ماذا ستعلم ابنك ؟
- Ayman_sebai
- 2020-05-02T15:57:45+00:00
طرحت عدة مساهمات متعلقة بالأهل و أسلوبهم في التربية
و من خلال التعليقات الكثيرة و النقاشات الدائرة عن بعض تصرفات الأهل و أساليب تعاملهم معنا كأبناء سواء في طفولتنا أو مراهقتنا او شبابنا
فقد شعرت بأنه يجب أن أطرح سؤالا مهما
هذه المرة لن يتعلق بتصرفات الأهل , بل سيتعلق بك و بتصرفاتك في المستقل مع أبنائك
و سؤالي هو : ماذا ستعلم ابنك ؟
بصراحة سؤال قد يبدو سهلا و لكن إن فكرنا قليلا بالتفاصيل فكل شيء نرغب بتعليمه يكون له صعوبات و قد يكون صحيحا او خاطئا و علينا تحمل المسؤولية كلها
بالطبع إجابة معظمنا الاولى ستكون تعليم الدين الصحيح و الأخلاق الحميدة
لا أظن أن هناك من سيختلف عن هذه النقطتين
لكن بصراحة ليس هذه الأجوبة التي انتظرها فهي كما اتفقنا معروفة
و لكن أريد أن أعرف ماذا ستعلم أو ستعلمين ابنك و ابنتك من مهارات و من صفات إيجابية مفيدة لنتشارك بها
شخصيا أحلم أن أعلم ابني أن يكون متحدثا طليقا , لديه ثقة بالنفس و ثقافة واسعة و طليق اللسان في الثقافة و العلوم و يشارك بكل الأحاديث
لا أريد من ابني أن يكون خجولا
هذا حلمي بأبنائي , ماذا عنكم ؟
كتبت مرة في تدوينة من هناك وهناك (3) بقية التدوينة هنا
طبعا، الحديث هنا عن الحالة المثالية، أما الواقع العملي فهو شيء آخر..
...
لو طلب إليّ أن أفرض مقررات جديدة إلى المدارس (بقسميها الأدبي والعلمي) لكانت هذه المواد:
المنطق (كيف يدرّسون الفلسفة ولا يدرّسون المنطق؟!).
التربية البدنية (ألعاب قتالية أو ما تسمى بالدفاع عن النفس، أو سباحة أو تسلق.. أو أي رياضة تصنع بدنًا قويًا).
وهنا أفرد (السباحة) إضافة إلى ما سبق لأنها مهارة حياتية أساسية.
مبادئ الترجمة لأننا نحتاج ثورة ترجمة عارمة حتى ننهض من جديد.
الإدارة المالية الشخصية (personal finance) ومبادئ ريادة الأعمال.
أساسيات الحاسوب مثل مهارات الرخصة الدولية لقيادة الحاسوب (أساسيات تقنية المعلومات، ويندوز، وورد، إكسل، أكسس، بوربوينت، إنترنت) وفي مرحلة أخرى استبدال الأنظمة والبرمجيات المفتوحة المصدر بدلًا عن تلك المدفوعة (أحد أنظمة لينكس وليكن أوبونتو مع حزمة ليبر أوفيس).
تعليم ثقافة الابتكار وأن يكون الطلاب منتجين أكثر مما هم مستهلكين وليكن ذلك عبر لوحة (أردوينو) و(راسبيري باي).
نظرية المعرفة وفق المنهج الإسلامي.
إضافة إلى فصول التربية الإسلامية (التوحيد، الفقه، الحديث، السيرة نبوية) سأضيف إليها مادة (الأخلاق) والتركيز عليها؛ فالأخلاق جزء لا يتجزأ من الدين.
إضافة أساسيات مناهج علماء الإسلام في تنقيح الأحاديث وإرساء قواعد الفقه واستنباط العقيدة وكيفية التعامل مع الاختلافات المذهبية والدينية (خصوصًا للمذاهب والأديان المنتشرة في البلد).
