل الوصول لهذه المرحلة.

المشكلة إن لم يُقدّر الطرف الآخر لكِ هذا المعروف بأنكِ تتعايشين مع عيوبه، فكيف يكون تصرفك في هذه الحالة؟

وكما سبق وذكرت أنا لا أنتظر التقدير، فإذا تعايشت مع عيوبها ستضظر للتعايش مع عيوبي أيضا لهذا نحن في علاقة صداقة، وإذا نتج عنها أي تصرف خاطئ سنعالجه بطريقة ما ترضى الطرفين.

حقيقة أنا لا أضعه ضمن خانة المعروف فمن أقوم معه بهذا التصرف سيكون أقرب المقربين ولا أنتظر منه مقابل وأتعود مع الوقت على التعايش معه، كذلك يتم اختياره بعناية قبل الوصول لهذه المرحلة.

استمتعت يهذه الجملة يا إحسان، شكرًا لك على مجرد كتابتها

وكما سبق وذكرت أنا لا أنتظر التقدير، فإذا تعايشت مع عيوبها ستضظر للتعايش مع عيوبي أيضا لهذا نحن في علاقة صداقة، وإذا نتج عنها أي تصرف خاطئ سنعالجه بطريقة ما ترضى الطرفين.

جميل رؤية الآخرين بهذه الطريقة، اذكر أنني كنت اتناقش مع إحداهن، قلت لها أنت تتصرفين معي بأنانية، قالت كيف تتهيمينني بالأنانية، انتبهت إلى أنها فكرت في مشاعرها وكيف كان اثر هذا عليها، ولم تنتبه إطلاقًا لأثر هذا علي

بالتأكيد بين الأصدقاء والعلاقات الحقيقة لا يُوجد معروف، لكن لو ضعت نفسي مكان الطرف بالآخر بالتأكيد سأشعر بالامتنان أن صديقتي تقبّلت هذا العيب في شخصيتي وتعايشت معي، وبالتأكيد سأقدّر موقفها وأبادلها المثل مع أي "صفة" لا تعجبني فيها.

وكما سبق وذكرت أنا لا أنتظر التقدير

جميلة هي العلاقة التي تصل إلى هذا الحد من الحب والإخلاص،، لكننا نفوس بشرية ترغب في أن تشعر أنها مهمة بالنسبة للآخرين ويُبادلوننا شعور الامتنان والتقدير. وهنا لا أتحدث عن علاقتك بصديقتك بشكل شخصي، إنما أعمم القاعدة. كثيرًا ما تصدمنا بعض العلاقات التي بنيناها لسنوات طويلة "وخاصةً بين الأزواج"، بعدم تقدير جهد معيّن أو سخط، هنا كيف على الطرف الذي تعرض لاتهمامات بأن يتصرّف؟ خاصةً إن كان في علاقة يصعب الانسحاب منها او هناك مغامرة كبيرة في ذلك؟

بالتأكيد بين الأصدقاء والعلاقات الحقيقة لا يُوجد معروف، لكن لو ضعت نفسي مكان الطرف بالآخر بالتأكيد سأشعر بالامتنان أن صديقتي تقبّلت هذا العيب في شخصيتي وتعايشت معي، وبالتأكيد سأقدّر موقفها وأبادلها المثل مع أي "صفة" لا تعجبني فيها.

للأسف لا نستطيع السيطرة على ماذا يجب على الآخرين أن يشعروا، نحن نملك التقبل والرفض وليس جعلهم يشعروا أو إدعاء أنه يجب أن يشعروا بكذا بكذا

لكننا نفوس بشرية ترغب في أن تشعر أنها مهمة بالنسبة للآخرين ويُبادلوننا شعور الامتنان والتقدير.

