هل ندمت يوما ما على طيبتك ؟

كثيرًا ما تراودني هذه الأسئلة : هل الطِّيبة لها حدود ؟ هل فعلا الطِّيبة تُعد في الوقت الحالي نوعا من السذاجة ؟ و هل الطِّيبة أحيانا توصل بالإنسان إلى الاستسلام للظلمِ ؟

هل تثمر الطيبة مع الآخرين؟ أم تزيدهم سلاطة وغرورًا ؟

هل تُريدني أن أتعامل معك بِخبثٍ ومكر و بألف وجه حتى لا تقول لي أنني ضعيفة الشخصية ولكي لا تجرؤ على سلب حقوقي؟

في كل مرة أحاول ألا أكون شخصية تتسم بطيبة القلب مع ناس لا يستحقونها ، لكنّي أفشل فشلا ذريعا .

لا شكَ أن الطيبون مظلومون بهذا الزمن كثيرا ؛ لأنه يوجد هُناك من يستغل هذه الطيبة لصالحهم ولا تقدر مقدار الطيبة بهذا الشخص ، كما أنها أصبحتْ سلاحًا بيد الآخرين يقتل به الطيب..

برأيك هل يجبُ علينا أن نتخلى عن صفةِ الطيبة ؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

لعلنا نخلط بين مفهوم الطيبة والسذاجة؟

الطيبة ليس لها حدود مع من يقدرها. متابعة التعامل بطيبة مع من يستغلها اصنفه سذاجة تستوجب التغيير

ربما لاأستطيع أن نغير الأقنعة و إرتداء شخصيات جديدة في كل معاملة والعيش على فطرتنا ، لكن عليا محاولة التعامل بطريقه اخرى مع من لايستحق طيبتنا ، حتى لا يأخذ علينا فكرة السذاجة

ولماذا الاقنعة؟

عند التعامل مع الافراد وضحي المطلوب والمقابل. سيوفر عليك الكثير من العناء.

الطيبة في اسلوب التعامل هي عامة مع الجميع لانها اسلوب حياتي. قدمي فائدة مضافة لمن يستحقها. وقدمي الاتفاق فقط دون ذلك

اعتقد ان الطيبة هي عبارة عن مبادئ وافكار تتجسد في سلوك الانسان وحودها هي قوة مبادئك

اما السذاجة هي ايقاف العقل عن التفكير

الطيبه ممكن ان تمنعنا من ممارسه الظلم للخروج عن الظلم مثل ان لا تقابل الشر بالشر يمكنك ان تترك حقك لشخص ما ولكن في اي وقت تريده يمكنك ان تقاتل من اجله

هل الطيبه تثمر ام لا ! تثمر ما الاشخاص الذين ما زال عقلهم وضميرهم يعمل حتي لو قليلا ام من كات الضمير به يجدك صيدا سهلا

قد يكون الخبث ذكاء في التعامل وان يكون لك الف وجه قد يكون معناه انك لا تظهر نواياك لاحد انما تساير ما هو موجود في المجتمع وخد ارائك السياسية كمثال قد لا تستطيع البوح بها ولكن يمكنك ان تسمع الجميع في صمت حتي يحين الوقت للنهوض

ضعف الشخصة هو الميل لاراء الاخرين عن عدم اقتناع بها او التسليم بافكار لم يتم الامعان بها جيدا من صحتها او خطائها

هل تحاولي ان تدعي بما ليس فيك لن تسطيعي المقاومة لوقت طويل فمبادئك تسود عليك ويبوح القلب بما يؤمن به

الطيبة ليست سلاحا موجها ضد الطيب انما سلاح الطيب من الله ضد الظالم

التخلي عن الطيبة تعني الادعاء بما لا تؤمن به لانه ان كنت تعتقد ان ذلك العمل شرير وان ما تفعله هو شرير فيكون قلبك جيدا

ام اذا كنت تفعل الشر وتراه جيدا فانت شرير بالفعل

الانسان لا يري نفسه علي خطا الا عند وجود مراءة لافعاله

أحيانا الطبيبة الزائدة تجرك ﻷن تقعي في فخ اﻹستغلال من طرف أصحاب القلوب المريضة

شخصيا وضعت خطا رفيعا أتأرجح عليه يمينا وشمالاً

فالآخر ليس واحدا فهو

أحيانا طيب مثلي أعلمله بطيبة

وأحيانا العكس ولا أعامله بمكر و قدأكون أنا مثله فيعاملني بمثل الطريقة التي ما عاملت أحدا بها من قبل

أفضل أن يتعامل معي أي انسان على سجيته لا أريد تصنعا ولا خوفا من قول الحقيقة ... رفض الحقيقة يعد

سؤالك في اﻷخير لا يعتبر سؤالا - ليست قله احترام مني أو سخرية - ( اﻷسئلة التي لا تملك جوابا محددا لا أعتبرها أسئلة )هو باﻷحرى فتح لباب واسع

ندخل فيه لنلوم الآخر وننسى أنفسنا

السؤال : هل فعلا الطيب الحق يفكر بهذا التفكير ؟ أم له منظور آخر للطيبة غير التي ندركها نحن ؟

أُقدر ماقلته ، ولكن ماذا تقصد بقولك (هل فعلا الطيب الحق يفكر بهذا التفكير ؟ ) ،أتقول أن هناك من يدعي أنه شخص طيب ؟

تماما .. إدعاء الطيبة يعتبر نوعا من أنواع المكر ...

يجب علينا ان نتحلي بها ولكن لكل موقف يستوجب علينا ان يختلف مقدار الطيبة فيه .

الطيبة كانت سبباً رئيسياً في اوجاعي

بالفعل لابد من أن يكون هناك ثمن لهذه الطببة ..

لا أندم على طيبتي فهذه الصفة نادرة الوجود الآن لكن اتعلم من المواقف التي امر بها ومن يستغل طيبتي لا مكان له في حياتي

أعتقد أن الأمر أصبح يقينا أن السذاجة و الطيبة أمر واحد في السنوات الأخيرة. إن كنت طيبا فأنت ساذج و يمكن القول أن العكس صحيح أيضا.

اختلفت الأعين بين الماضي و الحاضر عن مفهوم الطيبة، و جردوها من ثوبها التقي و عنونوها كاثم لابد للمرأ أن يتوب عنه.

شخصيا، إن كنت ساذجا بمفهوم المجتمع العربي أرجو أن أبقى ساذجا و تبا لي ان لم أعلم ذريتي حب السذاجة.