مقرر (التفكير العلمي).
قصة أو رواية كاملة يختبر بها الطلاب في نهاية السنة (هذا كان يحدث قديمًا كما درس أبي وأمي).
أساسيات الطبخ (للذكور والإناث).
الإسعافات الأولية.
منهج لربات المنازل (كيفية الاعتناء بالمنزل، كيفية الاعتناء بالمواليد والأطفال الصغار) خصوصًا للفتيات. كان هذا مقررًا عندما درست أمي ولكن لم يعد موجودًا.
كتاب (طبائع الاستبداد ومصارع الاستعباد) للكواكبي مع الكثير من أشعار أحمد مطر حتى تتشرب في النفس كره الظلم والديكتاتورية (ولو كان المستعمر من أهل البلد).
أساسيات في قانون البلد والتعرف عليه وكيفية المطالبة بالحقوق المشروعة.
أساسيات الاقتصاد.
أساسيات في الفن والذوق الفني.
(ربما البرمجة)، وقلت ربما لأنني أؤمن قطعيًا أن البرمجة ليست للجميع ولن يضر أحدًا لو لم يتعلمها طوال حياته. وأما من يتحدث عن أنها تعلم التفكير المنطقي فأقول له: هناك شيء ما يسمى (رياضيات) وهي تدرّس في المدارس ولله الحمد. ربما سيكون الشيء الذي سيقنعني أن البرمجة في الصغر ستعين على من يرغب بمواصلتها فيما بعد المدرسة وستعطيه دفعة قوية وتكسر أهم الحواجز، مثلما نتعلم الفيزياء والكيمياء وغيرها وربما لن يواصل تعلمها والاستفادة منها (بعد المدرسة) إلا بعض الطلاب وليس كلهم.
قيادة السيارة. ما المانع أن نتعلمها في المدارس؟
هل تبدو هذه القائمة طويلة ومرهقة؟ نعم، وليس من الضروري أن تكون إلزامية لكل الطلاب ولكنني أرى أنها مهارات أساسية. سأحاول تعليمها لأولادي في المستقبل إن شاء الله.
انتهى الاقتباس.
أشكرك عزيزي واثق على مشاركتك
سأضيف إلى قائمتك : التصميم و الغرافيكس و المونتاج إن سمحت لي و أشدد على البرمجة
أغلب ما ذكرته هو مواد تدريسية و تعليمية , أنا معك يمكن تدريس أغلبها في المدارس بدلا من كثير من الأشياء التي لا نحتاجها
سأضيف إلى قائمتك : التصميم و الغرافيكس و المونتاج إن سمحت لي و أشدد على البرمجة
فليكن كذلك :)
معظم ما ذكرته موجود أصلا في أنظمة التعليم (على الأقل في بلدي)، أظن أن مشاكل التعليم في بلداننا إذا قارناها بالدول المتقدمة ليس في المقررات فهي جيدة عموما لأنها منسوخة من الدول المتقدمة أصلا، المشاكل تأتي في جودة تقديم هذه المقررات (مثلا عدد الطلاب في القسم الواحد/ توفر المخابر ومعداتها لعمل التجارب/ تكوين المدرسين).
فالمشكلة في قائمتك ليس كونها طويلة أو مرهقة بل أنها لا تقدم الجديد، ففي حالة بلدي مثلا:
-التربية البدنية موجودة
-أساسيات الحاسوب موجودة
-المنطق ونظرية المعرفة والتفكير العلمي موجودة في مادة الفلسفة في السنة الثالثة ثانوي أوافقك إن كنت تقصد أنها يجب أن تدرس مبكرا قبل السنة الأخيرة من المرحلة الثانوية
-التربية الإسلامية والأخلاق وأساسيات مناهج علماء الإسلام موجودة
-قصة أو رواية كاملة يختبر بها الطلاب في نهاية السنة موجودة
-كتاب (طبائع الاستبداد ومصارع الاستعباد) للكواكبي مع الكثير من أشعار أحمد مطر حتى تتشرب في النفس كره الظلم والديكتاتورية ..... مقررات الأدب العربي والإنجليزي والفرنسي مشبعة بنصوص مشابهة ....