وهذا ما عليك التصريح به في أي علاقة ترغبين العطاء المتبادل فيها

هنا كيف على الطرف الذي تعرض لاتهمامات بأن يتصرّف؟ خاصةً إن كان في علاقة يصعب الانسحاب منها او هناك مغامرة كبيرة في ذلك؟

المصارحة، حول ما نوده وما نريده وما نريد رفضهوما نود أن تكون عليه العلاقة

"إننا نجد عيوبا في الكمال نفسه"

لأول مرة اقرأ هذه الجملة وأظن أنها هميقة وحكيمة جدًا، وما دمنا نعيش من الخرين هناك ما يمكن تقبله كما قلت

عندما فكرت في الأمر وجدت أني أستطيع التغاضي عن عيوب كثيرة، فمثلا ليس لديّ مشكلة في التعامل مع صديقة تتأخر دائما عن الموعد (قد يكون هذا الأمر طبيعي للكثيرين لكني أعتبره من الأساسيات في جميع تعاملاتي).

بصرف النظر عن تعاملك معها كصديقة يا إحسان، أتعلمين أن هذا النوع من الشخصيات يعجز في عقله عن ترتيب الخط الزمني وليس تكاسل منهم إطلاقًا؟ أي أنه في عقلهم يتم توصير الوقت بامتداد أكثر من اللازم

وقد يتحول العيب إلى عادة نتقبلها ونتعامل على أساسها، فإذا اتفقت معها على الساعة العاشرة ستأتي العاشرة والنصف، لهذا أفكر مباشرة في أن أقول التاسعة والنصف أو أن أقوم بشيء ما في النصف ساعة...

طريقة جميلة للتعامل مع هذا العيب والتعايش معه

لأول مرة اقرأ هذه الجملة وأظن أنها هميقة وحكيمة جدًا.

لن نبلغ الكمال ولو حرصنا، فحتى لو كنا نستطيع الوصول لذلك (مع أن هذا الأمر مستحيل) ستنتهي الحياة، تخيلي معي لو كان ذلك ممكن؟ أي أهداف نملك و أي حياة نسعى للوصول إليها، وهذا بدوره يخرجنا من دائرة الكمال التي لن ندخل إليها مطلقًا.

أتعلمين أن هذا النوع من الشخصيات يعجز في عقله عن ترتيب الخط الزمني وليس تكاسل منهم إطلاقًا؟أي أنه في عقلهم يتم توصير الوقت بامتداد أكثر من اللازم.

حاولت بالفعل متابعتها "أخرجي قبل الوقت، عندما تصلين للمكان الفلاني أخبريني.."، لكن استسلمت وتقبلت، أحيانًا هي الأخرى تقول أنى أملك مشكل في الوقت (لكن عكسها) لأني أحسبه كثيرا وأحرص عليه وهذا ما جعل الاختلاف والمشكلة واضحة أكثر.

اكثر صفة أكرهها هي الخبث لا في الجنس اﻵخر فقط بل كل الناس على حد سواء ، يعجبني أن يكون الشخص ذو نوايا صافية ..

وحين أعلم عنه ، لا أرجع أبدا له مهما كان عزيزا ، وبسبب ذلك تخليت عن العديد من الصديقات

المشكلة ان الخبيث يُجيد أسلوب التخفي،، بل ويُتقنه لدرجة انه يرتدي وجهًا آخر أمامك ولا يُمكن التعرف عليه بسهولة.

وهنا أود أن أطرح عليك سؤالًا عزيزتي عفاف، ما هي العلامات التي من خلالها يُمكنكِ تمييز الخبيث من الطيب بين البشر؟ طالما أنكِ أنهيتِ علاقات اكتشفتِ أنها خبيثة، ما هو المعيار الذي على أساسه أطلقتِ حكمك؟

لعل دعوات والدتي هي السبب ، ليست هنالك علامات محددة ، قد يكون أي تصرف بسيط إشارة لما هو كبير ، فمثلا صديقة لي رسبت في الإمتحان ، عكسي أنا التي نجحت ، ولم تعد تتواصل معي ..