-قانون البلد والتعرف عليه وكيفية المطالبة بالحقوق المشروعة مقررة في مادة التربية المدنية
-أساسيات الفن والذوق الفني مقررة من خلال مادتي الموسيقى والفنون التشكيلية في مختلف المراحل التعليمية
-مبادئ الاقتصاد وريادة الأعمال مقررة في شعبة الاقتصاد في المرحلة الثانوية
أما:
-الإسعافات الأولية هي فعلا مهمة ولا تدرس في بلدي إلا أن الكثير من الدول تدرسها وأظن أنه توجد دول عربية تدرسها سواء بشكل مباشر أو غير مباشر يعني من خلال دروس في مادة ما على سبيل المثال مادة القراءة في المرحلة الابتدائية
-أساسيات الطبخ والمنزل نفس الشيء مثل للإسعافات الأولية إلا أنها أقل أهمية ويمكن تعلمها بسهولة في المنزل وبخصوص الإنجاب والاعتناء بالمولود لا أجد أنه اقتراح مناسب للمدرسة التي هي بدورها تربي أطفال وقاصرين.
-قيادة السيارة نفس الأمر بخصوص الاعتناء بالمواليد، لا أفهم حقا لم تظن أنها مناسبة للأطفال وفي المدرسة أيضا يعني ما الفرق إن تعلموها داخل المدرسة أو خارجها وخاصة أنه لن يسمح لهم بالقيادة قبل سن 18، أجد أن ذلك مكلف بدون فائدة حقيقية.
مرحبا،
معظم ما ذكرته موجود أصلا في أنظمة التعليم (على الأقل في بلدي)
إذا هنيئا لكم :) أما ما درسناه (في اليمن) فلا حول ولا قوة إلا بالله [وجه حزين].
بخصوص تعليقك عن الطبخ مهم جدا في نظري، فهناك الكثير من الفتيات والفتيان خصوصا المدللين أو من لم يواجه الحياة لا يستطيع طباخة بيض مقلي. أما الاعتناء بالمولود والإنجاب فأراه مهما خصوصا للفتيات فهن (أمهات المستقبل) ولن يدرسن هذه المبادئ في الجامعة.. لقد درست أمي فيما أخبرتني شيئا من هذا في التسعينات وأراه مهم.. من الأشياء التي تزعجني أن الجيل المتعلم في مدارس نظامية (المثقفين) يكونون (سذّجًا) في بدهيات الحياة ويتفوق عليهم كثيرا ممن تلقوا تعليما متدنيا جدا أو لم يتعلموا أصلا.
أما بخصوص سن تعلم قيادة السيارة أو التربية والتعامل مع المواليد فاقتراحي أن يدرسا في الثانوية العامة ومعظم زملائي في الصف الثالث الثانوي كانوا قد بلغوا 18 سنة.. وأما التعامل مع المواليد فليس من الضروري أن تتزوج وتلد الفتاة مباشرة بعد المدرسة (على الرغم من أن هذا يحدث كثيرا في بعض المجتمعات) ولكن على الأقل أن تعتني الاعتناء الأساسي بإخوتها الصغار إن لزم الأمر..
وأضيف على ذلك ما سمعته من معلم درس في الولايات المتحدة الأمريكية أن المدارس هناك تعلّم الطلاب في الثانوية مقررا اختياريا مثل: النجارة أو الحدادة أو الخياطة.. إلخ. هذه المواد تساعد الطالب على اكتساب مهارة حياتية تدر عليه دخلا لو لم يتمكن من الدخول للجامعة أو واجهة مشاكل في حياته .. وأراه اقتراح رائع جدا.
مقصدي أن يتخرج الطالب متسلحا بالمهارات الحياتية والتي قد لا تعلمه الأسرة أو بعض الأسر لأي سبب كان .. ولا يكون متعلما في المواد فاشلا في مهارات الحياة البسيطة.
أغلب ما ذكرته إما غير موجود في معظم البلدان أو أنه موجود مع سوء بالتطبيق
كيف عرفت أنه غير موجود في معظم البلدان؟ أنا أظن أنه موجود حقا بمعظم البلدان، فبلادي مصنفة من دول العالم الثالث وندرس معظم ما احتوته القائمة.
وسوء التطبيق بالطبع موجود، وهذا ما قلته أنا في البداية:
المشاكل تأتي في جودة تقديم هذه المقررات (مثلا عدد الطلاب في القسم الواحد/ توفر المخابر ومعداتها لعمل التجارب/ تكوين المدرسين)
وأنا أتكلم عن مقارنة الدول المتقدمة بالمتخلفة في جودة تقديم البرامج، ولا أتحدث عن اقتراحات لتحسين النظام التعليمي ومقرراته عالميا (سواء في الدول المتقدمة أو المتخلفة)، فغالبا لديه عيوبه ولكن القائمة لا تحتوي على أي منها لأن ما اقترحه موجود بالفعل.
كيف يكون غبيًا، لكي لا يكون غبيًا.
أظنه يقصد
إن تعلم الغباء سيتجنبه .. لن يكون غبيا .. كالذي يتعلم كيف يسرق و لا يسرق
بصراحة بعد تفكير طويل
وجدت لغز هذه العبارة
بالفعل إن تعلم الغباء سيتجنبه
ممتاز جدا
كم أتمنى ان تضاف لغات البرمجة لباقي اللغات العادية التي نتعلمها في المدارسة
و كم أتمنى أن تضاف مواد الحساب الذهني و الرياضيات الجميلة إلى أطفالنا
سأعلمه أن لا يصير ما أعلمه أو يحاول الأخرين تعليمه، أن يكون هو من يشق طريقه نحو من وما يريد أن أكون، لن أدعه يصبح من تراكمات داخلي لم أستطع أن أصبحها أو انعكاس الأخرين في ذاته إلا لو أراد هو ذلك، بالتأكيد مع التربية الحسنة والخصال الحميدة وكل هذه الأمور الأساسية في التربية.
أتحدث بشكلٍ واعٍ وليس بأساسيات التربية، لذا أريد أن يبني كيانه كما يحب، يتعلم ما يحب، الحرية في الاختيار في العيش ضمن حدود أهمها عدم ايذاء الأخرين.
عدم الخوف هو صفة مهمة تكتسب من هذه الحرية ولهذا أنا أريد اعطاءها له.
إن تربية طفل كي يصير ما نتوقعه معه لهو ضغط عليه منذ البداية، أن نحدد نحن خياراته ونصنفها ضمن وعي ومعرفة وحكمة منّا يأخذ منه فكرة أن يكون هو، يمكن أن نساهم بالقليل من التقويم والنصيحة ولكن ليس كحكمة وفرض تجاربنا ونتائجها عليه.
سأحب أن أكون صديقته/ها أكثر شيء، أطلعه على من أنا ما أحب وما سأحب لو أحب، وكيف يمكنه أن يكون ما يحب ببساطة، أن يكون هو دون زرع توقعات أحد، أن يكوّن علاقاته بناءً على رغبته وليس استجابة لضغوط مجتمعية، أن يتحدث اذا لم يقبل أمراً ما حوله.
أفكار جميلة
لكن فيها مساحة حرية واسعة
قد يندم أحدنا إن قام بها حقا و فقد السيطرة
ماذا ستعلم ابنك؟
حب المطالعة بالدرجة الأولى فهي التي تعيننى على تربيته و تكوين فكره و بالتالي يصبح قادر على اتخاد القرارات، فالحياة صعبة و انا أدربه من خلال هذا على مواجهتها.