لا حاجة لأن نطيل العلاقة ، مرت الأيام ، ورجعت وأخبرتني أنها لم تقصد ، بل فقط مشاغل الدراسة ، لكني تجاهلت حديثها ، ومشيت مكملة طريقي ، البعض اتهمني أني تسرعت في حكمي ، وعلي أن آخذ بمبرراتها ، لكني لم أفعل وبقيت على قراري ،

مرت الأيام واكتشفت أنها كانت بالفعل تتكلم خلف ظهري ،

أي تصرف من الشخص الآخر حلليه ، فقد يكون إشارة ، والتنازلات والغض النظر ، قد يؤتي نتائج سيئة

أنت من ستتحملين في الأخير الألم

:)

ليست هنالك علامات محددة ، قد يكون أي تصرف بسيط إشارة لما هو كبير

نعم صحيح، تذكرت أنني هناك بعض التصرفات يراها الآخرين في منتهى الصغر وأراها أنا في منتهى الكبر، لأني أراها علامة جيدة جدًا على نوعية تفكيره وتصرفاته

تماما عزيزتي ، ما الذي يدفعني أن أتحمل تصرفاتهم الصغيرة التي تعطي ألم مؤقتا ، لكن حين ستتعمق العلاقة ستكبر معها التصرفات ، وبالتالي سيصبح الألم أكبر وقد لا تنسيه طيلة حياتك ، خاصة لو كان شخصا عزيزا ..

ليس ذلك ما قصدته، الألم الصغير أو الألم الكبير، ما أردت قوله هو أن التصرفات الصغيرة بالرغم من كونها ذلات أحيانًا لكنها تحمل في طياتها جانبًا في النفس مؤمن تمامًا بما يفعل، مادامت هذه الذلات تتم بشكل تلقائي وبشككل غير واعي باستمرارية

ما هي العلامات التي من خلالها يُمكنكِ تمييز الخبيث من الطيب بين البشر؟ طالما أنكِ أنهيتِ علاقات اكتشفتِ أنها خبيثة، ما هو المعيار الذي على أساسه أطلقتِ حكمك؟

لو كان لي أن اجيب على هذا السؤال يا سهى، سأقول لغة الجسد، يا إلهي كم هي مهمة هنا، والتفاصيل الصغيرة والصراحة المجتزئة

أنا أيضَا اعتقد أن هذه صفة سيئة تجلب معها النوايا السيئة والتصرفات الغليظة والشك في الآخرين، لذلك لا أحبذها إطلاقًا أنا أيضَا

هي الرئيسية التي يدور عليها كل شيء ، فالخبيث سيكذب ، سيسرق ، سيتكلم خلف ظهرك ، سيطعنك ، سيكرهك

كل شيء

فهل غصت في أعماق نفسك يومًا وعلمت فعلًا ما هو ما يمكنك تحمله؟

لا يصل الإنسان إلى المرحلة التي يغوص فيها إلى أعماق نفسه وتتكشّف له أسراره الداخلية وما يُمكنه أن يحتمل ولا يحتمل إلا بعد خوض تجارب عديدة، وأبرزها التجارب الاجتماعية ومعاشرة الناس.

فلا شيء أقوى من التعامل مع الناس للتعرف على النفس. وكلما ازدادت دائرة المعارف، أصبح بمقدور الإنسان أن يُحدد ما يُسعده وما يُضايقه من هذه العلاقات. ومتى يحكم على علاقة بأنها جيدة، وعلاقة أخرى بأنها سامة.

ما هي المعايير التي تقوم عليها هذه الصفات؟ أو الخطوط الحمراء التي لا يجب أن تتخطاها؟

أما عن عيوب الآخرين، فمن يتوقّع أن يُدخل إلى حياته إنسان مثالي لا عيب فيه فهو واهم. فالكمال لله وحده ولا يوجد إنسان بصفات جيدة مطلقة أو صفات سيئة مطلقة. المنظور للعيوب هنا منظورٌ نسبي، ويعتمد على توجّهات الشخص ونظرته لمعنى العيب . فما قد أجده عيبًا في شخصية من أمامي قد يعتبره شخص آخر ميزة، طالما أن هذه الصفة لا تتعدى الحدود ولا تعتبر إساءة أو ضرر.

هل تخيلت فعلًا ما هي الصفات التي لن تسبب لك انزعاجًا لو وجودت في الطرف الذي أمامك؟

إن كان لهذا الطرف معزة كبيرة لدي، فسأعمل جاهدة على إصلاح ما أراه عيبًا فيه كي لا أعطي نفسي سببًا لتركه. ربما النظر من منظور آخر إليه سيجعلني أتغاضى عن عيبه. وإن كانت هذه العيوب تضع عقبات في طريق علاقتنا سأحاول أن أصارحه بلطف وألفت نظره إلى هذه المشكلة.