و مع المطالعة والقراءة يتعلم كل شيء (لو كنت أحب المطالعة من صغرى كانت ستتغير حياتى الأحسن لكن لابأس أن تصل متأخر خير من أن لا تصل)
و حال أخطأت في تعليمه أي شيء يصبح قادر على التفريق بين الصح و الخطأ...
الفكر هو أساس كما قال ابن سينا في هذا الصدد "إن قوة الفكر قادرة على احداث المرض و الشفاء منه" و هذا ما ينطبق على باقي مجالات الحياة.
حب المطالعة أمر مهم حقا
الاستقلالية الفكرية والقدرة على إتخاذ القرار المناسب في الوقت المناسب، فمنذ نعومة أظافرهم سأشركهم معي في أبسط القرارات مثل ما هو اللون المفضل؟ أو ما هو المكان الذي تود الخروج إليه؟ ماذا تحب أن ترتدي؟ كل هذه الأسئلة البسيطة بدايةً من العام الثاني مثلا مع بعض التوجيهات وإتاحة الخيارات له، كل هذا سيساعده على القدرة على اتخاذ القرار وفيما بعد ذلك من قرارات مصيرية.
احترام الوقت وتقديره وإدراك قيمته جيدًا.
النقاش والحوار وثقافة التساؤل والاستفسار، هذه النقاط من أهم النقاط في بناء شخصية قوية محاورة لديها قدرة على كسب العلاقات وخوض النقاش بكل احترافية دون فقد الأعصاب أو عدم الموضوعية.
التسامح والرحمة دون التنازل عن الحقوق، والتسامح من أجله أولا حتى لا يحمل الضغينة من أحد أو يعكر صفو حياته.
مساعدة الآخرين وقت الحاجة وهذا يكون عن طريق إشراك الطفل بهذه السلوكيات خلال الخروج ومقابلة من يحتاج لأمر ما يجب إشراكه في ذلك.
القدرة على التفاوض وكسب الآخرين ومراعاة ظروف الآخرين.
اقتراحات جميلة يمكن الاستفادة منها
قوة الاختيار هي أهم ما يجب زرعه في ابنائنا .
وتلك في حد ذاتها تجعل هناك مسئولية على الأباء في تعليم ابنائهم كل شيء حتى يحسنوا الإختيار .
سأحاول قدر المستطاع اطلاعهم على كل شي وابرز الفرق بين كل شيء ومضاده، وان اناقشهم في جميع الأمور التي يمكن ترد في ذهنهم، واشجعهم على تكوين اراء مُقنعة لذاتهم، وذلك حتى اصل بهم في النهاية الى القدرة على الاختيار بقناعة تامة، فأن تربي شخص له شخصية مستقلة وقدرة على الاختيار وتحمل نتيجة قراراته من أفضل ما يمكن تقديمه لشخص في هذه الحياة .
و لكن ماذا إن اختار أشياء خاطئة ؟ هل ستصادر حقه بالاختيار ؟
على حسب مدى خطورة اختياره، لو كان اختيار خاطيء بوجهة نظري والأمر نسبي سأتقبل فكرة الإختلاف، أما لو كان أمر أخلاقي أو ديني فهنا سأتدخل قدر المستطاع بحكمة وعقل، لأن بشكل عام الخيارات الخاطئة لا تُعالج بالقوة، أو مصادرة حقه بالإختيار لأنك كما قلت هذا حقه، ومن أساسيات التربية الجيدة بوجهة نظري ان الحقوق لا تُسلب !
عن نفسي سأعلم ابني انه مسؤول عن فشله كما هو مسؤول عن نجاحه، مسؤول عن سعادته وحزنه، وجود أصدقاء وأقارب وأحباء هو مجرد زيادة ترفيهية يمتن إليها أو بونص قد حصل عليه، وغياب أي شيء من هذا لن يسبب له التعاسة!
وجود شريك عاطفي من عدمه لن يجعله يق في نفسه أكثر، هو كاف لنفسه سواء كان يمتلك هؤلاء الأشخاص أم لا، لا أحد مسؤول عن مشاعره وتعلقه بهم ولا هو مسؤول عن تعلق أحد به! تلك خيارات يتخذها قلبنا ولا دخل للآخرين بها، كل ما يملكه أن يكون صريحًا وصادقًا بما فيه الكفاية
أشعر أن هناك طاقة سلبية بالتعليق
لماذا كل هذه الانعزالية ؟؟
قد تتحول إلى رغبة دائمة بالعزلة و الابتعاد عن الآخرين
أليس كذلك ؟
لا بالعكس تمامًا، بل انه اعتماد على النفس وتحرر من كل القيود التي تجعلنا نقول لفلان انت السبب في تعاستي، انت السبب في فشلي، انت السبب في سعادتي وحزني، تجنب لكثير من الاتكالية العاطفية على الآخرين وليس انعزال عنهم، الكثير منا يلجأ لحيل نفسية يلقي بها على الآخرين رسوبه في الكلية، ويلقي بها على الآخرين حزنه وشعوره بالوحدة، فاريد ان اعلم ابني ان يشعر بالسعادة في وجود الآخرين والا يشعر بالتعاسة في عدم وجودهم، ان يشعر بالامتنان للمساعدة لكن لا تقف حياته عليها، اي ان يتوقف الشخص على لوم الآخرين بشكل كلي تمامًا
- حذف بواسطة المستخدم
بالفعل الكتابة تعتبر لدى الكثيرين صديق مقرب
و كأنها ذلك الصديق الذي يتصل بك في وقت الحزن ليقول لك أخبرني ما بك ؟
و لكن ألا تشعرين أنها قد تكون أحيانا مضيعة للوقت ... أو يتم التركيز عليها على حساب أشياء أحرى أهم
- حذف بواسطة المستخدم
ماذا سأعلم ابني؟
لي عدة أعوام اكتب عن هذا الأمر في مفكرتي الخاصة، سأعلمه كيف يضع حدود له ويحافظ عليها، ساعلمه كيف يقول لا، وسأعلمه كيف يُحب ذاته ويقدرها ويرفق بها، سأعلمه أن لا يقارن نفسه بأحد فلكل منا مسار وتوقيت وهدف ودور نؤديه، سأعلمه أن يُحب بيت المقدس ويدعو للمسلمين المستضعفين، سأعلمه أن يحب للآخرين ما يُحب لنفسه، سأعلمه أن يتخذ القرار وحده ويتحمل نتائج اختياره، سأعلمه أن الكُل يؤخذ منه ويرد إلا النبي صلى الله عليه وسلم، سأعلمه أن يرفق بنفسه ويرفق بغيره ويحب دينه ولغته، سأعلمه إذا احتاج شيء أن يطلب من الله حتى في أدق الاشياء :')) أرجو من الله أن يرزقنا الإخلاص في النية وان يأجرنا عليها
اللهم آمين
أعجبني كثيرا تعليقك
لكن لم أفهم .. لماذا تريدين منه أن يقول لا .. ألا تخافين أن يقول لك أنت لا ؟
هذا المجال الذي لا يفقه فيه ملايين البشر
قد يتكلم المثقفون في الرياضة و الطلب و التاريخ و الجغرافيا
و لكن مهما كانت ثقافتهم قوية ... لا يستطيعون شرح أبجديات الاقتصاد .. معظم البشر هكذا و أنا منهم
لذلك فكرة تعليم الاقتصاد فكرة رهيبة .. احييك عليها
مجتمع لتبادل الأفكار والإلهام في مختلف المجالات. ناقش وشارك أفكار جديدة، حلول مبتكرة، والتفكير خارج الصندوق. شارك بمقترحاتك وأسئلتك، وتواصل مع مفكرين آخرين.