وما يحدد إن كنت سأستمر بعلاقتي معه على عيوبه أم لا هو محاولة إصلاحه لنفسه وسعيه لذلك، حتى لو لم يكن باستطاعته التخلص من هذا العيب، لكنه نال شرف المحاولة وأثبت رغبته بالتغيير لأجل استدامة العلاقة.

وأعتقد أن العلاقات الناجحة هي تلك المبينة على المصارحة التامة وكشف الأوراق كلٌ أمام الآخر كمحاولة لهدم جميع العقبات. أما إن دخلت الأسرار بين طرفيْن، فهذه أولى محطات الفشل.

لا يصل الإنسان إلى المرحلة التي يغوص فيها إلى أعماق نفسه وتتكشّف له أسراره الداخلية وما يُمكنه أن يحتمل ولا يحتمل إلا بعد خوض تجارب عديدة، وأبرزها التجارب الاجتماعية ومعاشرة الناس. فلا شيء أقوى من التعامل مع الناس للتعرف على النفس. وكلما ازدادت دائرة المعارف، أصبح بمقدور الإنسان أن يُحدد ما يُسعده وما يُضايقه من هذه العلاقات. ومتى يحكم على علاقة بأنها جيدة، وعلاقة أخرى بأنها سامة.

اتفق معك يا عزيزتي على أنه جزء عميق من أعماق أنفسنا لا يتكشف لنا إلا بخوض التجارب مع الآخرين بالفعل، ربما هذا سبب كثير من المناوشات التي تحدث، وربما يجب لنا أن نوجد حلًا بديلًا لنستكشف جزء أنفسنا قبل خوض العلاقات مع الآخرين، أو نتعرف على ما هي علامات العلاقات الصحية، وكيف يمكننا أن نتجنب الأذى النفسي

أما الباقي فهو متسق مع وجهة نظري

Norhan_khaled أضف ردا

الحياه تجارب ودروس وقد سألت نفسي من قبل ماهي الصفات السلبية التى استطيع تحملها .أتفق معك اشد اتفاق بالرغم من العديد من التجارب الا ان عند سؤالى تلك السؤال. وبنيت عليه إجابات محدد وصفات معينة وحدود صارمة استطعت النجاح بكافة علاقتي مع من حولي ....

اعتقد ان مصارحة نفسك وحساب نفسك بالصفات القادر على تحملها امر يساهم ويساعد على تفادي مشاكل جمه فى العلاقات وتفادي ملل النهايات

ولكن لنكن اكثر صدقاً لايستطيع كل منا معرفة ما يزعجة او ما يحبة الا اذا كانت هناك تجربة على ارض الواقع سواء حدثت معه او مع اصدقائه ليقرر ما هي الصفات الغير قادر على تحملها ومن ثم وضع قوانين وحدود تحد من مشاكل علاقته وتبني اواصر قوية

الحياه تجارب ودروس وقد سألت نفسي من قبل ماهي الصفات السلبية التى استطيع تحملها .أتفق معك اشد اتفاق بالرغم من العديد من التجارب الا ان عند سؤالى تلك السؤال. وبنيت عليه إجابات محدد وصفات معينة وحدود صارمة استطعت النجاح بكافة علاقتي مع من حولي ....

عظيم يا نورهان، هل يمكنك سرد أمثلة على هذه الصفات؟

ولكن لنكن اكثر صدقاً لايستطيع كل منا معرفة ما يزعجة او ما يحبة الا اذا كانت هناك تجربة على ارض الواقع سواء حدثت معه او مع اصدقائه ليقرر ما هي الصفات الغير قادر على تحملها ومن ثم وضع قوانين وحدود تحد من مشاكل علاقته وتبني اواصر قوية

هل ترين أنه يمكن تأسيس نظام تعليمي أو اجتماعي ليتعرف الناس على شخصياتهم كأنماط الشخصية مثلًا؟

Norhan_khaled أضف ردا

فيعلى سبيل المثال لا الحصر.. الخبث فى العلاقات امر جد سيء والمعنى ان يكون الانسان او الشخص الذي أمامك لايبوح بما في قلبه. او غير صريح بالاضافة الى افشاء السر ذلك وأظهار المحبه امام من افشيت سر اؤتمنت عليه ..كل هذا يندرج تحت خبث العلاقات ..للاسف الشديد ايضاً لا احب ولا افضل من يستعلون انفسهم على غيرهم بحجة انهم افضل منهم فى التعليم او الشكل او الدراسة .. صفة الكدب صفة سيئة لصاحبها واري انها تضر صاحبها بنسبة كبيرة .

وغيرها من الصفات كانت هذه مجرد امثله فقط!

لايستطيع انسان مثلي ومثلك مهما بلغت درجة خبرته تأسيس نظام تعليمي او اجتماعي يعرف كل فرد على نمطة او شخصيته..لكل منا مبادئ يستطيع هو تقييم ما قد يطيق حمله او العكس ..

فى وجهة نظري تستطيعين أجراء اختبار صغير عن معرفة النمط هو اختبار مشهور قام به اكثر من 300 مليون فرد على مستوى العالم .. الاختبار من العالم مايرز بريغير وتم تحديثة بواسطه كوثيك وايزابيل بريغير فى فتره الحرب العالميه الثانية ..معتمد ومصنف بانه افضل اختبارات تحليل الشخصية انصح به الجميع ...اسم الاختبار (MBTI ) قد يساعدك الاختبار على معرفة شخصيتك بشكل تفصيلي اذا ما اجبتِ جميع الإجابات بشكل صادق ومعرفة اي المجالات سوف تبدعين فيه

ما هي العيوب التي تختار تحملها في علاقات حياتك؟

ربما العيب الابرز الذي تعاني منه أغلب الزوجات أن زوجها يقضي وقتًا بعيدًا أكثر من الوقت الذي يقضياه معًا.

وهذا العيب في الحقيقة يمكن تحمله لأن سمة العصر في هذه الايام هو الانشغال والعمل المتواصل فهناك كثير من الأمال وكثير من التطلعات ، وأرى أنه إذا كان أحد الزوجين أو كلاكهما بحاجة إلى دفعة كبيرة في حياته المهنية ، أو مشغولًا دائمًا بالقيام بأعمال الآخرين أو ببساطة لا يخصص وقتًا كافيًا لقضائه مع شريكه ، فهناك بعض التخطيط الإداري الذي يتعين عليهما التعامل معه. مثلا أن يبدءا بحجز المواعيد مسبقًا ، ويقضيان بعض الوقت لمناقشة مشاعرهما ، وممكن أن يخرجا إلى مكان يشعرون فيه بالراحة والسعادة ، حتى يتمكنوا من الاسترخاء والشعور بالأمان معا. أو القيام برحلات قصيرة أو استراحات معًا لإعادة الاتصال في أجواء مختلفة. وحتى يجدا الوقت لذلك ، بإمكانهما استخدم الهاتف للمناقشة ولإرسال الرسائل النصية

ربما العيب الابرز الذي تعاني منه أغلب الزوجات أن زوجها يقضي وقتًا بعيدًا أكثر من الوقت الذي يقضياه معًا.

تعلمين يا نجلا أنني اعتقد أنني سأكون هذه المرأة التي تريد أن تقضي الوقت مع شريك عمرها خارج حافة المشاغل الدنيوية، واشعر بالاحة بالاعتراف بهذا؟، ولم افكر في سرده على نفسي من قبل

اتحمل الشخص الذي لا يغير صفات او سلوكيات سلبية فيه لكنها بالفعل ضاغطة او شديدة الاستحكام به..

بعض الناس لا يتقبلون فكرة ان يتصرف شخص ما سلوك خاطئ او ضعيف وينقدونه بحجة انهم كانو يعانون من نفس المشكلة وانتصرو عليها

حسنا احيانا يجب ان نكون حازمين مع من حولنا

واحيانا اخرى يجب ان نقدر انهم يعانون ونتقبل عجزهم احيانا..

كم من عادة سلبية بسيطة استغرقت معنا سنون لنعدلها واستغرقت مع غيرنا اشهر قليلة

باختصار احترم سرعته ،قدرته على التغيير...

*ملاحظة انا طالب جامعة والتعليم والتطوير محور حياتي ...افكر لو كنت اعمل تجارة مثلا كان جوابي مختلفا...